أحاديث عن: فأراد أن يأخذ أسفلها فيجعله أعلاها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: فأراد أن يأخذ أسفلها فيجعله أعلاها
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في تحويل...
عن عبد الله بن زيد قال: استسقى رسول الله ﷺ وعليه خميصة سوداء، فأراد أن يأخذ بأسفلها فيجعله أعلاها، فلما ثقُلتْ قَلَبَها على عاتقه.
حسن رواه أبو داود (١١٦٤)، والنسائي (١٥٠٧) كلاهما عن قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز، عن عُمارة بن غَزِيَّة، عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا يستسقي فحَوَّل رِداءَه وجَعَل عِطافَه الأيمَنَ على عاتِقِه الأيسَرِ، وجَعَل عِطافَه الأيسَرَ على عاتِقِه الأيمَنِ، ثمَّ دعا اللهَ عزَّ وجَلَّ، وفي روايةٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استسقى وعليه خميصةٌ سَوداءٌ، فأراد أن يأخُذَ أسفَلَها فيَجعَلَه أعلاها فثَقُلَت عليه، فقَلَبها؛ الأيمَنَ على الأيسَرِ، والأيسَرَ على الأيمَنِ
أنَّ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ استَسقى وعليهِ خميصةٌ لَهُ سوداءُ فأرادَ أن يأخذَ أسفلَها فيجعلَهُ أعلاها فثقُلَت عليهِ فقلبَها الأيمنَ على الأيسرِ والأيسرُ على الأيمنِ
استَسْقَى النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - وعليه خَمِيصَةٌ له سَوْداءُ، فأراد أن يأخذَ أَسْفَلَها فيَجْعَلَهُ أعلاها فلما ثَقُلَتْ عليه قَلَبَها على عاتِقَيْهِ
استسقى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليهِ خميصةٌ لَه سوداءُ فأرادَ أن يأخذَ أسفلَها فيجعلَه أعلاها فلمَّا ثقُلت عليه قلبَها على عاتقيهِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اسْتَسْقَى و عليهِ خميصةٌ سوداءُ فأرادَ أنْ يأخذَ أسفلَهَا فيجعلَهُ أعلَاهَا فثَقُلَتْ عليهِ فقَلَبَهَا عليهِ الأيمنُ على الأيسرِ و الأيسرُ على الأيمنِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اسْتسقَى وعليهِ خميصةٌ سوداءُ فأرادَ أن يأخذَ بأسفلِها فيجعلَهُ أعلاها فثَقُلَتْ عليهِ فقَلَبَها عليهِ الأيمنُ على الأيسرِ والأيسرُ على الأيمنِ
استَسقَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه خَميصَةٌ سَوداءُ فأراد أنْ يَأخُذَ بأسفَلِها فيجَعلَه أعلاها فلمَّا ثقُلَتْ قلَبَها على عاتِقِه
استَسقَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليهِ خَمِيصةٌ لهُ سوداءُ، فأرادَ أنْ يأخُذَ بأسفلِها فيجعلَهُ أعْلاها، فلمَّا ثَقُلَتْ عليهِ قلَّبَها على عاتقَيْهِ
استسقَى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وعليه خميصةٌ له سوداءُ ، فأرادَ أن يأخذَ بأسفلِها ، فيجعلهُ أعلاها فلما ثقلتْ عليهِ قلبَها على عاتقيهِ
استسقى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليه خميصةٌ له سوداءُ ، فأراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يأخذَ بأسفلِها فيجعلُه بأعلاها ، فلما ثقُلتْ عليه قلَبَها على عاتقِه وفي لفظٍ : فلما ثقُلتْ عليه قلَبَها
حديثُ الخميصَةِ يعْنِي : استسقَى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وعليهِ خميصَةٌ سوداءُ ، فأرادَ أن يأخُذَ بأسفلِها فيجْعَلهُ أعلاها ، فلما ثقُلَتْ قلبهَا على عاتقهِ
استَسقى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه [خميصةٌ] له سَوداءُ، فأرادَ أن يَأخُذَ بأسفلِها فيَجعَلَه أعلاها، فلَمَّا ثَقُلَت عليه قَلَبَها على عاتِقِه
استسْقَى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وعليهِ خميصةٌ له سوداءُ ، فأرادَ أن يأخذَ بأسفلِها ، فيجعلهُ أعلاها فلمّا ثقلتْ عليه قلبَها على عاتقيهِ
استسقى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليه خميصةٌ له سوداءُ، فأراد أنْ يأخذَ أسفلَها فيجعلَها أعلاها فلما ثقلتْ عليه قلَبَها على عاتقِه
فأراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يأخُذَ بأسفَلِها فيَجعَلَه أعلاها، فلمَّا ثقُلتْ قلَبَها على عاتِقِه. فزادَ: الأيمَنَ على الأيسَرِ، والأيسَرَ على الأيمَنِ
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اسْتَسْقى وعليه خَميصةٌ له سَوْداءُ، فأرادَ أن يَأخُذَ بأسْفَلِها فيَجعَلَه أعْلاها فثَقُلَتْ عليه، فقَلَبَها عليه؛ الأيْمَنُ على الأيْسَرِ، والأيْسَرُ على الأيْمَنِ»
استسقَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه خميصةٌ سوداءُ , فأراد أن يأخُذَ بأسفلِها فيجعلَه أعلاها , فلمَّا ثقُلت عليه قلَبها على عاتقِه
«اسْتَسْقى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه خَميصةٌ سَوْداءُ، فأرادَ أن يَأخُذَها بأسْفَلِها فيَجعَلَه أعْلاها فثَقُلَتْ عليه، فقَلَبَها على عاتِقِه»
استَسقَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليهِ خَميصةٌ سوداءُ، فأرادَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يأخذَ بأسفلِها فيجعلَها أعلاهُ، فلمَّا ثقُلَتْ عليهِ قلبَها علَى عاتقَيهِ [وفي روايةٍ]: علَى عاتقِهِ
مثلُ المُداهنِ في حدودِ اللهِ والقائمِ عليها كمثلِ قومٍ استهموا في سفينةٍ، فأصابَ بعضُهم أعلاها وأصابَ بعضُهم أسفلَها ، فأرادَ الذين في أسفلِهَا أَنْ يَسٍتَقُوا الماءَ على الذين في أعلاها فمنعوهم ، فأرادوا أن يستقوا الماءَ في أسفلِ السفينةِ ، فإن منعوهم نَجَوْا ، وإن تركوهم هلكوا جميعًا,
أنَّ سَعدَ بنَ هِشامِ بنِ عامِرٍ أرادَ أن يَغزوَ في سَبيلِ اللهِ، فقدِمَ المَدينةَ، فأرادَ أن يَبيعَ عَقارًا له بها فيَجعَلَه في السِّلاحِ والكُراعِ، ويُجاهِدَ الرُّومَ حتَّى يَموتَ، فلَمَّا قدِمَ المَدينةَ لَقيَ أُناسًا مِن أهلِ المَدينةِ فنَهَوْه عن ذلك، وأخبَروه أنَّ رَهطًا سِتَّةً أرادوا ذلك في حَياةِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَهاهم نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: أليسَ لَكُم فيَّ أُسوةٌ؟! فلَمَّا حَدَّثوه بذلك راجَعَ امرَأتَه، وقد كان طَلَّقَها، وأشهَدَ على رَجعَتِها. فأتى ابنَ عَبَّاسٍ فسَألَه عن وِترِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: ألا أدُلُّكَ على أعلَمِ أهلِ الأرضِ بوِترِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: مَن؟ قال: عائِشةُ، فأتِها، فاسأَلْها، ثُمَّ ائتِني فأخبِرْني برَدِّها عليكَ. فانطَلَقتُ إليها، فأتَيتُ على حَكيمِ بنِ أفلَحَ، فاستَلحَقتُه إليها، فقال: ما أنا بقارِبِها؛ لأنِّي نَهَيتُها أن تَقولَ في هاتَينِ الشِّيعَتَينِ شيئًا، فأبَت فيهما إلَّا مُضيًّا، قال: فأقسَمتُ عليه، فجاءَ، فانطَلَقنا إلى عائِشةَ، فاستَأذَنَّا عليها، فأذِنَت لَنا، فدَخَلنا عليها، فقالت: أحَكيمٌ؟ فعَرَفَتْه، فقال: نَعَم، فقالت: مَن معكَ؟ قال: سَعدُ بنُ هِشامٍ، قالت: مَن هِشامٌ؟ قال: ابنُ عامِرٍ، فتَرَحَّمَت عليه، وقالت خَيرًا -قال قَتادةُ: وكان أُصيبَ يَومَ أُحُدٍ- فقُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنبِئيني عن خُلُقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: ألَستَ تَقرَأُ القُرآنَ؟ قُلتُ: بَلى، قالت: فإنَّ خُلُقَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان القُرآنَ. قال: فهَمَمتُ أن أقومَ ولا أسألَ أحَدًا عن شَيءٍ حتَّى أموتَ، ثُمَّ بَدا لي، فقُلتُ: أنبِئيني عن قيامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: ألَستَ تَقرَأُ {يا أيُّها المُزَّمِّلُ}؟ قُلتُ: بَلى، قالت: فإنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ افتَرَضَ قيامَ اللَّيلِ في أوَّلِ هذه السُّورةِ، فقامَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه حَولًا، وأمسَكَ اللهُ خاتِمَتَها اثنَي عَشَرَ شَهرًا في السَّماءِ، حتَّى أنزَلَ اللهُ في آخِرِ هذه السُّورةِ التَّخفيفَ، فصارَ قيامُ اللَّيلِ تَطَوُّعًا بَعدَ فريضةٍ. قال: قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنبِئيني عن وِترِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: كُنَّا نُعِدُّ له سِواكَه وطَهورَه، فيَبعَثُه اللهُ ما شاءَ أن يَبعَثَه مِنَ اللَّيلِ، فيَتَسَوَّكُ، ويَتَوضَّأُ، ويُصَلِّي تِسعَ رَكَعاتٍ لا يَجلِسُ فيها إلَّا في الثَّامِنةِ، فيَذكُرُ اللَّهَ ويَحمَدُه ويَدعوه، ثُمَّ يَنهَضُ ولا يُسَلِّمُ، ثُمَّ يَقومُ فيُصَلِّي التَّاسِعةَ، ثُمَّ يَقعُدُ فيَذكُرُ اللَّهَ ويَحمَدُه ويَدعوه، ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسليمًا يُسمِعُنا، ثُمَّ يُصَلِّي رَكعَتَينِ بَعدَ ما يُسَلِّمُ وهو قاعِدٌ، فتلك إحدى عَشرةَ رَكعةً يا بُنَيَّ، فلَمَّا أسَنَّ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأخَذَه اللَّحمُ، أوتَرَ بسَبعٍ، وصَنَعَ في الرَّكعَتَينِ مِثلَ صَنيعِه الأوَّلِ، فتلك تِسعٌ يا بُنَيَّ. وكان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صَلَّى صَلاةً أحَبَّ أن يُداوِمَ عليها، وكان إذا غَلَبَه نَومٌ أو وجَعٌ عن قيامِ اللَّيلِ، صَلَّى مِنَ النَّهارِ ثِنتَي عَشرةَ رَكعةً، ولا أعلَمُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَأ القُرآنَ كُلَّه في لَيلةٍ، ولا صَلَّى لَيلةً إلى الصُّبحِ، ولا صامَ شَهرًا كامِلًا غيرَ رَمَضانَ. قال: فانطَلَقتُ إلى ابنِ عَبَّاسٍ فحَدَّثتُه بحَديثِها، فقال: صَدَقَت، لو كُنتُ أقرَبُها، أو أدخُلُ عليها لأتَيتُها حتَّى تُشافِهَني به، قال: قُلتُ: لو عَلِمتُ أنَّكَ لا تَدخُلُ عليها ما حَدَّثتُكَ حَديثَها. [وفي روايةٍ]: أنَّه طَلَّقَ امرَأتَه، ثُمَّ انطَلَقَ إلى المَدينةِ ليَبيعَ عَقارَه، فذَكَرَ نَحوَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(47)
الأيمن على الأيسرالأيسر على الأيمنقلبها على عاتقيهقلبها على عاتقهدعاء الاستسقاءإحدى عشرة ركعةتحويل الرداءالقائم عليهااستقوا الماءخميصة سوداءهلكوا جميعاسعد بن هشامقيام الليلخلق القرآنقلب الثوبثقلت عليهرسول اللهحدود اللهتسع ركعاتصوم رمضانتحويل...ابن عباسالمداهناستهموااستسقىفقلبهاأسفلهاأعلاهاعاتقيهالأيمنالأيسرمنعوهموعليهخميصةسوداءعاتقهقلبهاخميصهسفينةعائشةعطافثقلتعاتقأسوةجاءقلبوتر
تخريج حديث فأراد أن يأخذ أسفلها فيجعله أعلاها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








