أحاديث عن: فانطبقت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: فانطبقت
⭐ متفق عليه
📂 باب من اتجر بمال غيره...
عن عبد الله بن عمر، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «بينما ثلاثة نفر يتمشون أخذهم المطر، فأووا إلى غار في جبل، فانحطت على فم غارهم صخرة من الجبل، فانطبقت عليهم، فقال بعضهم لبعض: انظروا أعمالا عملتموها صالحة لله، فادعوا الله تعالى بها، لعل الله يفرجها عنكم. فقال أحدهم: اللهم إنه كان لي والدان شيخان كبيران، وامرأتي، ولي صبية صغار أرعى عليهم، فإذا أرحت عليهم حلبت، فبدأت بوالديَّ، فسقيتهما قبل بنيَّ، وأنه نأي بي ذات يومٍ الشجرُ، فلم آت حتى أمسيت، فوجدتهما قد ناما، فحلبت كما كنت أحلب، فجئت بالحلاب، فقمت عند رؤوسهما أكره أن أوقظهما من نومهما، وأكره أن أسقي الصبية قبلهما،
والصبية يتضاغون عند قدمي، فلم يزل ذلك دأبي ودأبهم حتى طلع الفجر، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا منها فرجة نرى منها السماء، ففرج الله منها فرجة، فرأوا منها السماء.
وقال الآخر: اللَّهم إنه كانت لي ابنة عم أحببتها كأشد ما يحب الرجال النساء، وطلبت إليها نفسها فأبت حتى آتيها بمائة دينار، فتعبتُ حتي جمعتُ مائة دينار، فجئتها بها، فلما وقعت بين رجليها قالت: يا عبد الله، اتق الله، ولا تفتح الخاتم إلا بحقه، فقمت عنها، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا منها فرجة، ففرج لهم.
وقال الآخر: اللَّهم إني كنت استأجرت أجيرا بفرق أرز، فلما قضى عمله قال: أعطني حقي، فعرضت عليه فرقه، فرغب عنه. فلم أزل أزرعه حتى جمعت منه بقرا ورِعاءها، فجاءني، فقال: اتق الله، ولا تظلمني حقي. قلت: اذهب إلى تلك البقر ورعائها فخذها. فقال: اتق الله، ولا تستهزئ بي. فقلت: إني لا أستهزئ بك. خذ ذلك البقر ورعاءها، فأخذه، فذهب به، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك، فافرج لنا ما بقي، ففرج الله ما بقي».
والصبية يتضاغون عند قدمي، فلم يزل ذلك دأبي ودأبهم حتى طلع الفجر، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا منها فرجة نرى منها السماء، ففرج الله منها فرجة، فرأوا منها السماء.
وقال الآخر: اللَّهم إنه كانت لي ابنة عم أحببتها كأشد ما يحب الرجال النساء، وطلبت إليها نفسها فأبت حتى آتيها بمائة دينار، فتعبتُ حتي جمعتُ مائة دينار، فجئتها بها، فلما وقعت بين رجليها قالت: يا عبد الله، اتق الله، ولا تفتح الخاتم إلا بحقه، فقمت عنها، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا منها فرجة، ففرج لهم.
وقال الآخر: اللَّهم إني كنت استأجرت أجيرا بفرق أرز، فلما قضى عمله قال: أعطني حقي، فعرضت عليه فرقه، فرغب عنه. فلم أزل أزرعه حتى جمعت منه بقرا ورِعاءها، فجاءني، فقال: اتق الله، ولا تظلمني حقي. قلت: اذهب إلى تلك البقر ورعائها فخذها. فقال: اتق الله، ولا تستهزئ بي. فقلت: إني لا أستهزئ بك. خذ ذلك البقر ورعاءها، فأخذه، فذهب به، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك، فافرج لنا ما بقي، ففرج الله ما بقي».
متفق عليه رواه البخاري في البيوع (٢٢١٥)، ومسلم في الذكر (٢٧٤٣) كلاهما من حديث موسي بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
بينَما ثَلاثةُ نَفَرٍ يَمشونَ أخَذَهمُ المَطَرُ، فأووا إلى غارٍ في جَبَلٍ، فانحَطَّت على فمِ غارِهم صَخرةٌ مِنَ الجَبَلِ، فانطَبَقَت عليهم، فقال بَعضُهم لبَعضٍ: انظُروا أعمالًا عَمِلتُموها صالِحةً للَّهِ، فادعوا اللهَ بها لَعَلَّه يُفَرِّجُها عَنكُم، قال أحَدُهم: اللهُمَّ إنَّه كان لي والِدانِ شيخانِ كَبيرانِ، ولي صِبيةٌ صِغارٌ، كُنتُ أرعى عليهم، فإذا رُحتُ عليهم حَلَبتُ، فبَدَأتُ بوالِدَيَّ أسقيهما قَبلَ بَنيَّ، وإنِّي استَأخَرتُ ذاتَ يَومٍ، فلَم آتِ حتَّى أمسَيتُ، فوجَدتُهما ناما، فحَلَبتُ كما كُنتُ أحلُبُ، فقُمتُ عِندَ رُؤوسِهما أكرَهُ أن أوقِظَهما، وأكرَهُ أن أسقيَ الصِّبيةَ، والصِّبيةُ يَتَضاغَونَ عِندَ قدَمَيَّ حتَّى طَلَعَ الفَجرُ، فإن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي فعَلتُه ابتِغاءَ وجهكَ فافرُجْ لَنا فُرجةً نَرى منها السَّماءَ، ففَرَجَ اللهُ، فرَأوُا السَّماءَ، وقال الآخَرُ: اللهُمَّ إنَّها كانَت لي بنتُ عَمٍّ أحبَبتُها كَأشَدِّ ما يُحِبُّ الرِّجالُ النِّساءَ، فطَلَبتُ منها، فأبَت عليَّ حتَّى أتَيتُها بمِئةِ دينارٍ، فبَغَيتُ حتَّى جَمَعتُها، فلَمَّا وقَعتُ بينَ رِجلَيها، قالت: يا عَبدَ اللهِ اتَّقِ اللهَ، ولا تَفتَحِ الخاتَمَ إلَّا بحَقِّه، فقُمتُ، فإن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي فعَلتُه ابتِغاءَ وجهكَ فافرُجْ عَنَّا فُرجةً، ففَرَجَ، وقال الثَّالِثُ: اللهُمَّ إنِّي استَأجَرتُ أجيرًا بفَرَقِ أرُزٍّ، فلَمَّا قَضى عَمَلَه قال: أعطِني حَقِّي، فعَرَضتُ عليه، فرَغِبَ عنه، فلَم أزَلْ أزرَعُه حتَّى جَمَعتُ منه بَقَرًا وراعيَها، فجاءَني فقال: اتَّقِ اللهَ، فقُلتُ: اذهَبْ إلى ذلك البَقَرِ ورُعاتِها، فخُذْ، فقال: اتَّقِ اللهَ ولا تَستَهزِئْ بي، فقُلتُ: إنِّي لا أستَهزِئُ بكَ، فخُذْ، فأخَذَه، فإن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلك ابتِغاءَ وجهكَ فافرُجْ ما بَقيَ، ففَرَجَ اللهُ. وقال إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ بنِ عُقَبةَ عن نافعٍ (فسَعَيتُ)
بينما ثلاثةُ نفرٍ يمشونَ أخذهمُ المطرُ ، فآووا إلى غارٍ في جبلٍ ، فانْحطَّتْ على فمِ غارِهم صخرةٌ من الجبلِ فانطبَقتْ عليهم ، فقال بعضُهم لبعضٍ : انظروا أعمالًا عمِلْتُموها صالحةً للهِ ، فادعوا بها لعلَّه يُفرِّجُها عنكم ، فقال أحدُهم : اللهمَّ إنه كان لي والدانِ شيخانِ كبيرانِ وامرأتي ، ولي صبيةٌ صغارٌ أرعى عليهم ، فإذا أرَحْتُ عليهم حلبتُ ، فبدأتُ بوالدي فسقيتُهما قبلَ بَنِيَّ ، وإن نأى بي ذاتَ يومٍ الشجرَ ، فلم آتِ حتى أمسيتُ فوجدتُهما قد ناما ، فحلبتُ كما كنتُ أحلبُ ، فجئتُ بالحلابِ ، فقمت عند رؤوسِهما ، أكره أنْ أوقظَهما من نومِهما ، وأكره أنْ أُسْقي الصبيةَ قبلَهما ، والصبيةُ يتضاغونَ عند قدمي ، فلم يزلْ ذلك دأْبي ودأبَهم حتى طلع الفجرُ ، فإنْ كنتَ تعلمُ أني فعلتُ ذلك ابتغاءَ وجْهِك فافْرُج لنا فرجةً نرى منها السماءَ ، ففرَّجَ اللهُ منها فرجةً فرأوا منها السماءَ . وقال الآخرُ : اللهمَّ إنه كانتْ لي ابنةُ عمٍّ ، أحببتُها كأشدِّ ما يُحبُّ الرجالُ النساءَ ، وطلبتُ إليها نفسَها فأَبتْ حتى آتيها بمائةِ دينارٍ ، فتعبتُ حتى جمعتُ مائةَ دينارٍ ، فجئتُها بها ، فلمَّا وقعتُ بين رجْلَيْها ، قالتْ : يا عبدَ اللهِ اتقِّ اللهَ ولا تفتحِ الخاتَمَ إلا بحقِّه ، فقمتُ عنها ، فإنْ كنتَ تعلمُ أني فعلتُ ذلك ابتغاءَ وجْهِك فافْرُجْ لنا منها فرجةً ، ففرج لهم فرجةً . و قال الآخرُ : اللهمَّ إنى كنتُ استأجرْتُ أجيرًا بِفَرَقِ أرُزٍّ ، فلمَّا قضى عملَه ، قال لى : أعطنى حقِّي ، فعرضتُ عليه فَرَقَهُ ، فرغِبَ عنه ، فلم أزلْ أزرعُه حتى جمعتُ منه بقرًا و رِعاءَها ، فجاءني فقال : اتقِّ اللهَ و لا تظْلمْنى حقِّي ، قلتُ : اذهبْ إلى تلك البقرِ و رِعائِها فخذْها ، فقال : اتقِّ اللهَ و لا تستهزئْ بى ، فقلت : إني لا أستهزئُ بك ، خذْ ذلك البقرَ و رِعاءَها ، فأخذه و ذهب به ، فإنْ كنتَ تعلمُ أني فعلتُ ذلك ابتغاءَ وجْهِك ، فافْرُجْ ما بقيَ ، ففَرَجَ اللهُ ما بقيَ
بينَما ثَلاثةُ نَفَرٍ يَتَمَشَّونَ أخَذَهمُ المَطَرُ، فأَوَوا إلى غارٍ في جَبَلٍ، فانحَطَّت على فمِ غارِهم صَخرةٌ مِنَ الجَبَلِ، فانطَبَقَت عليهم، فقال بَعضُهم لبَعضٍ: انظُروا أعمالًا عَمِلتُموها صالِحةً للَّهِ، فادعوا اللهَ تَعالى بها؛ لَعَلَّ اللهَ يَفرُجُها عَنكُم، فقال أحَدُهم: اللَّهمَّ إنَّه كان لي والِدانِ شيخانِ كَبيرانِ، وامرَأتي، ولي صِبيةٌ صِغارٌ أرعى عليهم، فإذا أرَحتُ عليهم حَلَبتُ، فبَدَأتُ بوالِدَيَّ، فسَقَيتُهما قَبلَ بَنيَّ، وأنَّه نَأى بي ذاتَ يَومٍ الشَّجَرُ، فلم آتِ حتَّى أمسَيتُ، فوجَدتُهما قد ناما، فحَلَبتُ كما كُنتُ أحلُبُ، فجِئتُ بالحِلابِ، فقُمتُ عِندَ رُؤوسِهما أكرَهُ أن أوقِظَهما مِن نَومِهما، وأكرَهُ أن أسقيَ الصِّبيةَ قَبلَهما، والصِّبيةُ يَتَضاغَونَ عِندَ قدَمَيَّ، فلم يَزَلْ ذلك دَأبي ودَأبَهم حتَّى طَلَعَ الفَجرُ، فإن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلك ابتِغاءَ وجهِكَ فافرُجْ لَنا منها فُرجةً نَرى منها السَّماءَ، ففَرَجَ اللهُ منها فُرجةً، فرَأوا منها السَّماءَ. وقال الآخَرُ: اللَّهمَّ إنَّه كانَت ليَ ابنةُ عَمٍّ أحبَبتُها كَأشَدِّ ما يُحِبُّ الرِّجالُ النِّساءَ، وطَلَبتُ إليها نَفسَها، فأبَت حتَّى آتيَها بمِئةِ دينارٍ، فتَعِبتُ حتَّى جَمَعتُ مِئةَ دينارٍ، فجِئتُها بها، فلَمَّا وقَعتُ بينَ رِجلَيها، قالت: يا عَبدَ اللهِ، اتَّقِ اللهَ، ولا تَفتَحِ الخاتَمَ إلَّا بحَقِّه، فقُمتُ عَنها، فإن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلك ابتِغاءَ وجهِكَ فافرُجْ لَنا منها فُرجةً، ففَرَجَ لهم. وقال الآخَرُ: اللَّهمَّ إنِّي كُنتُ استَأجَرتُ أجيرًا بفَرَقِ أرُزٍّ، فلَمَّا قَضى عَمَلَه قال: أعطِني حَقِّي، فعَرَضتُ عليه فرَقَه فرَغِبَ عنه، فلم أزَلْ أزرَعُه حتَّى جَمَعتُ منه بَقَرًا ورِعاءَها، فجاءَني فقال: اتَّقِ اللهَ ولا تَظلِمْني حَقِّي، قُلتُ: اذهَبْ إلى تلك البَقَرِ ورِعائِها، فخُذْها، فقال: اتَّقِ اللهَ ولا تَستَهزِئْ بي، فقُلتُ: إنِّي لا أستَهزِئُ بكَ، خُذْ ذلك البَقَرَ ورِعاءَها، فأخَذَه فذَهَبَ به، فإن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلك ابتِغاءَ وجهِكَ فافرُجْ لَنا ما بَقيَ، ففَرَجَ اللهُ ما بَقيَ. وزادوا في حَديثِهم: وخَرَجوا يَمشونَ. وفي حَديثِ صالِحٍ: يَتَماشَونَ، إلَّا عُبَيدَ اللهِ فإنَّ في حَديثِه: وخَرَجوا، ولم يَذكُرْ بَعدَها شيئًا. وفي روايةٍ: أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: انطَلَقَ ثَلاثةُ رَهطٍ مِمَّن كان قَبلَكُم، حتَّى آواهمُ المَبيتُ إلى غارٍ، واقتَصَّ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ نافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ، غيرَ أنَّه قال: قال رَجُلٌ منهم: اللَّهمَّ كان لي أبَوانِ شيخانِ كَبيرانِ، فكُنتُ لا أغبِقُ قَبلَهما أهلًا ولا مالًا، وقال: فامتَنَعَت مِنِّي حتَّى ألَمَّت بها سَنةٌ مِنَ السِّنينَ، فجاءَتني فأعطَيتُها عِشرينَ ومِئةَ دينارٍ، وقال: فثَمَّرتُ أجرَه حتَّى كَثُرَت منه الأموالُ، فارتَعَجَت، وقال: فخَرَجوا مِنَ الغارِ يَمشونَ
إنَّ ثلاثةَ نفرٍ من بني إسرائيلَ خرجوا يَرتادونَ لأهليهم فأصابهم المطرُ فأوَوا تحتَ صخرةٍ فانطبقتْ عليهم فنظرَ بعضُهم إلى بعضٍ فقالوا : إنه لا يُنجيكم من هذا إلا الصدقُ ، فليدعُ كلُّ رجلٍ منكم بأفضلِ عملٍ عملهُ فقال أحدُهم . . . الحديثُ بطولهِ وفيهِ : ثم قال الثالثُ : كنتُ في غنمٍ أرعاها فحضرتْ الصلاةُ فقمتُ أُصلِّي فجاءَ الذئبُ فدخلَ الغنمَ فكرهتُ أن أقطعَ صلاتي فصبرتُ حتى فرغتُ من صلاتي ، اللهمَّ إن كنتَ تعلمُ أني إنَّما فعلتُ هذا ابتغاءَ مرضاتِكَ واتِّقاءَ سُخطِكَ فافرجْ عنَّا . قال : فانفرجتِ الصخرةُ . قال عُقْبَةُ رضي اللهُ عنهُ : فسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يَحكيها حينَ انفرجتْ قالتْ : طاقْ فخرجوا منها
حديثُ الغارِ [يعني حديث: بيْنَما ثَلَاثَةُ نَفَرٍ يَتَمَشَّوْنَ أَخَذَهُمُ المَطَرُ، فأوَوْا إلى غَارٍ في جَبَلٍ ، فَانْحَطَّتْ علَى فَمِ غَارِهِمْ صَخْرَةٌ مِنَ الجَبَلِ، فَانْطَبَقَتْ عليهم، فَقالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: انْظُرُوا أَعْمَالًا عَمِلْتُمُوهَا صَالِحَةً لِلَّهِ، فَادْعُوا اللَّهَ تَعَالَى بِهَا، لَعَلَّ اللَّهَ يَفْرُجُهَا عَنْكُمْ، فَقالَ أَحَدُهُمْ: اللَّهُمَّ إنَّه كانَ لي وَالِدَانِ شيخَانِ كَبِيرَانِ، وَامْرَأَتِي، وَلِي صِبْيَةٌ صِغَارٌ أَرْعَى عليهم، فَإِذَا أَرَحْتُ عليهم، حَلَبْتُ، فَبَدَأْتُ بِوَالِدَيَّ، فَسَقَيْتُهُما قَبْلَ بَنِيَّ، وَأنَّهُ نَأَى بِي ذَاتَ يَومٍ الشَّجَرُ، فَلَمْ آتِ حتَّى أَمْسَيْتُ، فَوَجَدْتُهُما قدْ نَامَا، فَحَلَبْتُ كما كُنْتُ أَحْلُبُ، فَجِئْتُ بالحِلَابِ، فَقُمْتُ عِنْدَ رُؤُوسِهِما أَكْرَهُ أَنْ أُوقِظَهُما مِن نَوْمِهِمَا، وَأَكْرَهُ أَنْ أَسْقِيَ الصِّبْيَةَ قَبْلَهُمَا، وَالصِّبْيَةُ يَتَضَاغَوْنَ عِنْدَ قَدَمَيَّ، فَلَمْ يَزَلْ ذلكَ دَأْبِي وَدَأْبَهُمْ حتَّى طَلَعَ الفَجْرُ، فإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذلكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ ، فَافْرُجْ لَنَا منها فُرْجَةً، نَرَى منها السَّمَاءَ، فَفَرَجَ اللَّهُ منها فُرْجَةً، فَرَأَوْا منها السَّمَاءَ. وَقالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إنَّه كَانَتْ لِيَ ابْنَةُ عَمٍّ أَحْبَبْتُهَا كَأَشَدِّ ما يُحِبُّ الرِّجَالُ النِّسَاءَ، وَطَلَبْتُ إِلَيْهَا نَفْسَهَا، فأبَتْ حتَّى آتِيَهَا بِمِئَةِ دِينَارٍ، فَتَعِبْتُ حتَّى جَمَعْتُ مِئَةَ دِينَارٍ، فَجِئْتُهَا بِهَا، فَلَمَّا وَقَعْتُ بيْنَ رِجْلَيْهَا، قالَتْ: يا عَبْدَ اللهِ اتَّقِ اللَّهَ، وَلَا تَفْتَحِ الخَاتَمَ إِلَّا بِحَقِّهِ، فَقُمْتُ عَنْهَا، فإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذلكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ ، فَافْرُجْ لَنَا منها فُرْجَةً، فَفَرَجَ لهمْ. وَقالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إنِّي كُنْتُ اسْتَأْجَرْتُ أَجِيرًا بِفَرَقِ أَرُزٍّ، فَلَمَّا قَضَى عَمَلَهُ قالَ: أَعْطِنِي حَقِّي، فَعَرَضْتُ عليه فَرَقَهُ فَرَغِبَ عنْه، فَلَمْ أَزَلْ أَزْرَعُهُ حتَّى جَمَعْتُ منه بَقَرًا وَرِعَاءَهَا، فَجَاءَنِي فَقالَ: اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تَظْلِمْنِي حَقِّي، قُلتُ: اذْهَبْ إلى تِلكَ البَقَرِ وَرِعَائِهَا، فَخُذْهَا فَقالَ: اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تَسْتَهْزِئْ بِي فَقُلتُ: إنِّي لا أَسْتَهْزِئُ بِكَ، خُذْ ذلكَ البَقَرَ وَرِعَاءَهَا، فأخَذَهُ فَذَهَبَ بِهِ، فإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذلكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ ، فَافْرُجْ لَنَا ما بَقِيَ، فَفَرَجَ اللَّهُ ما بَقِيَ. وَزَادُوا في حَديثِهِمْ: وَخَرَجُوا يَمْشُونَ. وفي حَديثِ صَالِحٍ يَتَمَاشَوْنَ إِلَّا عُبَيْدَ اللهِ فإنَّ في حَديثِهِ: وَخَرَجُوا وَلَمْ يَذْكُرْ بَعْدَهَا شيئًا. وفي رواية : أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يقولُ: انْطَلَقَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ مِمَّنْ كانَ قَبْلَكُمْ، حتَّى آوَاهُمُ المَبِيتُ إلى غَارٍ وَاقْتَصَّ الحَدِيثَ بِمَعْنَى حَديثِ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ غيرَ أنَّهُ قالَ: قالَ رَجُلٌ منهمْ: اللَّهُمَّ كانَ لي أَبَوَانِ شيخَانِ كَبِيرَانِ، فَكُنْتُ لا أَغْبِقُ قَبْلَهُما أَهْلًا وَلَا مَالًا وَقالَ: فَامْتَنَعَتْ مِنِّي حتَّى أَلَمَّتْ بِهَا سَنَةٌ مِنَ السِّنِينَ، فَجَاءَتْنِي فأعْطَيْتُهَا عِشْرِينَ وَمِئَةَ دِينَارٍ وَقالَ: فَثَمَّرْتُ أَجْرَهُ حتَّى كَثُرَتْ منه الأمْوَالُ، فَارْتَعَجَتْ وَقالَ: فَخَرَجُوا مِنَ الغَارِ يَمْشُونَ.]
بينما ثلاثةُ نفرٍ يمشونَ أخذَهمُ المطرُ، فأوَوا إلى غارٍ في جبلٍ فدخلوه، فانحطَّ على فمِ غارِهم صخرةٌ فانطبقت عليْهم، فقالَ بعضُهم لبعضٍ: انظُروا إلى أعمالٍ صالحةٍ عمِلتموها فادعوا اللَّهَ بِها لعلَّهُ يفرجُها أو يفرِّجُ بِها, فقالَ أحدُهمُ: اللَّهمَّ إنَّهُ كانَ لي والدانِ شيخانِ كبيرانِ وامرأةٌ, ولي صبيةٌ صغارٌ فَكنتُ أرعى عليْهِم فإذا رحتُ عليْهم حلَبتُ فبدأتُ بوالديَّ أسقيهما قبلُ فأبطأتُ يومًا, فلم آتِ حتَّى أمسيتُ فوجدتُهما قد ناما، فحلَبتُ كما كنتُ أحلبُ فجئتُ بالحلابِ وقمتُ على رءوسِهما وَكرِهتُ أن أوقظَهما, وأَكرَهُ أن أبدأَ بالصِّبيةِ قبلَهما والصِّبيةُ يتضاغونَ عندَ قدميَّ فلم يزَل ذلِكَ دأبي ودأبُهم حتَّى طلعَ الفجرُ، فإن كنتَ تعلمُ أنِّي فعلتُ ذلِكَ ابتغاءَ وجْهِكَ فافرُجْ لنا فرجةً نرى منْها السَّماءَ، ففرَّجَ اللَّهُ منها فرجةً فرَأوا السَّماءَ، وقالَ الآخَرُ: اللَّهمَّ إن كنتَ تعلم أنَّهُ كانت ليَ ابنةُ عمٍّ كنتُ أحبُّها كأشدِّ ما يحبُّ الرَّجلُ النِّساءَ، وطلبتُ إليْها نفسَها فأبت حتَّى آتيَها بمائةِ دينارٍ فسعيتُ حتَّى جئتُ بمائةَ دينارٍ فجئتُها بِها فلمَّا وقعتُ بينَ رجليْها قالت: يا عبدَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ ولا تفُضَّ الخاتَمَ إلا بحقِّهِ، فقمتُ عنْها، فإن كنتَ تعلمُ أنِّي فعلتُ ذلِكَ ابتغاءَ وجْهكَ فافرُج عنها فرجةً, فَفرَّجَ لَهم فُرجةً، وقالَ الآخرُ: اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنِّي استأجرتُ أجيرًا بفرَقِ ذُرةٍ فلمَّا قضى عملَهُ قالَ: أعطني حقِّي فعرضتُ عليْهِ فَرَقهُ فترَكَهُ ورغِبَ عنْهُ، فلم أزل أزارعُهُ حتَّى جمعتُ منه بقرًا وراعيَها فجاءني فقالَ: اتَّقِ اللَّهَ ولا تظلِمني أعطِني حقِّي، فقلتُ: اذْهب إلى تلْكَ البقرِ وراعيَها , فقالَ: اتَّقِ اللَّهَ ولا تَهزأ بي , فقلتُ: إنِّي لا أَهزأُ بِكَ , خُذ تلْكَ البقرِ وراعيها، فأخذَها وذَهبَ بِها فإن كنتَ تعلَمُ أنِّي فعلتُ ذلِكَ ابتغاءَ وجْهكَ فافرُج ففرَجها عنْهم وخرجوا أحسبُهُ قالَ يتماشونَ
حديثُ: إنَّ ثلاثةَ نَفَرٍ انطَلَقوا [يعني حديث: بينما ثلاثةُ نفرٍ يمشونَ أخذَهمُ المطرُ، فأوَوا إلى غارٍ في جبلٍ فدخلوه، فانحطَّ على فمِ غارِهم صخرةٌ فانطبقت عليْهم، فقالَ بعضُهم لبعضٍ: انظُروا إلى أعمالٍ صالحةٍ عمِلتموها فادعوا اللَّهَ بِها لعلَّهُ يفرجُها أو يفرِّجُ بِها, فقالَ أحدُهمُ: اللَّهمَّ إنَّهُ كانَ لي والدانِ شيخانِ كبيرانِ وامرأةٌ, ولي صبيةٌ صغارٌ فَكنتُ أرعى عليْهِم فإذا رحتُ عليْهم حلَبتُ فبدأتُ بوالديَّ أسقيهما قبلُ فأبطأتُ يومًا, فلم آتِ حتَّى أمسيتُ فوجدتُهما قد ناما، فحلَبتُ كما كنتُ أحلبُ فجئتُ بالحلابِ وقمتُ على رءوسِهما وَكرِهتُ أن أوقظَهما, وأَكرَهُ أن أبدأَ بالصِّبيةِ قبلَهما والصِّبيةُ يتضاغونَ عندَ قدميَّ فلم يزَل ذلِكَ دأبي ودأبُهم حتَّى طلعَ الفجرُ، فإن كنتَ تعلمُ أنِّي فعلتُ ذلِكَ ابتغاءَ وجْهِكَ فافرُجْ لنا فرجةً نرى منْها السَّماءَ، ففرَّجَ اللَّهُ منها فرجةً فرَأوا السَّماءَ، وقالَ الآخَرُ: اللَّهمَّ إن كنتَ تعلم أنَّهُ كانت ليَ ابنةُ عمٍّ كنتُ أحبُّها كأشدِّ ما يحبُّ الرَّجلُ النِّساءَ، وطلبتُ إليْها نفسَها فأبت حتَّى آتيَها بمائةِ دينارٍ فسعيتُ حتَّى جئتُ بمائةَ دينارٍ فجئتُها بِها فلمَّا وقعتُ بينَ رجليْها قالت: يا عبدَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ ولا تفُضَّ الخاتَمَ إلا بحقِّهِ، فقمتُ عنْها، فإن كنتَ تعلمُ أنِّي فعلتُ ذلِكَ ابتغاءَ وجْهكَ فافرُج عنها فرجةً, فَفرَّجَ لَهم فُرجةً، وقالَ الآخرُ: اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنِّي استأجرتُ أجيرًا بفرَقِ ذُرةٍ فلمَّا قضى عملَهُ قالَ: أعطني حقِّي فعرضتُ عليْهِ فَرَقهُ فترَكَهُ ورغِبَ عنْهُ، فلم أزل أزارعُهُ حتَّى جمعتُ منه بقرًا وراعيَها فجاءني فقالَ: اتَّقِ اللَّهَ ولا تظلِمني أعطِني حقِّي، فقلتُ: اذْهب إلى تلْكَ البقرِ وراعيَها , فقالَ: اتَّقِ اللَّهَ ولا تَهزأ بي , فقلتُ: إنِّي لا أَهزأُ بِكَ , خُذ تلْكَ البقرِ وراعيها، فأخذَها وذَهبَ بِها فإن كنتَ تعلَمُ أنِّي فعلتُ ذلِكَ ابتغاءَ وجْهكَ فافرُج ففرَجها عنْهم وخرجوا أحسبُهُ قالَ يتماشونَ.]
حديث الثَّلاثةِ الَّذين انْطَبَقَت عليهم صَخرةٌ، عَجَزوا عن إزالتِها عن بابِ الغارِ، فتَوسَّلوا إلى اللهِ تعالَى بصالحِ أعمالِهِم. [يعني حديث: بيْنَما ثَلَاثَةُ نَفَرٍ يَمْشُونَ، أَخَذَهُمُ المَطَرُ، فأوَوْا إلى غَارٍ في جَبَلٍ، فَانْحَطَّتْ علَى فَمِ غَارِهِمْ صَخْرَةٌ مِنَ الجَبَلِ، فَانْطَبَقَتْ عليهم، فَقالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: انْظُرُوا أَعْمَالًا عَمِلْتُمُوهَا صَالِحَةً لِلَّهِ، فَادْعُوا اللَّهَ بهَا لَعَلَّهُ يُفَرِّجُهَا عَنْكُمْ، قالَ أَحَدُهُمْ: اللَّهُمَّ إنَّه كانَ لي وَالِدَانِ شيخَانِ كَبِيرَانِ، وَلِي صِبْيَةٌ صِغَارٌ، كُنْتُ أَرْعَى عليهم، فَإِذَا رُحْتُ عليهم حَلَبْتُ، فَبَدَأْتُ بوَالِدَيَّ أَسْقِيهِما قَبْلَ بَنِيَّ، وإنِّي اسْتَأْخَرْتُ ذَاتَ يَومٍ، فَلَمْ آتِ حتَّى أَمْسَيْتُ، فَوَجَدْتُهُما نَامَا، فَحَلَبْتُ كما كُنْتُ أَحْلُبُ، فَقُمْتُ عِنْدَ رُؤُوسِهِما أَكْرَهُ أَنْ أُوقِظَهُمَا، وَأَكْرَهُ أَنْ أَسْقِيَ الصِّبْيَةَ، وَالصِّبْيَةُ يَتَضَاغَوْنَ عِنْدَ قَدَمَيَّ حتَّى طَلَعَ الفَجْرُ، فإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُهُ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ ، فَافْرُجْ لَنَا فَرْجَةً نَرَى منها السَّمَاءَ، فَفَرَجَ اللَّهُ، فَرَأَوُا السَّمَاءَ، وَقالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إنَّهَا كَانَتْ لي بنْتُ عَمٍّ أَحْبَبْتُهَا كَأَشَدِّ ما يُحِبُّ الرِّجَالُ النِّسَاءَ، فَطَلَبْتُ منها، فأبَتْ عَلَيَّ حتَّى أَتَيْتُهَا بمِئَةِ دِينَارٍ، فَبَغَيْتُ حتَّى جَمَعْتُهَا، فَلَمَّا وَقَعْتُ بيْنَ رِجْلَيْهَا، قالَتْ: يا عَبْدَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ، وَلَا تَفْتَحِ الخَاتَمَ إِلَّا بحَقِّهِ، فَقُمْتُ، فإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُهُ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ ، فَافْرُجْ عَنَّا فَرْجَةً، فَفَرَجَ، وَقالَ الثَّالِثُ: اللَّهُمَّ إنِّي اسْتَأْجَرْتُ أَجِيرًا بفَرَقِ أَرُزٍّ، فَلَمَّا قَضَى عَمَلَهُ، قالَ: أَعْطِنِي حَقِّي، فَعَرَضْتُ عليه، فَرَغِبَ عنْه، فَلَمْ أَزَلْ أَزْرَعُهُ حتَّى جَمَعْتُ منه بَقَرًا وَرَاعِيَهَا، فَجَاءَنِي فَقالَ: اتَّقِ اللَّهَ، فَقُلتُ: اذْهَبْ إلى ذلكَ البَقَرِ وَرُعَاتِهَا، فَخُذْ، فَقالَ: اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تَسْتَهْزِئْ بي، فَقُلتُ: إنِّي لا أَسْتَهْزِئُ بكَ، فَخُذْ، فأخَذَهُ، فإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذلكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ ما بَقِيَ، فَفَرَجَ اللَّهُ. وقال إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن نافع (فسعيت)]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(42)
التوسل بالعمل الصالحابتغاء وجه اللهابتغاء مرضاتكانفرجت الصخرةأجير بفرق ذرةوالدان شيخانصالح الأعمالابتغاء وجهكبر الوالدينبني إسرائيلأعمال صالحةبقر وراعيهامائة ديناراتقاء سخطكحديث الغارثلاثة نفرمئة دينارففرج اللهالوالداناتق اللهأفضل عملفانطبقتغيره...بنات عمفرق أرزابنة عمالصلواتفرق ذرةثلاثةالصدقالذئبأمانةأوواصخرةاتجربمالأجيرفرجةعفافدعاءتوسلغار
تخريج حديث فانطبقت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








