أحاديث عن: فأمره النبي صلى الله عليه وسلم بأكلها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فأمره النبي صلى الله عليه وسلم بأكلها
أنَّ جاريةً لهم كانت ترعى بسَلْعٍ فرأَتْ بشاةٍ مِن غنَمِها موتًا فكسَرتْ حجرًا فذبَحَتْها به فقال لأهلِه: لا تأكُلوا منه حتَّى آتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسأَلَه فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَله عن ذلك فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ جاريةً لنا كانت ترعى بسَلْعٍ فأبصَرَتْ بشاةٍ مِن غنَمِها موتًا فكسَرتْ حجرًا فذبَحَتْها به فأمَره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأكلِها
أنَّه كانَت لهم غَنَمٌ تَرعى بسَلعٍ، فأبصَرَت جاريةٌ لَنا بشاةٍ مِن غَنَمِنا مَوتًا، فكَسَرَت حَجَرًا فذَبَحَتها به، فقال لهم: لا تَأكُلوا حتَّى أسألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أو أُرسِلَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن يَسألُه- وأنَّه سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذاكَ -أو أرسَلَ- فأمَرَه بأكلِها
كانت لرجلِ من الأنصارِ ناقةٌ ترعى في قِبَلِ أُحُدٍ، فعُرِضَ لها، فنحرها بوتدٍ ، قال جَريرُ بنُ حازمٍ - راويه -: فقلتُ لزيدٍ - شيخَه -: وتدٌ من خشبٍ أو حديدٍ؟ قال: لا ، بل خشبٌ ، فأتى النبيُّ صلى الله عليه وسلم فسألَه ؟ فأمرَه بأكلِها
أنَّ رَجُلًا أرادَتْ ناقتُه أنْ تَموتَ فذَبَحَها بوَتِدٍ، فقلْتُ له: حَدِيدٍ؟ قالَ: لا، بلْ خَشَبٍ، فسَأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَهُ بأكْلِها
كانَت لرجلٍ منَ الأنصارِ ناقةٌ ترعى في قِبَلِ أحدٍ ، فعَرضَ لَها ، فنَحرَها بوتدٍ ، فقلتُ لزيدٍ: وتدٌ من خشبٍ أو حديدٍ قالَ: لا. بل خَشبٌ ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فسألَهُ: فأمرَهُ بأَكْلِها
أنَّه كان يَرْعى لِقْحةً بشِعبٍ مِن شِعابِ أُحُدٍ، فأخَذَها الموتُ، فلم يجِدْ شيئًا يَنحَرُها به، فأخَذَ وَتِدًا فوَجَأَ به في لَبَّتِها؛ حتى أُهريقَ دمُها، ثمَّ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرَه بذلك، فأمَرَه بأكلِها
أنَّهُ كانَ يرعى لَقحةً بشِعبٍ من شعابِ أُحُدٍ، فأخذَها الموتُ فلم يجِدْ شيئًا ينحرُها بِهِ، فأخذَ وتدًا فوجأَ بِهِ في لبَّتِها حتَّى أُهَريقَ دمُها، ثمَّ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ بذلِكَ فأمرَهُ بأَكْلِها
أنَّه كانَ يرعى لِقْحةً بشِعْبٍ مِن شِعابِ أُحُدٍ، فأخَذَها الموتُ، فلم يجِدْ شيئًا ينحَرُها به، فأخَذَ وَتِدًا فوجَأَ به في لَبَّتِها، حتى أُهَريقَ دَمُها، ثمَّ جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه بذلك، فأمَرَه بأَكْلِها
حَديثٌ رَواه أبو مُعاوِيةَ، عن حجَّاجٍ، عن نافِعٍ، عن ابنِ كَعْبِ بنِ مالِكٍ، عن أبيه: أنَّ جارِيةً لهم سَوْداءَ ذَبَحَتْ لهم شاةً بمَرْوةٍ، فسَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك؟ فأمَرَه بأكْلِها. ورَواه عُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، عن نافِعٍ، قالَ: سَمِعْتُ ابنَ كَعْبِ بنِ مالِكٍ يُحدِّثُ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ: أنَّ جارِيةً لكَعْبِ بنِ مالِكٍ... ورَوى مالِكُ بنُ أَنَسٍ، عن نافِعٍ، عن رَجُلٍ مِن الأنْصارِ -يُقالُ له: مُعاذُ بنُ سَعْدٍ، أو سَعْدُ بنُ مُعاذٍ- أنَّه أَخبَرَه أنَّ جارِيةً لكَعْبِ بنِ مالِكٍ كانَت تَرْعى
أنَّه صاد أرنبًا وذَبَحَها بمَروةٍ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَر ذلك له فأمَرَه بأَكْلِها
أنَّه صاد أرنبًا وذبَحَها بمَروةٍ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرَ ذلك له، فأَمَره بأَكْلِها
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ أن غلامًا من قومِه صاد أرنبًا فذبَحها بمروةَ فتعلَّقها فسأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن أكلِها فأمره بأكلِها
عن رجلٍ من بني حارثةَ : أنه كان يرعى لقحةً بشِعبٍ من شعاب أحدٍ، فرأى بها الموتَ، فلم يجد ما ينحرُها به، فأخذ وتدًا ؛ فوجأَ ؛ به في لبَّتِها حتى أهراقَ دمَها، ثم أخبر رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؟ فأمرهُ بأكلِها
أنَّ رجلًا دخَل المسجدَ يومَ الجمعةِ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المنبرِ فدعاه فأمَره أنْ يُصلِّيَ ركعتَيْنِ ثمَّ دخَل الجمعةَ الثَّانيةَ وهو على المنبرِ فدعاه فأمَره أنْ يُصلِّيَ ركعتَيْنِ ثمَّ دخَل الجمعةَ الثَّالثةَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المنبرِ فدعاه فأمَره أنْ يُصلِّيَ ركعتَيْنِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بِهِ وَهوَ يوقدُ تَحتَ بُرمةٍ أو قالَ: تحتَ قِدرٍ، والقملُ تَتساقطُ علَى وجهِهِ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أيؤذيكَ هذِهِ؟ فقالَ: نعَم يا رسولَ اللَّهِ، فنزلَت {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196] فأمرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهُم بالحُدَيْبيةِ، ولم يبيِّن لَهُم أنَّهُم يحلِقونَ بِها وَهُم على طَمعٍ أن يدخُلوا مَكَّةَ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ الفِديةَ، فأمرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يحلِقَ ويصومَ ثلاثةَ أيَّامٍ أو يُطْعِمَ فرقًا بينَ ستَّةِ مساكينٍ أو يَذبحَ شاةً
لَمَّا جاءَ قَتلُ زَيدِ بنِ حارِثةَ، وجَعفَرٍ، وعَبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ، جَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعرَفُ فيه الحُزنُ، وأنا أطَّلِعُ مِن شَقِّ البابِ، فأتاه رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ نِساءَ جَعفَرٍ وذَكَرَ بُكاءَهنَّ، فأمَرَه بأن يَنهاهنَّ، فذَهَبَ الرَّجُلُ، ثُمَّ أتى، فقال: قد نَهَيتُهنَّ، وذَكَرَ أنَّهنَّ لَم يُطِعنَه، فأمَرَه الثَّانيةَ أن يَنهاهنَّ، فذَهَبَ ثُمَّ أتى، فقال: واللهِ لقد غَلَبنَني -أو غَلَبنَنا، الشَّكُّ مِن مُحَمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ حَوشَبٍ- فزَعَمَت أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فاحثُ في أفواهِهنَّ التُّرابَ، فقُلتُ: أرغَمَ اللهُ أنفَكَ، فواللهِ ما أنتَ بفاعِلٍ، وما تَرَكتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ العَناءِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رآهُ وقَمْلُه يَسقُطُ على وَجْهِه وهو بِالحُدَيْبيةِ، فقال له: أيُؤذيكَ هَوامُّكَ؟ قال: نَعم، فأمَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَحلِقَ وهو بِالحُدَيْبيةِ، ولم يُبَيِّنْ لهم أنَّهم يَحِلُّون بها، وهُم على طَمَعٍ أنْ يَدخُلوا مكَّةَ؛ فأنزَلَ اللهُ تعالى الفِدْيةَ، فأمَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنْ يُطعِمَ فَرَقًا بَينَ سِتَّةِ مَساكينَ، أو يُهدِيَ شاةً، أو يَصومَ ثَلاثةَ أيَّامٍ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دفعَ العَنَزةَ إلى أبي رافعٍ، فأمرَهُ أن يقتُلَ كلابَ المدينةِ كلَّها حتَّى أفضى بِهِ القتلُ إلى كَلبٍ لعَجوزٍ، فأمرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقَتلِهِ
أنَّه ذبَحَ قبل أن يَذبَحَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَهُ أن يُعِيدَ، قال: إنِّي لا أجِدُ إلا جذَعةً، فأمَرَهُ أن يَذبَحَ
بيْنا نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ أسفارِه، إذ مال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو قال: ماد- عن راحلتِه، فدَعَمتُه بيَدي، قال: فاستَيقَظَ، قال: ثُمَّ سِرْنا، قال: فمال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعَمتُه بيَدي فاستَيقَظَ، ثُمَّ سِرْنا، فمال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعَمتُه بيَدي فاستَيقَظَ، فقال: أبو قَتادة؟ فقُلْتُ: نعمْ، يا رسولَ اللهِ، فقال: حَفِظَكَ اللهُ كما حَفِظتَنا منذ اللَّيلةِ، ثُمَّ قال: لا أُرانا إلَّا قد شَقَقْنا عليك، نَحِّ بنا عن الطَّريقِ -أو مِلْ بنا عن الطَّريقِ-، قال: فعَدَلْنا عن الطَّريقِ، فأناخَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ راحلتَه، فتَوَسَّدَ كلُّ رَجُلٍ منَّا ذِراعَ راحلتِه، فما استَيقَظْنا حتى أشرَقَتِ الشَّمسُ، وذَكَرَ صَوتَ الصُّرَدِ، قال: فقُلْتَ: يا رسولَ اللهِ، هَلَكْنا فاتَتْنا الصَّلاةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لم تَهلِكوا، ولم تَفُتكُم الصَّلاةُ؛ إنَّما تَفوتُ اليَقظانُ، ولا تَفوتُ النائمُ، هل مِن ماءٍ؟ قال: فأتَيتُه بسَطيحةٍ -أو قال: مِيضأةٍ- فيها ماءٌ، فتَوضَّأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ دَفَعَها إليَّ وفيها بَقيَّةٌ مِن ماءٍ، قال: احتفِظْ بها؛ فإنَّه كائنٌ لها نَبَأٌ، وأمَرَ بِلالًا فأذَّنَ، فصَلَّى رَكعتَينِ، ثُمَّ تَحوَّلَ في مَكانِه، فأمَرَه فأقامَ الصَّلاةَ، فصَلَّى صَلاةَ الصُّبحِ، ثُمَّ قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كان النَّاسُ أطاعوا أبا بَكرٍ، وعُمَرَ فقد رَفَقوا بأنفُسِهم وأصابوا، وإنْ كانوا خالَفوهما فقد خَرِقوا بأنفُسِهم، وكان أبو بَكرٍ، وعُمَرُ حيث فَقَدوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالا للنَّاسِ: أقيموا بالماءِ حتى تُصبِحوا، فأبَوا عليهما، وانتَهى إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن آخِرِ النَّهارِ، وقد كادوا أنْ يَهلِكوا عَطَشًا، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، هَلَكْنا! فدَعا بالمِيضأةِ، ثُمَّ دَعا بإناءٍ، فأُتيَ بإناءٍ فوقَ القَدَحِ، ودونَ القَعْبِ، فتَأبَّطَهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ جَعَلَ يَصُبُّ في الإناءِ، ثُمَّ يَشرَبُ القَومُ، حتى شَرِبوا كلُّهم، ثُمَّ نادى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل مِن عالٍّ؟ قال: ثُمَّ رَدَّ المِيضأةَ، وفيها نحوٌ ممَّا كان فيها، قال: فسَأَلْناه: كم كنتم؟ فقال: كان مع أبي بَكرٍ، وعُمَرَ ثَمانونَ رَجُلًا، وكنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اثنَيْ عَشَرَ رَجُلًا
بينَما نحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه إذ مال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو قال مادَ عن راحلتِه فدعَمْتُه بيدي فاستيقَظ قال ثُمَّ سِرْنا فمال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن راحلتِه فدعَمْتُه فاستيقَظ فقال أبو قتادةَ فقُلْتُ نَعَمْ يا رسولَ اللهِ فقال حفِظك اللهُ كما حفِظْتَنا منذُ اللَّيلةِ ثُمَّ قال لا أرانا إلَّا قد شقَقْنا عليكَ نحِّ بنا عن الطَّريقَ فأناخ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راحلتَه فتوسَّد كلُّ رجلٍ منَّا ذراعَ راحلتِه فما استيقَظْنا حتَّى أشرَقَتِ الشَّمسُ قال وذكَر صوتَ الصُّرَدِ قال فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ هلَكنا فاتَتْنا الصَّلاةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم تهلِكوا ولم تفُتْكم الصَّلاةُ وإنَّما تفوتُ اليقظانَ ولا تفوتُ النَّائمَ هل من ماءٍ قال فأتَيْتُه بسَطِيحةٍ أو قال مِيضَأةٍ فيها ماءٌ فتوضَّأ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ دفَعها إليَّ وفيها بقيَّةٌ من ماءٍ قال احتَفِظْ بها فإنَّه كائنٌ لها نبأٌ وأمَر بلالًا فأذَّن فتوضَّأ فصلَّى ركعتينِ ثُمَّ تحوَّل من مكانِه فأمَره فأقام الصَّلاةَ فصلَّى صلاةَ الصُّبحِ ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن كان النَّاسُ أطاعوا أبا بكرٍ وعمرَ فقد رفَقوا بأنفسِهم وأصابوا وإن كانوا خالَفوهما فقد خرَقوا بأنفسِهم وكان أبو بكرٍ وعمرُ حينَ فقَدوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالا للنَّاسِ أقيموا بالماءِ حتَّى تُصبِحوا فأبَوْا عليهما وانتهى إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من آخرِ النَّهارِ وقد كادوا أن يهلِكوا عطشًا فقالوا يا رسولَ اللهِ هلَكنا فدعا بالمِيضَأةِ ثُمَّ دعا يإناءٍ فوقَ القَدَحِ ودونَ القَعْبِ فتأبَّطها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ جعَل يصُبُّ في الإناءِ ويشرَبُ القومُ حتَّى شرِبوا كلُّهم ثُمَّ نادى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل من غالٍ ثُمَّ ردَّ المِيضَأةَ وفيها نحوُ ما كان فيها فسأَلْناه كم كُنْتُم قال كُنَّا مع أبي بكرٍ وعمرَ ثمانينَ رجلًا وكان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اثنا عشرَ رجلًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تفوت الصلاة عن النائمفاحث في أفواههن الترابأمره رسول الله بقتلهعبد الله بن رواحةرجل من بني حارثةشعب من شعاب أحدوجأ به في لبتهايصوم ثلاثة أيامالجمعة الثانيةالجمعة الثالثةأرغم الله أنفكلا تفوت النائماثنا عشر رجلافأمره بأكلهاوجأ في اللبةزيد بن حارثةكلاب المدينةأمره أن يعيدأبو بكر وعمرتفوت اليقظانأمره بأكلهاأخذها الموتكعب بن مالكذبحها بمروةيصلي ركعتينبكاء النساءثمانون رجلاثمانين رجلاأسأل النبيأهريق دمهاأهراق الدمدخل المسجديوم الجمعةعلى المنبرثلاثة أيامستة مساكينصلاة الصبحكسرت حجراذبحتها بهلا تأكلوايرعى لقحةأمر النبيصاد أرنبارسول اللهكلب لعجوزحفظك اللههل من غالالحديبيةيهدي شاةأبو رافعالأنصارالميضأةذبحتهاالعناءالفديةالعنزةجاريةنحرهاتذكيةالموتأكلهاسوداءذبحهاالحزنهوامكأضحيةالصردترعىبسلعناقةحديدلقحةلبتهمروةنافعأرنبغلامأمرهفديةصيامصدقةجعفريحلقيقتلجذعةشاةموتغنمحجرأحدخشبذبحزيدشعبوتدلبةأكلصيدقملنسك
تخريج حديث فأمره النبي صلى الله عليه وسلم بأكلها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








