أحاديث عن: فرحا بذلك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: فرحا بذلك
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ لَعِبَتِ الحَبَشةُ لِقُدومِه بِحِرابِهم فَرَحًا بذلك
لَمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ، لَعِبَت الحبَشةُ لقُدومِه فَرَحًا بذلك، لَعِبوا بحرابِهم
3
◔ غير محدد📌 لَمَّا قَدِم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ لَعِبَت الحَبَشةُ بحِرابِهم فَرَحًا بذلك
«لَمَّا قَدِم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ لَعِبَت الحَبَشةُ بحِرابِهم فَرَحًا بذلك»
4
◔ غير محدد📌 لَمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ لَعِبَت الحَبَشةُ لقُدومِه بحِرابِهم فَرَحًا بذلك
«لَمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ لَعِبَت الحَبَشةُ لقُدومِه بحِرابِهم فَرَحًا بذلك»
5
◔ غير محدد📌 لَمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ لَعِبَت الحَبَشةُ لقُدومِه فَرَحًا بذلك
«لَمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ لَعِبَت الحَبَشةُ لقُدومِه فَرَحًا بذلك، لَعِبوا بحِرابِهم»
عن عبدالله بن عتبة بن مسعود، أنه قال: اختلَفوا إلى ابنِ مسعودٍ في ذلك شهرًا أو قريبًا مِنْ ذلك فقالوا : لابدَّ مِنْ أنْ تقولَ فيها قال : فإني أقضي لها مِثْلَ صدقةِ امرأةٍ مِنْ نسائِها لا وَكْسَ ولا شَطَطَ ولها الميراثُ وعليها العِدَّةُ فإنْ يكُ صوابًا فمِنَ اللهِ عز وجل وإنْ يكنْ خطأً فمِنِّي ومِنَ الشيطانِ واللهُ عز وجل ورسولُه بريئان فقام رَهْطٌ من أَشْجَعَ فيهم الجرَّاحُ وأبو سِنانَ فقالوا : نشهدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضى في امرأةٍ منا يُقالُ لها بَرْوَعُ بنتُ واشِقٍ بمثلِ الذي قضيتَ ففرِح ابنُ مسعودٍ بذلك فرحًا شديدًا حين وافق قولُه قضاءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
عن عبدالله بن عتبة بن مسعود، أنه قال: اختَلَفوا إلى ابنِ مَسعودٍ في ذلك شَهرًا أو قَريبًا مِن ذلك، فقالوا: لا بُدَّ مِن أنْ تقولَ فيها، قال: فإنِّي أَقضي لها مِثلَ صَدقةِ امرأةٍ مِن نِسائِها، لا وَكسَ ولا شَطَطَ، ولها الميراثُ، وعليها العِدَّةُ، فإنْ يَكُ صَوابًا فمِن اللهِ عزَّ وجلَّ، وإنْ يكُنْ خَطأً فمنِّي ومِن الشَّيطانِ، واللهُ عزَّ وجلَّ ورسولُه بَريئانِ، فقام رَهطٌ مِن أشجَعَ فيهم الجَرَّاحُ وأبو سِنانٍ، فقالوا: نَشهَدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضَى في امرأةٍ منَّا -يُقالُ لها: بَرْوعُ بنتُ واشقٍ- بمِثلِ الذي قَضَيتَ، ففَرِحَ ابنُ مَسعودٍ بذلك فَرحًا شَديدًا حين وافَقَ قَولُه قَضاءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
لمَّا كان يومُ الاثنَيْنِ كشَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُترةَ الحُجرةِ فرأى أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ رضِي اللهُ عنه وهو يُصَلِّي بالنَّاسِ قال : فنظَرْتُ إلى وجهِه كأنَّه ورقةُ مُصحَفٍ وهو يبتسِمُ فكِدْنا أنْ نفتَتِنَ في صلاتِنا فرَحًا برؤيةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأراد أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه أنْ ينكِصَ حينَ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأشار إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كما أنتَ ثمَّ أرخى السِّترَ وتُوفِّي مِن يومِه ذلك فقام عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمْ يمُتْ ولكنَّه أُرسِل إليه كما أُرسِل إلى موسى فمكَث في قومِه أربعينَ ليلةً واللهِ إنِّي لَأرجو أنْ يعيشَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يقطَعَ أيديَ رِجالٍ مِن المُنافِقينَ وألسنتَهم يزعُمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد مات قال الزُّهريُّ : فأخبَرني أنسُ بنُ مالكٍ أنَّه سمِع خُطبةَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه الآخِرَةَ حينَ جلَس على مِنبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذلك الغَدَ مِن يومِ تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فتشهَّد عُمَرُ وأبو بكرٍ صامتٌ لا يتكلَّمُ ثمَّ قال : أمَّا بعدُ فإنِّي قُلْتُ أمسِ مَقالةً وإنَّها لَمْ تكُنْ كما قُلْتُ وإنِّي واللهِ ما وجَدْتُ المَقالةَ الَّتي قُلْتُ في كتابٍ أنزَله اللهُ ولا في عهدٍ عهِده إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولكنِّي كُنْتُ أرجو أنْ يعيشَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يدبُرَنا - يُريدُ بذلك أنْ يكونَ آخِرَهم - فإنْ يَكُ محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد مات فإنَّ اللهَ قد جعَل بيْنَ أظهُرِكم نورًا تهتَدونَ به فاعتَصِموا به تهتَدوا لِما هدى اللهُ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ إنَّ أبا بكرٍ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وثاني اثنَيْنِ وإنَّه أَوْلى النَّاسِ بأمورِكم فقُوموا فبايِعوه وكانت طائفةٌ منهم قد بايَعوه قبْلَ ذلك في سَقيفةِ بني ساعدةَ وكانت بيعةُ العامَّةِ على المِنبَرِ
أنَّ جدَّهُ عبدَ اللهِ بنَ سلامٍ قال لِأَحبارِ اليهودِ إنِّي أَحْدَثُ بمسجدِ إبراهيمَ وإسماعيلَ عهْدًا فانطلقَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بمكةَ فوافاه وقدِ انصرفوا من الحجِّ فوجدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِنًى والناسُ حولَهُ فقُمْتُ مع الناسِ فلما نظر إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أنتَ عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ قال قلتُ نعم قال ادْنُ فدنوتُ منه قال أنشُدُكَ باللهِ يا عبدَ اللهِ بنَ سلامٍ أمَا تجِدُنِي في التوراةِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلْتُ انعَتْ ربَّنَا فجاءَ جبريلُ حتى وقَفَ بينَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّم فقال له: قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ اللهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ فَقَرَأَهَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَقالَ ابنُ سَلَامٍ أشهدُ أن لَّا إلهَ إلا اللهُ وأنَّكَ رسولُ اللهِ ثم انصرفَ ابنُ سلامٍ إلى المدينةِ فكتَمَ إسلامَهُ فلَمَّا هاجرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِمَ المدينَةَ وأنا فوقَ نَخْلَةٍ لِّي أجُدُّها فسمِعْتُ رجَّةً فقُلْتُ ما هذا فقالوا هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَدْ قَدِمَ فألْقَيْتُ نَفْسِي مَنْ أَعْلَى النخلةِ ثم خرجْتُ أحضرُ حتى أتَيْتُهُ فسلَّمْتُ عليه ثم رجعْتُ فقالت أُمِّي للهِ أنتَ لو كان موسى بنُ عمرانَ عليه السلامُ ما كان بذلكَ تُلْقِي نَفْسَكَ مِنْ أَعْلَى النخلةِ فقلْتُ واللهِ لَأَنَا أشدُّ فَرَحًا بقدومِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنْ موسى إذْ بُعِثَ
لمَّا كان يومُ أحُدٍ وصِرْنا إلى الشِّعبِ كنتُ أوَّلَ مَن عَرَف رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقلتُ: هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأشار إليَّ بيَدِه أن اسكُتْ، ثمَّ ألبَسَني لأْمَتَه ولَبِسَ لأْمَتي، فلقد ضُرِبتُ حتَّى جُرِحتُ عِشرينَ جِراحةً- أو قال: بِضعًا وعشرين جراحةً- كلُّ مَن يَضرِبُني يَحسَبُني رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا عرف المُسلِمون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَلوا عليه. ولمَّا رأوه سالِمًا كأنَّهم لم يُصِبْهم شيءٌ حين رأوه، وفَرِحوا بذلك فَرَحًا شديدًا، فلمَّا عرَف المُسلِمون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهضوا به، ونهَض معهم نحوَ الشِّعبِ ومعه أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ، وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، وعليُّ بنُ أبي طالِبٍ، وطلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، والزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ، والحارِثُ بنُ الصِّمَّةِ، ورَهطٌ من المُسلِمين
جاء أبو بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه بأبيه أبي قُحافةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقودُه شيخٌ أعمَى يومَ فتحِ مكةَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا تركتَ الشيخَ في بيتِه حتى نأتِيَه قال أردتُ أن يُؤجِرَه اللهُ لأنا كنتُ بإسلامِ أبي طالبٍ أشدُّ فرحًا مني بإسلامِ أبي ألتمسُ بذلكَ قرةَ عينِك يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدقت
أنه جاءه نجيُّهُ في ثلاثِ ليالٍ يخبرُه بأنَّه قد أرسلَ رسولٌ، وقد أسلمتِ الإنسُ والجنُّ، وأنَّه شدَّت رحالَها إليه، فاذهبْ إليه واتبعْه، وذلك في ثلاثِ ليالٍ. قال: فعند ذلك رحل إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وهو بمكةَ، فأخبرتُه بما رأيتُ وسمعتُ، فقال: إذَا اجْتَمع المُسلِمون فأخبَرهم بِذَلك. فلما اجتمعوا قمتُ فقلت: أتاني نجيِّي بعد هـدوءٍ ورقدةٍ ولم يكُ فيما قد بلوتُ بكاذبٍ ثلاثَ ليــالٍ قولُه كلَّ ليلةٍ أتاك نبيٌّ من لؤيِّ بنِ غالبٍ فشمَّرتُ من ذيلِ الإزارِ وأرفلت بيَ الذِّعلبُ الوجناء عبر السَّبَاسِبِ وأعلمْ أنَّ اللهَ لا ربَّ غيرُه وأنك مأمـونٌ على كلِّ غائـبٍ وأنك أدنى المرسلين وسيلةً إلى اللهِ يا ابنَ الأكرمين الأطايـبِ فمرنا بما يأتيك يا خيرَ مرسلٍ وإن كان فيما جاء شيبُ الذَّوائبِ وكن لي شفيعًا يومَ لا ذو شفاعةٍ سواكَ بمغنٍ عن سوادَ بنِ قاربٍ قال: ففرِح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، والمهاجرون والأنصارُ بذلك فرحًا شديدًا
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قومٍ صادوا ظَبيةً فشَدُّوها على عَمود فُسطاطٍ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، أُخِذتُ ولي خِشفانٌ في البَرِّيَّةِ، وقد انعَقَد اللَّبَنُ في أخلافي، فلا هو يذبحُني فأستريحَ، ولا يدَعُني فأرجِعَ إلى خِشفي في البَرِّيَّةِ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إن تركتُكِ ترجعين؟» قالت: نعم، وإلَّا عذَّبني اللهُ عذابًا أليمًا، وفي لفظٍ: فاستأذِنْ لي أرضِعُهما وأعودُ إليهم، قال: «وتفعلين؟» قالت: عذَّبَني اللهُ عذابَ العِشارِ إن لم أفعَلْ، فقال: «أين صاحِبُ هذه؟» فقال القومُ: نحن يا رسولَ اللهِ، قال: «خَلُّوا عنها حتى تأتيَ خِشفَها ترضِعُها وترجِعُ إليكم»، فقالوا: من لنا بذلك؟ قال: «أنا»، فأطلَقوها فذهَبَت فأرضَعَت ثُمَّ رجَعَت إليهم فأوثقوها، فمرَّ بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «أين صاحِبُ هذه؟» قالوا: هو ذا نحن يا رسولَ اللهِ، قال: «تبيعونَها؟» فقالوا: هي لك يا رسولَ اللهِ، فقال: «خلُّوا عنها» وأطلقوها، فذهَبَت، وهي تَضرِبُ برجلِها الأرضَ فَرَحًا وتقولُ: أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّك رسولُ اللهِ. قال زيدُ بنُ أرقمَ: فأنا واللهِ رأيتُها تُسَبِّحُ في البَرِّيَّةِ وهي تقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ مُحمَّدٌ رسولُ اللهِ
جاءَ أبو بكرٍ رحمةُ اللَّهِ عليهِ بأبي قحافةَ يقودهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم شيخًا أعمى يومَ فتحِ مكَّةَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: ألا تركتَ الشَّيخَ حتَّى نأتيهُ. قالَ: أردتُ يا رسولَ اللَّهِ أن يأجرَهُ اللَّهُ، أما والَّذي بعثكَ بالحقِّ لأَنا كنتُ أشدَّ فرحًا بإسلامِ أبي طالبٍ منِّي بإسلامِ أبي ألتمسُ بذلكَ قرَّةَ عينكَ قالَ: صدقتَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
أشهد أن لا إله إلا اللهقدوم النبي المدينةطلحة بن عبيد اللهعبد الله بن سلاملم يلد ولم يولدعلي بن أبي طالبيوم لا ذو شفاعةقدوم رسول اللهلا وكس ولا شططقضاء رسول اللهأبو بكر الصديققل هو الله أحدإسلام ابن سلامإسلام أبي طالبالذعلب الوجناءقدم رسول اللهلعبوا بحرابهمبروع بنت واشقعمر بن الخطابسواد بن قاربلعبت الحبشةقدم المدينةيوم الاثنينسترة الحجرةيصلي بالناسبيعة العامةأم ابن سلامعشرين جراحةالإنس والجنعذاب العشارصدقة امرأةأرخى السترالله الصمدفرحا بذلكرسول اللهابن مسعودأبو قحافةثلاث ليالخلوا عنهاقرة عينكالمدينةبحرابهمالميراثكما أنتيوم أحدأبو بكرفتح مكةقرة عينالحبشةحرابهملم يمتأخلافيترضعهاقدومهالعدةجبريلالشعبربيعةخشفانفرحاصدقةأشجعتوفينخلةلأمةضربتصدقتشفيعظبيةتسبحنجيمضر
تخريج حديث فرحا بذلك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








