أحاديث عن: أستار الكعبة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أستار الكعبة
⭐ متفق عليه
📂 باب جواز دخول مكة بغير...
عن أنس بن مالك، أنّ رسول الله ﷺ دخل مكّة عام الفتح، وعلى رأسه الْمِغْفَر، فلمّا نزعه جاءه رجلٌ فقال له: يا رسول الله! ابنُ خَطَل مُتعلِّقٌ بأستار الكعبة؟ فقال رسول الله ﷺ: «اقتُلوه».
متفق عليه رواه مالك في الحج (٢٤٧) عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، به، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
1
✔ صحيح📌 أنتم اليوم خير منكم يومئذٍ، أنتم اليوم إخوان بنعمة الله، وأنتم يومئذٍ أعداء يضرب بعضكم رقاب بعض
كان الرَّجلُ منَّا إذا قَدِم المدينةَ، فكان له بها عَرِيفٌ نزَلَ على عَريفِه، وإنْ لم يكُنْ له بها عَرِيفٌ نزَلَ الصُّفَّةَ، فقَدِمتُ المدينةَ ولم يكُنْ لي بها عَرِيفٌ، فنزَلْتُ الصُّفَّةَ، وكان يَجِيءُ علينا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلَّ يومٍ مُدٌّ مِن تَمرٍ بيْن اثنينِ، ويَكْسُونا الخُنُفَ، فصلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعْضَ صَلواتِ النَّهارِ، فلمَّا سلَّمَ ناداهُ أهلُ الصُّفَّةِ يَمينًا وشِمالًا: يا رَسولَ اللهِ، أحْرَقَ بُطونَنا التَّمرُ وتَخرَّقَت عنَّا الخُنُفُ، فقام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مِنبرِه، فصَعِد، فحَمِد اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ ذَكرَ شِدَّةَ ما لَقِيَ مِن قَومِه، حتَّى قال: ولَقدْ أُتِيَ علَيَّ وعلى صاحبِي بِضعَ عشْرةَ ما لي وله طَعامٌ إلَّا البَريرُ -قال: فقُلتُ لأبي حَربٍ: وأيُّ شَيءٍ البَريرُ؟ قال: طَعامُ سُوءٍ؛ ثمَرُ الأراكِ- فقَدِمْنا على إخوانِنا هؤلاء مِنَ الأنصارِ، وعَظيمُ طَعامِهم التَّمرُ، فَواسَونا فيه، وواللهِ لوْ أجِدُ لكم الخُبزَ واللَّحمَ لَأشْبَعْتُكم منه، ولكنْ عَسى أنْ تُدرِكوا زَمانًا أو مَن أدْرَكَه منكم يُغْدى ويُراحُ عليكم بالجِفانِ، وتَلْبَسون مِثلَ أستارِ الكعبةِ، قال داودُ: قال لي أبو حَربٍ: يا داودُ، وهلْ تَدْري ما كان أستارُ الكَعبةِ يومئذٍ؟ قُلتُ: لا، قال: ثِيابٌ بِيضٌ كان يُؤتَى بها مِنَ اليمنِ. قال داودُ فحدَّثْتُ بهذا الحديثِ الحسَنَ بنَ أبي الحسَنِ، فقال: وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتُم اليومَ خيرٌ منكم يومئذٍ، أنتُم اليومَ إخوانٌ بنِعمةِ اللهِ، وأنتم يومئذٍ أعداءٌ يَضرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ
عن طلحةَ بنِ عَمْرٍو النَّصْرِيِّ قال: كان الرجلُ منَّا إذا هاجَرَ إلى المدينةِ، إن كان له عَرِيفٌ نزَلَ على عريفِه، وإن لم يكنْ له عريفٌ نزَلَ مع أصحابِ الصُّفَّةِ، وإنِّي قَدِمتُ المدينةَ ولم يكنْ لي بها عريفٌ، فنزَلتُ مع أصحابِ الصُّفَّةِ، فرافَقتُ رجلًا، فكان يُخرَجُ لنا مِن عِندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُدُّ تمرٍ بينَ الرجُلينِ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ صلواتِه، فلمَّا سلَّم ناداهُ رجلٌ مِن أصحابِ الصُّفَّةِ: يا رسولَ اللهِ، أحرَقَ التمرُ بطونَنا، وتَخَرَّقَتِ الخُنُفُ! فمالَ إلى المنبرِ فحَمِد اللهَ عزَّ وجلَّ وأَثنى عليه، وذكَرَ ما لَقِيَ مِن قومِه مِن البلاءِ والشِّدَّةِ، ثمَّ قال: لقد كنتُ أنا وصاحبي بضعَ عشْرةَ ليلةً وما لنا طعامٌ إلَّا البَرِيرُ، حتى قَدِمْنا على إخوانِنا مِن الأنصارِ، فواسَوْنَا مِن طعامِهم، وطعامُهم هذا التمرُ، وإنِّي -واللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو- لو أجدُ لكم الخبزَ واللحمَ، لَأَطْعَمْتُكُمُوه، وإنَّه علَّه أنْ تُدرِكوا زمانًا أو مَن أدرَكَه منكم تَلبَسُونَ فيه مِثلَ أستارِ الكعبةِ، ويُغدَى ويُراحُ عليكم فيه بالجِفَانِ
رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ استخرجَ من تحتِ أستارِ الكعبةِ عبدَ اللهِ بنَ خطلٍ فضُرِبَتْ عنقُهُ صبرًا بين زمزمَ ومقامِ إبراهيمَ وقال : لا يُقتلَنَّ قرشيٌّ بعد هذا صبرًا
أن المقامَ كان في عهدِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ وعمرَ في الموضعِ الذي هو فيه الآن ، حتى جاء سيلٌ في خلافةِ عمرَ فاحتمله حتى وجد بأسفلِ مكةَ ، فأتي به فربط إلى أستارِ الكعبةَ حتى قدم عمرُ فاستثبت في أمرِه حتى تحقق موضعَه الأولَ فأعاده إليه وبنى حولَه فاستقر ثم إلى الآن
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكةَ فجاءته امرأةٌ من الأنصارِ فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا الخبيثَ قد غلبني فقال لها تصبري على ما أنتِ عليه وتجيئي يومَ القيامةِ ليس عليكِ ذنوبٌ ولاحسابٌ فقالت والذي بعثك بالحقِّ لَأصبِرنَّ حتى ألقى اللهَ ثم قالت إني أخاف الخبيثَ أن يُجرِّدَني فدعا لها وكانت إذا أحسَّتْ أن يأتيَها تأتي أستارَ الكعبةِ فتتعلَّقُ بها وتقول له اخْسَأْ فيذهبُ عنها
كان الرَّجلُ مِنَّا إذا هاجَرَ إلى المدينةِ إنْ كان له عَرِيفٌ نزَلَ على عَرِيفِه، وإنْ لم يكُنْ له عَرِيفٌ نزَلَ مع أصحابِ الصُّفَّةِ، وإنِّي قدِمْتُ المدينةَ ولَم يكُنْ لي بها عَرِيفٌ، فنزَلْتُ مع أصحابِ الصُّفَّةِ، فرافقت رجُلًا، فكان يخرُجُ لنا مِن عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُدُّ تمْرٍ بين الرَّجلينِ. فصَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعْضَ صَلاتِه، فلمَّا سلَّمَ ناداه الرَّجلُ مِن أصحابِ الصُّفَّةِ: يا رسولَ اللهِ، أحرَقَ التَّمْرُ بُطونَنا وتخَرَّقَتِ الخُنُفُ. فَمَالَ إلى المِنبرِ، فحمِدَ اللهَ وأَثْنى عليه، وذكَرَ ما لَقِيَ مِن قومِه مِن البلاءِ والشِّدةِ، ثمَّ قال: لقد كنْتُ أنا وصاحِبِي بِضْعَ عشْرَةَ ليلةً وما لنا طعامٌ إلَّا البَرِيرُ، حتَّى قدِمْنا على إخوانِنا مِن الأنصارِ، فواسَوْنا مِن طعامِهم، وطعامُهم هذا التَّمْرُ، وإنِّي واللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو لو أجِدُ لكم الخُبْزَ واللَّحْمَ لأطعَمْتُكُموه، وإنَّه عَلَّه أنْ تُدْرِكوا زمانًا -أو مَن أدرَكَه منكم- تلْبَسونَ فيه مثْلَ أستارِ الكعبةِ، ويُغْدَى ويُرَاحُ عليكم فيه بالجِفانِ
7
✔ صحيح📌 لعلَّكم تُدرِكونَ زمانًا يلبَسونَ فيه مِثْلَ أستارِ الكعبةِ ويُغدَى عليهم ويُراحُ بالجِفانِ
كان الرَّجُلُ إذا قدِم المدينةَ فكان له بها - يعني - عَريفٌ نزَل على عَريفِه فإنْ لم يكُنْ له بها عَريفٌ نزَل الصُّفَّةَ قال : فكُنْتُ فيمَنْ نزَل الصُّفَّةَ قال : فرافَقْتُ رجُلًا فكان يَجري علينا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّ يومٍ مُدٌّ مِن تمرٍ بيْنَ رجُلَيْنِ فسلَّم ذاتَ يومٍ مِن الصَّلاةِ فناداه رجُلٌ منَّا فقال : يا رسولَ اللهِ قد أحرَق التَّمرُ بطونَنا قال : فمال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مِنبَرِه فصعِد فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ ذكَر ما لقِي مِن قومِه قال : ( حتَّى مكَثْتُ أنا وصاحبي بضعةَ عشَرَ يومًا ما لنا طعامٌ إلَّا البَريرُ - والبَريرُ ثَمَرُ الأَراكِ - فقدِمْنا على إخوانِنا مِن الأنصارِ وعُظْمُ طعامِهم التَّمرُ فواسَوْنا فيه واللهِ لو أجِدُ لكم الخُبزَ واللَّحمَ لَأطعَمْتُكموه ولكِنْ لعلَّكم تُدرِكونَ زمانًا - أو مَن أدرَكه منكم - يلبَسونَ فيه مِثْلَ أستارِ الكعبةِ ويُغدَى عليهم ويُراحُ بالجِفانِ )
عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي حُرَّةَ، قَالَ: لَمَّا حُصِر ابنُ الزُّبيرِ، وتَحصَّنَت أبوابُ المسجدِ مِن أهلِ الشَّامِ، سَمِعَ مَوْلِيَينِ له مِن خلْفِه، وتَكلَّما بكلامٍ، فالْتفَتَ إليْهما وقال: ما تَتبَّعَ أحدٌ مِنَ الكُتبِ ما تَتبَّعْتُها، لَقدْ قَرأتُ الكُتبَ وسَمِعتُ الأحاديثَ، فوجَدْتُ كلَّ شَيءٍ باطلًا إلَّا ما في كِتابِ اللهِ تعالَى، قال: فخرَجَ فاسْتَلَمَ الرُّكنَ، ثمَّ دخَلَ على أُمِّه أسماءَ، فقبَّلَها قبَّلَ ما بيْن الخِمارِ إلى الوجهِ فوْقَ الجَبْهةِ، فقالت: ما حِسٌّ أسْمَعُه؟ فقِيل لها: أهلُ الشَّامِ، قالت: كلُّهم مُسْلِمون؟ قِيل لها: نعمْ، كذلكَ يَزعُمون، قالت: لَقدْ رَأيتُ الإسلامَ ولوِ اجتَمَعوا على شاةٍ ما أكَلُوها، ثمَّ قالت: يا بُنيَّ، مُتْ كَريمًا ولا تَسْتسلِمْ، فقال عبدُ اللهِ: أيْن أهلُ مِصرَ؟ قالوا له: على البابِ؛ بابِ بَني جُمَحَ، وكان أكثَرَ الأبوابِ ناسًا، فحَمَل عليهم فانْكَشَفوا حتَّى السُّوقِ، قال: وإنَّ خُبَيبًا لَيَضْرِبُهم بالسَّيفِ مِن وَرائهِم، ويقولُ: احْمِلوا، وما أحدٌ يَدخُلُ عليه، قال: ثمَّ يَحمِلُ فيَنكَشِفون، قال: فلمَّا رَأَوا ذلكَ أدْخَلوا أسْوَدَ، فلمَّا رَأَوه حوَّلوا لِيَخْتِلَ له، قال: فدَخَل الأسودُ حتَّى كان بيْن أستارِ الكعبةِ، فلمَّا جاءه خرَجَ إليه، فضَرَبَه ابنُ الزُّبَيرِ، فأطَنَّ رِجلَيْه كِلتَيْهما، قال: فطَفِقَ يَتحامَلُ بسُفْلٍ، قال: ثمَّ خَرَّ، فما الْتَفَت إليه حتَّى جاءه حجَرٌ، فأصابَه عِندَ الأُذنِ، فخَرَّ فقَتَلوه
إن النبي صلى الله عليه وسلم فاضَتْ عيناهُ فقال : كأنّي أنظر إلى سُويْقةِ الحبَشِيّ يهتكُ أستارَ الكعبةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَتل عبدَ اللهِ بنَ خَطَلٍ يومَ الفتحِ أَخْرَجوه من تحتِ أسْتارِ الكعبةِ فضُرِبَ عُنُقُه بين زمزمَ والمَقامِ وقال لا يُقْتَلُ قُرشيٌّ بعد هذا صبرًا
رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قتلَ عبد الله بن خَطَلٍ يومَ الفتحِ ، أخرِجُوهُ من تحتِ أستارِ الكعبةِ فضُرِبَ عنقهُ بين زمزمَ والمقام وقال : لا يُقتلُ بعدها قرشيّ صبرا
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمكَّةَ فجاءتِ امرأةٌ منَ الأنصارِ فقالت يا رسولَ اللَّهِ إنَّ هذا الخبيثَ غلبَني فقالَ لها إن تصبري على ما أنتِ عليهِ تجيئينَ يومَ القيامةِ ليسَ عليكِ ذنبٌ ولا حسابَ قالت والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لأصبرنَّ حتَّى ألقى اللَّهَ قالت إنِّي أخافُ الخبيثَ أن يجَرِّدَني فدعا لها فكانت إذا أحسَّت أن يأتيها تأتي أستارَ الكعبةِ تتعلَّقُ بها فتقولُ اخسأ فيذهبُ عنها
عن ابنِ مسعودٍ أن ثقفيًّا وقرشيًّا وأنصاريًّا عندَ أستارِ الكعبةِ [قليلٌ فقهُ قلوبِهم كثيرٌ شحمُ بطونِهم قال أحدُهم أترَونَ اللهَ يسمَعُ ما نقولُ وقال الآخَرُ يسمَعُ إن جهَرْنا ولا يسمَعُ إن أخفَيْنا وقال الآخَرُ إن كان يسمَعُ إذا جهَرْنا فهو يسمَعُ إذا أخفَيْنا فأنزَل اللهُ عزَّ وجَلَّ { وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ }]
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاضتْ عيناه فقال كأنِّي أنظرُ إلى سويقتي الحبشيِّ يهتكُ أستارَ الكعبةِ
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخرجَ عبدَ اللهِ بنَ خطلٍ من بين أستارِ الكعبةِ فقتله صبرًا ثم قال لا يُقتلُ أحدٌ من قريشٍ بعد هذا صبرًا
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استخرَج عبدَ اللهِ بنَ خَطَلٍ مِن تحتِ أستارِ الكعبةِ فقتَله ثمَّ قال لا يُقتَلَنَّ قُرَشيٌّ بعدَ هذا صَبْرًا
قالَ: رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخرَجَ عَبدَ اللهِ بنَ خَطَلٍ مِن بينِ أستارِ الكَعْبةِ فقَتَلَهُ صَبْرًا، ثمَّ قالَ: لا يُقتَلُ أحدٌ مِن قُرَيشٍ بعدَ هذا صَبْرًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قتَل عبدَ اللهِ بنَ خَطَلٍ يومَ الفتحِ أخرَجوه مِن تحتِ أستارِ الكعبةِ فضرَب عُنُقَه بَيْنَ زَمْزَمَ والمَقامِ قال لا يُقتَلُ قُرَشيٌّ بعدَها صَبْرًا
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِمكَّةَ ، فجاءتْهُ امرأةٌ من الأنصارِ فقالَتْ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ هذا الخبيثَ قدْ غلَبَنِي ، فقال لها : إنْ تصبِرِي على ما أنتِ عليه تَجِيئِي يومَ القيامةِ ليس عليْكِ ذُنوبٌ ولا حِسابٌ ، قالتْ : والَّذِي بعثَكَ بالحقِّ لَأصبِرَنَّ حتى ألْقَى اللهَ ، قالتْ : إنِّي أخافُ الخبيثَ أنْ يُجرِّدَنِي ! فدَعَا لها ؛ فكانتْ إذا خَشِيَتْ أنْ يأتِيَها تأتِي أستارَ الكعبةِ فتَعلَّقُ بِها ، فتقولُ لهُ : اخْسأْ فيذهبُ عنْها
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ فجاءت امرأةٌ منَ الأنصارِ فقالت يا رسولَ اللَّهِ إنَّ هذا الخبيثَ غلَبني قالَ لها إن تصبِري على ما أنتِ عليهِ تجيئين يومَ القيامةِ ليسَ عليكِ ذنبٌ ولا حسابٌ قالت والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لأصبرنَّ حتَّى ألقى اللَّهَ قالت إنِّي أخافُ الخبثَ أن يجرِّدَني فدعا لها فكانت إذا أَحسَّتْ أن يأتِيَها تأتي أستارَ الكعبةِ فتعلَّقُ بها فتقولُ لهُ اخسَأْ فيذهبُ عنها
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال كان النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمكَّةَ فجاءتْهُ امرأةٌ منَ الأنصارِ فقالتْ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ هذا الخبيثَ قدْ غلَبني فقال لها إِن تصبري على ما أنتِ عليه تجيئينَ يوم القيامةِ ليس عليكِ ذنوبٌ ولا حسابٌ قالتْ والَّذي بعثكَ بالحقِّ لأصبِرنَّ حتَّى أَلقى اللَّهَ قالت إنِّي أخافُ الخبيثَ أن يُجرِّدَني فدعا لها فكانت إذا خَشِيَتْ أن يأتيَها تأتي أستارَ الكعبةِ فتعلَّقُ بها وتقولُ لهُ اخسَأ فيذهبُ عنها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
النبي صلى الله عليه وسلمأحرق التمر بطوننايهتك أستار الكعبةلا يقتل قرشي صبراإخوان بنعمة اللهلا ذنوب ولا حساببين زمزم والمقامتحت أستار الكعبةعبد الله بن خطللا ذنب ولا حسابسويقتي الحبشيأستار الكعبةالخبز واللحممقام إبراهيمسويقة الحبشيأصحاب الصفةموضعه الأوليوم القيامةباب بني جمحثمر الأراكابن الزبيرفاضت عيناهأهل الصفةعهد النبيخلافة عمرمد من تمرلا تستسلمأهل الشاميوم الفتحابن مسعودقتله صبرالا يقتلنأسفل مكةبنى حولهمت كريماسمع اللهقتل صبرابغير...أبي بكرالأنصاردعا لهالا يقتلاقتلوهالبريرالأراكالجفانمد تمرالكعبةالمقامالخبيثالعريفالأسودالحبشيأخفيناالصفةالتمرالخنفتصبريأسماءالفتحغلبنيجهرناإخفاءجوازدخولعريفهاجرقرشيصبرازمزماخسأيسمعقريشقتلهذنوبحسابغلبهمكةعمرسيلقتلجهر
تخريج حديث أستار الكعبة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








