أحاديث عن: فرحمتها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
7 نتيجة — لكلمة: فرحمتها
أنَّ امرأةً جاءتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَهُ أصحابُهُ فأطافَتْ بهم فلم تجدْ مكانًا ففِطِنَ لها رجلٌ فقام وجلَسَتْ فقضتْ حاجتَها ثم قامَتْ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للرجلِ أتعرفُها قال لا قال فرحمتَها رحِمَكَ اللهُ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبل من غزوةِ تبوكَ واعتمر ، فلما هبط من ثنيةِ عسفانَ أمر أصحابَه أن يستسنِدوا إلى العقبةِ حتى أرجعَ إليكم ، فذهب فنزل على قبرِ أمِّه فناجَى ربَّه طويلًا ثم إنه بكَى فاشتدَّ بكاؤُه وبكى هؤلاءِ لبكائِه وقالوا : ما بكَى نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهذا المكانِ إلا وقد حدث في أمتِه شيءٌ لا نطيقُه ، فلما بكى هؤلاءِ قام فرجع إليهم فقال : ما يُبكيكم ؟ قالوا : يا نبيَّ اللهِ بكينا لبكائِك ، قلنا : لعلَّه حدث في أمتِك شيءٌ لا تُطيقُه ، قال : لا وقد كان بعضُه ، ولكن نزلت على قبرٍ فدعوتُ اللهَ أن يأذنَ لي في شفاعتِه يومَ القيامةِ فأبَى اللهُ أن يأذنَ لي فرحمتها وهي أمي ، فبكيت ثم جاءني جبريلُ عليه السلامُ فقال : وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ فتبرأْ مِن أمِّك كما تبرَّأ إبراهيمُ من أبيه ، فرحمتُها وهي أمي فدعوت ربي أن يرفعَ عن أمتي أربعًا ، فرفع عنهم اثنتينِ وأبَى أن يرفعَ عنهم اثنتينِ . دعوت ربِّي أن يرفعَ عنهم الرجمَ من السماءِ والغرقَ من الأرضِ وأن لا يلبِسَهم شيعًا وأن لا يُذيقَ بعضَهم بأسَ بعضٍ . فرُفِع عنهم الرجمُ من السماءِ والغرقُ من الأرضِ ، وأبى اللهُ أن ترفعَ عنهم اثنتانِ : القتلُ والهرجُ . وإنما عدَل إلى قبرِ أمِّه لأنها مدفونةٌ تحتَ كذا وكذا وكان عسفانُ لهم
جاء جبريلُ عليه السلامُ يستأْذِنُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَذِنَ له فَأْبَطَأَ عليه فَأَخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رداءَهُ فقام إليه وهو قائمٌ في البابِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدْ أَذِنَّا لَكَ قال أَجَلْ يا رسولَ اللهِ ولكنَّا لَا نَدْخُلُ بيتًا فيه كَلْبٌ ولَا صورةٌ فوجَدُوا جَرْوًا في بعْضِ بيوتِهم قال أبو رَافِعٍ فَأَمَرَني حينَ أصبَحْتُ فلَمْ أَدَعْ كلبًا إلا قتلْتُه فإِذَا أنا بِامْرَأَةٍ قاصيَةٍ لها كَلْبٌ يَنْبَحُ عليْها فَرَحِمْتُها وتركتُه وجئْتُ فأَمَرني أن أرجِعَ إلى الكلبِ فقتلتُهُ فقال الناسُ يا رسولَ اللهِ ما يحلُّ لنا من هذه الأمةِ التي أمرتَ بقتلِها فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ
أنَّ بلالًا بطَّأَ عن صلاةِ الصُّبحِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما حبَسَكَ؟ فقال: مرَرْتُ بفاطمةَ وهي تَطحَنُ، والصَّبيُّ يَبْكي، فقُلتُ لها: إنْ شِئْتِ كفَيْتُكِ الرَّحا، وكفَيْتِني الصَّبيَّ، وإنْ شِئْتِ كفَيْتُكِ الصَّبيَّ، وكفَيْتِني الرَّحا، فقالت: أنا أرفَقُ بابْني منكَ، فذاك حبَسَني، قال: فرحِمْتَها رحِمَكَ اللهُ
جاءَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستَأذنَ عليهِ . فأذنَ لَهُ . فأبطأَ فأخذَ رداءَهُ فخرجَ فقالَ: قَد أذنَّا لَكَ فقالَ أجَل يا رسولَ اللَّهِ . ولَكِنَّا لا نَدخلُ بيتًا فيهِ صورةٌ ولا كلبٌ . فنظَروا فإذا في بَعضِ بيوتِهِم جَروٌ فأمرَ أبا رافعٍ أن لا يدَعَ كلبًا بالمدينةِ إلَّا قتلَهُ . فإذا بامرأةٍ من ناحيةِ المدينةِ لَها كلبٌ يحرسُ عَنها قالَ: فرَحِمْتُها فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَني فقتلتُهُ . فأتاهُ ناسٌ منَ النَّاسِ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ . ماذا يحلُّ لَنا من هذِهِ الأمَّةِ الَّتي أمرتَنا بقتلِها ؟ . قالَ: فنزلت: يَسْئَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أَقبَلَ مِن غَزْوةِ تَبوكٍ واعْتَمَرَ، فلمَّا هَبَطَ مِن ثَنِيَّةِ عُسْفانَ أمَرَ أصْحابَه أن يَسْتَسْنِدوا إلى العَقَبةِ حتَّى أَرجِعَ إليكم، فذَهَبَ فنَزَلَ على قَبْرِ أُمِّه فناجى رَبَّه طَويلًا، ثُمَّ إنَّه بَكى فاشْتَدَّ بُكاؤُه، وبَكى هؤلاء لبُكائِه، وقالوا: ما بَكى نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِهذا المَكانِ إلَّا وقدْ أَحدَثَ في أُمَّتِه شَيئًا لا يُطيقُه، فلمَّا بَكى هؤلاء قامَ، فرَجَعَ إليهم، فقالَ: ما يُبْكيكم؟ قالوا: يا نَبيَّ اللهِ بَكَيْنا لبُكائِك؛ قُلْنا: لَعلَّه أحدثَ في أُمَّتِك شَيئًا لا نُطيقُه، قالَ: لا، وقدْ كانَ بعضُه، ولكن نَزَلْتُ على قَبْرِ أُمِّي، فدَعَوْتُ اللهَ أن يَأذَنَ لي في شَفاعتِها يَوْمَ القِيامةِ، فأبى اللهُ أن يَأذَنَ لي، فرَحِمْتُها وهي أُمِّي فبَكَيْتُ، ثُمَّ جاءَني جِبْريلُ -عليه السَّلامُ- فقالَ: {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّه عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ}. فتَبَرَّأْ أنت مِن أُمِّك كما تَبَرَّأَ إبْراهيمُ مِن أبيه، فرَحِمْتُها وهي أُمِّي، ودَعَوْتُ رَبِّي أن يَرفَعَ عن أُمَّتي أرْبَعًا، فرَفَعَ عنهم اثْنتَينِ وأبى أن يَرفَعَ عنهم اثْنتَينِ، دَعَوْتُ رَبِّي أن يَرفَعَ عنهم الرَّجْمَ مِن السَّماءِ، والغَرَقَ مِن الأرْضِ، وألَّا يَلْبِسَهم شِيَعًا، وألَّا يُذيقَ بعضَهم بَأسَ بعضٍ، فرَفَعَ عنهم الرَّجْمَ مِن السَّماءِ، والغَرَقَ مِن الأرْضِ، وأبى اللهُ أن يَرفَعَ عنهم اثْنتَينِ: القَتْلَ والهَرجَ. وإنَّما عَدَلَ إلى قَبْرِ أُمِّه؛ لأنَّها مَدْفونةٌ تحتَ كَذا وكَذا، وكانَ عُسْفانُ لهم»
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا أَقْبَلَ من غَزْوَةِ تَبُوكٍ واعْتَمَرَ ، فلمَّا هبطَ من ثَنِيَّةِ عُسْفَانَ أمرَ أصحابَهُ : أنِ اسْتَسْنِدُوا إلى العقبةَ حتى أَرْجِعَ إليكُمْ ، فذهبَ فنزلَ على قبرِ أُمِّهِ ، فَناجَى رَبَّهُ طَوِيلًا ، ثُمَّ إنَّهُ بَكَى فَاشْتَدَّ بُكَاؤُهُ ، وبَكَى هؤلاءِ لِبُكَائِهِ ، وقَالوا : ما بَكَى نَبِيُّ اللهِ بهِذا المَكَانِ إلَّا وقد أحدثَ في أُمَّتِهِ شيئًا لا تطِيقُهُ. فلمَّا بَكَى هؤلاءِ قامَ فَرجعَ إليهِمْ فقال : ما يُبْكِيكُمْ ؟ قالوا : يا نَبِيَّ اللهِ ، بَكَيْنا لِبُكَائِكَ ، فقلْنا : لعلَّهُ أحدثَ في أمتِكَ شيئًا لا تطِيقُهُ ، قال : لا ، وقد كان بَعْضُهُ ، ولكنْ نَزَلْتُ على قبرِ أمِّي فَدَعَوْتُ اللهِ أنْ يَأْذَنَ لي في شَفَاعَتِها يومَ القيامةِ ، فَأبى اللهُ أنْ يَأْذَنَ لي ، فَرَحِمْتُها وهيَ أمِّي ، فَبَكَيْتُ ، ثُمَّ جاءنِي جبريلُ فقال : وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ ، فَتَبَرَّأْ أنتَ من أُمِّكَ ، كما تَبَرَّأَ إبراهيمُ من أَبيهِ ، فَرَحِمْتُها وهيَ أمِّي ، ودَعَوْتُ ربِّي أنْ يرفعَ عن أُمَّتي أربعًا ، فرفعَ عنهُمُ اثْنَتَيْنِ ، وأبى أنْ يرفعَ عنهُمُ اثْنَتَيْنِ : دَعَوْتُ ربِّي أنْ يرفعَ عنهُمُ الرَّجْمَ مِنَ السَّماءِ ، والغَرَقَ مِنَ الأرضِ ، وأنْ لا يَلْبِسَهُمْ شِيَعًا , وأنْ لا يُذِيقَ بعضَهُمْ بأسَ بَعْضٍ فرفعَ عنهُمُ الرَّجْمَ مِنَ السَّماءِ والغَرَقَ مِنَ الأرضِ , وأبى اللهُ أنْ يرفعَ عنهُمُ القَتْلَ والهَرْجَ وإِنَّما عَدَلَ إلى قبرِ أُمِّهِ لأنَّها كانَتْ مدفونةٌ تَحْتَ كداءَ ، وكَانَت عُسْفَانَ لهُمْ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(44)
استغفار إبراهيم لأبيهأنا أرفق بابني منكرحمتها رحمك اللهرفع الرجم والغرقالرجم من السماءأمر بقتل الكلابالغرق من الأرضالقتل والهرجتبرأ من أمكقضت حاجتهاثنية عسفانصلاة الصبحالصبي يبكيرحمك اللهغزوة تبوكأبو رافعفرحمتهاقبر أمهالشفاعةلا ندخلالطيباتالجوارحبأس بعضشفاعتهامكلبينامرأةجبريلفاطمةالرحاالقتلالهرجشفاعةعسفانجلستصورةبلالتطحنأمتيشيعاتبرأكداءفطنقامجرو
تخريج حديث فرحمتها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








