أحاديث عن: تطحن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: تطحن
أتى رَجُلٌ أهْلَه، فرَأى ما بِهم مِن الحاجةِ، فخَرَجَ إلى البَرِّيَّةِ، فقالَتِ امْرَأتُه: اللَّهُمَّ ارْزُقْنا ما نَطحَنُ -أو ما نَعجِنُ- ونَخبِزُ، فإذا الجَفْنةُ مَلْأى خُبْزًا، والرَّحى تَطحَنُ، والتَّنُّورُ مَلْأى جُنُوبَ شِواءٍ! فجاءَ زَوْجُها، فقالَ: عنْدَكم شيءٌ؟ قالَتْ: رِزْقُ اللهِ -أو قد رَزَقَ اللهُ- فرَفَعَ الرَّحْى، فكَنَسَ حَوْلَها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «لو تَرَكَها لَطَحَنَتْ إلى يَوْمِ القِيامةِ»
دخل رجلٌ على أهلِه فلما رأى ما بهم من الحاجةِ خرج إلى البريةِ فلما رأتِ امرأتُه قامت إلى الرحَا فوضعتها وإلى التنورِ فسجَّرته ثم قالت اللهمَّ ارزقْنا فنظرت فإذا الجفنةُ قد امتلأت قال وذهبَتْ إلى التنورِ فوجدته مُمتَلئًا قال فرجع الزوجُ فقال أصبتم بعدِي شيئًا قالت امرأتُه نعم من ربِّنا قام إلى الرحَا فرفعها فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أما إنه لو لم يرفعْها لم تزلْ تدورُ إلى يومِ القيامةِ [ وفي روايةٍ ] فقالت امرأتُه اللهمَّ ارزقْنا ما نطحنُ وما نعجنُ ونخبزُ فإذا الجفنةُ ملأَى خبزًا والرحا تطحنُ والتنورُ ملأَى جُنُوبَ شواءٍ فجاء زوجُها فقال عندكم شيءٌ قالت رِزقُ اللهِ أو قد رزَقَ اللهُ فرفع الرحًا فكنس حولَها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو تركها لطحنت إلى يومِ القيامةِ
أنَّ بلالًا أبطَأ عن صلاةِ الصُّبحِ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ما حبَسك قال مرَرْتُ بفاطمةَ وهي تطحَنُ والصَّبيُّ يَبْكي فقُلْتُ لها إن شِئْتِ كفَيْتُكِ الرَّحا وكفَيْتِني الصَّبيَّ وإن شِئْتِ كفَيْتُكِ الصَّبيَّ وكفَيْتِني الرَّحا قالَتْ أنا أرفَقُ بابني منك فذاك حبَسني فقال رحِمْتَها رحِمك اللهُ
أنَّه أتى فاطمةَ فقال لها إنِّي لأشتكي صدري ممَّا أمدَر بالغربِ فقالَتْ واللهِ إنِّي لأشتكي يدي ممَّا أطحَنُ بالرَّحا فقال لها عليٌّ ائتي النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فسَليه يُخدِمُك خادمًا فانطلَقَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فسلَّمَتْ عليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ما جاء بكِ قالَتْ جِئْتُ لأُسلِّمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فلمَّا رجَعَت إلى عليٍّ قالَتْ واللهِ ما استطَعْتُ أن أُكلِّمَ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم من هيبتِه فانطَلَقا إليه جميعًا فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ما جاء بكما لقد جاء أحسَبُه قال بكما حاجةٌ فقال عليٌّ أَجَلْ يا رسولَ اللهِ شكَوْتُ إلى فاطمةَ ممَّا أمدر بالغربِ فشَكَتْ إليَّ يدَيْها ممَّا تطحَنُ بالرَّحا فأتَيْنَاك لتُخدِمَنا خادمًا ممَّا آتاك اللهُ فقال لا ولكنِّي أُنفِقُ أو أُنفِقُه على أهلِ الصُّفَّة الَّذين تُطوَى أكبادُهم من الجوعِ لا أجِدُ ما أُطعِمُهم قال فلمَّا رجَعا وأخَذا مضاجِعَهما من اللَّيلِ أتاهما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وهما في الخَميلِ والخميلُ القَطِيفةُ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم جهَّزها بها وبوسادةٍ حَشْوُها إِذْخَرٌ وكان عليٌّ وفاطمةُ حين ردَّهما شقَّ عليهما فلمَّا سمِعا حسَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ذهَبا ليقوما فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم مكانَكما ثُمَّ جاء حتَّى جلَس على طرفِ الخَميلِ ثُمَّ قال إنَّكما جِئْتُما لأُخدِمَكما خادمًا وإنِّي سأدُلُّكما أو كلمةً نحوَها على ما هو خيرٌ لكما من الخادمِ تحمَدانِ اللهَ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ عشرًا وتُسبِّحانِ عشرًا وتُكبِّرانِ عشرًا وتُسبِّحانِه ثلاثًا وثلاثينَ وتحمَدانِه ثلاثًا وثلاثينَ وتُكبِّرانِه أربعًا وثلاثينَ فذلك مائةٌ إذا أخَذْتُما مضاجِعَكما من اللَّيلِ
أنَّ فاطِمةَ عليها السَّلامُ اشتَكَت ما تَلقى مِنَ الرَّحى ممَّا تَطحَنُ، فبَلَغَها أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بسَبيٍ، فأتَتْه تَسألُه خادِمًا، فلَم توافِقْه، فذَكَرَت لعائِشةَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَت ذلك عائِشةُ له، فأتانا، وقد دَخَلنا مَضاجِعَنا، فذَهَبنا لنَقومَ، فقال: على مَكانِكُما. حتَّى وجَدتُ بَردَ قدَمَيه على صَدري، فقال: ألا أدُلُّكُما على خَيرٍ ممَّا سَألتُماه، إذا أخَذتُما مَضاجِعَكُما فكَبِّرا اللهَ أربَعًا وثَلاثينَ، واحمَدا ثَلاثًا وثَلاثينَ، وسَبِّحا ثَلاثًا وثَلاثينَ؛ فإنَّ ذلك خَيرٌ لَكُما ممَّا سَألتُماه
أنَّ رَجُلًا دَخَلَ على أهْلِه، فرَأى ما بِهم مِن حاجةٍ، فخَرَجَ إلى البَرِّيَّةِ، فقالَتِ امْرَأتُه: اللُّهُمَّ ارْزُقْنا ما نَعْتَجِنُ ونَخبِزُ، فإذا الرَّحى تَطحَنُ، وإذا التَّنُّورُ مَلْأى شِواءً، فجاءَ زَوْجُها، فقالَ: أعنْدَكِ شيءٌ؟ قالَتْ: نَعمْ، رِزْقُ اللهِ، فرَفَعَ الرَّحى، فكَنَسَ ما حَوْلَها، فذَكَرَ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالَ: «لو تَرَكَها لَدارَتْ إلى يَوْمِ القِيامةِ»
أصاب رجلًا حاجةٌ فخرج إلى البَرِيَّةِ فقالتِ امرأتُه اللهمَّ ارزُقْنا ما نعتجِنُ وما نختبزُ فجاء الرجلُ والجَفنةُ ملأى عجينًا وفي التُّنُّورِ حبوبُ الشِّواءِ والرَّحى تطحنُ فقال من أين هذا قالت من رِزْقِ اللهِ فكنسَ ما حولَ الرَّحَى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لو تركَها لدارتْ أو طحنتْ إلى يومِ القيامةِ
دخَلَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ على فاطمَةَ رضيَ اللَّهُ تعالى عنهَا وهي تطحنُ بالرَّحى , وعليها كساءٌ من وبَرِ الإبلِ , فلمَّا نظرَ إليها بكَى وقال : يا فاطمةُ تجرَّعي مرارةَ الدُّنيا لنعيمِ الأبدِ فأُنزِلَ عليهِ : وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى [ الضحى : 5 ]
أتى رجلٌ أهلَه فرأى ما بهم من الخصاصةِ فخرج إلى البريَّةِ ، فقالت امرأتُه : اللهم ارزْقنا ما يُعتَجَنُ ، ويختبزُ . قال : فإذا الجفنةُ مَلأى عجينًا ، وإذا الرَّحى تطحنُ ، وإذا التَّنَّورُ ملأى جنوبَ شِواءٍ فجاء زوجُها ، فقال : عندكم شيءٌ ؟ قالت : نعم رزقُ اللهِ ، فجاء فكنَس ما حول الرَّحى ، فذكر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : لو تركها لدارتْ أو لطحنتْ إلى يومِ القيامةِ
إنَّ في جهنمَ رحًى تطحنُ علماءَ السوءِ طحنًا
أنَّ بلالًا بطَّأَ عن صلاةِ الصُّبحِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما حبَسَكَ؟ فقال: مرَرْتُ بفاطمةَ وهي تَطحَنُ، والصَّبيُّ يَبْكي، فقُلتُ لها: إنْ شِئْتِ كفَيْتُكِ الرَّحا، وكفَيْتِني الصَّبيَّ، وإنْ شِئْتِ كفَيْتُكِ الصَّبيَّ، وكفَيْتِني الرَّحا، فقالت: أنا أرفَقُ بابْني منكَ، فذاك حبَسَني، قال: فرحِمْتَها رحِمَكَ اللهُ
أتَى رجُلٌ أهْلَه فرأَى ما بهم مِنَ الحاجةِ، فخرج إلى البَرِّيةِ، فقالت امرأتُه: اللَّهمَّ ارزُقْنا ما نَعتَجِنُ ونَختَبِزُ. قال: فإذا الجَفْنةٌ مَلْأَى عجينًا، فإذا الرَّحا تَطحَنُ، وإذا التَّنُّورُ مُلِئَ جُنُوبَ شِواءٍ. فجاءَ زوْجُها، فقال: عندَكُم شيْءٌ؟ قالت: نعم، رِزقُ اللهِ. قال: فجاء الرَّجُلُ إلى الرَّحَا فكنَسَ ما حوْلَها. قال: فذُكِرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لو تَرَكَها لدارَتْ ولطَحَنَتْ إلى يومِ القيامةِ
إنَّ في جهنَّمَ رحًى تطحنُ جبابرةَ العُلماءِ طحنًا
إنَّ في جهنَّمَ رحًى تطحَنُ عُلَماءَ السُّوءِ طَحنًا
بينما رجلٌ وامرأةٌ له في السلفِ الخالِي لا يقدرُ على شيءٍ فجاء الرجلُ من سفرِه فدخل على امرأتِه جائعًا قد أصابته مسغبةٌ شديدةٌ فقال لامرأتِه عندَك شيءٌ قالت أبشرْ قد أتاك رزقُ اللهِ فاستحثَّها وقال ابتغِي ويحَكِ إن كان عندكِ شيءٌ فقالت نعم هنيهةٌ نرجو رحمةَ اللهِ حتى إذا طال عليه الطولُ قال ويحكِ قومِي فابتغِي إن كان عندكِ خبزٌ فائتينِي به فإني قد أبلغت وجهِدتُ قد أبلغت وجهدتُ فقالت نعم الآنَ ننضحُ التنورَ فلا تعجلْ فلما أن سكتَ عنها وتحيَّنت أيضًا أن يقولَ قالت هي من عندِ نفسِها لو قمتُ فنظرتُ إلى تنورِي فقامت فوجدت تنورَها ملآنَ جنوبَ الغنمِ ورحيتُها تطحنُ فقامت إلى الرحَا فنقضَتها واستجرَّت ما في التنورِ من جنوبِ الغنمِ فقال أبو هريرةَ والذي نفسُ أبي القاسمِ بيدِه عن قولِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو أخذَتْ ما في رحيتِها ولم تَنقضْها لطحنَت إلى يومِ القيامةِ
أتى رجلٌ أهلَه فرأى ما بهم من الحاجةِ ، فخرج إلى البريَّةِ فقالت امرأتُه : اللهمَّ ارزُقْنا ما يعتجِنُ ويختبزُ ، قال : فإذا الجفنةُ ملأى عجينًا ، وإذا الرَّحى تطحنُ ، وإذا التَّنُّور ملأى جُنوبِ شواءٍ ، فجاء زوجُها فقال : عندكم شيءٌ ؟ قالت : نعم رِزقُ اللهِ ، فجاء فكنس ما حول الرَّحَى ، فذكر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : لو تركتَها لدارتْ أو لطحنتْ إلى يومِ القيامةِ
إنَّ في جَهَنَّمَ رَحًى تَطحَنُ عُلماءَ السُّوءِ طَحنًا
أنه أتى فاطمةَ ، فقال لها : إني لَأشتكي صدري مما أمدُّ بالغَرْبِ ، فقالت : وأنا واللهِ إني لَأشتكي يدي مما أطحنُ بالرَّحا ، فقال لها عليٌّ : ائتي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَلِيه أن يُخدِمَك خادمًا ، فانطلقتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسلَّمتْ عليه ثم رجعتْ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ما جاء بكِ ؟ ! قالت : جئتُ لأسلمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فلما رجعتْ إلى عليٍّ قالت : واللهِ ما استطعتُ أن أُكلِّمَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من هَيبتِه ، فانطلقا إليه جميعًا ، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ما جاء بكما ؟ ! لقد جاء – أحسبُه قال - بكما حاجةٌ ! فقال له عليٌّ : أجلْ يا رسولَ اللهِ ! شكوتُ إلى فاطمةَ يدي من مدي بالغَرْبِ فشكت إليَّ يدَيها مما تطحنُ بالرَّحا ؛ فأتيناك لتُخدِمَنا خادمًا مما آتاك اللهُ ، فقال : لا ، ولكني أنفقُ – أو أنفقُه – على أصحابِ الصُّفَّةِ التي تُطوى أكبادُهم من الجوعِ لا أجدُ ما أُطعمُهم ، قال : فلما رجعا فأخذا مضاجعَهما من الليلِ أتاهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهما في خميلٍ – والخميلُ القطيفةُ – وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جهَّزها بها وبوسادةٍ حشوُها إذخِرٌ ، وقد كان عليٌّ وفاطمةُ حين ردَّهما شقَّ عليهما ، فلما سمعا حِسَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذهبا ليقوما ، فقال لهما النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : مكانَكما ، ثم جاء حتى جلس على طرفِ الخميلِ ، ثم قال : إنكما جئتُماني لأخدمَكما خادمًا ، وإني سأدُلُّكما - أو كلمةً نحوها - على ما هو خيرٌ لكما من الخادمِ : تحمدان اللهَ في دبُرِ كلِّ صلاةٍعشرًا ، وتسبِّحان عشرًا ، وتكبِّران عشرًا ، أو تسبِّحانه ثلاثًا وثلاثين ، وتحمدانه ثلاثًا وثلاثين ، وتكبِّرانه أربعًا وثلاثين ، فذلك مائةٌ إذا أخذتُما مضجعَكما من الليلِ ، فقال عليٌّ : فما أعلمُ أني تركتُها بعد ، فقال له عبدُ اللهِ بنُ الكواءِ : ولا ليلةَ صِفِّينَ ؟ ! قال له عليٌّ : قاتلَك اللهُ ! ولا ليلةَ صِفِّينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(67)
ولسوف يعطيك ربك فترضىأنا أرفق بابني منككساء من وبر الإبلرحمتها رحمك اللهجبابرة العلماءثلاثا وثلاثينأربعا وثلاثيناللهم ارزقنامرارة الدنيايوم القيامةصوموا رمضاندبر كل صلاةتطحن بالرحىعلماء السوءأصحاب الصفةنعيم الأبدصلاة الصبحالصبي يبكيجنوب الغنمدبر الصلاةجنوب شواءرفع الرحاأبو هريرةرزق اللهمضاجعكماالاختبازالخصاصةالعلماءالعتجينالتحذيرالجفنةالتنورالبريةالحاجةتحمدانتسبحانتكبرانالخميلالشواءجبابرةالرحىالرحافاطمةالصبيالغربتسبيحتكبيرتحميداعتجنعجيناالسوءمسغبةتطحنبلالمائةخادمنخبزشواءطحنتبريةعجيندارتجهنمطحناعذابخبزرحى
تخريج حديث تطحن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








