أحاديث عن: فرجحت بها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: فرجحت بها
أُتيتُ بكفَّةٍ فوُضعتُ فيها ووُضعتْ أمتي في كفَّةٍ فرجحتُ بها ثم أُتِيَ بأبي بكرٍ
دخَلْتُ الجنَّةِ فسمِعْتُ فيها خَشْفةً بينَ يدَيَّ فقُلْتُ ما هذا قالوا بلالٌ فمضَيْتُ فإذا أكثرُ أهلِ الجنَّةِ فقراءُ المهاجرينَ وذراري المسلمينَ ولم أرَ فيها أحدًا أقلَّ من النِّساءِ والأغنياءِ قيل لي أمَّا الأغنياءُ فهم هاهنا يُحاسَبونَ ويُمحَّصونَ وأمَّا النِّساءُ فألهاهمُ الأحمرانِ الذَّهبُ والحريرُ قال ثُمَّ خرَجْنا من أحدِ أبوابِ الجنَّةِ الثَّمانيةِ فلمَّا كُنْتُ عندَ البابِ أُتِيتُ بكِفَّةٍ فوُضِعْتُ فيها ووُضِعَتْ أمَّتي فرجَحْتُ بها ثُمَّ أُتِي بأبي بكرٍ فوُضِع في كِفَّةٍ وجِيءَ بجميعِ أمَّتي فوُضِعَتْ في كِفَّةٍ فرجَح أبو بكرٍ ثُمَّ جِيءَ بعمرَ فوُضِع في كِفَّةٍ وأُتِي بجميعِ أمَّتي فوُضِعُوا فرجَح عمرُ وعُرِضَتْ عليَّ أمَّتي رجلًا رجلًا فجعَلوا يمُرُّونَ فاستبطَأْتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ فجاء بعدَ الإياسِ فقُلْتُ عبدَ الرَّحمنِ فقال بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللهِ ما خلَصْتُ إليك حتَّى ظنَنْتُ أنِّي لا أخلُصُ إليك أبدًا إلَّا بعدَ المُشيِّباتِ قال وما ذاك قال من كثرةِ مالي أُحاسَبُ وأُمحَّصُ
دخَلْتُ الجَنَّةَ فسمِعْتُ فيها خَشَفةً بينَ يدَيَّ فقلتُ ما هذا قال بلالٌ فمضَيْتُ فإذا أكثرُ أهلِها المهاجرين وذَرَارِيُّ المسلمين ولم أرَ فيها أحَدًا أقَلَّ مِنَ الأغنياءِ والنِّساءِ قيلَ لي أمَّا الأغنياءُ فهم هاهنا يُحاسَبون ويُمَحَّصون وأمَّا النِّساءُ فألْهاهُمُ الأحمرانِ الذَّهَبُ والحريرُ قال ثمَّ خرَجْنا مِن أحَدِ أبوابِ الجَنَّةِ الثَّمانيةِ فلمَّا كنتُ عندَ البابِ أُتيتُ بكِفَّةٍ فوُضِعْتُ فيها ووُضِعَتْ أُمَّتي فرجَحَتْ بها ثمَّ أُتِيَ بأبي بكرٍ فوُضِعَ في كِفَّةٍ وجيءَ بجميعِ أمَّتي فوُضِعَتْ في كِفَّةٍ فرجَح أبو بكرٍ ثمَّ جيءَ بعمرَ فوُضِعَ في كِفَّةٍ وجيءَ بجميعِ أمَّتي فوُضِعوا فرجَح عمرُ وعُرِضَتْ عليَّ أمَّتي رجلًا رجلًا فجعَلوا يمُرُّون فاستبطَأْتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ ثمَّ جاء بعدَ الإياسِ فقلتُ عبدَ الرَّحمنِ فقال بأبي وأمِّي يا رسولَ اللهِ ما خلَصْتُ إليك حتَّى ظنَنْتُ أنِّي لا أخلُصُ إليك أبدًا إلَّا بعدَ المُشَيِّباتِ قال وما ذاك قال مِن كثرةِ مالي أُحاسَبُ فأُمَحَّصُ
دَخَلتُ الجنَّةَ، فسَمِعتُ فيها خَشْفةً بَينَ يَدَيَّ، فقُلتُ: ما هذا؟ قال: بِلالٌ، قال: فَمَضَيتُ، فإذا أَكثرُ أهلِ الجنَّةِ فُقراءُ المُهاجرينَ وذَرارِيُّ المُسلِمينَ، ولَم أرَ أحدًا أقَلَّ مِنَ الأغنياءِ والنِّساءِ، قيلَ لي: أمَّا الأغنياءُ فَهُم هَهنا بالبابِ يُحاسَبونَ ويُمحَّصونَ، وأمَّا النِّساءُ فأَلْهاهُنَّ الأحْمَرانِ: الذَّهبُ والحَريرُ، قال: ثُمَّ خَرَجْنا مِن أحدِ أَبوابِ الجَنَّةِ الثَّمانيَةِ، فلمَّا كُنتُ عندَ البابِ أُتيتُ بِكِفَّةٍ فوُضِعتُ فيها، ووُضِعَتْ أُمَّتي في كِفَّةٍ، فرَجَحْتُ بها، ثمَّ أُتيَ بأبي بَكرٍ رَضي اللهُ عنه، فوُضِع في كِفَّةٍ، وجِيءَ بِجَميعِ أُمَّتي في كِفَّةٍ فوُضِعوا، فرَجحَ أبو بَكرٍ رَضي اللهُ عنهُ، وجيءَ بِعُمرَ فوُضعَ في كِفَّةٍ، وجِيءَ بجَميعِ أُمَّتي فوُضِعوا، فرَجحَ عُمرُ رَضي اللهُ عنهُ، وعُرِضَت أُمَّتي رَجُلًا رَجلًا، فجَعَلوا يَمُرُّون، فاستَبطَأْتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، ثُمَّ جاء بَعد الإياسِ، فَقُلتُ: عبدُ الرَّحمنِ؟ فقال: بِأبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، والَّذي بَعثكَ بالحقِّ، ما خَلَصتُ إليكَ حتَّى ظَنَنتُ أنِّي لا أَنظُرُ إليكَ أبدًا إلَّا بعدَ المَشيباتِ! قال: وَما ذاك؟ قال: مِن كَثرةِ مالي أُحاسَبُ وأُمحَّصُ
دَخَلتُ الجنَّةَ فسَمِعتُ فيها خَشْفةً بيْنَ يَدَيَّ، فقُلتُ: ما هذا؟ قال: بِلالٌ، قال: فمَضَيتُ فإذا أكثرُ أهلِ الجنَّةِ فُقَراءُ المُهاجرينَ وذَراريُّ المُسلِمينَ، ولم أَرَ فيها أحَدًا أقلَّ مِن الأغنياءِ والنِّساءِ، قيلَ لي: أمَّا الأغنياءُ: فهم هاهُنا بالبابِ يُحاسَبونَ ويُمحَّصونَ، وأمَّا النِّساءُ: فأَلْهاهُنَّ الأحمرانِ: الذَّهبُ والحَريرُ، قال: ثُمَّ خَرَجْنا مِن أحَدِ أبْوابِ الجنَّةِ الثَّمانيةِ، فلمَّا كنتُ عندَ البابِ أُتِيتُ بكِفَّةٍ فوُضِعتُ فيها، ووُضِعَتْ أُمَّتي في كِفَّةٍ، فرَجَحتُ بها، ثُمَّ أُتيَ بأبي بَكرٍ فوُضِعَ في كِفَّةٍ، وجِيءَ بجَميعِ أُمَّتي فوُضِعَتْ في كِفَّةٍ، فرَجَحَ أبو بَكرٍ، ثُمَّ أُتيَ بعُمَرَ فوُضِعَ في كِفَّةٍ، وجِيءَ بجَميعِ أُمَّتي فوُضِعوا، فرَجَحَ عُمَرُ، وعُرِضَتْ عليَّ أُمَّتي رَجُلًا رَجُلًا، فجَعَلوا يَمُرُّونَ، فاستَبطَأتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، ثُمَّ جاء بعدَ الإياسِ، فقُلتُ: عبدَ الرَّحمنِ! فقال: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما خَلَصتُ إليك حتى ظَنَنتُ أنِّي لا أنظُرُ إليك أبدًا إلَّا بعدَ المُشَيِّباتِ، قال: وما ذاك؟! قال: مِن كَثرةِ مالي أُحاسَبُ وأُمحَّصُ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دخَلتُ الجنَّةَ فسمِعتُ فيها خَشْفةً بيْنَ يَدَيَّ، فقُلتُ: ما هذا؟ قال: بِلالٌ. فمضَيتُ، فإذا أكثَرُ أهلِ الجنَّةِ فُقراءُ المُهاجِرينَ، وذَراريُّ المُسلمينَ، ولم أرَ أحدًا أقلَّ مِن الأغنياءِ والنِّساءِ. قيلَ لي: أمَّا الأغنياءُ فهم هاهُنا بالبابِ يُحاسَبونَ ويُمحَّصونَ، وأمَّا النِّساءُ فألهاهُنَّ الأحمرانِ: الذَّهبُ والحَريرُ. قال: ثُمَّ خرَجْنا مِن أحدِ أبوابِ الجنَّةِ الثَّمانيةِ، فلمَّا كنتُ عندَ البابِ أتَيتُ بكِفَّةٍ فوُضِعتُ فيها، ووُضِعَتْ أُمَّتي في كِفَّةٍ؛ فرَجَحتُ بها. ثُمَّ أُتيَ بأبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فوُضِعَ في كِفَّةٍ، وجِيءَ بجَميعِ أُمَّتي في كِفَّةٍ فوُضِعوا؛ فرَجَحَ أبو بَكرٍ، وجِيءَ بعُمَرَ، فوُضِعَ في كِفَّةٍ، وجِيءَ بجَميعِ أُمَّتي فوُضِعوا؛ فرَجَحَ عُمَرُ رضيَ اللهُ عنه، وعُرِضَتْ أُمَّتي رَجُلًا رَجُلًا فجَعَلوا يَمُرُّونَ، فاستبطَأْتُ عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، ثُمَّ جاء بعدَ الإياسِ. فقُلتُ: عَبدَ الرَّحمنِ! فقال: بأبي وأُمَّي يا رسولَ اللهِ، والذي بعَثَكَ بالحَقِّ، ما خلَصتُ إليك حتى ظنَنتُ أنِّي لا أنظُرُ إليك أبدًا إلَّا بعدَ المُشَيِّباتِ. قال: وما ذاك؟ قال: مِن كَثرةِ مالي أُحاسَبُ وأُمحَّصُ
دخلتُ الجنةَ ؛ فسمعتُ خشفةً بين يديَّ قلتُ : ما هذا ؟ قال : بلالٌ . قال : فمضيتُ فإذا أكثرُ أهلِ الجنةِ فقراءُ المهاجرينَ وذَرَارِيُّ المسلمينَ . ولم أَرَ أحدًا أقلَّ من الأغنياءِ والنساءِ : قيل لي أما الأغنياءُ فهم في البابِ يُحاسبونَ ويُمَحَّصُونَ ، وأما النساءُ فألهاهُنَّ الأحمرانِ : الذهبُ والحريرُ ثم خرجنا من أحدِ أبوابِ الجنةِ الثمانيةِ ، فلمَّا كنتُ عند البابِ أُتِيتُ بكَفَّةٍ فوضعتُ فيها ووضعتْ أُمَّتِي في كَفِّةٍ فرجحتُ بها ، ثم أُتِيَ بأبي بكرٍ فوُضِعَ في كَفَّةٍ ، وجِيءَ بجميعِ أُمَّتِي في كَفَّةٍ فرجحَ أبو بكرٍ ، ثم أُتِيَ بعمرَ فوُضِعَ في كَفَّةٍ ، ووُضِعَ أُمَّتِي في كَفَّةٍ ، فرجحَ عمرُ ، وعُرِضَتْ عليَّ أُمَّتِي رجلًا ، فجعلوا يمرُّونَ واستبطأتُ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ ، ثم جاء بعدَ الإياسِ فقلتُ : عبدَ الرحمنِ ، فقال بأبي وأمي يا رسولَ اللهِ ، والذي بعثكَ بالحقِّ ما خلصتُ إليك حتى ظننتُ إني لا أَصِلُ إليكَ إلا بعد المُشِيبَاتِ ، قال : وما ذاك ؟ قال : من كثرَةِ مالي أُحَاسَبُ فأُمَحَّصُ
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ذاتَ غداةٍ بعدَ طلوعِ الشَّمسِ فقال رأَيْتُ قُبَيلَ الفجرِ كأنِّي أُعطِيتُ المقاليدَ والموازينَ فأمَّا المقاليدُ فهذه المفاتيحُ وأمَّا الموازينُ فهذه الَّتي يُوزَنُ بها فوُضِعْتُ في كِفَّةٍ ووُضِعَتْ أمَّتي في كِفَّةٍ فوُزِنْتُ بهم فرجَحْتُ ثُمَّ جِيءَ بأبي بكرٍ فوُزِن بهم فوزَن ثُمَّ جِيءَ بعمرَ فوُزِن بهم فوزَن ثُمَّ جِيءَ بعثمانَ فوُزِن بهم ثُمَّ رُفِعَتْ وفي روايةٍ فخرَج بهم في الجميعِ وقال ثُمَّ جِيءَ بعثمانَ فوُضِع في كِفَّةٍ ووُضِعَتْ أمَّتي في كِفَّةٍ فرجَح بهم ثُمَّ رُفِعَتْ
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ غَداةٍ ، فقال : رأيتُ قبلَ صلاةِ الفجرِ كأنَّما أُعطيتُ المقاليدَ والموازينَ ، فأما المقاليدُ فهذه المفاتيحُ ، وأما الموازينُ فهي التي توزَنُ بها فوُضِعَتْ في أحدِ الكِفَّتينِ ووُضِعَتْ أُمَّتي في الأخرى فوُزِنَتْ فرَجَحَتْ ، ثم جيء بأبي بكرٍ فوُزِنَ فوَزَنَهم ، ثم جيء بعُمرَ فوُزِنَ فوَزَنَهم ، ثم جيء بعثمانَ فوُزِنَ فوَزَنَهم ، ثم استَيقَظتُ فرُفِعَتْ
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ غداةٍ بعدَ طلوعِ الشمسِ فقال رأيتُ قُبيلَ الفجرِ كأني أُعطيتُ المقاليدَ والموازينَ فأما المقاليدُ فهذه المفاتيحُ وأما الموازينُ فهذه التي تَزِنونَ بها فوُضِعَت في كَفَّةٍ ووُضعتْ أمتي في كَفَّةٍ فوُزِنَتْ بهم فرَجَحتْ ثم جيءَ بأبي بكرٍ فوُزن بهم فوَزن ثم جيء بعُمرَ فوُزن فوزَن ثم جيء بعثمانَ فوُزن بهم ثم رُفعت
رأيتُ قبيلَ الفجرِ كأني أُعطيتُ المقاليدَ والموازينَ ، فأما المقاليدُ فهذه المفاتيحُ ، وأما الموازينُ فهيَ التي تَزِنُونَ بها ، فوُضعت في كفَّةٍ ، ووُضعت أمتي في كفةٍ ، فوُزنت بهم فرجحتْ ، ثم جيءَ بأبي بكرٍ فوُزِنَ بهم ، فوَزَنَ ، ثم جيءَ بعمرَ فوُزِنَ ، فوَزَنَ ، ثم جيءَ بعثمانَ فوُزِنَ بهم ، ثم رُفِعَتْ
خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ غَداةٍ بعْدَ طُلوعِ الشَّمسِ، فقال: رأيْتُ قُبَيْلَ الفَجرِ كأنِّي أُعطِيتُ المَقاليدَ والمَوازينَ، فأمَّا المَقاليدُ: فهذِه المَفاتيحُ، وأمَّا المَوازينُ: فهذِه الَّتي تَزِنونَ بها، فوُضِعْتُ في كِفَّةٍ، ووُضِعَتْ أُمَّتي في كِفَّةٍ، فوُزِنْتُ بهِم، فرَجَحْتُ، ثمَّ جِيءَ بأبي بكرٍ، فوُزِنَ بهم فوَزَنَ، ثمَّ جِيءَ بعُمرَ، فوُزِنَ فوَزَنَ، ثمَّ جِيءَ بعُثمانَ، فوَزَنَ بهم، ثمَّ رُفِعَتْ
خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ غَداةٍ بَعدِ طُلوعِ الشَّمسِ، فقال: "رَأَيتُ قُبَيلَ الفَجرِ كَأَنِّي أُعطِيتُ المَقاليدَ والمَوازينَ، فأَمَّا المَقاليدُ: فهذه المَفاتيحُ، وأمَّا المَوازينُ: فهذه التي تَزنونَ بها، فوُضِعتُ في كِفَّةٍ، ووُضِعَت أُمَّتي في كِفَّةٍ، فوُزِنتُ بهِم فرَجَحتُ، ثُمَّ جيءَ بأَبي بَكرٍ فوُزِنَ بهِم فوَزَنَ، ثُمَّ جيءَ بعُمرَ فوُزِنَ فوَزَنَ، ثُمَّ جيءَ بعُثمانَ فوَزَنَ بهِم، ثُمَّ رُفِعَت
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(37)
الأحمران: الذهب والحريرأبواب الجنة الثمانيةعبد الرحمن بن عوفالمحاسبة والتمحيصفقراء المهاجرينأكثر أهل الجنةذراري المسلمينالذهب والحريركثرة المالفرجحت بهاالمهاجرينالأغنياءالأحمرانالمشيباتالمقاليدالموازينالمفاتيحفوزن بهمأبي بكرأبو بكررجح بهموزن بهمالنساءالحريرالذهبالجنةعثمانالكفةأتيتأمتيرجحتوضعتبلالرفعتكفةعمررجح
تخريج حديث فرجحت بها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








