أحاديث عن: يحييها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: يحييها
⭐ حسن
📂 باب الآية الثانية: وهي خروج...
عن جابر بن عبد اللَّه أنه قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «يخرج الدجال في خفقةٍ من الدين، وإدبارٍ من العلم، فله أربعون ليلة يسيحها في الأرض اليوم منها كالسنة، واليوم منها كالشهر، واليوم منها كالجمعة، ثم سائر أيامه كأيامكم هذه، وله حمار يركبه عرض ما بين أذنيه أربعون ذراعا، فيقول للناس: أنا ربكم وهو أعور، وإن ربكم ليس بأعور، مكتوب بين عينيه كافر -ك ف ر مهجاة- يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير
كاتب، يرد كل ماء ومنهل إلا المدينة ومكة، حرمهما اللَّه عليه، وقامت الملائكة بأبوابها، ومعه جبال من خبز، والناس في جهد إلا من تبعه، ومعه نهران أنا أعلم بهما منه: نهر يقول الجنة، ونهر يقول النار، فمن أدخل الذي يسميه الجنة فهو النار، ومن أدخل الذي يسميه النار فهو الجنة، قال: ويبعث اللَّه معه شياطين، تكلم الناس، ومعه فتنة عظيمة، يأمر السماء فتمطر فيما يرى الناس، ويقتل نفسا ثم يحييها فيما يرى الناس، لا يسلط على غيرها من الناس، ويقول: أيها الناس هل يفعل مثل هذا إلا الرب عز وجل».
قال: «فيفر المسلمون إلى جبل الدخان بالشام، فيأتيهم، فيحاصرهم فيشتد حصارهم، ويجهدهم جهدًا شديدًا، ثم ينزل عيسى ابن مريم فينادي من السحر، فيقول: يا أيها الناس ما يمنعكم أن تخرجوا إلى الكذاب الخبيث؟ فيقولون: هذا رجل جني فينطلقون، فإذا هم بعيسى ابن مريم ﷺ، فتقام الصلاة، فيقال له: تقدَّمْ يا روح اللَّه، فيقول: ليتقدَّمْ إمامكم، فليصلِّ بكم، فإذا صلى صلاة الصبح، خرجوا إليه، قال: فحين يرى الكذاب ينماث كما ينماث الملح في الماء، فيمشي إليه فيقتله، حتى إن الشجرة والحجر ينادي: يا روح اللَّه، هذا يهودي، فلا يترك -ممن كان يتبعه- أحدا إلا قتله».
كاتب، يرد كل ماء ومنهل إلا المدينة ومكة، حرمهما اللَّه عليه، وقامت الملائكة بأبوابها، ومعه جبال من خبز، والناس في جهد إلا من تبعه، ومعه نهران أنا أعلم بهما منه: نهر يقول الجنة، ونهر يقول النار، فمن أدخل الذي يسميه الجنة فهو النار، ومن أدخل الذي يسميه النار فهو الجنة، قال: ويبعث اللَّه معه شياطين، تكلم الناس، ومعه فتنة عظيمة، يأمر السماء فتمطر فيما يرى الناس، ويقتل نفسا ثم يحييها فيما يرى الناس، لا يسلط على غيرها من الناس، ويقول: أيها الناس هل يفعل مثل هذا إلا الرب عز وجل».
قال: «فيفر المسلمون إلى جبل الدخان بالشام، فيأتيهم، فيحاصرهم فيشتد حصارهم، ويجهدهم جهدًا شديدًا، ثم ينزل عيسى ابن مريم فينادي من السحر، فيقول: يا أيها الناس ما يمنعكم أن تخرجوا إلى الكذاب الخبيث؟ فيقولون: هذا رجل جني فينطلقون، فإذا هم بعيسى ابن مريم ﷺ، فتقام الصلاة، فيقال له: تقدَّمْ يا روح اللَّه، فيقول: ليتقدَّمْ إمامكم، فليصلِّ بكم، فإذا صلى صلاة الصبح، خرجوا إليه، قال: فحين يرى الكذاب ينماث كما ينماث الملح في الماء، فيمشي إليه فيقتله، حتى إن الشجرة والحجر ينادي: يا روح اللَّه، هذا يهودي، فلا يترك -ممن كان يتبعه- أحدا إلا قتله».
حسن رواه أحمد (١٤٩٥٤) عن محمد بن سابق، حدّثنا إبراهيم بن طهمان، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد اللَّه، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
أُنذِرُكم الدَّجَّالَ ، أُنذِرُكم الدَّجَّالَ ، فإنَّه لم يكُنْ نبيٌّ إلَّا وقد أنذره أمَّتَه ، وإنَّه فيكم أيَّتُها الأمَّةُ ، وإنَّه جعدٌ أدمَمُ ، ممسوحُ العينِ اليُسرَى ، وإنَّ معه جنَّةً ونارًا ، فنارُه جنَّةٌ وجنَّتُه نارٌ ، وإنَّ معه نهرَ ماءٍ ، وجبلَ خُبزٍ ، وإنَّه يُسلَّطُ على نفسٍ فيقتُلُها ثمَّ يُحييها ، لا يُسلَّطُ على غيرِها ، وإنَّه يُمطِرُ السَّماءَ ولا تنبُتُ الأرضُ ، وإنَّه يلبَثُ في الأرضِ أربعين صباحًا حتَّى يبلُغَ منها كلَّ منهلٍ ، وإنَّه لا يقرَبُ أربعةَ مساجدَ : مسجدَ الحرامِ ، ومسجدَ الرَّسولِ ، ومسجدَ المقدِسِ والطُّورِ ، وما شُبِّه عليكم من الأشياءِ ، فإنَّ اللهَ ليس بأعورَ مرَّتَيْن
خطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، فكان أكثَرُ خُطبتِه ذِكرَ الدَّجَّالِ، يُحدِّثُنا عنه حتَّى فرَغَ مِن خُطْبتِه، فكان فيما قال لنا يومئذٍ: إنَّ اللهَ تعالَى لم يَبعَثْ نبيًّا إلَّا حذَّرَ أُمَّتَه الدَّجَّالَ، وإنِّي آخِرُ الأنبياءِ وأنتُم آخِرُ الأُمَمِ، وهو خارجٌ فيكم لا مَحالةَ، فإنْ يَخرُجْ وأنا بيْن أظْهُرِكم فأنا حَجيجُ كلِّ مُسْلمٍ، وإنْ يَخرُجْ فيكم بعْدي فكلُّ امرئٍ حَجيجُ نفْسِه، واللهُ خَلِيفتي على كلِّ مُسْلمٍ، إنَّه يَخرُجُ مِن خَلَّةٍ بيْن العراقِ والشَّامِ، فعاث يَمينًا وعاث شِمالًا، يا عِبادَ اللهِ فاثْبُتوا؛ فإنَّه يَبدَأُ فيَقولُ: أنا نبيٌّ ولا نَبيَّ بعْدي، ثمَّ يُثَنِّي حتَّى يَقولَ: أنا ربُّكم، وإنَّكم لم تَرَوا ربَّكم حتَّى تَموتوا، وإنَّه مَكتوبٌ بيْن عَيْنَيه: كافرٌ، يَقرَؤُه كلُّ مُؤمنٍ، فمَن لَقِيَه منكم فلْيَتفُلْ في وَجْهِه، ولْيَقرَأْ فواتحَ سُورةِ أصحابِ الكهفِ، وإنَّه يُسلَّطُ على نفْسٍ مِن بَني آدَمَ فيَقتُلُها، ثمَّ يُحْيِيها، وإنَّه لا يَعْدو ذلكَ، ولا يُسلَّطُ على نفْسِ غيرِها. وإنَّ مِن فِتنتِه أنَّ معه جنَّةً ونارًا؛ فنارُه جنَّةٌ، وجنَّتُه نارٌ، فمَن ابتُلِيَ بنارِه فلْيُغمِضْ عَيْنَيه، ولْيَستَغِثْ باللهِ؛ تكونُ عليه بَرْدًا وسلامًا كما كانت النَّارُ بَرْدًا وسلامًا على إبراهيمَ عليه السَّلامُ، وإنَّ مِن فِتنتِه أنْ يَمُرَّ على الحيِّ فيُؤمِنون به ويُصدِّقونه، فيَدْعو لهم فتُمطِرُ السَّماءُ عليهم مِن يَومِهم، وتُخصِبُ لهم الأرضُ مِن يومِها، وتَروحُ عليهم ماشيِتُهم مِن يومِها أعظَمَ ما كانت وأسْمَنَه، وأمَدَّه خَواصِرَ، وأدَرَّه ضُروعًا، ويَمُرُّ على الحيِّ فيَكفُرون به ويُكذِّبونه، فيَدْعو عليهم فلا يُصبِحُ لهم سارحٌ يَسْرَحُ. وإنَّ أيَّامَه أرْبَعون؛ فيومٌ كسَنةٍ، ويومٌ كشَهرٍ، ويومٌ كجُمعةٍ، ويومُ كالأيَّامِ، وآخِرُ أيَّامِه كالسَّرابِ، تَقْدُرون الأيَّامَ الطِّوالَ ثمَّ تُصَلُّون، يُصبِحُ الرَّجلُ عِندَ بابِ المدينةِ، فيُمْسي قبْلَ أنْ يَبلُغَ بابَها الآخَرَ، قالوا: كيْف نُصلِّي يا رَسولَ اللهِ في تلكَ الأيَّامِ القِصارِ؟ قال: تَقْدُرون فيها ثمَّ تُصَلُّونَ
3
✘ ضعيف📌 مررتُ بقبْرِ أمِّي آمنةَ فسألْتُ اللهَ أن يُحْيِيَهَا فأحيَاهَا فآمَنَتْ بِي وَرَدَّهَا اللهُ
حجَّ بنَا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حجةَ الوداعِ ، فمرَّ بي على عقبةِ الحُجُونِ ، وهو باكٍ حزينٌ مغتمٌّ ، فبكيتُ لبُكَائِهِ ، ثم إنه طَفَرَ فنزَلَ وقال: يا حميراءُ ، استمسِكي ، فاستندتُّ إلى جنبِ البعيرِ ، فمكَثَ عني طويلًا ، ثم عادَ إليَّ وهو فَرِحٌ مبتسمٌ. فقلت له: بأبي أنت وأمييا رسولَ اللهِ ، نزلتَ من عندي وأنت باكٍ حزينٌ مغتمٌّ ، فبكيتُ لبكائِكَ ، ثم إنك عدتَّ وأنت فرحٌ ، ففيمَ ذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال: مررتُ بقبْرِ أمِّي آمنةَ ، فسألْتُ اللهَ أن يُحْيِيَهَا ، فأحيَاهَا ، فآمَنَتْ بِي ، وَرَدَّهَا اللهُ
خطبنا رسولُ اللهِ ذاتَ يومٍ فكان أكثرَ خُطْبَتِه ما يحدثُنا عن الدَّجَّالِ ويُحَذِّرُناه فكان من قولِه أَيُّها الناسُ إنه لم تكن فتنةٌ على الأرضِ أعظمَ من فتنةِ الدَّجَّالِ وإنَّ اللهَ لم يَبْعَثْ نبيًّا إلا حَذَّرَه أُمَّتَه وأنا آخِرُ الأنبياءِ وأنتم آخِرُ الأُمَمِ وهو خارجٌ فيكم لا مَحالةَ فإن يَخْرُجْ وأنا فيكم فأنا حَجِيجُ كلِّ مسلمٍ وإن يَخْرُجْ بعدي فكلُّ امرِئٍ حَجِيجُ نفسِه واللهُ خليفتي على كلِّ مسلمٍ وإنه يخرجُ من قِلَّةٍ بين الشامِ والعراقِ فيَعِيثُ يمينًا ويَعِيثُ شمالًا فيا عبادَ اللهِ اثبُتوا فإنه يبدأُ فيقولُ : أنا نبيٌّ ولا نبيَّ بعدي ثم يُثَنِّي فيقولُ : أنا ربُّكم ولن تَرَوْا ربَّكم حتى تموتوا وإنه أَعْوَرُ ، وإنَّ ربَّكم ليس بأَعْوَرَ وإنه مكتوبٌ بين عَيْنَيْهِ كافرٌ يَقْرَؤُه كلُّ مؤمنٍ فمَن لَقِيَه منكم فلْيَتْفُلْ في وجهِه وإنَّ من فتنتِه أنه معه جنةً ونارًا فنارُه جنةٌ وجَنَّتُه نارٌ فمن ابتُلِىَ بنارِه فلْيَقْرَأْ خواتيمَ سورةِ الكهفِ ولَيَسْتَعِذْ باللهِ تَكُن عليه بَرْدًا وسلامًا كما كانتِ النارُ على إبراهيمَ وإنَّ من فتنتِه أنَّ معه شياطينَ كذا تتمثلُ على صورةِ الناسِ فيأتي الأعرابيُّ فيقولُ : أرأيتَ إن بَعَثْتُ لك أباك وأُمَّك أتشهدُ أنِّي ربُّكَ ؟ فيقولُ : نعم فتَمَثَّلُ شياطينُ على صورةِ أبيه وأُمِّه فيقولانِ له يا بُنَيَّ اتَّبِعْهُ فإنه ربُّكَ وإنَّ من فتنتِه أن يُسَلَّطَ على نفسٍ فيقتلَها ثم يُحْيِيَها ولن يُقَدَّرَ لها بعدَ ذلك ولا يصنعُ ذلك بنفسٍ غيرِها ويقولُ انظُروا إلى عَبْدِي هذا فإني أبعثُه الآنَ فيَزْعُمُ أنَّ له ربًّا غيرَه فيبعثُه فيقولُ مَن ربُّكَ ؟ فيقولُ : ربِّيَ اللهُ وأنت الدَّجَّالُ عَدُوُّ اللهِ وإنَّ من فتنتِه أن يقولَ للأعرابيِّ أرأيتَ إن بَعَثْتُ لك أباك أتشهدُ أَنِّي ربُّك فيقولُ نعم فيُمَثِّلُ له شياطينَه على صورةِ أبيه و إنَّ من فتنتِه أن يأمرَ السماءَ أن تُمْطِرَ فتُمْطِرَ ويأمرَ الأرضَ أن تُنْبِتَ فتُنْبِتَ فيَمُرُّ بالحيِّ من العربِ فيُكَذِّبونه فلا يَبْقَى لهم سائمةٌ إلا هَلَكَت ويَمُرُّ بالحيِّ من العربِ فيُصَدِّقونه ويأمرُ السماءَ أن تُمْطِرَ فتُمْطِرَ ويأمرُ الأرضَ أن تُنْبِتَ فتُنْبِتَ فتَرُوحُ إليهم مَواشِيهِم من يومِهِم ذلك أعظمَ ما كانت وأَسْمَنَه وأَمَدَّه خَواصِرَ و أَدَرَّه ضُرُوعًا وإنَّ أيامَه أربعونَ يومًا يومًا كالسنةِ ويومًا دون ذلك ويومًا كالشهرِ ويومًا دون ذلك ويومًا كالجُمُعةِ ويومًا دون ذلك ويومًا كالأيامِ وسائرُ أيامِه كالشَّرَرَةِ في الجريدةِ
عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، قالتْ: حَجَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حجَّةَ الوداعِ، فمرَّ على عَقبةِ الحَجُونِ وهو باكٍ حزينٌ مُغتمٌّ؛ فبكيْتُ لبكاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ إنَّه طَفَرَ فنزَلَ، فقال: يا حُميراءُ، استمسِكي؛ فاستندْتُ إلى جنبِ البعيرِ، فمكَث عنِّي طويلًا، ثمَّ عاد إليَّ وهو فَرِحٌ مُتبسِّمٌ؛ فقلتُ: بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ، نزلتَ مِن عِندي وأنتَ باكٍ حزينٌ مُغتمٌّ؛ فبكيْتُ لبكائِكَ يا رسولَ اللهِ، ثمَّ عدْتَ إليَّ وأنتَ فَرِحٌ مُتبسِّمٌ؛ فعَمَّ ذاك يا رسولَ اللهِ؟ فقال: ذهبْتُ لقبرِ أُمِّي آمِنةِ، فسألتُ اللهَ ربِّي أنْ يُحييَها لي فأحياها، وآمَنَتْ بي، أو قال: فآمنَتْ، وردَّها اللهُ عزَّ وجلَّ
حَجَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوَدَاعِ , فمَرَّ بي على عَقَبَةِ الحُجُونِ وهو باكٍ حزينٌ مُغْتَمٌّ , فنزل فمَكَث عني طويلًا , ثم عاد إلَيَّ وهو فَرِحٌ مبتسمٌ , فقلتُ له , فقال ذَهَبْتُ لقبرِ أمي فسألتُ اللهَ يُحْيِيها فأَحْيَاها فآمَنَتْ بي ورَدَّها اللهُ
ذَهَبتُ لقَبرِ أُمِّي فسَألتُ اللَّهَ أن يُحييَها فأحياها فآمَنَت بي، ورَدَّها اللهُ تَعالى
عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنها قالت: حَجَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوداعِ فمَرَّ بي على عَقَبةِ الحَجونِ وهو باكٍ حزينٌ مُغتَمٌّ، فبكيتُ لبكاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ إنَّه طَفِق يقولُ: يا حُمَيراءُ استَمسِكي. فاستندتُ إلى جَنبِ البعيرِ فمَكَث عني طويلًا ثمَّ عاد إليَّ وهو فَرِحٌ مبتَسِمٌ، فقُلتُ: بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ! نزلتَ من عندي وأنت باكٍ حزينٌ مُغتَمٌّ، فبكيتُ لبكائِك، ثمَّ إنَّك عُدتَ إليَّ وأنت فَرِحٌ مبتَسِمٌ فمِمَّ ذاك؟ قال: ذهبتُ لقَبرِ أمِّي فسألتُ اللهَ أن يحييَها فأحياها فآمَنَت بي ورَدَّها اللهُ
حجَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حجَّةَ الوداعِ ، فمرَّ بي على عقبةِ الحَجونِ ، وهو باكٍ حزينٌ ، مغتمٌّ ، فبَكَيْتُ لبكاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ إنَّه نزل فقال : يا حُمْيراءُ استمسكي ، فاستندتُ إلى جنبِ البعيرِ فمكث عنِّي طويلًا ، ثمَّ إنَّه عاد إليَّ وهو فرِحٌ متبسِمٌ ، فقلتُ له : بأبي أنت وأمِّي نزلت من عندي وأنت باكٍ حزينٌ ، مغتمٌّ ، فبَكَيْتُ لبكائِك ، ثمَّ إنَّك عدتَ إليَّ وأنت فرِحٌ متبسِمٌ فعمَّ ذا يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : ذهبتُ لقبرِ أمِّي آمنةَ ، فسألتُ اللهَ أن يُحييَها ، فأحياها ، فآمنَتْ بي ، وردَّها اللهُ عزَّ وجلَّ
بينما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مجلسِه يُحدِّثُ النَّاسَ بالثَّوابِ والعقابِ والجنَّةِ والنَّارِ والبعثِ والنُّشورِ إذ أقبل أعرابيٌّ من بني سُلَيمٍ بيدِه اليُمنَى عِظامٌ نَخِرةٌ وفي يدِه اليُسرَى ضبٌّ فأقبل بالعِظامِ يضعُها بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ عركَها برجلِه ثمَّ قال يا محمَّدُ ترَى ربَّك يُعيدُها خلقًا جديدًا فأراد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جوابَه ثمَّ انتظر الإجابةَ من السَّماءِ فنزل جبريلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ * قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ فقرأها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الأعرابيِّ فقال واللَّاتِ والعُزَّى ما اشتملت أرحامُ النِّساءِ وأصلابُ الرِّجالِ على ذي لهجةٍ أكذبَ منك ولا أبغضَ إليَّ منك ولولا أنَّ قومي يدعونني عَجولًا لقتلتُك وأفسدتُ بقتلِك الأسوْدَ والأبيضَ من بني هاشمٍ فهمَّ به عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عليُّ أما علِمتَ أنَّ الحليمَ كاد أن يكونَ نبيًّا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أعرابيُّ بِئس ما جئتَنا به وسوءَ ما تستقبلُني به واللهِ إنِّي لمحمودٌ في الأرضِ أمينٌ في السَّماءِ عند اللهِ فقال الأعرابيُّ ورمَى الضَّبَّ في حِجرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال واللهِ لا أُؤمنُ بك حتَّى يؤمنَ بك هذا الضَّبُّ فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذنبِه ثمَّ قال يا ضبُّ قال لبَّيْك يا زينُ من وافَى يومَ القيامةِ قال من تعبُدُ قال أعبُدُ اللهَ الَّذي في السَّماءِ عرشُه وفي الأرضِ سلطانُه وفي البحرِ سبيلُه وفي الجنَّةِ ثوابُه وفي النَّارِ عذابُه قال من أنا قال أنت محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطَّلبِ بنِ هاشمِ بنِ عبدِ منافِ بنِ قُصَيِّ بنِ كلابٍ حتَّى نسبه إلى إبراهيمَ الخليلِ عليه السَّلامُ أنت رسولُ اللهِ لا يحرُمُ من صدَّقك وخاب من كذَّبك فولَّى الأعرابيُّ وهو يضحَكُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أباللهِ وآياتِه تستهزِئُ فرجع إليه فقال بأبي وأمِّي ليس الخبرُ كالمعاينةِ أنا أشهدُ بلحمي ودمي وعظامي أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّك رسولُ اللهِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جِئتَنا كافرًا وترجِعُ مؤمنًا هل لك من مالٍ قال والَّذي بعثك بالحقِّ رسولًا ما في بني سُلَيمٍ أفقرُ منِّي ولا أقلُّ شيئًا منِّي فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال من عنده راحلةٌ يحمِلُ أخاه عليها فقام عديُّ بنُ حاتمٍ الطَّائيُّ فقال يا رسولَ اللهِ عندي ناقةٌ وبْراءُ حمراءُ عُشَراءُ إذا أقبلت دقَّت وإذا أدبرت زفَّت أهداها إليَّ أشعثُ بنُ وائلٍ غَداةَ قدِمتُ معك من غزوةِ تبوكَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لك عندي ناقةٌ من درَّةٍ بيضاءَ
حديث: في حَجَّةِ الوَداعِ زارَ قَبْرَ أمِّه، قال: فسألتُ اللهَ فأحياها فآمَنَتَ بي [يعني حديث: حجَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حجَّةَ الوداعِ، فمرَّ بي على عقبةِ الحَجونِ، وهو باكٍ حزينٌ، مغتمٌّ، فبَكَيْتُ لبكاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ إنَّه نزل فقال : يا حُمْيراءُ استمسكي، فاستندتُ إلى جنبِ البعيرِ فمكث عنِّي طويلًا، ثمَّ إنَّه عاد إليَّ وهو فرِحٌ متبسِمٌ، فقلتُ له : بأبي أنت وأمِّي نزلت من عندي وأنت باكٍ حزينٌ، مغتمٌّ، فبَكَيْتُ لبكائِك، ثمَّ إنَّك عدتَ إليَّ وأنت فرِحٌ متبسِمٌ فعمَّ ذا يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : ذهبتُ لقبرِ أمِّي آمنةَ، فسألتُ اللهَ أن يُحييَها، فأحياها، فآمنَتْ بي، وردَّها اللهُ عزَّ وجلَّ]
حجَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم حجَّةَ الوداعِ فمرَّ بي على عَقَبَةِ الحُجونِ وهو باكٍ حزينٌ مغتمٌّ ثمَّ ذهب وعاد وهو فرِحٌ مبتسمٌ فسألتهُ فقال : ذهبتُ إلى قبرِ أمِّي فسألتُ اللهَ أنْ يحيِيها فآمنَتْ بي وردَّها اللهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
الحليم كاد أن يكون نبيافواتح سورة أصحاب الكهفخلة بين العراق والشاممكتوب بين عينيه: كافرتقدرون فيها ثم تصلونيحيي العظام وهي رميمممسوح العين اليسرىأشهد أنك رسول اللهخواتيم سورة الكهفيقتلها ثم يحييهالا إله إلا اللهالشام والعراقأربعين صباحاآخر الأنبياءقبر أمي آمنةاللات والعزىمسجد الحرامأربعون يوماعقبة الحجونفتنة الدجالحجة الوداعيوم كالسنةجنة ونارافرح مبتسميا حميراءردها اللهسألت اللهبعث ونشورفرح متبسمالثانية:جعد أدممجنة ونارحذر أمتهباك حزينقبر آمنةبني سليمخروج...نهر ماءجبل خبزفاثبتواآمنت بيقبر أمياستمسكيقبر أمهالدجالوإدبارأنذركمأحياهاحميراءاثبتوايحييهاالدينالعلمالآيةجبريليخرجخفقةآمنةأعوركافرحجيج
تخريج حديث يحييها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








