أحاديث عن: فذاكم المسلم له ذمة الله وذمة رسوله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
6 نتيجة — لكلمة: فذاكم المسلم له ذمة الله وذمة رسوله
مَن صلى صلاتَنا ، واسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنا ، وأكل ذبيحتَنا ، فذَاكُمُ المسلمُ له ذِمَّةُ اللهِ ، وذِمَّةُ رسولِه ، فلا تُخْفِرُوا اللهَ في ذِمَّتِه
كتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المنذرِ بنِ ساوي من صلَّى صلاتَنا وأكل ذبيحتَنا فذاكم المسلمُ له ذمةُ اللهِ وذمةُ الرسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كانت الأنصارُ إذا جزُّوا نخلَهم قسم الرجلُ تمرَه إلى قسمَينِ أحدُهما أقلُّ من الآخرِ ثم يجعلون السَّعَفَ معَ أقلِّهما ثم يخيرونَ المسلمين فيأخذون أكثرَهما ويأخذُ الأنصارُ أقلَّهما من أجلِ السعفِ حتى فُتِحت خيبرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد وفَّيتم لنا بالذي كان عليكم فإن شئتمْ أن تطيبَ أنفسُكم بنصيبِكم من خيبرَ ويطيبَ ثمارُكم فعلتم قالوا إنه قد كان لك علينا شروطٌ ولنا عليك شرطٌ بأن لنا الجنةَ فقد فعلنا الذي سألتَنا بأن لنا شرطَنا قال فذاكم لكم
عن جابرٍ قالَ كانتِ الأنصارُ إذا جذُّوا نَخلَهُم ، قسمَ الرَّجلُ تَمرَهُ نِصفَين ، أحدُهُما أقلُّ منَ الآخرِ ، ثمَّ يَجعلونَ السَّعفَ معَ أقلِّهما ، ثمَّ يخيِّرونَ المسلِمينَ ، فيأخُذونَ أَكْثرَهُما ، ويأخذُ الأنصارِ أقلِّهما ، مِن أجلِ السَّعفِ ، حتَّى فُتِحَت خيبرُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : قد وفَّيتُمْ لَنا بالَّذي علَيكُم ، فإن شئتُمْ أن تَطيبَ أنفسُكُم بنصيبِكُم مِن خيبرَ ، وتطيبُ لَكُم ثمارُكُم ، فعلتُمْ فقالوا : إنَّهُ قد كانَ لَكَ علَينا شروطٌ ، ولَنا عليكَ شرطٌ ، بأنَّ لَنا الجنَّةَ ، قَد فعَلنا الَّذي سألتَنا ، على أنَّ لَنا شَرطَنا ، قالَ : فذاكُم لَكُم
أنَّ الأنصارَ كانت تَقسِمُ للمُهاجِرينَ نِصفَ ما يَحصُلُ لهم من غَلَّاتِ أموالِهم، ويُخيِّرونَهم بأنْ يأخُذوا أكثَرَ النِّصفَينِ، فلمَّا فُتِحَتْ خَيبَرُ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للأنصارِ: قد وَفَّيتُم لنا بالذي كان عليكم، فإنْ شِئتُم أنْ تَطيبَ أنْفُسُكم بنَصيبِكم من خَيبَرَ، ونُطيِّبَ لكم ثِمارَكم فَعَلتُم، فقالوا: إنَّه قد كان لك علينا شُروطٌ، ولنا عليك شَرْطٌ بأنَّ لنا الجَنَّةَ، فقد فَعَلْنا الذي سَأَلتَنا على أنَّ لنا شَرْطَنا، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فذاكم لكم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتَبَ إلى قَيسِ بنِ مالكٍ الأرْحَبيِّ: باسمِك اللَّهُمَّ، من مُحمَّدٍ رسولِ اللهِ إلى قَيسِ بنِ مالكٍ، سلامٌ عليك ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ومغفرتُه، أمَّا بعدُ، فذاكُم أنِّي استَعمَلتُك على قَومِكَ، عُرْبِهم وخُمورِهم، ومَواليهم وحاشيَتِهم، وأعطيتُك من ذُرَةِ يَسارٍ مِئَتَيْ صاعٍ، ومن زَبيبِ خَيوانَ مِئَتَيْ صاعٍ، جارٍ ذلك لك ولعَقِبِكَ من بَعدِكَ أبدًا أبدًا، [قال قَيسٌ: وقَولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبدًا أبدًا] أحَبُّ إليَّ أنِّي لأَرجو أنْ يَبْقى [لي] عَقِبي أبدًا، قال يَحيى: عُربُهم أهلُ الباديةِ، وخُمورُهم أهلُ القُرى
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(33)
تخريج حديث فذاكم المسلم له ذمة الله وذمة رسوله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








