أحاديث عن: الرطب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الرطب
⭐ حسن
📂 باب النهي عن بيع الرطب...
عن زيد أبي عياش أنه سأل سعد بن أبي وقاص عن البيضاء بالسلت، فقال له سعد: أيتهما أفضل؟ قال: البيضاء. فنهاه عن ذلك. وقال سعد: سمعت رسول اللَّه ﷺ يسأل عن اشتراء التمر بالرطب، فقال رسول اللَّه ﷺ: «أينقص الرطب إذا يبس؟» فقالوا: نعم، فنهى عن ذلك.
حسن رواه مالك في البيوع (٢٢) عن عبد اللَّه بن يزيد أن زيدا أبا عياش أخبره فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في ذكر...
عن عبد الرحمن بن جوشن قال: كان أبو بكرة يُنتبذ له في جر، فقدم أبو برزة من غيبة كان غابها، فنزل بمنزل أبي بكرة قبل أن يأتي منزله، فلم يجد أبا بكرة في منزله، فوقف على امرأة له يقال لها: مَيْسة، فسألها عن أبي بكرة، وعن حاله، ونظر، فأبصر الجرة التي فيها النبيذ، فقال: ما في هذه الجرة؟ قالت: نبيذ لأبي بكرة فقال: لوددتُ أنك جعلتيه في سقاء، ثم خرج فأمر بالنبيذ، فحُول في سقاء، ثم علقته، فجاء أبو بكرة، فأخبرته عن أبي برزة، وعن قدومه، ثم أبصر السقاء فقال: ما هذا السقاء؟ فقالت: قال أبو برزة كذا وكذا، فحولت نبيذك في السقاء، فقال: ما أنا بشارب منه شيئا، آلله إن جعلت العسل في جر ليحرمن علي، ولئن جعلت الخمر في سقاء ليحلن لي، إنا قد عرفنا الذي نهينا عنه، نهينا عن الدباء والنقير، والحنتم، والمزفت، فأما الدباء فإنا معشر ثقيف بالطائف كنا نأخذ الدباء، فنخرط فيها عناقيد العنب، ثم ندفنها، ثم نتركها، حتى تهدر، ثم تموت. وأما النقير فإن أهل اليمامة كانوا يقرون أصل النخلة فيشدخون فيه الرطب والبسر ثم يدعونه، حتى يهدر، ثم يموت. وأما الحنتم فجرار كان يحمل إلينا فيها الخمر. وأما المزفت فهي هذه الأوعية التي فيها هذا الزفت.
حسن رواه أبو داود الطيالسي (٩٢٣)، والبزار (٣٦٨٩)، والبيهقي (٨/ ٣٠٩)، وصحّحه ابن حبان (٥٤٠٧) كلهم من طريق عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن، عن أبيه .
📚 كتاب الأشربة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في انتباذ...
عن أبي قتادة قال: نهى النبي ﷺ أن يُجمع بين التمر والزهو، والتمر والزبيب، ولينبذ كل واحد منهما على حدة.
وفي لفظ: «لا تنتبذوا الزهو والرطب جميعا، ولا تنتبذوا الرطب والزبيب جميعا، ولكن انتبذوا كل
واحد على حدته».
وفي لفظ: «لا تنتبذوا الزهو والرطب جميعا، ولا تنتبذوا الرطب والزبيب جميعا، ولكن انتبذوا كل
واحد على حدته».
متفق عليه رواه البخاري في الأشربة (٥٦٠٢)، ومسلم في الأشربة (١٩٨٨: ٢٤) كلاهما من طريق هشام الدستوائي، أخبرنا يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه قال .
📚 كتاب الأشربة
📖 اقرأ الشرح
أنَّه سُئِل عن بيعِ البيضاءِ بالسُّلْتِ فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عن بيعِ الرُّطَبِ بالتَّمرِ فقال: ( أليس ينقُصُ الرُّطَبُ إذا جفَّ ) ؟ قالوا: نَعم قال: ( فلا إذًا ) قال أبو حاتمٍ: البيضاءُ: الرُّطَبُ مِن السُّلْتِ باليابسِ مِن السُّلْتِ
كان إذا كان الرُّطَبُ لم يُفْطِرْ إلَّا على الرُّطَبِ ، و إذا لم يكن الرُّطَبُ لم يفطرْ إلَّا على التمرِ
لا تَنتَبِذوا الزَّهوَ والرُّطَبَ جَميعًا، ولا تَنتَبِذوا الرُّطَبَ والزَّبيبَ جَميعًا، ولَكِنِ انتَبِذوا كُلَّ واحِدٍ على حِدَتِه. وفي روايةٍ: الرُّطَبَ والزَّهوَ، والتَّمرَ والزَّبيبَ
حديثٌ في النَّهيِ عن بيعِ الرُّطبِ بالتَّمرِ [يعني حديث: نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن بَيعِ الرُّطَبِ بالتَّمرِ نَسيئةً]
كانَ يأخذُ الرُّطبَ بيمينِهِ، و البِطِّيخَ بيسارِه، فيأكلُ الرُّطبَ بالبطيخِ، و كانَ أحبَّ الفاكهةِ إليهِ
أنَّ النَّبِيِّ سُئِلَ عن بيعِ الرُّطَبِ بالتَّمرِ ، فقال : أينقُصُ الرُّطَبُ إذا يَبِسَ ؟ قالوا : نعمْ ، فنهى عن ذلِكَ
[عن] زيدٍ أبي عياش، مولى لبني زهرة، أخبره أنه سأل سعد بن أبي وقاص عن اشتراء البيضاء بالسلت، فقال له سعد: أيتهما أفضل؟ قال: البيضاء. فنهاني عنه، وقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم سُئلَ عن اشتراءِ الرُّطبِ بالتَّمرِ فقال أينقُصُ الرُّطبُ إذا يَبِسَ قالوا نعَم فنهَى عن ذلِكَ
سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الرُّطَبِ بالتمرِ فقال : أليس ينقُصُ الرُّطَبُ إذا يَبِس ؟ قالوا : بلى ، فكرِهه
عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ، قالَ: سَألتُ سَعدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ عنِ اشتِراءِ السُّلْتِ بالتَّمْرِ، فقالَ سَعدٌ: أَبيْنَهما فَضلٌ؟ قالوا: نَعَمْ. قالَ: لا يَصِحُّ. وقالَ سَعدٌ: سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ اشتِراءِ الرُّطَبِ بالتَّمْرِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَبيْنَهما فَضلٌ؟ قالوا: نَعَمْ، الرُّطَبُ يَنقُصُ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلا يَصِحُّ
سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عن اشتراءِ الرُّطَبِ بالتَّمرِ، فقال: أيَنقُصُ الرُّطَبُ إذا يَبِسَ؟ قالوا: نعم. فنهى عن ذلك
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سُئل عن بيعِ الرطبِ بالتمرِ ، فقال : أينقصُ الرطبُ إذا يبسَ ؟ قالوا : نعم . قال : فلا إذنْ
غَزَوْنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ غَزْوةَ تَبوكَ، فجُهِدَ بالظَّهرِ جَهْدًا شَديدًا، فشَكَوْا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ما بِظَهرِهِم مِن الجَهْدِ، فتَحَيَّنَ بهم مَضيقًا فسارَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فيه، فقال: مُرُّوا بِسمِ اللهِ، فمَرَّ الناسُ عليه بظَهْرِهِم، فجَعَلَ يَنفُخُ بظَهْرِهِم: اللَّهمَّ احْمِلْ عليها في سَبيلِكَ؛ إنَّكَ تَحمِلُ على القَويِّ والضَّعيفِ، وعلى الرَّطْبِ واليابِسِ، في البَرِّ والبَحْرِ، قال: فما بَلَغْنا المَدينةَ حتى جَعَلَتْ تُنازِعُنا أزِمَّتَها. قال فَضالةُ: هذه دَعْوةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ على القَويِّ والضَّعيفِ؛ فما بالُ الرَّطْبِ واليابِسِ؟ فلمَّا قَدِمْنا الشَّامَ غَزَوْنا غَزْوةَ قُبرُسَ في البَحرِ، فلمَّا رَأيتُ السُّفُنَ في البَحرِ وما يَدخُلُ فيها، عَرَفتُ دَعْوةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ
أَنَّ مولًى لبني مَخزومٍ سألَ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ عن الرجلِ يُسلِفُ الرجلَ الرَّطَبَ بالتَّمرِ إلى أجلٍ فقال سعدٌ نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن هذا
أنَّ مولَى بَني مَخزومٍ: سألَ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ عنِ الرَّجلِ، يُسلِفُ الرَّجُلَ الرُّطبَ بالتَّمرِ إلى أجلٍ، فقالَ سعدٌ: نَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَن هذا
عن أبي بَكْرةَ أنَّه كان يُنبَذُ له في جَرٍّ أخضَرَ، قال: فقَدِمَ أبو بَرْزةَ مِن غَيبةٍ غابها، فبدأ بمَنزِلِ أبي بَكْرةَ فلم يُصادِفْه في المنزِلِ، فوقَفَ على امرأتِه فسألَها عن أبي بَكْرةَ فأخبَرَتْه، ثمَّ أبصَرَ الجَرَّ التي كانت فيها النَّبيذُ، فقال: ما في هذه الجَرَّةِ؟ قالت: نَبيذٌ لأبي بَكْرةَ، قال: وَدِدْتُ أنَّكِ جعَلْتيه في سِقاءٍ، فأمَرَت بذلك النَّبيذِ فجُعِلَ في سِقاءٍ، ثمَّ جاء أبو بَكْرةَ، فأخبَرَتْه عن أبي بَرْزةَ، فقال: ما في هذا السِّقاءِ؟ قالت: أمَرَنا أبو بَرْزةَ أن نَجعَلَ نبيذَك فيه، قال: ما أنا بشارِبٍ مِمَّا فيه، لَئِن جَعَلْتُ الخَمْرَ في سِقاءٍ لَيَحِلَّنَّ، ولَئِنْ جَعَلْتُ العَسَلَ في الجَرَّةِ لَيَحْرُمَنَّ عليَّ! إنَّا قد عَرَفْنا الذي نُهِينا عنه، نُهِينا عن الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والنَّقيرِ والمزَفَّتِ؛ فأمَّا الدُّبَّاءُ فإنَّا -مَعْشَرَ ثَقيفٍ- كُنَّا نأخُذُ الدُّبَّاءَ فنَخرِطُ فيها عناقِدَ العِنَبِ، ثمَّ نُدفِئُها حتى تُهدَرَ، ثمَّ تموت، وأمَّا النَّقيرُ فإنَّ أهلَ اليمامةِ كانوا يَنقِرونَ أصلَ النَّخلةِ، ثمَّ يَشْدَخون فيها الرُّطَبَ والبُسرَ، ثمَّ يَدَعونَه حتى يُهدَرَ ثمَّ يموتَ، وأمَّا الحَنْتَمُ فجِرارٌ حُمرٌ كانت تُحمَلُ إلينا فيها الخَمرُ، وأمَّا المزَفَّتُ فهذه الأوعيةُ التي فيها الزِّفتُ
أنَّه سأَل سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ عن البيضاءِ بالسُّلْتِ فقال: أيُّهما أفضلُ ؟ قال: البيضاءُ فنهاه عن ذلك وقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عن يَبْسِ التَّمرِ بالرُّطَبِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أينقُصُ الرُّطَبُ إذا يبِسَ ؟ ) قال: نَعم فنهاه عن ذلك
عنْ فاطمةَ بنتِ عُتبةَ بنِ ربيعةَ بنِ عبدٍ شمسٍ، أنَّ أبا حُذَيْفةَ بنَ عُتبةَ رَضيَ اللهُ عنه، أَتى بها وبهندِ بنتِ عُتبةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، تُبايعُهُ فقالتْ: أَخَذَ علينا فشَرَطَ علينا، قالتْ: قلتُ له: يا ابنَ عمِّ، هل عَلِمْتَ في قومِكَ مِن هذه العاهاتِ أوِ الهنَاتِ شيئًا؟ قالَ أبو حُذَيْفةَ: إيهًا فبايعيهِ، فإنَّ بهذا يُبايِعُ وهكذا يَشترطُ، فقالتْ هندٌ: لا أُبايعُكَ على السَّرقةِ، إنِّي أَسرِقُ مِن مالِ زوجي، فكَفَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَهُ، وكفَّتْ يدَها حتَّى أَرسَلَ إلى أبي سُفيانَ فتَحلَّلَ لها منه، فقالَ أبو سُفيانَ: أمَّا الرَّطْبُ فنَعَمْ، وأمَّا اليابسُ فلا ولا نِعمةَ. قالتْ: فبايعناهُ. ثُمَّ قالتْ فاطمةُ: ما كانت قُبَّةٌ أَبغضَ إليَّ مِن قُبَّتِكَ، ولا أُحبُّ أنْ يُبيحَها اللهُ وما فيها، واللهِ ما مِن قُبَّةٍ أحبُّ إليَّ أنْ يُعمِّرَها اللهُ ويُبارِكَ فيها مِن قُبَّتِكَ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «وأيضًا واللهِ لا يؤمنُ أحدُكُم حتَّى أَكونَ أَحبَّ إليه مِن ولدِهِ ووالدِهِ»
عن عبدالله بن يزيد أن زيداً أبا عياش أخبره أنَّهُ سألَ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ، عنِ البيضاءِ بالسُّلتِ، فقالَ لَهُ سعدٌ: أيُّهما أفضلُ، قال: البيضاءُ فنهاه عن ذلِكَ وقال: سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يسألُ عن شراءِ التَّمرِ بالرُّطبِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: أينقصُ الرُّطبُ إذا يبِسَ؟ قالوا نعَم، فنَهاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ
أنَّه سُئلَ عن رَجلَيْنِ تَبايَعا سُلْتًا بشَعيرٍ، فقال سعدٌ: تَبايَعَ رَجلانِ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بتَمرٍ، ورُطَبٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيَنقُصُ الرُّطَبُ إذا يَبِسَ؟ قالوا: نَعَمْ، فنَهى عنه
نَهى عَنِ الرُّطَبِ والبُسرِ، والتَّمرِ والزَّبيبِ
لا تَجمَعوا بَينَ الرُّطَبِ والبُسرِ، والزَّبيبِ والتَّمرِ، نَبيذًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النهي عن بيع الرطب بالتمرأينقص الرطب إذا يبساشتراء الرطب بالتمريأكل الرطب بالبطيخلا تنتبذوا جميعاأحب الفاكهة إليهبيع الرطب بالتمراللهم احمل عليهالم يفطر إلا علىكل واحد على حدةسعد بن أبي وقاصمولى بني مخزوممن ولده ووالدهالبيضاء بالسلتسئل رسول اللهالقوي والضعيفالرطب واليابسالتمر والزبيبالرطب والتمرالرطب بالتمرالتمر بالرطبالرطب والبسركان إذا كانالبر والبحربيعة النساءنهى عن ذلكدعوة النبينبيذ التمرانتباذ...غزوة تبوكغزوة قبرسرسول اللهنهينا عنهيبس التمرأبو سفيانلا تجمعواالرطب...أبو عياشالمزابنةأحب إليهوالنقيروالحنتموالمزفتوالزبيبفلا إذاالبيضاءالإفطارانتبذوافلا إذنإلى أجللا يؤمننهى عنهجمع بينبالتمرالدباءذكر...النبيذالزبيبالبطيخمبادلةاشتراءلا يصحالحنتمالنقيرالمزفتالسقاءالسرقةاليابسالرطبالنهينهيناالجمعالتمرالسلتالزهونسيئةيمينهيسارهأينقصالرباالجهدالظهرمخزومالخمرتبايعالبسرنبيذاينقصكرههيابسمضيقيسلفالجرشعيرنهىعنهجاءنهيربايبس
تخريج حديث الرطب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








