أحاديث عن: فعليكم بمدينة يقال لها دمشق فإنها معقل المسلمين من الملاحم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فعليكم بمدينة يقال لها دمشق فإنها معقل المسلمين من الملاحم
ستُفتَحُ عليكمُ الشامُ، فإذا خُيِّرْتمُ المنازلَ فيها، فعليكم بمدينةٍ يُقالُ لها: دِمَشقُ؛ فإنَّها مَعقِلُ المُسلِمينَ منَ المَلاحِمِ، وفُسطاطُها منها بأرضٍ يُقالُ لها: الغوطةُ
ستُفتَحُ الشامُ، فإذا خُيِّرْتُمُ المنازلَ فيها ؛ فعليكم بمدينةٍ - يُقالُ لها : دِمَشْقُ - ؛ فإنها مَعْقِلُ المسلمينَ من الملاحِمِ وفُسْطاطُها، منها أرضٌ - يُقالُ لها : الغُوطَةُ -
ستُفتحُ عليكمُ الشَّامُ فإذا خيِّرتُمُ المَنازلَ فعليكم بمدينةٍ يقالُ لَها دِمشقُ فإنَّها معقلُ المسلمينَ منَ الملاحمِ وفسطاطُها منها بأرضٍ يقالُ لَها الغوطَةُ
سيُفتَحُ عليكم الشَّامُ فإذا خُيِّرْتُم المنازلَ فيها فعليكم بمدينةٍ يُقالُ لها دِمَشْقُ فإنَّها معقِلُ المسلِمينَ في الملاحمِ وفسطاطُها منها بأرضٍ يُقالُ لها الغُوطةُ
ستُفْتَحُ عليكم الشامُ فإِذا خُيِّرْتُم المنازلَ فيها فعليكم بمدينةٍ فيها يقالُ لها دمشقُ فإنها معقِلُ المسلمين في الملاحمِ وفُسْطَاطُها منها بأرْضٍ يقالُ لها الغُوطَةُ
ستُفتَحُ عليكُمْ الشَّامُ فعليكُمْ بدِمَشقَ فإنَّهَا مَعْقِلُ المسلمينَ بالمَلاحِمِ
ذُكِرتْ مصرُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال السَّوداءُ تربتُها المنتَنةُ أرضُها الحلْفاءُ نباتُها القِبطُ أَهلُها من دخلَ فيها وسَكنَ فيها وأَكلَ في آنيتِها وغسلَ رأسَه بطينِها ألبسَه اللَّهُ الذُّلَّ والهوانَ وأذهبَ عنهُ الغَيرةَ وإن كانَ ولابدَّ منَ السُّكنى فيها فعليكم بجبَلٍ يقالُ لهُ المقطَّمُ فإنَّهُ مقدَّسٌ أو بقريةٍ يقالُ لَها الإسكندريَّةُ فإنَّها أحدى العروسينِ يومَ القيامةِ
من قرأ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ سبعَ مراتٍ بعد العشاءِ الآخرةِ عافاه اللهُ عزَّ وجلَّ من كلِّ بلاءٍ ينزلُ به حتى يُصبحَ وصلَّى عليه سبعونَ ألفَ ملَكٍ ودعوا له بالجنةِ وشيَّعَه من قبرِه سبعونَ ألفَ ملَكٍ إلى الموقفِ يزفُّونَه زفًّا ويُبشرونَه بأنَّ الربَّ تعالى عنه راضٍ غيرُ غضبانٍ ومَنْ قرأها بَعْدَ صلاةِ الفَجْرِ إِحْدَى عَشَرَ مَرَّةً نظر اللهُ إليه سَبْعِينَ نَظْرَةً ورحِمَهُ سَبْعِينَ رَحْمَةً وقضى لهُ سَبْعِينَ حاجةً أوَّلُهَا المَغْفِرَةُ له ولأَبِيهِ ولأُمِّهِ ولأَهْلِهِ وجِيرَانِهِ ومنْ قرأها عندَ الزَّوَالِ إِحْدَى وعِشْرِينَ مرَّةً نَهَتْهُ من جميعِ العِصْيانِ حتَّى يَكُونَ من أَعْبَدِ النَّاسِ ومَنْ قَرَأَهَا أَلْفَ مَرَّةٍ نُودِيَ في السَّمَاءِ المُؤمِنُ الغلابُ ومَنْ كَتَبَهَا وشَرِبَهَا لَمْ يَرَ في جسدِهِ شَيْئا يكرههُ أبدًا ولكُلِّ شيءٍ ثَمَرَةٌ وثَمَرَةُ القُرْآنِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ولكُلِّ شيءٍ بُشْرَى وبُشْرَى المُتَّقِينَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ومَنْ حافظ على قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لَمْ يَمُتْ حتى يَنْزِلَ إليه رضوانُ فَيَسْقِيَهُ شرْبَةً منَ الجَنَّةِ فَيَمُوتُ وهُوَ رَيَّانُ ويُبْعَثُ وهُوَ رَيَّانُ ويُحاسَبُ وهُوَ رَيَّانُ فإذا كان يَوْمُ القِيامَةِ يَبْعَثُ اللهُ تعالى أَلْفَ ملَكٍ يَزُفُّونَهُ إلى قُصُورِ اللُّؤْلُؤِ والمَرْجَانِ ومَنْ حافَظَ على قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ عُصِمَ لِسَانُهُ من الكَذِبِ وبَطْنُهُ وفَرْجُهُ من الحَرَامِ وأعطاهُ اللهُ تَعَالَى أَجْرَ الصَّائِمِينَ القَانِتِينَ الصَّابِرِينَ وجَعَلَهُ يَنْطِقُ بِالحِكْمَةِ ويُحْفَظُ في أَهْلِهِ وفِي مَالِهِ وفِي ولَدِهِ وفِي جِيرَانِهِ وصافَحَتْهُ المَلائِكَةُ حِينَ يَخْرُجُ من قَبْرِهِ فَتُبَشِّرُهُ بأنَّ الرَّبَّ تعالى عنه رَاضٍ غَيْرُ غَضْبانَ ويُفَرِّجُ عنه ويَمْحِي الفَقْرَ من بَيْنِ عَيْنَيْهِ وكُتِبَ من الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ومَا كان رَجُلٌ يجِئُ إلى أبي بَكْرٍ وعُمَرَ وعُثْمَانَ يَشْكُو إليهمْ هَمًّا أَوْ غَمًّا أَوْ ضِيقَ صَدْرٍ أَوْ كَثْرَةَ دَيْنٍ إِلا قَالُوا لَهُ عليك بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ فَإِنَّهَا مُنَجِّيَةٌ في القِيامَةِ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ مَرَّةً واحِدَةً وهُوَ على طَهَارَةٍ كان لَهُ نورٌ فى قَبرِه ونورٌ على الصِّرَاطِ ونورٌ عِنْد المِيزَانِ ونورٌ في المَوْقِفِ إلى الجَنَّةِ ومَنْ قَرَأَهَا ومَضَى في حاجَتِهِ رَجَعَ مَسْرُورًا بِقَضَاءِ حاجَتِهِ ومَنْ قَرَأَهَا لَيْلا اسْتَغْفَرَتْ لَهُ المَلائِكَةُ إلى طُلُوعِ الفَجْرِ وخَرَجَ من قَبْرِهِ وكِتابُهُ بِيَمِينِهِ وهُوَ يقولُ لا إِلَه إِلا اللهُ حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ وهُوَ رَيَّانُ ولا يُرَى يَوْمَ القِيامَةِ عَبْدٌ أَكْثَرَ حَسَنَاتٍ مِنْهُ ومَنْ قَرَأَهَا بَعْدَ صَلاةِ العَصْرِ في كُلِّ يَوْمٍ عِشْرِينَ مَرَّةً كَأَنَّمَا حَجَّ البَيْتَ أَلْفَ أَلْفِ حَجَّةٍ وغَزَا أَلْفَ أَلْفِ غَزْوَةٍ وكَسَى أَلْفَ أَلْفِ عُرْيانَ ويَخْرُجُ من قَبْرِهِ وهُوَ يَقْرَأُهَا حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا فَعَلَيْكُمْ بها يا أَهْلَ الذُّنُوبِ ومَنْ قَرَأَهَا في كُلِّ لَيْلَةٍ قَبْلَ الوِتْرِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وبَعْدَ الوِتْرِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ كُتِبَ لَهُ قِيامُ تِلْكَ اللَّيْلَةِ وكَتَبَتِ الحَفَظَةُ لَهُ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ ومَنْ قَرَأَهَا في يَوْمِ الجُمُعَةِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وبَعْدَ الصَّلاةِ ثَلاثَ مَرَّات كتب لَهُ حَسَنَاتٌ بِعَدَدِ مَنْ صَلَّى صَلاةَ الجُمُعَةِ في ذلك اليَوْمِ من المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ فَرِيضَةٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ رُفِعَتْ صَلاتُهُ تامَّةً غَيْرَ نَاقِصَةٍ ولا يَكُونُ لِلدُّودِ إلى قَبْرِهِ سَبِيلٌ وهِيَ نُورٌ على الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيامَةِ ومَنْ قَرَأَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ بَيْنَ الأَذَانِ والإِقَامَةِ عَشْرَ مَرَّاتٍ يُعْطَى من الثَّوَابِ ما يُعْطِي اللهُ تَعَالَى المُؤَذِّنَ ولا يَنْقُصُ من أَجْرِهِ شئ ومَا من رَجُلٍ ولا امْرَأَةٍ ضَلَّتْ لَهُ ضَالَّةٌ فَقَرَأَهَا إِلا رَدَّهَا اللهُ ومَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ طُلُوعِ الفَجْرِ عِشْرِينَ مَرَّةً بَعَثَ اللهُ مِائَةَ أَلْفِ مَلَكٍ يَكْتُبُونَ لَهُ الحَسَنَاتِ ويَمْحُونَ عنه السَّيِّئَاتِ من يَوْم قَرَأَهَا يَوْمِ يُنْفَخُ في الصُّورِ ولا يَجِدُوا طَعْمَ الإِيمَانِ حتى يَقْرَءُوا إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ومَنْ قَرَأَهَا وبِهِ حاجَةٌ اسْتَغْنَى ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ مَرِيضٌ شَفَاهُ اللهُ ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ مَحْبُوسٌ يُخْلَى سَبِيلُهُ ومَنْ كان لَهُ غَائِبٌ فَلْيَقْرَأْهَا فَإِنَّهُ يُكْلأُ ويُحْفَظُ ويَرْجِعُ سَالِمًا ومَنْ أَدْمَنَ على قِرَاءَتِهَا أَمِنَ من عُقُوباتِ الدنيا والآخِرَةِ ومَا قَرَأَهَا عَبْدٌ في بُقْعَةٍ إِلا أَسْكَنَ اللهُ تِلْكَ البُقْعَةَ مَلَكًا يَسْتَغْفِرُ لَهُ إلى يَوْمِ القِيامَةِ وإِنَّ قَارِئَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ يُسَمَّى في السَّمَاءِ المُؤْمِنَ العَابِدَ وإِنَّ قِرَاءَتَهَا نُورٌ على الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيامَةِ ولا تَنْسَوْا قِرَاءَةَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلِكُمْ ولا نَهَارِكُمْ يا مَعْشَرَ الكُهُولِ عَلَيْكِمْ بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ تَقْوَوْنَ بها على ضَعْفِكُمْ ومَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً واحِدَةً لَمْ يَرْتَدَّ إليه طَرْفُهُ إِلا مَغْفُورًا لَهُ تُبَدَّلُ سَيِّئَاتُهُ حَسَنَاتٍ وخَرَجَ من قَبْرِهِ وهُوَ يَضْحَكُ حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ مع الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ومَا ذلك على اللهِ بِعَزِيزٍ وكُنَّا أَهْلَ البَيْتِ نُوَاظِبُ على قِرَاءَتِهَا وإِنَّ قَارِئَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لا يَفْرَغُ من قِرَاءَتِهَا حتى يُكْتَبَ لَهُ بَرَاءَةٌ من النَّارِ ولأُمِّهِ بَرَاءَةٌ من النَّارِ أَتْعِبُوا الحَفَظَةَ بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فَإِنَّ مَنْ قَرَأَهَا إِذَا تَوَضَّأَ لِلصَّلاةِ كُتِبَ لَهُ عِبادَةُ أَلْفِ أَلْفِ سَنَةٍ صِيامُ نَهَارِهَا وقِيامُ لَيْلِهَا فَعَلَيْكُمْ بها فَفِيهَا الرَّغَائِبُ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ فَرِيضَةٍ مَرَّةً واحِدَةً بُنِيَ لَهُ قَصْرٌ في الجَنَّةِ طُولُهُ من المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ وإِنَّ المَلائِكَةَ لأَعْرَفُ بِقُرَّاءِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ من أَحَدِكُمْ إِذَا مَضَى إلى مَنْزِلِهِ ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ عَلِيلٌ عَدَلَتْ قِرَاءَةَ القُرْآنِ عليكم يا أَهْلَ الأَوْجَاعِ والذُّنُوبِ بِهَا وإِنْ نَزَلَ بِكُمْ قَحْطٌ أَوْ غَلاءٌ فَعَلَيْكُمْ بِقِرَاءَتِهَا فَإِنَّهَا تَصْرِفُ الهُمُومَ والأَحْزَانَ ما شكا رجلٌ قطُّ همًّا أَو حزنًا أَو غمًّا إلى أبي بكرٍ أَو عمرَ أَو عُثْمَانَ أَو عَليٍّ إِلَّا قَالُوا لَهُ يا هذا عَلَيْك بِقِرَاءَة إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فَإِنَّهَا تورثُ البركَةَ في البَيْتِ وتصرفُ الهمومَ والأَحْزَانَ وتَأْتِي بالفرجِ من عِنْدِ الله تَعَالَى ومن قَرَأَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ قبلَ الزَّوَالِ عشْرينَ مرَّةً رأى النبىَّ في مَنَامه ومن قَرَأَهَا ومضى في حاجَتِهِ رَجَعَ مَسْرُورًا بِقَضَاءِ حاجتِه مُفَرَّجًا عَنهُ يقْضِي لَهُ كلَّ حاجَة ومن قَرَأَهَا يَوْم الجُمُعَةِ قبلَ أَن تغربَ الشَّمْسُ خمسينَ مرَّةً أُلْهِمَ الخَيْرَ والطَّاعَةَ والعِبادَةَ ورُفِعَ الفقرُ عَن أهلِ بَيتِ ذَلِك المنزلِ ووهب اللهُ لَهُ قُلُوبَ الشَّاكِرِينَ ويُعْطى ما يعْطى أَيُّوبُ على بلائِه ولَو علم النَّاسُ ما في قِرَاءَة إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ عشرَ مَرَّاتٍ ما تركوها ومن قَرَأَهَا عُصِمَ من الدَّجَّالِ إِذا خرج ويُوقى ميتَةَ السُّوءِ ما دَامَ في الدُّنْيا ولَا سُلْطَان يخافُه ولَا لص يهابُه وإِن قرَاءَتهَا لتطرد الشَّيْطَان من دُوركُمْ فَعَلَيْكُم بهَا فَيكْتبُ لِقَارِئِهَا إِذا قَرَأَهَا بِكُلِّ حرفٍ عشرَةَ آلَافِ حَسَنَةٍ ويُمحى عَنهُ عشرَةَ آلَاف سَيِّئَةٍ ومن قَرَأَهَا قبلَ المغربِ وبعدَ المغربِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قبل أَن يُحوِّلَ ركبتَه فُتحتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الجَنَّةِ يَدْخُلُ من أَيِّها شَاءَ ومن خافَ جبَّارًا أَو سُلْطَانًا أَو ظَالِمًا إِذا استقبلَه يكونُ طوعَ يَدَيْهِ ورجلَيْهِ ومن قَرَأَهَا إِذا دخل منزلَه عشرَ مَرَّاتٍ كان لَهُ أَمَانٌ من الفقرِ واستجلبَ الغَنِيَّ ولم يرَ من مُنكرٍ ونَكِيرٍ إِلَّا خيرًا ومن صامَ وقرأَهَا قبل إفطارِه مرّة واحِدَة قبلَ اللهُ صَوْمَه وصلَاتَه وقيامَه وبشَّرتْه المَلَائِكَةُ حِين يخرجُ من قَبرِه بِالعِتْقِ من النَّارِ ومن قَرَأَهَا عِنْد ميتٍ هوَّن اللهُ عليْه نزْعَ روحِه ويُغسَّلُ وهُوَ رَيَّان ويُحملُ على النعشِ وهُوَ رَيَّانٌ ويدخلُ القَبْرَ وهُوَ رَيَّانُ ويُحاسبُ وهُوَ رَيَّانٌ ويدخلُ الجنَّةَ وهُوَ رَيَّانُ ضَاحِكٌ
ذُكِرَت مِصرُ عندَ رَسولِ اللهِ، فقال: السَّوداءُ تُربَتُها المنتِنَةُ أرضُها الحَلفا نباتُها، القِبطُ أهلُها، من دخل فيها وسكن فيها وأكَلَ في آنيتِها وغَسَل رأسَه بطينتِها، ألبسَه اللهُ الذُّلَّ والهوانَ، وأذهب عنه الغَيرةَ، وإن كان ولا بدَّ مِنَ السُّكنى فيها، فعليكم بجَبَلٍ يقالُ له المقَطَّمُ؛ فإنَّه مُقَدَّسٌ، أو بقريةٍ يقالُ لها: الإسكندريَّةُ؛ فإنهَّما أحَدُ العروسينِ يومَ القيامةِ
كُنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشكَوْنا إليه الفَقرَ والعُرْيَ وقِلَّةَ الشيءِ، فقال: أبشِروا، فواللهِ لأَنا وكثرةُ الشيءِ أخْوَفُ عليكم مِن قِلَّتِهِ، واللهِ لا يزالُ هذا الأمرُ فيكم حتى تُفتَحَ لكم أرضُ فارسَ والرومِ، وأرضُ حِمْيَرَ، وحتَّى تكونوا أجنادًا ثلاثةً: جُنْدٌ بالشَّامِ، وجُنْدٌ بالعِراقِ، وجُنْدٌ باليَمَنِ، وحتَّى يُعطى الرَّجُلُ المِئَةَ الدينارِ فيَسخَطُها، قال ابنُ حَوَالةَ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن يستطيعُ الشَّامَ وبها الرُّومُ ذَواتُ القُرونِ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: واللهِ لَيَستخلِفَنَّكُمُ اللهُ فيها حتى تَظَلَّ العِصابةُ منهمُ البِيضُ قُمُصُهمُ، المُحَلَّقَةُ أقْفاؤُهم، قيامًا على الرَّجُلِ الأسودِ منكمُ المحلوقِ، وإنَّ بها اليومَ رِجالًا لأنتم أحقَرُ في أعيُنِهم منَ القِرْدانِ في أعجازِ الإبِلِ، قال ابنُ حَوَالةَ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، خِرْ لي، إنْ أدرَكَني ذلك، قال: أَختارُ لكَ الشَّامَ، فإنَّها صَفْوةُ اللهِ من بلادِهِ، واللهُ يَجتَبي صَفْوتَهُ مِن عبادِهِ بأهلِ الإسلامِ، فعليكم بالشَّامِ، فإنَّ صَفْوةَ اللهِ منَ الأرضِ الشَّامُ، فمَن أبَى فيَسقيَ بغُدُرِ اليَمَنِ، فإنَّ اللهَ قدْ تكفَّل لي بالشَّامِ وأهلِهِ
سيَصيرُ الأمرُ إلى أنْ تكونوا جنودًا مُجنَّدةً؛ جندٌ بالشامِ، وجندٌ باليمنِ، وجندٌ بالعراقِ، قال ابنُ حَوالةَ: خِرْ لي يا رسولَ اللهِ إنْ أدرَكتُ ذلك، فقال: عليك بالشامِ؛ فإنَّها خِيَرةُ اللهِ مِن أرضِه، يَجتبي إليها خِيَرتَه مِن عبادِه، فأمَّا إنْ أبَيتُم فعليكم بيَمَنِكم، واسْقُوا مِن غُدَرِكم؛ فإنَّ اللهَ توكَّلَ لي بالشامِ وأهلِه
سيَصيرُ الأمرُ إلى أن تَكونوا جُنودًا مُجنَّدةً، جُندٌ بالشامِ، وجُندٌ باليَمنِ، وجُندٌ بالعِراقِ، قال ابنُ حَوالةَ: خِرْ لي يا رَسولَ اللهِ إنْ أدرَكتُ ذلك، فقال: عليكَ بالشامِ؛ فإنَّها خِيرةُ اللهِ مِن أرضِه، يَجتَبي إليها خِيرَتَه مِن عِبادِه، فأمَّا إنْ أبَيتُم، فعليكم بيَمَنِكم، واسقوا مِن غُدُرِكم؛ فإنَّ اللهَ تَوكَّلَ لي بالشامِ وأهلِه
سيصيرُ الأمرُ إلى أنْ تكونوا جنودًا مُجَنَّدَةً ، جندٌ بالشامٍ ، وجندٌ باليَمَنِ ، وجندٌ بالعراقِ ، عليكَ بالشامِ ، فإِنَّها خِيرَةُ اللهِ من أرضِهِ ، يَجْتَبِي إليها خِيرَتَهُ مِنْ عبادِهِ ، فإِنْ أَبَيْتُم فَعَلَيْكُمْ بِيَمَنِكُمْ، وَاسْقُوا مِنْ غُدُرِكُمْ، فإِنَّ اللهَ قدْ تَوَكَّلَ لِي بالشامِ وأهْلِهِ
سيصيرُ الأمرُ أن تكونوا جنودًا مجنَّدةً : جندٌ بالشامِ، وجندٌ باليمنِ، وجندٌ بالعراقِ، فقال ابنُ حوالةَ : خِرْ لي يا رسولَ اللهِ ! إنْ أدركتَ ذلكَ ؟ قال :عليكَ بالشامِ ؛فإنها خيرةُ اللهِ منْ أرضهِ، يجتبي إليها خيرتَهُ من عبادِهِ، فأما إنْ أبيتُمْ ؛ فعليكُم بيمَنِكُم، واسقُوا منْ غُدُرِكم ؛ فإنَّ اللهَ - عز وجل - توكَّل لي بالشامِ وأهلِهِ
سأله صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عبدُ اللهِ بنُ حوالةَ أن يختارَ له بلادًا يسكنُها ، فقال عليك بالشامِ ، فإنها خيرةُ اللهِ من أرضِه ، يجتبي إليها خيرتُه من عبادِه ، فإن أبيْتُم فعليكم بيمنِكم ، واسقوا من غدرِكم ؛ فإن اللهَ يتوكلُ لي بالشامِ وأهلِه
سيصيرُ الأمرُ إلى أن تَكونوا جُنودًا مجنَّدةً جُندٌ بالشَّامِ، وجندٌ باليمنِ وجُندٌ بالعراقِ قالَ ابنُ حوالةَ: خِر لي يا رسولَ اللَّهِ إن أدرَكْتُ ذلِكَ، فقالَ: عليكَ بالشَّامِ، فإنَّها خيرةُ اللَّهِ من أرضِهِ، يَجتبي إليها خيرتَهُ من عبادِهِ، فأمَّا إن أبيتُمْ، فعليكُم بيمنِكُم، واسقوا من غُدُرِكُم، فإنَّ اللَّهَ توَكَّلَ لي بالشَّامِ وأَهْلِهِ
سيصير الأمرُ أن تكونوا أجنادًا مجنَّدةً ، جندٌ بالشامِ ، وجندٌ باليمنِ ، وجندٌ بالعراقِ قال ابنُ حوالةَ : خَرْ لي يا رسولَ اللهِ ! إن أدركتُ ذلك فقال : وعليك بالشامِ فإنها خِيرةُ اللهِ من أرضِه ، يجتبي إليها خيرتَه من عباده ، فأما إن أبَيتُم فعليكم بيمنِكم ، واسقوا من غٌدَرِكم ، فإنَّ اللهَ توكَّل ( وفي روايةٍ : تكفَّل ( لي بالشامِ وأهلِه
عن الحارثِ بنِ عَمِيرةَ، قال: قَدِمتُ مِنَ الشَّامِ إلى المدينةِ في طلَبِ العلمِ، فسَمِعتُ مُعاذَ بنَ جبَلٍ رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: المُتحابُّون في اللهِ لهم مَنابرُ مِن نُورٍ يَومَ القيامةِ، يَغبِطُهم الشُّهداءُ. فأقمْتُ معه فذكَرْتُ له الشَّامَ وأهْلَها وأشعارَها، فتَجهَّزَ إلى الشَّامِ فخرَجْتُ معه، فسَمِعتُه يَقولُ لعَمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنهُما: لَقدْ صَحِبتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنتَ أضلُّ مِن حمارِ أهْلِه، فأصاب ابنَه الطَّاعونُ وامرأتَه، فَماتا جَميعًا، فحَفَر لهما قبْرًا واحدًا، فدُفِنا، ثمَّ رَجَعْنا إلى مُعاذٍ وهو ثَقيلٌ، فبَكَيْنا حوْلَه، فقال: إنْ كُنتم تَبْكُون على العلمِ فهذا كتابُ اللهِ بيْن أظْهرِكم، فاتَّبِعوه، فإنْ أشْكَلَ عليكم شَيءٌ مِن تَفسيرِه فعليكمْ بهؤلاء الثَّلاثةِ: عُوَيمرٍ أبي الدَّرداءِ، وابنِ أُمِّ عبْدٍ، وسَلْمانَ الفارسيِّ، وإيَّاكم وزَلَّةَ العالِمِ، وجدَلَ المنافِقِ. فأقَمْتُ شَهرًا، ثمَّ خرَجْتُ إلى العراقِ، فأتَيْتُ ابنَ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: نِعمَ الحيُّ أهلُ الشَّامِ لوْلا أنَّهم يَشْهَدون على أنفُسِهم بالنَّجاةِ، قُلتُ: صدَقَ مُعاذٌ، قال: وما قال؟ قُلتُ: أوْصاني بكَ، وبعُوَيمرٍ أبي الدَّرداءِ، وسَلْمانَ الفارسيِّ، وقال: وإيَّاكم وزَلَّةَ العالِمِ، وجدَلَ المنافِقِ، ثمَّ تَنحَّيْتُ، فقال لي: يا ابنَ أخي، إنَّما كانت زلَّةً منِّي، فأقَمْتُ عنده شَهرًا، ثمَّ أتَيتُ سَلْمانَ الفارسيَّ، فسَمِعتُه يَقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الأرواحَ جُنودٌ مُجنَّدةٌ؛ فما تَعارَفَ منها ائْتَلَف، وما تَناكَرَ منها اختَلَف، فأقمتُ عنده شَهرًا يَقسِمُ اللَّيلَ، ويَقسِمُ النَّهارَ بيْنه وبيْن خادمَه
قدْ تركتُكمْ على البيضاءِ ليلُها كنهارِها، لا يَزِيغُ عنها بعدي إلا هالكٌ، ومنْ يعشْ منكمْ فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكمْ بما عرَفْتمْ منْ سنتِي، وسنةِ الخلفاءِ الراشدينَ المهديينَ، عضُّوا عليها بالنواجذِ، وعليكمْ بالطاعةِ وإنْ عبدًا حبشيًّا، فإنَّما المؤمنُ كالجملِ الأنِفِ، حيثما انْقِيدَ انقادَ
قدْ تركتُكم على البيضاءِ ليلُها كنهارِها ، لا يزيغُ عنها بعدي إلَّا هالِكٌ ، ومَنْ يَعِشْ منكم فسيرَى اختلافًا كثيرًا ، فعلَيْكُم بما عرَفْتُم مِنْ سُنَّتِي ، وسنةِ الخلفاءِ الراشدينَ المهديينَ ، عضُّوا عليها بالنواجِذِ ، وعليكم بالطاعَةِ وإِنْ عبدًا حبشِيًّا ، فإِنَّما المؤمِنُ كالجمَلِ الأَنِفِ ، حيثُمَا انقيدَ انقادَ
سيصيرُ الأمرُ إلى أن تكونوا جُنودًا مُجنَّدةً جندٌ بالشامِ وجندٌ باليمنِ وجندٌ بالعراق قال ابنُ حوالةَ خَرْ لي يا رسولَ اللهِ إن أدركتُ ذلك فقال عليك بالشامِ فإنها خِيرةُ اللهِ من أرضِه يجتبِي إليها خِيرتَه من عبادِه فأما إن أبيتُم فعليكم بيَمنِكم واسقُوا من غدرِكم فإنَّ اللهَ توكَّلَ لي بالشامِ وأهلِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
سنة الخلفاء الراشدينعضوا عليها بالنواجذالمؤمن كالجمل الأنفالأرواح جنود مجندةعبد الله بن حوالةالمتحابون في اللهالسوداء تربتهاالحلفاء نباتهابراءة من النارالأسود المحلوقيغبطهم الشهداءمعقل المسلمينخيرتم المنازلالمنتنة أرضهاسبعون ألف ملكليلها كنهارهااختلافا كثيراالذل والهوانقصر في الجنةمنابر من نوركالجمل الأنفالقبط أهلهاإنا أنزلناهأجناد ثلاثةيجتبي خيرتهتوكل بالشاميوم القيامةجدل المنافقالإسكندريةليلة القدرعافاه اللهجنود مجندةزلة العالمصفوة اللهابن حوالةخيرة اللهالعروسينسبع مراتالملاحمالمنازلفسطاطهاالبيضاءلا يزيغالغوطةالغيرةالمقطمطينتهاآنيتهاالعراقالقرادالطاعةالشامخيرتمفسطاطستفتحالجنةرضوانالقبطالروماليمنغدركميجتبييمنكميتوكلتعارفائتلفتناكراختلفدمشقريانتوكلسنتيهالكمصرجندغدر
تخريج حديث فعليكم بمدينة يقال لها دمشق فإنها معقل المسلمين من الملاحم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








