أحاديث عن: فأفضل علينا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: فأفضل علينا
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا كان في سفرٍ فأسحرَ يقول : سمعَ سامعٌ بحمدِ اللهِ ونعمتِه وحسنِ بلائِه علينا ، اللهم صاحبْنا فأفضلْ علينا عائذًا باللهِ من النارِ,
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كان في سَفَرٍ فبَدَا له الفَجرُ قالَ: سَمِعَ سامِعٌ بحَمدِ اللهِ ونِعمَتِه، وحُسنِ بَلائِه عَلَينا، رَبَّنا صاحِبْنا فأَفضِلْ علينا، عائذًا باللهِ منَ النَّارِ يَقولُ ذلكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ويَرفَعُ بها صَوتَه
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان في سفرٍ فبَدَا له الفجرُ ، قال : سَمِعَ سامِعٌ بحمدِ اللهِ ونعمتِه وحُسْنِ بلائِه علينا ، رَبَّنا صاحِبْنا ، فأَفْضِلْ علينا ، سِتْرًا باللهِ من النارِ ، يقولُ ذلك ثلاثَ مَرَّاتٍ ، يَرْفَعُ به صوتَه
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان إذا سافَر وجاء سَحرًا يقولُ: ( سمِع سامعٌ بحمدِ اللهِ وحُسنِ بلائِه ربَّنا صاحِبْنا فأفضِلْ علينا عائذٌ باللهِ مِن النَّارِ )
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان في سَفَرٍ فأسحَرَ يقولُ: سَمِعَ سامعٌ بحمدِ الله ونِعمتِه وحُسنِ بلائه علينا، اللَّهُمَّ صاحِبْنا فأفضِلْ علينا، عائذًا بالله من النَّارِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ في سفرٍ فَبدا لَهُ الفَجرُ قالَ: سمِعَ سامعٌ بحمدِ اللَّهِ ونعمتِهِ وحُسنِ بلائِهِ علينا، ربَّنا صاحِبْنا، فأفضِلْ علينا عائذًا باللَّهِ منَ النَّارِ، يقولُ ذلِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ يرفعُ صوتَهُ. [وفي روايةٍ] لم يقُل: ونعمتِهِ، وقالَ: وحُسنِ بلائِهِ يقولُ: ذلِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ
أنَّه كانَ يقولُ إذا فرَغَ من طعامِهِ : الحمدُ للهِ الذي أطعمَنا وسقانَا ، الحمدُ للهِ الذي كفَانَا وآوانَا ، الحمدُ للهِ الذي أنعَمَ علينَا فأفضَلَ ، نسألُهُ أنْ يجيرَنَا برحمتِهِ من النارِ ، فرُبَّ غيرِ مُكْفَي لا يجدُ مأوًى ولا مُنْقَلَبًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ إذا فَرَغ مِن طَعامِه: الحَمدُ للهِ الذي أطعَمَنا وسقانا، الحَمدُ للهِ الذي كفانا وآوانا، الحَمدُ لله الذي أنعَمَ علينا فأفضَلَ، نسأله أن يُجيرَنا مِنَ النَّارِ، فرُبَّ غَيرِ مَكفيٍّ لا يجِدُ مأوًى ولا مُنقَلَبًا
خرج أبو بكرٍ بالهاجرةِ إلى المسجدِ فسمِع عمرَ فقال يا أبا بكرٍ ما أخرجك هذه السَّاعةَ قال ما أخرجني إلَّا ما أجِدُ من حاقِ الجوعِ قال وأنا واللهِ ما أخرجني غيرَه فبينما هما كذلك إذ خرج عليهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما أخرجكما هذه السَّاعةَ قالا واللهِ ما أخرجنا إلَّا ما نجِدُه في بطونِنا من حاقِ الجوعِ قال وأنا والَّذي نفسي بيدِه ما أخرجني غيرَه فقُوما فانطلَقوا حتَّى أتَوْا بابَ أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ وكان أبو أيُّوبَ يدَّخِرُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طعامًا كان أو لبنًا فأبطأ عليه يومئذٍ فلم يأْتِ لحينِه فأطعمه لأهلِه وانطلق إلى نخلِه يعملُ فيه فلمَّا انتهَوْا إلى البابِ خرجت امرأتُه فقالت مرحبًا بنبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبمن معه قال لها نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أين أبو أيُّوبَ فسمِعه وهو يعملُ في نخلٍ له فجاء يشتدُّ فقال مرحبًا بنبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبمن معه يا نبيَّ اللهِ ليس بالحينِ الَّذي كنتَ تجيءُ فيه فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدقتَ قال فانطلق فقطَع عِذْقًا من النَّخلِ فيه من كلِّ من التَّمرِ والرُّطَبِ والبُسْرِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أردتُ إلى هذا ألا جنيتَ لنا من تمرِه قال يا رسولَ اللهِ أحببْتُ أن تأكلَ من تمرِه ورُطَبِه وبُسْرِه ولأذبحَنَّ لك مع هذا قال إن ذبحتَ فلا تذبحنَّ ذاتَ دَرًّ فأخذ عَناقًا أو جديًا فذبحه وقال لامرأتِه اخبزي واعجِني لنا وأنت أعلمُ بالخبزِ فأخذ نصفَ الجديِ فطبخه وشوَى نصفَه فلمَّا أدرك الطَّعامَ ووضع بين يديِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه أخذ من الجديِ فجعله في رغيفٍ وقال يا أبو أيُّوبَ ! أبلِغْ فاطمةَ فإنَّها لم تُصِبْ مثلَ ذلك منذ أيَّامٍ فذهب أبو أيُّوبَ إلى فاطمةَ فلمَّا أكلوا وشبِعوا قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خبزٌ ولحمٌ وتمرٌ وبسْرٌ ورُطَبٌ ودمِعت عيناه والَّذي نفسي بيدِه إنَّ هذا هو النَّعيمُ الَّذي تُسألون عنه يومَ القيامةِ فكبُر ذلك على أصحابِه فقال بل إذا أصبتم مثلَ هذا فضربتم بأيديكم فقولوا بسمِ اللهِ ؛ فإذا شبِعتم فقولوا الحمدُ للهِ الَّذي أشبعنا وأنعم علينا فأفضل فإنَّ هذا كِفافٌ بهذا فلمَّا نهض قال لأبي أيُّوبَ ائتِنا غدًا وكان لا يأتي أحدٌ إليه معروفًا إلَّا أحبَّ أن يُجازيَه قال إنَّ أبا أيُّوبَ لم يسمَعْ ذلك ؛ فقال عمرُ رضِي اللهُ عنه إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمرُك أن تأتيَه غدًا فأتاه من الغدِ فأعطاه وليدتَه فقال يا أبا أيُّوبَ استوْصِ بها خيرًا فإنَّا لم نرَ إلَّا خيرًا ما دامت عندنا فلمَّا جاء بها أبو أيُّوبَ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لا أجِدُ لوصيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيرًا له من أن أعتِقَها فأعتقها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(41)
يجيرنا برحمته من النارعائذا بالله من النارسترا بالله من النارعائذ بالله من النارأنعم علينا فأفضلأجيرنا من الناريرفع بها صوتهأطعمنا وسقانااللهم صاحبنايرفع به صوتهكفانا وآواناعائذا باللهربنا صاحبنافأفضل علينايوم القيامةوحسن بلائهأفضل عليناعائذ باللهتسألون عنهبحمد اللهثلاث مراتحسن بلائهيرفع صوتهالحمد للهسمع سامعمن النارغير مكفيبسم اللهأبو أيوبونعمتهالنعيمالوصيةالنارنعمتهمنقلبالجوعفاطمةمأوىكفافسفرسحر
تخريج حديث فأفضل علينا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








