أحاديث عن: فغلبه

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

10 نتيجة — لكلمة: فغلبه

⭐ متفق عليه 📂 باب لم يترك النبي ﷺ...
عن عائشة زوج النبي ﷺ قالت: أرسل أزواج النبي ﷺ عثمان إلى أبي بكر يسألنه ثمنهن مما أفاء الله على رسوله ﷺ فكنت أنا أردهن، فقلت لهن: ألا تتقين الله؟ ألم تعلمن أن النبي ﷺ كان يقول: «لا نُورث ما تركنا صدقة - يريد بذلك نفسه - إنما يأكل آل محمد ﷺ في هذا المال» فانتهى أزواج النبي ﷺ إلى ما أخبرتهن، قال: فكانت هذه الصدقة بيد علي، منعها علي عباسا فغلبه عليها، ثم كان بيد حسن بن علي، ثم بيد حسين بن علي، ثم بيد علي بن حسين وحسن بن حسن، كلاهما كانا يتداولانها، ثم بيد زيد بن حسن، وهي صدقة رسول الله ﷺ حقا.
متفق عليه رواه البخاري في المغازي (٤٠٣٤) ومسلم في الجهاد والسير (١٧٥٨: ٥١) كلاهما من طريق الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: فذكرته.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ 📖 اقرأ الشرح
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه دَعاه إذ جاءَه حاجِبُه يَرفا، فقال: هل لك في عُثمانَ، وعَبدِ الرَّحمَنِ، والزُّبَيرِ، وسَعدٍ يَستَأذِنونَ؟ فقال: نَعَم فأدخِلْهم، فلَبِثَ قَليلًا ثُمَّ جاءَ فقال: هل لك في عَبَّاسٍ وعَليٍّ يَستَأذِنانِ؟ قال: نَعَم، فلَمَّا دَخَلا قال عَبَّاسٌ: يا أميرَ المُؤمِنينَ اقضِ بَيني وبينَ هذا، وهُما يَختَصِمانِ في الذي أفاءَ اللهُ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن بَني النَّضيرِ، فاستَبَّ عَليٌّ وعَبَّاسٌ، فقال الرَّهطُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، اقضِ بينَهما، وأرِحْ أحَدَهما مِنَ الآخَرِ، فقال عُمَرُ: اتَّئِدوا، أنشُدُكُم باللهِ الذي بإذنِه تَقومُ السَّماءُ والأرضُ، هل تَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا نورَثُ، ما تَرَكنا صَدَقةٌ، يُريدُ بذلك نَفسَه؟ قالوا: قد قال ذلك، فأقبَلَ عُمَرُ على عَبَّاسٍ وعَليٍّ، فقال: أنشُدُكُما باللهِ، هل تَعلَمانِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قال ذلك؟ قالا: نَعَم، قال: فإنِّي أُحَدِّثُكُم عن هذا الأمرِ، إنَّ اللهَ سُبحانَه كان خَصَّ رَسوله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا الفَيءِ بشيءٍ لم يُعطِه أحَدًا غَيرَه، فقال جَلَّ ذِكرُه: {وما أفاءَ اللهُ على رَسولِه منهم فما أوجَفتُم عليه مِن خَيلٍ ولا رِكابٍ} [الحشر: 6] إلى قَولِه: {قديرٌ} [الحشر: 6]، فكانَت هذه خالِصةً لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ واللهِ ما احتازَها دونَكُم ولا استَأثَرَها عليكم، لقد أعطاكُموها وقَسَمَها فيكُم، حتَّى بَقيَ هذا المالُ منها، فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنفِقُ على أهلِه نَفَقةَ سَنَتِهم مِن هذا المالِ، ثُمَّ يَأخُذُ ما بَقيَ فيَجعَلُه مَجعَلَ مالِ اللهِ، فعَمِلَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَياتَه، ثُمَّ تُوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو بَكرٍ: فأنا وليُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَبَضَه أبو بَكرٍ فعَمِلَ فيه بما عَمِلَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنتُم حينَئِذٍ، فأقبَلَ على عَليٍّ وعَبَّاسٍ وقال: تَذكُرانِ أنَّ أبا بَكرٍ فيه كما تَقولانِ، واللهُ يَعلَمُ: إنَّه فيه لَصادِقٌ بارٌّ راشِدٌ تابِعٌ للحَقِّ؟ ثُمَّ تَوفَّى اللهُ أبا بَكرٍ، فقُلتُ: أنا وليُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ، فقَبَضتُه سَنَتَينِ مِن إمارَتي أعمَلُ فيه بما عَمِلَ فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبو بَكرٍ، واللهُ يَعلَمُ أنِّي فيه صادِقٌ بارٌّ راشِدٌ تابِعٌ للحَقِّ؟ ثُمَّ جِئتُماني كِلاكُما، وكَلِمَتُكُما واحِدةٌ وأمرُكُما جَميعٌ، فجِئتَني -يَعني عَبَّاسًا- فقُلتُ لَكُما: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا نورَثُ، ما تَرَكنا صَدَقةٌ، فلَمَّا بَدا لي أن أدفَعَه إليكُما قُلتُ: إن شِئتُما دَفَعتُه إليكُما، على أنَّ عليكما عَهدَ اللهِ وميثاقَه لَتَعمَلانِ فيه بما عَمِلَ فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ وما عَمِلتُ فيه مُنذُ وَلِيتُ، وإلَّا فلا تُكَلِّماني، فقُلتُما: ادفَعْه إلينا بذلك، فدَفَعتُه إليكُما، أفَتَلتَمِسانِ مِنِّي قَضاءً غيرَ ذلك، فواللهِ الذي بإذنِه تَقومُ السَّماءُ والأرضُ، لا أقضي فيه بقَضاءٍ غيرِ ذلك حتَّى تَقومَ السَّاعةُ، فإن عَجَزتُما عنه فادفَعا إليَّ فأنا أكفيكُماه، قال: فحَدَّثتُ هذا الحَديثَ عُروةَ بنَ الزُّبَيرِ، فقال: صَدَقَ مالِكُ بنُ أوسٍ، أنا سَمِعتُ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تَقولُ: أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُثمانَ إلى أبي بَكرٍ، يَسألنَه ثُمُنَهنَّ ممَّا أفاءَ اللهُ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكُنتُ أنا أرُدُّهنَّ، فقُلتُ لهنَّ: ألا تَتَّقينَ اللهَ، ألَم تَعلَمنَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ: لا نورَثُ، ما تَرَكنا صَدَقةٌ - يُريدُ بذلك نَفسَه- إنَّما يَأكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا المالِ، فانتَهى أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ما أخبَرَتهنَّ، قال: فكانَت هذه الصَّدَقةُ بيَدِ عَليٍّ، مَنَعَها عَليٌّ عَبَّاسًا فغَلَبَه عليها، ثُمَّ كان بيَدِ حَسَنِ بنِ عَليٍّ، ثُمَّ بيَدِ حُسَينِ بنِ عَليٍّ، ثُمَّ بيَدِ عَليِّ بنِ حُسَينٍ، وحَسَنِ بنِ حَسَنٍ، كِلاهما كانا يَتَداولانِها، ثُمَّ بيَدِ زَيدِ بنِ حَسَنٍ، وهي صَدَقةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَقًّا
الراويعمر بن الخطاب
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم4033
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
فأبى أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ عليها ذلِكَ، وقالَ: لَستُ تارِكًا شيئًا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يعملُ بِهِ إلَّا عَمِلْتُ بِهِ، إنِّي أَخشى إن ترَكْتُ شيئًا من أمرِهِ أن أزيغَ، فأمَّا صدَقتُهُ بالمدينةِ فدفعَها عمرُ إلى عليٍّ، وعبَّاسٍ، فغلبَهُ عليٌّ علَيها، وأمَّا خيبرُ، وفدَكُ فأمسَكَهُما عمرُ، وقالَ: هما صدَقةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانتا لحقوقِهِ الَّتي تَعروهُ، ونوائبِهِ، وأمرُهُما إلى من وليَ الأمرَ، قالَ: فَهُما على ذلِكَ إلى اليومِ
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2970
خلاصة حكم المحدثصحيح
[عن] عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، أنَّ عائِشةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَته أنَّ فاطِمةَ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَألَت أبا بَكرٍ بَعدَ وفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَقسِمَ لَها ميراثَها ممَّا تَرَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّا أفاءَ اللهُ عليه، فقال لَها أبو بَكرٍ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا نورَثُ؛ ما تَرَكنا صَدَقةٌ. قال: وعاشَت بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتَّةَ أشْهرٍ، وكانَت فاطِمةُ تَسألُ أبا بَكرٍ نَصيبَها ممَّا تَرَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خَيبَرَ، وفَدَكٍ، وصَدَقَتِه بالمَدينةِ، فأبى أبو بَكرٍ عليها ذلك، وقال: لَستُ تارِكًا شيئًا كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعمَلُ به إلَّا عَمِلتُ به، إنِّي أخشى إن تَرَكتُ شيئًا مِن أمرِه أن أزيغَ، فأمَّا صَدَقَتُه بالمَدينةِ فدَفَعَها عُمَرُ إلى عَليٍّ وعَبَّاسٍ، فغَلَبَه عليها عَليٌّ، وأمَّا خَيبَرُ وفَدَكُ فأمسَكَهُما عُمَرُ، وقال: هُما صَدَقةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَتا لحُقوقِه التي تَعروه ونَوائِبِه، وأمرُهما إلى مَن وليَ الأمرَ، قال: فهُما على ذلك إلى اليَومِ
الراويأبو بكر الصديق
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم1759
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
أنَّ فاطِمةَ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَألَت أبا بَكرٍ بَعدَ وفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَقسِمَ لها ميراثَها مِمَّا تَرَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّا أفاءَ اللهُ عليه، فقال لها أبو بَكرٍ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «لا نورَثُ، ما تَرَكنا صَدَقةٌ»، فغَضِبَت فاطِمةُ عليها السَّلامُ، فهَجَرَت أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فلَم تَزَلْ مُهاجِرَتَه حَتَّى توفِّيَت، قال: وعاشَت بَعدَ وفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتَّةَ أشهُرٍ. قال: وكانَت فاطِمةُ رَضيَ اللهُ عنها تَسألُ أبا بَكرٍ نَصيبَها مِمَّا تَرَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خَيبَرَ وفَدَكَ، وصَدَقَته بالمَدينةِ، فأبى أبو بَكرٍ عليها ذلك وقال: لَستُ تارِكًا شَيئًا كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعمَلُ به إلَّا عَمِلتُ به، إنِّي أخشى إن تَرَكتُ شَيئًا مِن أمرِه أن أزيغَ. فأمَّا صَدَقَتُه بالمَدينةِ فدَفَعَها عُمَرُ إلى عَليٍّ وعَبَّاسٍ، فغَلَبَه عليها عَليٌّ، وأمَّا خَيبَرُ وفَدَكُ فأمسَكَهما عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، وقال: هُما صَدَقةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كانَتا لحُقوقِه التي تَعروه ونَوائِبِه، وأمرُهما إلى مَن وليَ الأمرَ. قال: فهما على ذلك اليَومِ
الراويأبو بكر الصديق
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم25
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
مَن كانت له صَلاةٌ بلَيلٍ فغَلَبَه عليها نَومٌ كُتِبَ له أجرُ صَلاتِه وكان نَومُه عليه صَدَقةً
الراوي-
المحدثابن سيد الناس
الصفحة أو الرقم4/163
خلاصة حكم المحدث[ثابت]
مَن كانتْ له صلاةٌ باللَّيلِ فغلَبهُ عليها نومٌ كُتِبَ له أجرُ صلاتِهِ ، وكان نومُهُ عليه صدقَةٌ
الراوي-
المحدثابن عبدالبر
المصدرالاستذكار
الصفحة أو الرقم2/593
خلاصة حكم المحدثصحيح
[عن] عروة بن الزبير؛ أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أنَّ فاطِمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سألَتْ أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنه بعْدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَقسِمَ لها ميراثَها ممَّا ترَكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّا أفاءَ اللهُ عليه، فقال لها أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنه: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا نورَثُ؛ ما تَرَكْنا صَدَقةٌ. فغَضِبتْ فاطمةُ عليها السَّلامُ، فهجَرَتْ أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فلم تَزَلْ مُهاجِرَتَه حتى تُوُفِّيَتْ. قال وعاشتْ بعْدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتَّةَ أشهُرٍ، قال: وكانتْ فاطمةُ رضِيَ اللهُ عنها تَسألُ أبا بكرٍ نَصيبَها ممَّا ترَكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خَيْبَرَ وفَدَكٍ، وصَدَقَتَه بالمَدينةِ، فأبَى أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنه عليها ذلك، وقال: لستُ تاركًا شَيئًا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعمَلُ به إلَّا عَمِلتُ به؛ إنِّي أَخشى إنْ تَرَكتُ شَيئًا مِن أمْرِه أنْ أَزيغَ. فأمَّا صَدَقتُه بالمَدينةِ فدَفَعَها عُمرُ إلى عليٍّ وعبَّاسٍ، فغَلَبَه عليها عليٌّ، وأما خَيْبَرُ وفَدَكٌ فأَمسَكَهما عُمرُ رضيَ اللهُ عنه، وقال: هُما صَدَقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كانتَا لِحُقوقِه التي تَعْرُوه ونَوائبِه، وأمْرُهما إلى مَن وَليَ الأمرَ. قال: فهُما على ذلك اليَومَ
الراويأبو بكر الصديق
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم1/35
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
فأبى أبو بكر رضي الله عنه عليها ذلك وقال لست تاركا شيئا كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يعمل به إلا عملت به إني أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزيغ فأما صدقته بًالمدينة فدفعها عمر إلى علي وعبًاس فغلبه علي عليها وأما خيبر وفدك فأمسكهما عمر وقال هما صدقة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كانتا لحقوقه التي تعروه ونوائبه وأمرهما إلى من ولي الأمر قال فهما على ذلك إلى اليوم
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثأبو داود
الصفحة أو الرقم2970
خلاصة حكم المحدثسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بقومٍ يضطَرِبونَ فقال ما هذا فقالوا يا رسولَ اللهِ فلانٌ الصَّريعُ ما يُصارِعُ أحدًا إلَّا صرَعه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أفلا أدُلُّكم على مَن هو أشدُّ منه رجلٌ ظلَمه رجلٌ فكظَم غيظَه فغلَبه وغلَب شيطانَه وغلَب شيطانَ صاحبِه
الراويأنس بن مالك
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم8/71
خلاصة حكم المحدثفيه شعيب بن بيان وعمران القطان ووثقهما ابن حبان وضعفهما غيره وبقية رجاله رجال الصحيح‏

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث فغلبه



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب