أحاديث عن: الأيمن على الأيسر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الأيمن على الأيسر
خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا يستسقي فحَوَّل رِداءَه وجَعَل عِطافَه الأيمَنَ على عاتِقِه الأيسَرِ، وجَعَل عِطافَه الأيسَرَ على عاتِقِه الأيمَنِ، ثمَّ دعا اللهَ عزَّ وجَلَّ، وفي روايةٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استسقى وعليه خميصةٌ سَوداءٌ، فأراد أن يأخُذَ أسفَلَها فيَجعَلَه أعلاها فثَقُلَت عليه، فقَلَبها؛ الأيمَنَ على الأيسَرِ، والأيسَرَ على الأيمَنِ
خرجَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستَسقَى فقلبَ رداءَهُ قالَ: قُلتُ: جعلَ الأعلى على الأسفلِ والأسفَلَ على الأعلى ؟ قالَ: لا ، بل جَعلَ الأيسرَ على الأَيمنِ والأيمنَ علَى الأيسرِ
أنَّ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ استَسقى وعليهِ خميصةٌ لَهُ سوداءُ فأرادَ أن يأخذَ أسفلَها فيجعلَهُ أعلاها فثقُلَت عليهِ فقلبَها الأيمنَ على الأيسرِ والأيسرُ على الأيمنِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اسْتسقَى وعليهِ خميصةٌ سوداءُ فأرادَ أن يأخذَ بأسفلِها فيجعلَهُ أعلاها فثَقُلَتْ عليهِ فقَلَبَها عليهِ الأيمنُ على الأيسرِ والأيسرُ على الأيمنِ
[حديثُ تحويلِ الرداءِ بجعلِ ما على الأيمنِ على الأيسرِ وعكسه]
ثمَّ قلَب رِداءَه فجعَلَ الأيمَنَ على الأيسَرِ، والأيسَرَ على الأيمَنِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اسْتَسْقَى و عليهِ خميصةٌ سوداءُ فأرادَ أنْ يأخذَ أسفلَهَا فيجعلَهُ أعلَاهَا فثَقُلَتْ عليهِ فقَلَبَهَا عليهِ الأيمنُ على الأيسرِ و الأيسرُ على الأيمنِ
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاستَسقى، فقلَبَ رِداءَه. قال: قُلتُ: جعَلَ الأَعلى على الأسفلِ، والأسفلَ على الأعلى؟ قال: لا، بل جعَلَ الأيسَرَ على الأيمَنِ، والأيمَنَ على الأيسَرِ
فأراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يأخُذَ بأسفَلِها فيَجعَلَه أعلاها، فلمَّا ثقُلتْ قلَبَها على عاتِقِه. فزادَ: الأيمَنَ على الأيسَرِ، والأيسَرَ على الأيمَنِ
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اسْتَسْقى وعليه خَميصةٌ له سَوْداءُ، فأرادَ أن يَأخُذَ بأسْفَلِها فيَجعَلَه أعْلاها فثَقُلَتْ عليه، فقَلَبَها عليه؛ الأيْمَنُ على الأيْسَرِ، والأيْسَرُ على الأيْمَنِ»
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وعدَ النَّاسَ يومًا يخرجونَ فيهِ إلى المصلَّى فخرجَ لمَّا طلعتِ الشَّمسُ متواضعًا متبذِّلًا متخشِّعًا مترسِّلًا متضرِّعًا فلمَّا وافى المصلَّى صعِدَ المنبرَ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ وَكبَّرَهُ وَكانَ ممَّا حفظَ من خطبتِهِ ودعائِهِ الحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ الرَّحمنِ الرَّحيمِ مالِكِ يومِ الدِّينِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ يفعلُ ما يريدُ اللَّهمَّ أنتَ اللَّهُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ تفعلُ ما تريدُ اللَّهمَّ لا إلَهَ إلَّا أنتَ أنتَ الغنيُّ ونحنُ الفقراءُ أنزل علينا الغيثَ واجعل ما أنزلتَهُ علينا قوَّةً لنا وبلاغًا إلى حينٍ ثمَّ رفعَ يديْهِ وأخذَ في التَّضرُّعِ والابتِهالِ والدُّعاءِ وبالغَ في الرَّفعِ حتَّى بدا بياضُ إبطيْهِ ثمَّ حوَّلَ إلى النَّاسِ ظَهرَهُ واستقبلَ القبلةَ وحوَّلَ إذ ذاكَ رداءَهُ وَهوَ مستقبلٌ القبلةَ فجعلَ الأيمنَ على الأيسرِ والأيسرَ على الأيمنِ وظَهرَ الرِّداءِ لبطنِهِ وبطنَهُ لظَهرِهِ وَكانَ الرِّداءُ خميصةً سوداءَ وأخذَ في الدُّعاءِ مستقبلَ القبلةِ والنَّاسُ كذلِكَ ثمَّ نزلَ فصلَّى بِهم رَكعتينِ كصلاةِ العيدِ من غيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ ولا نداءٍ البتَّةَ جَهرَ فيهما بالقراءةِ وقرأَ في الأولى بعدَ فاتحةِ الْكتابِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وفي الثَّانيةِ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى مِنًى، فأتى الجَمرةَ فرَماها، ثُمَّ أتى مَنزِلَه بمِنًى ونَحَرَ، ثُمَّ قال للحَلَّاقِ: خُذْ، وأشارَ إلى جانِبِه الأيمَنِ، ثُمَّ الأيسَرِ، ثُمَّ جَعَلَ يُعطيه النَّاسَ. [وفي روايةٍ]: فقال للحَلَّاقِ: ها، وأشارَ بيَدِه إلى الجانِبِ الأيمَنِ هَكَذا، فقَسَمَ شَعَرَه بينَ مَن يَليه، قال: ثُمَّ أشارَ إلى الحَلَّاقِ وإلى الجانِبِ الأيسَرِ، فحَلَقَه فأعطاه أُمَّ سُلَيمٍ. وفي روايةٍ: قال: فبَدَأ بالشِّقِّ الأيمَنِ، فوزَّعَه الشَّعَرةَ والشَّعَرَتَينِ بينَ النَّاسِ، ثُمَّ قال بالأيسَرِ، فصَنَعَ به مِثلَ ذلك، ثُمَّ قال: هاهُنا أبو طَلحةَ؟ فدَفَعَه إلى أبي طَلحةَ
عن عبداللهِ بنِ زيدٍ لم يذكرِ الصَّلاةَ قالَ وحوَّلَ رداءَه فجعلَ عطافَه الأيمنَ علَى عاتقِه الأيسرِ وجعلَ عطافَه الأيسرَ علَى عاتقِه الأيمنِ ثمَّ دعا اللَّهَ عزَّ وجلَّ
خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم يوما يستسقي فحوَّل رداءَهُ وجعل عِطافَهُ الأيمنُ على عاتقهِ الأيسرُ وجعلَ عطافَهُ الأيسرُ على عاتقهِ الأيمنَ ثمَّ دعا اللهَ عزَّ وجلَّ
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ شَماسةَ، حَدَّثَه، قال: لَمَّا حَضَرَت عَمرَو بنَ العاصِ الوفاةُ بَكى، فقال له ابنُه عَبدُ اللهِ: لمَ تَبكي، أجَزَعًا على المَوتِ؟ فقال: لا واللهِ، ولَكِن مِمَّا بَعدُ. فقال لَه: قد كُنتَ على خَيرٍ، فجَعَلَ يُذَكِّرُه صُحبةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفُتوحَه الشَّامَ، فقال عَمرٌو: تَرَكتَ أفضَلَ مِن ذلك كُلِّه؛ شَهادةَ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، إنِّي كُنتُ على ثَلاثةِ أطباقٍ ليس فيها طَبَقٌ إلَّا قد عَرَفتُ نَفسي فيه: كُنتُ أوَّلَ شَيءٍ كافِرًا، وكُنتُ أشَدَّ النَّاسِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَو مُتُّ حينَئِذٍ وجَبَت ليَ النَّارُ، فلَمَّا بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُنتُ أشَدَّ النَّاسِ حَياءً منه، فما مَلَأتُ عَيني مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا راجَعتُه فيما أُريدُ حَتَّى لَحِقَ باللهِ عَزَّ وجَلَّ حَياءً منه، فلَو مُتُّ يَومَئِذٍ قال النَّاسُ: هَنيئًا لعَمرٍو، أسلَمَ وكانَ على خَيرٍ، فماتَ فرُجيَ له الجَنَّةُ، ثُمَّ تَلَبَّستُ بَعدَ ذلك بالسُّلطانِ وأشياءَ، فلا أدري عليَّ أم لي، فإذا مُتُّ فلا تَبكيَنَّ عليَّ ولا تُتبِعْني مادِحًا ولا نارًا، وشُدُّوا عليَّ إزاري فإنِّي مُخاصَمٌ، وسُنُّوا عليَّ التُّرابَ سَنًّا؛ فإنَّ جَنبيَ الأيمَنَ ليس بأحَقَّ بالتُّرابِ مِن جَنبيَ الأيسَرِ، ولا تَجعَلَنَّ في قَبري خَشَبةً ولا حَجَرًا، فإذا وارَيتُموني فاقعُدوا عِندي قدرَ نَحرِ جَزورٍ وتَقطيعِها، أستَأنِسُ بكُم
رمى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجمرةَ يومَ النَّحرِ ثمَّ أمَر بالبُدنِ فنُحِرت - والحلَّاقُ جالسٌ عندَه - فسوَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَئذٍ شعرَه بيدِه ثمَّ قبَض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على شقِّ جانبِه الأيمنِ على شعرِه ثمَّ قال للحلَّاقِ: ( احلِقْ ) فحلَق فقسَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شعرَه يومَئذٍ بيْنَ مَن حضَره مِن النَّاسِ - الشَّعرةَ والشَّعرتينِ - ثمَّ قبَض بيدِه على جانبِ شقِّه الأيسرِ على شعرِه ثمَّ قال للحلَّاقِ: ( احلِقْ ) فحلَق فدعا أبا طلحةَ الأنصاريَّ فدفَعه إليه
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: بيْنَما أنا أَقرأُ آيَةً مِن كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وأنا أَمْشي في طريقٍ مِن طُرُقِ المدينةِ، فإذا أنا برجُلٍ يُناديني مِن بَعْدي: اتَّبِعِ ابنَ عبَّاسٍ، فإذا هو أميرُ المؤمنينَ عُمَرُ، فقلتُ: أتَّبِعُكَ على أُبيِّ بنِ كَعْبٍ؟ فقالَ: أهو أقْرَأَكها كما سَمِعْتُكَ تَقْرأُ؟ قلتُ: نَعَمْ، قالَ: فأَرْسِلْ معي رسولًا، قالَ: اذهبْ معهُ إلى أُبيِّ بنِ كَعْبٍ، فانظُرْ أيَقرأُ أُبيٌّ كذلك؟ قالَ: فانطلَقْتُ أنا ورسولُهُ إلى أُبيِّ بنِ كَعْبٍ فقلتُ: يا أُبيُّ، قَرأتُ آيَةً مِن كتابِ اللهِ، فيُناديني مِن بعدي عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: اتَّبِعِ ابنَ عبَّاسٍ، فقلتُ: أتَّبِعُكَ على أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ؟ فأَرسَلَ معي رسولَهُ، أفأنتَ أقْرَأْتَنِيها كما قَرأتُ؟ قالَ أُبَيٌّ: نَعَمْ. قالَ: فرَجَعَ الرَّسولُ إليه، فانطلَقتُ أنا إلى حاجَتي، قالَ: فراحَ عُمَرُ إلى أُبيٍّ، فوجَدْتُ قد فَرَغَ مِن غَسْلِ رأْسِهِ، ووليدَتُهُ تَدَّري لِحْيَتَهُ بمِدْراها، فقالَ أُبيٌّ: مرْحبًا يا أميرَ المؤمنينَ، أزائرًا جئتَ أَمْ طالِبَ حاجةٍ؟ فقالَ عُمَرُ: بلْ طالِبُ حاجةٍ. قالَ: فجَلَسَ ومعه مَوْليانِ له حتَّى فَرَغَ مِن لِحْيَتِهِ، وأدْرَتْ جانِبَهُ الأيْمنَ مِن لِمَّتِهِ، ثُمَّ ولَّاها جانبَهُ الأيْسَرَ حتَّى إذا فَرَغَ أقْبَلَ إلى عُمَرَ بوَجْهِهِ، فقالَ: ما حاجَةُ أميرِ المؤمنينَ؟ فقالَ عُمَرُ: يا أُبَيُّ، على ما تُنيطُ النَّاسَ؟ فقالَ أُبَيٌّ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنِّي تلقَّيْتُ القرآنَ مِن تِلْقاءِ جِبريلَ وهو رَطْبٌ، فقالَ عُمَرُ: تاللهِ ما أنتَ بمُنْتهٍ، وما أنا بصابِرٍ! ثلاثَ مرَّاتٍ، ثُمَّ قامَ فانطلَقَ
كُنَّا إذا أصابَت إحدانا جَنابةٌ أخَذَت بيَدَيها ثَلاثًا فوقَ رَأسِها، ثُمَّ تَأخُذُ بيَدِها على شِقِّها الأيمَنِ، وبيَدِها الأُخرى على شِقِّها الأيسَرِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يغتسِلُ من حِلابٍ، فيأخذُ بِكَفَّيهِ فيجعلُهُ علَى شقِّهِ الأيمنِ، ويأخذُ بِكَفَّيهِ فيجعلُهُ على شقِّهِ الأيسَرِ، ثمَّ يأخذُ بِكَفَّيهِ فيجعلُهُ في وسطِ رأسِهِ
واشتمالُ الصَّمَّاءِ : يشتملَ في ثوبٍ واحدٍ يضَعُ طرفيِ الثَّوبِ على عاتقِهِ الأيسرِ ، ويُبرزُ شقَّهُ الأيمنَ والمُنابذةُ أن يقولَ : إذا نَبذتُ إليكَ هذا الثَّوبَ فقد وجبَ البيعُ ، والملامَسةُ : أن يمسَّهُ بيدِهِ ولا ينشرُهُ ولا يقلِّبُهُ ، فإذا مسَّهُ وجبَ البيعُ
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن لُبسَتَينِ، وعن بَيعَتَينِ، أمَّا اللُّبسَتانِ: فاشْتِمالُ الصَّمَّاءِ أنْ يَشتَمِلَ في ثَوبٍ واحِدٍ يَضَعُ طَرَفَيِ الثَّوبِ على عاتِقِه الأيسَرِ، ويَتَّزِرُ بشِقِّه الأيمَنِ، والأُخرى أنْ يَحتَبيَ في ثَوبٍ واحِدٍ ليس عليه غَيرُه، ويُفضيَ بفَرْجِه إلى السَّماءِ، وأمَّا البَيعَتانِ: فالمُنابَذةُ والمُلامَسةُ، والمُنابَذةُ أنْ يقولَ: إذا نَبَذتَ هذا الثَّوبَ فقد وَجَبَ البَيعُ، والمُلامَسةُ: أنْ يَمَسَّه بيَدِه ولا يَلبَسَه، ولا يُقلِّبَه إذا مسَّه وَجَبَ البَيعُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
جنبي الأيمن ليس بأحق بالتراب من جنبي الأيسرجعل ما على الأيمن على الأيسرشهادة أن لا إله إلا اللهلا تتبعني مادحا ولا ناراجعل الأعلى على الأسفلهل أتاك حديث الغاشيةسبح اسم ربك الأعلىالأيمن على الأيسرالأسفل على الأعلىالأيسر على الأيمنأبو طلحة الأنصاريالخميصة السوداءدعاء الاستسقاءصلاة الاستسقاءعبدالله بن زيدعمرو بن العاصعمر بن الخطاباشتمال الصماءتحويل الرداءجانبه الأيمنجانبه الأيسرعطافه الأيمنعاتقه الأيسرعطافه الأيسرعاتقه الأيمنخميصة سوداءتغيير الحالثلاثة أطباقشقها الأيمنشقها الأيسرعاتق الأيسرقلب الرداءرفع اليدينرمى الجمرةأبي بن كعبغسل المرأةشقه الأيمنشقه الأيسرقلب الثوبقلب رداءهثقلت عليهحول رداءهيوم النحرشعر النبيقسم الشعرغسل الرأسفوق رأسهاشق الأيمنوجب البيعأبو طلحةدعا اللهابن عباسوسط رأسهالمنابذةالملامسةثوب واحدمسه بيدهالاحتباءاستسقاءأم سليمجبرائيلاستسقىالأيسرالأيمنالرداءالأعلىالأسفلأسفلهاأعلاهاالمصلىالمنبرالتضرعالحلاقالشعرةالجمرةيستسقيالوفاةالحياءالسطانالقرآناللحيةالمدرىالوضوءقلبهاعاتقهالغيثالبدناللمةجنابةثلاثايغتسلبكفيهعطافثقلتعكسهرداءوزعهاحلقحلاببيعة
تخريج حديث الأيمن على الأيسر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








