أحاديث عن: الإسكندرية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: الإسكندرية
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في قبول...
عن عبد الرحمن بن عبد القاري أن رسول اللَّه ﷺ بعث حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس صاحب الإسكندرية، يعني بكتابه معه إليه، فقَبَّلَ كتابَه، وأكرم حاطبا، وأحسن نزله، ثم سرحه إلى رسول اللَّه ﷺ، وأهدى له مع حاطب كسوة وبغلة شهباء بسرجها وجاريتين، إحداهما إم إبراهيم، وأما الأخرى فوهبها لجهم بن قيس العبدري، وهي أم زكريا بن جهم الذي كان خليفة عمرو بن العاص على مصر.
صحيح رواه الطحاوي في شرح المشكل (٢٥٧٠)، (٤٣٤٩) عن يونس بن عبد الأعلى، حدثنا عبد اللَّه بن وهب، أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، قال: حدثني عبد الرحمن بن عبد القاري، فذكره.
📚 كتاب الهبة، والهدية، والعمرى، والرقبى
📖 اقرأ الشرح
أَهْدَى الْمُقَوْقِسُ صاحِبُ الإسْكَنْدَرِيَّةِ إِلَى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُكْحَلَةَ عيدانٍ شامِيَّةٍ ومِرْآةً وَمِشْطًا
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ حاطِبَ بنَ أبي بَلتَعةَ إلى المُقَوقِسِ، صاحِبِ الإسكَندَريَّةِ، يَعْني بكِتابِهِ معه إليه، فقَبَّلَ كِتابَهُ وأكرَمَ حاطِبًا، وأحسَنَ نُزُلَهُ، ثم سرَّحَهُ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَهْدى له مع حاطِبٍ كِسوةً وبَغلةً شَهباءَ بِسَرجِها، وجاريَتَيْنِ، إحْداهما أُمُّ إبراهيمَ، وأمَّا الأُخرى فوهَبَها لجَهْمِ بنِ قَيسٍ العَبدَريِّ، وهي أُمُّ زكريَّا بنِ جَهْمٍ، الذي كان خَليفةَ عَمْرِو بنِ العاصِ على مِصرَ
قال عمرُو بنُ العاصِ: أُخرِجَ جَيشٌ مِن المُسلِمينَ أنا أميرُهم حتى نَزَلْنا الإسْكَندريَّةَ، فقال عظيمٌ مِن عُظَمائِهم: أَخْرِجوا إلَيَّ رَجُلًا أُكلِّمُه ويُكلِّمُني، فقُلتُ: لا يَخرُجُ إليه غَيري، فخَرَجتُ مع تُرجُمانِه حتى وُضِعَ لنا مِنبَرانِ، فقال: ما أنتُم؟ فقُلْنا: نحنُ العَرَبُ، ونَحنُ أهْلُ الشَّوْكِ والقَرَظِ، ونحنُ أهْلِ بَيتِ اللهِ، كُنَّا أضيَقَ الناسِ أرْضًا، وأشَدَّه عَيشًا، نأكُلُ المَيْتَةَ والدَّمَ، ويُغيرُ بعضُنا على بَعضٍ، بِشَرِّ عَيشٍ عاشَ به الناسُ، حتى خَرَجَ فينا رَجُلٌ ليس بأعْظَمِنا يومَئذٍ شَرَفًا، ولا بأكثَرِنا مالًا، قال: أنا رسولُ اللهِ إليكم، يأمُرُنا بأشياءَ لا نَعرِفُ، ويَنْهانا عمَّا كُنَّا عليه وكان عليه آباؤُنا، فشَنِفْنا وكذَّبْناه، ورَدَدْنا عليه مَقالَتَه، حتى خَرَجَ إليه قَومٌ مِن غَيرِنا، فقالوا: نحنُ نُصدِّقُكَ، ونُؤمِنُ بكَ، ونَتَّبِعُكَ، ونُقاتِلُ مَن قاتَلَك، فخَرَجَ إليهم، وخَرَجْنا إليه، فقاتَلْناه، فظَهَرَ علينا وغَلَبَنا، وتناوَلَ مَن يَلِيهِ من العَرَبِ، فقاتَلَهم حتى ظَهَرَ عليهم، فلو يَعلَمُ مَن ورائي مِن العَرَبِ ما أنتُم فيه مِن العَيشِ، لم يَبْقَ أحَدٌ حتى جاءَكم؛ حتى يُشارِكَكم فيما أنتُم فيه مِن العَيشِ، فضَحِكَ، ثم قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد صَدَقَ، قد جاءَتْنا رُسُلُنا بمِثلِ الذي جاءَ به رسولُكم، فكُنَّا عليه حتى ظَهَرَتْ فينا ملوكٌ، فجَعَلوا يَعمَلون فينا بأهْوائِهم، ويَترُكون أمْرَ الأنبياءِ، فإنْ أنتُم أَخَذتُم بأمْرِ نَبيِّكم لم يُقاتِلْكم أحَدٌ إلَّا غَلَبتُموه، ولم يُشارِرْكم أحَدٌ إلَّا ظَهَرتُم عليه، فإذا فَعَلتُم مِثلَ الذي فَعَلْنا، وتَرَكتُم أمْرَ نَبيِّكم، وعَمِلتُم مِثلَ الذي عَمِلوا بأهْوائِهم؛ فهم لم يَكونوا أكثَرَ عددًا مِنَّا، ولا أشَدَّ قُوَّةً منا، فقال عمرُو بنُ العاصِ: فما كَلَّمتُ رَجُلًا أنكَرَ منه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث ثلاثةَ نفرٍ إلى قيصرَ وإلى كِسْرى وإلى صاحبِ الإسكندريَّةِ وبعَث عمرًا إلى النَّجاشيِّ فلمَّا أتى عمرٌو النَّجاشيَّ وجَد مَن كان عندَه يدخُلونَ مُكفِّرينَ من خَوْخَةٍ فلمَّا رأى الخَوْخَةَ ودخولَهم عليه أولاه ظهرَه ثُمَّ دخَل يمشي القَهْقَرى فلمَّا دخَل منها اعتَدَل ففزِعَتِ الحبشةُ وهمُّوا بقتلِه قالوا ما منَعك أن تدخُلَ كما دخَلْنا قال لا نصنَعُ ذلك بنبيِّنا فهو أحقُّ أن نصنَعَ ذلك به فقال النَّجاشيُّ اترُكوه صدَق
خرَج جيشٌ مِن المُسلِمينَ أنا أميرُهم حتَّى نزَلْنا الإِسكَنْدريَّةَ فقال عظيمٌ مِن عُظمائِهم : أخرِجوا إليَّ رجُلًا يُكلِّمُني وأُكلِّمُه فقُلْتُ : لا يخرُجُ إليه غيري فخرَجْتُ ومعي تَرْجُماني ومعه تَرْجُمانُه حتَّى وُضِع لنا مِنبَرٌ فقال : ما أنتم ؟ فقُلْتُ : إنَّا نحنُ العرَبُ ونحنُ أهلُ الشَّوكِ والقَرَظِ ونحنُ أهلُ بيتِ اللهِ كنَّا أضيَقَ النَّاسِ أرضًا وأشَدَّهم عَيشًا نأكُلُ المَيتةَ والدَّمَ ويُغيرُ بعضُنا على بعضٍ بأشدِّ عيشٍ عاش به النَّاسُ حتَّى خرَج فينا رجُلٌ ليس بأعظَمِنا ـ يومَئذٍ ـ شرَفًا ولا أكثَرِنا مالًا وقال : ( أنا رسولُ اللهِ إليكم ) يأمُرُنا بما لا نعرِفُ وينهانا عمَّا كنَّا عليه وكانت عليه آباؤُنا فكذَّبْناه وردَدْنا عليه مَقالتَه حتَّى خرَج إليه قومٌ مِن غيرِنا فقالوا : نحنُ نُصَدِّقُك ونُؤمِنُ بك ونتَّبِعُك ونُقاتِلُ مَن قاتَلك فخرَج إليهم وخرَجْنا إليه فقاتَلْناه فقتَلَنا وظهَر علينا وغلَبَنا وتناوَل مَن يَليه مِن العرَبِ فقاتَلهم حتَّى ظهَر عليهم فلو يعلَمُ مَن ورائي مِن العرَبِ ما أنتم فيه مِن العيشِ لم يَبْقَ أحَدٌ إلَّا جاءكم حتَّى يَشرَكَكم فيما أنتم فيه مِن العَيشِ فضحِك ثمَّ قال : إنَّ رسولَكم قد صدَق قد جاءَتْنا رُسُلُنا بمِثْلِ الَّذي جاء به رسولُكم فكنَّا عليه حتَّى ظهَرَتْ فينا ملوكٌ فجعَلوا يعمَلونَ بأهوائِهم ويترُكونَ أَمْرَ الأنبياءِ فإنْ أنتم أخَذْتُم بأمرِ نبيِّكم لم يُقاتِلْكم أحَدٌ إلَّا غلَبْتُموه ولم يُشارِكْكم أحَدٌ إلَّا ظهَرْتُم عليه فإذا فعَلْتُم مِثْلَ الَّذي فعَلْنا وترَكْتُم أَمْرَ نبيِّكم وعمِلْتُم مِثْلَ الَّذي عمِلوا بأهوائِهم فخلَّى بيْنَنا وبيْنَكم لم تكونوا أكثرَ عددًا منَّا ولا أشَدَّ منَّا قوَّةً قال عمرُو بنُ العاصِ : فما كلَّمْتُ رجُلًا قطُّ أمكَرَ منه
عَن عُبَيدِ بنِ جَبرٍ، قال: رَكِبتُ مَعَ أبي بَصرةَ السَّفينةَ وهو يُريدُ الإسكَندَريَّةَ، فذَكَرَ الحَديثَ [عَن عُبَيدِ بنِ جَبرٍ قال: رَكِبتُ مَعَ أبي بَصرةَ مِنَ الفُسطاطِ إلى الإسكَندَريَّةِ في سَفينةٍ، فلَمَّا دَفَعنا مِن مَرسانا أمَرَ بسُفرَتِه فقُرِّبَت، ثُمَّ دَعاني إلى الغَداءِ وذلك في رَمَضانَ، فقُلتُ: يا أبا بَصرةَ، واللهِ ما تَغَيَّبَت عَنَّا مَنازِلُنا بَعدُ؟ فقال: أتَرغَبُ عَن سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قُلتُ: لا، قال: فكُلْ، فلَم نَزَل مُفطِرينَ حَتَّى بَلَغنا ماحُوزَنا]
عن عُبَيدِ بنِ جَبرٍ، قالَ: ركِبْتُ معَ أبي بَصرَةَ من الفُسطاطِ إلى الإسكَندرِيَّةِ في سفينةٍ، فلمَّا دفَعْنا من مَرْسانا، أَمَرَ بسُفْرتِه فقُرِّبَتْ، ثمَّ دَعاني إلى الغَداءِ، وذلكَ في رمضانَ، فقُلتُ: يا أبا بَصرَةَ، واللهِ ما تَغيَّبَتْ عنَّا منازِلُنا بعدُ؟ فقالَ: أترْغَبُ عن سُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! قلتُ: لا، قالَ: فكُلْ، فلمْ نزَلْ مُفطرينَ حتَّى بلَغْنا ماحُوزَنا
خرج جيشٌ من المسلمين أنا أميرُهم ، حتَّى نزلنا الإسكندريَّةَ ، فقال عظيمٌ من عظمائِهم : أخْرِجوا إلينا رجلًا يُكلِّمُني وأُكلِّمُه ، فقلتُ : لا يخرجُ إليه غيري ، فخرجتُ ومعي تُرجماني ، ومعه تُرجمانُه ، حتَّى وُضِع لنا مِنبران فقال : ما أنتم ؟ فقلتُ : نحن العربُ ، ونحن أهلُ الشَّوْكِ والقَرْظِ ، ونحن أهلُ بيتِ اللهِ ، كنَّا أضيقَ النَّاسِ أرضًا ، وأشدَّهم عيْشًا ، نأكلُ الميتةَ والدَّمَ ، ويُغيرُ بعضُنا على بعضٍ ، بأشدَّ عيشٍ عاش به النَّاسُ ، حتَّى خرج فينا رجلٌ ليس بأعظمِنا يومئذٍ شرَفًا ، ولا أكثرَنا مالًا ، فقال : أنا رسولُ اللهِ إليكم . يأمرُنا بما لا نعرِفُ ، وينهانا عمَّا كنَّا عليه وكانت عليه آباؤُنا ، فكذَّبناه فرددنا عليه مقالتَه ، حتَّى خرج إليه قومٌ من غيرِنا ، فقالوا : نحن نُصدِّقُك ، ونؤمنُ بك ، ونتَّبِعُك ، ونُقاتِلُ من قاتلك ، فخرج إليهم ، وخرجنا إليه فقاتلناه ، فقتلنا وظهر علينا [ وغلبنا ] ، وتناول من يليه من العربِ ، فقاتلهم حتَّى ظهر عليهم ، فلو يعلَمُ من ورائي من العربِ ما أنتم فيه من العيشِ ؛ لم يبْقَ أحدٌ إلَّا جاءكم ، حتَّى يَشركَكم فيما أنتم فيه من العيشِ ! فضحِك ، ثمَّ قال : إنَّ رسولَكم [ قد ] صدق ، قد جاءتنا رسُلُنا بمثلِ الَّذي جاء به رسولُكم ؛ فكنَّا عليه ، حتَّى ظهر فينا ملوكٌ ، فجعلوا يعمَلون بأهوائِهم ، ويترُكون أمرَ الأنبياءِ ؛ فإن أنتم أخذتم بأمرِ نبيِّكم ؛ لم يقاتِلْكم أحَدٌ إلَّا غلبتموه ، ولم يُشارِرْكم أحدٌ إلَّا ظهرتم عليه ، فإذا فعلتم مثلَ الَّذي فعلنا ، وتركتم أمرَ نبيِّكم ، وعمِلتم مثلَ الَّذي عمِلوا بأهوائِهم ؛ يُخلَّى بيننا وبينكم ، فلم تكونوا أكثرَ عددًا منَّا ، ولا أشدَّ منَّا قوَّةً . قال عمرُو بنُ العاصِ : فما كلَّمتُ أحدًا قطُّ أذكَى منه
أنَّهُ سألَهُ فقالَ من أينَ جئتَ فقالَ منَ الإسكندريَّةِ قالَ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ لِلمُقيمِ بِها يعني الإسكندريَّةَ ثلاثةَ أيام من غير رياءٍ كمَن عبدَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ سبعينَ ألفَ سنةٍ ما بينَ الرُّومَ والعرَبَ
حديثُ: أنَّه سأله من أينَ جِئتَ؟ وقد كان لَقِيَه بالشَّامِ، فقال: مِنَ الإِسْكَندَريَّةِ [قالَ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ لِلمُقيمِ بِها يعني الإسكندريَّةَ ثلاثةَ أيام من غير رياءٍ كمَن عبدَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ سبعينَ ألفَ سنةٍ ما بينَ الرُّومَ والعرَبَ]
إنَّهُ سيَكونُ رجُلٌ من بَني أميَّةَ بِ ( مِصرَ ) [ أخنس ] يلي سلطانًا، ثمَّ يُغلَبُ على سلطانِهِ، أو يُنزَعُ منهُ، ثمَّ يفرُّ إلى الرُّومِ، فيأتي بالرُّومِ إلى ( وفي روايةٍ : فيأتي بِهِمُ الإسكندريَّةَ، فيقاتِلُ ) أَهْلَ الإسلامِ [ بِها ] ، فتلكَ أوَّلُ الملاحمِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث حاطبَ بنِ أبي بلتعةَ إلى المُقَوقِسِ صاحبِ الإسكندريةِ بكتابٍ فقبَّل الكتابَ وأكرَم حاطبًا وأحسنَ نُزلَه وسرَّحه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأهدى له مع حاطبٍ كسوةً وبغلةً مسروجةً وخادِمتَينِ إحداهما أمُّ إبراهيمَ وأما الأخرى فوهبها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لجهمِ بنِ قيسٍ العبديِّ وهي أمُّ زكريا بنِ جهمٍ الذي كان خليفةَ عمرو بنِ العاصِ على مصرَ
أربعةُ أبوابٍ من أبوابِ الجنَّةِ مُفتَّحةٌ في الدُّنيا أوَّلهنَّ الإسكندريةُ وعَسْقَلانُ وقَزْوِينُ وعَبَادانُ وفضلُ جدَّةَ على هؤلاء كفضلِ بيتِ اللهِ الحرامِ على سائرِ البيوتِ
جئتم تسألونا عن ذي القرنين ، إن أوَّلَ أمرِه أنه كان غلامًا من الرومِ أُعطيَ مُلكًا فسار حتى أتى ساحلَ أرضِ مصرَ ، فابتنى مدينةً يُقالُ لها الإسكندريةُ الحديث بطولِه
أن رجلًا سأل النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذي القرنينِ فقال : كان من الرومِ فأعطي ملكًا فصار إلى مصرَ وبنى الإسكندريةَ ، فلما فرغَ أتاه ملَكٌ فعرجَ به فقال : انظرْ ما تحتك ، قال : أرى مدينةً واحدةً ، قال : تلك الأرضُ كلُّها ، وإنما أراد اللهُ أن يريَك وقد جعل لك في الأرضِ سلطانًا ، فسرْ فيها وعلِّمِ الجاهلَ وثبِّتِ العالمَ
أن نفرا من اليهود جاءوا يسألون النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذي القرنين، فأخبرهم بما جاءوا له ابتداء، فكان فيما أخبرهم به : أنه كان شابا من الروم، وأنه بنى الإسكندرية، وأنه علا به ملك في السماء وذهب به إلى السد، ورأى أقواما وجوههم مثل وجوه الكلاب
عَسْقَلانُ أحدُ العروسَيْن ، يبعثُ اللهُ منها يومَ القيامةِ سبعين ألفًا وفودًا شهداءً إلى اللهِ ، وبها صفوفُ الشُّهداءِ تقطَّعُ رؤوسُهم في أيديهم فتثِجُّ دمًا ، يقولون { رَبَّنا وَآتِنا مَا وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ } فيقولُ اللهُ سبحانَه وتعالَى : صدق عبيدي اغسلوهم بنهرِ البيْضةِ ، فيخرُجون منها بيضًا نقيًّا وينزِلون في الجنَّةِ حيث شاءوا وفي حديثٍ آخرَ : والعروسُ الأخرَى الإِسْكَنْدَرِيَّةُ
ذُكِرتْ مصرُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال السَّوداءُ تربتُها المنتَنةُ أرضُها الحلْفاءُ نباتُها القِبطُ أَهلُها من دخلَ فيها وسَكنَ فيها وأَكلَ في آنيتِها وغسلَ رأسَه بطينِها ألبسَه اللَّهُ الذُّلَّ والهوانَ وأذهبَ عنهُ الغَيرةَ وإن كانَ ولابدَّ منَ السُّكنى فيها فعليكم بجبَلٍ يقالُ لهُ المقطَّمُ فإنَّهُ مقدَّسٌ أو بقريةٍ يقالُ لَها الإسكندريَّةُ فإنَّها أحدى العروسينِ يومَ القيامةِ
[ حديثٌ ] في فضلِ الإسكندَرِيَّةَ
أربعةُ أبوابٍ من أبوابِ الجنةِ مفتحةٌ في الدُّنيا أولُهن الإسكندريةُ وعسقلانُ وقزوينُ وعبادانُ وفضلُ جدةَ على هؤلاءِ كفضلِ بيتِ اللهِ الحرامِ على سائرِ البيوتِ
ذُكِرَت مِصرُ عندَ رَسولِ اللهِ، فقال: السَّوداءُ تُربَتُها المنتِنَةُ أرضُها الحَلفا نباتُها، القِبطُ أهلُها، من دخل فيها وسكن فيها وأكَلَ في آنيتِها وغَسَل رأسَه بطينتِها، ألبسَه اللهُ الذُّلَّ والهوانَ، وأذهب عنه الغَيرةَ، وإن كان ولا بدَّ مِنَ السُّكنى فيها، فعليكم بجَبَلٍ يقالُ له المقَطَّمُ؛ فإنَّه مُقَدَّسٌ، أو بقريةٍ يقالُ لها: الإسكندريَّةُ؛ فإنهَّما أحَدُ العروسينِ يومَ القيامةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلموجوههم مثل وجوه الكلابمكحلة عيدان شاميةحاطب بن أبي بلتعةجهم بن قيس العبديالإفطار في السفرأهل الشوك والقرظأم زكريا بن جهمصاحب الإسكندريةبيت الله الحرامبنى الإسكندريةالسوداء تربتهاالحلفاء نباتهاعمرو بن العاصسنة رسول اللهسبعين ألف سنةغلام من الرومشابا من الرومالمنتنة أرضهافضائل البلدانالشوك والقرظأهل بيت اللهيمشي القهقرىأمر الأنبياءأهواء الملوكساحل أرض مصرالذل والهوانأهل الإسلامبغلة مسروجةأبواب الجنةيوم القيامةالقبط أهلهاأربعة أبوابالإسكندريةكتاب النبيبغلة شهباءأم إبراهيمجهم بن قيسثلاثة أيامالمقيم بهاذي القرنينعلم الجاهلثبت العالمسبعين ألفانهر البيضةرسول اللهأمر النبيالأنبياءأبو بصرةغير رياءعبد اللهبني أميةالعروسينالمقوقسقبول...أهوائهمالنجاشيالسفينةالفسطاطماحوزناالملاحمخادمتينفضل جدةالغلبةمكفرينمفطرينالغداءالمقيمعسقلانعبادانالغيرةالمقطمطينتهاآنيتهابلتعةجاريةالعربرمضانسفينةالرومسلطانقزوينشهداءوفوداالجنةالقبطحاطبصاحبمرآةهديةكسوةخوخةغلبةذكاءأخنسأهدىالسدحديثأبيجاء
تخريج حديث الإسكندرية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








