أحاديث عن: فأومى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر أن تقدم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: فأومى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر أن تقدم
قالَ: لَم يخرُجْ إلَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثًا، فأقيمَتِ الصَّلاةُ، فذَهَبَ أبو بَكْرٍ يصلَّي بالنَّاسِ، فرفعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الحِجابَ فما رَأينا منظرًا أعجبَ إلينا منهُ، حيثُ وضحَ لَنا وجهُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأَومَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أبي بَكْرٍ أن تَقدَّم، وأرخَى نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الحجابَ فلَم يوصَّل إليهِ حتَّى ماتَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
كان قتالٌ بين بني عمرِو بنِ عوفٍ ، فاتأهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُصلِحَ بينهم ، وقال لبلالٍ : إن حضرت الصَّلاةُ ولم آتِ فأْمُرْ أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاسِ ، قال : فلمَّا حضرت الصَّلاةُ أذَّن وأقام وأمر أبا بكرٍ فتقدَّم ، فلمَّا تقدَّم جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلمَّا جاء صفَّق النَّاسُ ، وكان أبو بكرٍ إذا دخل في الصَّلاةِ لم يلتفِتْ ، فلمَّا رآهم لا يسكتون التفت فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : فأومَى بيدِه إليه أن أمضِه ، قال : فرجع أبو بكرٍ القهقرَى وتقدَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا أبا بكرٍ ! ما منعك إذ أومأْتُ إليك أن تمضيَ في صلاتِك ؟ قال : ما كان لابنِ أبي قُحافةَ أن يؤُمَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ قال : إذا نابكم في الصَّلاةِ شيءٌ فليُسبِّحِ الرِّجالُ ، وليُصفِّقِ النِّساءُ
عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: دخَلْتُ على عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها، فقلْتُ: ألَا تُحَدِّثِيني عن مَرضِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقالتْ: بلى. فذكَرَ الحديثَ بطولِه قد نقَلْناه في كتابِ الطَّهارةِ، إلى أنْ قالت: فأرسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بكرٍ أنْ يُصلِّيَ بالنَّاسِ، فأتاه الرسولُ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأمُرُك أنْ تُصلِّيَ بالنَّاسِ، فقال أبو بكرٍ -وكان رجلًا رَقيقًا-: يا عمرُ، صَلِّ بالنَّاسِ، قال عمرُ: أنتَ أحقُّ بذلك، ففعَلَ، فصلَّى بهم أبو بكرٍ تلك الأيَّامَ، ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَدَ مِن نفْسِه خِفَّةً، فخرَجَ بيْن رجُلَينِ -أحدُهما العبَّاسُ- لصلاةِ الظُّهرِ، وأبو بكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ، فلمَّا رآهُ أبو بكرٍ ذهَبَ لِيَتَأَخَّرَ، فأَومَى إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألَّا يَتأخَّرَ، وقال لهما: أجْلِساني إلى جَنبِه، فأجْلَساهُ إلى جَنبِ أبي بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، قالت: فجعَلَ أبو بكرٍ يُصلِّي بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو قائمٌ، والنَّاسُ يُصلُّون بصلاةِ أبي بكرٍ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعدٌ. قال عُبيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ: فدخَلْتُ على عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ، فقلْتُ له: ألَا أَعرِضُ عليك ما حدَّثتْني عائشةُ عن مَرضِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: هاتِ، فعرَضْتْ عليه حديثَها، فما أنكَرَ منه شيئًا، غيرَ أنَّه قال: أَسَمَّتْ لكَ الرَّجلَ الآخَرَ الَّذي كان معَ العبَّاسِ؟ فقلتُ: لا، قال: هو علِيٌّ رضِيَ اللهُ عنه
[أنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الظُّهرِ أوِ العَصرِ، يَعني فقَرَأ، فأومى إليه رَجُلٌ فنَهاه فأبى، فلمَّا انصَرَف قال: أتَنهاني أن أقرَأَ خَلفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فتَذاكَرا ذلك حتَّى سَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن صَلَّى خَلفَ الإمامِ فإنَّ قِراءَتَه له قِراءةٌ»]
أنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الظُّهرِ أوِ العَصرِ، يَعني فقَرَأ، فأومى إليه رَجُلٌ فنَهاه فأبى، فلمَّا انصَرَف قال: أتَنهاني أن أقرَأَ خَلفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فتَذاكَرا ذلك حتَّى سَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن صَلَّى خَلفَ إمامٍ فإنَّ قِراءةَ الإمامِ له قِراءةٌ»
أنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الظُّهرِ أوِ العَصرِ، يَعني فقَرَأ، فأومى إليه رَجُلٌ فنَهاه فأبى، فلمَّا انصَرَف قال: أتَنهاني أن أقرَأَ خَلفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فتَذاكَرا ذلك حتَّى سَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن صَلَّى خَلفَ الإمامِ فإنَّ قِراءَتَه له قِراءةٌ»
عادَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا من أصحابِه مريضًا وأنا معَه فدخلَ عليهِ وَهوَ يصلِّي على عودٍ فوضعَ جبهتَه على العودِ فأومى إليهِ فطرحَ العودَ وأخذَ وسادةً فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دعْها عنكَ إنِ استطعتَ أن تسجدَ على الأرضِ وإلَّا فأومِ إيماءً واجعل سجودَك أخفضَ من رُكوعِكَ
أن رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان في نفر من أصحابه فجاء جبريل فنكث في ظهره فذهب إلى شجرة فيها مثل وكري الطير فقعد في أحدهما وأقعدني في الآخر ثم نشأت بهما حتَّى ملأت الأفق قال فلو بسطت يدي إلى السماء لنلتها فدلي بسبب وهبط النور فوقع جبريل مغشيا عليه كأنه حلس قال فعرفت فضل خشيته على خشيتي فأوحي إلي أنبي عبد أو نبي ملك وإلى الجنة ما أنت فأومى إلي جبريل أن تواضع فقلت نبيا عبدا
لمَّا نزلَت هذه الآيةَ: {وَإِنْ تَتَوَلَّوا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ} قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، مَن هؤلاء القَومُ؟ فأومَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه إلى سَلمانَ وأصحابِه
عادَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مريضًا وأنا معهُ فرآهُ يصلِّي ويسجدُ على وسادةٍ فنهاهُ وقالَ إنِ استطعتَ أن تسجدَ على الأرضِ فاسجد وإلَّا فأومى إيماءً واجعلِ السُّجودَ أخفضَ منَ الرُّكوعِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان في ملأٍ من أصحابِه فأتاه جبريلُ عليه السلامُ قال فنكت في ظهري فذهب بي إلى شجرةٍ فيها مثل وكريُّ الطيرِ فقعد في أحدِهما وقعدتُ في الآخر فنشأتْ بنا سحابةٌ حتى ملأتْ الأفُقَ فلو بسطتُ يديَّ إلى السَّماء لنِلْتُها ثم إنها دُلِّيَ بسببٍ فهبطتْ فوقع النورُ فوقع جبريلُ مغشيًّا عليه كأنه حِلسٌ فعرفتُ فضلَ خشيتِه على خشيتي فأوحى اللهُ إليه أنبيًّا عبدًا أم نبيًّا ملِكًا وإلى الجنَّةِ ما أنت فأومى إليَّ جبريلُ وهو مضطجعٌ بل نبيًّا عبدًا
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في مَلأٍ من أصحابِه، فأتاهُ جِبريلُ عليه السلامُ، فنكَثَ في ظَهرِه، قال: فذهَبَ بي إلى شَجَرةٍ فيها مِثلُ وَكْرَيِ الطَّيرِ، فقَعَدَ في أحَدِهما، وقعَدتُ في الآخَرِ، فنَشأَتْ بنا حتى ملَأتِ الأُفُقَ، فلو بسَطتُ يَدي إلى السماءِ لَنِلتُها، ثم دُلِّيَ سَببٌ، فهبَطَ النورُ، فوقَعَ جِبريلُ مَغشيًّا عليه، كأنَّه حِلْسٌ، فعرَفتُ فَضلَ خَشيَتِه على خَشيَتي، فأَوْحى اللهُ إليه: أنَبيًّا عَبدًا، أو نَبيًّا مَلِكًا، وإلى الجنَّةِ ما أنتَ؟ فأَوْمى إليَّ جِبريلُ، وهو مُضطَجِعٌ: بل نَبيًّا عَبدًا
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان في مَلَأ من أصحابهِ ، فأتاهُ جبريلُ عليهِ السلامُ ، فنكتَ في ظهرهِ قال : فذهبَ بي إلى شجرةٍ فيها مثل وكريّ الطَيرِ ، فقعدَ في أحدهمَا ، وقعدتْ في الآخرِ ، فنشأتْ بنا حتى ملأتِ الأُفُقَ ، فلو بسطتُ يديْ إلى السماءِ ، لنلتُها ، ثم دُلِّيَ سببٌ ، فهبط النورُ ، فوقعَ جبريلُ مغشِيّا عليهِ ، كأنهُ حِلْسٌ ، فعرٍفتُ فضلَ خشيتِهِ على خشيتي ، فأوحَى اللهُ إليهِ نبيّا عبدًا ، أو نبيّا ملَكا وإلى الجنةِ ما أنتَ ، فأومَى إليَّ جبريلُ وهو مضطجعٌ : بل نبيا عبدا
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى على الأرضِ في المكتوبةِ قاعدًا وقعدَ في التَّسبيحِ في الأرضِ فأومى إيماءً
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كبَّرَ بهم في صلاةِ الصُّبحِ فأومَى إليهم ثمَّ انطلقَ ورجعَ ورأسُهُ يقطرُ فصلَّى بهم ثمَّ قالَ إنَّما أنا بشرٌ مثلُكم وإنِّي كنتُ جُنبًا فنسيتُ
جاءني جبريلُ فأومى إلى ثمرةٍ فقال ما تُسمُّون هذهِ في أرضِكم قلت نُسمِّيه تَمرَ البَرنِيِّ فقال كُلْه فإن فيه سبعَ خِصالٍ أولُه يُطيِّبُ المعدةَ والثاني يَهضِمُ الطعامَ والثالث يزيدُ في الفِقارِ يعني ماءَ الظهرِ والرابع يزيدُ في السمعِ والبصرِ والخامس يخبلُ شيطانُه والسادس يُقربُه إلى اللهِ تعالَى ويباعدُه من الشيطانِ والسابع خيرُ ثمراتِكم البَرْنِيُّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
النبي صلى الله عليه وسلماقتداء المأموم بالإمامالسجود أخفض من الركوعيزيد في السمع والبصريستبدل قوما غيركميباعده من الشيطانالصلاة على العودصلى خلف الإماممثل وكري الطيريزيد في الفقاريقربه إلى اللهوجه رسول اللهفليسبح الرجالوليصفق النساءابن أبي قحافةقراءة المأمومأخفض من ركوعكأقيمت الصلاةقراءة الإمامصلاة القاعدنكث في ظهرهأصحاب سلمانإيماء النبييطيب المعدةيهضم الطعاميخبل شيطانهمغشيا عليهأنبيا عبداوكري الطيرأومى إيماءصلاة الصبحأومى إليهمرسول اللهإذا نابكمأومأ بيدهمرض النبيأومى إليهنشأت بهماهبط النورنبيا عبدانبيا ملكاخشية اللهرأسه يقطرخلف إمامله قراءةدلي بسببالمكتوبةأبو بكرلم يخرجالقهقرىدلي سببالتسبيحالحجابالصلاةالعباستذاكراالسماءالبرنيثلاثاإمامةالظهرالعصرانصرفإيماءالعودوسادةجبريلسلمانتولواالآيةالقومسحابةالنورالوحيالأرضقاعدامثلكمفنسيتأومىتقدمصلاةنهاهسجودركوعمريضخشيةشجرةالسبجنباأبىحلسأرضصلى
تخريج حديث فأومى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر أن تقدم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








