أحاديث عن: لقحة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: لقحة
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في التذكية...
عن رجل من بني حارثة أنه كان يرعى لِقْحةً بشعبٍ من شعاب أحُدٍ، فأخذها الموتُ، فلم يجد شيئا ينحرها به، فأخذ وتدًا فوجأ به في لبّتها حتى أُهريق دمُها، ثم جاء إلى النبي ﷺ فأخبره بذلك، فأمره بأكلها.
صحيح رواه أبو داود (٢٨٢٣) - ومن طريقه البيهقي (٩/ ٢٨١) - عن قتيبة بن سعيد، ثنا يعقوب، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن رجل من بني حارثة، فذكره.
📚 كتاب الصيد والذبائح
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رَجلًا أَهدى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِقْحَةً، فأَثابَهُ منها بسِتِّ بَكَراتٍ، فتَسَخَّطَها الرَّجلُ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَنْ يَعْذِرُني مِن فلانٍ، أَهْدى إليَّ لِقْحَةً، فكأنِّي أَنظُرُ إليها في وَجهِ بعضِ أهلِهِ، فأَثَبْتُه منه بسِتِّ بَكَراتٍ فتسَخَّطَها، لقد همَمْتُ أنْ لا أَقْبلَ هديَّةً إلَّا أنْ تكونَ مِن قُرشيٍّ، أوْ أنصاريٍّ، أوْ ثَقَفيٍّ، أوْ دَوْسيٍّ
أنَّ رجلًا أهدى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَقحةً فأثابه عليها بستِّ بكَراتٍ ، قال : فسخِطه الرجلُ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من يعذِرني في فلانٍ ؟ أهدى إليَّ لقحةً فكأني أنظرُ إليها في وجه بعضِ أهلي ، فأثَبتُه منها بستِّ بكَراتٍ فسخِطه ، لقد هممتُ أن لا أقبلَ هديَّةً إلا من قُرشيٍّ أو أنصاريٍّ أو ثقفيٍّ أو دَوسيٍّ
منِ اشترى لَقحةً مُصرَّاةً أو شاةً مصرَّاةً ، فحلبَها ، فَهوَ بأحدِ النَّظرينِ : بالخيارِ إلى أن يحوزَها ، أو يردَّها وإناءً مِن طعامٍ
مَنِ اشْتَرى لِقحةً مُصرَّاةً، فحَلَبَها، فهو بأحدِ النظَرَيْنِ بالخِيارِ: إنْ شاءَ حازَها، وإنْ شاءَ رَدَّها وإناءً من طعامٍ
عن رجلٍ من بني حارثةَ : أنه كان يرعى لقحةً بشِعبٍ من شعاب أحدٍ، فرأى بها الموتَ، فلم يجد ما ينحرُها به، فأخذ وتدًا ؛ فوجأَ ؛ به في لبَّتِها حتى أهراقَ دمَها، ثم أخبر رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؟ فأمرهُ بأكلِها
أنَّه كان يَرْعى لِقْحةً بشِعبٍ مِن شِعابِ أُحُدٍ، فأخَذَها الموتُ، فلم يجِدْ شيئًا يَنحَرُها به، فأخَذَ وَتِدًا فوَجَأَ به في لَبَّتِها؛ حتى أُهريقَ دمُها، ثمَّ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرَه بذلك، فأمَرَه بأكلِها
أنَّهُ كانَ يرعى لَقحةً بشِعبٍ من شعابِ أُحُدٍ، فأخذَها الموتُ فلم يجِدْ شيئًا ينحرُها بِهِ، فأخذَ وتدًا فوجأَ بِهِ في لبَّتِها حتَّى أُهَريقَ دمُها، ثمَّ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ بذلِكَ فأمرَهُ بأَكْلِها
عن رَجُلٍ مِن بَني حارِثةَ أنَّه كانَ يَرْعى لِقْحةً بشِعْبٍ مِن شِعابِ أُحُدٍ، فأخَذَها المَوْتُ، ولم يَجِدْ شَيئًا يَنحَرُها به، فأخَذَ وَتَدًا، فوَجَأَ به في لَبَّتِها حتَّى أُهْريقَ دَمُها، ثُمَّ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فأَخبَرَه بِذلك، فأمَرَه أن يَأكُلَها
منِ اشترى شاةً مُصرَّاةً، أو لَقحةً مُصرَّاةً، فحلبَها، فَهوَ بخيرِ النَّظرَينِ، بينَ أن يختارَها، وبينَ أن يردَّها، وإناءً مِن طعامٍ
مَنِ اشْتَرى لِقْحَةً مُصَرَّاةً، أو شاةً مُصَرَّاةً، فحلَبَها، فهو بأَحَدِ النَّظَرَينِ: بالـخِيارِ إلى أنْ يَـحُوزَها، أو يَرُدَّها وإناءً مِن طَعامٍ
إذا ما أحَدُكُمُ اشتَرى لِقحةً مُصَرَّاةً، أو شاةً مُصَرَّاةً، فهو بخَيرِ النَّظَرَينِ بَعدَ أن يَحلُبَها، إمَّا هي، وإلَّا فليَرُدَّها وصاعًا مِن تَمرٍ
إذا ما أحَدُكُمُ اشتَرى لِقْحةً مُصَرَّاةً، أو شاةً مُصَرَّاةً، فهو بخَيرِ النَّظَرَينِ بَعدَ أن يَحلُبَها: إمَّا هيَ، وإلَّا فليَرُدَّها وصاعًا مِن تَمرٍ
دعْ داعيَ اللَّبنِ [يعني حديث: أهْدَيْنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِقْحةً، فأمَرَني أنْ أحْلُبَها، فحلَبْتُها، فجَهِدْتُها في حَلْبِها، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْ دَواعيَ اللَّبنِ.]
أنَّه كانَ يرعى لِقْحةً بشِعْبٍ مِن شِعابِ أُحُدٍ، فأخَذَها الموتُ، فلم يجِدْ شيئًا ينحَرُها به، فأخَذَ وَتِدًا فوجَأَ به في لَبَّتِها، حتى أُهَريقَ دَمُها، ثمَّ جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه بذلك، فأمَرَه بأَكْلِها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل على فاطمةَ ذاتِ يومٍ وعليٌّ نائمٌ وهي مُضطجِعةٌ وأبناؤُها إلى جنبِها فاستسقى الحسنُ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى لَقحةٍ فحلب لهم فأتى به فاستيقظَ الحُسينُ فجعل يُعالجُ أن يشربَ قبلَه حتى بكى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أخاك استسقى قبلَكَ فقالتْ فاطمةُ إنَّ الحسنَ آثرُ عندَكَ فقال ما هو بآثَرَ عندي منه وإنما هما عندي بمنزلةٍ واحدةٍ وإني وإيَّاكِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل على فاطمةَ ذاتَ يومٍ وعليٌّ نائمٌ وهي مضطجِعةٌ وابناهما إلى جَنبِهما فاستسقى الحَسَنُ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى لِقحةٍ لهم فحلَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتى به فاستيقَظ الحُسَينُ فجعَل يُعالِجُ أن يشرَبَ قَبلَه حتَّى بكى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ أخاك استسقى قَبلَك فقالت فاطمةُ كأنَّ الحَسَنَ آثَرُ عندَك فقال ما هو بآثَرَ عندي منه وإنَّهما عندي بمنزلةٍ واحدةٍ وإنِّي وإيَّاك وهما وهذا النَّائمَ لَفي مكانٍ واحدٍ يومَ القيامةِ
مَنِ اشتَرى مُصَرَّاةً أو لِقْحةً مُصَرَّاةً فهو بأحَدِ النَّظَرينِ: بينَ أنْ يَرُدَّها وإناءً مِن طَعامٍ، أو يأخُذَها
أن رجلا من الأنصارِ من بني حارثةَ, كان يرعَى لُقْحةً بأُحدٍ, فأصابها الموتُ, فذَكّاهَا بِشظاظٍ, فسُئل رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن ذلكَ ؟ فقال : ليسَ بها بأسٌ فكُلوها
حَديثُ: قالت: كان عَيشُنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّبَنَ [وأكثَرُ عَيشِنا، كانت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقائِحُ بالغابةِ، فكان قد فرَّقَها على نِسائِه، فكانت لي لِقحة حَلب غَزيرة يُقالُ لها العَريشُ، وكُنَّا مِنها فيما شِئنا مِنَ اللَّبَنِ، وكانت لعائِشةَ لِقحةٌ تُدعى السَّمراءَ، ولم تَكُنْ كلِقحَتي فكانتا تَحلبانِ، فتوجَدُ لِقحَتي أغزَرَ مِنها بمِثلِ لبَنِها وثُلُثِه]
عن أبي ضِرارٍ بنِ الأزْورِ قال : أُهدِيَتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَقحةٌ فأمرَني أن أحلبَها فحلبتُها فجهدتُ حلبَها فقال : دَعْ داعيَ اللبنِ
عَن عبد الْعَزِيز بْنِ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ «دَخَلْنا على عائِذِ بنِ عَمْرٍو في يَوْمِ عاشوراءَ، فقالَ: احْلُبْ لهم يا غُلامُ، فقامَ الغُلامُ إلى لِقْحةٍ فحَلَبَها فجاءَهم، فقالَ للَّذي عن يَمينِه: اشْرَبْ، فقالَ: إنِّي صائِمٌ، قالَ: تَقبَّلَ اللهُ مِنَّا ومِنك، ثُمَّ قالَ للثَّاني، فقالَ: إنِّي صائِمٌ، فقالَ مِثلَ ذلك، ثُمَّ قالَ للثَّالِثِ فقالَ مِثلَ ذلك، فقالَ: أَكلُّكم صائِمٌ؟ يوشِكُ [أن] تَتَّخِذوا هذا اليَوْمَ بمَنزِلةِ رَمَضانَ، إنَّما كُنَّا نَصومُ هذا اليَوْمَ قَبْلَ أن يُفرَضَ علينا رَمَضانُ، فلمَّا افْتُرِضَ علينا رَمَضانُ نَسَخَ صَوْمُ رَمَضانَ صَوْمَ هذا اليَوْمِ، وهذا اليَوْمُ تَطَوُّعٌ ليس بفَريضةٍ، فمَن شاءَ فلْيَصُمْ ومَن شاءَ فلْيُفْطِرْ، فلمَّا سَمِعَ القَوْمُ ذلك مِنه أفْطَروا جَميعًا»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ردها وإناء من طعاممن يعذرني من فلانرجل من بني حارثةشعب من شعاب أحدوجأ به في لبتهالا أقبل هديةإناء من طعاموجأ في اللبةفأمره بأكلهابخير النظرينبمنزلة واحدةأفطروا جميعاأخذها الموتأمره بأكلهاخير النظرينصاعا من تمريوم القيامةليس بها بأسيوم عاشوراءالتذكية...لقحة مصراةأهراق الدمأهريق دمهارد المصراةاشترى لقحةداعي اللبنمن يعذرنيشاة مصراةيرعى لقحةإناء طعامبني حارثةحلب غزيرةرسول اللهصوم رمضانبالخيارفليردهاالنظرينالأنصارالسمراءعاشوراءأنصاريالخياريأكلهايحلبهاأحلبهاجهدتهاالحسيناستسقىالنائمفكلوهاالغابةالعريشلبتهاأهريقبكراتأثابهاشترىحلبهايردهامصراةاللبنأمرنيالموتأكلهافاطمةالحسنأخذهاذكاهابشظاظلقائحأهديترمضانفريضةوتدافوجأدمهاهديةلقحةتسخطقرشيثقفيدوسيلبتهردهاشراءخيارتطوعأخذجاءسخطحلبشاةشعبأحدوتدلبةآثرصومنسخدع
تخريج حديث لقحة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








