أحاديث عن: فاسألوه موقنين بالإجابة فإن الله لا يستجيب لعبد دعاه عن ظهر قلب غافل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فاسألوه موقنين بالإجابة فإن الله لا يستجيب لعبد دعاه عن ظهر قلب غافل
القُلوبُ أوعيةٌ ، وبَعضُها أوعَى من بَعضٍ ، فإذا سألتُمُ اللَّهَ أيُّها النَّاسُ ، فاسأَلوهُ وأنتُمْ موقِنونَ بالإجابَةِ ، فإنَّه لا يَستجَيبُ لِعبدٍ دعاهُ عَن ظَهْرِ قَلبٍ غافلٍ
القُلوبُ أوعيةٌ ، وبعضُها أوعى من بعضٍ ، فإذا سألتُمُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ، أيُّها النَّاسُ ، فاسألوهُ وأنتُمْ موقِنونَ بالإجابةِ ، فإنَّ اللَّهَ لا يستجيبُ لعبدٍ دعاهُ عن ظَهْرِ قَلبٍ غافلٍ
القلوبُ أوعيةٌ وبعضُها أوعَى من بعضٍ فإذا سألتُم اللَّهَ يا أيُّها النَّاسُ فاسألوهُ وأنتم موقنونَ بالإجابةِ فإنَّ اللَّهَ لا يستجيبُ لعبدٍ دعاهُ عن ظهرِ قلبٍ غافلٍ
القلوبُ أوعيةٌ وبعضُها أوعَى من بعضٍ فإذا سألتمُ اللهَ عزَّ وجلَّ أيها الناسُ فاسألوهُ وأنتم موقِنونَ بالإجابةِ فإنَّ اللهَ لا يستجيبُ لعبدٍ دعاهُ عن ظهرِ قلبٍ غافلٍ
القلوبُ أوعِيةٌ ، وبعضُها أوعى مِن بَعضٍ فإذا سألتُم اللَّهَ تَعالى أيُّها النَّاسُ فاسألوهُ وأنتُم موقِنونَ بالإجابةِ فإنَّ اللَّهَ لا يَستجيبُ لعَبدٍ دعاهُ عن ظهرِ قَلبٍ غافلٍ
القُلوبُ أوْعيةٌ، وبعضُها أوْعى من بعضٍ، فإذا سَألَتُمُ اللهَ عزَّ وجلَّ يا أيُّها النَّاسُ، فاسْأَلوه وأنتُم مُوقِنونَ بالإجابةِ؛ فإنَّ اللهَ لا يَستَجيبُ لعَبدٍ دَعاه عن ظَهرِ قَلبٍ غافِلٍ
القُلوبُ أوعيةٌ ، وبَعضُهَا أَوعَى مِن بَعضٍ ، فإذا سَألْتُمُ اللهَ عزَّ وجلَّ يا أَيُّها النَّاسُ ! فاسأَلُوهُ مُوقِنونَ بِالإجابَةِ ، فَإنَّ اللهَ لا يَستَجيبُ لِعبدٍ دَعاهُ عَن ظَهرِ قَلبٍ غَافلٍ
القلوبُ أَوعيَةٌ، وبعضُها أَوعَى مِن بعضٍ، فإذا سأَلْتُم اللهَ عزَّ وجلَّ -أيُّها النَّاسُ- فاسْأَلوه وأنتم موقنونَ بالإجابةِ؛ فإنَّ اللهَ لا يَستجيبُ لِعبدٍ دعاه عن ظَهرِ قلبٍ غافلٍ
القلوبُ أوعيةٌ وبعضُها أوعَى من بعضٍ فإذا سألتم اللهَ عزَّ وجلَّ يا أيُّها النَّاسُ فاسألوه وأنتم موقِنون بالإجابةِ فإنَّ اللهَ لا يستجيبُ لعبدٍ دعا عن ظهرِ قلبٍ غافلٍ
إنَّ هذه القُلوبَ أوْعِيَةٌ ، فخيرُها أوْعاها ، فإذا سألْتُمُ اللهَ فاسْألُوه و أنتمْ واثِقونَ بِالإجابةِ ، فإنَّ اللهَ تعالى لا يَستجيبُ دُعاءَ مَنْ دَعا عن ظهْرِ قلبٍ غافِلٍ
كنتُ أكرَهُ أذى قريشٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما ظننتُ أنهم سيقتُلُوهُ خرجْتُ حتى لحِقْتُ بدَيْرٍ من الدِّياراتِ فذهَبَ أهلُ الدَّيْرِ إلى رأْسِهِمْ فأخبروهُ فقال أقيموا له حقَّهُ الذي ينبغِي له ثلاثًا رأَوْهُ لم يَذْهَبْ فانطلقُوا إلى صاحبِهِم فأخبَرُوهُ فقال قولوا له قَدْ أقمْنَا لَكَ بحقِّكَ الذي ينبغِي لَكَ فإن كنْتَ وصِبًا فقدْ ذهبَ وصبُكَ وإنْ كنتَ واصِلًا فقدْ أنَى لكَ أنْ تذهبَ إلى من تَصِلُ وإنْ كنتَ تاجرًا فقدْ أنَى لَكَ أن تخرجَ إلى تجارتِكَ فقال ما كنتُ واصلًا ولا تاجرًا وما أنا بنَصِبٍ فذهبوا إليه فأخبروه فقال إنَّ له لشأْنًا فاسألوه ما شأْنُهُ قال فأَتَوهُ فسألوه فقال لا واللهِ إلَّا أنَّ في قريةِ إبراهيمَ ابنَ عمِّي يزْعُمُ أنَّهُ نبيٌّ فآذاه قومُهُ فخرجْتُ لِئَلَّا أشهدَ ذلِكَ فذهبوا إلى صاحبِهم فأخبروه قَولِي قال هلُمُّوا فأتَيْتُهُ فقصَصْتُ علَيْهِ قصَصَي قال تخافُ أنْ يقْتُلُوهُ قلْتُ نعم قال وتعرفُ شبَهَهُ لو تَرَاهُ مصوَّرًا قلتُ عهْدِي به منذُ قريبٍ فأراه صُوَرًا مُغَطَّاةٌ يكشِفُ صورةً صورةً ثم يقولُ أتعرِفُ فأقولُ لا حتى كشفَ صورةً مغُطَّاةً فقلْتُ ما رأيتُ شيئًا أشبَهَ بشيءٍ من هذِهِ الصورةِ به كأنَّهُ طولَهُ وجسمَهُ وبُعْدَ ما بَينَ مَنكِبَيْهِ قال فتخافُ أن يقتلُوهُ قلْتُ أظنُّهم قَدْ فرغوا منه قال واللهِ لا يقتُلُوهُ وليَقْتُلَنَّ مَنْ يُريدُ قتْلَهُ وإنَّهُ لَنَبِيٌّ ولَيُظْهِرَنَّهُ اللهُ ولكنْ قدْ وجبَ حقُّكَ علَيْنَا فامْكُثْ ما بدا لكَ وادعُ بما شِئْتَ قال فمكَثْتُ عندَهم ثم قلْتُ لو أطعتُهم فقدِمْتُ مكةَ فوجدتُّهم قدْ أخرجوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المدينةِ فلما قدِمْتُ قامت آلُ قريشٍ فقالوا قدْ تبيَّنَ لنا أمرُكَ فعرَفْنَا شأْنَكَ فهَلُمَّ أموالَ الصِّبْيَةِ التي عندَكَ التي استودَعَكَها أبوكَ فقلْتُ ما كنتُ لأفْعَلَ هذا حتى تُفَرِّقُوا بينَ رأْسِي وجسدي ولكن دعوني أذْهَبْ فأدْفَعْها إليهم فقالوا إنَّ عليكَ عهْدَ اللهِ وميثاقَهُ أنَّ لا تأكُلَ من طعامِهِ قال فقدِمْتُ المدينةَ وقدْ بلَغَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخبرُ فدَخَلْتُ عليه فقال لِي فيما يقولُ إني لأراكَ جائِعًا هلُمُّوا طعامًا قُلْتُ إني لَا آكلُ حتى أُخْبِرَكَ فإنْ رأيتَ أنْ آكُلَ أكَلْتُ قال فحدَّثْتُهُ بما أخذوا علَيَّ قال فأَوْفِ بعهْدِ اللهِ وميثاقِهِ أنْ لَّا تأكُلَ من طعامِنا ولَا تشربَ من شرابِنا
بَعَثَتْ قريشٌ عقبةَ بنَ أبي معيطٍ وعبدَ اللهِ بنَ أبي أميةَ بنَ المغيرةَ إلى يهودِ المدينةِ يسألونهم عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا لهم أنَّهُ قد خرج فينا رجلٌ يزعمُ أنَّهُ نبيٌّ وليس على دِينِنَا ولا على دينكم ، قالوا من معَهُ ؟ قالوا سَفَلَتُنَا والضعفاءُ والعبيدُ ومن لا خيرَ فيهِ وأما أشرافُ قومِهِ فلم يَتَّبِعُوهُ ، فقالوا إنَّهُ قد أَظَلَّ زمانُ نبيٍّ يخرجُ وهو على ما تصفونَ من أمرِ هذا الرجلِ فائتوهُ فاسألوهُ عن ثلاثِ خصالٍ نأمركم بهِنَّ فإن أخبركم بهِنَّ فهو نبيٌّ صادقٌ ، وإن لم يُخبركم بهِنَّ فهو كذَّابٌ ، سَلُوهُ عن الروحِ التي نفخَ اللهُ تعالى في آدمَ فإن قال لكم هيَ من اللهِ فقولوا كيف يُعَذِّبُ اللهُ في النارِ شيئًا هو منهُ ؟ فسألَ جبريلَ عنها فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : { وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي } ، يقولُ : هو خَلْقٌ من خَلْقِ اللهِ ليس هوَ من اللهِ . ثم ذكر باقي الحديثَ
أنَّ أحبارَ يهودٍ اجتمعوا في بيتِ المِدراسِ حين قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ ، وقد زنَى رجلٌ منهمْ بعد إحصانِهِ بامرأةٍ من يهودَ قد أحصِنَتْ ، فقالوا : انطلِقوا بهذا الرَّجلِ وبهذه المرأةِ إلى محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فاسألوهُ كيف الحُكمُ فيهما ، وولُّوهُ الحكمَ عليهما ، فإنْ عمِلَ فيهما بعملِكُم من التَّجبِية –وهو الجَلدُ بحبلٍ من ليفٍ مطليٍّ بقارٍ ، ثمَّ تُسوَّدُ وجوهُهُما ، ثمَّ يُحمَلانِ على حِمارَين ، وتُحوَّلُ وجوهُهُما من قِبَلِ دبُرِ الحمارِ - فاتِّبعوهُ ، فإنَّما هو ملكٌ ، وإنْ هو حكمَ فيهِما بالرَّجمِ [ فإنَّه نبيٌّ ] فاحذَروهُ على ما في أيديكم أنْ يَسلُبكُموهُ ، فأتَوهُ فقالوا : يا محمَّدُ ! هذا الرَّجلُ قد زنَى بعد إحصانهِ بامرأةٍ قد أُحصِنَتْ ، فاحكمْ فيهما ، فقد ولَّيناكَ الحُكمَ فيهما ! فمشَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أتَى أحبارَهُم في بيتِ المِدْراسِ ، فقال : يا معشرَ اليهودِ ، أخرِجوا إليَّ أعلمَكُم ! فأخرَجوا إليه عبدَ اللهِ بنَ صُورِيَّا الأعورَ –وقد روَى بعضُ بني قُريظةَ أنَّهم أخرَجوا إليه يومئذٍ مع ابنِ صُورِيَّا أبا ياسرِ بنِ أخطبَ ووهبَ بنَ يهودَا - فقالوا : هؤلاءِ عُلماؤُنا ! فسألَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، حتَّى حصَّلَ أمرَهم ، إلى أنْ قالوا لابنِ صُوريَّا : هذا أعلمُ من بقيَ بالتَّوراةِ ، فخلا به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان غلامًا شابًّا من أحدَثِهم سنًّا ، فألظَّ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسألةَ ، يقولُ : يا ابنَ صُوريَّا ! أنشدُكَ اللهَ ، وأذَكِّركَ أياديهِ عند بني إسرائيلَ ، هل تعلمُ أنَّ اللهَ حكمَ فيمَنْ زنَى بعدَ إحصانهِ بالرَّجمِ في التَّوراةِ ، فقال : اللَّهمَّ نعم ! أما واللهِ يا أبا القاسمِ إنَّهم ليعلمونَ أنَّكَ نبيٌّ مرسَلٌ ، ولكنَّهم يحسُدونكَ ، فخرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمرَ بهِما فرُجِما عند بابِ مسجدِهِ في بني غُنْمِ بنِ مالكِ بنِ النَّجارِ ، ثمَّ كفرَ بعد ذلك ابنُ صُوريَّا ، فأنزلَ اللهُ : {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آَمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ}
حديثُ مُحمَّدِ بنِ سيرينَ، عن أبي هُرَيرةَ وعَبيدةَ السَّلْمانيِّ، قالا: كان رجُلٌ مِن بني إسرائيلَ عَقيمًا، لا يُولَدُ له، وكان ابنُ أخيه وارِثَه، فقتَله، ثُمَّ انطلَق به إلى حيِّ قومٍ آخَرينَ، فألقاه فيهم، ثُمَّ أصبَح يدَّعيه عليهم، قال: فثار الحَيَّانِ حتَّى هَمُّوا يقتتِلونَ، قال: فقال ذو العَقلِ منهم وخِيارُهم: على ماذا تقتُلونَ أنفُسَكم؟ هذا نبيُّ اللهِ فيكم موسى، إيتوه فاسألوه، قال: فانطلَقوا إلى نبيِّ اللهِ موسى، فأوحى اللهُ إليه أنَّ اللهَ يأمرُهم أن يذبَحوا بقرةً، قال: فلو اعترَضوا هذا البقرَ لأجزَأَ عنهم...! الحديثَ
ذرِ النَّاسَ يَعمَلونَ، فإنَّ الجنَّةَ مائةُ درجةٍ، ما بينَ كلِّ درجتينِ كما بينَ السَّماءِ والأرضِ، والفِردَوْسُ أعلاها درَجةً وأوسَطُها، وفَوقَها عرشُ الرَّحْمنِ، ومِنها تُفَجَّرُ أنْهارُ الجنَّةِ، فإذا سألتُمُ اللَّهَ فاسألوهُ الفِردَوسَ
الجنَّةُ مِئةُ دَرَجةٍ؛ ما بيْنَ كلِّ دَرَجتَينِ مَسيرةُ مِئةُ عامٍ -وقال عَفَّانُ: كما بيْنَ السَّماءِ إلى الأرضِ-، والفِردَوسُ أعلاها دَرَجةً، ومنها تَخرُجُ الأنهارُ الأربعةُ، والعَرشُ مِن فوقِها، وإذا سَأَلتُم اللهَ فاسْأَلوه الفِردَوسَ
تَوسَّلوا بجاهي فإنَّ جاهي عندَ اللهِ عظيمٌ : وبعضُهُم يرويهِ بلفظِ : إذا سألتمُ اللهَ فاسألوهُ بجاهي ؛ فإنَّ جاهيَ عندَ اللهِ عظيمٌ
حديثُ التوسُّلِ بجاهِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ [يعني حديث: إذا سألتُم اللهَ فاسألوه بجاهي؛ فإنَّ جاهي عندَ اللهِ عَظيمٌ]
إذا سألتم اللهَ فاسألوه بجاهي فإن جاهي عند اللهِ عريضٌ
إذا سألتمُ اللهَ فاسألوهُ بِجَاهِي فإنَّ جاهي عندَ اللهِ عظيمٌ
إذا سألتُمُ اللَّهَ فاسْألوهُ بِجاهي ؛ فإنَّ جاهي عندَ اللَّهِ عظيمٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
النبي صلى الله عليه وسلمسفلتنا والضعفاء والعبيددعاه عن ظهر قلب غافلعبد الله بن أبي أميةجاهي عند الله عريضجاهي عند الله عظيملا تأكل من طعامناعهد الله وميثاقهعقبة بن أبي معيطموقنون بالإجابةموقنين بالإجابةواثقون بالإجابةعن ظهر قلب غافلالجنة مائة درجةالأنهار الأربعةالجلد بالتجبيةمسيرة مئة عامفاسألوه بجاهيالقلوب أوعيةظهر قلب غافلخيرها أوعاهايهود المدينةاسألوا اللهيظهرنه اللهبيت المدراسبني إسرائيليذبحوا بقرةأنهار الجنةأعلاها درجةحديث التوسلسألتم اللهمن أمر ربيأحبار يهودعرش الرحمنلا يستجيبثلاث خصالابن صورياجاه النبيقلب غافلأذى قريشذو العقلمئة درجةاستجابةالإخلاصظهر قلبالتوراةالفردوسالدعاءيقتلوهأوسطهاتوسلواأوعيةإجابةالروحجبريلإحصانالجنةالعرشبجاهيسألتمأوعىدعاهدعاءقلوبصورةعقيموارثبقرةموسىتفجرجاهيعظيمتوسلعبددعاديرشبهنبيزنىرجمقتل
تخريج حديث فاسألوه موقنين بالإجابة فإن الله لا يستجيب لعبد دعاه عن ظهر قلب غافل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








