أحاديث عن: لا ندخل بيتا فيه صورة ولا كلب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: لا ندخل بيتا فيه صورة ولا كلب
⭐ صحيح
📂 باب لا تدخل الملائكةُ بيتًا...
عن ابن عمر، قال: وعد النبيَّ ﷺ جبريلُ فقال: إنّا لا ندخلُ بيتًا فيه صورة ولا كلب.
صحيح رواه البخاريّ في بدء الخلق (٣٢٢٧) عن يحيى بن سليمان، قال: حدثني ابنُ وهب، قال: حدثني عمر، عن سالم، عن أبيه، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب لا تدخل الملائكةُ بيتًا...
عن ميمونة، أنّ رسول اللَّه ﷺ أصبح يومًا واجمًا، فقالتْ ميمونة: يا رسول اللَّه، لقد استنكرتُ هيئتك منذ اليوم، قال رسول اللَّه ﷺ: «إنّ جبريل كان وعدني أن يلقاني اللّيلة، فلم يلْقني، أمَ واللَّهِ ما أخْلفني». قال: فظلَّ رسولُ اللَّه ﷺ يومه ذلك على ذلك، ثم وقع في نفسه جرو كلب تحت فُسطاط لنا. فأمر به فأُخرج، ثم أخذ بيده ماءً فنضح مكانه، فلما أمْسى لقيه جبريل فقال له: «قد كنت وعدتني أن تلقاني البارحة». قال: أجل، ولكنّا لا ندخل بيتًا فيه كلب ولا صورة، فأصبح رسول اللَّه ﷺ يومئذ فأمر بقتل الكلاب، حتى إنّه ليأمر بقتل كلب الحائط الصّغير، ويترك كلب الحائط الكبير.
صحيح رواه مسلم في اللّباس والزينة (٢١٠٥) عن حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن ابن السبَّاق، أن عبد اللَّه بن عباس، قال: أخبرتني ميمونة، فذكرته.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
جاءَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستَأذنَ عليهِ . فأذنَ لَهُ . فأبطأَ فأخذَ رداءَهُ فخرجَ فقالَ: قَد أذنَّا لَكَ فقالَ أجَل يا رسولَ اللَّهِ . ولَكِنَّا لا نَدخلُ بيتًا فيهِ صورةٌ ولا كلبٌ . فنظَروا فإذا في بَعضِ بيوتِهِم جَروٌ فأمرَ أبا رافعٍ أن لا يدَعَ كلبًا بالمدينةِ إلَّا قتلَهُ . فإذا بامرأةٍ من ناحيةِ المدينةِ لَها كلبٌ يحرسُ عَنها قالَ: فرَحِمْتُها فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَني فقتلتُهُ . فأتاهُ ناسٌ منَ النَّاسِ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ . ماذا يحلُّ لَنا من هذِهِ الأمَّةِ الَّتي أمرتَنا بقتلِها ؟ . قالَ: فنزلت: يَسْئَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ
إنَّ جبريلَ عليه السلامُ كان وعَدَنِي أن يلقاني الليلةَ ، فلم يَلْقَنِي . ثم وقع في نفسِه جروُ كلبٍ تحتَ بساطٍ لنا ، فأمر به فأُخرجَ ، ثم أخذ بيدِه ماءً فنضح به مكانَه ، فلما لقيَه جبريلُ عليهِ السلامُ ، قال : إنَّا لا ندخلُ بيتًا فيه كلبٌ ولا صورةٌ ، فأصبح النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فأمر بقتلِ الكلابِ ، حتى إنَّهُ ليأمرُ بقتلِ كلبِ الحائطِ الصغيرِ ويتركُ كلبَ الحائطِ الكبيرِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصبَح يومًا واجمًا قالت ميمونةُ: يا رسولَ اللهِ استنكَرْتُ هيئتَك منذُ اليومِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ جبريلَ عليه السَّلامُ قد وعَدني أنْ يلقاني اللَّيلةَ فلم يَلْقَني أمَا واللهِ ما أخلَفني ) قالت: فظلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَه ذلك على ذلك ثمَّ وقَع في نفسِه جِرْوُ كلبٍ تحتَ بِساطٍ لنا فأمَر به فأُخرِج ثمَّ أخَذ بيدِه ماءً فنضَح به مكانَه فلمَّا أمسى لقيه جبريلُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( قد كُنْتَ وعَدْتَني أنْ تلقاني اللَّيلةَ ) قال: أجَلْ ولكنَّا لا ندخُلُ بيتًا فيه كلبٌ ولا صورةٌ فأصبَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَئذٍ يأمُرُ بقتلِ الكلابِ حتَّى إنَّه لَيأمُرُ بقتلِ كلبِ الحائطِ الصَّغيرِ ويترُكُ كلبَ الحائطِ الكبيرِ
قال له جبريلُ عليهِ السلامُ : لكنّا لا ندخلُ بيتًا فيه كَلْبٌ ، ولا صورَةٌ . فأصبحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومئذٍ ، فأمرَ بقتلِ الكلابِ ، حتى إنّهُ ليأْمرُ بقتلِ الكلبِ الصغيرِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لهُ جبريلُ عليهِ السلامُ : لكنَّا لا ندخلُ بيتًا فيهِ كلبٌ ولا صورةٌ، فأصبح رسولُ اللهِ يومئذٍ، فأمرَ بقتلِ الكلابِ حتى إنهُ ليأمرُ بقتلِ الكلبِ الصغيرِ
إنَّ جِبْريلَ عليه السَّلامُ كان وعَدني أن يَلْقاني اللَّيلةَ، فلم يَلْقَني . ثمَّ وقَع في نَفْسِهِ جِرْوُ كَلْبٍ تَحتَ بِساطٍ لنا، فأمَر به فأُخرِجَ، ثمَّ أخَذ بيدِهِ ماءً فنضَح به مكانَه، فلمَّا لقِيَهُ جِبْريلُ عليه السَّلامُ قال: إنَّا لا ندخُلُ بَيْتًا فيه كَلْبٌ ولا صورةٌ، فأصبَح النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَر بقَتْلِ الكلابِ، حتَّى إنَّه ليأمُرُ بقَتْلِ كَلْبِ الحائطِ الصَّغيرِ، ويترُكُ كَلْبَ الحائطِ الكبيرِ
جاء جبريلُ عليه السلامُ يستأْذِنُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَذِنَ له فَأْبَطَأَ عليه فَأَخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رداءَهُ فقام إليه وهو قائمٌ في البابِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدْ أَذِنَّا لَكَ قال أَجَلْ يا رسولَ اللهِ ولكنَّا لَا نَدْخُلُ بيتًا فيه كَلْبٌ ولَا صورةٌ فوجَدُوا جَرْوًا في بعْضِ بيوتِهم قال أبو رَافِعٍ فَأَمَرَني حينَ أصبَحْتُ فلَمْ أَدَعْ كلبًا إلا قتلْتُه فإِذَا أنا بِامْرَأَةٍ قاصيَةٍ لها كَلْبٌ يَنْبَحُ عليْها فَرَحِمْتُها وتركتُه وجئْتُ فأَمَرني أن أرجِعَ إلى الكلبِ فقتلتُهُ فقال الناسُ يا رسولَ اللهِ ما يحلُّ لنا من هذه الأمةِ التي أمرتَ بقتلِها فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ
«أتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرَأيْتُ عليه الكآبةَ فقُلْتُ: أَرى عليك الكَآبةَ، فقالَ: إنَّ جِبْريلَ لم يَأتِني مُنْذُ ثَلاثٍ، فخَرَجَ فإذا جَرْوُ كَلْبٍ بَيْنَ بُيوتِه، فأمَرَ به فقُتِلَ، فتَبَدَّا له جِبْريلُ، فقالَ: لم تَأتِني مُنْذُ ثَلاثٍ! قالَ: إنَّا لا نَدخُلُ بَيْتًا فيه كَلْبٌ ولا صورةٌ»
«دخَلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرَأيْتُ عليه الكآبةَ، فقُلْتُ: ما لي أَرى عليك الكآبةَ؟ قالَ: إنَّ جِبْريلَ عليه السَّلامُ لم يَأتِني، وإذا جَرْوُ كَلْبٍ، فأمَرَ به فقُتِلَ، فبَدا له جِبْريلُ عليه السَّلامُ، فبَهَشَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقالَ: لمْ تَأتِني! قالَ: إنَّا لا نَدخُلُ بَيْتًا فيه كَلْبٌ ولا صورةٌ»
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصبَح يومًا واجِمًا، وقال: إنَّ جِبريلَ وعَدني أن يلقاني اللَّيلةَ، فلم يَلقَني، فإذا بجَروِ كلبٍ تحتَ بِساطٍ، وقال جِبريلُ: إنَّه ليس لنا أن ندخُلَ بَيتًا فيه كلبٌ ولا صورةٌ
عَن أبي أُمامةَ الباهِليِّ، عَن هِشامِ بنِ العاصِ الأُمَويِّ، قال: بُعِثتُ أنا ورَجُلٌ آخَرُ إلى هِرَقلَ صاحِبِ الرُّومِ نَدعوهُ إلى الإسلامِ، فخَرَجنا حَتَّى قدِمنا الغوطةَ -يَعني دِمَشقَ- فنَزَلنا على جَبَلةَ بنِ الأيهَمِ الغَسَّانيِّ، فدَخَلنا عليه فإذا هو على سَريرٍ له، فأرسَلَ إلَينا برَسولٍ نُكَلِّمُه، فقُلنا [له]: واللَّهِ لا نُكَلِّمُ رَسولًا، إنَّما بُعِثنا إلى المَلِكِ، فإن أذِنَ لَنا كَلَّمناهُ، وإلَّا لَم نُكَلِّمِ الرَّسولَ. فرَجَعَ إلَيه الرَّسولُ فأخبَرَه بذلك، قال: فأذِنَ لَنا، فقال: تَكَلَّموا. فكَلَّمَه هِشامُ بنُ العاصِ، ودَعاهُ إلى الإسلامِ، فإذا عليه ثيابُ سَوادٍ، فقال له هِشامٌ: وما هذه التي عليكَ؟ فقال: لَبِستُها، وحَلَفتُ أن لا أنزِعَها حَتَّى أُخرِجَكُم مِنَ الشَّامِ! قُلنا: ومَجلِسُكَ هذا، فواللَّهِ لَنَأخُذَنَّه مِنكَ، ولَنَأذَنَنَّ مُلكَ المَلِكِ الأعظَمِ إن شاءَ اللَّه، أخبَرَنا بذلك نَبيُّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: لَستُم بهم، بَل هُم قَومٌ يَصومونَ بالنَّهارِ ويَقومونَ باللَّيلِ، فكَيفَ صَومَتُكُم؟ فأخبَرناهُ، فمَلَأ وجهَه سَوادًا، فقال: قوموا. وبَعَثَ مَعَنا رَسولًا إلى المَلِكِ، فخَرَجنا حَتَّى إذا كُنَّا قَريبًا مِنَ المَدينةِ قال لَنا الذي مَعَنا: إنَّ دَوابَّكُم هذه لا تَدخُلُ مَدينةَ المَلِكِ، فإن شِئتُم حَمَلناكُم على بَراذينَ وبِغالٍ. قُلنا: واللَّهِ لا نَدخُلُ إلَّا عليها. فأرسَلوا إلى المَلِكِ: إنَّهم يَأبَونَ. فدَخَلنا على رَواحِلِنا مُتَقَلِّدينَ سُيوفَنا حَتَّى انتَهَينا إلى غُرفةٍ لَه، فأنَخنا في أصلِها -وهو يَنظُرُ إلَينا- فقُلنا: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أكبَرُ. واللَّهُ يَعلَمُ، لَقد تَنَفَّضَتِ الغُرفةُ حَتَّى صارَت كَأنَّها عِذقٌ تَصفِقُه الرِّياحُ، فأرسَلَ إلَينا: ليس لَكُم أن تَجهَروا علينا بدينِكُم. وأرسَلَ إلَينا: أنِ ادخُلوا. فدَخَلنا عليه وهو على فِراشٍ لَه، وعِندَه بَطارِقَتُه مِنَ الرُّومِ، وكُلُّ شَيءٍ في مَجلِسِه أحمَرُ، وما حَولَه حُمرةٌ، وعليه ثيابٌ مِنَ الحُمرِ، فدَنَونا مِنهُ فضَحِكَ، وقال: ما كانَ عليكُم لَو حَيَّيتُموني بتَحيَّتِكُم فيما بَينَكُم، فإذا عِندَه رَجُلٌ فصيحٌ بالعَرَبيَّةِ، كَثيرُ الكَلامِ، فقُلنا: إنَّ تَحيَّتَنا فيما بَينَنا لا تَحِلُّ لَكَ، وتَحيَّتَكَ التي تُحَيَّا بها لا يَحِلُّ لَنا أن نُحَيِّيَكَ بها. قال: كَيفَ تَحيَّتُكُم فيما بَينَكُم؟ قُلنا: السَّلامُ عليكَ. قال: فكَيفَ تُحيُّونَ مَلِكَكُم؟ قُلنا: بها. قال: وكَيفَ يَرُدُّ عليكُم. قُلنا: بها. قال: فما أعظَمُ كَلامِكُم؟ قُلنا: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أكبَرُ. فلَمَّا تَكَلَّمنا بها قال: واللَّهُ يَعلَمُ لَقد تَنَفَّضَتِ الغُرفةُ حَتَّى رَفَعَ رَأسَه إلَيها، قال: فهذه الكَلِمةُ التي قُلتُموها حَيثُ تَنَفَّضَتِ الغُرفةُ كُلَّما قُلتُموها في بُيوتِكُم تَنَفَّضَت بُيوتُكُم عليكُم؟ قُلنا: لا، ما رَأيناها فعَلَت هذا قَطُّ إلَّا عِندَكَ! قال: لَودِدتُ أنَّكُم كُلَّما قُلتُم تَنَفَّضَ كُلُّ شَيءٍ عليكُم، وإنِّي خَرَجتُ مِن نِصفِ مُلكي. قُلنا: لمَ؟ قال: لأنَّه كانَ أيسَرَ لشَأنِها، وأجدَرَ أن لا يَكونَ مِن أمرِ النُّبوَّةِ، وأن يَكونَ مِن حيَلِ النَّاسِ. ثُمَّ سَألَنا عَمَّا أرادَ فأخبَرناهُ، ثُمَّ قال: كَيفَ صَلاتُكُم وصَومُكُم؟ فأخبَرناهُ، فقال: قوموا، فأمَرَ لَنا بمَنزِلٍ حَسَنٍ ونُزُلٍ كَثيرٍ، فأقَمنا ثَلاثًا، فأرسَلَ إلَينا لَيلًا، فدَخَلنا عليه، فاستَعادَ قَولَنا فأعَدناهُ، ثُمَّ دَعا بشَيءٍ كَهَيئةِ الرَّبعةِ العَظيمةِ مُذهَبةٍ، فيها بُيوتٌ صِغارٌ، عليها أبوابٌ، ففَتَحَ بَيتًا وقُفلًا، فاستَخرَجَ حَريرةً سَوداءَ فنَشَرَها، فإذا فيها صورةٌ حَمراءُ، وإذا فيها رَجُلٌ ضَخمُ العَينَينِ عَظيمُ الأليَتَينِ، لَم أرَ مِثلَ طولِ عُنُقِه، وإذا لَيسَت له لحيةٌ، وإذا له ضَفيرَتانِ أحسَنُ ما خَلَقَ اللَّهُ، قال: تَعرِفونَ هذا؟ قُلنا: لا. قال: هذا آدَمُ عليه السَّلامُ. وإذا هو أكثَرُ النَّاسِ شَعرًا. ثُمَّ [فتَحَ] بابًا آخَرَ، فاستَخرَجَ مِنهُ حَريرةً سَوداءَ، وإذا فيها صورةٌ بَيضاءُ، وإذا له شَعرٌ كَشَعرِ القِطَطِ، أحمَرُ العَينَينِ، ضَخمُ الهامةِ، حَسَنُ اللِّحيةِ، فقال: هَل تَعرِفونَ هذا؟ قُلنا: لا. قال: هذا نوحٌ عليه السَّلامُ. ثُمَّ فتَحَ بابًا آخَرَ، فاستَخرَجَ مِنهُ حَريرةً سَوداءَ، وإذا فيها رَجُلٌ شَديدُ البَياضِ، حَسَنُ العَينَينِ، صَلتُ الجَبينِ، طَويلُ الخَدِّ، أبيَضُ اللِّحيةِ، كَأنَّه يَبتَسِمُ، فقال: هَل تَعرِفونَ هذا؟ قُلنا: لا. قال: هذا إبراهيمُ عليه السَّلامُ، ثُمَّ فتَحَ بابًا آخَرَ فإذا فيها صورةٌ بَيضاءُ، وإذا -واللَّهِ- رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أتَعرِفونَ هذا؟ قُلنا: نَعَم، مُحَمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: وبَكَينا، قال: واللَّهُ يَعلَمُ أنَّه قامَ قائِمًا ثُمَّ جَلَسَ وقال: واللَّهِ إنَّه لَهو؟ قُلنا: نَعَم، إنَّه لَهو، كَأنَّما نَنظُرُ إلَيه. فأمسَكَ ساعةً يَنظُرُ إلَيها، ثُمَّ قال: أما إنَّه كانَ آخِرَ البُيوتِ، ولَكِن عَجَّلتُه لَكُم لأنظُرَ ما عِندَكُم. ثُمَّ فتَحَ بابًا آخَرَ فاستَخرَجَ مِنهُ حَريرةً سَوداءَ، وإذا فيها صورةٌ أدماءُ سَحماءُ، وإذا رَجُلٌ جَعدٌ قَطَطٌ، غائِرُ العَينَينِ، حَديدُ النَّظَرِ، عابِسٌ، مُتَراكِبُ الأسنانِ، مُقَلَّصُ الشَّفةِ، كَأنَّه غَضبانُ، فقال: هَل تَعرِفونَ هذا؟ قُلنا: لا. قال: هذا موسى عليه السَّلامُ. وإلى جَنبِه صورةٌ تُشبِهُه، إلَّا أنَّه مدهانُ الرَّأسِ، عَريضُ الجَبينِ، في عَينَيه قَبَلٌ، فقال: هَل تَعرِفونَ هذا؟ قُلنا: لا. قال: هذا هارونُ بنُ عِمرانَ، ثُمَّ فتَحَ بابًا آخَرَ، فاستَخرَجَ مِنهُ حَريرةً بَيضاءَ، فإذا فيها صورةُ رَجُلٍ آدَمَ، سَبطٍ، رَبعةٍ، كَأنَّه غَضبانُ، فقال: هَل تَعرِفونَ هذا؟ قُلنا: لا. قال: هذا لوطٌ عليه السَّلامُ. ثُمَّ فتَحَ بابًا آخَرَ، فاستَخرَجَ مِنهُ حَريرةً بَيضاءَ، فإذا فيها صورةُ رَجُلٍ أبيَضَ، مُشرَبٍ حُمرةً، أقنى، خَفيفِ العارِضَينِ، حَسَنِ الوجهِ، فقال: هَل تَعرِفونَ هذا؟ قُلنا: لا. قال: هذا إسحاقُ عليه السَّلامُ. ثُمَّ فتَحَ بابًا آخَرَ، فاستَخرَجَ حَريرةً بَيضاءَ، فإذا فيها صورةٌ تُشبِهُ إسحاقَ إلَّا أنَّه على شَفَتِه السُّفلى خالٌ، فقال: هَل تَعرِفونَ هذا؟ قُلنا: لا. قال: هذا يَعقوبُ عليه السَّلامُ. ثُمَّ فتَحَ بابًا آخَرَ، فاستَخرَجَ مِنهُ حَريرةً سَوداءَ فيها صورةُ رَجُلٍ أبيَضَ، حَسَنِ الوجهِ، أقنى الأنفِ، حَسَنِ القامةِ، يَعلو وجهَه نورٌ، يُعرَفُ في وجهِه الخُشوعُ، يَضرِبُ إلى الحُمرةِ، فقال: هَل تَعرِفونَ هذا؟ قُلنا: لا. قال: هذا إسماعيلُ جَدُّ نَبيِّكُم (عليهما السَّلامُ). ثُمَّ فتَحَ بابًا آخَرَ، فاستَخرَجَ حَريرةً بَيضاءَ، فيها صورةٌ كَأنَّها صورةُ آدَمَ، كَأنَّ وجهَه الشَّمسُ، فقال: هَل تَعرِفونَ هذا؟ قُلنا: لا. قال: هذا يوسُفُ عليه السَّلامُ. ثُمَّ فتَحَ بابًا آخَرَ، فاستَخرَجَ حَريرةً بَيضاءَ، فيها صورةُ رَجُلٍ أحمَرَ، حَمشِ السَّاقَينِ، أخفَشِ العَينَينِ، ضَخمِ البَطنِ، رَبعةٍ، مُتَقَلِّدٍ سَيفًا، فقال: هَل تَعرِفونَ هذا؟ قُلنا: لا. قال: هذا داوُدُ عليه السَّلامُ. ثُمَّ فتَحَ بابًا آخَرَ، فاستَخرَجَ مِنهُ حَريرةً بَيضاءَ فيها صورةُ رَجُلٍ، ضَخمِ الأليَتَينِ، طَويلِ الرِّجلَينِ، راكِبٍ فرَسًا، فقال: هَل تَعرِفونَ هذا؟ قُلنا: لا. قال: هذا سُلَيمانُ بنُ داوُدَ عليه السَّلامُ. ثُمَّ فتَحَ بابًا آخَرَ، فاستَخرَجَ منه حَريرةً سَوداءَ فيها صورةٌ بَيضاءُ، وإذا رَجُلٌ شابٌّ، شَديدُ سَوادِ اللِّحيةِ، كَثيرُ الشَّعرِ، حَسَنُ العَينَينِ، حَسَنُ الوجهِ، فقال: هَل تَعرِفونَ هذا؟ قُلنا: لا. قال: هذا عيسى ابنُ مَريَمَ عليه السَّلامُ. قُلنا: مِن أينَ لَكَ هذه الصُّوَرُ؟ لأنَّا نَعلَمُ أنَّها على ما صُوِّرَت عليه الأنبياءُ عليهمُ السَّلامُ؛ لأنَّا رَأينا صورةَ نَبيِّنا عليه السَّلامُ. فقال: إنَّ آدَمَ عليه السَّلامُ سَألَ رَبَّه أن يُريَه الأنبياءَ مِن ولَدِه، فأنزَلَ (اللَّهُ) عليه صُوَرَهم، فكانَ في خِزانةِ آدَمَ عليه السَّلامُ عِندَ مَغرِبِ الشَّمسِ، فاستَخرَجَها ذو القَرنَينِ مِن مَغرِبِ الشَّمسِ، فدَفَعَها إلى دانيالَ. ثُمَّ قال: أما واللَّهِ إنَّ نَفسي طابَت بالخُروجِ مِن مُلكي، وإنِّي كُنتُ عَبدًا لا يَترُكُ مُلكَه حَتَّى أموتَ. ثُمَّ أجازَنا فأحسَنَ جائِزَتَنا، وسَرَّحَنا، فلَمَّا أتَينا أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه حَدَّثَنا بما رَأينا، وما قال لَنا وما أجازَنا، فبَكى أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وقال: مِسكينٌ، لَو أرادَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ به خَيرًا لَفَعَلَ. ثُمَّ قال: أخبَرَنا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهم واليَهودَ يَجِدونَ نَعتَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَهم
دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وعليه الكآبةُ ، فسألتُه ما له ؟ فقال : لم يأتِني جبريلُ منذ ثلاثٍ . فإذا جروُ كلبٍ بين بيوتِه ، فأمر به فقُتِل ، فبدا له جبريلُ فهشَّ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما لك لم تأتِني ؟ . فقال : إنَّا لا ندخلُ بيتًا فيه كلبٌ ولا تصاويرُ
دخلتُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليهِ الكآبةُ فسألتُهُ فقالَ: لم يأتِني جبريلُ منذُ ثلاثٍ، فإذا جَرْوُ كلبٍ بَينَ يدَيهِ، فأمرَ بِهِ فقُتِلَ، فبَدا لهُ جبريلُ عليهِ السَّلامُ فَهشَّ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: ما لَكَ لم تأتِني؟ فقالَ: إنَّا لا ندخلُ بَيتًا فيهِ كلبٌ ولا تَصاويرُ
عن هشامِ بنِ العاصِ الأُموَيِّ قال : بُعثتُ أنا ورَجلٌ آخرَ إلى هِرَقلَ صاحبِ الرومِ نَدعوه إلى الإسلامِ ، فخرجنا حتَّى قدِمنا الغوطةَ يَعني غوطةَ دمشقَ فنزَلنا على جَبلةَ بنِ الأَيهمِ الغسَّانيِّ ، فدَخلنا عليهِ ، فإذا هوَ علَى سريرٍ لهُ ، فأرسل إلينا بِرَسولٍ نكلِّمُه ، فقُلنا : واللَّهِ لا نكلِّمُ رسولًا ، إنَّما بُعِثْنا إلى المَلِكِ ، فإن أذِنَ لنا كلَّمناهُ ، وإلا لَم نكلِّمِ الرَّسولَ ، فرجع إليهِ الرَّسولُ فأخبرَه بذلكَ ، قال : فأذِنَ لنا فقال : تكلَّموا : فكلَّمَه هشامُ بنُ العاصِ ، ودعاه إلى الإسلامِ ، فإذا عليهِ ثيابُ سَوادٍ ، فقال لهُ هشامٌ ، وما هذهِ الَّتي عليكَ ؟ فقال : لبِستُها وحلفتُ أن لا أنزِعَها حتَّى أُخْرِجَكُم مِنَ الشَّامِ . قلنا : ومَجلِسَك هذا، واللهِ لَنأخذَنَّه مِنكَ ، ولَنأخذَنَّ مُلْكَ المَلِكِ الأعظَمِ ، إن شاء اللهُ ، أخبَرَنا بذلك نبيُّنَا صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . قال : لستُم بِهِم . بل هم قومٌ يَصومونَ بالنَّهارِ ويَقومونَ باللَّيلِ ، فكيف صومُكم ؟ فأخبرناهُ ، فمُلِئَ وجهُه سَوادًا فقالَ : قوموا . وبعَث معنا رسولًا إلى المَلِكِ ، فخرَجنا، حتَّى إذا كنَّا قريبًا من المدينةِ، قال لنا الَّذي معَنا : إنَّ دوابَّكم هذهِ لا تَدخُلُ مدينةَ المَلِكِ، فإن شئتُم حَملناكُم على براذينَ و بِغالٍ ؟ قُلنا، واللهِ لا ندخلُ إلَّا علَيها . فأرسَلوا إلى المَلِكِ أنَّهم يأبَوْنَ ذلكَ فدخَلنا على رواحِلِنا مُتقلِّدِينَ سيوفَنا، حتَّى انتهَينا إلى غُرفةٍ، فأنَخْنَا في أصلِها وهوَ ينظرُ إلينا، فقُلنا : لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبرُ، فاللهُ يعلمُ قد تنفَّضَتِ الغُرفةُ حتَّى صارَت كأنَّها عِذقٌ تَصفِقُهُ الرِّياحُ . فأرسلَ إلَينا : ليسَ لكم أن تجهَرُوا علَينا بدِينِكُم، و أرسلَ إلَينا : أن ادخُلوا ،فدخَلنا عليهِ وهوَ على فِراشٍ له، وعندَه بطارقتُه مِن الرُّومِ ، وكلُّ شيءٍ في مجلِسِهِ أحمرُ، و ما حولَه حُمرةٌ، وعليهِ ثيابٌ من الحُمرةِ، فدَنَونا منه فضحِكَ، فقالَ : ما كان عليكُم لَو حيَّيتمُوني بتحيَّتِكُم فيما بَينكُم ؟ . وإذا عندَه رجلٌ فَصيحٌ بالعربيةِ كثيرُ الكَلامِ، فقُلنا : إنَّ تحيَّتَنا فيما بينَنا لا تحلُّ لك، و تحيَّتُكَ الَّتي تُحَيَّي بِها لا تحلُّ لنا أن نُحيِّيَكَ بِها . قال : [ كيف ] تحيَّتُكم فيما بينَكم ؟ قلنا : السَّلامُ عليكَ . قالَ : وكيفَ تُحيُّونَ مَلِكَكُمْ ؟ قُلنا : بها . قال : وكيف يَردُّ عليكُم ؟ قُلنا : بِها . قالَ : فما أعظمُ كلامُكُم ؟ قُلنا : لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبرُ . فلمَّا تكلَّمنا بِها و اللهُ يعلَمُ لقد تنفَّضتِ الغرفةُ حتَّى رفَعَ رأسَه إليها، قال : فهذِهِ الكَلِمةُ الَّتي قلتُموها حيثُ تنفَّضَتِ الغُرفةُ، كلَّما قُلتُموها في بيوتِكم تنفَّضَتْ عليكم غُرَفُكُم ؟ قُلنا : لا، ما رأيناها فعَلَت هذا قطُّ إلَّا عِندَك . قالَ : لودِدتُ أنَّكُم كلَّما قلتُم تنفَّضَ كلُّ شيءٍ عليكُم . وأنِّي خرجتُ من نِصفِ مُلْكِي . قُلنا : لَم ؟ قال : لأنَّهُ كانَ أيسرَ لشأنِها، وأجدرَ ألَّا تكونَ مِن أمرِ النُّبَوَّةِ ، وأنها تكونُ من حِيَلِ النَّاسِ . ثمَّ سألَنا عمَّا أرادَ، فأخبَرناهُ . ثمَّ قال : كيف صلاتُكم وصومُكم ؟ فأخبرناهُ . فقال : قوموا . [ فقُمنا ] فأمر لنا بمنزلٍ حسَنٍ ونُزُلٍ [ كثيرٍ ] ، فأقمنا ثلاثًا ، فأرسل إلَينا ليلًا فدخَلنا عليهِ، فاستعادَ قولَنا، فأعَدناهُ . ثمَّ دعا بشَيءٍ كهيئةِ الرِّبعةِ العَظيمةِ مذهَّبَةً، فيها بيوتٌ صِغارٌ علَيها أبوابٌ ، ففَتح بيتًا وقُفلًا، فاستخرج حريرةً سوداءَ، فنشَرها، فإذا فيها صورةٌ حمراءُ، وإذا فيها رجلٌ ضخمُ العينيْنِ عظيمُ الأَليتيْنِ، لَم أر مثلَ طولِ عنقِه، وإذا لبِسَت لهُ لِحيةٌ، وإذا لَهُ ضَفيرتان أحسنَ ما خلق اللهُ . قال : أتعرِفون هذا ؟ قُلنا : لا . قال : هذا آدمُ عَليهِ السَّلامُ : و إذ هوَ أكثرُ النَّاسِ شَعرًا . ثمَّ فتح بابًا آخَرَ، فاستخرج منه حَريرةً سوداءَ، وإذا فيها صورةٌ بيضاءُ ، وإذا لهُ شَعْرٌ [ كشعرِ ] القِططِ ، أحمرَ العينيْنِ ، ضخمَ الهامةِ ، حسَنَ اللحيةِ ، فقال : أتعرِفون هذا ؟ قُلنا : لا . قال : هذا نُوحٌ عليهِ السَّلامُ . ثمَّ فتح بابًا آخرَ، فاستخرجَ حريرةً سوداءَ ، وإذا فيها رجلٌ شديدُ البياضِ، حسَنَ العينيْنِ صلتَ الجبينِ ، طويلَ الخدِّ ، أبيضَ اللحيةِ كأنَّهُ يبتَسِمُ ، فقال : أتعرِفونَ هذا ؟ قُلنا : لا . قال : هذا إبراهيمُ عليهِ السَّلامُ . ثمَّ فتح بابًا آخرَ فإذا فيهِ صورةٌ بيضاءُ ، وإذا و اللهِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقال : أتعرِفون هذا ؟ قُلنا : نعَم ، مُحمَّدٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : وبَكَيْنا . قال : و اللهُ يعلَمُ أنَّهُ قام قائمًا ثمَّ جلَس ، وقال : و اللهِ إنَّهُ لهوَ ؟ قُلنا : نعَم إنَّهُ لهُوَ ،كأنَّكَ تنظرُ إليهِ . فأمسكَ ساعةً ينظرُ إليها ، ثمَّ قال : أمَّا إنَّهُ كان آخرَ البُيوتِ ، ولكنِّي عجَّلْتُه لكُم لأنظرَ ما عِندَكم . ثمَّ فتح بابًا آخرَ ، فاستخرج منه حريرةً سوداءَ ، فإذا فيها صورةٌ أدماءَ سحماءَ ، وإذا رجلٌ جعدٌ قَطَطٌ، غائرُ العينيْنِ،حديدُ النَّظرِ ، عابِسٌ متراكبُ [ الأسنانِ ] مقلِّصُ الشَّفةِ كأنَّهُ غَضبانٌ ، فقال : هل تعرِفون هذا ؟ قلنا : لا : قال : هذا موسَى عليهِ السَّلامُ . وإلى جانبِه صورةٌ تُشبِهُه،إلا أنَّه مُدهانُّ الرأسِ ، عَريضُ الجبينِ، في عينيه قَبلٌ ، فقال : هل تعرِفونَ هذا : قُلنا : لا . قالَ : هذا هارونُ بنُ عِمرانَ عليهِ السَّلامُ . ثمَّ فتح بابًا آخرَ، فاستخرج منه حريرةً بيضاءَ ، فإذا فيها صورةُ رجُلٍ آدَمَ سبطٍ ربعةٍ . كأنَّهُ غضبانُ ،فقالَ : هل تعرفونَ هذا ؟ قُلنا : لا . قال : هذا لُوطٌ عليهِ السَّلامُ . ثمَّ فتح بابًا آخرَ ،فاستخرَجَ منه حريرةً بيضاءَ، فإذا فيها صورةُ رجلٍ أبيضَ مُشرَبٌ حُمرةً، أقنَى، خفيفَ العارضيْنِ حسنَ الوجهِ ، فقال : هل تعرِفونَ هذا ؟ قُلنا : لا . قال : هذا إسحاقُ عليهِ السَّلامُ . ثمَّ فتح بابًا آخرَ ، فاستخرَجَ حريرةً بيضاءَ ، فإذا فيها صورةٌ تُشبِهُ إسحاقَ، إلَّا أنَّهُ على شَفتِه خالٌ، فقالَ : هل تعرِفون هذا ؟ قُلنا : لا . قال : هذا يَعقوبُ عليهِ السَّلامُ . ثمَّ فتح بابًا آخرَ ، فاستخرَجَ منه حريرةً سوداءَ فيها صورةُ رجلٍ أبيضَ حسَنَ الوجهِ ، أقنَى الأنفِ ، حسَنَ القامةِ ، يعلو في وجهِه نورٌ، يُعْرَفُ في وجهِه الخُشوعُ ،يضرِبُ إلى الحمرةِ ، قال : هل تعرِفون هذا ؟ قلنا : لا، قال : هذا إسماعيلُ جدُّ نبيِّكم عليهِما السَّلامُ . ثمَّ فتح بابًا آخرَ ، فاستخرَج منه حَريرةً بيضاءَ فيها صورةٌ كأنَّها آدَمُ عليهِ السَّلامُ ، كأنَّ وجهَه الشَّمسُ ، فقال : هل تعرِفونَ هذا ؟ قُلنا : لا . قال : هذا يوسُفُ عليهِ السَّلامُ . ثمَّ فتح بابًا آخرَ ، فاستَخرجَ منه حريرةً بيضاءَ ، فإذا فيها صورةُ رجلٍ أحمرَ حَمِشِ السَّاقيْنِ ،أخفشِ العَينيْنِ، ضَخمَ البَطنِ ربعةٍ متقلِّد سيفًا، فَقالَ : هل تعرِفونَ هذا ؟ قُلنا : لا . قال : هذا داودُ عليهِ السَّلامُ . ثمَّ فتح بابًا آخرَ ، فاستَخرج حريرةً بيضاءَ ، فيها صورةُ رجلٍ ضخمِ الأليتيْنِ ، طويلِ الرِّجليْنِ ، راكبٍ فرسًا ،فقال : هل تعرِفونَ هذا ؟ قلنا : لا قال : هذا سُلَيمانُ بنُ داودَ عليهِما السَّلامُ . ثمَّ فتح بابًا آخرَ ، فاستخرَجَ منه حريرةً سوداءَ، فيها صورةٌ بيضاءُ، وإذا شابٌّ شديدُ سَوادِ اللِّحيةِ ، كثيرُ الشَّعْرِ،حسنُ العينينِ، حَسنُ الوجهِ، فقالَ : هل تعرِفون هذا ؟ قُلنا : لا . قالَ : هذا عيسَى بنُ مريمَ عليهِ السَّلامُ، قُلنا : من أينَ لكَ هذهِ الصُّورُ ؟ لأنَّا نَعلمُ أنَّها على ما صوَّرْتَ عليهِ الأنبياءَ عليهِ السَّلامُ ، لأنَّا رأينا صورةَ نبيِّنا عليهِ السَّلامُ مِثلَه ،فقال : إنَّ آدمَ عليهِ السَّلامُ سأل ربَّهُ أن يُريهِ الأنبياءَ من ولَدِه ،فأنزلَ عليهِ صوُرَهُم،فكانَ في خزانةِ آدمَ عليهِ السَّلامُ عند مَغربِ الشَّمسِ ، فاستخرَجَها ذو القَرنينِ من مغرِبِ الشَّمسِ فدفَعها إلى دانيالَ . ثمَّ قال : أمَا و اللهِ إنَّ نفسي طابَت بالخروجِ من مُلكي وإنِّي كُنتُ عبدًا لأَشرِّكُم مَلَكةً ، حتَّى أموتُ . ثمَّ أجازَنا فأَحسنَ جائزتَنا، وسرَّحَنا،فلمَّا أتينا أبا بكرٍ الصديقَ رضيَ اللهُ عنهُ [ فحدَّثناه بما أرانا ، وبما قالَ لَنا، و ما أجازَنا ، قال : فبكى أبو بكرٍ ] و قال : مِسكينٌ ! لَو أراد اللهُ بهِ خيرًا لفَعلَ . ثمَّ قال : أخبرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّهم واليَهودُ يجِدونَ نَعتَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عندَهُم
لم يأتني جبريلُ منذُ ثلاثٍ . فإذا جروُ كلبٍ بين بيوتِه . . . ، فبدا له جبريلُ عليه السلامُ ، فهشَّ إليه رسولُ اللهِ ، فقال : إنا لا ندخل بيتًا فيه كلبٌ ولا تصاويرٌ
عن أسامةَ بنِ زَيدٍ قالَ: دَخَلْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وعليه الكآبةُ، فسَألْتُه: ما له؟ فقالَ: «لم يَأتِني جِبْريلُ مُنْذُ ثَلاثٍ»، قالَ: فإذا جَرْوُ كَلْبٍ بَيْنَ بُيوتِه، فأمَرَ به فقُتِلَ، فبَدا له جِبْريلُ عليه السَّلامُ، فبَهَشَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ حينَ رآه، فقالَ: «لم تَأتِني!»، فقالَ: إنَّا لا نَدخُلُ بَيْتًا فيه كَلْبٌ ولا تَصاويرُ
إِنَّ جبريلَ عليهِ السلامُ وَعَدَنِي أن يأتيَني ولم يأتِني منذ ثلاثٍ . قال : فإذا كلبٌ ، قال أسامةُ : فوضعتُ يدي على رأسي فَصِحْتُ فقال : ما لكَ يا أسامةُ ؟ فقلتُ : كلبٌ . فأمرَ بهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقُتِلَ ثم أتاهُ جبريلَ فقالَ : ما لكَ لم تأتني وكنتَ إذا وَعَدْتَنِي لم تَخْلُفْنِي ؟ فقال : إنَّا لا ندخلُ بيتًا فيه كلبٌ ولا تصاويرُ
دخلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه الكآبَةَ فقلْتُ مالَكَ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنَّ جبريلَ عليه السلامُ وعَدَنِي أنْ يَأْتِيَني ولم يَأْتِني منذُ ثلاثٍ فإذا كلْبٌ قال أسامةُ فوضعْتُ يدي على رأْسِي فصحْتُ فقال مالَكَ فقلْتُ كلْبٌ فأَمَرَ بِهِ النبيٌّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُتِلَ ثم أتاه جبريلُ عليه السلامُ فقال مالَكَ لم تأْتِني وكنتَ إذا وعدتَّني لم تُخْلِفْنِي فقال إِنَّا لا ندخلُ بيتًا فيه كلبٌ ولا تصاويرُ
كان لي من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مدخلانِ بالليلِ والنهارِ وكنتُ إذا دخلتُ عليهِ وهو يُصلِّي تنحنحَ فأتيتُهُ ذاتَ ليلةٍ فقال : أتدري ما أحدثَ المَلَكُ الليلةَ كنتُ أُصلِّي فسمعتُ خَشْفَةً في الدارِ فخرجتُ فإذا جبريلُ عليهِ السلامُ فقال : ما زلتُ هذهِ الليلةَ أنتظركَ إنَّ في بيتكَ كلبًا فلم أستطعِ الدخولَ وإنَّا لا ندخلُ بيتًا فيهِ كلبٌ ولا جُنُبٌ ولا تمثالٌ
كان لي من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَدْخَلانِ باللَّيلِ والنَّهارِ، وكُنتُ إذا دخَلْتُ عليه وهو يُصلِّي تنَحنَح، فأتيْتُه ذاتَ ليلةٍ، فقال: أَتَدْري ما أحدَث المَلَكُ اللَّيلةَ؟ كُنتُ أُصلِّي، فسمِعْتُ خَشَفةً في الدارِ، فخرَجْتُ فإذا جِبريلُ عليه السَّلامُ، فقال: ما زِلْتُ هذه الليلةَ أنتظِرُكَ؛ إنَّ في بيتِكَ كَلبًا، فلم أستطِعِ الدُّخولَ، وإنَّا لا ندخُلُ بيتًا فيه كَلبٌ، ولا جُنُبٌ، ولا تِمثالٌ
«دَخَلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه الكآبةُ، فقُلْتُ: ما لك يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: إنَّ جِبْريلَ عليه السَّلامُ وَعَدَني أن يَأتيَني ولم يَأتِني مُنْذُ ثَلاثٍ، قالَ: وإذا كَلْبٌ، قالَ أُسامةُ: فوَضَعْتُ يَدي على رأسي فصِحْتُ، فقالَ: ما لك يا أُسامةُ؟ فقُلْتُ: كَلْبٌ، فأمَرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُتِلَ، ثُمَّ أتاه جِبْريلُ، فقالَ: ما لك لم تَأتِني؟ وكُنْتَ إذا وَعَدْتَني لم تُخلِفْني، فقالَ: إنَّا لا نَدخُلُ بَيْتًا فيه كَلْبٌ ولا تَصاويرُ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(59)
لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورةلا ندخل بيتا فيه كلبكلب الحائط الصغيركلب الحائط الكبيرأمر بقتل الكلابلا إله إلا اللهجبلة بن الأيهمصومكم وصلاتكملا ندخل بيتاالكلب الصغيرالغرفة تنفضتبيتا فيه كلبتحية الإسلامالسلام عليكمنضح بالماءقتل الكلابوالله أكبرصورة النبيذو القرنينقتل الكلبالله أكبرالملائكةأبو رافعالأنبياءبيتا...لا ندخلالطيباتالجوارحجرو كلبمكلبينميمونةالكآبةدانيالتصاويرمدخلانفسطاطفأخرججبريلالوعدوعدنيواجماأسامةتمثالتنحنحندخلبيتاصورةتدخلنفسهفأمربساطثلاثهرقلخشفةجروكلببهشقتلجنب
تخريج حديث لا ندخل بيتا فيه صورة ولا كلب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








