أحاديث عن: فتح هوازن

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

3 نتيجة — لكلمة: فتح هوازن

لمَّا كانَ يومُ فتحِ هوازنَ جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالت: أنا أختُكَ شيماءُ بنتُ الحارثِ. قالَ: إن تَكوني صادقةً فإنَّ بِكِ منِّي أثرًا لن يبلَى. قالَ: فَكشفَت عن عضُدِها, ثمَّ قالت: نعَم يا رسولَ اللَّهِ حملتُكَ وأنتَ صغيرٌ فعضَضتَني هذِهِ العضَّةَ, فبسطَ لَها رداءَهُ ثمَّ قالَ: سلي تُعطَي واشفعَي تُشفَّعي
الراويقتادة
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم2/610
خلاصة حكم المحدث[فيه] الحكم بن عبد الملك ضعفه ابن معين
كان أبو سفيانَ بن الحارثِ أخا رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من الرضاعةِ ، أرضعتهَ حليمةُ أياما ، وكان يألفُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وكان له تربا ، فلما بُعِثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عاداهُ عداوةً لم يعادَ أحدا قط ، ولم يكنْ دخلَ الشِّعبَ ، وهجا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وهجَا أصحابهُ ، ثم إنَّ اللهَ ألقى في قلبهِ الإسلامَ ، قال أبو سفيانُ : فقلتُ : من أصحبُ ؟ ومع من أكونُ ؟ قد ضربَ الإسلامُ بجرانهِ ، فجئتُ زوجتي وولدِي فقلتُ : تهيؤُوا للخروجِ قد أظلَّ قدومُ محمدٍ ، قالوا : قد آنَ لكَ أن تُبصِرَ أن العربَ والعجمَ قد تبعتَ محمدا ، وأنتَ توضعُ في عدواتهِ ، وكنتَ أولى الناسِ بنصرتهِ ، فقلتُ لغلامي مذكورُ : عجلْ بأبعرتِي وفرسي ، قال : ثم سرْنا حتى نزلنا بالأبواءِ وقد نزلتْ مقدمتهُ بالأبواءِ ، فتنكرتُ وخفتُ أن أُقتلَ ، وكان قد ندرَ دمِي فخرجتُ وأخذ ابني جعفر على قدمي نحوا من ميلٍ في الغداةِ التي صبّحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الأبواءَ ، فأقبلَ الناسُ رِسلا رِسلا – أي قطيعا قطيعا – فتنحّيتُ فرقًا من أصحابهِ ، فلما طلعَ في موكبهِ تصدّيتُ له تلقاءَ وجههِ ، فلما مَلأ عينيهِ منّي أعرضَ عني بوجههِ إلى الناحيةِ الأخرى ، فتحولتُ إلى ناحيةِ وجههِ الأخرى ، فأعرضَ عنّي مِرارا ، فأخذنِي ما قرُبَ وما بعُدَ ، وقلتُ : أنا مقتُولٌ قبلَ أن أصلَ إليهِ ، وأتذكرُ برّهُ ورحمهُ وقرابتِي فيمسكُ ذلكَ منّي ، وقد كنتُ لا أشكُّ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأصحابهُ سيفرحونَ بإسلامي فرحا شديدا وقرابتي برسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فلما رَأَى المسلمونَ إعراضَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عنّي ، أعرضُوا جميعا ، فلقينِي ابن أبي قحافةَ معرِضا عنّي ، ونظرتُ إلى عمرَ يغرِي بِي رجلا من الأنصارِ ، فألَزّ بي رجلٌ يقولُ : يا عَدُو اللهِ أنتَ الذي كنتَ تُؤْذِي رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وتُؤْذِي أصحابهُ ؟ قد بلغتَ مشارقَ الأرضِ ومغاربَها في عداوتِهِ ، فرددتُ بعضَ الرَدّ عن نفسي ، فاستطالَ علي ورفعَ صوتهُ حتّى جعلنِي في مثلِ الحرجةِ من الناسِ يسرُّونَ بما يُفْعَلُ بي ، قال : فدخلتَ على عمّي العباسَ ، فقلتُ : يا عمِّ ، قد كنتُ أرجو أن سيفرحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بإسلامِي لقرابتِي وشرفِي ، وقد كانَ منه ما رأيتُ فكلمهُ ليرضَى عني ، قال : لا واللهِ لا أُكلمهُ كلمةً فيكَ أبدا بعْدَ الذي رأيتُ منهُ ما رأيتُ إلا أن أرى وجها ، إني أجلُّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأهابهُ ، فقلتُ : يا عمّ إلى من تكلُني ؟ قال : هُوَ ذاكَ ، فلقيتُ عليّا فكلمتهُ ، فقال لي مثلَ ذلكَ ، فخرجتُ فجلستُ على بابِ منزلِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى راحَ إلى الجحْفَةِ ، وهو لا يكلمنِي ولا أحدٌ من المسلمينَ ، وجعلتُ لا ينزلُ منزلا إلا أنا على بابِهِ ، ومعي ابني جعفرُ قائمٌ ، فلا يرانِي إلا أعرضَ عني فخرجتُ على هذهِ الحالِ ، حتى شهدتُ معه فتحَ مكّةَ وأنا في خَيْلِهِ التي تلازمُهُ حتى هبط من أذَاخِرٍ حتى نزلَ الأبطحِ ، فنظرَ إليّ نظرا هو ألينُ من ذلكَ النظَرَ قد رجوتُ أن يتبسّمَ ، ودخلَ عليه نساءُ بني عبد المطلب ، ودخلتُ معهنّ زوجَتِي ، فرققتهُ عليّ ، وخرجَ إلى المسجدِ وأنا بين يديهِ لا أفارِقُهُ على حالٍ ، حتى خرجَ إلى هوازِنَ فخرجتُ معهُ ، وذكر قصتَهُ بهوازِنَ
الراويعبدالرحمن بن سابط
المحدثابن تيمية
الصفحة أو الرقم2/269
خلاصة حكم المحدثمشهورة
3 ◔ غير محدد📌 انهزموا ورب الكعبة
أن المسلمين كانوا يومَ حنينٍ اثنا عشرَ ألفًا الذين حضروا فتحَ مكةَ منضمًا إليهم ألفان من الطُّلقاءِ ومن هوازن وثقيف وهم أربعةُ آلافٍ فيمن جاء معهم من أمدادِ العربِ وكانوا الجمَّ الغفيرَ فلما التقوا قال رجالٌ من المسلمين لن نُّغلبَ اليوم من قِلةٍ فساءت رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقيل قائلُها رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقيل أبو بكرٍ وذلك قوله { ويومَ حنينٍ إذ أعجبتكم كثرتُكم } فاقتتلوا قتالًا شديدًا وأدرك المسلمين كلمةُ الإعجابِ بالكثرةِ وزال عنهم أن اللهَ هو الناصرُ لا كثرةَ الجنودِ فانهزموا حتى بلغ أولُهم مكةَ وبقي رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وحده لا يتحاملُ وليس معه إلا عمُّه العباسُ آخذٌ بلجامِ دابتِه وأبو سفيان بن الحرثِ بنِ عمِّه وقال يا ربِّ ائتني ما وعدتني وقال للعباسِ عمِّه وكان صيتًا صِحْ بالناسِ فنادي بالأنصارِ فخذًا فخذًا ثم نادي يا أصحابَ الشجرةِ يا أصحابَ النصرةِ فكروا عنقًا واحدًا وهم يقولون لبيك لبيك فقال هذا حين حمي الوطيسَ ثم أخذ كفًا من ترابٍ فرماهم به ثم قال انهزموا وربِّ الكعبة فانهزموا قال فكأني لأنظرُ إلى رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يركضُ خلفهم على بغلتِه
الراوي-
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم126
خلاصة حكم المحدثلم أجده بهذا السياق

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث فتح هوازن



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب