أحاديث عن: حاصر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: حاصر
⭐ حسن
📂 باب إبدال الهدي في الإحصار
عن ميمون بن مهران قال: خرجت معتمرا عام حاصر أهلُ الشام ابنَ الزبير بمكة، وبعث معي رجالٌ من قومي بهدي، فلمّا انتهينا إلى أهل الشام منعونا أن ندخل الحرم، فنحرت الهدي مكاني، ثم أحللت ثم رجعت، فلما كان من العام المقبل خرجت لأقضى عمرتي فأتيت ابن عباس فسألته فقال: أبدل الهدي فإن رسول الله ﷺ أمر أصحابه أن يبدلوا الهدي الذي نحروا عام الحديبية في عمرة القضاء.
حسن رواه أبو داود (١٨٦٤) عن النفيلي، ثنا محمد بن مسلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عمرو بن ميمون قال: سمعت أبا حاضر الحميري، يحدث أبي: ميمون بن مهران، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب محاصرة أهل الطائف كان...
عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: حاصر رسول الله ﷺ أهل الطائف فلم ينل منهم شيئًا، فقال: «إنا قافلون إن شاء الله» قال أصحابه: نرجع ولا نفتتحه؟ ! فقال لهم رسول الله ﷺ: «اغدوا على القتال» فغدوا عليه فأصابهم جراح، فقال لهم رسول الله ﷺ: «إنا قافلون غدًا» قال: فأعجبهم ذلك، فضحك رسول الله ﷺ.
متفق عليه رواه البخاريّ في المغازي (٤٣٢٥) ومسلم في الجهاد والسير (٨٢: ١٧٧٨) كلاهما من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو (هو ابن دينار) عن أبي العباس الشاعر الأعمى، عن عبد الله بن عمرو قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 جاء أبو بكرة مع أناس...
عن رجل من ثقيف قال: سألنا رسول الله ﷺ ثلاثًا فلم يرخّص لنا، فقلنا: إن أرضنا أرض باردة، فسألناه أن يرخّص لنا في الطهور، فلم يرخّص لنا، وسألناه أن يرخّص لنا في الدباء فلم يرخص لنا فيه ساعة، وسألناه أن يرد إلينا أبا بكرة فأبى، وقال: «هو طليق الله وطليق رسوله» وكان أبو بكرة خرج إلى النَّبِيّ ﷺ حين حاصر الطائف فأسلم.
صحيح رواه أحمد (١٧٥٣٠) عن يحيى بن آدم، حَدَّثَنَا مفضّل بن مهلهل، عن مغيرة، عن شباك، عن الشعبي، عن رجل من ثقيف فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا حاصَرَ أهلَ الطَّائِفِ، ولَم يَقدِرْ منهم على شَيءٍ، قال: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ، فكَأنَّ المُسلِمينَ كَرِهوا ذلك، فقال: اغدوا، فغَدَوا على القِتالِ، فأصابَهم جِراحٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ فسُرَّ المُسلِمونَ، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عنْ عَمرِو بنِ مَيْمونَ بنِ مِهرانَ، قال: سَمِعتُ أبا حاضِرٍ الحِمْيَريَّ يُحَدِّثُ أبي مَيمونَ بنَ مِهرانَ قالَ: خَرَجتُ مُعتَمِرًا عامَ حاصَرَ أهلُ الشَّامِ ابنَ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ، وبُعِث معي رِجالٌ من قومي بهَديٍ، فلمَّا انتَهَينا إلى أهلِ الشَّامِ مَنَعونا أن نَدخُلَ الحَرَمَ، فنَحَرتُ الهَدْيَ مَكاني، وأحلَلتُ، ثمَّ رَجَعتُ، فلمَّا كان منَ العامِ المُقبِلِ خَرَجتُ لأَقضِيَ عُمْرَتي، فأتيتُ ابنَ عَبَّاسٍ فسَألتُه، فقالَ: أبدِلِ الهَدْيَ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أصحابَه أن يُبدِلوا الهَدْيَ الَّذي نَحَروا عامَ الحُدَيبِيَةِ في عُمرةِ القَضاءِ. قالَ عَمرٌو: وكان أبي قد أهَمَّه ذلكَ؛ يَقولُ: لا أدري هل أبدَلَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الهَدْيَ الَّذي نَحَروا بالحُدَيبِيَةِ في عُمْرةِ القَضاءِ أم لا؟ حتَّى حَدَّثَه أبو حاضِرٍ
حاصَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ الطَّائِفِ فلَم يَفتَحْها، فقال: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ، فقال المُسلِمونَ: نَقفُلُ ولَم نَفتَحْ! قال: فاغدوا على القِتالِ، فغَدَوا فأصابَتْهم جِراحاتٌ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ، فكَأنَّ ذلك أعجَبَهم، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عَن رَجُلٍ مِن ثَقيفٍ، قال: سَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثًا، فلَم يُرَخِّصْ لَنا، فقُلنا: إنَّ أرضَنا أرضٌ بارِدةٌ، فسَألناه أن يُرَخِّصَ لَنا في الطُّهورِ، فلَم يُرَخِّصْ لَنا، وسَألناه أن يُرَخِّصَ لَنا في الدُّبَّاءِ، فلَم يُرَخِّصْ لَنا فيه ساعةً، وسَألناه أن يَرُدَّ إلينا أبا بَكرةَ، فأبى، وقال: هو طَليقُ اللهِ وطَليقُ رَسولِه. وكانَ أبو بَكرةَ خَرَجَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ حاصَرَ الطَّائِفَ فأسلَمَ
حاصَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ الطائِفِ فخرَج إليه عَبْدانِ فأعتَقَهما أحَدُهما أبو بَكرَةَ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعتِقُ العَبيدَ إذا خرَجوا إليه
سَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثًا، فلَم يُرَخِّصْ لَنا، فقُلنا: إنَّ أرضَنا أرضٌ بارِدةٌ، فسَألناه أن يُرَخِّصَ لَنا في الطُّهورِ، فلَم يُرَخِّصْ لَنا، وسَألناه أن يُرَخِّصَ لَنا في الدُّبَّاءِ، فلَم يُرَخِّصْ لَنا فيه ساعةً، وسَألناه أن يَرُدَّ إلينا أبا بَكرةَ، فأبى، وقال: «هو طَليقُ اللهِ وطَليقُ رَسولِه». وكان أبو بَكرةَ خَرَجَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ حاصَرَ الطَّائِفَ فأسلَمَ
سَألْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ثَلاثًا فلم يُرَخِّصْ لنا، فقُلْنا: إنَّ أرْضَنا أرْضٌ بارِدةٌ، فسَألْناه أن يُرَخِّصَ لنا في الطُّهورِ، فلم يُرَخِّصْ لنا، وسَألْناه أن يُرَخِّصَ لنا في الدُّبَّاءِ فلم يُرَخِّصْ لنا فيه ساعةً، وسَألْناه أن يَرُدَّ إلينا أبا بَكْرةَ، فأَبى وقالَ: هو طَليقُ اللهِ، وطَليقُ رَسولِه، وكانَ أبو بَكْرةَ خَرَجَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ حينَ حاصَرَ الطَّائِفَ فأَسلَمَ
لَمَّا حاصَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الطَّائِفَ، فلَم يَنَلْ منهم شيئًا، قال: إنَّا قافِلونَ إن شاءَ اللهُ. فثَقُلَ عليهم، وقالوا: نَذهَبُ ولا نَفتَحُه! -[وفي رِوايةٍ]: نَقفُلُ- فقال: اغدوا على القِتالِ. فغَدَوا فأصابَهم جِراحٌ، فقال: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ. فأعجَبَهم، فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [وفي رِوايةٍ]: فتَبَسَّمَ،
حاصَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ الطَّائفِ فلم يَنَلْ منهم شيئًا فقال: ( إنَّا قافلونَ إنْ شاء اللهُ ) فقال أصحابُه: نرجِعُ ولم نفتَحْ فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اغدوا على القتالِ ) فغَدَوْا عليه فأصابهم جِراحٌ فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّا قافلونَ غدًا ) فأعجَبهم ذلك فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
حاصَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ الطَّائِفِ، فلَم يَنَلْ منهم شيئًا، فقال: إنَّا قافِلونَ إن شاءَ اللهُ، قال أصحابُه: نَرجِعُ ولَم نَفتَتِحْه، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اغدوا على القِتالِ، فغَدَوا عليه، فأصابَهُم جِراحٌ، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا قافِلونَ غَدًا، قال: فأعجَبَهُم ذلك، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم حاصر بني قريظةَ فأسلم ثعلبةُ وأسيدُ بنُ سعيدٍ فأحرز لهما إسلامُهما أموالَهما وأولادَهما الصغارَ
سألْنا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَرُدَّ إلينا أبا بَكرةَ، فأبى، وقال: هو طَليقُ اللهِ وطَليقُ رسولِهِ. وكان أبو بَكرةَ خرَجَ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين حاصَرَ الطائِفَ
خرجتُ معتمرًا عام حاصر أهلُ الشامِ ابنَ الزبيرِ بمكةَ وبُعثَ معي رجالٌ من قومي بهديٍ فلما انتهينا إلى أهلِ الشامِ منعُونا أن ندخلَ الحرمَ فنحرتُ الهديَ مكاني ثم أحللتُ ثم رجعتُ فلما كان من العامِ المُقبلِ خرجتُ لأقضيَ عُمرتي فأتيتُ ابنَ عباسٍ فسألتُه فقال أبدل الهديَ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر أصحابَه أن يُبدِلوا الهديَ الذي نحروا عامَ الحُديبيةِ في عمرةِ القضاءِ
حاصَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهلَ الطائفِ، فخرَجَ إليه عبدانِ، فأعتَقَهما، أحدُهما أبو بَكْرةَ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يعتِقُ العبيدَ إذا خرَجوا إليه
لما حاصر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الطائفَ خرج رجلٌ من الحصنِ فاحتمل رجلًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليدخلَه الحصنَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من يستنقذُه وله الجنةُ فقام العباسُ فمضَى فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امضِ ومعَك جبريلُ وميكائيلُ فمضَى فاحتملهما جميعًا حتى وضعهما بينَ يدَي الرسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
لما حاصر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَ الطائفِ خرج إليه رقيقٌ من رقيقِهم أبو بكرةَ وكان عبدَ الحارثِ بنِ كَلَدةَ والمنبعثُ ويُحنَّسُ ووَردانُ في رهطٍ من رقيقِهم فأسلَموا قالوا يا رسولَ اللهِ رُدَّ علينا رقيقَنا الذين أتَوكَ فقال لا أولئكُ عُتقاءُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وردَّ على كلِّ رجلٍ ولاءَ عبدِه
لما حاصر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَ الطائفِ خرج إليه رقيقٌ من رقيقِهم ، أبو بكرةَ وكان عبدًا للحارثِ بنِ كَلَدَةَ والمُنبعثُ وَيُحَنَّسُ وَوَرْدَانُ في رهطٍ من رقيقِهم فأسلَموا ، فلما قدم وفدُ أهلِ الطائفِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلَموا ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! رُدَّ علينا رقيقَنا الذين أتَوكَ ، فقال : لا ، أولئك عُتقاءُ الله ِعَزَّ وَجَلَّ ، ورَدَّ على كلِّ رجلٍ ولاءَ عبدِه فجعله إليه
أنَّ نافعَ بنَ السائبِ كان عبدًا لغَيلانَ بنِ سلمةَ ، ففرَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حاصرَ الطائفَ ، فأعتقَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلما أسلم غَيلانُ ردَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولاءَ نافعٍ إليهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ لمَّا حَاصَرَ خَيبَرَ جاعَ بعضُ الناسِ فافتَتَحُوا حِصنًا من حصونِها فأخذَ بعضُ المسلمينَ جِرابَ شَحمٍ ، فَبَصُرَ بهِ صاحبُ المغَانِمِ وهو كَعبُ بنُ عمرِو بنِ زيدٍ الأنصاريِّ ، فأخذَهُ منهُ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ : خلِّ بينَهُ وبينَ جِرَابِهِ ، فذهبَ بهِ إلى أصحابِهِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا حاصر أهلَ الطَّائفِ خرج إليه أرِقَّاءُ من أرِقَّائِها فأسلموا فأعتقهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . الحديثُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لمَّا حاصرَ الطَّائفَ ، خرجَ إليهِ أرِقَّاءُ مِن أرِقَّائِهم ، فأسلَموا ، فأعتقَهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فلمَّا أسلمَ مَوالِيهِم بعدَ ذلكَ ، ردَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الولاءَ إليهِم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
النبي صلى الله عليه وسلمخل بينه وبين جرابهاغدوا على القتالأولادهما الصغارالحارث بن كلدةنافع بن السائبغيلان بن سلمةعام الحديبيةأسيد بن سعيدصاحب المغانمإن شاء اللهعمرة القضاءأصحاب النبيحاصر الطائفيعتق العبيدكعب بن عمروخرجوا إليهطليق رسولهأمر أصحابهعتقاء اللهأسلم غيلانأرض باردةطليق اللهضحك النبيبني قريظةرد الرقيقرد الولاءالمسلمينابن عباسأبو بكرةإسلامهماأموالهماالحديبيةجراب شحمالأنصاريالقضاء.الإحصارفأصابهمأناس...أعتقهماميكائيلاستنقاذمواليهمأصحابهبتبديلالقتالمحاصرةالطائفكان...قافلونجراحاتالطهورالدباءالعباسأسلمواالولاءأعتقهمالحديثالهديإبدالاغدواسألناثلاثاكرهواالحرمعبدانثعلبةالحصنجبريلالجنةاحتملالعتقأرقاءعمرةجراحيرخصبكرةحاصرقتالأبدلتبسمطليقثقيفأسلمنرجعأحرزرقيقولاءخيبرأمرأهلجاءأبوغدانحرضحكهديجاع
تخريج حديث حاصر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








