أحاديث عن: فرخص لهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فرخص لهم
أنَّ قومًا ماتَ لهم بغْلٌ ولم يكُنْ لهم شيءٌ يأكلونَهُ فجاؤا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَخَّصَ لهم فيه
أنهم مُطِروا يومًا فرخَّص لهم [ الصَّلاةَ في الرحالِ ]
حديثُ أبي المَليحِ عن أبيهِ أنَّهم مُطِروا يومًا فرخَّص لهم [ أي في صلاةِ الجماعَةِ ]
عن أبي المَليحِ عَن أبيهِ أنَّهُم مُطِروا يومًا فرخَّصَ لَهُم أي في الصَّلاةِ في رِحالِهِم
أنَّ ناسًا مِن عُرَينةَ اجتَووُا المَدينةَ، فرَخَّصَ لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَأتوا إبِلَ الصَّدَقةِ، فيَشرَبوا مِن ألبانِها وأبوالِها، فقَتَلوا الرَّاعيَ، واستاقوا الذَّودَ، فأرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُتيَ بهِم، فقَطَّعَ أيديَهم وأرجُلَهم، وسَمَرَ أعيُنَهم، وتَرَكَهم بالحَرَّةِ يَعَضُّونَ الحِجارةَ
عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي لَيْلَى، عن رجُلٍ منَ الأنصارِ يُقالُ له: صِرْمَةُ بنُ مالِكٍ -وكان شيخًا كبيرًا- جاء إلى أهلِهِ عِشاءً، وهو صائمٌ، وكانوا إذا نام أحَدُهم قبْلَ أنْ يَطعَمَ لمْ يأكُلْ شيئًا إلى مِثْلِها، والمرأةُ إذا نامتْ لمْ يكُنْ زَوجُها يَقرَبُها حتى جاء مِثْلُها، فلمَّا جاء صِرْمَةُ إلى أهلِهِ فدعا بعَشائِهِ فقالوا: أَمهِلْ حتى نتَّخِذَ لكَ طعامًا سَخينًا تُفطِرُ عليه، فوضَع الشَّيخُ رأسَهُ فنام، فجاؤوا بطعامِهِ، فقال: كُنْتُ نائمًا فلمْ يَطعَمْهُ، فبات ليلتَهُ، فلَصِق ظَهرًا لِبَطنٍ، فلمَّا أصبَح أتى النَّبيَّ عليه السَّلامُ فأخبَرهُ، فنزَلتْ هذه الآيةُ: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حتى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ} [البقرة: 187] فرخَّص لهم أنْ يأكُلوا من أَوَّلِ اللَّيلِ إلى آخِرِهِ، وجاء عمرُ فأتى أهلَهُ، فقالت: إنَّها نامتْ فظنَّ عُمرُ رضي اللهُ عنه أنَّها اعتلَّتْ عليه، فواقَعها، فأُخبِرَ أنَّها كانت نامتْ، فذكَر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنزَلتْ فيه: {عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ} [البقرة: 187] الآية
عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: كانوا يَكْرَهونَ أنْ يَرْضَخوا لِأنسابِهِم وهُم مُشرِكونَ، فنَزَلَتْ: {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ} [البقرة: 272] حتَّى بلَغَ: {وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ} [البقرة: 273]، فرُخِّصَ لهمْ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: كانوا يَكرَهونَ أنْ يَرضَخوا لأَنْسابِهِم، وهُم مُشركونَ، فنَزَلَتْ: {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} [البقرة: 272] حتَّى بَلَغَ: {وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ} [البقرة: 272] قالَ: فرَخَّصَ لهم
إنَّ ذَئِبًا نَيَّبَ في شاةٍ فذَبَحوها بمرَوةٍ، فرَخَّص لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أكلِها
شَكا أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الاعتِمادَ في السجودِ ، فرخَّص لهم أن يعتَمِدوا بمَرافِقِهم على رُكَبِهم في الصلاةِ
أنَّهُ عليهِ السَّلامُ وجدَ ريحَ ضَبٍّ فرخَّصَ لَهم في أكلِهِ
أنَّ قَوْمًا ماتَ لهم بَغْلٌ، ولم يكنْ لهم شيءٌ يَأكُلونَه، فجاؤوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فرَخَّصَ لهم فيه
أنَّ أهلَ بَيتٍ كانوا بِالحَرَّةِ مُحتاجِينَ، قالَ: فماتَتْ عِندَهم ناقةٌ لهم، أو لِغَيرِهم، فرَخَّصَ لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ في أكْلِها، قالَ: فعصَمَتْهُم بَقيَّةَ شِتائِهم، أو سَنَتِهم
أنَّ محمودَ بنَ لبيدٍ قال لرجلٍ مِنْ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إمَّا زيدُ بنُ ثابتٍ أوْ غيرُهُ قال ما عراياكمْ هذهِ قال فسمى رجالًا محتاجينَ مِنَ الأنصارِ شكوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ الرطبَ يأتي ولا نقدَ بأيديهِمْ يبتاعونَ بهِ رطبًا يأكلونَهُ معَ الناسِ وعندَهمْ فضلٌ مِنْ قوتِهمْ مِنَ التمرِ فرخصَ لهمْ أنْ يبتاعوا العرايا بِخَرْصِها مِنَ التمرِ الذي بأيديهِمْ يأكلونَهُ رطبًا
أنه سمَّى رجالًا محتاجينَ من الأنصارِ شكَوْا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم أنَّ الرُّطَبَ يأتي ولا نقدَ بأيديهِم يبتاعونَ به رُطبًا يأكلونهُ مع الناسِ وعندَهم فضولُ قوتٍ من تمرٍ فرخَّص لهم أنْ يبتاعوا العَرايا بخَرْصِها من التمرِ
أنَّ رِجالًا مُحتاجينَ مِنَ الأنصارِ شَكَوْا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الرُّطَبَ يأتي ولا نَقدَ بأيديهم، يَبتاعونَ به رُطَبًا يأكُلونَه مع الناسِ، وعِندَهم فَضلُ قُوتِهم مِنَ التَّمرِ، فرَخَّصَ لهم أنْ يَبتاعوا العَرايا بخَرصِها مِنَ التَّمرِ
أنَّ رِجالًا مُحتاجِين مِن الأنصارِ شَكَوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الرُّطَبَ يَأْتي ولا نقْدَ بأيْدِيهم يَبْتاعون به رُطَبًا يَأكُلونه مع النَّاسِ، وعِندهم فضْلُ قُوتِهم مِن التَّمرِ، فرَخَّصَ لهم أنْ يَبْتاعوا العَرايا بخَرْصِها مِن التَّمرِ
بمعنى [شكا أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الاعتمادَ بأيديهم في السُّجودِ، فرخَّص لهم أن يستعينوا بأيديهم على رُكَبِهم في السُّجودِ]
أنَّهُ قال لرجلٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إمَّا زيدُ بنُ ثابتٍ وإمَّا غيرُهُ : ما عراياكم هذهِ ؟ قال : فسمَّى رجالًا محتاجينَ من الأنصارِ شكوْا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ الرطبَ يأتي ولا نقدَ بأيديهم يبتاعون بهِ رطبًا يأكلونَهُ مع الناسِ ، وعندهم فضلٌ من قوتهم من التمرِ ، فرخصَ لهم أن يبتاعوا العرايا بخَرْصِها من التمرِ الذي بأيديهم يأكلونها رطبًا
كانوا أن يرضَخوا لأنسابِهم من المشركين فسألوا فرخَّص لهم فنزلت هذه الآية لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ إلى قولِه وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ
شَكَى أَصْحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ إليهِ الاعْتِمادَ في السُّجُودِ ؛ فَرَخَّصَ لهُمْ أنْ يَعْتَمِدُوا على رُكَبِهمْ بِمَرَافِقِهِمِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
وما تنفقوا من خير فلأنفسكمصلى الله عليه وآله وسلمقطع الأيدي والأرجلالاعتماد في السجودوما تنفقوا من خيرالاستعانة بالأيديالله يهدي من يشاءالصلاة في الرحالألبانها وأبوالهاأصحاب رسول اللهلا شيء يأكلونهاجتووا المدينةليس عليك هداهميعضون الحجارةعمر بن الخطابتخونون أنفسكمصلاة الجماعةقتلوا الراعيصرمة بن مالكالخيط الأبيضالخيط الأسودعليه السلامرخص في أكلهأبي المليحإبل الصدقةسمر الأعينرخصة الأكلرسول اللهلا تظلمونفضل قوتهمابن عباسلأنسابهمفرخص لهمالاعتمادفضول قوتالمشركينالجماعةعن أبيهرخص لهمأهل بيتمحتاجينالعراياالأنصاريبتاعواابتاعواالترخيصالأنسابيعتمدوامرافقهمالصلاةالرحالرحالهمالصياميرضخوامشركونذبحوهاالسجودريح ضبعصمتهمشتائهممطرواعرينةالحرةالفجرالنومالوطءهداهمبمروةمرافقأكلهاسنتهمالتمرالرطبالخرصالركبالرضخالآيةركبهمأصحابرخصةيهديفرخصناقةماتأكلقومرخصذئبنيبشاةركبخرصرطبتمرشكى
تخريج حديث فرخص لهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








