أحاديث عن: تقول العدل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: تقول العدل
أنَّ رجلًا أعرابيًّا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: أخبِرْني بعملٍ يقربُني من الجنَّةِ ويباعدُني من النارِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أوهما أَعْمَلَتَاكَ؟ قال: نعم، قال: تقولُ العدلَ وتعطي الفضلَ. قال: واللهِ لا أستطيعُ أنْ أقولَ العدلَ كلَّ ساعةٍ وما أستطيعُ أنْ أُعطيَ الفضلَ قال: فتطعمُ الطعامَ وتفشي السلامَ. قال: هذه أيضًا شديدةٌ قال: فهل لك إبلٌ؟ قال: نعم، قال: فانظرْ إلى بعيرٍ من إبلِكَ وسقاءٍ ثم اعمدْ إلى أهلِ بيتٍ لا يشربون الماءَ إلا غبًّا فاسقِهم فلعلكَ لا يهلِكُ بعيرُكَ ولا ينخرقُ سقاؤُك حتى تجِبَ لك الجنَّةُ
أنَّ أعرابيًّا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أخبرني بعملٍ يقرِّبني منَ الجنَّةِ ويباعدني عنِ النَّارِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أوَ هما أعملتاكَ قالَ نعم قالَ تقولُ العدلَ وتعطي الفضلَ قالَ واللَّهِ لا أستطيعُ أن أقولَ العدلَ كلَّ ساعةٍ وما أستطيعُ أن أعطيَ الفضل قالَ فتطعمُ الطَّعامَ وتفشي السَّلامَ قالَ هذهِ أيضًا شديدةٌ قالَ فهل لكَ إبلٌ قالَ نعم قالَ فانظر إلى بعيرٍ من إبلِكَ وسقاءٍ ثمَّ اعمد إلى أهلِ بيتٍ لا يشربونَ الماءَ إلَّا غبًّا فاسقِهم فلعلَّكَ لا تهلكُ بعيرَكَ ولا يتخرَّقُ سقاؤكَ حتَّى تجبَ لكَ الجنَّةُ فانطلقَ الأعرابيُّ يكبِّرُ فما انخرقَ سقاؤهُ ولا هلكَ بعيرُهُ حتَّى قُتِلَ شهيدًا
أنَّ أعرابيًّا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أخبِرْني بعَمَلٍ يُقَرِّبُني من الجنَّةِ، ويُباعِدُني من النَّارِ، قال: «تقولُ العَدلَ وتعطي الفَضلَ»، قال: واللهِ لا أستطيعُ أن أقولَ العَدلَ كُلَّ ساعةٍ، وما أستطيعُ أن أعطيَ الفَضلَ، قال: «فتُطعِمُ الطَّعامَ، وتُفشي السَّلامَ» قال: هذه أيضًا شديدةٌ، قال: «فهل لك إبِلٌ؟» قال: نَعَم، قال: «فانظُرْ إلى بعيرٍ من إبِلِك، وسقايةٍ ثمَّ اعمِدْ إلى أهلِ بيتٍ لا يَشرَبون الماءَ إلَّا غِبًّا فاسقِهم، فلعلَّك لا يَهلِكُ بعيرُك، ولا ينخَرِقُ سِقاؤك حتى تجِبَ لك الجنَّةُ»، فانطلق الأعرابيُّ يُكَبِّرُ فما انخَرَق سقاؤه ولا هَلَك بعيرُه، حتى قُتِل شهيدًا
أَخبِرْني بعملٍ يقرِّبُني من الجنةِ ويباعدُني من النارِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو هما أعملَتاك ؟ قال : نعم . قال : تقولُ العدلَ ، وتُعطي الفضلَ قال : واللهِ لا أستطيعُ أن أقولَ العدلَ كلَّ ساعةٍ ، وما أستطيع أن أُعطِيَ الفضلَ . قال : فتُطعِمُ الطعامَ ، وتُفشي السلامَ قال : هذه أيضًا شديدةً . قال : فهل لك إبلٌ ؟ قال : نعم . قال : فانظُرْ إلى بعيرٍ من إبلِك وسقاءٍ ، ثم اعمدْ إلى أهلِ بيتٍ لا يشربون الماءَ إلا غَبًّا فاسْقِهم ، فلعلك لا يَهلِكُ بعيرُك ، ولا ينخرقُ سقاؤك ، حتى تجبَ لك الجنةَ قال : فانطلق الأعرابيُّ يُكبِّرُ ، فما انخرق سقاؤه ، ولا هلك بعيرُه ، حتى قُتِلَ شهيدًا
أنَّ رجلًا أعرابيًّا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أخبِرْني بعملٍ يُقرِّبُني من الجنَّةِ ويُباعدني من النَّارِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَهما أعمَلتاك قال نعم قال تقولُ العدلَ وتُعطي الفضلَ قال واللهِ لا أستطيعُ أن أقولَ العدلَ كلَّ ساعةٍ وما أستطيعُ أن أُعطيَ الفضلَ قال فتُطعِمَ الطَّعامَ وتُفشيَ السَّلامَ قال هذه أيضًا شديدةٌ قال فهل لك إبلٌ قال نعم قال فانظُرْ إلى بعيرٍ من إبلِك وسِقاءٍ ثمَّ اعمَدْ إلى بيتٍ لا يشربون الماءَ إلَّا غِبًّا فاسْقِهم فلعلَّك لا يهلِكُ بعيرُك ولا ينخرِقُ سقاؤُك حتَّى تجِبَ لك الجنَّةُ قال فانطلق الأعرابيُّ يُكبِّرُ فما انخرق سِقاؤُه ولا هلك بعيرُه حتَّى قُتل شهيدًا
أن أعرابيًّا قال يا رسولَ اللهِ أخبرْني بعملٍ يقربُني من طاعتِهِ ويباعدُني منَ النارِ قال أو هُما أعمَلَتاكَ قال نعم قال تقولُ العدلَ وتُعطي الفضلَ قال واللهِ ما أستطيعُ أن أقولَ العدلَ كلَّ ساعةٍ وما أستطيعُ أن أُعطيَ فضلَ مالي قال تُطعِمُ الطعامَ وتُفشي السلامَ قال هذه أيضًا شديدةٌ قال فهل لكَ إبلٌ قال نعم قال فانظرْ بعيرًا من إبلِكَ وسقاءٍ ثم اعمدْ إلى أهلِ أبياتٍ لا يشربونَ الماءَ إلا غِبًّا فاسقِهم فلعلَّكَ أن لا يهلكَ بعيرُكَ ولا ينخرقَ سِقاؤُكَ حتى تجِبَ لك الجنةُ فانطلقَ الأعرابيُّ يُكبِّرُ قال فما انخرقَ سقاؤهُ ولا هلكَ بعيرُهُ حتى قُتِلَ شهيدًا
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ دُلَّني على عملٍ يُدخلُني الجنَّةَ قالَ: تقولُ العَدلَ وتعطي الفَضلَ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ، فإن لم أستَطِع . قالَ: فَهَل لَكَ مِن إبلٍ؟ قالَ: نعم قالَ: فاعمَد إلى بعيرٍ من إبلِكَ وسقاءٍ، فانظُر إلى أَهْلِ بيتٍ لا يشربونَ الماءَ إلَّا غبًّا؛ فإنَّهُ لا يَعطبُ بعيرُكَ، ولا ينخَرِقُ سقاؤُكَ حتَّى تَجِبُ لَكَ الجنَّةُ
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ دُلَّني علَى عمَلٍ يُدخلُني الجنَّةَ قالَ: تقولُ العدلَ وتُعطي الفَضلَ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ، فإن لم أستَطِعْ . قالَ: فَهَل لَكَ مِن إبلٍ ؟ قالَ: نعَم قالَ: فاعهَد إلى بعيرٍ من إبلِكَ وسقاءٍ، فانظُر إلى أَهْلِ بيتٍ لا يشرَبونَ الماءَ إلَّا غبًّا؛ فإنَّهُ لا يَعطَبُ بعيرُكَ، ولا ينخَرقُ سقاؤُكَ حتَّى تَجبَ لَكَ الجنَّةُ
أنَّ نِساءَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُنَّ حِزبَينِ؛ فحِزبٌ فيه عائِشةُ وحَفصةُ وصَفيَّةُ وسَودةُ، والحِزبُ الآخَرُ أُمُّ سَلَمةَ وسائِرُ نِساءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان المُسلِمونَ قد عَلِموا حُبَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عائِشةَ، فإذا كانَت عِندَ أحَدِهم هَديَّةٌ يُريدُ أن يُهديَها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَّرَها، حتَّى إذا كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِ عائِشةَ بَعَثَ صاحِبُ الهَديَّةِ بها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِ عائِشةَ، فكَلَّمَ حِزبُ أُمِّ سَلَمةَ فقُلنَ لَها: كَلِّمي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكَلِّمُ النَّاسَ، فيَقولُ: مَن أرادَ أن يُهديَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَديَّةً، فليُهدِه إليه حَيثُ كان مِن بُيوتِ نِسائِه، فكَلَّمَتْه أُمُّ سَلَمةَ بما قُلنَ، فلَم يَقُلْ لَها شيئًا، فسَألنَها، فقالت: ما قال لي شيئًا، فقُلنَ لَها: فكَلِّميه، قالت: فكَلَّمَتْه حينَ دارَ إليها أيضًا، فلَم يَقُلْ لَها شيئًا، فسَألنَها، فقالت: ما قال لي شيئًا، فقُلنَ لَها: كَلِّميه حتَّى يُكَلِّمَكِ، فدارَ إليها فكَلَّمَتْه، فقال لَها: لا تُؤذيني في عائِشةَ؛ فإنَّ الوحيَ لَم يَأتِني وأنا في ثَوبِ امرَأةٍ إلَّا عائِشةَ، قالت: فقالت: أتوبُ إلى اللهِ مِن أذاكَ يا رَسولَ اللهِ. ثُمَّ إنَّهنَّ دَعَونَ فاطِمةَ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَقولُ: إنَّ نِساءَكَ يَنشُدنَكَ اللهَ العَدلَ في بنتِ أبي بَكرٍ، فكَلَّمَتْه فقال: يا بُنَيَّةُ، ألا تُحِبِّينَ ما أُحِبُّ؟ قالت: بَلى، فرَجَعَت إليهنَّ، فأخبَرَتهُنَّ، فقُلنَ: ارجِعي إليه، فأبَت أن تَرجِعَ، فأرسَلنَ زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، فأتَتْه، فأغلَظَت، وقالت: إنَّ نِساءَكَ يَنشُدنَكَ اللهَ العَدلَ في بنتِ ابنِ أبي قُحافةَ، فرَفَعَت صَوتَها حتَّى تَناولَت عائِشةَ وهي قاعِدةٌ فسَبَّتها، حتَّى إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيَنظُرُ إلى عائِشةَ: هل تَكَلَّمُ؟ قال: فتَكَلَّمَت عائِشةُ تَرُدُّ على زَينَبَ حتَّى أسكَتَتها، قالت: فنَظَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عائِشةَ، وقال: إنَّها بنتُ أبي بَكرٍ!
حديث: في قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {تَعالَوا نَدعُ أبناءَنا وأبناءَكُم) [يَعني حَديثَ: أنَّ وَفدَ نَجرانَ مِنَ النَّصارى قَدِموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهم أربَعةَ عَشَرَ رَجُلًا مِن أشرافِهم، مِنهمُ: السَّيِّدُ، وهو الكَبيرُ، والعاقِبُ، وهو الذي يَكونُ بَعدَه وصاحِبُ رَأيِهم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لهما: أسلِما، قالا: قد أسلَمنا، قال: ما أسلَمْتُما، قالا: بَلى قد أسلَمْنا قَبلَك، قال: كَذَبتُما، مَنعَكُما مِنَ الإسلامِ ثَلاثٌ فيكُما: عِبادَتُكُما الصَّليبَ، وأكلُكُما الخِنزيرَ، وزَعمُكُما أنَّ للهِ وَلَدًا، ونَزَل: {إِنَّ مَثَلَ عيسى عِندَ اللهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَه مِن تُرابٍ ثُمَّ قال له كُنْ فيَكونُ} [آل عمران: 59]، فلمَّا قَرَأها عليهم قالوا: ما نَعرِفُ ما تَقولُ، ونَزَل: {فمَن حاجَّك فيه مِن بَعدِ ما جاءَك مِنَ العِلمِ} [آل عمران: 61] مِنَ القُرآنِ {فقُلْ تَعالَوا نَدَعُ أبناءَنا وأبناءَكُم} [آل عمران: 61] الآية {ثُمَّ نَبتَهِلْ} [آل عمران: 61] يَقولُ: نَجتَهد في الدُّعاءِ أنَّ الذي جاءَ به مُحَمَّدٌ هو الحَقُّ هو العَدلُ، وأنَّ الذي تَقولونَ هو الباطِلُ، وقال لهم: إنَّ اللَّهَ قد أمَرَني إن لم تَقبَلوا هذا أن أباهِلَكُم، قالوا: يا أبا القاسِمِ، بَل نَرجِعُ فنَنظُرُ في أمرِنا ثُمَّ نَأتيك، قال: فخَلا بَعضُهم ببَعضٍ وتَصادَقوا فيما بَينَهم، فقال السَّيِّدُ للعاقِبِ: قد واللَّهِ عَلِمتُم أنَّ الرَّجُلَ لنَبيٌّ مُرسَلٌ، ولئِن لاعَنْتُموه إنَّه لاستِئصالِكُم، وما لاعَنَ قَومٌ نَبيًّا قَطُّ، فبَقيَ كَبيرُهم ولا نَبَتَ صَغيرُهم، فإن أنتُم لم تَتَّبِعوه وأبَيتُم إلَّا إلفَ دينِكُم، فوادِعوه وارجِعوا إلى بلادِكُم، وقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ بنَفرٍ مِن أهلِه، فجاءَ عَبدُ المَسيحِ بابنِه وابنِ أخيه، وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَه عليٌّ وفاطِمةُ والحَسَنُ والحُسَينُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن أنا دَعَوتُ فأمِّنوا أنتُم، فأبَوا أن يُلاعِنوه، وصالحوه على الجِزيةِ، فقالوا: يا أبا القاسِمِ، نَرجِعُ إلى دينِنا ونَدَعُك ودينَك، وابعَثْ مَعنا رَجُلًا مِن أصحابِك يَقضي بَينَنا ويَكونُ عِندَنا عَدلًا فيما بَينَنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائتوني العَشيَّةَ أبعَثْ مَعَكُمُ القَويَّ الأمينَ، فنَظَرَ حتَّى رَأى أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ، فدَعاه فقال: اذهَبْ مَعَ هؤلاء القَومِ فاقضِ بَينَهم بالحَقِّ]
حديث: أنَّه قال: لَو مَنَعوني عِقالًا [يَعني حديثَ: أنَّ سُوَيدَ بنَ غَفَلةَ الجعفيَّ دَخَلَ على عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ في إمارَتِه، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنِّي مَرَرتُ بنَفَرٍ يَذكُرونَ أبا بَكرٍ وعُمَرَ بغَيرِ الذي هُما أهلٌ له مِنَ الإسلامِ، وذَكَرَ الحَديثَ، قال: فلَمَّا حَضَرَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوفاةُ قال: مُروا أبا بَكرٍ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، وهو يَرى مَكاني، فصَلَّى بالنَّاسِ سَبعةَ أيَّامٍ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا قَبَضَ اللهُ نَبيَّه ارتَدَّ النَّاسُ عَنِ الإسلامِ، فقالوا: نُصَلِّي ولا نُعطي الزَّكاةَ، فرَضيَ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبى أبو بَكرٍ مُنفَرِدًا برَأيِه، فرَجَحَ برَأيِه رَأيَهم جَميعًا، وقال: واللهِ لَو مَنَعوني عِقالًا مِمَّا فرَضَ اللهُ ورَسولُه لَجاهَدتُهم عليه كما أُجاهِدُهم على الصَّلاةِ، فأعطى المُسلِمونَ البَيعةَ طائِعينَ، فكانَ أوَّلَ مَن سَبَقَ في ذلك مِن ولَدِ عَبدِ المُطَّلِبِ أنا، فمَضى رَحمةُ اللهِ عليه وتَرَكَ الدُّنيا وهيَ مُقبِلةٌ، فخَرَجَ مِنها سَليمًا، فسارَ فينا بسيرةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا نُنكِرُ مِن أمرِه شَيئًا حَتَّى حَضَرَتهُ الوفاةُ، فرَأى أنَّ عُمَرَ أقوى عليها، ولَو كانَت مُحاباةً لآثَرَ بها ولَدَه، واستَشارَ المُسلِمينَ في ذلك؛ فمِنهُم مَن رَضيَ، ومِنهُم مَن كَرِهَ، وقالوا: أتُؤَمِّرُ علينا مَن كانَ عَنَّافًا وأنتَ حَيٌّ؟ فماذا تَقولُ لرَبِّكَ إذا قدِمتَ عليه؟ قال: أقولُ لرَبِّي إذا قدِمتُ عليه: إلَهي أمَّرتُ عليهم خَيرَ أهلِكَ، فأمَّرَ علينا عُمَرَ فقامَ فينا بأمرِ صاحِبَيه لا نُنكِرُ مِنه شَيئًا، نَعرِفُ فيه الزِّيادةَ كُلَّ يَومٍ في الدِّينِ والدُّنيا، فتَحَ اللهُ به الأرَضينَ ومَصَّرَ به الأمصارَ، لا تَأخُذُه في اللهِ لَومةُ لائِمٍ، البَعيدُ والقَريبُ سَواءٌ في العَدلِ والحَقِّ، وضَرَبَ اللهُ بالحَقِّ على لسانِه وقَلبِه، حَتَّى إن كُنَّا لَنَظُنُّ أنَّ السَّكينةَ تَنطِقُ على لسانِه، وأنَّ مَلَكًا بَينَ عَينَيه يُسَدِّدُه ويوفِّقُه] الحَديث
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(54)
لا يشربون الماء إلا غبافرض الله ورسولهلا ينخرق سقاؤكسيرة رسول اللهلا يعطب بعيركعمر بن الخطابإطعام الطعامإفشاء السلامتجب لك الجنةزينب بنت جحشتطعم الطعامتفشي السلامبنت أبي بكرتقول العدلتعطي الفضلسقي الماءسقي الإبللا تؤذينيثوب امرأةوفد نجرانأبو عبيدةالمباهلةأم سلمةالخنزيرجاهدتهمأبو بكرالسكينةأعرابيالعاقبالصليبالجزيةاللعنةالصلاةالزكاةالعدلالفضلالجنةالنارسقايةعائشةالوحيفاطمةالسيدالولدبعيرشهيدسقاءعقالبيعةعملإبلغباحزبغب
تخريج حديث تقول العدل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








