أحاديث عن: فاعمد إلى أحد فاكسر به حد سيفك ثم اقعد في بيتك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: فاعمد إلى أحد فاكسر به حد سيفك ثم اقعد في بيتك
أوصاني خليلي أبو القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إن أدرَكتَ شيئًا من هذِه الفتَن فاعمد إلى أحدٍ فاكسِر بهِ حدَّ سيفِك ثمَّ اقعد في بيتِكَ قال فإن دخلَ عليكَ أحدٌ إلى البيتِ فقم إلى المخدَعِ فإن دخلَ عليكَ المخدعَ فاجثُ على رُكبتيكَ وقل بُؤ بإثمي وإثمِكَ فتَكونَ من أصحابِ النَّارِ وذلِكَ جزاءُ الظَّالمينَ فقد كسرتُ حدَّ سيفي وقعدتُ في بيتي
بعَثَنا يَزيدُ بنُ مُعاويةَ إلى ابنِ الزُّبَيرِ، فلمَّا قدِمْتُ المدينةَ، دخَلْتُ على فُلانٍ -نَسيَ زيادٌ اسمَه- فقال: إنَّ النَّاسَ قد صنَعوا ما صنَعوا، فما تَرى؟ فقال: أَوْصاني خَليلي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ أدرَكْتَ شيئًا من هذه الفِتَنِ، فاعمَدْ إلى أُحُدٍ، فاكسِرْ به حَدَّ سَيفكِ، ثُم اقعُدْ في بيتِكَ، قال: فإنْ دخَلَ عليكَ أحَدٌ إلى البيتِ، فقُمْ إلى المَخدَعِ، فإنْ دخَلَ عليكَ المَخدَعَ، فاجْثُ على رُكبتَيْكَ، وقُلْ: بُؤْ بإثْمي وإثمِكَ، فتكونَ من أصحابِ النارِ، وذلك جزاءُ الظالمينَ، فقد كسَرْتُ حَدَّ سَيفي، وقعَدْتُ في بَيْتي
3
◔ غير محدد📌 إذا رأيت الناس يقتتلون على الدنيا فاعمد بسيفك إلى أعظم صخرة في الحرم فاضربها به حتى ينكسر
عَن مُحَمَّدِ بنِ مَسلَمةَ الأنصاريِّ، قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مُحَمَّدُ، إذا رَأيتَ النَّاسَ يَقتَتِلونَ على الدُّنيا فاعمِدْ بسَيفِك إلى أعظَمِ صَخرةٍ في الحَرَمِ فاضرِبْه بها حتَّى يَنكَسِرَ، ثُمَّ اجلِسْ في بَيتِك حتَّى تَأتيَك يَدٌ خاطِئةٌ أو مَنيَّةٌ قاضيةٌ، ففعَلتُ ما أمَرَني به رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ
4
◔ غير محدد📌 قاتِلْ به المُشرِكينَ ما قاتَلوا فإذا رأَيْتَ المُسلِمينَ اقتَتَلوا فاعمِدْ به إلى أُحُدٍ فاكسِرْه
إنَّ مُحمَّدَ بنَ مَسْلَمةَ الأنصاريَّ سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيفًا فأعطاه إيَّاه واشتَرَط عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والسَّيفُ في يدِه قبْلَ أنْ يدفَعَه إليه فقال هاءَ يا مُحمَّدُ قاتِلْ به المُشرِكينَ ما قاتَلوا فإذا رأَيْتَ المُسلِمينَ اقتَتَلوا فاعمِدْ به إلى أُحُدٍ فاكسِرْه
إذا رأَيْتَ الناسَ يَقْتَتِلُونَ عَلَى الدُّنْيَا فَاعمَدْ بسيفِكَ علَى أعظمِ صخرةٍ في الحرَّةِ فاضرِبْهُ بها حتى ينكَسِرَ ثم اجْلِسْ في بيتِكَ حتى تَأْتِيَكَ يَدٌ خاطِئَة ٌأو مَنِيَّةٌ قاضيَةٌ فَفَعَلْتُ ما أَمَرَنِي بِهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كتب عمرُ بنُ الخطابٍ إلى أبي موسى الأشعريِّ أما بعدُ فإنَّ القضاءَ فريضةٌ مُحكمةٌ وسنَّةٌ مٌتَّبَعةٌ فافهم إذا أُدليَ إليك فإنه لا ينفعُ تكلَّمٌ بحقٍّ لا نفاذَ له وآسِ بين الناسِ في وجهكِ ومجلسِك وقضائِك حتى لا ييأسَ الضعيفُ من عدلِك ولا يطمعَ الشريفُ في حَيفِكَ البيِّنَةُ على منِ ادَّعَى واليمينُ على من أنكرَ والصُّلحُ جائزٌ بينَ المسلمينَ إلا صلحًا أحلَّ حرامًا أو حرَّم حلالُا لا يمنعُك قضاءٌ قضيتَه راجعْتَ فيه نفسَك وهُديتَ فيه لرُشدِك أن تُراجعَ الحقَّ فإنَّ الحقَّ قديمٌ ومُراجعةُ الحقِّ خيرٌ من التَّمادِي في الباطلِ في الفهمِ فيما يختلجُ في صدرِكَ مما لم يبلغْك في الكتابِ والسُنَّة ِاعرِفِ الأشباهَ والأمثالَ ثم قِسِ الأمورَ عند ذلك فاعمِدْ إلى أحبِّها إلى اللهِ وأشبِهها بالحقِّ فيما ترى اجعلْ للمدَّعِي أمدًا ينتهي إليه فإن أحضر بيِّنةً أخذ بحقِّه وإلا وجهتَ القضاءَ عليه فإنَّ ذلك أجلى للعَمى وأبلَغُ في العُذرِ المسلمونَ عُدولٌ بعضُهم على بعضٍ إلا مَحدودًا في حدٍّ أو مُجرَّبًا في شهادةِ زورٍ أو ظَنينًا في ولاءٍ أو قرابةٍ أنَّ اللهَ تعالى تولَّى منكم السرائرَ ودرأ عنكم بالبيِّناتِ ثم إيَّاكَ والقلقَ والضَّجَرَ والتأذِّي بالناسِ والتَّنكُّرَ للخصومِ في مواطنِ الحق ِّالذي يوجِبُ اللهُ بها الأجرَ ويحسنُ بها الذِّكرَ فإنه من يُصلِحُ نيَّتَه فيما بينه وبين اللهِ تعالى ولو على نفسِه يكفِه اللهُ ما بينَه وبين الناسِ ومن تزيَّن للناسِ بما يعلمُ اللهُ منه غيرَ ذلك يُشِنْه اللهُ فما ظنُّك بثوابِ غيرِ اللهِ في عاجلِ رزقِه وخزائنِ رحمتِه والسلامُ عليك ورحمةُ اللهِ وبركاتُه
يا مُحمَّدُ إذا رأَيْتَ النَّاسَ يقتَتِلونَ على الدُّنيا فاعمِدْ بسيفِكَ على أعظَمِ صخرةٍ في الحرَّةِ فاضرِبْ بها حتَّى ينكسِرَ ثمَّ اجلِسْ في بيتِكَ حتَّى تأتيَكَ يدٌ خاطئةٌ أو مَنيَّةٌ قاضيةٌ ففعَلْتُ ما أمَرني به النَّبيُّ
عن أبي المليحِ الهُذليِّ: كَتَب عُمَرُ إلى أبي موسى: "ما لم يَبلُغْك في الكتابِ والسُّنَّةِ اعرِفِ الأمثالَ والأشباهَ، ثم َّقِسِ الأمورَ عندَ ذلك، فاعمِدْ إلى أحبِّها إلى اللهِ وأشبَهِها بالحَقِّ"
كَتَب عُمَرُ إلى أبي موسى: "ما لم يَبلُغْك في الكتابِ والسُّنَّةِ اعرِفِ الأمثالَ والأشباهَ، ثم َّقِسِ الأمورَ عندَ ذلك، فاعمِدْ إلى أحبِّها إلى اللهِ وأشبَهِها بالحَقِّ"
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ دُلَّني على عملٍ يُدخلُني الجنَّةَ قالَ: تقولُ العَدلَ وتعطي الفَضلَ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ، فإن لم أستَطِع . قالَ: فَهَل لَكَ مِن إبلٍ؟ قالَ: نعم قالَ: فاعمَد إلى بعيرٍ من إبلِكَ وسقاءٍ، فانظُر إلى أَهْلِ بيتٍ لا يشربونَ الماءَ إلَّا غبًّا؛ فإنَّهُ لا يَعطبُ بعيرُكَ، ولا ينخَرِقُ سقاؤُكَ حتَّى تَجِبُ لَكَ الجنَّةُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(56)
لا يشربون الماء إلا غبايقتتلون على الدنياأعظم صخرة في الحرمالبينة على من ادعىاليمين على من أنكرخليلي أبو القاسمالمسلمين اقتتلواالأشباه والأمثالأبو موسى الأشعريبؤ بإثمي وإثمكاجث على ركبتيكأحبها إلى اللهلا ينخرق سقاؤكجزاء الظالمينمحمد بن مسلمةالمسلمون عدولالكتاب والسنةعمر بن الخطابلا يعطب بعيركاقعد في بيتكاكسر حد سيفكاجلس في بيتكالقلق والضجرأشبهها بالحقتجب لك الجنةأصحاب النارفريضة محكمةمراجعة الحقمنية قاضيةاعمد بسيفكالصلح جائزتقول العدلتعطي الفضلأعظم صخرةسنة متبعةقس الأمورحد السيفيد خاطئةالمشركينالأمثالالأشباهالمخدعالفتنةالقضاءالقياسالكتابالحرماكسرهالحرةينكسرالسنةقاتلسقاءأحدسيفإبل
تخريج حديث فاعمد إلى أحد فاكسر به حد سيفك ثم اقعد في بيتك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








