أحاديث عن: نعمته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: نعمته
⭐ حسن
📂 باب ما جاء أن أهل...
عن عائشة قالت: وجدت في قائم سيف رسول اللَّه ﷺ كتابا: «إن أشد الناس عتوا من ضرب غير ضاربه، ورجل قتل غير قاتله، ورجل تولى غير أهل نعمته، فمن فعل ذلك فقد كفر باللَّه ورسوله، لا يقبل اللَّه منه صرفا ولا عدلا، وفي الأجر المؤمنون تكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم. لا يقتل مسلم بكافر، ولا ذو عهد في عهده، ولا يتوارث أهل ملتين، ولا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها، ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، ولا تسافر امرأة ثلاث ليال مع غير ذي محرم».
حسن رواه أبو يعلى (٤٧٥٧) عن أبي خيثمة، حدثنا عبيد اللَّه بن عبد المجيد، حدثنا عبد اللَّه ابن عبد الرحمن بن موهب، قال: سمعت مالك بن محمد بن عبد الرحمن، قال: سمعت عمرة بنت عبد الرحمن، تحدث عن عائشة، فذكرته.
📚 كتاب الفرائض
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب النهي عن الجمع بين...
عن عائشة قالت: وجدت في قائم سيف رسول الله ﷺ كتابًا: «إن أشد الناس عُتوّا من ضرب غير ضاربه، ورجل قتل غير قاتله، ورجل تولّى غير أهل نعمته، فمن فعل ذلك فقد كفر بالله ورسوله، لا يقبل الله منه صرفًا، ولا عدلًا، وفي الأجر المؤمنون تكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، لا يُقتل مسلم بكافر، ولا ذو عهد في عهده، ولا يتوارث أهلُ ملتين، ولا تُنكح المرأة على عمتها، ولا على خالتها، ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، ولا تسافر المرأة ثلاث ليال مع غير ذي محرم».
حسن رواه أبو يعلى (٤٧٥٧) والدارقطني (٣/ ١٣١) والحاكم (٤/ ٣٤٩) والبيهقي (٨/ ٢٩ - ٣٠) والمروزي في السنة (٢٤٨) كلهم من طرق عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، قال: سمعت مالك بن محمد بن عبد الرحمن، قال: سمعت عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة قالت: فذكرته واختصره البعض.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب من قتل غير قاتله
عن عائشة قالت: وجد في قائم سيف رسول الله ﷺ كتابان: «إن من أشد الناس عتوّا رجل ضرب غير ضاربه، ورجل قتل غير قاتله، ورجل تولى غير أهل نعمته. فمن فعل ذلك فقد كفر بالله ورسوله، لا يُقبل منه صرف ولا عدل».
حسن رواه ابن أبي عاصم في الديات (٢٢٨) واللفظ له، وأبو يعلى (٤٤٧٥٧) والدارقطني (٣/ ١٣١) والحاكم (٤/ ٣٤٩) والبيهقي (٨/ ٢٩ - ٣١) كلهم من حديث عبيد الله بن عبد المجيد، نا عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، قال: سمعت مالك بن محمد بن عبد الرحمن، يحدث عن عمرة، عن عائشة فذكرته في حديث أطول منه.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
لبسُ الخزِّ عن جماعةٍ [حديث رجل من الصحابة: رأيتُ رجلاً ببخارى على بغلةٍ بيضاءَ عليْهِ عمامةُ خزٍّ سوداءُ فقالَ كسانيها رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.] [وحديث عمران بن حصين: خرجَ علينا عِمرانُ بنُ حُصينٍ وعليْهِ مِطرَفُ خزٍّ , فقلنا يا صاحبَ رسولِ اللَّهِ تلبسُ هذا قالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ إنَّ اللَّهَ يحبُّ إذا أنعمَ على عبدٍ نعمةً أن يرَى أثرَ نعمتِهِ عليْهِ] [وحديث أنس: رَأَيْتُ علَى أنَسٍ بُرْنُسًا أصْفَرَ مِن خَزٍّ.]
جاءَ رجلٌ إلى عبدِ اللَّهِ فقالَ إنِّي أعتقتُ عبدًا وجعلتُه سائبةً وماتَ وترَكَ مالًا ولم يدعْ وارثًا فقالَ عبدُ اللَّهِ إنَّ أَهلَ الإسلامِ لا يُسَيِّبونَ وإنَّما كانَ أَهلُ الجاهليَّةِ يُسَيِّبونَ وأنتَ وليُّ نعمتِه ولَك ميراثُهُ وإن تأثَّمتَ وتحرَّجتَ في شيءٍ فنحنُ نقبلُهُ ونجعلُهُ في بيتِ المالِ
جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ الزُّبيرِ فقال : إنِّي أعتقتُ عبدًا وجعلتُه سائبةً فمات وترك مالًا ولم يدَعْ وارثًا , فقال عبدُ اللهِ : إنَّ أهلَ الإسلامِ لا يُسيِّبون , وإنَّما كان أهلُ الجاهليَّةِ يُسيِّبون ؛ وأنت وليُّ نعمتِه ولك ميراثُه وإن تأثَّمتَ أو تحرَّجتَ في شيءٍ فنحن نقبلُه ونجعلُه في بيتِ المالِ
"جاءَ رَجُلٌ إلى عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ فقال: إنِّي أعتَقتُ عَبدًا لي وجَعَلتُه سائِبةً، فماتَ وتَرَكَ مالًا ولم يَدَعْ وارِثًا، فقال عَبدُ اللهِ: إنَّ أهلَ الإسلامِ لا يُسَيِّبون، وإنَّما كان أهلُ الجاهليَّةِ يُسَيِّبون، وأنتَ وليُّ نِعمَتِه، فلك ميراثُه وإن تَأثَّمتَ وتَحَرَّجتَ في شَيءٍ فنَحنُ نَقلِبُه ونَجعَلُه في بَيتِ المالِ"
عن حديثِ ميمونِ بنِ أبي شبيبٍ، عن أبي ذَرٍّ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ يحِبُّ أن يرى أثَرَ نِعمَتِه على عَبدِه، ويُبغِضُ البُؤسَ والتَّباؤُسَ
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: وُجِد في قائمِ سَيفِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كِتابانِ: إنَّ أشَدَّ النَّاسِ عُتوًّا رجُلٌ ضرَبَ غيرَ ضارِبِه، ورجُلٌ قتَلَ غيْرَ قاتِلِه، ورجُلٌ تَولَّى غيْرَ أهلِ نِعمتِه، فمَن فَعَل ذلكَ فقدْ كَفَر باللهِ ورَسولِه، ولا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ
إذا آتاك اللهُ مالًا فَلْيُرَ أثرَ نعمتِه عليك
إنَّ اللهَ جميلٌ يحبُّ الجمالَ ، و يحبُّ أن يَرى أثرَ نعمتِه على عَبدِه ، و يُبغِضُ البؤسَ و التَّباؤسَ
من سحب ثيابَه لم ينظرِ اللهُ إليه يومَ القيامةِ فقال أبو ريحانةَ لقد أمرَضَنا ما حدَّثْتنا إني أحبُّ الجمالَ حتى أجعلَه في نعلِي وعَلاقةِ سَوطي أفمنَ الكِبرَ ذلك؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ اللهَ جميلٌ يحبُّ الجَمالَ ويحبُّ أن يرى أثرَ نعمتِه على عبدِه لكنِ الكبرُ مَن سفَّه الحقَّ وغمصَ الناسَ أعمالَهم
من سحب ثيابَه لم ينظرِ اللهُ إليه فقال أبو ريحانةَ واللهِ لقد أمرضَني ما حدثنا به فواللهِ إني لأحبُّ الجمالَ حتى إني أجعلُه في شراكِ نعلي وعلاقِ سَوطي أفمن الكبرِ ذاك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن اللهَ جميلٌ يحبُّ الجمالَ ويحبُّ أن يرَى أثرَ نعمتِه على عبدِه ولكنَّ الكبرَ مَن سفِهَ الحقَّ وغمصَ الناسَ
كُلوا واشرَبوا وتَصَدَّقوا والبَسوا في غيرِ مَخيلَةٍ ولا سَرَفٍ إنَّ اللهَ يُحِبُّ أن تُرَى نِعمَتُه على عَبدِهِ
إذا أنعَمَ اللهُ على عبدٍ نعمَةً أحبَّ أن تُرى نعمتُهُ عليهِ
كان أُوَيسُ بنُ عامرٍ رَجُلٌ من قرْنٍ وكان من أهلِ الكوفةِ وكان من التَّابعين ، وخرج به وضَحٌ فدعا اللهَ أن يُذهبَه فأذهبه ، فقال : اللَّهمَّ دعْ في جسدي منه ما أذكرُ به نعمَك عليَّ ، فترك له ما يذكرُ به نِعمَه عليه ، وكان رجلًا يلزمُ المسجدَ في ناسٍ من أصحابِه ، وكان ابنُ عمٍّ له يلزمُ السُّلطانَ يُولعُ به ، فإن رآه مع قومٍ أغنياءَ قال : ما هو إلَّا يستأكلُهم ، وإن رآه مع قومٍ فقراءَ قال : ما هو إلَّا أن يخدعَهم ، وأويسٌ لا يقولُ في ابنِ عمِّه إلَّا خيرًا ، غيرَ أنَّه إذا مرَّ به استتر منه مخافةَ أن يأثمَ في سبِّه ، وكان عمرُ بنُ الخطَّابِ يسألُ الوُفودَ إذا قدِموا عليه من الكوفةِ : هل تعرفون أويسَ بنَ عامرٍ القَرْنيِّ ؟ فيقولون : لا ، فقدِم وفدٌ من أهلِ الكوفةِ فيهم ابنُ عمِّه ذاك ، فقال : هل تعرفون أويسَ بنَ عامرٍ القَرْنيِّ ؟ قال ابنُ عمِّه : يا أميرَ المؤمنين هو ابنُ عمِّي وهو رجلٌ نذلٌ فاسدٌ لم يبلغْ ما أن تعرفَه أنت يا أميرَ المؤمنين . فقال له عمرُ : ويلَك هلكتَ ويلَك هلكتَ ، إذا أتيته فأقرِئْه منِّي السَّلامَ ومُرْه فليفِدْ إليَّ ، فقدِم الكوفةَ فلم يضعْ ثيابَ سفرِه عنه حتَّى أتَى المسجدَ قال : فرأَى أويسًا فلمَّ به فقال : استعفِرْ لي يا بنَ عمِّي . قال : غفر اللهُ لك يا بنَ عمَّ . قال : وأنت يغفرُ اللهُ لك يا أويسُ بنُ عامرٍ ، أميرُ المؤمنين يقرِئُك السَّلامَ . قال : ومن ذكرني لأميرِ المؤمنين ؟ قال : هو ذكرك وأمرنا أن نُبلغَك أن تفِدَ إليه . قال : سمعٌ وطاعةٌ لأميرِ المؤمنين ، فوفد إليه حتَّى دخل على عمرَ رضِي اللهُ عنه فقال : أنت أويسُ بنُ عامرٍ ؟ قال : نعم . قال : أنت الَّذي خرج بك وضَحٌ فدعوتَ اللهَ أن يذهِبَه عنك فأذهبه فقلتَ : اللَّهمَّ دَعْ في جسدي منه ما أذكرُ به نِعمتَك عليَّ فترك لك في جسدِك ما تذكرُ به نعمتَه عليك ؟ قال : وما أدراك يا أميرَ المؤمنين فواللهِ ما اطَّلع على هذا بشرٌ ؟ قال : أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سيكونُ في التَّابعين رجلٌ من قرْنٍ يُقالُ له : أويسُ بنُ عامرٍ ، يخرجُ به وضَحٌ يدعو اللهَ تعالَى أن يذهبَه عنه فيذهبَه فيقولُ : اللَّهمَّ دعْ لي في جسدي ما أذكرُ به نعمتَك عليَّ فيدعُ له منه ما يذكرُ به نعمتَه عليه ، فمن أدركه منكم فاستطاع أن يستغفِرَ له فليستغفرْ له ، فاستغفرْ لي يا أويسَ بنَ عامرٍ . فقال : غفر اللهُ لك يا أميرَ المؤمنين . قال : وأنت يغفرُ اللهُ لك يا أويسَ بنَ عامرٍ . فلمَّا سمِعوا عمرَ قال عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال رجلٌ : استغفِرْ لي يا أويسُ ، وقال آخرُ : استغفِرْ لي يا أويسُ ، فلمَّا كثُروا عليه انساب فما رُؤِي حتَّى السَّاعةِ
كلُوا واشربوا وتصدَّقوا في غيرِ مخيلةٍ ولا سرفٍ فإنَّ اللَّهَ يحبُّ أن يَرى أثرَ نعمتِه على عبادِهِ
كُلوا واشْرَبوا وتَصدَّقوا والْبَسوا، في غَيرِ مَخيلةٍ ولا سَرفٍ؛ إنَّ اللهَ يحِبُّ أنْ تُرى نِعمتُه على عبدِه
مَن قال ليلةَ عَرفةَ هذه العشْرَ كلماتٍ ألْفَ مرَّةٍ، لم يَسأَلِ اللهَ شيئًا إلَّا أعطاهُ، إلَّا قطيعةَ رحِمٍ أو مأثمًا: سُبحانَ الَّذي في السَّماءِ عرْشُه، سُبحانَ الَّذي في الأرضِ مَوطئُه، سُبحانَ الَّذي في البحرِ سبيلُه، سُبحانَ الَّذي في النَّارِ سُلطانُه، سُبحانَ الَّذي في الجنَّةِ رَحمتُه، سُبحانَ الَّذي في القُبورِ قضاؤُه، سُبحانَ الَّذي في الهواءِ نِعمتُه، سُبحانَ الَّذي رفَعَ السَّماءَ، سُبحانَ الَّذي وضَعَ الأرضَ، سُبحانَ الَّذي لا مَنْجا منه إلَّا إليه
رأى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا سيئَ الهيئةِ فقال : ألكَ مالٌ ؟ قال : نعَم مِن أنواعِ المالِ . قال : فلْيُرَ أثرُه عليكَ ، فإنَّ اللهَ يُحِبُّ أن يَرى نعمتَه على عبدِه ، ويَكرَهَ البؤسَ والتباؤسَ
لمَّا استقرَّتِ الخلافةُ لأبي جعفرٍ المنصورِ قال لي : يا ربيعُ ! ابعَثْ إلى جعفرِ بنِ محمَّدٍ –يعني الصَّادقَ - من يأتيني به ثمَّ قال بعد ساعةٍ : ألم أقُلْ لك أن تبعثَ إلى جعفرِ بنِ محمَّدٍ فواللهِ لتأتيني به وإلَّا قتلتُك فلم أجِدْ بُدًّا ، فذهبتُ إليه فقلتُ : يا أبا عبدِ اللهِ أجِبْ أميرَ المؤمنين ، فقام معي ، فلمَّا دنوتُ من البابِ قام يُحرِّكُ شفتَيْه ، ثمَّ دخل فسلَّم عليه فلم يرُدَّ ، فوقف فلم يُجلِسْه ، قال : ثمَّ رفع رأسَه إليه ، فقال : يا جعفرُ أنت الَّذي ألَّبتَ علينا وأكثرتَ وحدَّثني أبي عن أبيه عن جدِّه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : يُنصَبُ لكلِّ غادرٍ لواءٌ يومَ القيامةِ يُعرَفُ به . فقال جعفرٌ : حدَّثني أبي عن أبيه عن جدِّه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : يُنادي منادٍ يومَ القيامةِ من بطنانِ العرشِ ألا فليقُمْ من كان أجرُه على اللهِ تعالَى فلا يقومُ إلَّا من عفا عن أخيه . فما زال يقولُ حتَّى سكن ما به ولان له ، فقال : اجلِسْ أبا عبدِ اللهِ ، ارتفِعْ أبا عبدِ اللهِ ، ثمَّ دعا بمَدهنِ غاليةٍ، فجعل يخلُقُه بيدِه ، والغاليةُ تقطرُ من بين أناملِ أميرِ المؤمنين ، ثمَّ قال : انصرِفْ أبا عبدِ اللهِ في حفظِ اللهِ ؛ وقال لي : يا ربيعُ ! أتبِعْ أبا عبدِ اللهِ جائزتَه وأضعِفْ له ، قال : فخرجتُ فقلتُ : أبا عبدِ اللهِ ! تعلمُ محبَّتي لك ، قال : نعم أنت يا ربيعُ منَّا ، حدَّثني أبي عن أبيه عن جدِّه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : مولَى القومِ من أنفسِهم . فقلتُ : يا أبا عبدِ اللهِ ! شهِدتُ ما لم تشهَدْ وسمِعتُ ما لم تسمَعْ وقد دخلتُ عليه ، ورأيتُك تُحرِّكُ شفتَيْك عند الدُّخولِ عليه ، أو شيئًا تُؤثِرُه عن آبائِك الطَّيِّبين ، قال : بلَى حدَّثني أبي عن أبيه عن جدِّه رضِي اللهُ عنه : أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا حزَبه أمرٌ دعا بهذا الدُّعاءِ اللَّهمَّ احرُسْني بعينِك الَّتي لا تنامُ ، واكنُفْني برُكنِك الَّذي لا يُرامُ ، وارحَمْني بقُدرتِك عليَّ ، فلا أهلكُ ، وأنت رجائي ، فكم من نعمةٍ أنعمتَ بها عليَّ ، قلَّ لك بها شكري ، وكم من بليَّةٍ ابتليتَني بها قلَّ لك بها صبري ، فيا من قلَّ عند نعمتِه شكري فلم يحرِمْني ، ويا من قلَّ عند بليَّتِه صبري فلم يخذُلْني ، ويا من رآني على الخطايا فلم يفضَحْني ، يا ذا المعروفِ الَّذي لا ينقضي أبدًا ، ويا ذا النَّعماءِ الَّتي لا تُحصَى عددًا ، أسألُك أن تُصلِّيَ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ ، وبك أدرأُ في نحورِ الأعداءِ والجبَّارين . اللَّهمَّ أعِنِّي على ديني بالدُّنيا وعلى آخرتي بالتَّقوَى ، واحفَظْني فيما غِبتُ عنه ، ولا تكِلْني إلى نفسي فيما حظرتَه عليَّ ، يا من لا تضُرُّه الذُّنوبُ ، ولا ينقُصُه العفوُ ، هَبْ لي ما لا ينقصُك ، واغفِرْ لي ما لا يضُرُّك ، إنَّك أنت الوهَّابُ ، أسألُك فرَجًا قريبًا ، وصبرًا جميلًا ، ورزقًا واسعًا ، والعافيةَ من البلايا ، وشكرَ العافيةِ . وفي روايةٍ : وأسألُك تمامَ العافيةِ ، وأسألُك دوامَ العافيةِ ، وأسألُك الشُّكرَ على العافيةِ ، وأسألُك الغنَى عن النَّاسِ ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ العليِّ العظيمِ
إنَّ اللهَ تعالى جميلٌ يُحِبُّ الجَمالَ، ويُحِبُّ أن يَرى أثَرَ نِعْمتِهِ على عَبْدِه، ويُبغِضُ البُؤْسَ والتباؤُسَ
إنَّ اللَّهَ يحبُّ أن يُرى أثرَ نعمتِهِ على عبدِهِ في مأْكلِهِ ومشربِهِ
إنَّ اللَّهَ تعالى يحبُّ أن يَرى أثرَ نعمتِه على عبدِه في مأكلِهِ ومشربِهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا حول ولا قوة إلا باللهلا يقبل منه صرف ولا عدلعبد الله بن الزبيرتولى غير أهل نعمتهاللهم احرسني بعينكميمون بن أبي شبيبغير مخيلة ولا سرفكفر بالله ورسولهأشد الناس عتواآتاك الله مالاعمران بن حصينضرب غير ضاربهقتل غير قاتلهعمر بن الخطابأهل الجاهليةإظهار النعمةأويس بن عامرأنس بن مالكأهل الإسلامالعشر كلماتيوم القيامةأثر النعمةشكر النعمةيحب الجماليبغض البؤسسحب الثيابأبو ريحانةسبحان الذيسيئ الهيئةمولى القومدعاء الحزنبرنس أصفرولي نعمتهبيت الماللا يسيبونأثر نعمتهنعمة اللهغمص الناسسحب ثيابهشراك نعليعلاق سوطيأنعم اللهترى نعمتهغير مخيلةليلة عرفةقطيعة رحمالمؤمنونلبس الخزعمامة خزولي نعمةعلى عبدهسفه الحقالتابعيندعا اللهدماؤهم،مطرف خزالتباؤسالعافيةأهل...بذمتهمأدناهمبين...ميراثهأبو ذراشربواتصدقواالبسواالقرنياستغفرلا سرفسلطانهتسافرامرأةتكافأويسعىالنهيالجمعالناسضاربهقاتلهبخارىسائبةأعتقتميراثالبؤسالكبرمخيلةعبادهموطئهرحمتهقضاؤهالعفومأكلهمشربهثلاثليالمحرمعتواعبدهيبغض
تخريج حديث نعمته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








