أحاديث عن: فأعتقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فأعتقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنَّ ثَمانينَ رجلًا من أهْلِ مَكَّةَ هبَطوا علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابِهِ مِن جبالِ التَّنعيمِ عندَ صلاةِ الفجرِ ليقتُلوهُم فأخذَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سِلمًا فأعتقَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ( وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ ) إلى آخرِ الآيةِ
أنَّ ثمانين هبطوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابِه من جبلِ التنعيمِ عند صلاةِ الصبحِ وهم يريدون أن يقتلوهُ فأُخِذُوا أخذًا فأعتقهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزل اللهُ وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ
أنَّ ثمانينَ هبطوا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأصحابِهِ من جبلِ التَّنعيمِ عندَ صلاةِ الصُّبحِ وَهم يريدونَ أن يقتُلوهُ فأُخِذوا أخذًا فأعتقَهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ الآية
أنه خرجَ إِلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحاصِرٌ الطائِفَ بِثَلَاثَةٍ وَعِشْرِينَ عَبْدًا فأَعْتَقَهُمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وُهُمُ الذينَ يُقالُ لهم عُتَقَاءُ
مَن خرجَ إلينا منَ العَبيدِ ، فَهوَ حرٌّ ، فخَرجَ عَبيدٌ منَ العبيدِ فيهم أبو بَكْرةَ ، فأعتَقَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أن ثمانين رجلا من أهل مكة هبطوا على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من جبًال التنعيم عند صلاة الفجر ليقتلوهم فأخذهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم سلما فأعتقهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل ( وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة ) إلى آخر الآية
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الطائفِ: مَن خرَجَ إلينا مِن العبيدِ، فهو حُرٌّ، فخرَجَ عبيدٌ من العبيدِ فيهم أبو بَكْرٍةَ، فأعتَقَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَه في سَرِيَّةٍ، فحَاجُوا مِن أجوبةِ الأعرابِ، فلمَّا جِئْنا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فادَّعى بعضُهم أنَّه كان في الإسلامِ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن يَعلَمُ ذاك؟ قالوا: عبادٌ سَمِعَهُ مِنَّا، قال: عبادٌ، هلْ سمِعْتَه، أو شَهِدْتَه؟ فقال: سمِعْتُ أذانًا، أو لا إلهَ إلَّا اللهُ، فأعتَقَهم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا حاصَرَ أهْلَ الطَّائِفِ خَرَجَ إليه أَرِقَّاءُ مِن أرِقَّائِها فأَسلَموا، فأَعتَقَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أَسلَمَ مَواليهم بَعْدَ ذلك رَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوَلاءَ، يَعْني لهم
مثل: [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا حاصَرَ أهْلَ الطَّائِفِ خَرَجَ إليه أَرِقَّاءُ مِن أرِقَّائِها فأَسلَموا، فأَعتَقَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أَسلَمَ مَواليهم بَعْدَ ذلك رَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوَلاءَ، يَعْني لهم]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لمَّا حاصرَ الطَّائفَ ، خرجَ إليهِ أرِقَّاءُ مِن أرِقَّائِهم ، فأسلَموا ، فأعتقَهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فلمَّا أسلمَ مَوالِيهِم بعدَ ذلكَ ، ردَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الولاءَ إليهِم
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قال قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الطَّائفِ من خرَجَ إلينا مِنَ العَبيدِ فَهوَ حُرٌّ فخرجَ عَبيدٌ مِنَ العَبيدِ فيهِمْ أبو بَكْرَةَ فأعتَقهُمْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا حاصر أهلَ الطَّائفِ خرج إليه أرِقَّاءُ من أرِقَّائِها فأسلموا فأعتقهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . الحديثُ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما حاصر الطائفَ خرج إليهِ أرقَّاءٌ من أرقَّائِها فأسلموا فأعتقهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلما أسلم موالِيهم بعدَ ذلك ردَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الولاءَ إليهم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعث سَرِيَّةً فأُتِيَ بناسٍ من الأعرابِ فادَّعى الإسلامَ بعضُهم فقال من شَهِد لك؟ قال عَبَّادٌ قال يا عَبَّادُ أَسَمِعتَه؟ قال نعم سمعتُه يشهَدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ فأعتقَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عنْ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: لَمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واستَخْلَفوا أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ مُعاذًا إلى اليَمنِ، فاستَعمَلَ أبو بَكرٍ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما على المَوسِمِ، فلَقيَ مُعاذًا بمكَّةَ ومعَه رَقيقٌ، فقالَ: ما هؤلاء؟ فقالَ: «هؤلاء أُهْدوا لي، وهؤلاء لأبي بَكرٍ»، فقالَ له عُمَرُ: إنِّي أرَى لكَ أنْ تَأتيَ بهم أبا بَكرٍ، قالَ: فلَقِيَه منَ الغَدِ، فقالَ: «يا ابنَ الخطَّابِ، لقد رَأيْتُني البارِحةَ وأنا أنْزو إلى النَّارِ وأنتَ آخِذٌ بحُجْزَتي، وما أُراني إلَّا مُطيعَكَ»، قالَ: فأتى بهم أبا بَكرٍ، فقالَ: «هؤلاء أُهْدوا لي وهؤلاء لكَ»، قالَ: فإنَّا قد سلَّمْنا لكَ هَديَّتَكَ، فخرَجَ مُعاذٌ إلى الصَّلاةِ، فإذا هُم يُصلُّونَ خَلفَه، فقالَ مُعاذٌ: «لمَن يُصلُّونَ؟» قالوا: للهِ عزَّ وجلَّ، فقالَ: «فأنتم له، فأعْتَقَهم»
أنَّ ثَمانِينَ رجُلًا مِن أهلِ مكَّةَ هبَطوا على رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ وأصحابِهِ بالتَّنْعيمِ عندَ صلاةِ الفَجرِ لِيقتُلوهم، فأخَذهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سِلْمًا، فأعتَقهم، فأنزَل اللهُ تعالى: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ} [الفتح: 24] الآيةَ
أنَّ رجلًا كانَ لَهُ ستَّةُ مملوكينَ، ليسَ لَهُ مالٌ غيرُهُم، فأعتقَهُم عندَ موتِهِ، فجزَّأَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فأعتقَ اثنينِ، وأرقَّ أربعةً
تُوفِّيَ رَجُلٌ منَ الأنصارِ، فترَكَ سِتَّةَ أعبُدٍ ليس له مالٌ غيرُهم فأعتَقَهم جميعًا عندَ مَوتِه، فرُفِعَ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَزَّأهُم ثلاثةَ أجزاءٍ، ثُمَّ أقرَعَ بيْنَهم، فأعتَقَ الثُّلُثَ وأرَقَّ الثُّلُثينِ
ما اختُبِرَ مِن رجلٍ مِن المُسلِمينَ ما اختُبِر من عبد اللهِ بنِ حُذافةَ السَّهْميِّ، وكان قد شكا إلى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه صاحِبُ مِزاحٍ وباطِلٍ، فقال: اترُكوه؛ فإنَّ له بِطانةً تُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، وكان رُمِي على قيساريَّةَ نوقدوه (كذا) فأفاق وهو في أيديهم، فبَعَثوا به إلى طاغيتِهم بالقسطنطينيَّةِ، فقال: تنصَّرْ وأُنكِحُك ابنتي وأَشرَكُك في مُلكي، فأبى. قال: إذًا أقتُلَك. قال: فضَحِكَ، فأُتِيَ بأُسارى فضَرَب أعناقَهم، ومَدَّ عُنُقَه قال: اضرِبْ، ثمَّ أُتِيَ بآخرِينَ فرُمُوا حتى ماتوا، ونَصَبوه فقال: ارمُوا، ثمَّ أُتِيَ بنُقْرةِ نحاسٍ قد صارت جَمرةً فعَلَّق رَجُلًا ببكرةٍ فأُلقِيَ فيها ثمَّ حرك بسَفُّودٍ فخرج عظامُه من دُبُرِها، فعَلَّقوا رجلينِ قَبْلَه ثمَّ عَلَّقوه فقال: ألقُوا ألقُوا. فقال: اترُكوه واجعلُوه في بيتٍ ومعه لحمُ خِنزيرٍ مَشويٌّ وخَمرٌ ممزوجٌ، فلم يأكُلْ ولم يشرَبْ، وأشفقوا أن يموتَ، فقال: أمَا إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ قد كان أحلَّه لي، ولكِنْ لم أكنْ لأُشمِتَك بالإسلامِ. قال: قَبِّل رأسي وأُعتِقُك. قال: معاذ اللهِ! قال: وأُعتِقُك ومن في يدي من المسلِمينَ، قال: أمَّا هذه فنَعَمْ، فقَبَّل رأسَه فأعتَقَهم، فكان بعد ذلك [يُعَيَّرُ] فيُخبِرُ الخَبَر
أنَّ رجلًا كان له ستَّةُ أَعْبُدٍ فأعتَقهم عندَ موتِه ولم يكُنْ له مالٌ غيرُهم فرُفِع ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكرِهه وجزَّأهم ثلاثةَ أجزاءٍ فأقرَع بينَهم فأعتَق اثنينِ وأرَقَّ أربعةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
من خرج إلينا من العبيد فهو حرالنبي صلى الله عليه وسلموهو الذي كف أيديهم عنكملم يكن له مال غيرهمالعتق في مرض الموتثلاثة وعشرين عبداجزأهم ثلاثة أجزاءعبد الله بن حذافةلا إله إلا اللهأعتقهم عند موتهكف أيديهم عنكمعمر بن الخطابجبال التنعيمادعى الإسلاملا مال غيرهمثمانين رجلاجبل التنعيممعاذ بن جبلستة مملوكينثلاثة أجزاءصلاة الفجرأخذهم سلماصلاة الصبحأخذوا أخذايوم الطائفأعتق اثنينأقرع بينهمرسول اللهرد الولاءكف أيديهمأرق أربعةلحم خنزيرليقتلوهمأبو بكرةببطن مكةابن عباسستة أعبدقبل رأسيعند موتهأهل مكةفأعتقهمبطن مكةمواليهمالمواليالأعرابأبو بكرالتنعيمالأنصارقيساريةثمانينيقتلوهأعتقهمالطائفالعبيدأسلمواالولاءالحديثالهديةالموسمالصلاةهبطوامحاصرعتقاءسريعةأعرابأرقاءالعتقأهدوااليمنجزأهمثلثينبطانةأسارىأعتقأذانعبادحاصرسريةأقرعتنصرمزاحخرجعتقشهدسمعأرقثلثخمرحر
تخريج حديث فأعتقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








