أحاديث عن: فرس الرحمن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فرس الرحمن
الخيلُ ثلاثةٌ : فرس ٌللرحمنِ . وفرسٌ للإنسانِ , و فرسٌ للشيطانِ . فأما فرسُ الرحمنِ فالذي يرتبطُ في سبيلِ اللهِ ، فعلفُه و روثُه و بولُه , و ذكر ما شاء اللهُ - يعني إنَّ كلَّ ذلك له حسناتٌ - و أما فرسُ الشيطانِ فالذي يُقامَرُ أو يُراهَنُ عليه . و أما فرسُ الإنسانِ فالذي يرتبطُه الإنسانُ يلتمسُ بطنَها - أي للنتاجِ - فهى سترٌ من فقرٍ
الخيلُ ثلاثةٌ فرَسٌ للرَّحمنِ وفرسٌ للإنسانِ وفرَسٌ للشَّيطانِ فأمَّا فرسُ الرَّحمنِ فالَّذي يربطُ في سبيلِ اللَّهِ فعلفُهُ وروثُهُ وبولُهُ وذَكرَ ما شاءَ اللَّهُ أجر وأمَّا فرسُ الشَّيطانِ فالَّذي يقامَرُ و يراهَنُ عليْهِ
الخيلُ ثلاثةٌ : ففَرَسٌ للرَّحمنِ ، وفرَسٌ للشيطانِ ، وفرَسٌ للإنْسانِ ، فأمّا فرَسُ الرحمنِ ؛ فالَّذي يُرْتَبَطُ في سبيلِ اللهِ ؛ فعَلَفُهُ وروْثُهُ وبوْلُهُ في مِيزانِه ، وأمّا فرَسُ الشيطانِ فالَّذي يُقامِرُ أوْ يُراهِنُ عليْهِ ، وأمّا فرَسُ الإنسانِ فالفَرَسُ يرْتَبِطُها الإنسانُ يَلتمِسُ بطْنَها ؛ فهِيَ سِتْرٌ من الفقْرِ
الخيلُ ثلاثةٌ ففرسٌ للرحمنِ وفرسٌ للشيطانِ فأما فرسُ الرحمنِ فالذي يرتبطُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ فعلفُه وبولُه وروثُه وذكر ما شاء اللهُ وأما فرسُ الشيطانِ فالذي يُقامَرُ عليه ويُراهنُ و أما فرسُ الإنسانِ فالفرسُ يرتبِطُها الإنسانُ يلتمسُ بطنَها فهي سترٌ من فقرٍ
"الخَيلُ ثلاثةٌ: ففَرَسٌ للرَّحمنِ، وفَرَسٌ للإنسانِ، وفَرَسٌ للشَّيطانِ، فأمَّا فَرَسُ الرَّحمنِ: فالذي يُربَطُ في سَبيلِ اللهِ، فعَلفُه ورَوثُه وبَولُه -وذكَرَ ما شاء اللهُ-، وأمَّا فَرَسُ الشَّيطانِ: فالذي يُقامَرُ أو يُراهَنُ عليه، وأمَّا فَرَسُ الإنسانِ: فالفَرَسُ يَرتبِطُها الإنسانُ يلتمِسُ بَطنَها، فهي تستُرُ مِن فَقرٍ"
«الخَيلُ ثلاثةٌ: ففَرَسٌ للرَّحمنِ، وفَرَسٌ للإنسانِ، وفَرَسٌ للشَّيطانِ؛ فأمَّا فَرَسُ الرَّحمنِ: فالذي يُربَطُ في سبيلِ اللهِ، فعَلفُه ورَوثُه وبَولُه، وذَكَر ما شاء اللهُ، وأمَّا فَرَسُ الشَّيطانِ: فالذي يقامَرُ أو يراهَنُ عليه، وأمَّا فَرَسُ الإنسانِ: فالفَرَسُ يرتَبِطُها الإنسانُ يلتَمِسُ بَطنَها، فهي تستُرُ من فقرٍ»
"الخَيلُ ثلاثةٌ"، فذكَرَ الحديثَ. [أي حديث: الْخَيْلُ ثَلَاثَةٌ، فَفَرَسٌ لِلرَّحْمَنِ، وَفَرَسٌ لِلْإِنْسَانِ، وَفَرَسٌ لِلشَّيْطَانِ، فَأَمَّا فَرَسُ الرَّحْمَنِ...]
الخيلُ ثلاثةٌ فرسٌ للرَّحمنِ وفرسٌ للإنسانِ وفرسٌ للشَّيطانِ ؛ فأمَّا فرسُ الرَّحمنِ فالَّذي يُرْتبَطُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ فعلَفُه وبوْلُه وروَثُه وذكَر ما شاء اللهُ وأمَّا فرسُ الشَّيطانِ فالَّذي يُقامَرُ عليه يُراهِنُ وأمَّا فرسُ الإنسانِ فالفرسُ الَّذي يرتبِطُها الإنسانُ يلتمِسُ بطنَها فهي سِترٌ من فقرٍ
الخيلُ ثلاثةٌ [فرسٌ للرحمنِ وفرسٌ للإنسانِ وفرسٌ للشيطانِ فأما فرسُ الرحمنِ فما اتُخِذ في سبيلِ اللهِ وقُتِل عليه أعداءُ اللهِ عزَّ وجلَّ وأما فرسُ الإنسانِ فما استبطَن ويحملُ عليه وأما فرسُ الشيطانِ فما رُوهِن عليه وقُومِر عليه]
الخيلُ ثلاثةٌ فرسٌ للرحمنِ وفرسٌ للإنسانِ وفرسٌ للشيطانِ فأما فرسُ الرحمنِ فما اتُخِذ في سبيلِ اللهِ وقُتِل عليه أعداءُ اللهِ عزَّ وجلَّ وأما فرسُ الإنسانِ فما استبطَن ويحملُ عليه وأما فرسُ الشيطانِ فما رُوهِن عليه وقُومِر عليه
الخيلُ ثلاثةٌ فرسٌ للرحمنِ وفرسٌ للإنسانِ وفرسٌ للشيطانِ فأما فرسُ الرحمنِ فالذي يُربطُ في سبيلِ اللهِ فعلفُه وروثُه وبولُه وذكرَ ما شاء اللهُ أجرٌ وأما فرسُ الشيطانِ فالذي يُقامرُ ويراهِنُ عليه وأما فرسُ الإنسانِ فالفرسُ يرتبطُها الإنسانُ يلتمسُ بطنَها فهي سترٌ من فقرٍ
الخيلُ ثلاثةٌ : ففرسٌ للرحمنِ ، وفرسٌ للإنسانِ ، وفرسٌ للشيطان . فأما فرسُ الرحمنِ ؛ فما اتُّخِذَ في سبيلِ اللهِ ، وقُوتِلَ عليه أعداءُ اللهِ . وأما فرسُ الإنسانِ ؛ فما استُبطِنَ وتُحُمِّلَ عليه . وأما فرسُ الشيطانِ ؛ فما رُوهِنَ عليه وقُومِرَ عليه
«الخَيلُ ثلاثةٌ: ففَرَسٌ للرَّحمنِ، وفَرَسٌ للإنسانِ، وفَرَسٌ للشَّيطانِ؛ فأمَّا فَرَسُ الرَّحمنِ فما اتُّخِذ في سبيلِ اللهِ، وقوتِلَ عليه أعداءُ اللهِ تعالى، وأمَّا فَرَسُ الإنسانِ فما استبطَنَ، ويحمِلُ عليه، وأمَّا فرَسُ الشَّيطانِ فما رُوهِنَ عليه وقُومِرَ عليه»
الخَيْلُ ثلاثَةٌ : فَفَرَسٌ لِلرَّحْمَنِ ، وفَرَسٌ لِلْإنسانِ ، وفَرَسٌ لِلشَّيْطَانِ. فَأَمَّا فَرَسُ الرحمنِ ؛ الذي يرتبطُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، فعلَفُهُ وبولُهُ وروثُهُ . وذكرَ ما شاءَ اللهُ . وأَمَّا فَرَسُ الشيطانِ ؛ الذي يقامرُ عليهِ ويراهنُ . وأمَّا فَرَسُ الإنسانِ ؛ فَالفَرَسُ يَرْتَبِطُها الإنسانُ يَلْتَمِسُ بَطْنَها ، فهِى سترٌ من فقرٍ
الخيلُ ثلاثةٌ ففرسٌ للرحمنِ وفرسٌ للإنسانِ وفرسٌ للشيطانِ فأمَّا فرسُ الرحمنِ فالذي يُربَطُ في سبيلِ اللهِ فعلَفُه ورَوَثُه وبَولُه وذكَرَ ما شاءَ اللهُ وأمَّا فرسُ الشيطانِ فالذي يُقامَرُ أو يُراهَنُ عليه وأمَّا فرسُ الإنسانِ فالفرسُ يرتبطُها الإنسانُ يلتمسُ بطنَها فهي تسترُ من فقرٍ
الخيلُ ثلاثةٌ فرسٌ للرحمنِ وفرسٌ للإنسانِ وفرسٌ للشيطانِ فأما فرسُ الرحمنِ فالذي يرتبطُ في سبيلِ اللهِ فعلفُه وروثُه وبولُه وذكر ما شاء اللهُ وأما فرسُ الشيطانِ فالذي يقامرُ أو يراهنُ عليه وأما فرسُ الإنسانِ فالفرسُ يرتبطُه الإنسانُ يلتمسُ بطنَها فهي سترُ فقرٍ
الخَيلُ ثَلاثةٌ: فرَسٌ للرَّحمَنِ، وفرَسٌ للإنسانِ، وفرَسٌ للشَّيطانِ؛ فأمَّا فرَسُ الرَّحمَنِ فالذي يَرتَبطُ في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فعَلَفُه وبَولُه ورَوثُه -وذَكَرَ ما شاءَ اللهُ، يَعني حَسَناتٍ- وأمَّا فرَسُ الشَّيطانِ فالذي يُقامِرُ عليه ويُراهِنُ، وأمَّا فرَسُ الإنسانِ فالفرَسُ يرتَبِطُها الإنسانُ يَلتَمِسُ بَطنَها فهيَ سِترٌ مِن فَقرٍ
الخيلُ ثلاثٌ [ففرسٌ للرَّحمنِ وفرسٌ للإنسانِ وفرسٌ للشَّيطانِ فأمَّا فرسُ الرَّحمنِ فما اتُّخِذ في سبيلِ اللهِ وقُتل عليه أعداءُ اللهِ وأمَّا فرسُ الإنسانِ فما اسْتَبطن وتجمَّل عليه وأمَّا فرسُ الشَّيطانِ فما رُوهِن عليه وقُومِر عليه]
الخيلُ ثلاثةٌ ففرسٌ للرَّحمنِ وفرسٌ للإنسانِ وفرسٌ للشَّيطانِ فأمَّا فرسُ الرَّحمنِ فما اتُّخِذ في سبيلِ اللهِ وقُتل عليه أعداءُ اللهِ وأمَّا فرسُ الإنسانِ فما اسْتَبطن وتجمَّل عليه وأمَّا فرسُ الشَّيطانِ فما رُوهِن عليه وقُومِر عليه
حديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الخَيلُ ثلاثةٌ [ففرسٌ للرَّحمنِ وفرسٌ للإنسانِ وفرسٌ للشَّيطانِ فأمَّا فرسُ الرَّحمنِ فما اتُّخِذ في سبيلِ اللهِ وقُتل عليه أعداءُ اللهِ وأمَّا فرسُ الإنسانِ فما اسْتَبطن وتجمَّل عليه وأمَّا فرسُ الشَّيطانِ فما رُوهِن عليه وقُومِر عليه]
قدِمْتُ المدينةَ زمَنَ الحُدَيبيَةِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَجْتُ أنا ورَباحٌ غلامُه أُندِّيه مع الإبلِ فلمَّا كان بغَلَسٍ أغار عبدُ الرَّحمنِ بنُ عُيَينةَ على إبلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقتَل راعيَها وخرَج يطرُدُ بها وهو في أناسٍ معه فقُلْتُ : يا رَباحُ اقعُدْ على هذا الفرَسِ وألحِقْه بطَلحةَ وأخبِرْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ قد أُغِير على سَرْحِه قال : وقُمْتُ على تَلٍّ فجعَلْتُ وجهي قِبَلَ المدينةِ ثمَّ نادَيْتُ ثلاثَ مرَّاتٍ : يا صباحاهُ ثمَّ اتَّبَعْتُ القومَ معي سيفي ونَبْلي فجعَلْتُ أرميهم وأرتجِزُهم وذلكَ حينَ كثُر الشَّجرُ فإذا رجَع إليَّ فارسٌ جلَسْتُ له في أصلِ شجرةٍ ثمَّ رمَيْتُه ولا يُقبِلُ علَيَّ فارسٌ إلَّا عقَرْتُ به فجعَلْتُ أرميه وأقولُ : ( أنا ابنُ الأكوَعْ ) ( واليومُ يومُ الرُّضَّعْ ) فألحَقُ برجُلٍ فأرميه وهو على رَحْلِه فيقَعُ سهمي في الرَّحلِ حتَّى انتظَمْتُ كتِفَه قُلْتُ : خُذْها ( وأنا ابنُ الأكوَعْ ) ( واليومُ يومُ الرُّضَّعْ ) فإذا كُنْتُ في الشَّجرِ أرميهم بالنَّبلِ وإذا تضايَقَتِ الثَّنايا علَوْتُ الجَبلَ وردَّيْتُهم بالحجارةِ فما زال ذلكَ شأني وشأنَهم أتبَعُهم وأرتجِزُ حتَّى ما خلَق اللهُ شيئًا مِن ظَهْرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا خلَّفْتُه وراءَ ظَهْري واستنقَذْتُه مِن أيديهم ثمَّ لَمْ أزَلْ أرميهم حتَّى ألقَوْا أكثَرَ مِن ثلاثينَ رمحًا وأكثَرَ مِن ثلاثينَ بُردةً يستخفُّونَ بها لا يُلقونَ مِن ذلك شيئًا إلَّا جمَعْتُ عليه الحجارةَ وجمَعْتُه على طريقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا امتَدَّ الضُّحى أتاهم عُيَينةُ بنُ بَدْرٍ الفَزَاريُّ مُمِدًّا لهم وهم في ثنيَّةٍ ضيِّقةٍ ثمَّ علَوْتُ الجَبَلَ قال عُيَينةُ وأنا فوقَهم : ما هذا الَّذي أرى ؟ قالوا لقِينا مِن هذا البَرْحَ ما فارَقَنا منذُ سَحَرٍ حتَّى الآنَ وأخَذ كلَّ شيءٍ مِن أيدينا وجعَله وراءَه فقال عُيَينةُ : لولا أنَّ هذا يرى وراءَه طلَبًا لقد ترَككم فلْيقُمْ إليه نفَرٌ منكم فقام إليه نفَرٌ منهم أربعةٌ فصعِدوا في الجبَلِ فلمَّا أسمَعْتُهم الصَّوتَ قُلْتُ لهم : أتعرِفوني ؟ قالوا : مَن أنتَ ؟ قُلْتُ : أنا ابنُ الأكوعِ والَّذي كرَّم وجهَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يطلُبُني رجُلٌ منكم فيُدرِكُني ولا أطلُبُه فيفوتُني فقال رجُلٌ منهم : أظُنُّ قال : فما برِحْتُ مَقعَدي حتَّى نظَرْتُ إلى فوارسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتخلَّلونَ الشَّجرَ وإذا أوَّلُهم الأخرمُ الأسَديُّ وعلى إِثرِه أبو قتادةَ وعلى إِثرِه المِقدادُ الكِنديُّ قال : فولَّى المُشرِكونَ مُدبِرينَ فأنزِلُ مِن الجَبلِ فأعترِضُ الأخرَمَ فقُلْتُ : يا أخرَمُ احذَرْهم فإنِّي لا آمَنُ أنْ يقتطِعوكَ فاتَّئِدْ حتَّى يلحَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه قال : يا سلَمةُ إنْ كُنْتَ تُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ وتعلَمُ أنَّ الجنَّةَ حقٌّ وأنَّ النَّارَ حقٌّ فلا تحُلْ بَيْني وبَيْنَ الشَّهادةِ قال : فخلَّى عِنانَ فرَسِه فلحِق بعبدِ الرَّحمنِ بنِ عُيَينةَ ويعطِفُ عليه عبدُ الرَّحمنِ فاختَلَفا في طعنتَيْنِ فعقَر الأخرَمُ بعبدِ الرَّحمنِ وطعَنه عبدُ الرَّحمنِ فقتَله وتحوَّل عبدُ الرَّحمنِ على فرَسِ الأخرَمِ فلحِق أبو قَتادةَ بعبدِ الرَّحمنِ فاختَلَفا في طعنتَيْنِ فعقَر بأبي قتادةَ وقتَله أبو قتادةَ وتحوَّل أبو قتادةَ على فرَسِ الأخرَمِ ثمَّ إنِّي خرَجْتُ أَعْدُو في إِثرِ القومِ حتَّى ما أرى مِن غُبارِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا ويعرِضونَ قبْلَ غيبوبةِ الشَّمسِ إلى شِعبٍ فيه ماءٌ يُقالُ له : ذو قَرَدٍ فأرادوا أنْ يشرَبوا منه فأبصَروني أَعْدو وراءَهم فعطَفوا عنه وشدُّوا في الثَّنيَّةِ ثنيَّةِ ذي ثَبِيرٍ وغرَبتِ الشَّمسُ فألحَقُ رجُلًا فأرميه قُلْتُ : خُذْها ( وأنا ابنُ الأكوَعْ ) ( واليومُ يومُ الرُّضَّعْ ) قال : يا ثكِلَتْني أمِّي أأكوعُ بُكرةَ ؟ قُلْتُ : نَعم أيْ عدوَّ نفسِه وكان الَّذي رمَيْتُه بكرةَ وأتبَعْتُه بسهمٍ آخَرَ فعلِق فيه سهمانِ وخلَّفوا فرَسَيْنِ فجِئْتُ بهما أسوقُهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على الماءِ الَّذي عندَ ذي قَرَدٍ فإذا نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جماعةٍ وإذا بلالٌ قد نحَر جَزورًا ممَّا خلَّفْتُ وهو يشوِي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن كبِدِها وسَنامِها فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلِّني فأنتخِبَ مِن أصحابِكَ مئةَ رجُلٍ وآخُذَ على الكفَّارِ فلا أبقيَ منهم مُخبِرًا إلَّا قتَلْتُه فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أكُنْتَ فاعلًا ذلكَ يا سلَمةُ ؟ ) قُلْتُ : نَعم والَّذي أكرَم وجهَك فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى رأَيْتُ نواجِذَه في ضوءِ النَّارِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّهم يُقرَوْنَ الآنَ إلى أرضِ غَطَفانَ ) فجاء رجُلٌ مِن غَطَفانَ فقال : نزَلوا على فُلانٍ الغَطَفانيِّ فنحَر لهم جَزورًا فلمَّا أخَذوا يكشِطونَ جِلدَها رأَوْا غُبْرةً فترَكوها وخرَجوا هِرابًا فلمَّا أصبَحْنا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( خيرُ فرسانِنا اليومَ أبو قَتادةَ وخيرُ رجَّالتِنا سلَمةُ ) فأعطاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سهمَ الرَّاجلِ والفارسِ جميعًا ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أردَفني وراءَه على العَضْباءِ راجعينَ إلى المدينةِ فلمَّا كان بَيْنَنا وبَيْنَهم قريبٌ مِن ضَحوةٍ وفي القومِ رجُلٌ مِن الأنصارِ كان لا يُسبَقُ فجعَل يُنادي : هل مِن مُسابِقٍ ألا رجُلٌ يُسابِقُ إلى المدينةِ ؟ فعَل ذلك مِرارًا وأنا وراءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي أنتَ وأُمِّي خلِّني فلْأسابِقِ الرَّجُلَ قال : ( إنْ شِئْتَ ) قُلْتُ : اذهَبْ إليك فطفَر عن راحلتِه وثنَيْتُ رِجْلي فطفَرْتُ عنِ النَّاقةِ ثمَّ إنِّي ربَطْتُ عليه شَرَفًا أو شرَفَيْنِ يعني استبقَيْتُ نفيسي ثمَّ عدَوْتُ حتَّى ألحَقَه فأصُكَّ بَيْنَ كتِفَيْه بيدي وقُلْتُ : سُبِقْتَ واللهِ حتَّى قدِمْنا المدينةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(53)
قوتل عليه أعداء اللهالرباط في سبيل اللهالربط في سبيل اللهسهم الراجل والفارسربط في سبيل اللهعلفه وروثه وبولهيقامر أو يراهنسلمة بن الأكوعفي سبيل اللهستر من الفقرالتماس بطنهاالخيل ثلاثةفرس الإنسانفرس الشيطانغزوة ذي قردخير الفرسانخير الرجالةفرس الرحمنستر من فقررباط الخيليقامر عليهابن الأكوعسبيل اللهتحمل عليهروهن عليهقومر عليهيوم الرضعالمراهنةللإنسانللشيطانستر فقرالإنسانالشيطانالقمارالنتاجالرهانالرباطاستبطنللرحمنالرحمنذو قردالخيلثلاثةيقامريراهنقماررهانجهادروهنقومرتجملأجرروث
تخريج حديث فرس الرحمن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








