أحاديث عن: فانتصر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: فانتصر
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في النّعِيِّ
عن خالد بن شُمير قال: قَدِمَ علينا عبد الله بن رباح فوجدته قد اجتمعَ إليه ناسٌ من الناس، قال: حدَّثنا أبو قتادة فارسُ رسول الله ﷺ قال: بعثَ رسولُ الله ﷺ جيشَ الأُمراء وقال: «عليكم زيدُ بن حارثةَ، فإنْ أُصيبَ زيدٌ، فجَعْفَرٌ، فإنْ أُصِيبَ جعفرٌ، فعبد الله بن رواحةَ الأنصاريُّ» فوثبَ جعفرٌ، فقال: بأبي أنت يا نبيَّ الله وأُمِّي، ما كنتُ أَرهبُ أن تستعمل عليَّ زيدًا، قال: «امْضُوا فإِنَّكَ لا تَدْري أيُّ ذلك خَيْرٌ» قال: فانطلق الجيشُ فَلَبثُوا ما شاء الله، ثم إن رسول الله ﷺ صَعِدَ المِنبر وأَمَرَ أن يُنادَى: الصَّلاةُ جَامِعَة، فقال رسولُ الله ﷺ: «نابَ خبرٌ -أوْ ثابَ خبرٌ، شكَّ عبد الرحمن- ألا أُخْبِرُكم عن جَيْشِكُم هذا الغازي، إنَّهم انطلقُوا حتى لَقُوا العَدُوَّ، فأصيبَ زيدٌ شهيدًا، فاستغفِرُوا له» فاستغفر له الناسُ «ثم أخَذَ اللِّواءَ جعفرُ بنُ أبي طالب فَشَدَّ على القَوم حتَّى قُتِلَ شهيدًا، أَشْهَدُ له بالشَّهادَةِ، فاستغفِرُوا له، ثم أَخَذَ اللِّواءَ عبد الله بنُ رواحَةَ، فأَثبتَ قَدَمَيْهِ حتَّى أُصِيبَ شَهِيدًا، فاستغفروا له، ثم أَخَذَ اللِّواءَ خالدُ بنُ الوليدِ ولم يكُنْ مِن الأُمَرَاءِ، هو أَمَّرَ نَفْسَه» فرفع رسولُ الله ﷺ أُصبَعَيْه، وقال: «اللهمَّ هو سَيْفٌ مِن سُيوفِك فانصره»، وقال عبد الرحمن مرة: «فانتصر به» فيومئذ سُمي خالد سيف الله. ثم قال النبي ﷺ: «انفِرُوا فأمدُّوا إخوانكم ولا يتخَلَّفَنَّ أحد» فنفر الناس في حرٍّ شديدٍ مشاةً وركبانًا.
حسن رواه الإمام أحمد (٢٢٥٥١) عن عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا الأسود بن شيبان، عن خالد بن شُمير فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في فضائل...
عن خالد بن سمير قال: قدم علينا عبد الله بن رباح فوجدته اجتمع إليه ناس من الناس، قال: حدثنا أبو قتادة فارس رسول الله ﷺ قال: بعث رسول الله ﷺ جيش الأمراء وقال: «عليكم زيد بن حارثة فإن أصيب زيد، فجعفر، فإن أصيب جعفر، فعبد الله بن رواحة الأنصاري». فوثب جعفر فقال: بأبي أنت يا نبي الله وأمي، ما كنت أرهب أن تستعمل علي زيدا، قال: «امضوا فإنك لا تدري أي ذلك خير». قال: فانطلق الجيش فلبثوا ما شاء الله، ثم إن رسول الله ﷺ صعد المنبر وأمر أن ينادى: الصلاة جامعة، فقال رسول الله ﷺ: «ناب خبر - أو ثاب خبر، شك عبد الرحمن - ألا أخبركم عن جيشكم هذا الغازي، إنهم انطلقوا حتى لقوا العدو، فأصيب زيد شهيدًا، فاستغفروا له». فاستغفر له الناس، «ثم أخذ اللواء جعفر بن أبي طالب فشد على القوم حتى قتل شهيدًا، أشهد له بالشهادة، فاستغفروا له، ثم أخذ اللواء عبد الله بن رواحة، فأثبت قدميه حتى أصيب شهيدًا فاستغفروا له، ثم أخذ اللواء خالد بن الوليد ولم يكن من الأمراء، هو أمر نفسه». فرفع رسول الله أصبعيه وقال: «اللهم! هو سيف من سيوفك فانصره - وقال عبد الرحمن مرة: فانتصر به». فيومئذ سمي خالد سيف الله، ثم قال النبي ﷺ: «انفروا فأمدوا إخوانكم ولا يتخلفن أحد». فنفر الناس
في حر شديد مشاة وركبانا.
في حر شديد مشاة وركبانا.
حسن رواه النسائي في الكبرى (٨١٥٩)، وأحمد (٢٢٥٥١) - والسياق له -، وصحّحه ابن حبان (٧٠٤٨) كلهم من طرق عن الأسود بن شيبان، عن خالد بن سمير قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم جيشَ الأمراءِ ، وقال عليكم زيدُ بنُ حارثةَ ، فإن أُصيب زيدٌ فجعفرٌ ، فإن أُصيب جعفرٌ فعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ الأنصاريُّ ، فوثب جعفرٌ فقال بأبي أنت يا نبيَّ اللهِ وأمِّي ما كنتُ أرهبُ أن تستعملَ عليَّ زيدًا قال امضوا فإنَّك لا تدري أيَّ ذلك خيرٌ . قال فانطلق الجيشُ ، فلبثوا ما شاء اللهُ ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم صعِد المنبرَ وأمر أن يُنادَى الصَّلاةُ جامعةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم ناب خبرٌ أو ثاب خبرٌ شكَّ عبدُ الرَّحمنِ – ألا أخبرُكم عن جيشِكم هذا الغازي إنَّهم انطلقوا حتَّى لقُوا العدوَّ فأُصيب زيدٌ شهيدًا فاستغفِروا له ، فاستغفر له النَّاسُ ، ثمَّ أخذ اللِّواءَ جعفرُ ابنُ أبي طالبٍ ، فشدَّ على القومِ حتَّى قُتل شهيدًا أشهدُ له بالشَّهادةِ فاستغفروا له ، ثمَّ أخذ اللِّواءَ عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ فأثبت قدمَيْه حتَّى أُصيب شهيدًا فاستغفروا له ثمَّ أخذ اللِّواءَ خالدُ بنُ الوليدِ ولم يكنْ من الأمراءِ هو أمَّر نفسَه فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم أُصبعَيْه ، وقال اللَّهمَّ هو سيفٌ من سيوفِك فانصُرْه ، وقال عبدُ الرَّحمنِ مرَّةً فانتصر به فيومئذٍ سُمِّي خالدٌ سيفَ اللهِ ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم انفِروا فأمِدُّوا إخوانَكم ولا يتخلَّفنَّ أحدٌ ، فنفر النَّاسُ في حرٍّ شديدٍ مُشاةً ورُكبانًا
بعثَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - جيشَ الأمراءِ وقالَ : عليكُم زيدُ بنُ حارثةَ ، فإن أصيبَ زيدٌ ، فجعفرٌ ، فإن أُصيبَ جعفرٌ ، فعبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ الأنصاريُّ فوثبَ جعفرٌ فقالَ : بأبي أنتَ يا رسول اللَّهِ وأمِّي ما كنتُ أرهبُ أن تستَعمِلَ عليَّ زيدًا قالَ : امضوا ، فإنَّكَ لا تدري أيُّ ذلِكَ خيرٌ . قالَ : فانطلقَ الجيشُ فلبِثوا ما شاءَ اللَّهُ ، ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ صعِدَ المنبرَ ، وأمرَ أن يُنادي جامعةٌ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ نابَ خبرٌ ، أو ثابَ خبرٌ ، شَكَّ عبدُ الرَّحمنِ ، ألا أخبرُكُم عن جَيشِكُم هذا الغازي أنَّهم انطلَقوا حتَّى لقوا العدوَّ ، فأصيبَ زيدٌ شَهيدًا ، فاستغفِروا لَهُ، فاستغفَرَ لَهُ النَّاسُ ، ثمَّ أخذَ اللِّواءَ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ فشدَّ على القومِ حتَّى قُتِلَ شَهيدًا ، أشهدُ لَهُ بالشَّهادةِ ، فاستغفِروا لَهُ ، ثمَّ أخذَ اللِّواءَ عبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ فأثبتَ قدميهِ حتَّى أُصيبَ شَهيدًا ، فاستغفِروا لَهُ ، ثمَّ أخذَ اللِّواءَ خالدُ بنُ الوليدِ ولم يَكُن مِنَ الأمراءِ هوَ أمَّرَ نفسَهُ . فرفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أصبُعَيْهِ وقالَ : اللَّهمَّ هوَ سيفٌ مِن سيوفِكَ فانصرهُ ، وقالَ عبدُ الرَّحمنِ مرَّةً : فانتَصر بِهِ . فيومئذٍ سُمِّيَ خالدٌ سيفَ اللَّهِ المسلولَ ثمَّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ انِفروا ، فأمدُّوا إخوانَكُم ، ولا يتخلَّفنَّ أحدٌ فنفرَ النَّاسُ في حرٍّ شديدٍ مُشاةً ورُكْبانًا
قَدِمَ علينا عبدُ اللهِ بنُ رَباحٍ، فوَجَدتُه قد اجتمَعَ إليه ناسٌ مِن النَّاسِ، قال: حَدَّثَنا أبو قَتادةَ فارسُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَيشَ الأُمَراءِ، وقال: عليكم زَيدَ بنَ حارثةَ، فإنْ أُصيبَ زَيدٌ، فجَعفَرٌ، فإنْ أُصيبَ جَعفَرٌ، فعبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ الأنصاريُّ، فوَثَبَ جَعفَرٌ فقال: بأبي أنت -يا نَبيَّ اللهِ- وأُمِّي، ما كنتُ أرهَبُ أنْ تَستعمِلَ عليَّ زَيدًا، قال: امضُوا؛ فإنَّكَ لا تَدري أيَّ ذلك خيرٌ، قال: فانطلَقَ الجَيشُ، فلَبِثوا ما شاء اللهُ، ثُمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَعِدَ المِنبرَ، وأمَرَ أنْ يُنادى: الصَّلاةُ جامعةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ناب خَبرٌ، أو ثاب خَبرٌ -شَكَّ عبدُ الرَّحمنِ- ألَا أُخبِرُكم عن جَيشِكم هذا الغازي؟ إنَّهم انطلَقوا حتى لَقَوُا العَدوَّ، فأُصيبَ زَيدٌ شَهيدًا، فاستغفِروا له، فاستغفَرَ له النَّاسُ، ثُمَّ أخَذَ اللِّواءَ جَعفَرُ بنُ أبي طالبٍ، فشَدَّ على القَومِ حتى قُتِلَ شَهيدًا، أشهَدُ له بالشَّهادةِ، فاستغفِروا له، ثُمَّ أخَذَ اللِّواءَ عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فأثبَتَ قَدمَيه حتى أُصيبَ شَهيدًا، فاستغفِروا له، ثُمَّ أخَذَ اللِّواءَ خالدُ بنُ الوَليدِ، ولم يَكُنْ مِن الأُمَراءِ هو أمَّرَ نَفْسَه، فرَفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إصبَعَيه وقال: اللَّهُمَّ هو سَيفٌ مِن سُيوفِكَ؛ فانصُرْه -وقال عبدُ الرَّحمنِ مَرَّةً: فانتصِرْ به-، فيومئذ سُمِّيَ خالدٌ سَيفَ اللهِ، ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انفِروا، فأمِدُّوا إخْوانَكم، ولا يَتخلَّفَنَّ أحدٌ، فنَفَرَ النَّاسُ في حَرٍّ شَديدٍ مُشاةً ورُكْبانًا
بينما رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم جالس ومعه أصحابه ، وقع رجل بأبي بكر فآذاه ، فصمت عنه أبو بكر ، ثم آذاه الثانية ، فصمت عنه أبو بكر ، ثم آذاه الثالثة فانتصر منه أبو بكر ، فقام رسول اللهِ حين انتصر أبو بكر ، فقال أبو بكر : أوجدت علي يا رسول اللهِ ! فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : نزل ملك من السماء يكذبه بما قال لك ، فلما انتصرت وقع الشيطان ، فلم أكن لأجلس ، إذ وقع الشيطان
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ ومعه أصحابُه، وقع رجلٌ بأبي بكرٍ فآذاه، فصمت عنه أبو بكر، ثم آذاه الثانيةَ، فصمت عنه أبو بكرٍ، ثم آذاه الثالثةَ فانتصر منه أبو بكر، فقام رسولُ اللهِ حين انتصر أبو بكر، فقال أبو بكرٍ : أوجَدتَ عليَّ يا رسولَ اللهِ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : نزل ملَكٌ من السماء يكذِّبه بما قال لك، فلما انتصرتَ وقع الشيطانُ، فلم أكن لأجلس، إذ وقع الشيطانُ
بيْنَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ ومعه أصحابُه، وقَعَ رَجُلٌ بأبي بَكرٍ، فآذاه، فصَمَتَ عنه أبو بَكرٍ، ثُمَّ آذاهُ الثَّانيةَ، فصَمَتَ عنه أبو بَكرٍ، ثُمَّ آذاهُ الثَّالثةَ، فانْتَصَرَ منه أبو بَكرٍ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين انْتَصَرَ أبو بَكرٍ، فقال أبو بَكرٍ: أَوَجَدتَ علَيَّ يا رسولَ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَزَلَ مَلَكٌ من السَّماءِ يُكذِّبُه بما قال لك، فلمَّا انْتَصَرتَ وَقَعَ الشَّيطانُ، فلم أكُنْ لِأَجلِسَ إذ وقَعَ الشَّيطانُ
أنَّ رَجُلًا كان يسُبُّ أبا بَكرٍ، وساقَ نحوَه [أي نحوَ حديثِ: بيْنَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ ومعه أصحابُه، وقَعَ رَجُلٌ بأبي بَكرٍ، فآذاه، فصَمَتَ عنه أبو بَكرٍ، ثُمَّ آذاهُ الثَّانيةَ، فصَمَتَ عنه أبو بَكرٍ، ثُمَّ آذاهُ الثَّالثةَ، فانْتَصَرَ منه أبو بَكرٍ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين انْتَصَرَ أبو بَكرٍ، فقال أبو بَكرٍ: أَوَجَدتَ علَيَّ يا رسولَ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَزَلَ مَلَكٌ من السَّماءِ يُكذِّبُه بما قال لك، فلمَّا انْتَصَرتَ وَقَعَ الشَّيطانُ، فلم أكُنْ لِأَجلِسَ إذ وقَعَ الشَّيطانُ]
بَيْنَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ ومعَه أصْحابُه، وَقَعَ رَجُلٌ بأبي بَكْرٍ، فآذاه، فصَمَتَ عنه أبو بَكْرٍ، ثُمَّ آذاه الثَّانيةَ، فصَمَتَ عنه أبو بَكْرٍ، ثُمَّ آذاه الثَّالِثةَ، فانْتَصَرَ مِنه أبو بَكْرٍ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ انْتَصَرَ أبو بَكْرٍ، فقالَ أبو بَكْرٍ: أَوَجَدْتَ علَيَّ يا رَسولَ اللهِ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَزَلَ مَلَكٌ مِن السَّماءِ يُكذِّبُه بما قالَ لك، فلما انْتَصَرْتَ وَقَعَ الشَّيْطانُ، فلم أَكنْ لِأَجلِسَ إذ وَقَعَ الشَّيْطانُ
بينَما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ جالسٌ ومعَهُ أصحابُهُ وقعَ رجلٌ بأبي بكرٍ فآذاهُ فصمتَ عنهُ أبو بكرٍ ثمَّ آذاهُ الثَّانيةَ فصَمتَ عنهُ أبو بكرٍ ثمَّ آذاهُ الثَّالثةَ فانتَصرَ منهُ أبو بكرٍ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حينَ انتَصرَ أبو بكرٍ فقالَ أبو بكرٍ أوَجدَتَ علَيَّ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نزَلَ ملَكٌ مِنَ السَّماءِ يُكَذِّبُهُ بما قالَ لَكَ فلمَّا انتصرْتَ وقعَ الشَّيطانُ فَلم أَكُن لأجلِسَ إذا وقعَ الشَّيطانُ
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ ومعه أصحابٌ وقع رجلٌ بأبي بكرٍ رضِي اللهُ عنه فآذاه فصمَت عنه أبو بكرٍ ثمَّ آذاه الثَّانيةَ فصمَت عنه أبو بكرٍ ثمَّ آذاه الثَّالثةَ فانتصر أبو بكرٍ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه أوجَدتَ عليَّ يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزل ملَكٌ من السَّماءِ يُكذِّبُه بما قال لك فلمَّا انتصرتَ ذهب الملَكُ وقعد الشَّيطانُ فلم أكُنْ لأجلِسَ إذن مع الشَّيطانِ
بَينَما رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ ومَعَه أصحابُه، وقَعَ رَجُلٌ بأبي بَكرٍ فآذاهُ، فصَمَتَ عنه أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، ثُمَّ آذاهُ الثَّانيةَ، فصَمَتَ عنه أبو بَكرٍ، ثُمَّ آذاهُ الثَّالِثةَ، فانتَصَرَ منه أبو بَكرٍ، فقامَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ انتَصَرَ أبو بَكرٍ، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: أوجَدتَ عليَّ يا رَسولَ اللَّهِ؟ فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (نَزَلَ مَلَكٌ مِنَ السَّماءِ يُكَذِّبُه بما قال لَكَ، فلَمَّا انتَصَرتَ وقَعَ الشَّيطانُ، فلَم أكُنْ لأجلِسَ إذ وقَعَ الشَّيطانُ)
بينَما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالِسٌ ومعَهُ أصحابُهُ وقعَ رجلٌ في أبي بَكْرٍ، فآذاهُ، فصمَتَ عنهُ أبو بَكْرٍ ثمَّ آذاهُ الثَّانيةَ، فصمَتَ عنهُ أبو بَكْرٍ، ثمَّ آذاهُ الثَّالثةَ، فانتَصرَ منهُ أبو بَكْرٍ، فقامَ رسولُ اللَّهِ حينَ انتصرَ أبو بَكْرٍ، فقالَ أبو بَكْرٍ: أوجَدتَ عليَّ يا رسولَ اللَّهِ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: نزلَ ملَكٌ منَ السَّماءِ يُكَذِّبُهُ لِما قالَ لَكَ، فلمَّا انتصَرتَ وقعَ الشَّيطانُ، فلَم أَكُن لأجلِسَ إذْ وقعَ الشَّيطانُ
عن أبي هريرة أنَّ رَجُلًا كان يسُبُّ أبا بَكرٍ، وساقَ نحو [بيْنَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ ومعه أصحابُه، وقَعَ رَجُلٌ بأبي بَكرٍ، فآذاه، فصَمَتَ عنه أبو بَكرٍ، ثُمَّ آذاهُ الثَّانيةَ، فصَمَتَ عنه أبو بَكرٍ، ثُمَّ آذاهُ الثَّالثةَ، فانْتَصَرَ منه أبو بَكرٍ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين انْتَصَرَ أبو بَكرٍ، فقال أبو بَكرٍ: أَوَجَدتَ علَيَّ يا رسولَ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَزَلَ مَلَكٌ من السَّماءِ يُكذِّبُه بما قال لك، فلمَّا انْتَصَرتَ وَقَعَ الشَّيطانُ، فلم أكُنْ لِأَجلِسَ إذ وقَعَ الشَّيطانُ]
لما قَدِمَ جَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه مِنَ الحَبَشةِ تَلَقَّاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا نَظَرَ جَعفَرٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَلَ -قال سُفيانُ: حَجَلَ: مَشى على رِجلٍ واحِدةٍ إعظامًا مِنه لرَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فقَبَّلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بَينَ عَينَيه، وقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «حَدِّثْني ببَعضِ عَجائِبِ الحَبَشةِ» فقال: نَعَم. بأَبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، بَينا أنا سائِرٌ في بَعضِ طُرُقاتِها إذ بعَجوزٍ على رَأسِها مِكتَلٌ، فأَقبَلَ شابٌّ يَركُضُ على فرَسٍ له، فزَحَمَها فأَلقاها بوَجهِها، وألقى المِكتلَ عن رَأسِها، فاستَرجَعَت قائِمةً، وأتبَعَتِ النَّظَرَ وهيَ تَقولُ: الوَيلُ لك غَدًا إذا جَلَسَ المَلِكُ على كُرسيِّه، فانتَصَرَ للمَظلومِ مِنَ الظَّالِمِ! قال جابِرٌ: فنَظَرتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإِنَّ دُموعَه على لحيَتِه مِثلُ الجُمانِ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا قَدَّسَ اللَّهُ أُمَّةً لا يُؤخَذُ للمَظلومِ مِنَ الظَّالِمِ غَيرَ مُتَعتَعٍ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(54)
فلما انتصرت ذهب الملك وقعد الشيطانفلم أكن لأجلس إذ وقع الشيطانعبد الله بن رواحةجعفر بن أبي طالبسيف الله المسلولالملك على كرسيهخالد بن الوليدأمدوا إخوانكمملك من السماءزيد بن حارثةالصلاة جامعةجيش الأمراءاستغفروا لهوقع الشيطانلا قدس اللهأو جدت عليرسول اللهغير متعتعفضائل...سيف اللهأمر نفسهالأمراءالشيطانأبو بكرالمظلومانفروافانتصرأصحابهانتصارالظالمالحبشةحارثةالنعيانتصريكذبهشيطانالصبرالغضبوقالخالدشهيدفصمتآذاهجالسعجوزمكتلجيشزيدجاءسميسيفصمتملكأمة
تخريج حديث فانتصر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








