أحاديث عن: فضلة بن عبيد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فضلة بن عبيد
لمَّا تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء مالٌ من البحرَيْن قال أبو بكرٍ : من كان له على رسولِ اللهِ شيءٌ أو عدَّةٌ فليقُمْ فليأخُذْ فقام جابرٌ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : إن جاءني مالٌ من البحرَيْن لأُعطينَّك هكذا وهكذا _ ثلاثَ مرَّاتٍ _ وحثا بيدِه . فقال أبو بكرٍ : قُمْ فخُذْ بيدِك فأخذ فإذا هنَّ خمسُمائةٍ فقال : عُدُّوا له ألفًا وقسَم بين النَّاسِ عشرةَ دراهمَ عشرةَ دراهمَ وقال : إنَّما هذه مواعيدُ وعدها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ حتَّى إذا كان عامٌ مُقبِلٌ جاء مالٌ أكثرُ من ذلك المالِ فقسَم بين النَّاسِ عشرين درهمًا عشرين درهمًا وفضلتْ منه فَضلَةٌ فقسَم للخدَمِ خمسةَ دراهمَ خمسةَ دراهمَ وقال : إنَّ لكم خَدمًا يخدِمونكم ويُعالجون لكم فرضَخنا لهم فقالوا : لو فضَّلتَ المهاجرين والأنصارَ لسابقتِهم ولمكانِهم من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أجرُ أولئك على اللهِ إنَّ هذا المعاشَ الأسوةُ فيه خيرٌ من الأثَرةِ فعمِل بهذا ولايتَه حتَّى إذا كان سنةُ - أراه - ثلاثَ عشرةَ في جُمادَى الآخرةِ من ليالٍ بقين منه مات فوَلِي عمرُ ، ففتح الفتوحَ وجاءته الأموالُ فقال : إنَّ أبا بكرٍ رأَى في هذا المالِ رأيًا ولي فيه رأيٌ آخرُ لا أجعلُ من قاتل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كمن قاتل معه ، ففرض للمهاجرين والأنصارِ ممَّن شهِد بدرًا خمسةَ آلافٍ وفرض لمن كان له إسلامٌ كإسلامِ أهلِ بدرٍ ولم يشهَدْها أربعةَ آلافٍ أربعةَ آلافٍ وفرض لأزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اثنَيْ عشرَ ألفًا وفرض لأسامةَ بنِ زيدٍ أربعةَ آلافٍ وفرض لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ ثلاثةَ آلافٍ فقال : يا أبه لم زِدتَه عليَّ ألفًا ما كان لأبيه من الفضلِ ما لم يكُنْ لأبي وما كان له ما لم يكُنْ لي فقال : إنَّ أبا أسامةَ كان أحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أبيك وكان أسامةُ أحبَّ إلى رسولِ اللهِ منك وفرض للحسنِ والحسينِ خمسةَ آلافٍ خمسةَ آلافٍ ألحقهما بأبيهما لمكانِهما من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفرض لأبناءِ المهاجرين والأنصارِ ألفَيْن ألفَيْن فمرَّ به عمرُ بنُ أبي سلَمةَ فقال : زِيدوه ألفًا فقال له محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ ما كان لأبيه ما لم يكُنْ لآبائِنا وما كان له ما لم يكُنْ لنا قال : إنِّي فرضتُ له بأبيه ألفَيْن وزِدتُه بأمِّه أمِّ سلمةَ ألفًا ، فإن كانت لك أمٌّ مثلُ أمِّه زِدتُك ألفًا وفرض لأهلِ مكَّةَ والنَّاسَ ثمانَمائةٍ فجاءه طلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ بأخيه عثمانَ ففرض له ثمانَمائةٍ فمرَّ به النَّضْرُ بنُ أنسٍ فقال عمرُ : افرِضوا له في ألفَيْن فقال له طلحةُ : جِئتُك بمثلِه ففرضتُ له ثمانَمائةٍ فقال : إنَّ أبا هذا لقيني يومَ أُحُدٍ فقال لي : ما فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ : ما أراه إلَّا قد قُتِل فسلَّ سيفَه وكُسِر غِمدُه فقال : إن كان رسولُ اللهِ قد قُتِل ، فإنَّ اللهَ حيٌّ لا يموتُ فقاتل حتَّى قُتِل وهذا يرعَى الشَّاءُ في مكانِ كذا وكذا
حَديثٌ رواه عَمرُو بنُ عَونٍ، عن مُعْتَمِرِ بنِ سُلَيمانَ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن بَكرِ بنِ سالمٍ، عن ابنِ عُمَرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إني رأيتُ في النَّومِ أني أُعطيتُ عُسًّا مملوءًا لَبَنًا، فشَرِبتُ منه حتى تملَّأتُ، حتى رأيتُه يجري في عُروقي بين اللَّحْمِ والجِلْدِ، ففضَلَت فَضْلةٌ فأعطيتُها عُمَرَ، فأوِّلُوها، قالوا: يا نبيَّ اللهِ، هذا عِلمٌ أعطاكه اللهُ، فملأك منه، ففَضَلَت فَضْلةٌ فأعطَيْتَه عُمَرَ، قال: أصَبْتُم؟
حَديثٌ رَواه بَقيَّةُ، عن أبي بَكْرِ بنِ أبي مَرْيَمَ، عن حَبيبِ بنِ عُبَيْدٍ، عن أبي الدَّرْداءِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ تَوَضَّأَ مِن نَهْرٍ، وفَضَلَتْ فَضْلةٌ، فرَدَّه في النَّهْرِ
رأيت في النومِ أني أُعطيتُ عُسًّا مملوءًا لبنًا فشربت حتى تملأتُ حتى رأيتُه يجرِي في عروقِي بينَ الجلدِ واللحمِ ففضلت فضلةٌ فأعطيتُها عمرَ بنَ الخطابِ فأوِّلوها قالوا يا نبيَّ اللهِ هذا علمٌ أعطاكَه اللهُ فملأَك منه ففضلت فضلةٌ فأعطيتَها عمرَ بنَ الخطابِ فقال أصبتُم
«إنِّي رأيْتُ في النَّومِ أنِّي أُعْطيتُ عُسًّا مَمْلوءًا لَبنًا، فشَرِبْتُ منه حتَّى تَملَّأْتُ حتَّى رأيْتُه في عِرقٍ بيْنَ الجِلدِ واللَّحمِ، ففضَلَتْ فَضْلةٌ فأعْطَيْتُها عُمَرَ بنَ الخطَّابِ»، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، هذا عِلمٌ أعْطاكَه اللهُ، فمَلأْتَ منه، ففضَلَتْ فَضْلةٌ وأعْطَيْتَها عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فقالَ: «أصَبْتُم»
رأَيْتُ كأنِّي أُعطِيتُ عُسًّا مملوءًا لَبَنًا فشرِبْتُ منه حتَّى تمَلَّأْتُ فرأَيْتُها تجري في عروقي بيْنَ الجِلدِ واللَّحمِ ففضَلَتْ منها فَضْلةٌ فأعطَيْتُها أبا بكرٍ ) قالوا : يا رسولَ اللهِ هذا عِلْمٌ أعطاكم اللهُ حتَّى إذا تمَلَّأْتَ منه فضَلَتْ فَضْلةٌ فأعطَيْتَها أبا بكرٍ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قد أصَبْتُم )
«دُفِعْتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعنْدَه فَضْلةٌ مِن طَعامٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَيَطْلُعَنَّ عليكم مِن هذا الفَجِّ رَجُلٌ يَأكُلُ هذه الفَضْلةَ مِن أهْلِ الجنَّةِ، قالَ: فمَرَرْتُ بعُمَيرِ بنِ مالِكٍ وهو يَتَوَضَّأُ، فقُلْتُ في نَفْسي: هو صاحِبُها، فجَعَلَنا نَتَشَرَّفُ شُخوصَ مَن يَطلُعُ علينا فطَلَعَ عَبْدُ اللهِ بنُ سَلامٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعا له بالفَضْلةِ فأكَلَها»
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بقَصعةٍ مِن ثَريدٍ ، فأَكَلَ ففَضلَ منهُ فَضلةٌ ، فقالَ : يدخلُ من هذا الفجِّ رجلٌ من أَهْلِ الجنَّةِ يأكلُ هذِهِ الفَضلةَ قالَ سعدٌ : وقد كُنتُ ترَكْتُ أخي عُمَيْرَ بنَ أبي وقَّاصٍ يتَهَيَّأُ لأن يأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فطَمِعْتُ أن يَكونَ هوَ ، فجاءَ عبدُ اللَّهِ بنُ سلامٍ فأَكَلَها
رَأى أبو طَلحةَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُضطَجِعًا في المَسجِدِ يَتَقَلَّبُ ظَهرًا لبَطنٍ، فأتى أُمَّ سُلَيمٍ، فقال: إنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُضطَجِعًا في المَسجِدِ يَتَقَلَّبُ ظَهرًا لبَطنٍ وأظُنُّه جائِعًا، وساقَ الحَديثَ. وقال فيه: ثُمَّ أكَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو طَلحةَ، وأُمُّ سُلَيمٍ، وأنَسُ بنُ مالِكٍ، وفَضَلَت فضلةٌ فأهدَيناه لجيرانِنا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بقصعةٍ فأكلَ منها ففضَلتْ فَضلَةٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يجيءُ رجلٌ من هذا الفَجِّ من أهلِ الجنَّةِ يأكلُ معي هذهِ الفَضلَةَ فجاءَ عبدُ اللَّهِ بنُ سلامٍ فأكلَها
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال رأى أبو طلحةَ رسولَ اللهِ في المسجدِ مُضطجعًا يتقلَّبُ ظهرًا لبطنٍ فأتى أمَّ سُليمٍ فقال رأيتُ رسولَ اللهِ مُضطجعًا في المسجدِ يتقلَّبُ ظهرًا لبطنٍ فخبزَتْ أمُّ سُلَيمٍ قرصًا ثم قال لي أبو طلحةَ اذهبْ فادعُ رسولَ اللهِ فأتيتُه وعنده أصحابُه فقلتُ يا رسولَ اللهِ يدعوك أبو طلحةَ فقام وقال قُوموا قال فجئتُ أسعى إلى أبي طلحةَ فأخبرتُه أنَّ رسولَ اللهِ قد تبِعه أصحابُه فتلقَّاه أبو طلحةَ فقال يا رسولَ اللهِ إنما هو قُرصٌ فقال إنَّ اللهَ سيبارِكُ فيه فدخل رسولُ اللهِ وجيءَ بالقُرص ِفي قصعةٍ فقال هل من سَمْنٍ فجيءَ بشيءٍ من سمنٍ فغَوَّرَ القرصَ بإصبعِه هكذا ورفعها ثم صبَّ وقال كُلوا من بين أصابِعي فأكل القومُ حتى شبِعوا ثم قال أَدْخِلْ عليَّ عشرةً فأكلوا حتى شبِعوا حتى أكل القومُ فشبِعوا وأكل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو طلحةَ وأمُّ سُلَيمٍ وأنا حتى شَبِعْنا وفضلَتْ فضلةٌ أُهديتْ لجيرانٍ لنا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ بقَصْعةٍ فأكَل منها ففَضَلَتْ فَضْلةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجيءُ رجلٌ مِن هذا الفَجِّ مِن أهلِ الجنَّةِ يأكُلُ هذه الفَضْلةَ قال سَعْدٌ وكنْتُ ترَكْتُ أخي عُمَيرًا يتوضَّأُ قال قلْتُ فجاء عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ فأكَلَها
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بقصعةٍ فأكل منها ففضلت فضلةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يجيءُ رجلٌ من هذا الفجِّ من أهلِ الجنةِ يأكلُ هذه الفضلةِ قال سعدٌ : وكنتُ تركتُ أخي عميرًا يتوضأُ قال : فقلتُ : هو عميرٌ قال : فجاء عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ فأكلها
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال قالت أمُّ سُليمٍ اذهبْ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقل إن رأيتَ أن تَغدَّى عندنا فافعلْ فجئتُه فبلغتُه فقال ومن عندي قلتُ نعم قال انهَضوا قال فجئتُه فدخلت على أمِّ سُلَيمٍ وأنا لَدَهِشٌ لمن أقبَل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فقالت أمُّ سُليمٍ ما صنعتَ يا أنسُ فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على إثرِ ذلك فقال هل عندك سمنٌ قالت نعم قد كان منه عندي عُكَّةٌ فيها شيءٌ من سمنٍ قال فأتِ بها قالت فجئتُ بها ففتح رباطَها ثم قال بسم اللهِ اللهمَّ أعظِمْ فيها البركةَ قال فقال اقلِبيها فقلبتُها فعصرها نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُسمِّي فأخذتُ نقعَ قدرٍ فأكل منها بضعٌ وثمانون رجلًا وفضل فضلةٌ فدفعها إلى أمِّ سُليمٍ فقال كلي وأَطعِمي جيرانَكِ
«ظَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا صائِمًا، فلمَّا أمسى قال: يا أنَسُ أَدْنِ مني العَنْزَ، فأَدْناها منه، فجاء أعرابيٌّ، فحلب رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَفَعَه إليه فشَرِبَه، ثُمَّ أصبح رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الغَدِ صائِمًا، فلما أمسى قال: يا أنَسُ أدْنِ العَنْزَ مِنِّي، فجاء الأعرابُّي فجلس، فقُلْتُ: وَيْحَك ظَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمْسِ صائِمًا، فآثَرَك باللَّبَنِ لو تأخَّرْتَ عنه! فقال: لا واللهِ لا أفعَلُ، فحلب الشَّاةَ فدَفَعه إليه فشَرِبَه، وأصبح يومَ الثَّالِثِ صائِمًا، فلما أمسى قال: جِئْني بالعَنْزِ، فجِئْتُ بها، وجاء الأعرابيُّ، فلما جاء بها أمسَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الإناءَ بيَدِه، وقال: قُلْ: بِسْمِ اللهِ، وسمَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَرِبَ الأعرابيُّ حتَّى رَوِيَ، وفضَلَت فَضلةٌ فشَرِبَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: إنَّه إلى اليَومِ يَشرَبُ في معاءِ كافِرٍ، فلم يكُنْ يَرْوَى، واليَومَ يَشرَبُ في معاءِ مُؤمِنٍ فرَوِيَ»
حديث: "عن أُمِّ عَطيَّةَ قالت [قالت: توفِّيَت إحدى بناتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «اغسِلْنَها بسِدرٍ واغسِلنَها وِترًا»]... فكَفَّنَّاها في خَمسةِ أثوابٍ وخَمَّرناها كما يُخَمَّرُ الحَيُّ [وأفضَلنا فَضلةً مِن خمارِها، ففزَّزناها مِن آخرِ خمارِها، ثمَّ سدَلنا البقيَّةَ على وَجهِها]"
أنَّ أبا هُرَيرةَ كان يَقولُ: واللهِ إنْ كنتُ لأعتَمِدُ بكَبِدي على الأرضِ مِنَ الجوعِ، وإنْ كنتُ لأشُدُّ الحَجَرَ على بَطني مِنَ الجوعِ، ولقد قعَدتُ يَومًا على طَريقِهم الذي يَخرُجون منه، فمَرَّ أبو بكرٍ، فسألتُهُ عن آيةٍ مِن كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ما سألتُهُ إلَّا ليَستَتبِعَني، فلم يَفعَلْ، فمَرَّ عُمَرُ فسألتُهُ عن آيةٍ مِن كتابِ اللهِ، ما سألتُه إلَّا ليَستَتبِعَني، فلم يَفعَلْ، فمَرَّ أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعرَفَ ما في وَجْهي، وما في نَفْسي، فقال: أبا هِرٍّ. فقلتُ له: لَبَّيكَ يا رسولَ اللهِ. فقال: الحَقْ. واستَأذَنتُ فأذِنَ لي، فوجَدتُ لَبَنًا في قَدَحٍ، فقال: مِن أين لكم هذا اللَّبَنُ؟ فقالوا: أهداهُ لنا فُلانٌ، أو آلُ فُلانٍ. قال: أبا هِرٍّ. قُلتُ: لَبَّيكَ يا رسولَ اللهِ. قال: انطَلِقْ إلى أهلِ الصُّفَّةِ، فادعُهُم لي. قال: وأهلُ الصُّفَّةِ أضيافُ الإسلامِ، لم يَأووا إلى أهلٍ، ولا مالٍ، إذا جاءَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هَديَّةٌ؛ أصابَ منها، وبعَثَ إليهم منها، وإذا جاءَتْهُ الصَّدَقةُ؛ أرسَلَ بها إليهم، ولم يُصِبْ منها، فأحزَنَني ذلك، وكنتُ أرجو أنْ أُصيبَ مِنَ اللَّبَنِ شَربةً أتقَوَّى بها بقيَّةَ يَومي ولَيلَتي. فقلتُ: أنا الرسولُ، فإذا جاءَ القَومُ كنتُ أنا الذي أُعطيهم، فقلتُ: ما يَبقى لي مِن هذا اللَّبَنِ؟ ولم يَكُنْ مِن طاعةِ اللهِ وطاعةِ رسولِه بُدٌّ؛ فانطلَقتُ فدعَوْتُهم، فأقبَلوا، فاستأذَنوا، فأذِنَ لهم، فأخَذوا مَجالِسَهم مِنَ البَيتِ، ثم قال: أبا هِرٍّ خُذْ فأعْطِهم. فأخَذتُ القَدَحَ، فجعَلتُ أُعطيهم، فيأخُذُ الرَّجُلُ القَدَحَ، فيَشرَبُ حتى يُروي، ثم يَرُدُّ القَدَحَ، وأُعطيهِ الآخَرَ، فيَشرَبُ حتى يُروي، ثم يَرُدُّ القَدَحَ، حتى أتَيتُ على آخِرِهم، ودفَعتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ القَدَحَ، فوضَعَهُ في يَدِهِ، وبقيَ فيه فَضلةٌ، ثم رفَعَ رَأسَهُ، فنظَرَ إليَّ وتبَسَّمَ، فقال: أبا هِرٍّ. قلتُ: لَبَّيكَ يا رسولَ اللهِ. قال: بقيتُ أنا وأنتَ. فقلتُ: صدَقتَ يا رسولَ اللهِ. قال: فاقْعُدْ فاشْرَبْ. قال: فقعَدتُ فشرِبتُ، ثم قال لي: اشرَبْ. فشرِبتُ، ثم قال لي: اشرَبْ. فشرِبتُ، فما زال يَقولُ لي: اشرَبْ. فأشرَبُ، حتى قلتُ: لا والذي بعَثَكَ بالحَقِّ، ما أجِدُ لها فيَّ مَسلَكًا. قال: ناوِلْني القَدَحَ. فردَدتُ إليه القَدَحَ، فشرِبَ مِنَ الفَضلةِ
أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ بقصعةٍ فأكل منها ففضلت فضلةٌ فقال : يجيءُ رجلٌ من هذا الفجِّ يأكلُ هذه الفضلةَ من أهلِ الجنةِ ، وكنتُ تركتُ أخي عميرًا يتوضأُ فقلتُ : هو عميرٌ فجاء عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ فأكلَها
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ بِقَصعةٍ، فأكَلَ منها، ففَضَلَتْ فَضلةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَجيءُ رَجُلٌ مِن هذا الفَجِّ مِن أهلِ الجنَّةِ، يَأكُلُ هذه الفَضلةَ. قال سَعدٌ: وكنتُ ترَكتُ أخي عُمَيرًا يتوَضَّأُ، قال: فقُلتُ: هو عُمَيرٌ. قال: فجاءَ عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ، فأكَلَها
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم أُتي بقصعةٍ فأكل منها ففضلت فَضلةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم : يجيءُ رجلٌ من هذا الفجِّ من أهلِ الجنَّةِ يأكلُ هذه الفضلةَ . قال سعدٌ : وكنتُ تركتُ أخي عُميرًا يتوضَّأُ قال : فقلتُ هو عُميرٌ . قال فجاء عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ فأكلها
حديث: أتى عُمَرَ مالٌ فقَسَّمَه [بينَ المسلمين ففضَلَتْ منه فَضْلةٌ فاستشار فيها فقالوا لو ترَكْتَه لنائبةٍ إنْ كانت قال وعليٌّ ساكتٌ لا يتكلَّمُ فقال ما لك يا أبا الحَسَنِ لا تتكلَّمُ قال قد أخبَر القومُ فقال عمرُ رضِيَ اللهُ عنه لتُكَلِّمَنِّي فقال إنَّ اللهَ قد فرِغَ مِن قِسمةِ هذا المالِ وذكَر مالَ البحرينِ حينَ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحال بينَه وبينَ أن يقسِمَه اللَّيلُ فصلَّى الصَّلواتِ في المسجدِ فلقد رأَيْتُ ذلك في وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى فرِغ منه فقال لا جَرَمَ لتَقْسِمَنَّه فقسَمه عليٌّ فأصابني منه ثمانُمئةِ دِرْهمٍ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمأعطيتها عمر بن الخطابلا والذي بعثك بالحقما أجد لها في مسلكاالمهاجرين والأنصاركلوا من بين أصابعيعبد الله بن سلامعمير بن أبي وقاصأهديناه لجيرانناغور القرص بإصبعهبضع وثمانون رجلاعسا مملوءا لبناسعد بن أبي وقاصيتقلب ظهرا لبطنيأكل هذه الفضلةعلي بن أبي طالبدعا له بالفضلةالحسن والحسينرأيت في النومعمر بن الخطابعس مملوء لبناأسامة بن زيدعمير بن مالكمن أهل الجنةثمانمئة درهمأعطيتها عمرإعادة الماءبركة الطعامآثرك باللبنشرب حتى رويمن هذا الفجفرغ من قسمةمال البحرينعشرة دراهمعشرين درهمفضل الطعامأكل الفضلةخمسة أثواببنات النبيقسمة المالفضلت فضلةأهل الجنةشبع القوممعاء كافرمعاء مؤمنأبو هريرةأهل الصفةأبو طلحةبسم اللهفضل فضلةيجيء رجلالبحرينأبو بكرأم سلمةأبا بكرأم سليماغسلنهاخمرناهاأم عطيةالأثرةالوضوءالنهارالمسجدالفضلةالقصعةالبركةاقلبهاأعرابيأبا هرلا جرمأصبتميتوضأوجههاالجوعاللبنأكلهاجابرشربتتوضأأصبتالفجثريدجائعيأكلفضلةقصعةعميرصائموتراخمارالحقعلمنهرردهشربقرصسمنسعدعكةحلب
تخريج حديث فضلة بن عبيد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








