أحاديث عن: فرغتم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فرغتم
نزَل علينا أضيافٌ لنا وكان أبي يتحدَّثُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن اللَّيلِ فانطلَق وقال: يا عبدَ الرَّحمنِ افرُغْ مِن أضيافِكَ فلمَّا أمسَيْتُ جِئْنا بِقِراهم فأبَوْا وقالوا: حتَّى يجيءَ أبوكَ منزلَه فيطعَمَ معنا فقُلْتُ: إنَّه رجلٌ حديدٌ وإنَّكم إنْ لم تفعَلوا خِفْتُ أنْ يُصيبَني منه أذًى فأبَوْا علينا فلمَّا جاء قال: قد فرَغْتُم مِن أضيافِكم ؟ فقالوا: لا واللهِ فقال: ألَمْ آمُرْ عبدَ الرَّحمنِ، وتنحَّيْتُ قال: أقسَمْتُ عليكَ إنْ كُنْتَ تسمَعُ صوتي إلَّا جِئْتَ فجِئْتُ فقُلْتُ: واللهِ ما لي ذنبٌ هؤلاء أضيافُك فسَلْهم قد أتَيْتُهم بقِراهم فأبَوْا أنْ يطعَموا حتَّى تجيءَ فقال: ما لكم لا تقبَلونَ عنَّا قِراكم ؟ وقال أبو بكرٍ: واللهِ لا أطعَمُه اللَّيلةَ قالوا: فواللهِ لا نطعَمُه حتَّى تطعَمَه فقال: لم أرَ كالشَّرِّ منذُ اللَّيلةِ ثمَّ قال: أمَّا الأوَّلُ فمِن الشَّيطانِ فهلُّموا قِراكم فجِيء بالطَّعامِ فسمَّى اللهَ وأكَل وأكَلوا فلمَّا أصبَح غدا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ بَرُّوا وحَنَثْتُ فقال: ( بل أنتَ أبَرُّهم وخيرُهم )
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أشهُرِ الحَجِّ، ولَيالي الحَجِّ، وحُرُمِ الحَجِّ، فنَزَلنا بسَرِفَ، قالت: فخَرَجَ إلى أصحابِه، فقال: مَن لَم يَكُنْ مِنكُم معهُ هَديٌ فأحَبَّ أن يَجعَلَها عُمرةً فليَفعَلْ، ومَن كان معهُ الهَديُ فلا. قالت: فالآخِذُ بها، والتَّارِكُ لَها مِن أصحابِه. قالت: فأمَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورِجالٌ مِن أصحابِه، فكانوا أهلَ قوَّةٍ، وكان معهُمُ الهَديُ، فلَم يَقدِروا على العُمرةِ. قالت: فدَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي، فقال: ما يُبكيكِ يا هَنْتاه؟ قُلتُ: سَمِعتُ قَولَكَ لأصحابِكَ، فمُنِعتُ العُمرةَ، قال: وما شَأنُكِ؟ قُلتُ: لا أصَلِّي، قال: فلا يَضيرُكِ؛ إنَّما أنتِ امرَأةٌ مِن بَناتِ آدَمَ، كَتَبَ اللهُ عليكِ ما كَتَبَ عليهنَّ، فكوني في حَجَّتِكِ، فعَسى اللهُ أن يَرزُقَكيها. قالت: فخَرَجنا في حَجَّتِه حتَّى قدِمنا مِنًى، فطَهَرتُ، ثُمَّ خَرَجتُ مِن مِنًى، فأفَضتُ بالبَيتِ. قالت: ثُمَّ خَرَجَت معهُ في النَّفْرِ الآخِرِ، حتَّى نَزَلَ المُحَصَّبَ، ونَزَلنا معهُ، فدَعا عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أبي بَكرٍ، فقال: اخرُجْ بأُختِكَ مِنَ الحَرَمِ، فلتُهِلَّ بعُمرةٍ، ثُمَّ افرُغا، ثُمَّ ائتيا هاهنا؛ فإنِّي أنظُرُكُما حتَّى تَأتياني. قالت: فخَرَجنا، حتَّى إذا فرَغتُ، وفَرَغتُ مِنَ الطَّوافِ، ثُمَّ جِئتُه بسَحَرَ، فقال: هل فرَغتُم؟ فقُلتُ: نَعَم، فآذَنَ بالرَّحيلِ في أصحابِه، فارتَحَلَ النَّاسُ، فمَرَّ مُتَوجِّهًا إلى المَدينةِ
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أشهرِ الحجِّ وليالي الحجِّ وحرَمِ الحجِّ حتَّى نزَلْنا بسَرِفَ قالت: فخرَج إلى أصحابِه وقال: ( مَن لم يكُنْ معه هَدْيٌ وأحَبَّ أنْ يجعَلَها عمرةً فليفعَلْ ومَن كان معه الهَدْيُ فلا ) قالت: فالآخذُ بها والتَّاركُ لها مِن أصحابِه قالت: فأمَّا رسولُ اللهِ ورجالٌ مِن أصحابِه فكانوا أهلَ قوَّةٍ وكان معهم الهَدْيُ فلم يقدِروا على العمرةِ قالت: فدخَل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي فقال: ( ما يُبكيكِ يا هَنْتاهُ ؟ ) قُلْتُ: قد سمِعْتُ قولَك لأصحابِك فمُنِعْتُ العمرةَ قال: ( وما شأنُكِ ؟ ) قُلْتُ: لا أُصلِّي قال: ( فلا يضُرُّكِ إنَّما أنتِ امرأةٌ مِن بناتِ آدَمَ كتَب اللهُ عليكِ ما كتَب عليهنَّ فكوني في حجَّتِك فعسى أنْ تُدركيها ) قالت: فخرَجْنا في حجَّتِه حتَّى قدِمْنا منًى فطهُرْتُ ثمَّ خرَجْتُ مِن منًى فأفَضْتُ البيتَ قالت: ثمَّ خرَجْتُ معه في النَّفرِ الآخَرِ حتَّى نزَل المُحصَّبَ ونزَلْنا معه فدعا عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بكرٍ فقال: ( اخرُجْ بأختِك مِن الحرَمِ فلتُهِلَّ بعمرةٍ ثمَّ افرُغا ثمَّ ائتيا هاهنا فإنِّي أنظُرُكما حتَّى تأتياني ) قالت: فخرَجْتُ لذلك حتَّى فرَغْتُ وفرَغْتُ مِن الطَّوافِ ثمَّ جِئْتُه سَحرًا فقال: ( هل فرَغْتُم ؟ ) قُلْتُ: نَعم قال: فآذَن بالرَّحيلِ في أصحابِه فارتحَل النَّاسُ فمرَّ بالبيتِ قبْلَ صلاةِ الصُّبحِ فطاف به ثمَّ خرَج فركِب ثمَّ انصرَف متوجِّهًا إلى المدينةِ
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أشهرِ الحجِّ وليالي الحجِّ وحرَمِ الحجِّ حتَّى نزَلْنا بسَرِفَ قالت: فخرَج صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أصحابِه فقال: ( مَن لم يكُنْ معه هَدْيٌ وأحَبَّ أنْ يجعَلَها عمرةً فليفعَلْ ومَن كان معه الهَدْيُ فلا ) قالت: فالآخِذُ بها والتَّاركُ لها مِن أصحابِه قالت: فأمَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورجالٌ مِن أصحابِه فكانوا أهلَ قوَّةٍ فكان معهم الهَدْيُ فلم يقدِروا على العمرةِ قالت: فدخَل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي فقال: ( ما يُبكيكِ يا هنَتْاهُ ؟ ) قُلْتُ: قد سمِعْتُ قولَك لأصحابِك فمُنِعْتُ العمرةَ قال: ( وما شأنُكِ ؟ ) قالت: لا أُصلِّي قال: ( فلا يضُرُّك إنَّما أنتِ امرأةٌ مِن بناتِ آدَمَ كتَب اللهُ عليكِ ما كتَب عليهنَّ فكوني في حجَّتِك فعسى أنْ تُدرِكيها ) قالت: فخرَجْنا في حجِّه حتَّى قدِمْنا منًى فطهُرْتُ ثمَّ خرَجْتُ مِن منًى فأفَضْتُ البيتَ قالت: ثمَّ خرَجْتُ معه في النَّفْرِ الآخِرِ حتَّى نزَل المحصَّبَ ونزَلْنا معه فدعا عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بكرٍ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اخرُجْ بأختِك مِن الحرَمِ فلتُهِلَّ بعمرةٍ ثمَّ افرُغا ثمَّ ائتيا هنا فإنِّي أنظُرُكما حتَّى تأتياني ) قالت: فخرَجْتُ لذلك حتَّى فرَغْتُ، وفرَغْتُ مِن الطَّوافِ ثمَّ جئتُه سَحرًا فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هل فرَغْتُم ؟ ) قُلْتُ: نَعم قال: فأذَّن بالرَّحيلِ في أصحابِه فارتحَل النَّاسُ فمرَّ بالبيتِ قبْلَ صلاةِ الصُّبحِ فطاف به ثمَّ خرَج فركِب ثمَّ انصرَف متوجِّهًا إلى المدينةِ
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجمَعْ لي أصحابَك، فجَعَلتُ أتَبَعُهم في المسجِدِ رَجُلًا رَجُلًا، أُوقِظُهم، فأَتَيْنا بابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَخَلْنا، فوُضِعتْ بين أيدينا صَحْفَةُ صَنيعٍ، قَدْرَ مُدَيْ شَعيرٍ، فقال: لنا كُلوا بسمِ اللهِ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين وُضِعَتِ الصَّحفَةُ: والذي نَفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِه ما في آلِ مُحمَّدٍ شَيءٌ غيرَ ما تَرَونَه، فأَكَلْنا حتى شَبِعْنا، وفيها منه بقيَّةٌ، وكُنَّا ما بين السَّبعينَ إلى الثَّمانينَ، فقُلتُ لأبي هُرَيرَةَ: مِثلَ أَيْشِ كانت حين فَرَغتُم منها؟ فقال: مِثلَها حين وُضِعتْ؛ إلَّا أنَّ فيها أثَرَ الأصابِعِ
سلُوا اللهَ ببطونِ أكفِّكمْ، ولا تسألُوه بظهورِها، فإذا فرغْتُم فامسحُوا بها وجوهَكُم
فإذا فرَغتُم فامسحوا بها وجوهَكم يعني بعدَ الدعاءِ
كان في الأُسارى يومَ بدرٍ أبو العاصِ بنُ الربيعِ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ عبدِ شمسٍ خَتَنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زوجُ ابنتِه وكان أبو العاصِ مِن رجالِ مكَّةَ المعدودين مالًا وأمانةً وكان لهالةَ بنتِ خويلدٍ خديجةُ خالَتُه فسألَتْ خديجةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُزَوِّجَه زينبَ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يخالِفُها وكان قَبلَ أن يُنزَلَ عليه وكانت تعُدُّه بمنزلةِ ولدِها فلمَّا أكرَم اللهُ نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنُّبُوَّةِ وآمَنَتْ به خديجةُ وبناتُه وصدَّقْنَه وشهِدْنَ أنَّ ما جاء به هو الحقُّ ودِنَّ بدِينِه وثبَت أبو العاصِ على شِرْكِه وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد زوَّج عُتبةَ بنَ أبي لهبٍ إحدى ابنتَيه رُقيةَ أو أمَّ كُلْثومٍ فلمَّا نادى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُرَيشًا بأمرِ اللهِ ونادَوه قال إنَّكم قد فرَّغْتُم محمَّدًا مِن هَمِّه فرُدُّوا عليه بناتِه فاشْغِلوه بهنَّ فمشَوا إلى أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ فقالوا فارِقْ صاحِبَتَك ونحن نُزَوِّجُك أيَّ امرأةٍ شئْتَ فقال لاها اللهِ إذًا لا أفارِقُ صاحِبَتي وما أحِبُّ أنَّ لي بامرأتي امرأةً مِن قريشٍ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُثني عليه في صِهرِه خيرًا فيما بلَغني فمشَوا إلى الفاسقِ عُتبةَ بنِ أبي لهبٍ فقالوا طلِّقِ امرأتَك بنتَ محمَّدٍ ونحن نُزَوِّجُك أيَّ امرأةٍ مِن قريشٍ فقال إنْ زوَّجْتُموني بنتَ أبانِ بنِ سعيدٍ ففارَقَها ولم يكُنْ عدوُّ اللهِ دخَل بها فأخرَجَها اللهُ مِن يدِه كرامةً لها وهوانًا له وخَلَف عثمانُ بنُ عفَّانَ عليها بعدَه وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُحِلُّ بمكَّةَ ولا يُحْرِمُ مغلوبًا على أمرِه وكان الإسلامُ قد فرَّق بينَ زينبَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبينَ أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ إلَّا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يَقدِرُ على أن يُفرِّقَ بينهما فأقامت معه على إسلامِها وهو على شِرْكِه حتَّى هاجر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المدينةِ وهي مُقيمةٌ معه بمكَّةَ فلمَّا سارت قريشٌ إلى بدرٍ سار معهم أبو العاصِ بنُ الرَّبيعِ فأُصيبَ في الأُسارى يومَ بدرٍ وكان بالمدينةِ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ابنُ إسحاقَ فحدَّثَني يحيى بنُ عبَّادِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبيرِ عن أبيه عبَّادٍ عن عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت لمَّا بعَث أهلُ مكَّةَ في فِداء أسْراهم بعَثَتْ زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في فِداء أبي العاصِ وبعثَتْ فيه بقِلادةٍ كانت خديجةُ أدخَلَتْها بها على أبي العاصِ حينَ بنى عليها فلمَّا رآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَقَّ لها رِقَّةً شديدةً وقال إنْ رأيْتُم أن تُطلِقوا لها أسيرَها وترَدُّوا عليها الَّذي لها فافعَلوا فقالوا نعم يا رسولَ اللهِ فأطلَقوه وردُّوا عليها الَّذي لها قال وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أخَذ عليه ووعَده ذلك أن يُخَلِّي سبيلَ زينبَ إليه إذ كان فيما شرَط عليه في إطلاقِه ولم يظهَرْ ذلك منه ولا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُعْلَمَ إلَّا أنَّه لمَّا خرَج أبو العاصِ إلى مكَّةَ وخلَّى سبيلَه بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زيدَ بنَ حارثةَ ورجلًا مِنَ الأنصارِ فقال كونا ببطنِ ناجحٍ حتَّى تمُرَّ بكما زينبُ فتصحَبانِها فتأتياني بها فلمَّا قدِم أبو العاصِ مكَّةَ أمَرها باللُّحوقِ بأبيها فخرَجَتْ جَهْرةً قال ابنُ إسحاقَ قال عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرِ بنِ محمَّدِ بنِ عمرِو بنِ حزمٍ حُدِّثْتُ عن زينبَ أنَّها قالت بينما أنا أتجهَّزُ بمكَّةَ للُّحوقِ بأبي لقِيَتْني هندُ بنتُ عُتبةَ فقالت يا بنتَ عمِّي إنْ كانت لكِ حاجةٌ بمتاعٍ مما يرفُقُ بكِ في سفرِكِ أو ما تبلُغِينَ به إلى أبيكِ فلا تَضْطَنِّي منه فإنَّه لا يدخُلُ بينَ النِّساءِ ما بينَ الرِّجالِ قالت وواللهِ ما أُراها قالت ذلك إلَّا لِتفعَلَ ولكنِّي خِفْتُها فأنكَرْتُ أن أكونَ أُريدُ ذلك فتجهَّزْتُ فلمَّا فرَغْتُ مِن جِهازي قدَّم إليَّ حَمِيِّ كِنانةُ بنُ الرَّبيعِ أخو زوجي بعيرًا فركِبْتُه وأخَذ قوسَه وكِنانتَه ثمَّ خرَج بها نهارًا يقودُ بها وهي في هَودجِها وتحدَّثَتْ بذلك رجالُ قريشٍ فخرَجوا في طَلَبِها حتَّى أدركوها بذي طُوًى وكان أوَّلَ مَن سبَق إليها هَبَّارُ بنُ الأسودِ بنِ المطَّلبِ بنِ أسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ ونافعُ بنُ عبدِ القيسِ الزُّهرِيُّ فروَّعها هَبَّارٌ وهي في هَودَجِها وكانت حاملًا فيما يزعُمون فلمَّا وقَعَتْ ألقَتْ ما في بطنِها فبرَك حَمُوها ونثَر كِنانتَه وقال واللهِ لا يدنو منِّي رجلٌ إلَّا وضَعْتُ فيه سهمًا فتكَرْكَرَ النَّاسُ عنه وجاء أبو سفيانَ في جُلَّةٍ مِن قريشٍ فقال أيُّها الرَّجلُ كُفَّ عنَّا نَبْلَك حتَّى نُكَلِّمَك فكَفَّ وأقبَل أبو سفيانَ فأقبَل عليه فقال إنَّك لم تُصِبْ خرَجْتَ بامرأةٍ على رؤوسِ النَّاسِ نهارًا وقد علِمْتَ مُصيبتَنا ونَكْبَتَنا وما دخَل علينا مِن محمَّدٍ فيظنُّ النَّاسُ إذا خرَجَتْ إليه ابنتُه عَلانِيَةً مِن بينِ ظَهْرانينا أنَّ ذلك مِن ذُلٍّ أصابنا عن مُصيبتِنا الَّتي كانت وأنَّ ذلك مِنَّا ضَعْفٌ ووَهَنٌ وإنَّه لعَمْري ما لنا في حَبْسِها عن أبيها حاجةٌ ولكِنِ ارجِعِ المرأةَ حتَّى إذا هدَأَ الصَّوتُ وتحدَّث النَّاسُ أنَّا قد ردَدْناها فسُلَّها سِرًّا وألحِقْها بأبيها قال ففعَل وأقامت لياليَ حتَّى إذا هدَأ النَّاسُ خرَج بها ليلًا فأسلَمَها إلى زيدِ بنِ حارثةَ وصاحبِه فقَدِمْنا بها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأقام أبو العاصِ بمكَّةَ وكانت زينبُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد فرَّق الإسلامُ بينَهما حتَّى إذا كان قُبَيلَ الفتحِ خرَج أبو العاصِ تاجرًا إلى الشَّامِ وكان رجلًا مأمونًا بأموالٍ له وأموالٍ لقريشٍ أبضَعوها معه فلمَّا فرَغ مِن تجارتِه أقبَل قافِلًا فلحِقَتْه سَرِيَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأصابوا ما معه وأعجَزَهم هاربًا فلمَّا قدِمَتِ السَّريَّةُ بما أصابوا مِن مالِه أقبَل أبو العاصِ بنُ الرَّبيعِ تحتَ اللَّيلِ حتَّى دخَل على زينبَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستجارَها فأجارَتْه وجاء في طلَبِ مالِه فلمَّا خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى صلاةِ الصُّبحِ كما حدَّثَني يزيدُ بنُ رُومانَ فكبَّر وكبَّر النَّاسُ خرَجَتْ زينبُ مِن صُفَّةِ النِّساءِ وقالت أيُّها النَّاسُ إنِّي قد أجَرت أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ فلمَّا سلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الصَّلاةِ أقبَل على النَّاسِ فقال أيُّها النَّاسُ أسمِعْتُم قالوا نعم قال أمَا والَّذي نفسي بيدِه ما علِمْتُ بشيءٍ كان حتَّى سمِعْتُه إنَّه لَيُجيرُ على المسلمين أدناهم ثمَّ انصرَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى دخَل على ابنتِه فقال يا بُنَيَّةُ أكْرِمي مثواه ولا يَخْلُصْ إليكِ فإنَّك لا تحِلِّينَ له قال ابنُ إسحاقَ وحدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث إلى السَّريَّةِ الَّذين أصابوا مالَ أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ إنَّ هذا الرَّجلَ منَّا قد علِمْتُم أصَبْتُم له مالًا فإن تُحسِنوا وترُدُّوا عليه الَّذي له فإنَّا نُحِبُّ ذلك وإنْ أبيْتُم فهو فَيءُ اللهِ الَّذي أفاءه عليكم فأنتم أحقُّ به قالوا يا رسولَ اللهِ نردُّه فرَدُّوا عليه مالَه حتَّى إنَّ الرَّجلَ يأتي بالحَبْلِ ويأتي الرَّجلُ بالشَّنَّةِ والإداوةِ حتَّى إنَّ أحدَهم ليأتي بالشِّظَاظِ حتَّى إذا ردُّوا عليه مالَه بأسْرِه لا يُفقِدُ منه شيئًا احتمَل إلى مكَّةَ فردَّ إلى كلِّ ذي مالٍ مِن قريشٍ مالَه ممَّن كان أبضعَ معه ثمَّ قال يا معشرَ قريشٍ هل بقِيَ لأحدٍ منكم عندي مالٌ لم يأخُذْه قالوا لا وجزاكَ اللهُ خيرًا فقد وجَدْناك عفيفًا كريمًا قال فإنِّي أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه واللهِ ما منَعَني مِنَ الإسلامِ عندَه إلَّا تخوُّفُ أن تظُنُّوا أنِّي إنَّما أردْتُ أن آكُلَ أموالَكم فأمَّا إذ أدَّاها اللهُ إليكم وفرَغْتُ منها أسلَمْتُ وخرَج حتَّى قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ ثَعلَبةَ بنَ حاطِبٍ قال: يا رَسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يَرزُقَني مالًا. قالَ: وَيحَكَ يا ثَعلَبةُ، قَليلٌ تُؤَدِّي شُكرَه خَيرٌ مِن كَثيرٍ لا تُطيقُه. قالَ: واللهِ لَئِنْ آتاني اللهُ مالًا لَأوتِيَنَّ كُلَّ ذي حَقٍّ حَقَّه. فدَعا له، فاتَّخَذَ غَنَمًا، فنَمَتْ حتى ضاقَتْ عليه أزِقَّةُ المَدينةِ، فتَنَحَّى بها، وكانَ يَشهَدُ الصَّلاةَ ثم يَخرُجُ إليها، ثم نَمَتْ حتى تَعَذَّرتْ عليه مَراعي المَدينةِ، فتَنَحَّى بها، فكانَ يَشهَدُ الجُمُعةَ ثم يَخرُجُ إليها، فنَمَتْ فتَنَحَّى بها، فتَرَكَ الجُمُعةَ والجَماعاتِ، ثم أنزَلَ اللهُ على رَسولِه: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا} [التوبة: 103]، فاستَعمَلَ على الصَّدَقاتِ رَجُلَيْنِ، وكَتَبَ لهما كِتابًا، فأتَيا ثَعلَبةَ فأقرَآه كِتابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: انطَلِقا إلى الناسِ، فإذا فَرَغتُم فمُرُّوا بي. ففَعَلا، فقال: ما هذه إلَّا أُختُ الجِزيةِ، فانطَلِقا. فأنزَلَ اللهُ: {وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ} [التوبة: 75]، إلى قَولِه: {يَكْذِبُونَ} [التوبة: 77].. الحَديثَ
لا تستُروا الجُدُرَ . . . سلُوا اللهَ ببطونِ أَكُفِّكم . . . فإذا فرغتُم فامسحُوا بها وجوهَكم
أن ثعلبةَ بنَ حاطبٍ أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يرزقَني مالًا قال ويحكَ يا ثعلبةُ قليلٌ تؤدِي شكرَه خيرٌ من كثيرٍ لا تُطيقُه أما تريدُ أن تكونَ مثلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو سألت اللهَ عزَّ وجلَّ أن يُسيلَ لي الجبالَ ذهبًا وفضةً لسالتْ ثم رجع إليه فقال يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يرزقَني مالًا واللهِ لئن آتاني اللهُ مالًا لأُوتيَنَّ كلَّ ذي حقٍّ حقَّه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهمَّ ارزقْ ثعلبةَ مالًا اللهمَّ ارزقْ ثعلبةَ مالًا اللهمَّ ارزقْ ثعلبةَ مالًا قال فاتخذ غنمًا فنَمَت كما ينمو الدودُ حتى ضاقت عليه أزقةُ المدينةِ فتنحَّى بها وكان يشهدُ الصلاةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم يخرجُ إليها ثم نَمَت حتى تعذَّرت عليه مراعِي المدينةِ فتنحَّى بها فكان يشهدُ الجمعةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم يخرجُ إليها ثم نمت فتنحَّى بها فترك الجمعةَ والجماعاتِ فيتلقَّى الركبانَ فيقولُ ماذا عندَكم من الخبرِ وما كان من أمرِ الناسِ وأنزل اللهُ تعالَى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا واستعمل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الصدقاتِ رجلينِ من الأنصارِ ورجلًا من بني سُليمٍ فكتب لهم سُنَّةَ الصدقةِ وأسنانَها وأمرهم أن يصدقا الناسَ وأن يمرَّا بثعلبةَ فيأخذا منه صدقةِ مالِه ففعلا حتى دفعا إلى ثعلبةَ فأقرآه كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال صدِّقا الناسَ فإذا فرغتم فمُرُّوا بي ففعلا فقال [ واللهِ ] ما هذه إلا أخيةُ الجزيةِ فانطلقا حتى لحقا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنزل اللهُ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ. فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ إلى قولِه يَكْذِبُوْنَ قال فركب رجلٌ من الأنصارِ قريبٌ لثعلبةَ راحلتَه حتى أتَى ثعلبةَ فقال ويحَك يا ثعلبةُ هلكت قد أنزلَ اللهُ فيك من القرآنِ كذا فأقبل ثعلبةُ وقد وضع الترابَ على رأسِه وهو يبكِي ويقولُ يا رسولَ اللهِ يا رسولَ اللهِ فلم يقبلْ منه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ صدقتَه حتى قبض اللهُ رسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ] ثم أتى أبا بكرٍ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا أبا بكرٍ قد عرفت موضعِي من قومِي ومكانِي من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاقبلْ منِّي فأبَى أن يقبلَ منه ثم أتَى عمرَ فلم يقبلْ منه ثم أتَى عثمانَ فلم يقبلْ منه ثم مات ثعلبةُ في خلافةِ عثمانَ
لا تَستروا الجُدرَ ، ومَن نظر في كتابِ أخيه بغيرِ إذنِه فكأنَّما ينظرُ في النَّارِ ، سَلوا اللهَ ببطونِ أكُفِّكم ، ولا تسألوه بظهورِها ، فإذا فرغتُم فامسحوا بها وجوهَكم
لا تَستُروا الجُدُرَ، مَن نَظَرَ في كِتابِ أخيه بغَيرِ إذْنِه فإنَّما يَنظُرُ في النارِ، سَلوا اللهَ ببُطونِ أكُفِّكم، ولا تَسألوه بظُهورِها، فإذا فرَغتُم فامسَحوا بها وُجوهَكم
لا تَستُروا الجُدُرَ [مَن نَظَرَ في كِتابِ أخيه بغَيرِ إذْنِه فإنَّما يَنظُرُ في النارِ، سَلوا اللهَ ببُطونِ أكُفِّكم، ولا تَسألوه بظُهورِها، فإذا فرَغتُم فامسَحوا بها وُجوهَكم.]
[لا تَستُروا الجُدُرَ، مَن نَظَرَ في كِتابِ أخيه بغَيرِ إذنِه فإنَّما يَنظُرُ في النَّارِ، سَلوا اللهَ ببُطونِ أكُفِّكُم، ولا تَسألوهُ بظُهورِها، فإذا فرَغتُم فامسَحوا بها وُجوهَكُم]
لا تَسْتُرُوا الجُدُرَ مَنْ نظرَ في كتابِ أَخِيهِ بغيرِ إِذْنِهِ فإنَّما ينظرُ في النارِ سَلوا اللهَ بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ ولا تَسْأَلوهُ بِظُهورِها فإذا فَرَغْتُمْ فَامْسَحُوا بِها وُجُوهَكُمْ
لا تستُروا الْجُدُرَ ، ومَنْ نَظَرَ فِي كتابِ أخيهِ بغيرِ إذْنِهِ ، فإِنَّما ينظرُ في النارِ ، وسلُوا اللهَ ببُطُونِ أكُفِّكُمْ ، ولَا تسأَلُوهُ بظهورِها ، فإذا فرَغْتُمْ فامسحوا بِها وجوهَكُمْ
لا تَسْتُرُوا الجُدُرَ من نظرَ في كتابِ أخيهِ بغيرِ إِذْنِهِ فإنَّما يَنظُرُ في النارِ سَلُوا اللهَ بِبُطُونِ أَكُفِّكُم ولا تَسألوهُ بظُهُورِها فإذا فَرَغْتُمْ فامسحوا بها وُجوهَكم
فإذا فَرَغْتُم ؛ فامْسَحُوا بها وجوهَكم
سَلوا اللَّهَ ببُطونِ أكُفِّكُم، ولا تَسألوه بظُهورِها، فإذا فرَغتُم فامسَحوا بها وُجوهَكُم
[سَلوا اللَّهَ ببُطونِ أكُفِّكُم، ولا تَسألوه بظُهورِها، فإذا فرَغتُم فامسَحوا بها وُجوهَكُم]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
من نظر في كتاب أخيه بغير إذنهنظر في كتاب أخيه بغير إذنهعبد الرحمن بن أبي بكراللهم ارزق ثعلبة مالاسلوا الله ببطون أكفكمدعاء الفراغ من الوضوءمسح الوجه بعد الدعاءأبو العاص بن الربيعزينب بنت رسول اللهخذ من أموالهم صدقةالنظر في كتاب أخيهامسحوا بها وجوهكملا تسألوه بظهورهاسبعين إلى ثمانينالجمعة والجماعاتنظر في كتاب أخيهإسلام أبي العاصلا تستروا الجدرقليل تؤدي شكرهثعلبة بن حاطبكثير لا تطيقهقليل تؤد شكرهينظر في النارإجارة المرأةالنفر الآخرأثر الأصابعببطون أكفكمآداب الدعاءفداء الأسرىقلادة خديجةببطون الأكفأخية الجزيةعبد الرحمنبعد الدعاءبطون أكفكمامسحوا بهارفع اليدينصحفة صنيعسلوا اللهظاهر الكفالاستغفاربغير إذنهلا تستروامسح الوجهمدي شعيربسم اللهبطن الكفرد المالالجماعاتأبو بكرالشيطانآل محمداليمينالطعامالمحصبالطوافالحرامظهورهاالدعاءامسحواوجوهكمالجوارالزكاةالصدقةالجزيةالجمعةالخشوعأضيافقراهمأقسمتالحنثهنتاهشبعنافرغتمالغنىالشكرالذكرالجدرالنارالبرعمرةتمتعدعاءهديسرفمنىحج
تخريج حديث فرغتم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








