أحاديث عن: دعاه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: دعاه
⭐ صحيح
📂 باب الصلاة على النبي ﷺ...
عن فَضالة بن عُبيد صاحب رسول الله ﷺ يقول: سمع رسولُ الله ﷺ رجلًا يدعو في صلاته، لم يُمجّد اللهَ، ولم يُصلِّ على النبي ﷺ فقال رسول الله ﷺ: «عَجِل هذا» ثم دعاه فقال له، أو لغيره: «إذا صلَّى أحدكم فليبدأ بتمجيد ربه والثناء عليه، ثم يُصَلِّي على النبي ﷺ، ثم يدعو بعد بما شاء».
صحيح رواه أبو داود (١٤٨١)، والترمذي (٣٤٧٧) كلاهما من طريق عبد الله بن يزيد المُقرئ، ثنا حيوة بن شريح، أخبرني أبو هانيء حُميد بن هانئ، أن أبا علي عمرو بن مالك الجَنْبيَّ أخبره، أنه سمع فَضالة بن عبيد .
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في حضور...
عن أبي هريرة قال: أتى النَّبِيّ ﷺ رجل أعمى فقال: يا رسول الله! إنه ليس لي قائد يقودُني إلى المسجد. فسأل رسول الله ﷺ أن يرخص له فيُصلِّي في بيته. فرخَّص له. فلمّا ولَّى دعاه فقال: «هل تسمع النداء بالصلاة؟» فقال: نعم. قال: «فَأَجِبْ».
صحيح رواه مسلم في المساجد (٦٥٣) من طريق مروان القراريّ، عن عبيد الله بن الأصمِّ، قال: حَدَّثَنَا يزيد بن الأصَمِّ، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب استحباب عيادة المريض
عن أبي مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: «للمسلم على المسلم أربع خِلال:
يُشمتُه إذا عطس، ويُجيبه إذا دعاه، ويشهده إذا مات، ويعوده إذا مرض».
يُشمتُه إذا عطس، ويُجيبه إذا دعاه، ويشهده إذا مات، ويعوده إذا مرض».
حسن رواه ابن ماجه (١٤٣٤) عن أبي بشر بكر بن خلف ومحمد بن بشار قالا: حَدَّثَنَا يحيى بن سعيد، قال: حَدَّثَنَا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن حكيم بن أفلح، عن أبي مسعود فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
شَهِدْتُ رسولَ اللَّهِ حينَ جاءَ بالقاتِلِ يقودُهُ وليُّ المقتولِ في نسعَه فقالَ رسولُ اللَّهِ لوليِّ المقتولِ : أتَعفو قالَ : لا قالَ : فتأخذُ الدِّيةَ قالَ : لا قالَ : فتقتلُهُ قالَ : نعَم قالَ : اذهَب بِهِ فلمَّا ذَهَبَ فولَّى من عندِهِ دعاهُ فقالَ : أتَعفو قالَ : لا قالَ : فتأخذُ الدِّيةَ قالَ : لا قالَ : فتقتلُهُ قالَ : نعَم قالَ : اذهَب بِهِ فلمَّا ذَهَبَ فولَّى من عندِهِ دعاهُ فقالَ : أتَعفو قالَ : لا قالَ : فتأخذُ الدِّيةَ قالَ : لا قالَ : فتقتلُهُ قالَ : نعَم قالَ : اذهَب بِهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ عندَ ذلِكَ : أما إنَّكَ إن عفوتَ عنهُ يُبوءُ بإثمِهِ وإثمِ صاحبِكَ
أنَّ أبا موسى استَحمَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوافَقَ منه شُغْلًا، قال: واللهِ لا أحمِلُكُم. فلمَّا قَفى دَعاه، فقال: حَلَفتَ لا تَحمِلُنا. قال: وأنا أحلِفُ لَأحمِلَنَّكم، فحَمَلَهم
أنَّ أبا موسى استَحمَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوافَقَ منه شُغلًا، فقال: واللهِ لا أَحمِلُكَ، فلمَّا قفَّى دَعاه، فحمَلَه، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ حلَفْتَ ألَّا تَحمِلَني، قال: فأنا أَحلِفُ لأَحمِلَنَّكَ
أنَّ أبا موسى استحْمَلَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوافَقَ منه شُغْلًا فقال واللهِ لا أَحْمِلُكَ فلَمَّا قفا دعاه فحمَلَه فقال يا رسولَ اللهِ إنك حلَفْتَ أن لا تَحْمِلَني قال فأنا أحلِفُ لَأَحْمِلَنَّكَ
يا أَنَسُ، كيفَ سَخَتْ أنفُسُكم أنْ تَحْثُوا التُّرابَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وحدَّثَنا ثابتٌ، عن أنسٍ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّ فاطِمةَ رَضِيَ اللهُ عنها قالتْ حينَ قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وَا أَبَتَاهُ، إلى جِبرائيلَ أَنْعَاهُ، وَا أَبَتَاهُ، مِن ربِّه ما أَدْناهُ! وَا أَبَتاهُ، جنَّةُ الفِردَوْسِ مَأْواهُ، وَا أَبَتَاهُ، أجابَ ربًّا دَعاهُ
عن أبي سعيدِ بنِ المُعَلَّى الأنصاريِّ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دعاهُ وهو يُصلِّي فصلَّى، ثمَّ أتاهُ فقال: ما منَعكَ أنْ تُجيبَني إذْ دعَوْتُكَ؟ قال: إنِّي كُنْتُ أُصلِّي، قال: ألمْ يَقُلِ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ} [الأنفال: 24] الآيةَ، ثمَّ قال: ألَا أُعلِّمُكَ أعظمَ سورةٍ في القُرآنِ؟ فكأنَّه نَسِيَها أو نُسِّيَ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ: الذي قُلْتَ، قال: الحمدُ للهِ ربِّ العالَمِينَ، هي السَّبْعُ المَثاني والقُرآنُ العظيمُ الذي أُوتيتُهُ
خَرَجتُ في نِسوةٍ مِن بني سعدِ بنِ بَكرٍ نَلتمِسُ الرُّضَعاءَ بمكَّةَ على أتانٍ لي قَمْراءَ، قد أذَمَّتْ بالرَّكْبِ، قالت: وخَرَجْنا في سَنَةٍ شَهْباءَ لم تُبْقِ لنا شيئًا، ومعي زَوْجي الحارثُ بنُ عبدِ العُزَّى، قالت: ومعنا شارِفٌ لنا، واللهِ إنْ يَبِضُّ علينا بقَطْرةٍ مِن لَبَنٍ، ومعي صَبيٌّ لي، إنْ نَنامَ ليلَتَنا مع بُكائِه ما في ثَدْيَيَّ ما يمُصُّه، وما في شارِفِنا مِن لَبَنٍ نَغْذُوه إلَّا أنَّا نَرْجو، فلمَّا قَدِمْنا مكَّةَ، لم يَبْقَ مِنَّا امرأةٌ إلَّا عُرِضَ عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَأْباه، وإنَّما كُنَّا نَرْجو كَرامَةَ رَضاعِه مِن والِدِ المولودِ، وكان يتيمًا، فكُنَّا نقولُ: ما عسى أنْ تَصنَعَ أُمُّه؟! حتى لم يَبْقَ مِن صَواحِبي امرأةٌ إلَّا أَخَذَتْ صَبيًّا غيري، وكَرِهتُ أنْ أرجِعَ ولم آخُذْ شيئًا وقد أَخَذَ صَواحِبي، فقُلتُ لزَوْجي: واللهِ لَأَرجِعَنَّ إلى ذلك فلآخُذَنَّهُ، قالت: فأَتَيْتُه فأَخَذتُه فرَجَعْتُه إلى رَحْلي، فقال زَوْجي: قد أَخَذتيهِ؟ فقُلتُ: نَعَمْ واللهِ، ذاك أنِّي لم أَجِدْ غيرَه، فقال: قد أَصَبتِ، فعَسى اللهُ أنْ يَجعَلَ فيه خيرًا، فقالت: واللهِ ما هو إلَّا أنْ جَعَلتُه في حِجْري، قالت: فأقبَلَ عليه ثَدْيي بما شاءَ مِن اللَّبَنِ، قالت: فشَرِبَ حتى رَوِيَ، وشَرِبَ أخوه -تعني: ابنَها- حتى رَوِيَ، وقام زَوجي إلى شارِفِنا من اللَّيلِ، فإذا هي حافِلٌ، فحَلَبَتْ لنا ما شِئْنا، فشَرِبَ حتى رَوِيَ، قالت: وشَرِبتُ حتى رَوِيتُ، فبِتْنا ليلَتَنا تلك بخَيرٍ شِباعًا رِواءً، وقد نامَ صبيُّنا، قالت: يقولُ أبوه -يعني: زَوجُها-: واللهِ يا حَليمةُ، ما أراكِ إلَّا أَصَبتِ نِعمَةً مُبارَكَةً، قد نامَ صبيُّنا ورَوِيَ. قالت: ثم خَرَجْنا، فواللهِ لَخَرَجتْ أَتَاني أمامَ الرَّكْبِ قد قَطَعتْه حتى ما يَبلُغونها، حتى أنَّهم لَيقولون: وَيْحَكِ يا بِنتَ الحارِثِ! كُفِّي علينا، أليستْ هذه بأَتانِكِ التي خَرَجتِ عليها؟! فأقولُ: بلى واللهِ، وهي قُدَّامُنا، حتى قَدِمْنا مَنازِلَنا مِن حاضِرِ بني سَعدِ بنِ بَكرٍ، فقَدِمْنا على أجْدَبِ أرضِ اللهِ، فوالَّذي نَفْسُ حَليمةَ بيَدِه، إنْ كانوا لَيُسرِّحون أغنامَهم إذا أصبَحوا، ويُسرِّحُ راعي غَنَمي، فتَروحُ غَنَمي بِطانًا لُبَّنًا حُفَّلًا، قالت: فشَرِبْنا ما شِئْنا من لَبَنٍ، وما في الحاضِرِ أحدٌ يَحلِبُ قَطرَةً، ولا يَجِدُها، فيقولون لرُعاتِهم: وَيْلَكم! ألَا تَسرَحون حيثُ يَسرَحُ راعي حَليمةَ؟ فيَسرَحون في الشِّعبِ الذي يَسرَحُ فيه راعينا، وتَروحُ أغنامُهم جِياعًا ما بها مِن لَبَنٍ، وتروحُ غنَمي حُفَّلًا لُبَّنًا. قالت: وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَشِبُّ في اليَومِ شَبابَ الصَّبيِّ في شَهرٍ، ويَشِبُّ في الشَّهرِ شَبابَ الصَّبيِّ في سَنَةٍ، فبَلَغَ سِتًّا وهو غُلامٌ جَفْرٌ، قالت: فقَدِمْنا [على] أُمِّه فقُلنا لها، وقال لها أبوه: رُدُّوا علينا ابني، فلنَرجِعْ به؛ فإنَّا نَخْشى عليه وَباءَ مكَّةَ، قالت: ونحن أضَنُّ بشَأنِه؛ لِمَا رَأَيْنا مِن بَرَكَتِه، قالت: فلم نَزَلْ بها حتى قالت: ارْجِعا به، فرَجَعْنا به، فمَكَثَ عِندَنا شَهريْنِ. قالت: فبيْنا هو يَلعَبُ وأخوه يومًا خلْفَ البُيوتِ يَرعيانِ بَهْمًا لنا، إذ جاءَنا أخوه يَشتَدُّ، فقال لي ولأبيه: أدْرِكا أخي القُرَشيَّ؛ قد جاءَه رَجُلانِ فأضْجَعاه فشَقَّا بَطنَه، فخَرَجْنا نحوَه نَشتَدُّ فانْتَهَينا إليه، وهو قائِمٌ مُنتَقِعٌ لَوْنُه، فاعْتَنَقَه أبوه، واعتَنَقتُه، ثم قُلنا: ما لك أيْ بُنَيَّ؟ قال: أتاني رَجُلانِ عليهما ثيابٌ بياضٌ، فأضْجَعاني، ثم شقَّا بَطْني، فواللهِ ما أدْري ما صَنَعا، قالت: فاحتَمَلْناه فرَجَعْنا به، قالت: يقولُ أبوه: واللهِ يا حَليمةُ، ما أرى هذا الغُلامَ إلَّا قد أُصِيبَ، فانْطَلِقي فلْنَرُدَّه إلى أهْلِه قبلَ أنْ يَظهَرَ به ما نتخوَّفُ عليه، فقُلتُ: لا واللهِ، إنَّا كَفَلْناه وأَدَّيْنا الحَقَّ الذي يَجِبُ علينا فيه، ثم تخوَّفتُ الأحداثَ عليه، فقُلتُ: يكونُ في أهْلِه، قالت: فقالت أُمُّه: واللهِ ما ذاك بكما، فأخْبِراني خَبَرَكما وخَبَرَه، قالت: فواللهِ ما زالت بِنا حتى أخْبَرْناها خَبَرَه، قالت: فتخوَّفْتُما عليه؟ كلَّا واللهِ إنَّ لابْني هذا لَشأنًا، ألَا أُخبِرُكما عنه؟ إنِّي حَمَلتُ به، فلم أرَ حَمْلًا قَطُّ كان أخَفَّ ولا أعظَمَ بَرَكةً منه، ثم رأيتُ نورًا كأنَّه شِهابٌ خَرَجَ مِنِّي حينَ وَضَعتُه أضاءتْ لي أعناقُ الإبِلِ ببُصْرَى، ثم وَضَعتُه فما وَقَعَ كما تَقَعُ الصِّبيانُ، وَقَعَ واضِعًا يَدَه بالأرضِ رافِعًا رأسَه إلى السَّماءِ، دَعاه والْحَقا بشَأْنِكُما
خرَجْتُ في نسوةٍ مِن بني سعدِ بنِ بكرٍ نلتمِسُ الرُّضَعاءَ بمكَّةَ على أَتانٍ لي قَمراءَ في سَنةٍ شَهباءَ لم تُبْقِ شيئًا ومعي زوجي ومعنا شارفٌ لنا واللهِ ما إنْ يَبِضُّ علينا بقَطرةٍ مِن لَبَنٍ ومعي صبيٌّ لي إنْ ننامُ ليلتَنا مِن بكائِه ما في ثَدْييَّ ما يُغنيه فلمَّا قدِمْنا مكَّةَ لم تَبْقَ منَّا امرأةٌ إلَّا عُرِض عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتأباه وإنَّما كنَّا نرجو كرامةَ الرَّضاعةِ مِن والدِ المولودِ وكان يتيمًا وكنَّا نقولُ : يتيمًا ما عسى أنْ تصنَعَ أمُّه به حتَّى لم يَبْقَ مِن صواحبي امرأةٌ إلَّا أخَذَتْ صبيًّا غيرِي فكرِهْتُ أنْ أرجِعَ ولم أجِدْ شيئًا وقد أخَذ صواحبي فقُلْتُ لزَوجي واللهِ لَأرجِعَنَّ إلى ذلك اليتيمِ فلَآخُذَنَّه فأتَيْتُه فأخَذْتُه ورجَعْتُ إلى رَحلي فقال زوجي : قد أخَذْتِيه ؟ فقُلْتُ : نَعم واللهِ وذاك أنِّي لَمْ أجِدْ غيرَه فقال : قد أصَبْتِ فعسى اللهُ أنْ يجعَلَ فيه خيرًا قالت : فواللهِ ما هو إلَّا أنْ جعَلْتُه في حِجْري أقبَل عليه ثَديي بما شاء اللهُ مِن اللَّبَنِ فشرِب حتَّى رَوِيَ وشرِب أخوه ـ يعني ابنَها ـ حتَّى رَوِيَ وقام زوجي إلى شارِفِنا مِن اللَّيلِ فإذا بها حافلٌ فحلَبها مِن اللَّبَنِ ما شِئْنا وشرِب حتَّى رَوِيَ وشرِبْتُ حتَّى رَوِيتُ وبِتْنا ليلتَنا تلك شِباعًا رِوَاءً وقد نام صِبيانُنا يقولُ أبوه ـ يعني زوجَها ـ : واللهِ يا حَليمةُ ما أراكِ إلَّا قد أصَبْتِ نسَمةً مُبارَكةً قد نام صبيُّنا ورَوِيَ قالت : ثمَّ خرَجْنا فواللهِ لَخرَجَتْ أَتَانِي أمامَ الرَّكبِ حتَّى إنَّهم لَيقولونَ : ويحَكِ كُفِّي عنَّا أليسَتْ هذه بأَتَانِكِ الَّتي خرَجْتِ عليها ؟ فأقولُ : بلى واللهِ وهي قُدَّامَنا حتَّى قدِمْنا منازلَنا مِن حاضرِ بني سعدِ بنِ بكرٍ فقدِمْنا على أجدَبِ أرضِ اللهِ فوالَّذي نفسُ حَليمةَ بيدِه إنْ كانوا لَيسرَحونَ أغنامَهم إذا أصبَحوا ويسرَحُ راعي غنَمِي فتروحُ بِطانًا لُبَّنًا حُفَّلًا وترُوحُ أغنامُهم جياعًا هالكةً ما لها مِن لَبَنٍ قالت : فنشرَبُ ما شِئْنا مِن اللَّبَنِ وما مِن الحاضرِ أحَدٌ يحلُبُ قطرةً ولا يجِدُها فيقولونَ لرِعائِهم : وَيْلَكم ألَا تسرَحونَ حيثُ يسرَحُ راعي حَليمةَ فيسرَحونَ في الشِّعبِ الَّذي تسرَحُ فيه فترُوحُ أغنامُهم جياعًا ما بها مِن لَبَنٍ وترُوحُ غنَمي لُبَّنًا حُفَّلًا وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشِبُّ في اليومِ شبابَ الصَّبيِّ في شهرٍ ويشِبُّ في الشَّهرِ شبابَ الصَّبيِّ في سَنةٍ فبلَغ سنةً وهو غلامٌ جَفْرٌ قالت : فقدِمْنا على أمِّه فقُلْتُ لها وقال لها أبوه : رُدِّي علينا ابني فلْنرجِعْ به فإنَّا نخشى عليه وباءَ مكَّةَ قالت : ونحنُ أضَنُّ شيءٍ به ممَّا رأَيْنا مِن بركتِه قالت : فلَمْ نزَلْ حتَّى قالت : ارجِعا به فرجَعْنا به فمكَث عندَنا شهرَيْنِ قالت : فبيْنا هو يلعَبُ وأخوه يومًا خلْفَ البيوتِ يَرعَيانِ بَهْمًا لنا إذ جاءنا أخوه يشتَدُّ فقال لي ولأبيه : أدرِكا أخي القُرَشيَّ قد جاءه رجُلانِ فأضجَعاه وشقَّا بطنَه فخرَجْنا نشتَدُّ فانتهَيْنا إليه وهو قائمٌ مُنتقَعٌ لونُه فاعتنَقه أبوه واعتنَقْتُه ثمَّ قُلْنا : ما لكَ أيْ بنيَّ ؟ قال : أتاني رجُلانِ عليهما ثيابٌ بِيضٌ فأضجَعاني ثمَّ شقَّا بطني فواللهِ ما أدري ما صنَعا قالت : فاحتمَلْناه ورجَعْنا به قالت : يقولُ أبوه : يا حَليمةُ ما أرى هذا الغلامَ إلَّا قد أُصيبَ فانطلِقي فلْنرُدَّه إلى أهلِه قبْلَ أنْ يظهَرَ به ما نتخوَّفُ قالت : فرجَعْنا به فقالت ما يرُدُّكما به فقد كُنْتُما حريصَيْنِ عليه ؟ قالت : فقُلْتُ : لا واللهِ إلَّا أنَّا كفَلْناه وأدَّيْنا الحقَّ الَّذي يجِبُ علينا ثمَّ تخوَّفْنا الأحداثَ عليه فقُلْنا : يكونُ في أهلِه فقالت أمُّه : واللهِ ما ذاك بِكما فأخبِراني خبَرَكما وخبَرَه فواللهِ ما زالت بنا حتَّى أخبَرْناها خبَرَه قالت : فتخوَّفْتُما عليه كلَّا واللهِ إنَّ لِابني هذا شأنًا ألَا أُخبِرُكما عنه ؟ إنِّي حمَلْتُ به فلم أحمِلْ حَملًا قطُّ كان أخَفَّ علَيَّ ولا أعظَمَ بركةً منه ثمَّ رأَيْتُ نورًا كأنَّه شِهابٌ خرَج منِّي حينَ وضَعْتُه أضاءتْ لي أعناقُ الإبلِ ببُصْرَى ثمَّ وضَعْتُه فما وقَع كما يقَعُ الصِّبيانُ وقَع واضعًا يدَه بالأرضِ رافعًا رأسَه إلى السَّماءِ، دعاه والحَقا بشأنِكما
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ وهو صائِمٌ، فدَعا صاحِبَ شَرابِه بشَرابٍ، فقال صاحِبُ شَرابِه: لَو أمسَيتَ يا رَسولَ اللهِ، ثُمَّ دَعاه، فقال لَه: لَو أمسَيتَ. ثَلاثًا. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا جاءَ اللَّيلُ مِن هاهنا فقد حَلَّ الإفطارُ، أو كَلِمةً هذا مَعناها
أجاب النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دعوةَ يهوديٍّ دعاه في المدينةِ على خبزِ شعيرٍ وإهالةٍ سنخةٍ
كان صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يجيبُ من دعاه ، فيأكلُ من طعامِه ، وأضافَه يهوديٌّ بخبزٍ وشعيرٍ ، وإهالةِ سَنِخَةٍ
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أمَّرَ أميرًا على جَيشٍ أو سَريَّةٍ، أوصاه في خاصَّتِه بتَقوى اللهِ، ومَن معهُ مِنَ المُسلِمينَ خَيرًا، ثُمَّ قال: اغزوا باسمِ اللهِ في سَبيلِ اللهِ، قاتِلوا مَن كَفَرَ باللهِ، اغزوا ولا تَغُلُّوا، ولا تَغدِروا، ولا تَمثُلوا، ولا تَقتُلوا وليدًا. وإذا لَقيتَ عَدوَّكَ مِنَ المُشرِكينَ فادعُهم إلى ثَلاثِ خِصالٍ -أو خِلالٍ- فأيَّتُهنَّ ما أجابوكَ فاقبَلْ منهم، وكُفَّ عنهم، ثُمَّ ادعُهم إلى الإسلامِ، فإن أجابوكَ فاقبَلْ منهم، وكُفَّ عنهم، ثُمَّ ادعُهم إلى التَّحَوُّلِ مِن دارِهم إلى دارِ المُهاجِرينَ، وأخبِرْهُم أنَّهم إن فعَلوا ذلك فلَهم ما للمُهاجِرينَ، وعليهم ما على المُهاجِرينَ، فإن أبَوا أن يَتَحَوَّلوا منها فأخبِرْهُم أنَّهم يَكونونَ كَأعرابِ المُسلِمينَ، يَجري عليهم حُكمُ اللهِ الذي يَجري على المُؤمِنينَ، ولا يَكونُ لهم في الغَنيمةِ والفَيءِ شيءٌ إلَّا أن يُجاهِدوا مع المُسلِمينَ، فإن هُم أبَوا فسَلهُمُ الجِزيةَ، فإن هُم أجابوكَ فاقبَلْ منهم، وكُفَّ عنهم، فإن هُم أبَوا فاستَعِنْ باللهِ وقاتِلهُم. وإذا حاصَرتَ أهلَ حِصنٍ فأرادوكَ أن تَجعَلَ لهم ذِمَّةَ اللهِ، وذِمَّةَ نَبيِّه، فلا تَجعَلْ لهم ذِمَّةَ اللهِ، ولا ذِمَّةَ نَبيِّه، ولَكِنِ اجعَلْ لهم ذِمَّتَكَ وذِمَّةَ أصحابِكَ؛ فإنَّكُم أن تُخفِروا ذِمَمَكُم وذِمَمَ أصحابِكُم أهونُ مِن أن تُخفِروا ذِمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ رَسولِه، وإذا حاصَرتَ أهلَ حِصنٍ فأرادوكَ أن تُنزِلَهم على حُكمِ اللهِ، فلا تُنزِلْهُم على حُكمِ اللهِ، ولَكِن أنزِلْهُم على حُكمِكَ؛ فإنَّكَ لا تَدري أتُصيبُ حُكمَ اللهِ فيهم أم لا. وفي روايةٍ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا بَعَثَ أميرًا أو سَريَّةً دَعاه فأوصاه
قالتْ فاطِمةُ: يا أنَسُ، أطابَت أنفُسُكُم أن تَحْثُوا التُّرابَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: وقالتْ فاطِمةُ: يا أبَتاهْ، أجاب رَبًّا دَعاه، يا أبَتاه من رَبِّه ما أدناه، يا أبَتاه جَنَّةُ الفِردوسِ مَأواه، يا أبَتاهْ إلى جِبريلَ أنعاه زاد سَعيدُ بنُ مَنصورٍ في حَديثِه، عنْ أبي أُسامةَ، قالَ: سَمِعتُ حَمَّادَ بنَ زَيدٍ يَقولُ: رَأيتُ ثابِتًا البُنانِيَّ حين حَدَّثَنا بهذا الحَديثِ بكى حتَّى رَأيتُ أضلاعَه تَضطَرِبُ
لَمَّا ثَقُلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَلَ يَتَغَشَّاه، فقالت فاطِمةُ عليها السَّلامُ: وا كَربَ أباه! فقال لَها: ليس على أبيكِ كَربٌ بَعدَ اليَومِ، فلَمَّا ماتَ قالت: يا أبَتاه، أجابَ رَبًّا دَعاه، يا أبَتاه، مَن جَنَّةُ الفِردَوسِ مَأواه، يا أبَتاه إلى جِبريلَ نَنعاه، فلَمَّا دُفِنَ قالت فاطِمةُ عليها السَّلامُ: يا أنَسُ، أطابَت أنفُسُكُم أن تَحثوا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التُّرابَ؟!
لمَّا تغشَّى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكَرْبُ كان رأسُه في حِجْرِ فاطمةَ فقالت فاطمةُ : واكرباهُ لِكَرْبِك اليومَ يا أبتاهُ فرفَع رأسَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : ( لا كَرْبَ على أبيكِ بعدَ اليومِ يا فاطمةُ ) فلمَّا تُوفِّي قالت فاطمةُ : واأبتاهُ أجاب ربًّا دعاهُ واأبتاهُ مِن ربِّه ما أدناهُ واأبتاهُ إلى جنَّةِ الفِرْدَوْسِ مأواهُ واأبتاهُ إلى جِبريلَ أنعاهُ قال أنَسٌ : فلمَّا دفَنَّاه مرَرْتُ بمنزِلِ فاطمةَ فقالت : يا أنَسُ أطابت أنفسُكم أنْ تحثُوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التُّرابَ
أنَّ أبا حُذَيفةَ بنَ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ بنِ عبدِ شَمسٍ -وكان مِمَّن شَهِدَ بَدرًا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- تَبَنَّى سالِمًا، وأنكَحَه بنتَ أخيه هِندَ بنتَ الوليدِ بنِ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ، وهو مَولًى لامرَأةٍ مِنَ الأنصارِ، كما تَبَنَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَيدًا، وكان مَن تَبَنَّى رَجُلًا في الجاهِليَّةِ دَعاه النَّاسُ إليه وورِثَ مِن ميراثِه، حتَّى أنزَلَ اللهُ {ادعُوهم لآبائِهم} إلى قَولِه {ومَواليكُم} [الأحزاب: 5]، فرُدُّوا إلى آبائِهم، فمَن لم يُعلَمْ له أبٌ كان مَولًى وأخًا في الدِّينِ، فجاءَت سَهلةُ بنتُ سُهَيلِ بنِ عَمرٍو القُرَشيِّ ثُمَّ العامِريِّ -وهي امرَأةُ أبي حُذَيفةَ بنِ عُتبةَ- النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَرى سالِمًا ولَدًا، وقد أنزَلَ اللهُ فيه ما قد عَلِمتَ... فذَكَرَ الحَديثَ
أنَّ أبا حُذَيفَةَ بنَ عُتبةَ بنِ ربيعةَ بنِ عبدِ شَمسٍ -وكان ممَّن شَهِدَ بَدْرًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- تَبنَّى سالِمًا وأَنكَحَه ابنةَ أَخيهِ هندَ بنتَ الوليدِ بنِ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ بنِ عبدِ شَمسٍ، وهو مَولًى لامرأةٍ مِن الأنصارِ فتَبنَّاهُ، كما تَبنَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَيدًا، وكان مَنْ تَبنَّى رَجلًا في الجاهليَّةِ دَعاهُ النَّاسُ إليه، ووَرِثَ مِن ميراثِهِ، حتَّى أَنزَلَ اللهُ في ذلك: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ} [الأحزاب: 5]، فرُدُّوا إلى آبائهم، فمَنْ لمْ يُعلَمْ له أَبٌ، كان مَولاهُ أوْ أَخاهُ في الدِّينِ، قالتْ عائشةُ: وإنَّ سَهلَةَ بنتَ سُهَيلِ بنِ عَمرٍو القُرشِيِّ ثُمَّ العامِرِيِّ، وكانت تحتَ أَبي حُذَيفَةَ بنِ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ، جاءتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أَنزَلَ اللهُ ذلك، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا نَرى سالِمًا وَلدًا، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد آواهُ، فكان يَأْوي معه ومع أَبي حُذَيفَةَ في بيتٍ واحدٍ، ويَراني وأنا فَضْلٌ، وقد أُنزِلَ فيهم ما قد عَلِمتَ، فما تَرى في شَأنِه يا رسولَ اللهِ؟ فقالَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَرْضِعيه، فأَرْضَعَتْهُ خمسَ رَضَعاتٍ، فحُرِّمَ بهِنَّ، وكان بمَنزِلةِ وَلدِها مِنَ الرَّضاعةِ
للْمُسلِمِ على المسلِمِ أرْبعُ خِلالٍ: يُجِيبُه إذا دعاهُ، ويَعودُه إذا مَرِضَ، ويُشَمِّتُه إذا عَطَسَ، ويُشَيِّعُه إذا مات
للمُسلِمِ على المُسلِم أربَعُ خِلالٍ: يُجيبُه إذا دَعاه، ويَعودُه إذا مَرِضَ، ويُشَمِّتُه إذا عَطَس، ويُشَيِّعُه إذا مات
للمسلمِ على المسلمِ أربعُ خلالٍ يشمِّتُهُ إذا عطسَ ويجيبُهُ إذا دعاهُ ويشْهدُهُ إذا ماتَ ويعودُهُ إذا مرِضَ
للمسْلِمِ على المسلِمِ أرْبَعُ خلالٍ : يُشَمِّتُهُ إذا عَطِسَ ، ويُجيبُهُ إذا دعاه ، ويَشْهَدُهُ إذا ماتَ ، ويعودُهُ إذا مرِضَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الحمد لله رب العالميناستجيبوا لله وللرسولوأنا أحلف لأحملنكمأبو سعيد بن المعلىفأنا أحلف لأحملنكوالله لا أحملكملا تقتلوا وليداحلفت لا تحملناوالله لا أحملكالأتان القمراءادعوهم لآبائهميجيبه إذا دعاهأجاب ربا دعاهالسبع المثانيالقرآن العظيمالسنة الشهباءإذا جاء الليلسهلة بنت سهيليعوده إذا مرضيشمته إذا عطسيشيعه إذا ماتيشهده إذا ماتتحثوا الترابالغلام الجفريجيب من دعاهأكل من طعامهفي سبيل اللهمن كفر باللهثابت البنانيولي المقتولجنة الفردوسسخت أنفسكمالأنفال 24حل الإفطارصاحب شرابهإهالة سنخةحثو الترابتغشى الكربالأحزاب: 5أعظم سورةخبز وشعيرباسم اللهلا تغدروالا تمثلوارسول اللهأبو حذيفةخمس رضعاتأربع خلالأبو موسىلا أحملكوا أبتاهشق الصدرخبز شعيرلا تغلوايا أبتاهالجاهليةوالثناءبالصلاةحضور...استحبابجبرائيلالرضاعةبني سعدالمدينةحرم بهنفليبدأبتمجيدالصلاةالنداءالمريضاستحملالبركةالشارفاليتيمقاتلواالجزيةالترابلا كربأرضعيهآبائهمالمسلمأحدكميعودهعيادةحملهمفاطمةحليمةالنوراللبنأمسيتثلاثايهوديضيافةاغزواجبريلاليومرضاعةالرحميصليﷺ...
تخريج حديث دعاه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








