أحاديث عن: فرس عربي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: فرس عربي
ما مِن فَرَسٍ عربيٍّ إلَّا يُؤذَنُ له كُلَّ يومٍ بدَعْوَتينِ؛ يقولُ: اللَّهُمَّ كما خَوَّلْتَني مَنْ خَوَّلْتَني، فاجْعَلْني مِن أَحَبِّ مالِهِ وأَهلِهِ إليه
ليس فَرَسٌ عَربيٌّ إلَّا يُؤذَنُ له مع كُلِّ فَجرٍ بدَعْوتينِ، يقولُ: اللَّهُمَّ إنَّكَ خَوَّلْتَني مِن بَني آدَمَ، فاجْعَلْني أَحَبَّ أَهلِه ومالِه إليه
إنه ليس من فرسٍ عربيٍّ ، إلا يُؤذَنُ له مع كلِّ فجرٍ يدعو بدعوتَين ، يقول : اللهم إنك خوَّلْتَني مَن خوَّلْتَني من بني آدمَ ، فاجعلْني من أحبِّ أهلِه و مالِه إليه
إنَّه ليس من فَرَسٍ عَربيٍّ إلَّا يُؤذَنُ له مع كلِّ فَجرٍ يَدْعو بدَعوتَيْنِ يقولُ: اللَّهُمَّ إنَّكَ خوَّلْتَني مَن خوَّلْتَني من بَني آدَمَ، فاجْعَلْني من أحَبِّ أهلِه ومالِه إليه، أو أحَبِّ أهلِه ومالِه إليه
ليس مِن فَرَسٍ عَرَبيٍّ إلَّا يُؤذَنُ له مع كُلِّ فَجرٍ يَدعو بدَعوَتَيْنِ، يَقولُ: اللَّهمَّ إنَّكَ خَوَّلتَني مَن خَوَّلتَني مِن بَني آدَمَ، فاجعَلْني مِن أحَبِّ مالِه وأهلِه إليه، أو أحَبِّ أهلِه ومالِه إليه
ما مِن فَرَسٍ عَرَبيٍّ ، إلَّا يؤذَنُ لَه عندَ كلِّ سَحَرٍ بدَعوَتينِ : اللَّهُمَّ خوَّلتَني مَن خوَّلتَني مِن بني آدمَ ، وجعلتَني لَه ، فاجعَلني أحَبَّ أَهلِهِ ومالِهِ إليهِ ، أو مِن أحبِّ مالِهِ وأَهلِهِ إليهِ
عن سماك بن حرب، عن عياض الأشعري، قال: شهِدْتُ اليرموكَ وعليها خمسةُ أُمراءَ: أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ ويزيدُ بنُ أبي سُفيانَ وشُرحبيلُ بنُ حَسنةَ وخالدُ بنُ الوليدِ وعياضٌ - وليس عياضٌ صاحبَ الحديثِ الَّذي يُحدِّثُ سِماكٌ عنه - قال عمرُ رضوانُ اللهِ عليه: إذا كان قتالٌ فعليكم أبو عُبيدةَ قال: فكتَبْنا إليه أنْ قد جَاشَ إلينا الموتُ واستمدَدْناه فكتَب إلينا أنَّه قد جاءني كتابُكم تسمِدُّوني وإنِّي أدُلُّكم على ما هو أعزُّ نصرًا وأحصَنُ جندًا، اللهُ، فاستنصِروه؛ فإنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نُصِر بأقلَّ مِن عددِكم فإذا أتاكم كتابي فقاتِلوهم ولا تُراجِعوني قال: فقاتَلْناهم فهزَمْناهم وقتَلْناهم أربعَ فراسِخَ وأصَبْنا أموالًا فتشاوَروا فأشار عليهم عياضٌ: عن كلِّ رأسٍ عشَرةٌ، وقال أبو عُبيدةَ: مُن يُراهِنُني؟ فقال شابٌّ: أنا إنْ لم تغضَبْ قال: فسبَقه فرأَيْتُ عقيصَتَيْ أبي عُبيدةَ تنقُزانِ وهو خلْفَه على فرَسٍ عربيٍّ
عن سماك قال سمعت عياضا الأشعري قال: شَهِدْتُ اليرموكَ ، وعلَينا خمسةُ أمراءَ : أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ ، ويزيدُ بنُ أبي سفيانَ ، وابنُ حسنةَ ، وخالدُ بنُ الوليدِ ، وعياضٌ وليسَ عياضٌ هذا بالَّذي حدَّثَ سماكًا قالَ : وقالَ عمرُ : إذا كانَ قتالٌ فعليكم أبو عُبَيْدةَ . قالَ : فَكَتَبنا إليهِ إنَّهُ قد جاشَ إلينا الموتُ ، واستَمددناهُ ، فَكَتبَ إلينا : إنَّهُ قد جاءَني كتابُكُم تَستمدُّوني ، وإنِّي أدلُّكم على من هوَ أعزُّ نصرًا وأحضرُ جندًا : اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، فاستنصِروهُ ، فإنَّ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد نُصِرَ يومَ بدرٍ في أقلَّ من عدَّتِكُم ، فإذا أتاكم كتابي هذا فقاتِلوهم ، ولا تُراجِعوني قالَ : فقاتَلناهم فَهَزمناهم ، وقتَلناهم أربعَ فراسخَ ، قالَ : وأصَبنا أموالًا ، فتشاوروا ، فأشارَ علينا عياضٌ أن نُعْطيَ عن كلِّ رأسٍ عشرةً قالَ : وقالَ أبو عُبَيْدةَ : مَن يراهنِّي ؟ فقالَ شابٌّ : أَنا إن لم تَغضَب . قالَ : فسبقَهُ ، فرأيتُ عَقيصَتي أبي عُبَيْدةَ تَنقُزَانِ وَهوَ خلفَهُ على فَرسٍ عربيٍّ
عن سماك قال سمعت عياضا الأشعري قال: شهدت اليرموك، وعلينا خمسة أمراء: أبو عبيدة بن الجراح، ويزيد بن أبي سفيان، وابن حسنة، وخالد بن الوليد، وعياض -وليس عياض هذا بالذي حدث سماكا- قال: وقال عمر: إذا كان قِتالٌ فعليكُم أبو عُبَيدةَ. قال: فكتَبْنا إليه: إنَّه قد جاشَ إلينا الموتُ، واستَمْدَدْناهُ، فكتَبَ إلينا: إنَّه قد جاءَني كِتابُكم تَستَمِدُّوني، وإنِّي أدُلُّكم على مَن هو أعَزُّ نصْرًا، وأحضَرُ جُندًا؛ اللهُ عزَّ وجلَّ، فاستَنصِروه؛ فإنَّ [محمَّدًا] صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نُصِرَ يومَ بدْرٍ في أقَلَّ مِن عِدَّتِكُم، فإذا أَتاكُم كِتابي هذا فقاتِلوهُم ولا تُراجِعوني. قال: فقاتَلْناهُم، فهَزَمْناهم وقتَلْناهُم أربَعَ فَراسِخَ، قال: وأصَبْنا أموالًا، فتَشاوَروا، فأشارَ علينا عِياضٌ أنْ نُعطِيَ عن كلِّ رأْسٍ عشَرةً. قال: وقال: أبو عُبَيدةَ: [مَن] يُراهِنِّي؟ فقال شابٌّ: أنا، إنْ لمْ تَغضَبْ. قال: فسبَقَه، فرأيْتُ عَقِيصَتَيْ أبي عُبَيدةَ تَنقُزانِ وهو خلْفَه على فَرَسٍ عَرَبيٍّ
ما من فرسٍ عربيٍّ إلا يُؤذَنُ له عند كلِّ سَحَرٍ بكلماتٍ يدعو بهنَّ : اللهم خوَّلْتَني مَن خوَّلْتَني من بني آدمَ ، وجعلتَني له ، فاجعَلْني أحبَّ أهلِه ومالِه ، أو من أحبِّ أهلِه ومالِه إليه
عن سِماكٍ، قال: سَمِعتُ عياضًا الأشعَريَّ، قال: شَهِدتُ اليَرموكَ وعلينا خَمسةُ أُمَراءَ: أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، ويَزيدُ بنُ أبي سُفيانَ، وابنُ حَسَنةَ، وخالِدُ بنُ الوليدِ، وعياضٌ -ولَيسَ عياضٌ هذا بالذي حَدَّثَ سِماكًا- قال: وقال عُمَرُ: إذا كان قِتالٌ فعليكُم أبو عُبَيدةَ. قال: فكَتَبنا إليه إنَّه قد جاشَ إلينا المَوتُ، واستَمدَدناه، فكَتَبَ إلينا: إنَّه قد جاءَني كِتابُكُم تَستَمِدُّوني، وإنِّي أدُلُّكُم على مَن هو أعَزُّ نَصرًا وأحضَرُ جُندًا: اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فاستَنصِروه؛ فإنَّ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نُصِرَ يَومَ بَدرٍ في أقَلَّ مِن عِدَّتِكُم، فإذا أتاكُم كِتابي هذا فقاتِلوهُم ولا تُراجِعوني. قال: فقاتَلناهُم فهَزَمناهُم، وقَتَلناهُم أربَعَ فراسِخَ، قال: وأصَبنا أموالًا، فتَشاوروا، فأشارَ علينا عياضٌ أن نُعطيَ عن كُلِّ رَأسٍ عَشَرةً. قال: وقال أبو عُبَيدةَ: مَن يُراهِنِّي؟ فقال شابٌّ: أنا إن لَم تَغضَبْ. قال: فسَبَقَه، فرَأيتُ عَقيصَتَي أبي عُبَيدةَ تَنقُزانِ وهو خَلفَه على فرَسٍ عَرَبيٍّ
ما من فرسٍ عربيٍّ إلَّا يُؤذَنُ له عند كلِّ سحَرٍ بكلماتٍ يدعو بهنَّ اللَّهمَّ خوَّلتني من خوَّلتني من بني آدمَ وجعلتَني له فاجعلْني أحبَّ أهلِه ومالِه أو من أحبِّ أهلِه ومالِه إليه
ما مِنْ فرسٍ عربيٍّ إلا يؤذنُ لهُ عندَ كلِّ سحرٍ بدعوتينِ : اللهمَّ خوَّلتَني مَنْ خولتَني مِنْ بَني آدمَ ، وجعلتَني لهُ ، فاجعلْني أحبَّ أهلِهِ ومالِهِ إليهِ ، أوْ مِنْ أحبِّ مالهِ وأهلِهِ إليهِ
حديثُ معاويةَ بنِ حُدَيجٍ، عن أبي ذَرٍّ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلُّ فَرَسٍ عَربيٍّ يؤذِّنُ في كُلِّ فَجرٍ بدعوتَينِ، يقولُ: اللهُمَّ إنَّك خوَّلْتَني من خوَّلْتَني من بني آدَمَ، فاجعَلْني أحَبَّ أهلِه ومالِه إليه
عن سماك قال سمعت عياضا الأشعري قال: «شَهِدْتُ اليَرْموكَ وعلينا خَمْسةُ أُمَراءَ؛ أبو عُبَيْدةَ بنُ الجَرَّاحِ، ويَزيدُ بنُ أبي سُفْيانَ، وابنُ حَسنةَ، وخالِدُ بنُ الوَليدِ، وعِياضٌ -وليس عِياضٌ هذا بالَّذي حَدَّثَ سِماكًا- قالَ: وقالَ عُمَرُ: إذا كانَ قِتالٌ فعليكم أبو عُبَيْدةَ، قالَ: فكَتَبْنا أنَّه قد جاشَ إلينا المَوْتُ، واسْتَمْدَدْناه فكَتَبَ إلينا: إنَّه قد جاءَني كِتابُكم تَسْتَمِدُّوني، وإنِّي أَدُلُّكم على مَن هو أَعَزُّ نَصْرًا وأَحْضَرُ جُنْدًا؛ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؛ فاسْتَنْصِروه، فإنَّ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نُصِرَ يَوْمَ بَدْرٍ في أَقَلَّ مِن عِدَّتِكم، فإذا أتاكم كِتابي هذا فقاتِلوهم ولا تُراجِعوني، قالَ: فقاتَلْناهم، فهَزَمْناهم وقَتَلْناهم أرْبَعَ فَراسِخَ، قالَ: وأَصَبْنا أمْوالًا فتَشاوَرْنا فأشارَ علينا عِياضٌ أن نُعْطِيَ عن كلِّ رأسٍ عَشَرةً، قالَ: وقالَ أبو عُبَيْدةَ: مَن يُراهِنِّي؟ فقالَ شابٌّ: أنا إن لم تَغضَبْ، قالَ: فسَبَقَه، فرَأيْتُ عَقيصتَيْ أبي عُبَيْدةَ تَنقُزانِ وهو خَلْفَه على فَرَسٍ عَربيٍّ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(40)
قاتلوهم ولا تراجعونيأحب أهله وماله إليهأبو عبيدة بن الجراحعطي عن كل رأس عشرةنصر بأقل من عددكماللهم إنك خولتنيعقيصتا أبي عبيدةعقيصتي أبي عبيدةأحب ماله وأهلهأحب أهله ومالهخالد بن الوليدعقيصتاه تنقزاناستنصروا اللهيدعو بدعوتينأقل من عدتكماللهم خولتنيلا تراجعونيأربع فراسخعند كل سحرخمسة أمراءعشرة دراهممع كل فجرأبو عبيدةفاستنصروهفرس عربياستمددنايؤذن لهبني آدماليرموكيوم بدردعوتينخولتنيكل فجرهزيمةاللهميؤذنقتالعشرةدعاءسحر
تخريج حديث فرس عربي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








