أحاديث عن: فبعثني إلى معاوية فرجعت إليه فقلت هو يأكل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فبعثني إلى معاوية فرجعت إليه فقلت هو يأكل
أنه تزوَّج امرأةً فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَعِينُه في صداقِها فقال كم أصدقتَ قلتُ مائَتي درهمٍ قال لو كنتُم تغْرِفون الدَّراهمَ من وادِيكم هذا ما زدتُم ما عندي ما أُعطيكَ فمكثتُ ثم دعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبعثني في سَرِيَّةٍ فبعثَنا نحوَ نَجْدٍ فقال اخرُجْ في هذه السريَّةِ لعلَّكَ أن تُصيبَ شيئًا فاملُكْه قال فخرجْنا حتى جِئْنا الحاضرَ مُمْسِينَ قال فلما ذهَبتْ فَحْمَةُ العِشاءِ بعثَنا أميرُنا رجلَينِ رجلَينِ قال فأَحَطْنا بالعسْكرِ وقال إذا كبَّرتُ وحملتُ فكَبِّروا واحمِلوا وقال حين بَعثْنا رجلَينِ رجلَينِ لا تفترِقا ولا أسألَنَّ واحدًا منكما عن خبرِ صاحبِه فلا أجدُ عندَه ولا تُمعِنوا في الطَّلَبِ قال فلما أرَدْنا أن نحمِلَ سمعتُ رجلًا من الحاضرِ صَرَخ يا خَضرةُ قال فتفاءَلْتُ بأنا سنُصيبُ منهم خَضِرَةً قال فلما أَعتَمْنا كبَّر أميرُنا وكبَّرْنا وحمَلْنا قال فمَرَّ بي رجلٌ في يدِه السَّيفُ واتَّبعْتُه قال فقال لي صاحبي إنَّ أميرَنا قد عهِدَ إلينا ألا تُمعِنوا في الطَّلبِ فارْجَعْ فلما أبيتُ إلا اتَّبعْتُه قال واللهِ لأَرْجِعَنَّ إليه ولأُخبِرَنَّه أنك أَبَيْتَ قال فقلتُ واللهِ لأتْبَعَنَّه فاتَّبعْتُه حتى إذا دنوتُ منه رميتُه بسهمٍ على جُرَيدَاءِ مَتْنِه فوقع فقال ادْنُ يا مُسلمُ إلى الجنَّةِ فلما رآني لا أدْنو إليه وضربتُه بسهمٍ آخرَ فأثْخَنْتُه رماني بالسَّيفِ فأخطأَني فأخذتُ السَّيفَ فقتلتُه به واحتزَزْتُ به رأسَه وشدَدْنا فأخذْنا نَعَمًا كثيرًا وغنمًا قال ثم انصرَفْنا قال فأصبحتُ فإذا بعِيري مَقطورٌ به بعيرٌ عليه امرأةٌ جميلةٌ شابَّةٌ قال فجعلتْ تلتَفِتُ خَلفَها فتُكبِّرُ فقلتٌ لها إلى أين تلتفتِينَ قالت إلى رجلٍ واللهِ إن كان حيًّا خالطَكم قال قلتُ وظننتُ أنه صاحبي الذي قتلْتُ قد واللهِ قتلتُه وهذا سَيفُه وهو مُعلَّقٌ بقَتَبِ البعيرِ الذي أنا عليه قال وغِمْدُ السَّيفِ ليس فيه شيءٌ مٌعَلَّقٌ بقتَبِ بعيرِها فلما قلتُ لها ذلك قالت فدُونَك هذا الغِمْدُ فشِمْه فيه إن كنتَ صادقًا قال فأخذتُه فشِمْتُه فيه قطيفةٌ فلما رأت ذلك بكتْ قال فقدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأعطاني من تلك النَّعَمِ التي قدِمْنا بها
عنِ ابنِ أبي حَدرَدٍ الأسلَميِّ، أنَّه ذَكَرَ: أنَّه تَزَوَّجَ امرَأةً، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَعينُه في صَداقِها، فقال: «كَم أصدَقتَ؟» قال: قُلتُ: مِائَتَي دِرهَمٍ، قال: «لَو كُنتُم تَغرِفونَ الدَّراهِمَ مِن واديكُم هذا ما زِدتُم، ما عِندي ما أُعطيكُم» قال: فمَكَثتُ ثُمَّ دَعاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبَعَثَني في سَريَّةٍ بَعَثَها نَحوَ نَجدٍ، فقال: «اخرُجْ في هذه السَّريَّةِ لَعَلَّكَ أن تُصيبَ شَيئًا فأُنَفِّلَكَه» قال: فخَرَجنا حَتَّى جِئنا الحاضِرَ مُمسينَ، قال: فلَمَّا ذَهَبَت فحمةُ العِشاءِ بَعَثَنا أميرُنا رَجُلَينِ رَجُلَينِ، قال: فأحَطنا بالعَسكَرِ، وقال: إذا كَبَّرتُ وحَمَلتُ، فكَبِّروا واحمِلوا، وقال: حينَ بَعَثَنا رَجُلَينِ رَجُلَينِ: لا تَفتَرِقا، ولَأسألَنَّ واحِدًا مِنكُما عن خَبَرِ صاحِبِه فلا أجِدُه عِندَه، ولا تُمعِنوا في الطَّلَبِ، قال: فلَمَّا أرَدنا أن نَحمِلَ سَمِعتُ رَجُلًا مِنَ الحاضِرِ صَرَخَ: يا خَضرةُ، فتَفاءَلتُ بأنَّا سَنُصيبُ مِنهم خَضِرةً، قال: فلَمَّا أعتَمنا كَبَّرَ أميرُنا وحَمَلَ، وكَبَّرنا وحَمَلنا، قال: فمَرَّ بي رَجُلٌ في يَدِه السَّيفُ فاتَّبَعتُه، فقال لي صاحِبي: إنَّ أميرَنا قد عَهِدَ إلينا أن لا نُمعِنَ في الطَّلَبِ فارجِعْ، فلَمَّا رَأيتُ إلَّا أن أتبَعَه، قال: واللهِ لَتَرجِعَنَّ أو لَأرجِعَنَّ إليه، ولَأُخبِرَنَّه أنَّكَ أبَيتَ، قال: فقُلتُ: واللهِ لَأتبَعَنَّه، قال: فاتَّبَعتُه حَتَّى إذا دَنَوتُ مِنه، رَمَيتُه بسَهمٍ على جُرَيداءِ مَتنِه فوقَعَ، فقال: ادنُ يا مُسلِمُ إلى الجَنَّةِ، فلَمَّا رَآني لا أدنو إليه ورَمَيتُه بسَهمٍ آخَرَ، فأثخَنتُه، رَماني بالسَّيفِ فأخطَأني، وأخَذتُ السَّيفَ فقَتَلتُه به، واحتَزَزتُ به رَأسَه، وشَدَدنا فأخَذنا نَعَمًا كَثيرةً وغَنَمًا، قال: ثُمَّ انصَرَفنا، قال: فأصبَحتُ فإذا بَعيري مَقطورٌ به بَعيرٌ عليه امرَأةٌ جَميلةٌ شابَّةٌ، قال: فجَعَلَت تَلتَفِتُ خَلفَها فتُكَبِّرُ، فقُلتُ لها: إلى أينَ تَلتَفِتينَ؟ قالت: إلى رَجُلٍ، واللهِ إن كان حَيًّا خالَطَكُم، قال: قُلتُ، وظَنَنتُ أنَّه صاحِبي الذي قَتَلتُ: قد واللهِ قَتَلتُه، وهذا سَيفُه، وهو مُعَلَّقٌ بقَتَبِ البَعيرِ الذي أنا عليه، قال: وغِمدُ السَّيفِ ليس فيه شَيءٌ مُعَلَّقٌ بقَتَبِ بَعيرِها، فلَمَّا قُلتُ ذلك لها قالت: فدونَكَ هذا الغِمدَ فشِمْه فيه إن كُنتَ صادِقًا، قال: فأخَذتُه فشِمْتُه فيه فطَبَّقَه، قال: فلَمَّا رَأت ذلك بَكَت، قال: فقدِمنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني مِن ذلك النَّعَمِ الذي قَدِمنا به
عن مُسلِمِ بنِ ثَفَنةَ، قال: استَعمَلَ ابنُ عَلقَمةَ أبي عِرافةَ قَومِه، فأمَرَه أن يُصَدِّقَهم، قال: فبَعَثَني أبي في طائِفةٍ لآتيَه بصَدَقَتِهم، قال: فخَرَجتُ حَتَّى أتَيتُ شَيخًا كَبيرًا يُقالُ له سُعرٌ، فقُلتُ: إنَّ أبي بَعَثَني إليكَ لتُؤَدِّيَ صَدَقةَ غَنَمِكَ، قال: يا ابنَ أخي، وأيُّ نَحوٍ تَأخُذونَ؟ قُلتُ: نَختارُ حَتَّى إنَّا لَنَشبُرُ ضُروعَ الغَنَمِ، قال ابنُ أخي: فإنِّي أُحَدِّثُكَ أنِّي كُنتُ في شِعبٍ مِن هذه الشِّعابِ في غَنَمٍ لي على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَني رَجُلانِ على بَعيرٍ، فقالا: نَحنُ رَسولا النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليكَ لتُؤَدِّيَ صَدَقةَ غَنَمِكَ، قُلتُ: ما عليَّ فيها؟ قالا: شاةٌ، فأعمَدُ إلى شاةٍ، قد عَلِمتُ مَكانَها مُمتَلِئةٌ مَحضًا، وشَحمًا، فأخرَجتُها إليهما، فقالا: هذه الشَّافِعُ الحائِلُ وقد نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نَأخُذَ شافِعًا، قُلتُ: فأيُّ شَيءٍ؟ قالا: عناقًا جَذَعةً، أو ثَنيَّةً قال: فأعمَدُ إلى عناقٍ مُعتاطٍ - قال: والمُعتاطُ التي لَم تَلِد ولَدًا، وقد حانَ وِلادُها فأخرَجتُها إليهما - فقالا: ناوِلناها، فدَفَعتُها إليهما فجَعَلاها مَعَهما على بَعيرِهما، ثُمَّ انطَلَقا قال عَبدُ اللهِ: سَمِعتُ أبي يَقولُ: كَذا قال وكيعٌ: مُسلِمُ بنُ ثَفَنةَ صُحِّفَ، وقال رَوحٌ: ابنُ شُعبةَ وهو الصَّوابُ، وقال أبي: وقال بشرُ بنُ السَّريِّ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ هو ذا ولَدُه هاهُنا - يَعني مُسلِمَ بنَ شُعبةَ
أرادَ ابنُ مَعمرٍ أن يُنْكِحَ ابنَهُ فبعثني إلى أبانَ بنِ عثمانَ وَهوَ أميرُ الموسمِ فأتيتُهُ فقلتُ إنَّ أخاكَ يريدُ أن يُنْكِحَ ابنَهُ فأحبَّ أن يُشهدَكَ ذلِكَ فقالَ لا أراهُ إلَّا أعرابيًّا جافيًا إنَّ المُحرمَ لا يَنْكِحُ ولا يُنْكِحُ أو كما قال. ثمَّ حدَّثَ عن عثمانَ مثلَهُ يرفعُهُ
أرادَ ابنُ مَعْمرٍ أنْ يُنكِحَ ابنَه ابنةَ شيبةَ بنِ جُبيرٍ، فبعَثَني إلى أبانَ بنِ عُثمانَ وهو أميرُ المَوْسِمِ، فأتَيتُه، فقلتُ له: إنَّ أخاك أراد أنْ يُنكِحَ ابنَه، فأرادَ أنْ يُشهِدَك ذاك، فقال: ألَا أُراهُ عراقيًّا جافيًا! إنَّ المُحرِمَ لا يَنكِحُ ولا يُنكِحُ، ثمَّ حدَّث عن عثمانَ بمِثلِه يرفَعُه
أرادَ ابنُ مَعْمَرٍ أن ينكِحَ ابنُه ابنةَ شَيْبَةَ بنِ جُبَيرٍ فبَعَثَني إلى أَبَانَ بنِ عثمانَ رضِيَ اللهُ عنهُ وهو أميرُ المَوْسِمِ فأتَيْتُه فقلتُ لهُ: إنَّ أخاكَ أرادَ أن يُنكِحَ ابنَه فأَرادَ أن يُشهِدكَ ذاكَ فقالَ: ألا أراهُ عِراقيًّا جافيًا إنَّ المُحْرِمَ لا يَنكِحُ ولا يُنكِحُ ثم حدَّثَ عن عثمانَ رضي اللهُ عنه بمثلِهِ يرفَعُهُ
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سَفرٍ ، فبعثَني في حاجةٍ ، فانطَلقتُ إليها ، ثمَّ رجَعتُ إليهِ وَهوَ على راحلتِهِ ، فسلَّمتُ عليهِ ، فلم يَردَّ عليَّ ، ورأيتُهُ يركَعُ ويسجدُ ، فلمَّا سلَّمَ ، ردَّ عليَّ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبعَثُني في سَرايا، فبعَثَني ذاتَ يومٍ في سَريَّةٍ، وكان رَجلٌ يركَبُ بَغلًا، فقُلْتُ له: أرْحِلْ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد بعَثَني في سَريَّةٍ، فقال: ما أنا بخارجٍ معكَ، قُلْتُ: ولمَ؟ قال: حتى تجعَلَ لي ثلاثةَ دَنانيرَ، قُلْتُ: الآنَ حيثُ ودَّعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما أنا براجعٍ إليه، أرْحِلْ ولك ثلاثةُ دَنانيرَ، فلمَّا رجَعْتُ من غَزاتي، ذكَرْتُ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ليس له من غَزاتِه هذه، ومن دُنْياه، ومن آخِرتِه، إلَّا ثلاثةُ الدنانيرِ
عن مُسلِمِ بنِ شُعبةَ، أنَّ عَلقَمةَ، استَعمَلَ أباه على عِرافةِ قَومِه، قال مُسلِمٌ: فبَعَثَني أبي إلى مُصَدِّقةٍ في طائِفةٍ مِن قَومي، قال: فخَرَجتُ حَتَّى آتيَ شَيخًا يُقالُ له سُعرٌ، في شِعبٍ مِنَ الشِّعابِ، فقُلتُ: إنَّ أبي بَعَثَني إليكَ لتُعطيَني صَدَقةَ غَنَمِكَ، فقال: أي ابنَ أخي، وأيُّ نَحوٍ تَأخُذونَ؟ فقُلتُ: نَأخُذُ أفضَلَ ما نَجِدُ، فقال الشَّيخُ: إنِّي لَفي شِعبٍ مِن هذه الشِّعابِ في غَنَمٍ لي، إذ جاءَني رَجُلانِ مُرتَدِفانِ بَعيرًا فقالا: إنَّا رَسولا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بَعَثَنا إليكَ لتُؤتيَنا صَدَقةَ غَنَمِكَ، قُلتُ: وما هيَ؟ قالا: شاةٌ فعَمَدتُ إلى شاةٍ، قد عَلِمتُ مَكانَها، مُمتَلِئةً مَخاضًا - أو مَحاضًا - وشَحمًا، فأخرَجتُها إليهما، فقالا: هذه شافِعٌ وقد نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نَأخُذَ شافِعًا - والشَّافِعُ التي في بَطنِها ولَدُها - قال: فقُلتُ فأيُّ شَيءٍ تَأخُذانِ؟ قالا: عناقًا، أو جَذَعةً، أو ثَنيَّةً قال: فأخرَجَ لهما عناقًا، قال: فقالا: ادفَعها إلينا فتَناولاها، وجَعَلاها مَعَهما على بَعيرِهما
استعمَلَ نافعُ بنُ عَلقَمةَ أبي على عِرافةِ قَومِه، فأمَرَه أنْ يُصدِّقَهم، قال: فبعَثَني أبي في طائفةٍ منهم، فأتيتُ شَيْخًا كبيرًا يُقالُ له: سَعْرُ بنُ دَيْسَمٍ فقلتُ: إنَّ أبي بعَثَني إليك -يعني لأُصُدِّقَك- قال: ابنَ أخي، وأيَّ نحْوٍ تأخُذون؟ قلتُ: نختارُ حتَّى إنَّا نتبيَّنُ ضُروعَ الغنَمِ، قال: ابنَ أخي، فإنِّي أُحدِّثُك أنِّي كنتُ في شِعْبٍ من هذه الشِّعابِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غنَمٍ لي، فجاءني رجُلانِ على بَعيرٍ، فقالا لي: إنَّا رسولا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليك لتُؤدِّيَ صَدَقةَ غَنَمِك، فقلتُ: ما عليَّ فيها، فقالا: شاةٌ، فأعمِدُ إلى شاةٍ قد عرَفْتُ مكانَها مُمتلئةً مَحضًا وشَحْمًا، فأخرجتُها إليهما، فقالا: هذه شاةُ الشافعِ، وقد نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نأخُذَ شافِعًا، قلتُ: فأيَّ شيءٍ تأخُذانِ؟ قالا: عَناقًا: جَذَعةً أو ثَنِيَّةً، قال: فأعمِدُ إلى عَناقٍ مُعتاطٍ، والمُعتاطُ: التي لم تَلِدْ وَلدًا، وقد حان وِلادُها، فأخرجتُها إليهما، فقالا: نَاوِلْناها، فجعَلاها معهما على بَعيرِهما، ثم انطَلقا
استعملَ ابنُ علقمةَ أبي علَى عرافةِ قومِه وأمرَه أن يصدِّقَهم فبعثني أبي إلى طائفةٍ منهم لآتيَه بصدقتِهم فخرجتُ حتَّى أتيتُ علَى شيخٍ كبيرٍ يقالُ لَه سعرٌ فقلتُ إنَّ أبي بعثني إليكَ لتؤدِّيَ صدقةَ غنمِك قالَ ابنَ أخي وأيُّ نحوٍ تأخذونَ قلتُ نختارُ حتَّى أنَّا لنشبرُ ضروعَ الغنمِ قالَ ابنَ أخي فإنِّي أحدِّثُك أنِّي كنتُ في شعبٍ من هذِه الشِّعابِ علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غنمٍ لي فجاءني رجلانِ علَى بعيرٍ فقالا إنَّا رسولا رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليكَ لتؤدِّيَ صدقةَ غنمِك قالَ قلتُ وما عليَّ فيها قالا شاةٌ فأعمدُ إلى شاةٍ قد عرفتُ مَكانَها ممتلئةٍ محضًا وشحمًا فأخرجتُها إليهما قالا هذِه الشَّافعُ والشَّافعُ الحائلُ وقد نَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن نأخذَ شافعًا قالَ فأعمدُ إلى عناقٍ معتاطٍ والمعتاطُ الَّتي لم تلد ولدًا وقد حانَ ولادُها فأخرجتُها إليهما فقالا ناولناها فرفعتُها إليهما فجعلاها معَهما علَى بعيرِهما ثمَّ انطلقا
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يَبعثُني في سراياهُ فبعثَني ذاتَ يومٍ , وكان رجلٌ يَركبُ بغلي فقلْتُ له : ارحلْ . فقال : ما أنا بخارجٍ معَكَ . قلْتُ : لِمَ ؟ قال : حتى تَجعلَ لي ثلاثةَ دنانيرَ . قلْتُ : آلآنَ حين ودعْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ ما أنا براجعٍ إليه , ارحلْ ولكَ ثلاثةُ دنانيرَ . فلمَّا رجعْتُ من غَزوتي ذكرْتُ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : أعطِها إياهُ فإنَّهُ حظُّهُ من غَزاتِهِ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبعثُني في سَراياه، فبَعَثَني ذاتَ يومٍ، وكان رَجلٌ يَركَبُ بَغْلي، فقلتُ له: ارْحَلْ، فقالَ: ما أنا بخارِجٍ معكَ، قلتُ: لِمَ؟ قالَ: حتَّى تَجعَلَ لي ثلاثةَ دنانيرَ، قلتُ: الآنَ حينَ ودَّعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ ما أنا براجِعٍ إليه، ارْحَلْ، ولكَ ثلاثةُ دنانيرَ. فلمَّا رَجَعْتُ مِن غَزاتي ذَكرْتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعْطِها إيَّاهُ؛ فإنَّها حَظُّه مِن غَزاتِه
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبَعَثَني في حاجةٍ، فرَجَعتُ وهو يُصَلِّي على راحِلَتِه، ووجهُه على غيرِ القِبلةِ، فسَلَّمتُ عليه فلَم يَرُدَّ عليَّ، فلَمَّا انصَرَفَ قال: إنَّه لَم يَمنَعْني أن أرُدَّ عليك إلَّا أنِّي كُنتُ أُصَلِّي
بعثَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى صدقاتٍ يريدُ جُهَيْنةَ، فَكانَ آخرُ مَن أتيتُ رجلًا منهم من أدناهم إلى المدينةِ، فجمعَ لي مالَهُ فذَكَرَ الحديثَ ... إلى قولِهِ: ودعا لَهُ بالبرَكَةِ، وقالَ: قالَ عمارةُ فبعثَني ابنُ عقبةَ. قالَ يحيى: يعني ابنَ الوليدِ بنِ عقبةَ في زمنِ معاويةَ مصدِّقًا فصدَّقَهُ مالَهُ ثلاثينَ حقَّةً معَها فحلُها، فبلغَ مالُهُ ألفًا وخمسَمائةٍ
مَرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ألْعَبُ مع الصِّبيانِ، فسَلَّمَ علينا، ثمَّ دعاني فبعَثَني إلى حاجةٍ له، فجِئتُ وقد أَبطأْتُ عن أُمِّي، فقالت: ما حبَسَك؟ أين كنتَ؟ فقلْتُ: بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حاجةٍ، فقالت: أيْ بُنَيَّ، وما هي؟ فقلْتُ: إنَّها سِرٌّ، قالت: لا تُحَدِّثْ بسِرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدًا. ثمَّ قال: واللهِ يا ثابتُ، لو كنتُ حدَّثْتُ به أحَدًا لحدَّثْتُكَ
أبغَضتُ عَليًّا بُغضًا لم أُبغِضْه أحَدًا قَطُّ، قال: وأحبَبتُ رَجُلًا مِن قُرَيشٍ لم أُحِبَّه إلَّا على بُغضِه عَليًّا، قال: فبُعِثَ ذاك الرَّجُلُ على خَيلٍ، فصَحِبتُه ما أصحَبُه إلَّا على بُغضِه عَليًّا، قال: فأصَبْنا سَبْيًا، قال: فكَتَبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ابْعَثْ إلينا مَن يُخمِّسُه، قال: فبَعَثَ إلينا عَليًّا، وفي السَّبْيِ وَصيفةٌ هي من أفضْلِ السَّبْيِ فخَمَّسَ، وقَسَمَ فخَرَجَ رأسُه يَقطُرُ، فقُلْنا: يا أبا الحَسَنِ، ما هذا؟ قال: أَلَمْ تَرَوْا إلى الوَصيفةِ التي كانت في السَّبْيِ، فإنِّي قَسَمتُ وخَمَّستُ فصارتْ في الخُمُسِ، ثم صارت في أهْلِ بَيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم صارت في آلِ علِيٍّ، ووَقَعتُ بها، قال: فكَتَبَ الرَّجُلُ إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلتُ: ابْعَثْني، فبَعَثَني مُصدِّقًا، قال: فجَعَلتُ أَقرَأُ الكِتابَ وأقولُ: صَدَقَ، قال: فأمسَكَ يَدي والكِتابَ، وقال: أتُبغِضُ عَليًّا؟ قال: قُلتُ: نَعَمْ، قال: فلا تُبغِضْه، وإنْ كُنتَ تُحِبُّه فازْدَدْ له حُبًّا؛ فوالذي نَفسُ مُحمَّدٍ بيَدِه لَنَصيبُ آلِ علِيٍّ في الخُمُسِ أفضَلُ مِن وَصيفةٍ، قال: فما كان مِن النَّاسِ أحَدٌ بعدَ قَولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَبَّ إلَيَّ مِن علِيٍّ. قال عبدُ اللهِ: فوالذي لا إلهَ غَيرُه، ما بيْني وبيْنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا الحَديثِ غيرُ أبي بُرَيدةَ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعدَ العبَّاسَ ذودًا منَ الإبلِ، فبعثَني إليهِ بَعدَ العِشاءِ، وَكانَ في بيتِ ميمونةَ بنتِ الحارثِ، فَنامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتوسَّدتُ الوِسادةَ الَّتي توسَّدَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَنامَ غيرَ كبيرٍ أو غيرَ كثيرٍ، ثمَّ قامَ عليهِ السَّلامُ، فتوضَّأَ فأسبغَ الوضوءَ، وأقلَّ هراقةَ الماءِ، ثمَّ افتتحَ الصَّلاةَ، فقُمتُ فتوضَّأتُ، فقُمتُ عن يسارِهِ، وأخلفَ بيدِهِ فأخذَ بأذُني فأقامَني عن يمينِهِ، فجعلُ يسلِّمُ مِن كلِّ رَكْعتينِ، وَكانت ميمونَةُ حائضًا، فقامَت فتوضَّأتْ، ثمَّ قعَدت خلفَهُ تذكُرُ اللَّهَ، فقالَ لَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أشيطانُكِ أقامَكِ؟ قالَت: بأبي وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ، وليَ شيطانٌ؟ قالَ: إي والَّذي بعثَني بالحقِّ ولي، غيرَ أنَّ اللَّهَ أعانَني عليهِ، فأسلمَ، فلمَّا انفجرَ الفجرُ قامَ فأوترَ برَكْعةٍ، ثمَّ رَكَعَ رَكْعتيِ الفجرِ، ثمَّ اضطجعَ على شقِّهِ الأيمنِ حتَّى أتاهُ بلالٌ فآذنَهُ بالصَّلاةِ
كنتُ في غِلمانٍ، فأتى علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَلَّمَ علينا، ثُمَّ أخَذَ بيَدي فبَعَثَني في حاجةٍ له، وقَعَدَ في الجِدارِ -أو في ظِلِّ الجِدارِ- حتى رَجَعتُ إليه، فلمَّا أتَيتُ أُمَّ سُلَيمٍ، قالتْ: ما حَبَسَكَ؟ قُلتُ: أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برِسالةٍ، قالتْ: ما هي؟ قُلتُ: إنَّها سِرٌّ، قالتْ: فاحفَظْ سِرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فما أخبَرتُ بها أحَدًا بعدُ
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غالبَ بنَ أبحرَ الكلبيَّ كلبَ ليثٍ إلى بني الملوحِ بالكديدِ وأمره أن يغيرَ عليهم فخرج فكنت في سريتِه فمضينا حتى إذا كنا بقديدٍ لقينا الحارثَ بنَ مالكٍ وهو ابنُ البرصاءِ الليثيُّ فأخذناه فقال إنما جئت لأُسلِمَ فقال غالبُ بنُ عبدِ اللهِ إن كنت إنما جئت لتسلمَ فلم يضركَ رباطُ يومٍ وليلةٍ وإن كنت على غيرِ ذلك استوثقنا منك قال فأوثقه رباطًا ثم خلَّف عليه رجلًا أسودَ كان معنا قال امكثْ معَه حتى نمرَّ عليك فإن نازعَك فاحتزَّ رأسَه قال ثم مضينا حتى أتينا بطنَ الكديدِ فنزلناه عشيةً بعدَ العصرِ فبعثني أصحابُ ربيئةٍ فعمدت إلى تلٍ يُطلعُني على الحاضرِ فانبطحت عليه وذلك قبيلَ المغربِ فخرج فرآني منبطحًا على التلِّ فقال لامرأتِه واللهِ لأرَى على هذا التلِّ سوادًا ما رأيتُه أولَ النهارِ فانظري لا تكونُ الكلابُ اجترت بعضَ أوعيتِك قال فنظرت فقالت لا واللهِ ما أفقدُ شيئًا قال فناوليني قوسًا وسهمينِ من نبلي قال فناولته فرماني بسهمٍ فوضعه في جنبي قال فنزعته فوضعته ولم أتحركْ ثم رماني بآخرَ فوضعه في رأسِ منكبي فنزعتُه ولم أتحركْ فقال لامرأتِه واللهِ لقد خالطه سهماي ولو كان زائلةً لتحرَّك فإذا أصبحت فابتغي سهمي فخذيهما لا يمضغهما علي الكلابُ قال وأمهلناهم حتى راحت رائحتُهم حتى إذا احتلبوا وغطُّوا وسكتوا وذهبت عتمةٌ من الليلِ شننا عليهم الغارةَ فقتلنا مَن قتلنا منهم واستقْنا النعمَ فوجهناها قافلينَ وخرج صريخُ القومِ إلى قومِهم معويًا وخرجنا سراعًا حتى نمرَّ بالحارثِ بنِ البرصاءِ وصاحبِه فانطلقنا به معنا وأتانا صريخُ الناسِ فجاء بما لا قِبلَ لنا به حتى إذا لم يكنْ بيننا وبينَهم إلا بطنُ الوادي أقبل سيلٌ حال بيننا وبينَهم بعثه اللهُ من حيثُ شاء ما رأينا قبلَ ذلك مطرًا ولا حالًا فجاء بما لا يقدرُ أحدٌ منهم أن يقدمَ عليه فلقد رأيتُنا وقوفًا ينظرون إلينا ما يقدرُ أحدٌ منهم أن يقدمَ ونحن نجوزُها سراعًا حتى استددناها في المشللِ ثم حدرناها عنا فأعجزنا القومُ بما في أيدينا
خَدَمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، حتى إذا رَأيتُ أنِّي قد فَرَغتُ مِن خِدمَتِه، قُلتُ: يَقيلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجتُ إلى صِبيانٍ يَلعَبون، قال: فجِئتُ أنظُرُ إلى لَعِبِهم، قال: فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَلَّمَ على الصِّبْيانِ وهُم يَلعَبون، فدَعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَعَثَني إلى حاجةٍ له، فذَهَبتُ فيها، وجَلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، في فَيْءٍ حتى أتَيتُه، واحتَبَسْتُ على أُمِّي عن الإبَانِ الذي كُنتُ آتيها فيه، فلمَّا أتَيتُها، قالت: ما حَبَسَكَ؟ قلتُ: بَعَثَني رسولُ اللهِ في حاجةٍ له، قالت: وما هي؟ قلتُ: هو سِرٌّ لرسولِ اللهِ قالتْ: فاحْفَظْ على رسولِ اللهِ سِرَّه، قال ثابِتٌ: قال لي أنَسٌ: لو حدَّثتُ به أحَدًا مِن النَّاسِ أو كُنتُ مُحَدِّثًا به لحدَّثتُكَ به يا ثابِتُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمادن يا مسلم إلى الجنةلا تمعنوا في الطلبالسلام في الصلاةلا تأخذوا شافعارسولا رسول اللهنشبر ضروع الغنمرباط يوم وليلةأبان بن عثمانبعثني في حاجةمسلم بن شعبةعراقيا جافياثلاثة دنانيرحظه من غزاتهما أنا بخارجصلاة النافلةألف وخمسمائةغالب بن أبحرصبيان يلعبوناحتززت رأسهأمير الموسمفلم يرد عليركعتي الفجرمائتي درهمصدقة الغنميركع ويسجدعناق معتاطأعطها إياهغير القبلةأوتر بركعةبني الملوحلا تفترقاعناق جذعةعراقي جافرسول اللهابن علقمةودع النبيرد السلامأبو بريدةسلم عليناظل الجدارالاستيثاقابن معمرابن عقبةعن يمينهشمه فيهلا ينكحالمعتاطالراحلةلا تحدثالصبيانأم سليمالربيئةالمحرمالموسمرد عليالحائلسراياهانصرافأم أنسآل عليميمونةالوضوءالصلاةالكلبيالرباطالغارةالسريةالإبانالجنةعثمانراحلةمصدقةغزاتيبعثنيصدقاتجهينةمصدقاالخمسوصيفةشيطانأقامكغلمانصداقسريةشافعحائلثنيةغزاةأرحلدنياآخرةعناقجذعةمخاضارحلبغلةغزوةثابتحاجة
تخريج حديث فبعثني إلى معاوية فرجعت إليه فقلت هو يأكل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








