أحاديث عن: فعليه لعنة الله لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: فعليه لعنة الله لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في لعنة...
عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «مَنِ ادَّعى إلى غير أبيه، أو انْتمى إلى غير مواليه، فعليه لعنة اللَّه والملائكة والنّاس أجمعين. لا يقبل اللَّه منه يوم القيامة صَرْفًا ولا عدْلًا».
متفق عليه رواه البخاريّ في الحجّ (١٨٧٠)، ومسلم في الحجّ (١٣٧٠) كلاهما من حديث الأعمش، عن إبراهيم التّيميّ، عن أبيه، قال: خطبنا علي بن أبي طالب فقال: من زعم أنّ عندنا شيئًا نقرأه إلّا كتاب اللَّه وهذه الصّحيفة (قال: وصحيفة معلّقة في قراب سيفه) فقد كذب، فيها
أسنان الإبل وأشياء من الجراحات، وفيها قال النبيّ ﷺ (فذكر الحديث).
أسنان الإبل وأشياء من الجراحات، وفيها قال النبيّ ﷺ (فذكر الحديث).
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب إثم من أحدث في...
عن علي بن أبي طالب قال: من زعم أن عندنا شيئا نقرؤه إلا كتاب الله وهذه الصحيفة - قال وصحيفة معلقة في قراب سيفه - فقد كذب، فيها أسنان الإبل وأشياء من الجراحات وفيها قال النبي ﷺ: «المدينة حرم ما بين عير وثور فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا، وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم، ومن ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا».
متفق عليه رواه البخاري في الاعتصام بالكتاب والسنة (٧٣٠٠)، ومسلم في الحج (٤٦٧: ١٣٧٠) كلاهما من طريق الأعمش، حدثني إبراهيم التيمي، حدثني أبي قال: خطبنا علي على منبر من آجُرٍ فقال: فذكره.
📚 كتاب فضائل البلدان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب إثم من أخاف أهل...
عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: «من أخاف أهل المدينة فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا، من أخاف أهل المدينة فقد أخاف ما بين هاتين» يعني قلبه.
حسن رواه ابن أبي شيبة في مصنفه (٣٣٠٩٤)، والحارث في مسنده كما في بغية الباحث (٣٩٤) كلاهما من طريق هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري، عن عبد الله بن نسطاس، عن جابر بن عبد الله قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل البلدان
📖 اقرأ الشرح
1
✔ صحيح📌 مَن وَلِيَ مِن أمْرِ المُسلِمينَ شيئًا، فأمَّرَ عليهِم أحدًا مُحاباةً؛ فعليهِ لَعنةُ اللهِ
عنْ يَزيدَ بنِ أبي سُفْيانَ، قالَ: قال لي أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه حينَ بَعَثَني إلى الشَّامِ: يا يَزيدُ، إنَّ لكَ قَرابةً عَسَيْتَ أنْ تُؤْثِرَهم بالإمارةِ، ذلكَ أكثَرُ ما أخافُ عليكَ؛ فقدْ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن وَلِيَ مِن أمْرِ المُسلِمينَ شيئًا، فأمَّرَ عليهِم أحدًا مُحاباةً؛ فعليهِ لَعنةُ اللهِ، لا يَقبَلُ اللهُ منهُ صَرْفًا، ولا عَدْلًا حتَّى يُدْخِلَه جهَنَّمَ
قالَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، حينَ بَعثَني إلى الشَّامِ : يا يزيدُ ، إنَّ لَكَ قَرابةً عَسيتَ أن تُؤْثِرَهم بالإمارةِ ، وذلِكَ أَكْبرُ ما أخافُ عليكَ ، فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ : مَن وليَ من أمرِ المسلمينَ شيئًا فأمَّرَ عليهِم أحدًا مُحاباةً فعليهِ لعنةُ اللَّهِ ، لا يقبَلُ اللَّهُ منهُ صرفًا ولا عدلًا حتَّى يُدْخِلَهُ جَهَنَّمَ ، ومَن أعطى أحدًا حِمى اللَّهِ فقدِ انتَهَكَ في حِمى اللَّهِ شيئًا بغيرِ حقِّهِ ، فعليهِ لعنةُ اللَّهِ ، أو قالَ : تبرَّأَت منهُ ذمَّةُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ
قال أبو بَكْرٍ رضِي اللهُ عنه حينَ بعَثَني إلى الشامِ: يا يزيدُ، إنَّ لك قَرابةً عَسَيْتَ أنْ تُؤْثِرَهم بالإمَارةِ، وذلك أكبرُ ما أخافُ عليك؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن وَلِيَ مِن أمرِ المسلمينَ شيئًا فأمَّرَ عليهم أحدًا مُحاباةً، فعليه لعنةُ اللهِ، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرْفًا ولا عَدْلًا حتى يُدخِلَه جهنَّمَ، ومَن أعطى أحدًا حِمَى اللهِ فقد انتهَكَ في حِمى اللهِ شيئًا بغيرِ حقِّه، فعليه لعنةُ اللهِ، أو قال: تبرَّأتْ منه ذِمَّةُ اللهِ عزَّ وجلَّ
4
✘ ضعيف📌 مَن وَلِيَ مِن أمْرِ المُسلِمينَ شَيئًا، فأَمَّرَ علَيهِم أحَدًا مُحاباةً، فعلَيهِ لعنةُ اللهِ
عن يَزيدَ بنِ أبي سُفيانَ قال: قال أبو بَكرٍ حينَ بَعَثَني إلى الشَّامِ: يا يَزيدُ، إنَّ لكَ قَرابةً عَسَيْتَ أنْ تُؤْثِرَهُم بالإمارةِ، وذلك أَكبَرُ ما أَخافُ عليكَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: «مَن وَلِيَ مِن أمْرِ المُسلِمينَ شَيئًا، فأَمَّرَ علَيهِم أحَدًا مُحاباةً، فعلَيهِ لعنةُ اللهِ، لا يَقبَلُ اللهُ مِنهُ صَرْفًا ولا عَدلًا حتَّى يُدخِلَهُ جَهنَّمَ. ومَن أَعطَى أحَدًا حِمَى اللهِ، فقدِ انتَهَكَ في حِمَى اللهِ شَيئًا بغيْرِ حَقِّه؛ فعلَيهِ لعنةُ اللهِ» أو قال: «تَبرَّأَتْ مِنهُ ذِمَّةُ اللهِ عزَّ وجلَّ»
من وُلِّيَ من أمرِ المسلمينَ شيئًا ، فأَمَّرَ عليهم أَحَدًا محاباةً فعليهِ لعنةُ اللهِ ، لا يقبلُ اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا حتى يُدخلَهُ جهنمَ ومن أَعطى أَحَدًا حِمَى اللهِ ، فقد انتهكَ في حِمَى اللهِ شيئًا بغيرِ حقِّه ، فعليهِ لعنةُ اللهِ أو قال : تبرأتْ منهُ ذمةُ اللهِ عزَّ وجلَّ
من وَلِيَ من أمرِ المسلمين شيئًا ؛ فأَمَّر عليهم أحدًا محاباةً ، فعليه لعنةُ اللهِ ، لا يقبل اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا حتى يُدخِلَه جهنَّمَ
7
◔ غير محدد📌 مَن وليَ مِن أمرِ المُسلِمينَ شَيئًا، فأمَّرَ عليهم أحَدًا مُحاباةً فعليه لَعنةُ اللَّهِ
عَن يَزيدَ بنِ أبي سُفيانَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: قال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه لَمَّا بَعَثَني إلى الشَّامِ: يا يَزيدُ، إنَّ لَكَ قَرابةً عَسيتَ أن تُؤثِرَهم بالإمارةِ، وذلك أكبَرُ ما أخافُ عليكَ؛ فإنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: (مَن وليَ مِن أمرِ المُسلِمينَ شَيئًا، فأمَّرَ عليهم أحَدًا مُحاباةً فعليه لَعنةُ اللَّهِ، لا يَقبَلُ اللَّهُ مِنهُ صَرفًا ولا عَدلًا حَتَّى يُدخِلَه جَهَنَّمَ، ومَن أعطى أحَدًا حِمى اللَّهِ فقدِ انتَهَكَ في حِمى اللَّهِ شَيئًا بغَيرِ حَقِّه، فعليه لَعنةُ اللَّهِ، أو قال: بَرِئَت مِنهُ ذِمَّةُ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ)
قال لي أبو بكرٍ رحِمه اللهُ حينَ بعثَني إلى الشامِ يا يزيدُ إن لك قرابةً عسيتُ أن تُؤثِرَهم بالولايةِ وذلك أكثرُ ما أخافُ عليك فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال مَن وَلِيَ من أمرِ المسلمين شيئًا فأمَّر عليهم أحدًا محاباةً فعليه لعنةُ اللهِ لا يقبلُ اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا حتى يُدخِلَه جهنمَ ومَن أعطَى أحدًا حِمَى اللهِ فقد انتهَى في حِمَى اللهِ شيئًا بغيرِ حقِّه فعليه لعنةُ اللهِ أو قال تبرَّأت منه ذمةُ اللهِ عزَّ وجلَّ
قال لي أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رضِي اللهُ عنه حين بعثني إلى الشَّامِ يا يزيدُ إنَّ لك قرابةً عسَيْتَ أن تؤثِرَهم بالإمارةِ وذلك أكثرُ ما أخاف عليك بعد ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من وَلِي من أمرِ المسلمين شيئًا فأمَّر عليهم أحدًا مُحاباةً فعليه لعنةُ اللهِ لا يقبلُ اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا حتَّى يُدخِلَه جهنَّمَ
قالَ لي أبو بَكْرٍ الصديق رضيَ اللَّهُ عنهُ حينَ بعثَني إلى الشَّامِ يا يزيدُ إنَّ لَكَ قرابةً عسيتَ أن تُؤْثِرَهم بالإمارةِ ، وذلِكَ أَكْثرُ ما أخافُ عليكَ بعدَ ما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : مَن وليَ مِن أمرِ المسلمينَ شيئًا فأمَّرَ عليهم أحدًا محاباةً فعليهِ لعنةُ اللَّهِ لا يقبَلُ اللَّهُ منهُ صرفًا ولا عدلًا حتَّى يُدْخِلَهُ جَهَنَّمَ
«مَن وَليَ مِن أمرِ المُسلمينَ شَيئًا فأمَّر عليهم أحَدًا مُحاباةً، فعليه لعنةُ اللهِ، لا يَقبَلُ اللهُ مِنه صَرفًا ولا عَدلًا حتَّى يُدخِلَه جَهَنَّمَ»
خَطَبَنا عَليٌّ -رَضيَ اللهُ عنه- على مِنبَرٍ مِن آجُرٍّ وعليه سَيفٌ فيه صَحيفةٌ مُعَلَّقةٌ، فقال: واللهِ ما عِندَنا مِن كِتابٍ يُقرَأُ إلَّا كِتابُ اللهِ، وما في هذه الصَّحيفةِ، فنَشَرَها فإذا فيها أسنانُ الإبِلِ، وإذا فيها: المَدينةُ حَرَمٌ مِن عَيرٍ إلى كَذا، فمَن أحدَثَ فيها حَدَثًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرفًا ولا عَدلًا، وإذا فيه: ذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدةٌ، يَسعى بها أدناهم، فمَن أخفَرَ مُسلِمًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرفًا ولا عَدلًا، وإذا فيها: مَن والى قَومًا بغيرِ إذنِ مَواليه فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرفًا ولا عَدلًا
المدينةُ حرامٌ ، ما بينَ عَيرٍ إلى ثَورٍ ، فمَن أحدَثَ فيها حَدثًا ، أو آوَى فيها مُحدِثًا ، فعليهِ لعنةُ اللهِ ، والملائكةِ ، والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يقبَلُ اللهُ منهُ يومَ القيامةِ صرفًا ، ولا عدلًا ، وذِمَّةُ المسلِمينَ واحدةً ، يسعَى بها أدناهُم ، فمَن أخفرَ مُسلمًا ، فعليهِ لعنةُ اللهِ ، والملائكةِ ، والنَّاسِ أجمعين ، لا يَقبلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صَرفًا ، ولا عَدلًا ، ومن ادَّعى إلى غَيرِ أبيهِ ، أو انتَمى إلى غيرِ مواليهِ ، فعليهِ لعنةُ اللهِ ، والملائكةِ ، والنَّاسِ أجمعين ، لا يقبلُ اللهُ منهُ يومَ القيامةِ صَرفًا ، ولا عَدلًا
ما عندَنا كتابٌ نقرَؤُه إلَّا كتابَ اللهِ وصحيفةً في قِرابِ سيفي فقرَأها علينا فإذا فيها شيءٌ مِن أسنانِ الإبلِ والجِراحاتِ وإذا فيها: ( مَن والى قومًا بغيرِ إذنِ مواليه فعليه لعنةُ اللهِ وملائكتِه والنَّاسِ أجمعينَ لا يقبَلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صَرْفًا ولا عَدْلًا، ذِمَّةُ المسلِمينَ واحدةٌ يسعى بها أدناهم فمَن أخفَر مسلمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ ولا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ والمدينةُ حرامٌ ما بينَ لابَتَيْها فمَن أحدَث فيها حدَثًا أو آوى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ )
ما عِندَنا شَيءٌ إلَّا كِتابَ اللهِ تَعالى، وهذه الصَّحيفةُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المَدينةُ حَرامٌ ما بَينَ عاثِرٍ إلى ثَورٍ، مَن أحدَثَ فيها حَدَثًا، أو آوى مُحدِثًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منه عَدلٌ ولا صَرفٌ. وقال: ذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدةٌ، فمَن أخفَرَ مُسلِمًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ، ومَن تَوَلَّى قَومًا بغَيرِ إذْنِ مَواليهِ، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرفًا ولا عَدلًا
مَن تَولَّى قَومًا بغَيرِ إذْنِ مَواليه فعليه لَعْنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منه يَومَ القِيامةِ عَدْلٌ ولا صَرْفٌ، والمدينةُ حَرامٌ، فمَن أحدَثَ فيها أو آوى مُحدِثًا؛ فعليه لَعْنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه يَومَ القِيامةِ عَدْلًا ولا صَرْفًا، وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدَةٌ، يَسعى بها أدْناهم، فمَن أخفَرَ مُسلِمًا؛ فعليه لَعْنةُ اللهِ والملائكةُ والنَّاسُ أجمعين، لا يُقبَلُ منه يَومَ القِيامةِ عَدْلٌ ولا صَرْفٌ
لعنَ اللهُ من أحدثَ حدثًا [يعني حديث: خَطَبَنَا عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ، فَقالَ: مَن زَعَمَ أنَّ عِنْدَنَا شيئًا نَقْرَؤُهُ إلَّا كِتَابَ اللهِ وَهذِه الصَّحِيفَةَ، قالَ: وَصَحِيفَةٌ مُعَلَّقَةٌ في قِرَابِ سَيْفِهِ، فقَدْ كَذَبَ، فِيهَا أَسْنَانُ الإبِلِ، وَأَشْيَاءُ مِنَ الجِرَاحَاتِ، وَفِيهَا قالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عليه وسلَّمَ: المَدِينَةُ حَرَمٌ ما بيْنَ عَيْرٍ إلى ثَوْرٍ ، فمَن أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا، أَوْ آوَى مُحْدِثًا، فَعليه لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يَقْبَلُ اللَّهُ منه يَومَ القِيَامَةِ صَرْفًا، وَلَا عَدْلًا، وَذِمَّةُ المُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ، يَسْعَى بهَا أَدْنَاهُمْ، وَمَنِ ادَّعَى إلى غيرِ أَبِيهِ، أَوِ انْتَمَى إلى غيرِ مَوَالِيهِ، فَعليه لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يَقْبَلُ اللَّهُ منه يَومَ القِيَامَةِ صَرْفًا، وَلَا عَدْلًا. وَانْتَهَى حَديثُ أَبِي بَكْرٍ، وَزُهَيْرٍ عِنْدَ قَوْلِهِ يَسْعَى بهَا أَدْنَاهُمْ، وَلَمْ يَذْكُرَا ما بَعْدَهُ. وَليسَ في حَديثِهِمَا: مُعَلَّقَةٌ في قِرَابِ سَيْفِهِ.]
خَطَبَنا عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ، فقال: مَن زَعَمَ أنَّ عِندَنا شيئًا نَقرَؤُه إلَّا كِتابَ اللهِ وهذه الصَّحيفةَ -قال: وصَحيفةٌ مُعَلَّقةٌ في قِرابِ سَيفِه- فقد كَذَبَ، فيها أسنانُ الإبِلِ، وأشياءُ مِنَ الجِراحاتِ، وفيها قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المَدينةُ حَرَمٌ ما بينَ عَيرٍ إلى ثَورٍ، فمَن أحدَثَ فيها حَدَثًا، أو آوى مُحدِثًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه يَومَ القيامةِ صَرفًا ولا عَدلًا، وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدةٌ، يَسعى بها أدناهم، ومَنِ ادَّعى إلى غيرِ أبيه، أوِ انتَمى إلى غيرِ مَواليه، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه يَومَ القيامةِ صَرفًا ولا عَدلًا
حديثُ في المدينةِ جبلٌ يُسمَّى ثَورًا [يعني حديث: خَطَبَنَا عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ، فَقالَ: مَن زَعَمَ أنَّ عِنْدَنَا شيئًا نَقْرَؤُهُ إلَّا كِتَابَ اللهِ وَهذِه الصَّحِيفَةَ، قالَ: وَصَحِيفَةٌ مُعَلَّقَةٌ في قِرَابِ سَيْفِهِ، فقَدْ كَذَبَ، فِيهَا أَسْنَانُ الإبِلِ، وَأَشْيَاءُ مِنَ الجِرَاحَاتِ، وَفِيهَا قالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: المَدِينَةُ حَرَمٌ ما بيْنَ عَيْرٍ إلى ثَوْرٍ، فمَن أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا، أَوْ آوَى مُحْدِثًا، فَعليه لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يَقْبَلُ اللَّهُ منه يَومَ القِيَامَةِ صَرْفًا، وَلَا عَدْلًا، وَذِمَّةُ المُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بهَا أَدْنَاهُمْ، وَمَنِ ادَّعَى إلى غيرِ أَبِيهِ، أَوِ انْتَمَى إلى غيرِ مَوَالِيهِ، فَعليه لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يَقْبَلُ اللَّهُ منه يَومَ القِيَامَةِ صَرْفًا، وَلَا عَدْلًا.]
خَطَبَنا عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ، فقال: مَن زَعَمَ أنَّ عِندَنا شيئًا نَقرَؤُه إلَّا كِتابَ اللهِ وهذه الصَّحيفةَ -قال: وصَحيفةٌ مُعَلَّقةٌ في قِرابِ سَيفِه- فقد كَذَبَ، فيها أسنانُ الإبِلِ، وأشياءُ مِنَ الجِراحاتِ، وفيها قال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ تَعالى عليه وسلَّمَ: المَدينةُ حَرَمٌ ما بينَ عَيرٍ إلى ثَورٍ، فمَن أحدَثَ فيها حَدَثًا، أو آوى مُحدِثًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه يَومَ القيامةِ صَرفًا ولا عَدلًا، وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدةٌ، يَسعى بها أدناهم، ومَنِ ادَّعى إلى غيرِ أبيه، أوِ انتَمى إلى غيرِ مَواليه، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه يَومَ القيامةِ صَرفًا ولا عَدلًا. وانتَهى حَديثُ أبي بَكرٍ وزُهَيرٍ عِندَ قَولِه: يَسعى بها أدناهم، ولَم يَذكُرا ما بَعدَه. وليسَ في حَديثِهما: مُعَلَّقةٌ في قِرابِ سَيفِه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَهم على راحِلَتِه، وإنَّ راحِلَتَه لتَقصَعُ بجِرَّتِها، وإنَّ لُعابَها لَيَسيلُ بينَ كَتِفَيَّ، فقال: إنَّ اللهَ قد قسَمَ لكلِّ إنسانٍ نَصيبَه منَ الميراثِ، ولا تَجوزُ وَصيَّةٌ لوارثٍ، الوَلَدُ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ، ألَا ومَنِ ادَّعى إلى غيرِ أبيهِ، أو تَولَّى غيرَ مَواليهِ، فعليه لَعنةُ اللهِ، والملائكةِ، والنَّاسِ أجمعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرفًا، ولا عَدلًا، أو عَدلًا، ولا صَرفًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
لعن الله والملائكة والناس أجمعينلا يقبل الله منه صرفا ولا عدلامن والى قوما بغير إذن مواليهلا يقبل الله صرفا ولا عدلاتولى قوما بغير إذن مواليهولي من أمر المسلمينلا يقبل صرف ولا عدللا يقبل عدل ولا صرفتبرأت منه ذمة اللهذمة المسلمين واحدةلا تجوز وصية لوارثيزيد بن أبي سفيانمن أحدث فيها حدثاادعى إلى غير أبيهيسعى بها أدناهمأبو بكر الصديقما بين لابتيهاصرفا ولا عدلامن أخفر مسلماانتهاك الحمىأمر المسلمينلا يقبل اللهالمدينة حراممن أحدث حدثاذمة المسلمينالولد للفراشالعاهر الحجرصرف ولا عدلأسنان الإبلتقصع بجرتهاأخفر مسلماوالملائكةلعنة اللهأحدث حدثاآوى محدثاأحدث فيهاحمى اللهذمة اللهالجراحاتلعن اللهالقيامةلعنة...المدينةالإمارةأبو بكروالناسأجمعينأهل...محاباةمن وليمحدثافي...فعليهولايةانتهكواحدةراحلةيقبلاللهصرفاعدلاوثورأحدثحدثاأخافلعنةجهنميزيدحرامعاثرمنهجاءحرمعيرآوىإثمأهلوليأمرصرفعدلثور
تخريج حديث فعليه لعنة الله لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








