أحاديث عن: فعاله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: فعاله
إنَّ اللَّهَ تعالى جَعَلَ للمَعروفِ وُجوهًا مِن خَلقِه، حَبَّبَ إليهمُ المَعروفَ وحبَّب إليهم فِعالَه، ووجَّهَ طُلَّابَ المَعروفِ إليهم، ويَسَّرَ عليهم إعطاءَه كَما يَسَّرَ الغَيثَ إلى الأرضِ الجَدبةِ ليُحيَيها ويُحييَ به أهلَها، وإنَّ اللَّهَ تعالى جَعَلَ للمَعروفِ أعداءً مِن خَلقِه، بَغَّضَ إليهمُ المَعروفَ، وبَغَّضَ إليهم فِعالَه، وحَظَرَ إليهم إعطاءَه كَما يَحظُرُ الغَيثَ عن الأرضِ الجَدبةِ ليُهلِكَها ويُهلِكَ بها أهلَها، وما يَعفو أكثَرُ
إنَّ اللهَ تعالى جعل للمعروفِ وُجُوهًا من خَلْقِهِ ، حَبَّبَ إليهِمُ المعروفَ وحَبَّبَ إليهِم فِعَالَهُ ، ووَجَّهَ طُلَّابَ المعروفِ إليهِم ، ويَسَّرَ عليهِم إعطاءَه ، كما يَسَّرَ الغَيْثَ إلى الأرضِ الجَدْبَةَ لِيُحْيِيَها ويُحْيِيَ به أهلَها ، وإنَّ اللهَ تعالى جعل للمعروفِ أعداءً من خَلْقِهِ ، بَغَّضَ إليهِمُ المعروفَ . وبَغَّضَ إليهِم فِعَالَهُ ، وحَظَرَ إليهِم إعطاءَه ، كما يَحْظُرُ الغيثَ عن الأرضِ الجَدْبَةِ ، لِيُهْلِكَها ويُهْلِكَ بها أهلَها ، وما يَعْفُو أَكْثَرُ
إنَّ اللهَ تعالى جعَل للمعروفِ وجوهًا مِن خَلْقِه، حبَّب إليهم المعروفَ، وحبَّب إليهم فَعالَه، ووجَّه طُلَّابَ المعروفِ إليهم، ويسَّر عليهم إعطاءَه، كما يسَّر الغَيْثَ إلى الأرضِ الجَدْبةِ؛ ليُحيِيَها ويُحيِيَ بها أهلَها. وإنَّ اللهَ تعالى جعَل للمعروفِ أعداءً مِن خَلْقِه، بغَّض إليهم المعروفَ، وبغَّض إليهم فَعالَه، وحظَر عليهم إعطاءَه، كما يحظُرُ الغَيْثَ عن الأرضِ الجَدْبةِ؛ ليُهلِكَها ويُهلِكَ بها أهلَها، وما يعفو أكثَرُ
إنَّ اللهَ تعالى جعل للمعروفِ وجوهًا منْ خلقهِ، حبب إليهمُ المعروفَ، وحببَ إليهِم فعالَهُ، ووجهَ طلابَ المعروفَ إليهم، ويسَّر عليهمْ إعطاءَهُ، كما يسَّرَ الغيثَ إلى الأرضِ الجدبةِ ليحييَها ويحييَ بها أهلَها، وإنَّ اللهَ جعل للمعروفِ أعداءً منْ خلقهِ، بغَّض إليهمُ المعروفَ، وبغض إليهم فعالَهُ، وحذَّر عليهمْ إعطاءَه ُ، كما يحذرُ الغيثَ عن الأرضِ الجدبةِ ليهلكَها ويهلكَ بها أهلَها، وما يعفو أكثرُ
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جعل للمعروفِ وُجوهًا من خَلقِه حَبَّب إليهم المعروفَ وحَبَّب إليهم فِعالَه ووجَّه طُلَّابَ المعروفِ إليهم ويسَّر عليهم إعطاءَه كما يسَّر الغيثَ إلى البلدةِ الجدْبةِ فيُحييها ويُحيي به أهلَها
شَهِدتُ قيسَ بنَ عاصِمٍ، وهو يُوصي، فجَمَعَ بَنيهِ، وهم اثنانِ وثلاثونَ ذَكرًا، فقال: يا بَنيَّ، إذا أنا مُتُّ فسَوِّدوا أكبَرَكم تَخلُفوا أباكم، ولا تُسَوِّدوا أصغَرَكم، فيُزري بكم ذلك عندَ أكفائِكم، ولا تُقيموا عليَّ نائِحَةً، فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَنهى عن النِّياحَةِ، وعليكم بالمالِ؛ فإنَّه مَنبَهَةٌ للكَريمِ، ويُستَغْنى به عن اللَّئيمِ، ولا تُعطوا رِقابَ الإبِلِ إلَّا في حَقِّها، ولا تَمنَعوها من حَقِّها، وإيَّاكم وكُلَّ عِرقٍ سوءٍ، فمهما يَسُرُّكم يومًا يَسوؤُكم أكثَرَ، واحذَروا أبناءَ أعدائِكم؛ فإنَّهم لكم أعداءٌ على مِنهاجِ آبائِكم، وإذا أنا مُتُّ، فادْفِنوني في مَوضِعٍ لا يطَّلِعُ عليه هذا الحيُّ من بَكرِ بنِ وائلٍ؛ فإنَّها كانت بيني وبينَهم خُماشاتٌ في الجاهِليَّةِ، فأخافُ أنْ يَنبُشوني، فيُفسِدوا عليهم دُنياهم، ويُفسِدوا عليكم آخِرَتَكم، ثم دعا بكِنانَتِه، وأمَرَ ابنَه الأكبَرَ، وكان يُدعى عَلِيًّا، فقال: أخْرِجْ سَهمًا من كِنانتي، فأخرَجَه، فقال: اكسِرْه فكَسَرَه، فقال: أَخْرِجْ سَهمَينِ فأخرَجَهما، فقال: اكسِرْهُما فكَسَرَهما، ثم قال: أَخْرِجْ ثلاثينَ سَهمًا، فأخرَجَها، فقال: اعْصِبْها بوَتَرٍ فعَصَبَها، ثم قال: اكسِرْها، فلم يَستطِعْ كَسْرَها، فقال: يا بَنيَّ هكذا أنتم بالاجتماعِ، وكذلك أنتم بالفُرقَةِ، ثم أنشَأَ يقولُ: إِنَّمَا الْمَجْدُ مَا بَنَى وَالِدُ الصِّدْقِ وَأَحْيَا فِعَالَهُ وُجُودُ وَكَفَى الْمَجْدُ وَالشَّجَاعَةُ وَالْحِلْمُ ِإِذَا زَانَهَا فِعَالٌ وَجُودُ وَثَلَاثُونَ يَا بَنِيَّ إِذَا مَا عَقَدَتْهُمْ لِلْبَانِيَاتِ الْعُهُودُ كَثَلَاثِينَ مِنْ قِدَاحٍ إِذَا مَا شَدَّهَا لِلْمُرَادِ عَقْدٌ شَدِيدُ وَذَوُو السِّنِّ وَالْمُرُوءَةِ أَوْلَى أَنْ يَكُنَّ مِنْكُمْ لَهُمْ تَسْوِيدُ وَعَلَيْكُمْ حِفْظُ الْأَصَاغِرِ حَتَّى يَبْلُغَ الْحِنْثَ الْأَصْغَرُ الْمَجْهُودُ
إنَّ أحَبَّ عبادِ اللهِ إلى اللهِ مَن حُبِّب إليه المعروفُ، وحُبِّب إليه فِعالُه
إنَّ أحَبَّ عبادِ اللهِ إلى اللهِ: مَن حُبِّب إليه المعروفُ، وحُبِّب إليه فِعالُه
إِنَّ أحبَّ عبادِ اللهِ إلى اللهِ ، مَنْ حُبِّبَ إليه المعروفُ ، و حُبِّبَ إليه فعالُهُ
حديث: أنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ جعل للمَعروفِ وُجوهًا مِن خَلْقِه [حبَّب إليهم المعروفَ، وحبَّب إليهم فَعالَه، ووجَّه طُلَّابَ المعروفِ إليهم، ويسَّر عليهم إعطاءَه، كما يسَّر الغَيْثَ إلى الأرضِ الجَدْبةِ؛ ليُحيِيَها ويُحيِيَ بها أهلَها. وإنَّ اللهَ تعالى جعَل للمعروفِ أعداءً مِن خَلْقِه، بغَّض إليهم المعروفَ، وبغَّض إليهم فَعالَه، وحظَر عليهم إعطاءَه، كما يحظُرُ الغَيْثَ عن الأرضِ الجَدْبةِ؛ ليُهلِكَها ويُهلِكَ بها أهلَها، وما يعفو أكثَرُ.]
عن عبدِ الملِكِ بنِ أبي سَويَّةَ المِنقَريِّ قال شهِدْتُ قيسَ بنَ عاصمٍ وهو يُوصي فجمَع بَنيه وهم اثنانِ وثلاثونَ ذكَرًا فقال يا بَنيَّ إذا أنا مِتُّ فسَوِّدوا أكبَرَكم تخلُفوا أباكم ولا تُسوِّدوا أصغَرَكم فيُزريَ بكم ذاكَ عندَ أَكْفَائِكم ولا تُقِيموا علَيَّ نائحةً فإنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عنِ النِّياحةِ وعليكم بإصلاحِ المالِ فإنَّها مَنبهةٌ للكريمِ ويُستغنى به عنِ اللَّئيمِ ولا تُعطوا رِقابَ الإبلِ إلَّا في حقِّها ولا تمنَعوها مِن حقِّها وإيَّاكم وكلَّ عِرْقِ سَوءٍ فمهما سرَّكم يومٌ فما يسوءُكم أكثَرُ واحذَروا أبناءَ أعدائِكم فإنَّهم لكم أعداءٌ على مِنهاجِ آبائِهم وإذا أنا مِتُّ فادفِنوني في موضعٍ لا يطَّلعُ على أهلِ هذا الحيِّ مِن بَكْرِ بنِ وائلٍ فإنَّها كانت بَيْني وبَيْنَهم خُماشَاتٌ في الجاهليَّةِ فأخافُ أنْ ينبُشوني مِن قبري فتُفسِدوا عليهم دنياهم فيُفسِدوا عليكم آخِرتَكم ثمَّ دعا بكِنانتِه فأمَر ابنَه الأكبَرَ وكان يُسمَّى عليًّا فقال أخرِجْ سَهمًا مِن كِنانتي فأخرَجه فقال اكسِرْه فكسَره ثمَّ قال أخرِجْ سَهمَيْنِ فأخرَجهما فقال اكسِرْهما فكسَرهما قال أخرِجْ ثلاثةَ أسهُمٍ فأخرَجها فقال اعصِبْها بوَتَرٍ فعصَبها ثمَّ قال اكسِرْها فلَمْ يستطِعْ كَسْرَها فقال يا بُنيَّ هكذا أنتم بالاجتماعِ وكذلكَ أنتم بالفُرْقةِ ثمَّ أنشَأ يقولُ ... إنَّما المجدُ ما بنى والدُ الصِّدقِ ... وأحيا فِعالَه المولودُ ... ... وكَفَى المجدُ والشَّجاعةُ والحِلْمُ ... إذا زانَها عَفافٌ وَجُودُ ... ... وثلاثونَ يا بَنيَّ إذا ما ... عقَدَتْهُم للنَّائباتِ العُقودُ ... ... كثَلاثينَ مِن قِداحٍ إذا ما ... شدَّها للزَّادِ عَقدٌ شَديدٌ ... ... لَمْ تُكسَرْ وإنْ تبدَّدَتِ الْ... أسهُمُ أودَى بجَمْعِها التَّبديدُ ... ... وذَوو السِّنِّ والمروءةِ أَوْلى ... إنْ يكُنْ مِثْلُهم لهم تسويدُ ... ... وعليهم حِفْظُ الأصاغرِ حتَّى ... يبلُغَ الحِنْثَ الأصغَرُ المَجهودُ
عنْ عَبدِ الملِكِ بنِ أبي سَويَّةَ المِنْقَريِّ، قالَ: شهِدْتُ قَيسَ بنَ عاصِمٍ وهو يوصِي، فجمَعَ بَنيهِ وهُمُ اثْنانِ وثَلاثونَ ذَكرًا، فقالَ: يا بَنيَّ، إذا أنا مُتُّ فسَوِّدوا أكْبَرَكم تَخلُفُوا آباءَكم، ولا تُسَوِّدوا أصْغَرَكم فيَزْدَريَ بكم ذاك عندَ أكْفائِكم، ولا تُقيموا عليَّ نائحةً؛ فإنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عنِ النَّائحةِ، وعليكم بإصْلاحِ المالِ؛ فإنَّه مَنْبَهةٌ للكَرَمِ ويُستَغْنى به عنِ اللِّمَمِ، ولا تُعْطوا رِقابَ الإبِلِ في غيرِ حقِّها، ولا تَمْنَعوها مِن حقِّها، وإيَّاكم وكلَّ عِرقِ سوءٍ، فمَهما يَسُرُّكم يومًا، فما يَسوءُكم أكثَرُ، واحْذَروا أبْناءَ أعْدائِكم؛ فإنَّهم لكم أعْداءٌ على مِنْهاجِ آبائِهم، وإذا أنا مُتُّ فادْفِنوني في مَوضِعٍ لا يطَّلِعُ على هذا الحيِّ مِن بَكرِ بنِ وائلٍ؛ فإنَّها كانتْ بَيْني وبيْنَهم خَماشاتٌ في الجاهِليَّةِ، فأخافُ أنْ يَنبِشوني مِن قَبْري فتُفسِدوا عليهم دُنْياهم، ويُفسِدوا عليكم آخِرَتَكم، ثمَّ دَعا بكِنانَتِه، فأمَرَ ابنَه الأكبَرَ، وكانَ يُسَمَّى عليًّا، فقالَ: أخرِجْ سَهمًا مِن كِنانَتي، فأخْرَجَه، فقالَ: اكْسِرْه فكَسَرَه، ثمَّ قالَ: أخْرِجْ سَهمَينِ فأخْرِجْهما، فقالَ: اكْسِرْهما فكَسَرَهما، ثمَّ قالَ: أخْرِجْ ثَلاثةَ أسْهُمٍ فأخرَجَ ثَلاثةَ أسْهُمٍ فقالَ: اكْسِرْها فكَسَرَها، ثمَّ قالَ أخرِجْ ثَلاثينَ سَهمًا، فأخْرَجَها، فقالَ: اعْصِبْها بوِترِ بعضِها ثمَّ قالَ: اكْسِرْها، فلم يَستَطِعْ كَسْرَها، فقالَ: يا بَنيَّ هكذا أنتُم في الاجْتِماعِ، وكذاكَ أنتُم في الفُرْقةِ، ثمَّ أنْشأَ يَقولُ: إنَّما المجدُ ما بَنى والِدُ الصِّدقِ ... وأحْيا فِعالَه المَوْلودُ وكَفى المجدَ والشَّجاعةَ والحِلمَ ... إذا زانَه عَفافٌ وجُودُ وثَلاثونَ يا بَنيَّ إذا ما ... اعتَقَدْتُم لنائباتِ العُهودِ كثَلاثينَ مِن قِداحٍ إذا ما ... شدَّها للزَّمانِ عَقدٌ شَديدُ لم تُكَسَّرْ وإنْ تَقطَّعَتِ الأسْهُمُ ... أوْدَى بجَمْعِها التَّبْديدُ وذَوو السِّنِّ والمَرْوءةِ أوْلى ... إنْ يكُنْ منكم لهُم تَسْويدُ وعليهم حِفظُ الأصاغِرِ حتَّى ... يَبلُغَ الحِنثَ الأصغَرُ المجهودُ
لمَّا أسرِيَ بي إلى السماءِ فرأيتُ الرَّحمنَ الأعلَى بقلبي في خَلقِ شابٍّ أمردَ نورٌ يتلألأُ وقد نُهيتُ عن صفتِه لكم فسألتُ إلهي أنْ يكرِمَني برؤيَتِه فإذا هو كأنه عروسٌ حين كشفتُ عنه حجلتُه مستويًا على عرشِه في وقارِه وعزِّه ومجدِه وعلوِّهِ ولم يؤذنْ لي في غيرِ ذلك من صفتِه لكم سبحانَهُ في جلالِه وكريمِ فِعالِه في مكانِه العليِّ نورُه المتعالي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(52)
الغيث إلى الأرض الجدبةاحذروا أبناء أعدائكملا تعطوا رقاب الإبلالمال منبهة للكريمعليكم بإصلاح المالحبب إليهم المعروفبغض إليهم المعروفيسر عليهم إعطاءهحبب إليه المعروفحظر عليهم إعطاءهلا تسودوا أصغركملا تقيموا نائحةمستويا على عرشهسبحانه في جلالهأعداء من خلقهأعداء المعروفالبلدة الجدبةأحب عباد اللهالرحمن الأعلىوجوه من خلقهما يعفو أكثرالأرض الجدبةطلاب المعروفسودوا أكبركمقيس بن عاصمثلاثون سهماإصلاح المالمنبهة للكرميسر إعطاءهحظر إعطاءهيحظر الغيثيحذر الغيثنور يتلألأحبب إليهمعرق السوءالاجتماعحبب إليهإلى اللهشاب أمردالمعروفالنياحةالنائحةأسري بييهلكهايحييهاالفرقةالسماءالغيثأعداءفعالهبقلبيوجوه
تخريج حديث فعاله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








