أحاديث عن: نجي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: نجي
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بكرٍ قال لمَّا قُتِل عمرُ : إنِّي مررتُ بالهُرمزانِ وجُفَينةَ وأبي لؤلؤةً وهم نجِيٌّ ، فلمَّا رأَوْني ثاروا فسقط من بينهم خِنجرٌ له رأسان نِصابُه في وسطِه ، فانظروا إلى الخنجرِ الَّذي قُتِل به عمرُ فإذا هو الَّذي وصفه ، فانطلق عبيدُ اللهِ بنُ عمرَ فأخذ سيفَه حين سمِع ذلك من عبدِ الرَّحمنِ فأتَى الهُرمزانَ فقتله وقتل جُفَينةَ وقتل بنتَ أبي لؤلؤةَ صغيرةً وأراد قتل كلِّ سبيٍّ بالمدينةِ فمنعوه ، فلمَّا استُخلِف عثمانُ قال له عمرُو بنُ العاصِ : إنَّ هذا الأمرَ كان وليس لك على النَّاسِ سلطانٌ فذهب دمُ الهُرمزانِ هدرًا
عَن عبدِ اللهِ بنِ نُجَيٍّ عَن أبيهِ أنَّه: سار مَع عليٍّ رَضيَ اللهُ عنهُ - وَكان صاحبَ مِطْهرَتِه - فلمَّا حاذى نِينَوى وهوَ مُنطلِقٌ إلى صِفِّينَ فَنادى عليٌّ رَضي اللهُ عنهُ: اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ، اصبِرْ أبا عَبدِ اللهِ، بِشطِّ الفُراتِ قُلتُ: ماذا؟ قال: دَخلتُ عَلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ذاتَ يومٍ وَعيناهُ تَفيضانِ قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، أَغضبَكَ أحدٌ؟ ما شأنُ عَيناكَ تَفيضانِ؟ قال: بَل قام مِن عِندي جِبريلُ قبلُ فحَدَّثني أنَّ الحُسينَ يُقتَلُ بشطِّ الفُراتِ. قال: فَقال: هلْ لَك إلى أنْ أشمَكَ مِن تُربتِه؟ قال: قُلتُ: نَعَم. فمدَّ يَدَه فقَبضَ قَبضةً مِن تُرابٍ فأَعطانيها، فَلم أَملِكْ عَيني أنْ فاضَتا
عن نُجَيٍّ الحَضْرَمِيِّ أنَّه سار مع عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه وكان صاحبَ مِطهرَتِه فلمَّا حاذى نِينَوى وهو مُنطلقٌ إلى صِفِّينَ فنادى عليٌّ اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ بِشَطِّ الفُراتِ قلْتُ وما ذاك قال دخَلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ وإذا عيناه تذرِفان قلْتُ يا نبيَّ الله أغضَبَك أحَدٌ ما شأنُ عينيك تَفيضان قال بل قام مِن عندي جبريلُ عليه السَّلامُ قبلُ فحدَّثَني أنَّ الحسينَ يُقتَلُ بِشَطِّ الفُراتِ قال فقال هل لك أن أُشِمَّك مِن تُربتِه قلْتُ نعم قال فمدَّ يدَه فقبَض قَبضةً مِن ترابٍ فأعطانيها فلم أملِكْ عينيَّ أن فاضتا
دخلَ رجلٌ يقالُ له سوادُ بنُ قارِبٍ الدَّوسيُّ على عمرَ فقال يا سَوادُ نشَدتُكَ اللهَ هل تُحسنُ من كهَانتكَ شيئًا اليومَ ؟ قال سبحان اللهِ ، واللهِ يا أميرَ المؤمنينَ ما استقبلتُ أحدًا من جُلَسائكَ بمثلِ ما استقبلتَني به ، فقال : سبحانَ اللهِ يا سوادُ ما كنَّا عليه من شِركِنا أعظمُ من كهانَتِكَ فحدِّثني حديثَكَ قال إنَّه لعجبٌ كنتُ كاهنًا في الجاهليَّةِ فبينا أنا نائمٌ إذ أتاني نجيٌّ فضرَبني برِجلهِ ثمَّ قال يا سَواد بن قاربٍ اسمعْ أقُلْ لكَ قلتُ هاتِ قال : عجَبٌ للجنِّ وأرجاسِها ، ورَحْلها العيسَ بأحْلاسِها ، تَهوي إلى مكَّةَ تبغي الهُدَى ، ما مؤمِنوها مثل أنجَاسِها ، فارحلْ إلى الصَّفوةِ من هاشمٍ ، واسمُ بعينِكَ إلى رأسِها …
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ، قال: فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَومٌ مِن قِبَلِ المَغرِبِ، عليهم ثيابُ الصُّوفِ، فوافَقوه عِندَ أكَمةٍ؛ فإنَّهم لَقيامٌ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعِدٌ، قال: فقالت لي نَفسي: ائتِهم فقُم بينَهم وبينَه؛ لا يَغتالونَه، قال: ثُمَّ قُلتُ: لَعَلَّه نَجيٌّ معهُم، فأتَيتُهم فقُمتُ بينَهم وبينَه، قال: فحَفِظتُ منه أربَعَ كَلِماتٍ أعُدُّهنَّ في يَدي، قال: تَغزونَ جَزيرةَ العَرَبِ فيَفتَحُها اللهُ، ثُمَّ فارِسَ فيَفتَحُها اللهُ، ثُمَّ تَغزونَ الرُّومَ فيَفتَحُها اللهُ، ثُمَّ تَغزونَ الدَّجَّالَ فيَفتَحُه اللهُ. قال: فقال نافِعٌ: يا جابِرُ، لا نَرى الدَّجَّالَ يَخرُجُ حتَّى تُفتَحَ الرُّومُ
أقيمَتِ الصَّلاةُ ، ورَسولُ اللَّهِ نَجيٌّ لرجلٍ ، فما قامَ إلى الصَّلاةِ حتَّى نامَ القَومُ
أُقيمَتِ الصلاةُ ورسولُ اللهِ نَجيٌّ لرجُلٍ حتى نعَسَ -أو كادَ يَنعَسُ- بعضُ القومِ
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: أُقيمَتِ الصَّلاةُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَجيٌّ لرَجُلٍ في المَسجِدِ، فما قامَ إلى الصَّلاةِ حَتَّى نامَ القَومُ
عن عبدِ اللهِ بنِ نُجَيٍّ، عن أبيه، أنَّه سار مع عليٍّ، وكان صاحبَ مِطهَرَتِه، فلمَّا حاذى نِينَوى، وهو مُنطَلِقٌ إلى صِفِّينَ، فنادى عليٌّ: اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ، اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ، بشَطِّ الفُراتِ، قُلتُ: وماذا قال؟ دخَلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وعَيْناه تَفيضانِ، قُلتُ: يا نبيَّ اللهِ، أغضَبكَ أحَدٌ، ما شأنُ عَينَيْكَ تَفيضانِ؟ قال: بَل قام من عِندي جِبريلُ قبْلُ، فحدَّثني أنَّ الحُسَينَ يُقتَلُ بشَطِّ الفُراتِ، قال: فقال: هل لكَ إلى أنْ أُشِمَّكَ من تُرْبَتِه؟ قال: قُلتُ: نَعمْ. فمَدَّ يدَه، فقبَض قَبْضةً من تُرابٍ فأَعْطانيها، فلم أملِكْ عَيْنَيَّ أنْ فاضَتا
عن عبدِ اللهِ بنِ نجيّ عن أبيه أنه سار مع عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ وكان صاحبَ مَطهرتِه فلما حاذى نينَوى وهو منطلقٌ إلى صِفِّينَ فنادى عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ : اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ بشطِّ الفراتِ قلتُ : وماذا ؟ قال : دخلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وعيناهُ تفيضانِ قلتُ : يا نبيَّ اللهِ أَغضبَكَ أحدٌ ما شأنُ عينَيكَ تُفيضانِ ؟ قال : بل قام من عندي جبريلُ قبل فحدَّثَني أنَّ الحُسينَ يقتلُ بشطِّ الفُراتِ قال : فقال : هل لك إلى أَنْ أُشِمَّكَ مِنْ تُرْبَتِهِ؟ ؟ قال : قلتُ : نعم فمدَّ يدَه فقبض قبضةً من ترابٍ فأعطانيها فلم أملكْ عينيَّ أن فاضَتا
عن عَبْدِ اللهِ بنِ نُجَيٍّ: أنَّ عَلِيًّا -رَضِيَ اللهُ عنه- أَجازَ شَهادةَ القابِلةِ وَحْدَها في الاسْتِهْلالِ
عنْ مُحمَّدِ بنِ كَعبٍ القُرَظيِّ، قالَ: بيْنَما عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه قاعِدٌ في المَسجِدِ؛ إذ مرَّ رَجُلٌ في مُؤخَّرِ المَسجِدِ، فقالَ رَجُلٌ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أتَعرِفُ هذا المارَّ، قالَ: لا، فمَن هو؟ قالَ: سَوادُ بنُ قارِبٍ، وهو رَجُلٌ مِن أهْلِ اليَمنِ مِن بيتٍ فيهم شَرفٌ ومَوضِعٌ، وهو الَّذي أتاهُ رَئيُّهُ بظُهورِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ عُمَرُ عليَّ به، فدُعيَ به، فقالَ: أنتَ سَوادُ بنُ قارِبٍ، قالَ: نعمْ، قالَ: أنتَ الَّذي أتاكَ رَئيُّكَ بظُهورِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: نعمْ، قالَ: فأنتَ على ما كنْتَ عليه مِن قِبَلِ كِهانَتِكَ، فغضِبَ غضَبًا شَديدًا، وقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما استَقبَلَني بهذا أحَدٌ منذُ أسلَمْتُ، فقالَ عُمَرُ: يا سُبحانَ اللهِ! واللهِ ما كنَّا عليه منَ الشِّركِ أعظَمُ ممَّا كنْتَ عليه في كِهانَتِكَ، أخْبِرْني بإتْيانِكَ رَئيَّكَ بظُهورِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: نعمْ، يا أميرَ المُؤمِنينَ، بَيْنا أنا ذاتَ لَيلةٍ بيْنَ النَّائمِ واليَقْظانِ؛ إذْ أتاني رَئيِّي فضَرَبَني برِجْلِه، وقالَ: قُمْ يا سَوادُ بنَ قارِبٍ، فافهَمْ واعقِلْ، إنْ كنْتَ تَعقِلُ؛ إنَّه قد بُعِثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن لُؤيِّ بنِ غالِبٍ، يَدْعو إلى اللهِ وإلى عِبادَتِه، ثمَّ أنْشأَ يَقولُ: عَجِبْتُ للجِنِّ وتِجْساسِها... وشَدِّها العِيسَ بأحْلاسِها تَهْوي إلى مكَّةَ تَبْغي الهُدَى... ما خَيِّرُ الجِنِّ كأنْجاسِها فارْحَلْ إلى الصَّفْوةِ مِن هاشِمٍ... واسْمُ بعَينَيْكَ إلى رَأْسِها قالَ: فلم أرفَعْ بقَولِه رَأسًا، وقلْتُ: دَعْني أنَمْ؛ فإنِّي أمسَيْتُ ناعِسًا، فلمَّا أنْ كانَتِ اللَّيلةُ الثَّانيةُ أتاني، فضَرَبَني برِجْلِه، وقالَ: ألم أقُلْ يا سَوادُ بنَ قارِبٍ: قُمْ، فافهَمْ واعقِلْ؟ إنْ كنْتَ تَعقِلُ؛ إنَّه قد بُعِثَ رَسولٌ مِن لُؤيِّ بنِ غالِبٍ يَدْعو إلى اللهِ، وإلى عِبادَتِه، ثمَّ أنْشأَ الجِنِّيُّ يَقولُ: عجِبْتُ للجِنِّ وتَطْلابِها... وشَدِّها العِيسَ بأقْتابِها تَهْوي إلى مكَّةَ تَبْغي الهُدَى... ما صادِقُ الجِنِّ ككَذَّابِها فارْحَلْ إلى الصَّفْوةِ مِن هاشِمٍ... بيْنَ رَوابِيهَا وحُجَّابِها قالَ: فلم أرفَعْ رَأسًا، فلمَّا أنْ كانَ اللَّيلةُ الثَّالثةُ أتاني، فضَرَبَني برِجْله، وقالَ: ألم أقُلْ لكَ يا سَوادُ بنَ قارِبٍ: افهَمْ إنْ كنْتَ تَتَفهَّمُ، واعقِلْ إنْ كنْتَ تَعقِلُ، فإنَّه قد بُعِثَ رَسولٌ مِن لُؤيِّ بنِ غالِبٍ يَدْعو إلى اللهِ، وإلى عِبادَتِه، ثمَّ أنْشأَ يَقولُ: عجِبْتُ للجِنِّ وأخْبارِها... وشدِّها العِيسَ بأكْوارِها تَهْوي إلى مكَّةَ تَبْغي الهُدَى... ما مُؤمِنو الجِنِّ ككُفَّارِها فارْحَلْ إلى الصَّفْوةِ مِن هاشِمٍ... ليس قَدَاماهَا كأذْنابِها فوقَعَ في نَفْسي حبُّ الإسْلامِ، ورغِبْتُ فيه، فلمَّا أصبَحْتُ شدَدْتُ على راحِلَتي، فانطلَقْتُ مُتوَجِّهًا إلى مكَّةَ، فلمَّا كنْتُ ببَعضِ الطَّريقِ أُخبِرْتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد هاجَرَ إلى المَدينةِ، فأتيْتُ المَدينةَ، فسألْتُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقيلَ لي: في المَسجِدِ، فانتَهَيْتُ إلى المَسجِدِ، فعقَلْتُ ناقَتي ودخَلْتُ، وإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والنَّاسُ حَولَه، فقُلْتُ: اسمَعْ مَقالَتي يا رَسولَ اللهِ، فقالَ أبو بَكرٍ: ادْنُهْ، فلم يزَلْ حتَّى صِرْتُ بيْنَ يدَيْه، قالَ: هاتِ، فأخْبِرْني بإتْيانِكَ رَئيَّكَ، فقُلْتُ: أتاني نَجيٌّ بعدَ هَدْءٍ ورَقْدةٍ... ولم يكُ فيما قد بلَوْتُ بكاذِبِ ثلاثَ لَيالٍ قولُه كلَّ ليلةٍ... أتاكَ رَسولُ اللهِ مِن لُؤيِّ بنِ غالِبِ فشمَّرْتُ مِن ذَيْلي الإزارَ ووسَّطَتْ... بي الذِّعْلِبُ الوَجْناءُ بيْنَ السَّباسِبِ فأشهَدُ أنَّ اللهَ لا رَبَّ غيرُه... وأنَّكَ مَأْمونٌ على كلِّ غائبِ وأنَّكَ أدْنى المُرسَلينَ وَسيلةً... إلى اللهِ يا ابنَ الأكْرَمينَ الأطايِبِ فمُرْنا بما يَأْتيكَ يا خَيرَ مَن مَشى... وإنْ كانَ فيما جاءَ شَيبُ الذَّوائِبِ وكُنْ لي شَفيعًا يومَ لا ذو شَفاعةٍ... سِواكَ بمُغْنٍ عنْ سَوادِ بنِ قارِبِ ففرِحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابُه بإسْلامي فرَحًا شَديدًا، حتَّى رُئيَ في وُجوهِهم. قالَ: فوثَبَ عُمَرُ: فالْتَزَمَه، وقالَ: قد كنْتُ أُحِبُّ أنْ أسمَعَ هذا منكَ
جلس ناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرج فسمِعَهم يتذاكرونَ قال بعضُهم إنَّ اللهَ اتخذ إبراهيمَ خليلًا وقال آخرُ موسَى كلَّمه اللهُ تكليمًا وقال آخرُ فعيسَى كلمةُ اللهِ وروحُه وقال آخرُ آدمُ اصطفاه اللهُ فخرج عليهم وسلَّم وقال قد سمعتُ كلامَكم وعجَبَكم أن إبراهيمَ خليلُ اللهِ وهو كذلك وموسَى نجَّي اللهُ وهو كذلك وعيسَى روحُه وكلمتُه وهو كذلك وآدمُ اصطفاه اللهُ وهو كذلك ألا وأنا حبيبُ اللهِ ولا فخرَ وأنا حاملُ لواءِ الحمدِ يومَ القيامةِ – تحتَه آدمُ فمَن دونَه – ولا فخرَ وأنا أولُ شافعٍ وأولُ مشفَّع يومَ القيامةِ ولا فخرَ وأنا أولُ مَن يحرِّكُ حلقَ الجنةِ فيفتحُ اللهُ لي فيُدخلنِيها ومعِيَ فقراءُ المهاجرين ولا فخرَ وأنا أكرمُ الأولينَ والآخرينَ على اللهِ ولا فخرَ
جلَسَ ناسٌ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ينتَظرونَهُ ، قالَ : فخَرجَ حتَّى إذا دَنا منهم سمعَهُم يتذَاكرونَ فسمِعَ حديثَهُم، فقالَ بَعضُهُم: عجبًا إنَّ اللَّهَ اتَّخذَ من خلقِهِ خليلًا، اتَّخذَ من إبراهيمَ خليلًا، وقالَ آخرُ: ماذا بأعجَبَ مِن كلامِ موسى كلَّمَهُ تَكْليمًا، وقالَ آخرُ: فَعيسى كلمةُ اللَّهِ وروحُهُ، وقالَ آخرُ: آدمُ اصطفاهُ اللَّهُ. فخرجَ عليهِم فسلَّمَ وقالَ: قد سَمِعْتُ كلامَكُم وعجبَكُم إنَّ إبراهيمَ خليلُ اللَّهِ وَهوَ كذلِكَ وموسى نجيُّ اللَّهِ وَهوَ كذلِكَ، وعيسى روحُهُ وَكَلمتُهُ وَهوَ كذلِكَ وآدمُ اصطفاهُ اللَّهُ وَهوَ كذلِكَ، ألا وأَنا حبيبُ اللَّهِ ولا فخرَ، وأَنا حاملُ لواءِ الحمدِ يومَ القيامةِ ولا فخرَ، وأَنا أوَّلُ شافعٍ وأوَّلُ مشفَّعٍ يومَ القيامةِ ولا فخرَ، وأَنا أوَّلُ من يحرِّكُ حلقَ الجنَّةِ فيفتحُ اللَّهُ لي فيدخلُنيها ومعي فقراءُ المؤمنينَ ولا فخرَ، وأَنا أَكْرمُ الأوَّلينَ والآخرينَ ولا فخرَ
جلسَ ناسٌ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فخرجَ فسمِعَهم يتذاكرونَ قالَ بعضُهم: إنَّ اللَّهَ اتَّخذَ إبراهيمَ خليلًا وقالَ آخرُ: موسَى كلَّمَه اللَّهُ تَكليمًا وقالَ آخَرُ: فَعيسَى كلمةُ اللهِ وروحُهُ. وقالَ آخرُ: آدمُ اصطفاهُ اللَّهُ فخرجَ عليهم النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فسلَّم وقال: قد سَمعتُ كلامَكم وعجبَكم أنَّ إبراهيمَ خليلُ اللهِ ، وهو كذلكَ ، ومُوسى نَجيُّ اللهِ ؛ وهو كذلكَ ، وعيسَى روحُهُ وكلمَتُهُ ؛ وَهوَ كذلِك وآدمُ اصطفاهُ اللَّهُ وَهوَ كذلِك ألا وأنا حَبيبُ اللَّهِ ولا فخرَ وأنا حاملُ لواءِ الحمدِ يومَ القيامةِ تحتَه آدمُ فمن دونَه ولا فخرَ وأنا أوَّلُ شافعٍ وأوَّلُ مشفَّعٍ يومَ القيامةِ ولا فخرَ وأنا أوَّلُ من يحرِّكُ حلقَ الجنَّةِ فيفتحُ اللَّهُ لي فيُدخِلُنيها ومعي فقراءُ المؤمنينَ ولا فخرَ وأنا أَكرَمُ الأوَّلينَ والآخرينَ علَى اللَّهِ ولا فخرَ
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ نُجَيٍّ، عن عليٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الملائِكةَ لا تدخلُ بَيتًا فيه تِمثالٌ
عنْ مُحمَّدِ بنِ كَعبٍ القُرَظيِّ، قالَ: بيْنَما عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه قاعِدٌ في المَسجِدِ؛ إذ مرَّ رَجُلٌ في مُؤخَّرِ المَسجِدِ، فقالَ رَجُلٌ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أتَعرِفُ هذا المارَّ، قالَ: لا، فمَن هو؟ قالَ: سَوادُ بنُ قارِبٍ، وهو رَجُلٌ مِن أهْلِ اليَمنِ مِن بيتٍ فيهم شَرفٌ ومَوضِعٌ، وهو الَّذي أتاهُ رَئيُّهُ بظُهورِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ عُمَرُ عليَّ به، فدُعيَ به، فقالَ: أنتَ سَوادُ بنُ قارِبٍ، قالَ: نعمْ، قالَ: أنتَ الَّذي أتاكَ رَئيُّكَ بظُهورِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: نعمْ، قالَ: فأنتَ على ما كنْتَ عليه مِن قِبَلِ كِهانَتِكَ، فغضِبَ غضَبًا شَديدًا، وقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما استَقبَلَني بهذا أحَدٌ منذُ أسلَمْتُ، فقالَ عُمَرُ: يا سُبحانَ اللهِ! واللهِ ما كنَّا عليه منَ الشِّركِ أعظَمُ ممَّا كنْتَ عليه في كِهانَتِكَ، أخْبِرْني بإتْيانِكَ رَئيَّكَ بظُهورِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: نعمْ، يا أميرَ المُؤمِنينَ، بَيْنا أنا ذاتَ لَيلةٍ بيْنَ النَّائمِ واليَقْظانِ؛ إذْ أتاني رَئيِّي فضَرَبَني برِجْلِه، وقالَ: قُمْ يا سَوادُ بنَ قارِبٍ، فافهَمْ واعقِلْ، إنْ كنْتَ تَعقِلُ؛ إنَّه قد بُعِثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن لُؤيِّ بنِ غالِبٍ، يَدْعو إلى اللهِ وإلى عِبادَتِه، ثمَّ أنْشأَ يَقولُ: عَجِبْتُ للجِنِّ وتِجْساسِها ... وشَدِّها العِيسَ بأحْلاسِها تَهْوي إلى مكَّةَ تَبْغي الهُدَى ... ما خَيِّرُ الجِنِّ كأنْجاسِها فارْحَلْ إلى الصَّفْوةِ مِن هاشِمٍ ... واسْمُ بعَينَيْكَ إلى رَأْسِها قالَ: فلم أرفَعْ بقَولِه رَأسًا، وقلْتُ: دَعْني أنَمْ؛ فإنِّي أمسَيْتُ ناعِسًا، فلمَّا أنْ كانَتِ اللَّيلةُ الثَّانيةُ أتاني، فضَرَبَني برِجْلِه، وقالَ: ألم أقُلْ يا سَوادُ بنَ قارِبٍ: قُمْ، فافهَمْ واعقِلْ؟ إنْ كنْتَ تَعقِلُ؛ إنَّه قد بُعِثَ رَسولٌ مِن لُؤيِّ بنِ غالِبٍ يَدْعو إلى اللهِ، وإلى عِبادَتِه، ثمَّ أنْشأَ الجِنِّيُّ يَقولُ: عجِبْتُ للجِنِّ وتَطْلابِها ... وشَدِّها العِيسَ بأقْتابِها تَهْوي إلى مكَّةَ تَبْغي الهُدَى ... ما صادِقُ الجِنِّ ككَذَّابِها فارْحَلْ إلى الصَّفْوةِ مِن هاشِمٍ ... بيْنَ رَوابِيهَا وحُجَّابِها قالَ: فلم أرفَعْ رَأسًا، فلمَّا أنْ كانَ اللَّيلةُ الثَّالثةُ أتاني، فضَرَبَني برِجْله، وقالَ: ألم أقُلْ لكَ يا سَوادُ بنَ قارِبٍ: افهَمْ إنْ كنْتَ تَتَفهَّمُ، واعقِلْ إنْ كنْتَ تَعقِلُ، فإنَّه قد بُعِثَ رَسولٌ مِن لُؤيِّ بنِ غالِبٍ يَدْعو إلى اللهِ، وإلى عِبادَتِه، ثمَّ أنْشأَ يَقولُ: عجِبْتُ للجِنِّ وأخْبارِها ... وشدِّها العِيسَ بأكْوارِها تَهْوي إلى مكَّةَ تَبْغي الهُدَى ... ما مُؤمِنو الجِنِّ ككُفَّارِها فارْحَلْ إلى الصَّفْوةِ مِن هاشِمٍ ... ليس قَدَاماهَا كأذْنابِها فوقَعَ في نَفْسي حبُّ الإسْلامِ، ورغِبْتُ فيه، فلمَّا أصبَحْتُ شدَدْتُ على راحِلَتي، فانطلَقْتُ مُتوَجِّهًا إلى مكَّةَ، فلمَّا كنْتُ ببَعضِ الطَّريقِ أُخبِرْتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد هاجَرَ إلى المَدينةِ، فأتيْتُ المَدينةَ، فسألْتُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقيلَ لي: في المَسجِدِ، فانتَهَيْتُ إلى المَسجِدِ، فعقَلْتُ ناقَتي ودخَلْتُ، وإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والنَّاسُ حَولَه، فقُلْتُ: اسمَعْ مَقالَتي يا رَسولَ اللهِ، فقالَ أبو بَكرٍ: ادْنُهْ، فلم يزَلْ حتَّى صِرْتُ بيْنَ يدَيْه، قالَ: هاتِ، فأخْبِرْني بإتْيانِكَ رَئيَّكَ، فقُلْتُ: أتاني نَجيٌّ بعدَ هَدْءٍ ورَقْدةٍ ... ولم يكُ فيما قد بلَوْتُ بكاذِبِ ثلاثَ لَيالٍ قولُه كلَّ ليلةٍ ... أتاكَ رَسولُ اللهِ مِن لُؤيِّ بنِ غالِبِ فشمَّرْتُ مِن ذَيْلي الإزارَ ووسَّطَتْ ... بي الذِّعْلِبُ الوَجْناءُ بيْنَ السَّباسِبِ فأشهَدُ أنَّ اللهَ لا رَبَّ غيرُه ... وأنَّكَ مَأْمونٌ على كلِّ غائبِ وأنَّكَ أدْنى المُرسَلينَ وَسيلةً ... إلى اللهِ يا ابنَ الأكْرَمينَ الأطايِبِ فمُرْنا بما يَأْتيكَ يا خَيرَ مَن مَشى ... وإنْ كانَ فيما جاءَ شَيبُ الذَّوائِبِ وكُنْ لي شَفيعًا يومَ لا ذو شَفاعةٍ ... سِواكَ بمُغْنٍ عنْ سَوادِ بنِ قارِبِ ففرِحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابُه بإسْلامي فرَحًا شَديدًا، حتَّى رُئيَ في وُجوهِهم. قالَ: فوثَبَ عُمَرُ: فالْتَزَمَه، وقالَ: قد كنْتُ أُحِبُّ أنْ أسمَعَ هذا منكَ
18
◔ غير محدد📌 يَغْزونَ جَزيرةَ العرَبِ فيَفتَحُها اللهُ، ثمَّ يَغْزونَ فارِسَ فيَفتَحُها اللهُ، ثمَّ يَغْزونَ الدَّجَّالَ فيَفتَحُه اللهُ
قدِمَ ناسٌ منَ العرَبِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسلِّمونَ عليه، عليهمُ الصُّوفُ، فقُمْتُ فقُلْتُ: لأَحولَنَّ بيْنَ هؤلاء وبيْنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قُلْتُ في نَفْسي: هو نَجيُّ القَومِ، ثمَّ أبَتْ نَفْسي إلَّا أنْ أقومَ إليه قالَ: فسمِعْتُه يَقولُ: يَغْزونَ جَزيرةَ العرَبِ فيَفتَحُها اللهُ، ثمَّ يَغْزونَ فارِسَ فيَفتَحُها اللهُ، ثمَّ يَغْزونَ الدَّجَّالَ فيَفتَحُه اللهُ
جلس ناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، ينتظِرونَه، قال : فخرج حتى إذا دَنَا منهم سَمِعَهم يتذاكرون، فسَمِع حديثَهم . فقال بعضُهم : عَجَبًا ! إن اللهَ اتخذ من خَلْقِهِ خليلًا، اتخذ من إبراهيمَ خليلًا . وقال آخَرُ : ماذا بأَعْجَبَ من كلامِ موسى، كلمه تكليمًا . وقال آخَرُ : فعيسى كلمةُ اللهِ ورُوحُه . وقال آخَرُ : آدمُ اصطفاهُ اللهُ . فخرج عليهم فسلم وقال : قد سَمِعْتُ كلامَكم وعجَبَكم، إن إبراهيمَ خليلُ اللهِ، وهو كذلك، وموسى نَجِيُّ اللهِ، وهو كذلك، وعيسى رُوحُه وكلمتُه، وهو كذلك، وآدمُ اصطفاهُ اللهُ وهو كذلك . أَلَا وأنَا حبيبُ اللهِ ولا فَخْرَ، وأنَا حامِلُ لِواءِ الحَمْدِ يومَ القيامةِ ولا فَخْرَ، وأنَا أولُ شافعٍ، وأولُ مُشَفَّعٍ يومَ القيامةِ ولا فَخْرَ، وأنَا أولُ من يحرِّكُ حِلَقَ الجنةِ، فيَفْتَحُ اللهُ لي فيُدْخِلُنِيها، ومَعِي فقراءُ المؤمنينَ ولا فَخْرَ، وأنَا أَكْرَمُ الأولِينَ والآخِرينَ ولا فَخْرَ
جلس ناسٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينتظِرونه فخرج حتَّى إذا دنا منهم سمِعهم يتذاكرون فسمِع حديثَهم فقال بعضُهم عجبًا إنَّ اللهَ اتَّخذ من خلقِه إبراهيمَ خليلًا وقال الآخرُ ماذا بأعجبَ من كلَّم اللهُ موسَى تكليمًا وقال الآخرُ فعيسَى كلمةُ اللهِ وروحُه وقال الآخرُ آدمُ اصطفاه اللهُ فخرج عليهم فسلَّم وقال قد سمِعتُ كلامَكم وعجبَكم أنَّ إبراهيمَ خليلُ اللهِ وهو كذلك وموسَى نجيُّ اللهِ وهو كذلك وعيسَى كلمةُ اللهِ وروحُه وهو كذلك وآدمُ اصطفاه اللهُ وهو كذلك ألا وأنا حبيبُ اللهِ ولا فخرَ وأنا حاملُ لواءِ الحمدِ يومَ القيامةِ تحته آدمُ فمن دونه ولا فخرَ وأنا أوَّلُ شافِعٍ وأوَّلُ مُشفَّعٍ يومَ القيامةِ ولا فخرَ وأنا أوَّلُ من يُحرِّكُ حِلَقَ بابِ الجنَّةِ فيفتحُ اللهُ لي وأدخلُها ومعي فقراءُ المؤمنين ولا فخرَ وأنا أكرَمُ الأوَّلين والآخِرين على اللهِ ولا فخرَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
فارحل إلى الصفوة من هاشمعبد الرحمن بن أبي بكرأكرم الأولين والآخريناصبر أبا عبد اللهعبيد الله بن عمرعلي بن أبي طالبروح الله وكلمتهفقراء المهاجرينعبد الله بن نجيقام إلى الصلاةفقراء المؤمنينخنجر ذو رأسانعمرو بن العاصعمر بن الخطابشهادة القابلةحلق باب الجنةعيناه تفيضانعيناه تذرفانسواد بن قاربأقيمت الصلاةشهادة المرأةجزيرة العربيفتحها اللهأنس بن مالكإثبات النسبلؤي بن غالباصطفاه اللهثياب الصوفظهور النبيإسلام سواداصطفى اللهلواء الحمدأبو لؤلؤةشط الفراترسول اللهنام القومبعض القومالاستهلالعجبت للجنحبيب اللهخليل اللهكلمة اللهحلق الجنةنجي القومالهرمزانالجاهليةنجي اللهأول شافعأول مشفعالملائكةقتل عمرالكهانةجبرائيللا تدخلالإسلامدم هدرالحسينالدجالالمغربالصلاةالمسجدلا فخرجفينةعثمانجبريلنينوىالهدىتغزونالرومتربتهوحدهاولادةكهانةاصطفىتمثالالرئيالشعريغزونالصوفيقتلتربةالجنهاشمفارسغزوةأكمةأجازشافعمشفعبيتامكةنجينعسرئي
تخريج حديث نجي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








