أحاديث عن: انهزموا

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

24 نتيجة — لكلمة: انهزموا

عن عبد الله بن الزبير قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: وقد كان الناس انهزموا عن رسول الله ﷺ حتى انتهى بعضُهم إلى دون الأعراض إلى جبل بناحية المدينة، ثم رجعوا إلى رسول الله ﷺ، وقد كان حنظلة بن أبي عامر الثقفي هو، وأبو سفيان بن حرب، فلما استعلاه حنظلة رآه شداد بن الأسود، فعلاه شداد بالسيف حتى قتله، وقد كاد يقتل أبا سفيان، فقال رسول الله ﷺ: «إن صاحبكم حنظلة تُغَسِّله الملائكة، فسلوا صاحبتَه».
فقالت: خرج وهو جنب لما سمع الهائعة، فقال رسول الله ﷺ: «فذاك قد غسَّلته الملائكة».
حسن رواه ابن حبان في صحيحه (٧٠٢٥)، والحاكم (٣/ ٢٠٤) من طريق محمد بن إسحاق ابن إبراهيم، ثنا سعيد بن يحيى الأموي، حدثني أبي، قال: قال ابن إسحاق: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله، عن أبيه، عن جده فذكر الحديث.
📚 كتاب الجنائز 📖 اقرأ الشرح
عن أنس: أن أم سليم اتخذت يوم حنين خنجرًا فكان معها، فرآها أبو طلحة فقال: يا رسول الله هذه أم سليم معها خنجر، فقال لها رسول الله ﷺ: «ما هذا الخنجر؟» قالت اتخذته إن دنا مني أحد من المشركين بقرتُ به بطنه، فجعل رسول الله ﷺ يضحك، قالت: يا رسول الله، اقتل من بعدنا من الطلقاء انهزموا بك، فقال رسول الله ﷺ: «يا أم سليم! إن الله قد كفى وأحسن».
صحيح رواه مسلم في الجهاد والسير (١٨٠٩: ١٣٤) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس .
📚 كتاب الجهاد 📖 اقرأ الشرح
عن عبد الله بن الزبير قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أوجب طلحة حين صنع ما صنع برسول الله ﷺ وقد كان الناس انهزموا عن رسول الله ﷺ حتى انتهى بعضهم إلى المنقا دون الأعوص، وفر عثمان بن عفان وعقبة بن عثمان وسعد بن عثمان رجلان من الأنصار ثم من بني زريق حتى بلغوا الجلعب - جبلا بناحية المدينة، فأقاموا به ثلاثًا، ثم رجعوا إلى رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: «لقد ذهبتم فيها عريضة».
حسن رواه محمد بن إسحاق في سيرته (٥١٤) قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ 📖 اقرأ الشرح
شَهِدتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ حُنَينٍ، فلَزِمتُ أنا وأبو سُفيانَ بنُ الحارِثِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم نُفارِقْه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَغلةٍ له بَيضاءَ أهداها له فروةُ بنُ نُفاثةَ الجُذاميُّ، فلَمَّا التَقى المُسلِمونَ والكُفَّارُ ولَّى المُسلِمونَ مُدبِرينَ، فطَفِقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَركُضُ بَغلَتَه قِبَلَ الكُفَّارِ، قال عَبَّاسٌ: وأنا آخِذٌ بلِجامِ بَغلةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكُفُّها إرادةَ أن لا تُسرِعَ، وأبو سُفيانَ آخِذٌ برِكابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أي عَبَّاسُ، نادِ أصحابَ السَّمُرةِ، فقال عَبَّاسٌ -وكان رَجُلًا صَيِّتًا-: فقُلتُ بأعلى صَوتي: أينَ أصحابُ السَّمُرةِ؟ قال: فواللَّهِ لَكَأنَّ عَطفَتَهُم حينَ سَمِعوا صَوتي عَطفةُ البَقَرِ على أولادِها، فقالوا: يا لَبَّيكَ، يا لَبَّيكَ، قال: فاقتَتَلوا والكُفَّارَ، والدَّعوةُ في الأنصارِ يقولونَ: يا مَعشَرَ الأنصارِ، يا مَعشَرَ الأنصارِ، قال: ثُمَّ قُصِرَتِ الدَّعوةُ على بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، فقالوا: يا بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، يا بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على بَغلَتِه كالمُتَطاوِلِ عليها إلى قِتالِهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا حينَ حَميَ الوطيسُ. قال: ثُمَّ أخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَصَياتٍ فرَمى بهِنَّ وُجوهَ الكُفَّارِ، ثُمَّ قال: انهَزَموا ورَبِّ مُحَمَّدٍ. قال: فذَهَبتُ أنظُرُ، فإذا القِتالُ على هَيئَتِه فيما أرى، قال: فواللَّهِ ما هو إلَّا أن رَماهم بحَصَياتِه، فما زِلتُ أرى حَدَّهُم كَليلًا، وأمرَهُم مُدبِرًا. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ نَحوَه. غَيرَ أنَّه قال: فروةُ بنُ نُعامةَ الجُذاميُّ، وقال: انهَزَموا ورَبِّ الكَعبةِ، انهَزَموا ورَبِّ الكَعبةِ، وزادَ في الحَديثِ: حتَّى هَزَمَهُمُ اللهُ. قال: وكَأنِّي أنظُرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَركُضُ خَلفَهُم على بَغلَتِه
الراويالعباس بن عبدالمطلب
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم1775
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
شهِدْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حُنَينٍ فلقد رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما معه إلَّا أنا وأبو سُفيانَ بنُ الحارثِ بنِ عبدِ المطَّلبِ فلزِمْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ نُفارِقْه وهو على بغلةٍ شَهباءَ وربَّما قال : بيضاءَ أهداها له فَرْوةُ بنُ نُفَاثةَ الجُذاميُّ فلمَّا التقى المُسلِمونَ والكفَّارُ ولَّى المُسلِمونَ مُدبِرينَ وطفِق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يركُضُ على بغلتِه قِبَلَ الكفَّارِ قال العبَّاسُ : وأنا آخِذٌ بلجامِ بغلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكُفُّها وهو لا يألو يُسرِعُ نحوَ المُشرِكينَ وأبو سُفيانَ بنُ الحارثِ آخِذٌ بغَرْزِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يا عباسُ نادِ : يا أصحابَ السَّمُرةِ ) وكُنْتُ رجُلًا صيِّتًا وقُلْتُ بأعلى صوتي : يا أصحابَ السَّمُرةِ فواللهِ لكأنَّ عَطْفَتَهم حينَ سمِعوا صوتي عَطفةُ البقرِ على أولادِها يقولونَ : يا لبَّيْكَ يا لبَّيْكَ فأقبَل المُسلِمونَ فاقتَتَلوا هم والكفَّارُ فنادَتِ الأنصارُ : يا معشرَ الأنصارِ ثمَّ قُصِرَتِ الدَّعوةُ على بني الحارثِ بنِ الخزرجِ فنادَوْا : يا بني الحارثِ بنِ الخزرجِ قال : فنظَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على بغلتِه كالمُتطاوِلِ عليها إلى قتالِهم ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هذا حينَ حمِي الوطيسُ ) ثمَّ أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حصَياتٍ فرمى بهنَّ وجوهَ الكفَّارِ ثمَّ قال : ( انهزِموا وربِّ الكعبةِ انهزِموا وربِّ الكعبةِ ) قال : فذهَبْتُ أنظُرُ فإذا القتالُ على هيئتِه فيما أرى فواللهِ ما هو إلَّا أنْ رماهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَصَيَاتِه فما أرى حدَّهم إلَّا كليلًا وأَمْرَهم إلَّا مُدبِرًا حتَّى هزَمهم اللهُ قال : وكأنِّي أنظُرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يركُضُ خلفَهم على بغلتِه
الراويالعباس بن عبدالمطلب
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم7049
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
عَنِ العَبَّاسِ، قال: شَهِدتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُنَينًا، قال: فلَقد رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما مَعَه إلَّا أنا وأبو سُفيانَ بنُ الحارِثِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، فلَزِمنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم نُفارِقْه وهو على بَغلةٍ شَهباءَ، -ورُبَّما قال مَعمَرٌ: بَيضاءَ- أهداها له فروةُ بنُ نَعامةَ الجُذاميُّ، فلَمَّا التَقى المُسلِمونَ والكُفَّارُ ولَّى المُسلِمونَ مُدبِرينَ، وطَفِقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَركُضُ بَغلَتَه قِبَلَ الكُفَّارِ، قال العَبَّاسُ: أنا آخِذٌ بلِجامِ بَغلةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكُفُّها، وهو لا يَألو ما أسرَعَ نَحوَ المُشرِكينَ، وأبو سُفيانَ بنُ الحارِثِ آخِذٌ بغَرزِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا عَبَّاسُ، نادِ يا أصحابَ السَّمُرةِ» قال: وكُنتُ رَجُلًا صَيِّتًا، فقُلتُ بأعلى صَوتي: أينَ أصحابُ السَّمُرةِ؟ قال: فواللهِ، لكأنَّ عَطْفَتَهم حينَ سَمِعوا صَوتي عَطفةُ البَقَرِ على أولادِها! فقالوا: يا لَبَّيكَ يا لَبَّيكَ، يا لَبَّيكَ، وأقبَلَ المُسلِمونَ، فاقتَتَلوا هُم والكُفَّارُ، فنادَتِ الأنصارُ يَقولونَ: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ثُمَّ قَصرَتِ الدَّاعونَ على بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، فنادَوا: يا بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، قال: فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو على بَغلَتِه كالمُتَطاوِلِ عليها إلى قِتالِهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هذا حينَ حَميَ الوطيسُ»، قال: ثُمَّ أخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَصَياتٍ، فرَمى بهنَّ وُجوهَ الكُفَّارِ، ثُمَّ قال: «انهَزَموا ورَبِّ الكَعبةِ، انهَزَموا ورَبِّ الكَعبةِ»، قال: فذَهَبتُ أنظُرُ، فإذا القِتالُ على هَيئَتِه فيما أرى، قال: فواللهِ ما هو إلَّا أن رَماهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَصَياتِه، فما زِلتُ أرى حَدَّهم كَليلًا، وأمرَهم مُدبِرًا حَتَّى هَزَمَهمُ اللهُ، قال: وكَأنِّي أنظُرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَركُضُ خَلفَهم على بَغلَتِه
الراويالعباس بن عبد المطلب
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم1775
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
أنَّ أُمَّ سُلَيمٍ كانَت مَعَ أبي طَلحةَ يَومَ حُنَينٍ، فإذا مَعَ أُمِّ سُلَيمٍ خِنجَرٌ، فقال أبو طَلحةَ: ما هذا مَعَكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: اتَّخَذتُه إن دَنا مِنِّي أحَدٌ مِنَ الكُفَّارِ أبعَجْ به بَطنَه، فقال أبو طَلحةَ: يا نَبيَّ اللهِ، ألا تَسمَعُ ما تَقولُ أُمُّ سُلَيمٍ؟ تَقولُ: كَذا وكَذا، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، اقتُلْ مَن بَعدَنا مِنَ الطُّلَقاءِ، انهَزَموا بكَ يا رَسولَ اللهِ، فقال: يا أُمَّ سُلَيمٍ، إنَّ اللهَ قد كَفانا وأحسَنَ
الراويأنس بن مالك
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم14049
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط مسلم
أنَّ أمَّ سليمٍ كانت معَ أبي طلحةَ يومَ حُنينٍ فإذا معَ أمِّ سليمٍ خِنجرٌ فقال أبو طلحةَ ما هذا معَك يا أمَّ سليمٍ فقالت اتخذتُه إنْ دنا منِّي أحدٌ من الكفارِ أبعجُ به بطنَه فقال أبو طلحةَ يا نبيَّ اللهِ ألا تسمعْ ما تقولُ أمُّ سليمٍ تقولُ كذا وكذا فقالت يا رسولَ اللهِ أقتلُ مَن بعدَنا من الطلقاءِ انهزَموا بك يا رسولَ اللهِ فقال يا أمَّ سليمٍ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد كفانا وأحسنَ
الراويأنس بن مالك
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم7/778
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط مسلم
وقد كان النَّاسُ انهزَموا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى انتهى بعضُهم إلى دونِ الأعراضِ إلى جَبلٍ بناحيةِ المدينةِ ثمَّ رجَعوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد كان حَنْظَلةُ بنُ أبي عامرٍ التقى هو وأبو سُفيانَ بنُ حَربٍ فلمَّا استعلاه حَنظلةُ رآه شدَّادُ بنُ الأسودِ فعلاه شدَّادٌ بالسَّيفِ حتَّى قتَله وقد كاد يقتُلُ أبا سُفيانَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ صاحبَكم حَنْظلةَ تغسِلُه الملائكةُ فسَلُوا صاحبتَه ) فقالت : خرَج وهو جُنُبٌ لَمَّا سمِع الهائعةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فذاك قد غسَلَتْه الملائكةُ )
الراويعبدالله بن الزبير
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم7025
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا نعلَمُ بخبرِ القومِ الَّذين جيَّشوا لنا فاستقبَلْنا واديَ حُنينٍ في عَمايةِ الصُّبحِ وهو وادي أجوفُ مِن أوديةِ تِهامةَ إنَّما ينحدِرون فيه انحدارًا قال: فواللهِ إنَّ النَّاسَ لَيُتابِعون النَّاسَ لا يعلَمون بشيءٍ إذ فَجِئَهم الكتائبُ مِن كلِّ ناحيةٍ فلم ينتظِرِ النَّاسُ أنِ انهزَموا راجعينَ قال: وانحاز رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ اليمينِ وقال: ( أين أيُّها النَّاسُ أنا رسولُ اللهِ وأنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ ) وكان أمامَ هوازنَ رجُلٌ ضخمٌ على جملٍ أحمرَ في يدِه رايةٌ سوداءُ إذا أدرَك طعَن بها وإذا فاته شيءٌ بيْنَ يدَيْه دفَعها مِن خَلْفِه فرصَد له عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضوانُ اللهِ عليه ورجُلٌ مِن الأنصارِ كلاهما يُريدُه قال: فضرَب عليٌّ عُرقوبَيِ الجملِ فوقَع على عجُزِه وضرَب الأنصاريُّ ساقَه فطرَح قدمَه بنصفِ ساقِه فوقَع واقتتل النَّاسُ حتَّى كانت الهزيمةُ وكان أخو صفوانَ بنِ أميَّةَ قال: ألا بطَل السِّحرُ اليومَ وكان صفوانُ بنُ أميَّةَ يومَئذٍ مشركًا في المدَّةِ الَّتي ضرَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له صفوانُ: اسكُتْ فضَّ اللهُ فاكَ، فواللهِ لَأنْ يليَني رجلٌ مِن قريشٍ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ يليَني رجلٌ مِن هوازنَ
الراويجابر بن عبدالله
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم4774
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
لمَّا انهَزمَ المُسلِمونَ يومَ حُنَينٍ، نادَتْ أُمُّ سُلَيمٍ: يا رسولَ اللهِ، اقتُلْ مَن بعدَنا انهَزَموا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أُمَّ سُلَيمٍ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد كَفى. قال: فأَتاها أبو طَلْحةَ ومعها مِعوَلٌ فقال: ما هذا يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ قالت: إنْ دَنا منِّي أَحَدٌ منَ المُشرِكينَ بعَجْتُه، قال: فقال أبو طَلْحةَ: يا رسولَ اللهِ، انظُرْ ما تقولُ أُمُّ سُلَيمٍ
الراويأنس بن مالك
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم12058
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
أنَّ أمَّ سُلَيمٍ خرَجَتْ يومَ حُنَينٍ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعها خَنْجَرٌ فقال لها أبو طَلحةَ : يا أمَّ سُلَيمٍ ما هذا ؟ قالت : اتَّخَذْتُه واللهِ إنْ دنا منِّي رجُلٌ بعَجْتُ به بطنَه فقال أبو طَلحةَ : ألا تسمَعُ ما تقولُ أمُّ سُلَيمٍ تقولُ كذا وكذا فقالت : يا رسولَ اللهِ أقتُلُ مَن بعدَنا مِن الطُّلقاءِ انهزَموا بكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يا أمَّ سُلَيمٍ إنَّ اللهَ قد كفى وأحسَن )
الراويأنس بن مالك
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم7185
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
أن أبا طلحةَ – وهو من فرسانِ المسلمين المعدودين – لقي زوجتَه أمَّ سليمٍ ومعها خنجرٌ ، فقال لها : ما هذا ؟ قالت : إن دنا مني بعضُ المشركين أبعج بطنَه – وذلك في معركةِ حُنين – فقال أبو طلحةَ لرسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما تسمعُ ما تقولُ أمُّ سليمٍ ؟ فضحك النبيُّ . فقالت أمُّ سليمٍ : يا رسولَ اللهِ ، اقتل من بعدنا الطلقاءَ . . . انهزموا بك ! فقال : إن اللهَ قد كفى وأحسن يا أمَّ سليمٍ
الراوي[أنس بن مالك]
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم393
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط مسلم
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضوانُ اللهِ عليه قال للهُرمُزانِ: أمَا إذ فُتَّني بنفسِك فانصَحْ لي وذلك أنَّه قال له: تكلَّم لا بأسَ، فأمَّنه، فقال الهُرمُزانُ: نَعم، إنَّ فارسَ اليومَ رأسٌ وجَناحانِ قال: فأين الرَّأسُ قال: بنَهَاوَنْدَ مع بنذاذقانَ فإنَّ معه أَساورةَ كسرى وأهلَ أصفهانَ قال: فأين الجَناحانِ فذكَر الهُرمُزانُ مكانًا نسيتُه فقال الهُرمزانُ: فاقطَعِ الجَناحينِ توهِنِ الرَّأسَ فقال له عمرُ رضوانُ اللهِ عليه: كذَبْتَ يا عدوَّ اللهِ، بل أعمِدُ إلى الرَّأسِ فيقطَعُه اللهُ وإذا قطَعه اللهُ عنِّي انفضَّ عنِّي الجَناحانِ فأراد عمرُ أنْ يسيرَ إليه بنفسِه فقالوا: نُذكِّرُك اللهَ يا أميرَ المؤمنينَ أنْ تسيرَ بنفسِك إلى العَجمِ فإنْ أُصِبْتَ بها لم يكُنْ للمسلمينَ نظامٌ ولكنِ ابعَثِ الجنودَ قال: فبعَث أهلَ المدينةِ وبعَث فيهم عبدَ اللهِ بنَ عمرَ بنِ الخطَّابِ وبعَث المُهاجرين والأنصارَ وكتَب إلى أبي موسى الأشعريِّ: أنْ سِرْ بأهلِ البَصرةِ وكتَب إلى حُذيفةَ بنِ اليَمانِ: أنْ سِرْ بأهلِ الكوفةِ حتَّى تجتمعوا جميعًا بنَهاوَنْدَ فإذا اجتمَعْتُم فأميرُكم النُّعمانُ بنُ مُقرِّنٍ المُزنيُّ قال: فلمَّا اجتمَعوا بنَهَاوَنْدَ جميعًا أرسَل إليهم بنذاذقانُ العِلْجُ: أنْ أرسِلوا إلينا يا معشرَ العربِ رجلًا منكم نُكلِّمْه فاختار النَّاسُ المغيرةَ بنَ شُعبةَ قال أبي: فكأنِّي أنظُرُ إليه، رجلٌ طويلٌ، أشعَرُ أعورُ فأتاه فلمَّا رجَع إلينا سأَلْناه فقال لنا: إنِّي وجَدْتُ العِلْجَ قد استشار أصحابَه: في أيِّ شيءٍ تأذَنون لهذا العربيِّ أَبِشَارَتِنا وبهجتِنا ومُلكِنا أو نتقشَّفُ له فنُزهِّدُه عمَّا في أيدينا فقالوا: بل نأذَنُ له بأفضلِ ما يكونُ مِن الشَّارةِ والعُدَّةِ فلمَّا أتَيْتُهم رأَيْتُ تلك الحِرابَ والدَّرَقَ يلتَمِعُ معه البصرُ ورأَيْتُهم قيامًا على رأسِه وإذا هو على سريرٍ مِن ذهبٍ وعلى رأسِه التَّاجُ فمضَيْتُ كما أنا ونكَسْتُ رأسي لأقعُدَ معه على السَّريرِ قال: فدُفِعْتُ ونُهِرْتُ فقُلْتُ: إنَّ الرُّسلَ لا يُفعَلُ بهم هذا فقالوا لي: إنَّما أنتَ كلبٌ أتقعُدُ مع الملِكِ ؟ فقُلْتُ: لَأنا أشرَفُ في قومي مِن هذا فيكم قال: فانتهَرني وقال: اجلِسْ فجلَسْتُ فتُرجِم لي قولُه فقال: يا معشرَ العربِ إنَّكم كُنْتُم أطولَ النَّاسِ جوعًا وأعظَمَ النَّاسِ شقاءً وأقذرَ النَّاسِ قذرًا وأبعدَ النَّاسِ دارًا وأبعدَه مِن كلِّ خيرٍ وما كان منَعني أنْ آمُرَ هؤلاءِ الأَساورةَ حولي أنْ ينتظِموكم بالنُّشَّابِ إلَّا تنجُّسًا بجيفِكم لأنَّكم أرجاسٌ فإنْ تذهَبوا نُخلِّي عنكم وإنْ تأبَوْا نُرِكم مصارعَكم قال المغيرةُ: فحمِدْتُ اللهَ وأثنَيْتُ عليه وقُلْتُ: واللهِ ما أخطَأْتَ مِن صِفتِنا ونعتِنا شيئًا إنْ كنَّا لَأبعدَ النَّاسِ دارًا وأشدَّ النَّاسِ جوعًا وأعظمَ النَّاسِ شقاءً وأبعدَ النَّاسِ مِن كلِّ خيرٍ حتَّى بعَث اللهُ إلينا رسولًا فوعَدَنا النَّصرَ في الدُّنيا والجنَّةَ في الآخرةِ فلم نزَلْ نتعرَّفُ مِن ربِّنا مُذْ جاءنا رسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفَلْجَ والنَّصرَ حتَّى أتَيْناكم وإنَّا واللهِ نرى لكم مُلكًا وعيشًا لا نرجِعُ إلى ذلك الشَّقاءِ أبدًا حتَّى نغلِبَكم على ما في أيديكم أو نُقتَلَ في أرضِكم فقال: أمَّا الأعورُ فقد صدَقكم الَّذي في نفسِه فقُمْتُ مِن عندِه وقد واللهِ أرعَبْتُ العِلْجَ جُهدي فأرسَل إلينا العِلْجُ: إمَّا أنْ تعبُروا إلينا بنَهاوَنْدَ وإمَّا أنْ نعبُرَ إليكم فقال النُّعمانُ: اعبُروا، فعبَرْنا قال أبي: فلم أرَ كاليومِ قطُّ إنَّ العلوجَ يجيئون كأنَّهم جبالُ الحديدِ وقد تواثَقوا ألَّا يفِرُّوا مِن العربِ وقد قُرِن بعضُهم إلى بعضٍ حتَّى كان سبعةٌ في قِرانٍ وألقَوْا حَسَكَ الحديدِ خَلْفَهم وقالوا: مَن فرَّ منَّا عقَره حَسَكُ الحديدِ، فقال المغيرةُ بنُ شُعبةَ حينَ رأى كثرتَهم: لم أرَ كاليومِ فشَلًا، إنَّ عدوَّنا يُترَكون أنْ يتتامُّوا فلا يُعجَلوا أمَا واللهِ لو أنَّ الأمرَ إليَّ لقد أعجَلْتُهم به قال: وكان النُّعمانُ رجلًا بكَّاءً فقال: قد كان اللهُ جلَّ وعلا يُشهِدُك أمثالَها فلا يُخزيك ولا يُعرِّي موقفَك وإنَّه واللهِ ما منَعني أنْ أُناجِزَهم إلَّا لشيءٍ شهِدْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا غزا فلم يُقاتِلْ أوَّلَ النَّهارِ لم يعجَلْ حتَّى تحضُرَ الصَّلواتُ وتهُبَّ الأرواحُ ويطيبَ القتالُ ثمَّ قال النُّعمانُ: اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك أنْ تُقِرَّ عيني اليومَ بفتحٍ يكونُ فيه عزُّ الإسلامِ وأهلِه وذلُّ الكفرِ وأهلِه ثمَّ اختِمْ لي على إثرِ ذلك بالشَّهادةِ ثمَّ قال: أمِّنوا يرحَمْكم اللهُ فأمَّنَّا وبكى وبكَيْنا ثمَّ قال النُّعمانُّ: إنِّي هازٌّ لوائي فتيسَّروا للسِّلاحِ ثمَّ هازُّه الثَّانيةَ فكونوا متيسِّرينَ لقتالِ عدوِّكم بإزائِهم فإذا هزَزْتُه الثَّالثةَ فلْيحمِلْ كلُّ قومٍ على مَن يليهم مِن عدوِّكم على بركةِ اللهِ قال: فلمَّا حضَرتِ الصَّلاةُ وهبَّتِ الأرواحُ كبَّر وكبَّرْنا وقال: ريحُ الفتحِ واللهِ إنْ شاء اللهُ وإنِّي لَأرجو أنْ يستجيبَ اللهُ لي وأنْ يفتَحَ علينا فهزَّ اللِّواءَ فتيسَّروا ثمَّ هزَّه الثَّانيةَ ثمَّ هزَّه الثَّالثةَ فحمَلْنا جميعًا كلُّ قومٍ على مَن يليهم وقال النُّعمانُ: إنْ أنا أُصِبْتُ فعلى النَّاسِ حُذيفةُ بنُ اليمانِ فإنْ أُصيب حُذيفةُ ففُلانٌ فإنْ أُصيب فلانٌ ففلانٌ حتَّى عدَّ سبعةً آخرُهم المغيرةُ بنُ شعبةَ قال أبي: فواللهِ ما علِمْتُ مِن المسلمينَ أحدًا يُحِبُّ أنْ يرجِعَ إلى أهلِه حتَّى يُقتَلَ أو يظفَرَ وثبَتوا لنا فلم نسمَعْ إلَّا وَقْعَ الحديدِ على الحديدِ حتَّى أُصيب في المسلمينَ مُصابةٌ عظيمةٌ فلمَّا رأَوْا صبرَنا ورأَوْنا لا نُريدُ أنْ نرجِعَ انهزَموا فجعَل يقَعُ الرَّجلُ فيقَعُ عليه سبعةٌ في قِرانٍ فيُقتَلون جيمعًا وجعَل يعقِرُهم حَسَكُ الحديدِ خَلْفَهم فقال النُّعمانُ: قدِّموا اللِّواءَ فجعَلْنا نُقدِّمُ اللِّواءَ فنقتُلُهم ونضرِبُهم فلمَّا رأى النُّعمانُ أنَّ اللهَ قد استجاب له ورأى الفتحَ جاءته نُشَّابةٌ فأصابت خاصرتَه فقتَلتْه فجاء أخوه مَعقِلُ بنُ مُقرِّنٍ فسجَّى عليه ثوبًا وأخَذ اللِّواءَ فتقدَّم به ثمَّ قال: تقدَّموا رحِمكم اللهُ فجعَلْنا نتقدَّمُ فنهزِمُهم ونقتُلُهم فلمَّا فرَغْنا واجتمَع النَّاسُ قالوا: أين الأميرُ ؟ فقال مَعقِلٌ: هذا أميرُكم قد أقرَّ اللهُ عينَه بالفتحِ وختَم له بالشَّهادةِ فبايَع النَّاسُ حُذيفةَ بنَ اليَمانِ قال: وكان عمرُ رضوانُ اللهِ عليه بالمدينةِ يدعو اللهَ وينتظرُ مثلَ صيحةِ الحُبْلى فكتَب حُذيفةُ إلى عمرَ بالفتحِ مع رجُلٍ مِن المسلمينَ فلمَّا قدِم عليه قال: أبشِرْ يا أميرَ المؤمنينَ بفتحٍ أعزَّ اللهُ فيه الإسلامَ وأهلَه وأذلَّ فيه الشِّرْكَ وأهلَه وقال: النُّعمانُ بعَثك ؟ قال: احتسِبِ النُّعمانَ يا أميرَ المؤمنينَ فبكى عمرُ واسترجَع قال: ومَن ويحَكَ ؟ فقال: فلانٌ وفلانٌ وفلانٌ حتَّى عدَّ ناسًا ثمَّ قال: وآخَرينَ يا أميرَ المؤمنين لا تعرِفُهم فقال عمرُ رضوانُ اللهِ عليه وهو يبكي: لا يضُرُّهم ألَّا يعرِفَهم عمرُ لكنَّ اللهَ يعرِفُهم
الراويالنعمان بن مقرن
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم4756
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رِضوانُ اللهِ عليه قال للهُرمُزانِ أما إذا فُتَّنِي بنفسِك فانصحْ لي وذلك أنه قال له تكلَّم لا بأسَ فأَمَّنَه فقال الهُرمُزانُ نعم إنَّ فارسَ اليومَ رأسٌ وجَناحانِ قال فأين الرأسُ قال نَهاوِنْدُ مع بُندارِ قال فإنَّ معه أساورةُ كِسرى وأهلِ أصفِهانَ قال فأين الجناحانِ فذكر الهُرمُزانُ مكانًا نسِيتُه فقال الهُرمُزانُ اقطَعْ الجناحَينِ تُوهَنُ الرأسُ فقال له عمرُ رِضوانُ اللهِ عليه كذَبْتَ يا عدوَّ اللهِ بل أعمدُ إلى الرأسِ فيقطعُه اللهُ وإذا قطعه اللهُ عنِّي انقطعَ عني الجَناحانِ فأراد عمرُ أن يسير إليه بنفسِه فقالوا نُذكِّركَ اللهَ يا أميرَ المؤمنينَ أن تسيرَ بنفسِكَ إلى العجَمِ فإن أُصبتَ بها لم يكن للمسلمين نظامٌ ولكنِ ابعثِ الجنودَ قال فبعث أهلَ المدينةِ وبعث فيهم عبدَ اللهِ بنَ عمرَ بنِ الخطابِ وبعث المُهاجرِينَ والأنصارَ وكتب إلى أبي موسى الأشعريِّ أن سِرْ بأهلِ البصرةِ وكتب إلى حُذيفةَ بنِ اليمانِ أنْ سِرْ بأهلِ الكوفةِ حتى تجتمِعوا بنَهاوَندَ جميعًا فإذا اجتمعتُم فأميرُكُم النُّعمانُ بنُ مُقرِّنٍ المُزَني فلما اجتمعوا بنَهاوَندَ أرسل إليهم بُندارَ العِلجَ أن أرسِلوا إلينا يا معشرَ العربِ رجلًا منكم نُكلِّمُه فاختار الناسُ المغيرةَ بنَ شُعبةَ قال أبي فكأني أنظرُ إليه رجلٌ طويلٌ أشعرُ أعورُ فأتاه فلما رجع إلينا سألْناه فقال لنا إني وجدتُ العلجَ قدِ استشار أصحابَه في أيِّ شيءٍ تأذَنون لهذا العربيِّ أبَشارتَنا وبهجتَنا وملكَنا أو نتقشَّفُ له فنزهدُه عما في أيدينا فقالوا بل نأذنُ له بأفضلَ ما يكون من الشَّارةِ والعُدَّةِ فلما رأيتُهم رأيتُ تلك الحرابَ والدَّرقَ يلمعُ منه البصرُ ورأيتُهم قيامًا على رأسِه وإذا هو على سريرٍ من ذهبٍ وعلى رأسهِ التَّاجُ فمضيتُ كما أنا ونكستُ رأسي لأقعدَ معه على السَّريرِ فقال فدفعتُ ونهرتُ فقلتُ إنَّ الرسلَ لا يُفعلُ بهم هذا فقالوا لي إنما أنت كلبٌ أتقعد مع الملِكِ فقلتُ لأَنا أشرفُ في قومي من هذا فيكم قال فانتهرَني وقال اجلِسْ فجلستُ فترجَم لي قولَه فقال يا معشرَ العربِ إنكم كنتُم أطولَ الناسِ جوعًا وأعظمَ الناسِ شقاءً وأقذرَ الناسِ قذرًا وأبعدَ الناسِ دارًا وأبعدَه من كلِّ خيرٍ وما كان منعني أن آمرَ هذه الأساورةَ حولي أن ينتظموكم بالنِّشابِ إلا تنجُّسًا بجِيَفِكم لأنكم أرجاسٌ فإن تذهبوا يُخَلَّى عنكم وإن تأْبَوا نُبوِّئَكم مصارعَكم قال المُغيرةُ فحمدتُ اللهَ وأثنيتُ عليه وقلتُ واللهِ ما أخطأتَ من صفتِنا ونعْتِنا شيئًا إن كنَّا لأبعدَ النَّاسِ دارًا وأشدَّ الناسِ جوعًا وأعظمَ الناسِ شقاءً وأبعدَ النَّاسِ من كلِّ خيرٍ حتى بعثَ اللهُ إلينا رسولًا فوعدَنا بالنَّصرِ في الدنيا والجنَّةِ في الآخرةِ فلم نزلْ نتعرَّفْ مِن ربِّنا مُذْ جاءنَا رسولُه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الفلاحَ والنصرَ حتى أتيناكم وإنا واللهِ نرى لكم ملكًا وعيشًا لا نرجعُ إلى ذلك الشقاءِ أبدًا حتى نغلبَكم على ما في أيديكم أو نُقتَل في أرضِكم فقال أما الأعورُ فقد صدقَكم الذي في نفسهِ فقمتُ مِن عندِه وقد واللهِ أرعبتُ العلجَ جهدي فأرسل إلينا العلجُ إما أن تعبروا إلينا بنَهاوندَ وإما أن نعبرَ إليكم فقال النعمانُ اعبُروا فعبَرْنا فقال أبي فلم أر كاليومِ قطُّ إنَّ العُلوجَ يجيئون كأنهم جبالُ الحديدِ وقد تواثَقوا أن لا يفِرُّوا من العربِ وقد قُرِنَ بعضُهم إلى بعضٍ حتى كان سبعةٌ في قرانٍ وألقَوا حَسَك َالحديدِ خلفَهم وقالوا من فرَّ منا عقرَهُ حسَكُ الحديدِ فقال المُغيرةُ بنُ شعبةَ حين رأى كثرتَهم لم أرَ كاليومِ قتيلًا إنَّ عدوَّنا يتركون أن يتنامُوا فلا يعجَلوا أما واللهِ لو أن الأمرَ إليَّ لقد أعجلتُهم به قال وكان النعمانُ رجلًا بكَّاءً فقال قد كان اللهُ جلَّ وعز يشهدك أمثالَها فلا يحزِنك ولا يَعيبُك موقفُك وإني واللهِ ما يمنعني أن أناجزَهم إلا بشيءٍ شهدتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا غزا فلم يقاتلْ أول َالنهارِ لم يعجلْ حتى تحضرَ الصلواتُ وتهبَّ الأرواحُ ويطيبَ القتالُ ثم قال النعمانُ اللهمَّ إني أسألك أن تقَرَّ عيني بفتحٍ يكون فيه عزُّ الإسلامِ وأهلِه وذُل ُّالكفرِ وأهلِه ثم اختِمْ لي على أثرِ ذلك بالشهادةِ ثم قال أمِّنُوا يرحمْكم اللهُ فأمَّنَّا وبكى وبكَينا فقال النعمانُ إني هازٌّ لوائي فتيسَّروا للسِّلاحِ ثم هازُّه الثانيةَ فكونوا مُتيسِّرينَ لقتالِ عدوِّكم بإزاركِم فإذا هززتُه الثالثةَ فليحملْ كلُّ قومٍ على من يلِيهم من عدوِّهم على بركةِ اللهِ قال فلما حضرتِ الصلاةُ وهبَّتِ الأرواحُ كبَّر وكبَّرْنا وقال ريحُ الفتحِ واللهِ إن شاء اللهُ وإني لأرجو أن يستجيبَ اللهُ لي وأن يفتحَ علينا فهزَّ اللواءَ فتيسَّروا ثم هزَّها الثانيةَ ثم هزَّها الثالثة فحملْنا جميعًا كلُّ قومٍ على من يلِيهم وقال النعمانُ إن أنا أُصبتُ فعلى الناسِ حذيفةُ بنُ اليمانِ فإن أُصيبَ حذيفةُ ففلانٌ فإن أُصيبَ فلانٌ ففلانٌ حتى عدَّ سبعة آخرُهم المغيرةُ بنُ شعبةَ قال أبي فواللهِ ما علمتُ من المسلمينَ أحدًا يحبُّ أن يرجعَ إلى أهلهِ حتى يقتلَ أو يظفرَ فثبَتوا لنا فلم نسمعْ إلا وقعَ الحديدِ على الحديدِ حتى أُصيبَ في المسلمين عصابةٌ عظيمةٌ فلما رأَوْا صبرَنا ورأَوْنا لا نريد أن نرجعَ انهزموا فجعل يقعُ الرجلُ فيقعُ عليه سبعةٌ في قِرانٍ فيُقتلون جميعًا وجعل يعقرهُم حَسكُ الحديدِ خلفَهم فقال النعمانُ قدِّموا اللواءَ فجعلْنا نُقدِّمُ اللواءَ فنقتُلهم ونهزمُهم فلما رأى النعمانُ قد استجاب اللهُ له ورأى الفتحَ جاءتهُ نشَّابةٌ فأصابتْ خاصرتَه فقتلتْه فجاء مَعقِلُ بنُ مُقرِّنٍ فسجَّى عليه ثوبًا وأخذ اللواءَ فتقدم ثم قال تقدَّموا رحمَكم اللهُ فجعلْنا نتقدَّمُ فنهزمُهم ونقتلُهم فلما فرغْنا واجتمع الناسُ قالوا أين الأميرُ فقال مَعقلٌ هذا أميرُكم قد أقرَّ اللهُ عينَه بالفتحِ وختم له بالشهادةِ فبايع الناسُ حُذيفةَ بنَ اليمانِ قال وكان عمرُ بنُ الخطابِ رِضوانُ اللهِ عليه بالمدينةِ يدعو اللهَ وينتظرُ مثل صيحةِ الحُبلَى فكتب حذيفةُ إلى عمرَ بالفتحِ مع رجلٍ من المسلمينَ فلما قدم عليه قال أَبْشِرْ يا أميرَ المؤمنين بفتحٍ أعزَّ اللهُ فيه الإسلامَ وأهلَه وأذلَّ فيه الشركَ وأهلَه وقال النعمانُ بعثك قال احتسِبِ النعمانَ يا أميرَ المؤمنين فبكى عمرُ واسترجعَ فقال ومن ويحَك قال فلانٌ وفلانٌ حتى عدَّ ناسًا ثم قال وآخرين يا أميرَ المؤمنين لا تعرفُهم فقال عمرُ رِضوانُ اللهِ عليه وهو يبكي لا يضرّهم أن لا يعرفَهم عمرُ لكنَّ اللهَ يعرفُهم
الراويالنعمان بن مقرن
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم6/785
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح رجاله ثقات
أنَّ أُمَّ سُلَيمٍ اتَّخَذَت يَومَ حُنَينٍ خِنجَرًا، فكانَ معها، فرَآها أبو طَلحةَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هذه أُمُّ سُلَيمٍ معها خِنجَرٌ، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذا الخِنجَرُ؟ قالت: اتَّخَذتُه إن دَنا مِنِّي أحَدٌ مِنَ المُشرِكينَ بَقَرتُ به بَطنَه، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَضحَكُ، قالت: يا رَسولَ اللهِ، اقتُلْ مَن بَعدَنا مِنَ الطُّلَقاءِ، انهَزَموا بكَ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أُمَّ سُلَيمٍ، إنَّ اللهَ قد كَفى وأحسَنَ
الراويأنس بن مالك
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم1809
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
لَمَّا كان يَومُ حُنَينٍ، وجَمَعَت هَوازِنُ وغَطَفانُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَمعًا كَثيرًا، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عَشَرةِ آلافٍ أو أكثَرَ، ومَعَه الطُّلَقاءُ، فجاؤوا بالنَّعَمِ والذُّرِّيَّةِ، فذَكَرَ الحَديثَ: أنَّ هَوازِنَ جاءَت يَومَ حُنَينٍ بالصِّبيانِ والنِّساءِ والإبِلِ والنَّعَمِ، فجَعَلوهم صُفوفًا يُكَثِّرونَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا التَقَوا ولَّى المُسلِمونَ مُدبِرينَ، كما قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا عِبادَ اللهِ، أنا عَبدُ اللهِ ورَسولُه، يا مَعشَرَ الأنصارِ، أنا عَبدُ اللهِ ورَسولُه»، فهَزَمَ اللهُ المُشرِكينَ -قال عَفَّانُ: ولَم يَضرِبوا بسَيفٍ ولَم يَطعُنوا برُمحٍ- وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئِذٍ: «مَن قَتَلَ كافِرًا فلَه سَلَبُه». فقَتَلَ أبو طَلحةَ يَومَئِذٍ عِشرينَ رَجُلًا وأخَذَ أسلابَهم، قال: وقال أبو قَتادةَ: يا رَسولَ اللهِ، ضَرَبتُ رَجُلًا على حَبلِ العاتِقِ، وعليه دِرعٌ، فأجهَضتُ عنه، فانظُرْ مَن أخَذَها، فقامَ رَجُلٌ فقال: أنا أخَذتُها، فأرضِه مِنها، وأعطِنيها، قال: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُسألُ شَيئًا إلَّا أعطاه أو سَكَتَ، فسَكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عُمَرُ: لا واللهِ لا يُفِيئُها اللهُ على أسَدٍ مِن أُسْدِه ويُعطيكَها، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: «صَدَقَ عُمَرُ». قال: وكانَت أُمُّ سُلَيمٍ مَعَها خِنجَرٌ، فقال أبو طَلحةَ: ما هذا مَعَكِ؟ قالت: اتَّخَذتُه إن دَنا مِنِّي بَعضُ المُشرِكينَ أن أبعَجَ به بَطنَه، فقال أبو طَلحةَ: يا رَسولَ اللهِ، ألا تَسمَعُ ما تَقولُ أُمُّ سُلَيمٍ؟ قالت: يا رَسولَ اللهِ، اقتُلْ مَن بَعدَنا مِنَ الطُّلَقاءِ، انهَزَموا بكَ، قال: «إنَّ اللهَ قد كَفانا وأحسَنَ يا أُمَّ سُلَيمٍ»
الراويأنس بن مالك
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم12978
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط مسلم
شهِدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَتحَ خَيْبرَ، فلمَّا انهَزَموا وقَعْنا في رِحالِهم، فأخَذَ الناسُ ما وجَدوا مِن خُرُفٍ، فلم يكُنْ أسرَعَ مِن أنْ فارَتِ القُدورُ، فأُكفِئتْ، وقسَمَ بينَنا، فجعَلَ لكلِّ عشَرةٍ شاةً
الراويأبو ليلى الأنصاري والد عبدالرحمن
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم5/340
خلاصة حكم المحدثرجاله رجال الصحيح
شَهِدتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتحَ خَيبَرَ، فلَمَّا انهَزَموا وقَعنا في رِحالِهم، فأخَذَ النَّاسُ ما وجَدوا مِن خُرْثيٍّ، فلَم يَكُنْ أسرَعَ مِن أن فارَتِ القُدورُ، قال: «فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقُدورِ فأُكفِئَت، وقَسَمَ بَينَنا، فجَعَلَ لكُلِّ عَشَرةٍ شاةً»
الراويأبو ليلى
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم19058
خلاصة حكم المحدثصحيح
شَهِدْتُ معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فتحَ خيبرَ ، فلمَّا انهزموا ، وقعنا في رحالِهِم ، فأخذَ النَّاسُ ما وجدوا من خرثيٍّ ، فلم يَكُن أسرعَ مِن أن فارت القدورُ ، قالَ :فأمرَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - بالقدورِ فأُكْفِئَت وقسمَ بينَنا ، فجعلَ لِكُلِّ عشرةٍ شاةً
الراويأبو ليلى الأنصاري والد عبدالرحمن
المحدثالوادعي
الصفحة أو الرقم1247
خلاصة حكم المحدثصحيح
شهِدْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ، فلزِمْتُ أنا، وأبو سُفْيانَ بنُ الحارِثِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم نُفارِقْه ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَغْلةٍ له بَيْضاءَ أهْداها له فَرْوةُ بنُ نَعامةَ الجُذاميُّ، فلمَّا الْتَقى المُسلِمونَ والكفَّارُ ولَّى المُسلِمونَ مُدْبِرينَ، فطفِقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَركُضُ ببَغْلَتِه قِبَلَ الكفَّارِ، قالَ العبَّاسُ: وأنا آخِذٌ بلِجامِ بَغْلةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكُفُّها إرادةَ ألَّا تُسرِعَ، وأبو سُفْيانَ آخِذٌ برِكابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيْ عبَّاسُ، نادِ أصْحابَ السَّمُرةِ، قالَ: فواللهِ لَكأنَّما عَطْفَتُهم حينَما سَمِعوا صَوْتي عَطْفةَ البَقرِ على أوْلادِها، فقالوا: يا لبَّيْكاهُ يا لبَّيْكاهُ، قالوا: فاقْتَتَلوا هُم والكفَّارُ، والدَّعْوةُ في الأنْصارِ يَقولونَ: يا مَعشَرَ الأنْصارِ، ثمَّ قصُرَتِ الدَّعوةُ على بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، فقالوا: يا بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، يا بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، فنظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على بَغْلتِه كالمُتَطاوِلِ عليها إلى قِتالِهم، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا حينَ حَمِيَ الوَطيسُ قالَ: ثمَّ أخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَصَياتٍ فرَمى بهنَّ في وُجوهِ الكفَّارِ، ثمَّ قالَ: انْهَزَموا وربِّ مُحمَّدٍ فذهَبْتُ أنظُرُ، فإذا القِتالُ على هَيْئتِه فيما أرَى، فما هو إلَّا أنْ رَماهُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحَصَياتِه، فما زِلْتُ أرَى جِدَّهم كَليلًا وأمْرَهم مُدبِرًا
الراويالعباس بن عبدالمطلب
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم5514
خلاصة حكم المحدثصحيح على شرط الشيخين
قال العباس: شهِدْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ، فلزِمْتُ أنا، وأبو سُفْيانَ بنُ الحارِثِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم نُفارِقْه ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَغْلةٍ له بَيْضاءَ أهْداها له فَرْوةُ بنُ نَعامةَ الجُذاميُّ، فلمَّا الْتَقى المُسلِمونَ والكفَّارُ ولَّى المُسلِمونَ مُدْبِرينَ، فطفِقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَركُضُ ببَغْلَتِه قِبَلَ الكفَّارِ، قالَ العبَّاسُ: وأنا آخِذٌ بلِجامِ بَغْلةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكُفُّها إرادةَ ألَّا تُسرِعَ، وأبو سُفْيانَ آخِذٌ برِكابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيْ عبَّاسُ، نادِ أصْحابَ السَّمُرةِ، قالَ: فواللهِ لَكأنَّما عَطْفَتُهم حينَما سَمِعوا صَوْتي عَطْفةَ البَقرِ على أوْلادِها، فقالوا: يا لبَّيْكاهُ يا لبَّيْكاهُ، قالوا: فاقْتَتَلوا هُم والكفَّارُ، والدَّعْوةُ في الأنْصارِ يَقولونَ: يا مَعشَرَ الأنْصارِ، ثمَّ قصُرَتِ الدَّعوةُ على بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، فقالوا: يا بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، يا بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، فنظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على بَغْلتِه كالمُتَطاوِلِ عليها إلى قِتالِهم، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا حينَ حَمِيَ الوَطيسُ قالَ: ثمَّ أخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَصَياتٍ فرَمى بهنَّ في وُجوهِ الكفَّارِ، ثمَّ قالَ: انْهَزَموا وربِّ مُحمَّدٍ فذهَبْتُ أنظُرُ، فإذا القِتالُ على هَيْئتِه فيما أرَى، فما هو إلَّا أنْ رَماهُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحَصَياتِه، فما زِلْتُ أرَى جِدَّهم كَليلًا وأمْرَهم مُدبِرًا
الراويالعباس بن عبد المطلب
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم5510
خلاصة حكم المحدث[قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه] قلت: أخرجه مسلم
أنَّ هَوازِنَ جاءتْ يومَ حُنَينٍ بالصِّبْيانِ والنِّساءِ والإبِلِ والنَّعَمِ، فجَعَلوهُم صُفوفًا يُكْثِرون على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا التَقَوْا ولَّى المسلِمونَ مُدبِرينَ، كما قال اللهُ عزَّ وجَلَّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عبادَ اللهِ، أنا عبدُ اللهِ ورسولُه، يا مَعشرَ الأنصارِ، أنا عبدُ اللهِ ورسولُه، فهَزَمَ اللهُ المُشرِكينَ -قال عفَّانُ: ولم يَضرِبوا بسَيفٍ ولم يَطعَنوا برُمْحٍ- وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَئذٍ: مَن قَتَلَ كافِرًا فلَه سَلَبُه. فقَتَلَ أبو طَلْحةَ يَومَئذٍ عِشرينَ رَجُلًا وأخَذَ أسلابَهُم، قال: وقال أبو قَتادةَ: يا رسولَ اللهِ، ضَربتُ رَجُلًا على حَبْلِ العاتِقِ، وعليه دِرْعٌ، فأجْهَضْتُ عنه، فانظُرْ مَن أخَذَها، فقام رَجُلٌ فقال: أنا أخَذْتُها، فأَرْضِهِ منها، وأعْطِنيها، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا يُسألُ شيئًا إلَّا أَعطاه أو سَكَتَ، فسَكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال عُمَرُ: لا واللهِ لا يُفيئُها اللهُ على أسَدٍ مِن أُسْدِه ويُعطيكَها، فضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال: صَدَقَ عُمَرُ. قال: وكانتْ أُمُّ سُلَيْمٍ معها خِنجَرٌ، فقال أبو طَلْحةَ: ما هذا معكِ؟ قالتْ: اتَّخَذتُه إنْ دَنا منِّي بعضُ المُشرِكينَ أنْ أَبْعَجَ به بَطنَه، فقال أبو طَلْحةَ: يا رسولَ اللهِ، ألَا تَسمَعُ ما تقولُ أُمُّ سُلَيْمٍ؟ قالتْ: يا رسولَ اللهِ، اقتُلْ مَن بَعْدَنا مِن الطُّلَقاءِ انهَزَموا بكَ، قال: إنَّ اللهَ قد كَفانا وأحْسَنَ يا أُمَّ سُلَيْمٍ
الراويأنس بن مالك
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم12977
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط مسلم
سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ وقد كانَ النَّاسُ انْهَزَموا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ حتَّى انْتَهى بعضُهم إلى دونِ الأعْراضِ إلى جَبَلٍ بناحِيةِ المَدينةِ، ثُمَّ رَجَعوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وقد كانَ حَنْظَلةُ بنُ أبي عامِرٍ الْتَقى هو وأبو سُفْيانَ بنُ حَرْبٍ، فلمَّا اسْتَعْلاه حَنْظَلةُ رآه شَدَّادُ بنُ الأَسوَدِ فعَلاه شَدَّادٌ بالسَّيْفِ حتَّى قَتَلَه، وقد كادَ يَقتُلُ أبا سُفْيانَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إنَّ صاحِبَكم حَنْظَلةُ تُغَسِّلُه المَلائِكةُ، فسَلوا صاحِبتَه»، فقالَتْ: خَرَجَ وهو جُنُبٌ لمَّا سَمِعَ الهائِعةَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ: «فذاك قد غَسَّلَتْه المَلائِكةُ»
الراويعبدالله بن الزبير
المحدثالوادعي
الصفحة أو الرقم574
خلاصة حكم المحدثحسن

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
لا يسأل شيئا إلا أعطاه أو سكتيا بني الحارث بن الخزرجفروة بن نعامة الجذاميمن قتل كافرا فله سلبهبني الحارث بن الخزرجأبو سفيان بن الحارثأنا عبد الله ورسولهانهزموا ورب الكعبةانهزموا ورب محمدمحمد بن عبد اللهالحارث بن الخزرجيا معشر الأنصارعلي بن أبي طالبالنعمان بن مقرنحذيفة بن اليمانالمغيرة بن شعبةتغسله الملائكةشداد بن الأسودغسلته الملائكةالراية السوداءانهزم المسلموناقتل من بعدناصفوان بن أميةأصحاب السمرةأبعج به بطنهبعجت به بطنهبقرت به بطنهلكل عشرة شاةكفانا وأحسنرأس وجناحانأساورة كسرىفارت القدوركل عشرة شاةبغلة بيضاءحمي الوطيسبغلة شهباءمعركة حنينانهزموا بكرمى حصياتأبو سفيانرسول اللهوادي حنينكفى وأحسنقسم بينناأبو قتادةالملائكةالغزو...يوم حنينأبو طلحةالمشركينالجناحينبنذاذقانالهرمزانالانهزامسبيل...الحصياتيا لبيكأم سليمالطلقاءالهائعةالكتائبانهزمواالشهادةاستعلاهالشهيدالمشركمشاركةالنساءوموقفهالرسولعمن...العباسنهاوندأصفهانرحالهمالقدورالخرثيالرحالغسلتهحصباءحنظلةهوازنبعجتهالرأسالفتحالحسكبندارغطفانأكفئتسليممعهاخنجرحنينتبقرطلحةغزوةاقتلمعولفارسيضحك

تخريج حديث انهزموا



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب