أحاديث عن: يركع ويسجد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: يركع ويسجد
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في سجدتي...
وعن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: إذا صلَّى أحدكم فلا يدري كم صلَّى، ثلاثًا أو أربعًا، فليركع ركعة، يُحسن ركوعَها وسجودَها، ويسجد سجدتين».
صحيح رواه ابن خزيمة (١٠٢٦)، والحاكم (١/ ٢٦٠، ٣٢٢) كلاهما من حديث أيوب بن سليمان بن بلال، حدثني أبو بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن عمر بن محمد بن زيد، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر فذكر مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
1
✔ صحيح📌 مَن سجَدَ للهِ سَجدةً، كتَبَ اللهُ له بها حَسَنةً، وحطَّ بها عنه خَطيئةً، ورفَعَ له بها دَرَجةً
عن مُطَرِّفٍ، قال: قعَدْتُ إلى نَفرٍ من قُرَيشٍ، فجاءَ رَجُلٌ، فجعَلَ يُصلِّي: يَركَعُ ويَسجُدُ، ثُم يقومُ، ثُم يَركَعُ ويَسجُدُ لا يَقعُدُ، فقُلْتُ: واللهِ ما أُرى هذا يَدْري يَنصَرِفُ على شَفعٍ أو وِترٍ، فقالوا: ألَا تَقومُ إليه فتقولَ له؟ قال: فقُمْتُ فقُلْتُ: يا عبدَ اللهِ، ما أُراكَ تَدْري تَنصَرِفُ على شَفعٍ أو على وِترٍ؟ قال: ولكنَّ اللهَ يَدْري، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن سجَدَ للهِ سَجدةً، كتَبَ اللهُ له بها حَسَنةً، وحطَّ بها عنه خَطيئةً، ورفَعَ له بها دَرَجةً، فقُلْتُ: مَن أنتَ؟ فقال: أبو ذَرٍّ، فرجَعْتُ إلى أصْحابي، فقُلْتُ: جَزاكمُ اللهُ من جُلَساءَ شَرًّا، أمَرْتُموني أنْ أُعلِّمَ رَجُلًا من أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عن أبي ذرٍّ : أنه كان يَركَعُ ويسجُدُ ويَرفَعُ ويَسجُدُ ، فعاب ذلك عليه رجلٌ لا أعرِفُه ، فقال : ما منها سجدةٌ أو ركعةٌ إلا رفَعه اللهُ بها درجةً ، وحطَّ عنه بها خطيئةً
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعُسْفانَ والمشركونَ بضَجْنانَ فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ رآه المشرِكونَ يركَعُ ويسجُدُ فأتَمَروا على أنْ يُغِيروا عليه فلمَّا حضَرَتِ العصرُ صفَّ النَّاسُ خلْفَه صفَّيْنِ فكبَّر وكبَّروا جميعًا وركَع وركَعوا جميعًا وسجَد وسجَد الصَّفُّ الَّذينَ يلونه وقام الصَّفُّ الثَّاني بسلاحِهم مُقبِلينَ على العدوِّ بوجوهِهم فلمَّا رفَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه سجَد الصَّفُّ الثَّاني فلمَّا رفَعوا رؤوسَهم ركَع وركَعوا جميعًا وسجَد وسجَد الصَّفُّ الَّذين يلونه وقام الصَّفُّ الثَّاني بسلاحِهم مُقبِلينَ على العدوِّ بوجوهِهم فلمَّا رفَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه سجَد الصَّفُّ الثَّاني
صلَّى بِنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الكُسوفِ نحْوَ صلاتِكمْ ، يركعُ ويسجدُ ركعتيْنِ ركعتيْنِ ، ويسألُ اللهَ حتى تَجلَّتِ الشمسُ . وفي حديث قُبيْصةَ الهِلالِيِّ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال : إذا رأيتُمْ ذلكَ فصلُّوها كأحدَثِ صلاةٍ صلَّيتُمُوها من المكتوبةِ
«خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ، فلَقيَ المُشْركينَ بعُسْفانَ، فلمَّا صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظُّهرَ، فرأَوْه يركَعُ ويَسجُدُ هو وأصْحابُه»، قالَ بَعضُهم لبَعضٍ: كانَ هذه فُرصةً لكم لو أغَرْتُم عليها، ما عَلِموا بكم حتَّى تُواقِعوهُم، فقالَ قائلٌ منهم: فإنَّ لهُم صَلاةً أُخْرى هي أحَبُّ إليهم من أهْليهم وأمْوالِهم، فاسْتَعِدُّوا حتَّى تُغيروا عليهم فيها، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ على نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ} [النساء: 102] إلى آخِرِ الآيةِ، وأعلَمَه ما ائْتمَرَ به المُشرِكونَ، «فلمَّا صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَصرَ، وكانوا قُبالَتَه في القِبْلةِ جعَلَ المُسلِمينَ خَلفَه صفَّينِ، فكبَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكَبَّروا معَه» -فذكَرَ صَلاةَ الخَوفِ- وقالَ في آخِرِه، فلمَّا نظَرَ إليه المُشرِكونَ يَسجُدُ بَعضُهم ويَقومُ بَعضُهم يَنظُرُ إليهم، قالوا: لقد أُخْبِروا بما أرَدْناهُم
والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، لو رَأَيْتم ما رأَيْتُ لَضحِكْتم قليلًا، ولَبكَيْتم كثيرًا، قالوا: ما رأيْتَ؟ قال: رأَيْتُ الجَنَّةَ والنَّارَ، وحضَّهم على الصلاةِ، ونَهاهم أنْ يَسبِقوه، إذا كان إمامَهم في الرُّكوعِ والسُّجودِ، وأنْ يَنصرِفوا قبلَ انصرافِه منَ الصلاةِ، وقال لهم: إني أَراكم من أَمامي، ومن خَلْفي، وسأَلْتُ أَنَسًا عن صلاةِ المريضِ فقال: يَركَعُ، ويَسجُدُ قاعدًا في المكتوبةِ
سألتُ أنسًا عن صلاةِ المريضِ فقالَ يركعُ ويسجدُ قاعدًا في المكتوبةِ
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سَفرٍ ، فبعثَني في حاجةٍ ، فانطَلقتُ إليها ، ثمَّ رجَعتُ إليهِ وَهوَ على راحلتِهِ ، فسلَّمتُ عليهِ ، فلم يَردَّ عليَّ ، ورأيتُهُ يركَعُ ويسجدُ ، فلمَّا سلَّمَ ، ردَّ عليَّ
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزاةٍ ، فلقي المشركين بعَسَفانَ ، فلمَّا صلَّى الظُّهرَ فرأَوْه يركعُ ويسجدُ هو وأصحابُه ، قال بعضُهم لبعضٍ يومئذٍ : كان فرصةً لكم لو أغرْتُم عليهم ما علِموا بكم حتَّى تُواقِعوهم ، قال قائلٌ منهم : فإنَّ لهم صلاةً أخرَى هي أحبُّ إليهم من أهلِهم وأموالِهم ، فاستعِدُّوا حتَّى تُغيروا عليهم فيها ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ على نبيِّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ : { وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ } . . إلى آخرِ الآيةِ ، وأعلمه ما ائْتمر به المشركون ، فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العصرَ ، وكانوا قُبالتَه في القِبلةِ فجعل المسلمين خلفَه صَفَّيْن ، فكبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبَّروا جميعًا ، ثمَّ ركع وركعوا معه جميعًا ، فلمَّا سجد سجد معه الصَّفُّ الَّذين يَلُونه ، وقام الصَّفُّ الَّذين خلفهم مُقبِلين على العدوِّ ، فلمَّا فرغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من سجودِه وقام ، سجد الصَّفُّ الثَّاني ، ثمَّ قاموا وتأخَّر الَّذين يَلُون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتقدَّم الآخَرون ، فكانوا يَلُون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلمَّا ركع ركعوا معه جميعًا ، ثمَّ رفع فرفعوا معه ، ثمَّ سجد فسجد معه الَّذين يَلُونه ، وقام الصَّفُّ الثَّاني مُقبِلين على العدوِّ ، فلمَّا فرغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من سجودِه ، وقعد الَّذين يَلُونه ، سجد الصَّفُّ المؤخَّرُ ، ثمَّ قعدوا ، فتشهَّدوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جميعًا ، فلمَّا سلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سلَّم عليهم جميعًا ، فلمَّا نظر إليهم المشركون يسجدُ بعضُهم ويقومُ بعضٌ ينُظر إليهم ، قالوا : لقد أُخِبروا بما أردنا
صلَّى حينَ انكسَفَتِ الشَّمسُ ، مثلَ صلاتِنا يركعُ ويسجدُ
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةٍ لهُ فلقيَ المشركينَ بعسفانَ فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ فرأوهُ يركعُ ويسجدُ هوَ وأصحابُهُ فقالَ بعضُهم لبعضٍ لو حملتُم عليهم ما علموا بكم حتَّى تواقعوهم فقالَ قائلٌ منهم إنَّ لهم صلاةً أخرى هيَ أحبُّ إليهِ من أهليهم وأموالِهم فاصبروا حتَّى تحضرَ فنحملَ عليهم حملةً فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ} إلى آخرِ الآيةِ فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فكبَّروا معهُ جميعًا ثمَّ ركعَ وركعوا معهُ جميعًا فلمَّا سجدَ سجدَ معهُ الصَّفُّ الَّذينَ يلونَهُ ثمَّ قامَ الَّذينَ خلفَهُ مقبلونَ على العدوِّ فلمَّا فرغَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من سجودِهِ وقامَ سجدَ الصَّفُّ الثَّاني ثمَّ قاموا وتأخَّرَ الصَّفُّ الَّذينَ يلونَهُ وتقدَّمَ الآخرونَ فكانوا يلونَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا ركعَ ركعوا معهُ جميعًا ثمَّ رفعَ فرفعوا معهُ ثمَّ سجدَ فسجدَ معهُ الَّذينَ يلونَهُ وقامَ الصَّفُّ الثَّاني مقبلونَ على العدوِّ فلمَّا فرغَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من سجودِهِ وقعدَ قعدَ الَّذينَ يلونَهُ وسجدَ الصَّفُّ المؤخَّرُ ثمَّ قعدوا فسجدوا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا سلَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سلَّمَ عليهم جميعًا فلمَّا نظرَ إليهمُ المشركونَ يسجدُ بعضهم ويقومُ بعضٌ قالوا لقد أخبروا بما أردنا
مَنْ صلَّى المغربَ في جماعةٍ ثُمَّ صلَّى بعدَها ركعتينِ ولمْ يتكلمْ شيئًا فيما بين ذلكَ من أمرِ الدنيا ويقرأُ في الركعةِ الأولَى بفاتحةِ الكتابِ وعشرِ آياتٍ من أولِ البقرةِ وآيتينِ من وسطِها وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إلى آخرِ الآيةِ و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خمسَ عشرةَ مرةً ثُمَّ يركعُ ويسجدُ فإِذَا قامَ في الركعةِ الثانيةِ قرأَ فاتحةَ الكتابِ وآيةَ الكرسيِّ وآيتينِ بعدَها إلى قولِهِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خالدُونَ وثلاثَ آياتٍ من آخرِ سورةِ البقرةِ من قولِهِ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ إلى آخرِها وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خمسَ عشرةَ مرةً وصفَ من ثوابِه في الحديثِ ما يخرجُ عَنِ الحصرِ
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ، فلَقِيَ المشركينَ بعُسْفانَ، فلمَّا صلَّى الظُّهرَ، فرَأَوْهُ يركَعُ ويسجُدُ، قال بعضُهم لبعضٍ: كان فرصةً لكم، لو أَغَرْتُمْ عليهم ما علِموا بكم، قال قائلٌ منهم: فإنَّ لهم صلاةً أخرى
عن صالحِ بنِ خوَّاتٍ الأنصاريِّ أنَّ سهلَ بنَ أبي حَثْمةَ حدَّثه أنَّ صلاةَ الخوفِ أن يقومَ الإمامُ ومعه طائفةٌ من أصحابِه وطائفةٌ مواجهةٌ للعدوِّ ، فيركعُ الإمامُ ركعةً ويسجُدُ بالَّذين معه ثمَّ يقومُ فإذا استوَى قائمًا وثبُت وأتَمُّوا لأنفسِهم الرَّكعةَ الباقيةَ ثمَّ سلَّموا وانصرفوا ، والإمامُ قائمٌ وكانوا وُجاهَ العدوِّ ، ثمَّ يُقبِلُ الآخرون الَّذين لم يُصلُّوا فيُكبِّرون وراءَ الإمامِ يركعُ بهم ويسجُدُ ثمَّ يُسلِّمُ فيقومون فيركعون لأنفسِهم الرَّكعةَ الباقيةَ ويُسلِّمون
عن مَسروقٍ ، قالَ: قالَ لي رجلٌ من أَهْلِ مَكَّةَ: هذا مَقامُ أخيكَ تميمٍ الدَّاريِّ ، لقد رأيتُهُ قامَ ليلةً ذات حتَّى - أصبحَ أو كادَ أن يُصْبِحَ - ، يقرأُ آيةً ، يركعُ بِها ويسجدُ ، ويَبكي أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ الآيةَ
أنا أعلَمُكم بصلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: فلِمَ، فواللهِ ما كنتَ بأكثَرِنا له تبَعًا، ولا أقدَمِنا له صحبةً! قال: بلى، قالوا: فاعرِضْ، قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ يرفَعُ يَدَيه حتى يحاذِيَ بهما مَنكِبَيه، ثمَّ يكبِّرُ حتى يَقِرَّ كُلُّ عَظمٍ في موضِعِه معتدِلًا، ثمَّ يقرأُ، ثمَّ يكبِّرُ فيرفَعُ يديه حتى يحاذِيَ بهما مَنكِبَيه، ثمَّ يركعُ ويضَعُ راحتَيه على رُكبَتَيه، ثمَّ يعتَدِلُ، فلا يَصُبُّ رأسَه ولا يُقنِعُ، ثمَّ يرفَعُ رأسَه فيقولُ: سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَه، ثمَّ يرفع يديه حتى يحاذيَ بهما مَنكِبَيه معتدِلًا، ثمَّ يقولُ: الله أكبر، ثمَّ يهوي إلى الأرض فيُجافي يديه عن جنبيه، ثمَّ يرفع رأسَه ويَثني رِجْلَه اليسرى فيقعُدُ عليها ويفتَحُ أصابِعَ رِجْلَيه إذا سجد، ويَسجُدُ، ثمَّ يقولُ: الله أكبر، ويرفَعُ رأسَه ويَثْني رِجْلَه اليُسرى فيقعُدُ عليها حتى يرجِعَ كُلُّ عَظمٍ إلى مَوضِعِه، ثمَّ يصنع في الأخرى مثلَ ذلك، ثمَّ إذا قام من الركعتينِ كبَّرَ ورفَعَ يَدَيه حتى يحاذيَ بهما مَنكِبَيه كما كبَّرَ عند افتتاح الصَّلاةِ، ثمَّ يصنعُ ذلك في بقيَّةِ صلاتِه، حتى إذا كانت السَّجدةُ التي فيها التسليمُ أخَّر رِجْلَه اليُسرى وقعد متورِّكًا على شِقِّه الأيسَرِ، قالوا: صدَقْتَ، هكذا كان يصلِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أن سهلَ بن أبي حَثْمَةَ حدَّثَه أن صلاةَ الخوفِ أن يقومَ الإمامُ ومعه طائفةٌ من أصحابِه وطائفةٌ مواجِهةٌ للعدوِّ ، يركعُ الإمامُ ركعةً ويسجدُ بالذين معه ثم يقومُ ، فإذا استوى قائمًا ثبتَ وأتمُّوا لأنفسِهم الركعةَ الباقيةَ ثم يسلِّمون وينصرفون والإمامُ قائمٌ ، فيكونون وِجاهَ العدوِّ ثم يُقبِلُ الآخرون الذين لم يُصلُّوا فيكبِّرون وراءَالإمامِ فيركعُ بهم ويسجدُ ثم يسلِّمُ فيقومون فيركعون لأنفسِهم الركعةَ الثانيةَ ثم يسلِّمون
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
أم حسب الذين اجترحوا السيئاتأراكم من أمامي ومن خلفيرفعه الله بها درجةرأيت الجنة والنارقاعدا في المكتوبةحط عنه بها خطيئةحضهم على الصلاةنهاهم أن يسبقوهالركوع والسجودقل هو الله أحدالركعة الباقيةإذا رأيتم ذلكانصراف الإمامبعثني في حاجةانكسفت الشمسفاتحة الكتابمواجهة العدوحذو المنكبينصلاة المريضفلم يرد عليالصف الثانيصلاة المغربسورة البقرةتميم الدارييركع ويسجدصلاة الخوفكأحدث صلاةتجلت الشمسالنساء 102صلاة الظهرصلاة العصرمثل صلاتناالصف الأولآية الكرسيرفع اليدينصلاة النبيصلاة أخرىسجدتي...المكتوبةالمشركونلا يتكلميقرأ آيةالاعتدالالافتراشالتكبيرينصرفونفليركعأبو ذرفصلوهاالكسوفركعتينرد عليالغزوةائتمارالركوعالسجودالإمامالتوركالخشوعيسلمونيكبرونأحدكمخطيئةعسفانضجنانالعدوالظهرالعصرالآيةقاعداراحلةجماعةأغرتمطائفةيدريركعةسجدةحسنةدرجةيصليصفينركوعسجودسلاحغزوةيركعيسجدثوابغزاةفرصةيسلممقاميبكيجاءشفعوترأنسسفرصلى
تخريج حديث يركع ويسجد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








