أحاديث عن: فقضى النبي صلى الله عليه وسلم بينهما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فقضى النبي صلى الله عليه وسلم بينهما
عن أبي موسى الأشعريِّ أنَّ رجليْنِ ادَّعيَا دابةً وجداها عِندَ رجلٍ فأقام كلُّ واحدٍ منهما شاهديْنِ إنَّها دابتُه فقضى بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بينهما بنصفيْنِ
أنَّ رجلَين ادَّعيا دابةً وجداها عند رجلٍ فأقام كلُّ واحدٍ منهما شاهدَينِ أنها دابَّتُه فقضى بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينهما نصفَينِ
إن دارًا كانت بينَ أخوينِ فحظرا في وسَطها حظارًا ، ثم هلكا وترك كلُّ واحدٍ منهما عقِبًا ، فادَّعى عقبُ كلِّ واحدٍ منهما أن الحظارَ له من دونَ صاحبِه ، فاختصم عَقِباهما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فأرسل حذيفةَ بنَ اليمانِ رضيَ اللهُ عنهُ يقضي بينَهما ، فقضى بالحظارِ لمَن وجَد معاقدَ القُمُطِ تَليه ، ثم رجع فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أصَبت . قال دَهْثَمٌ : أو قال : أحسنتَ
اختصم رجلانِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقضى بينهما فقال الذي قضى عليه رُدَّنا إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم انطلِقا إليه فلما أتَياه قال الرجلُ يا ابنَ الخطابِ إنَّ هذا قضى لي عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال رُدَّنا إلى عمرَ فردَّنا إليك فقال عمرُ أكذلك قال نعم قال فقال عمرُ مكانَكما حتى أخرجَ إليكما فأَقضيَ بينكما فخرج عليهما مُشتمِلًا سيفًا فضرب عُنُقَ الذي قال رُدَّنا إلى عمرَ وأدبر الآخرُ فارًّا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ عمرُ قتل صاحبي ولولا أني أعجِزتُه لقتَلني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ما كنتُ أظنُّ أن يجترئَ عمرُ على قتل مؤمنٍ فأنزل اللهُ تعالَى فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ الآية فهدَر دمَ ذلك الرجلَ وبرئ عمرُ من قتلِه
اختصمَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلانِ فقضى بينَهما فقال المَقْضِيُّ عليهِ رُدَّنَا إلى عمرَ فرَدَّهما فقَتَلَ عمرُ الذي قال رُدَّنَا ونزلتْ الآيةُ [ { أَيْ قولُهُ تعالى فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ } ] فأهدرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دمَ المقتولِ
نَحوُ [عَنِ الأسودِ أنَّ سَبَبَ نُزولِ الآيةِ أنَّه اختَصَمَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلانِ فقَضى بَينَهما، فقال المَقضيُّ عليه: رُدَّنا إلى عُمَرَ، فرَدَّهما فقَتَلَ عُمَرُ الذي قال: رُدَّنا، ونَزَلَتِ الآيةُ فأهدَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَمَ المَقتول] وبَيَّنَ أنَّ الذي قَتَلَه عُمَرُ كان مُنافِقًا
[{فلا ورَبِّكَ لا يُؤمِنونَ حَتَّى يُحَكِّموكَ فيما شَجَرَ بَينَهم ثُمَّ لا يَجِدوا في أنفُسِهم حَرَجًا مِمَّا قَضَيتَ ويُسَلِّموا تَسليمًا}] عَنِ الأسودِ أنَّ سَبَبَ نُزول الآيةِ أنَّه اختَصَمَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلانِ فقَضى بَينَهما، فقال المَقضيُّ عليه: رُدَّنا إلى عُمَرَ، فرَدَّهما فقَتَلَ عُمَرُ الذي قال: رُدَّنا، ونَزَلَتِ الآيةُ، فأهدَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَمَ المَقتولِ
أنَّ رجلًا يقالُ له نضرةُ بنُ أكتمٍ تزوج امرأةً فلمَّا غشيَها وجدها حُبْلى فرفع ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّ صداقَها لزوجها وأنَّ ما في بطنِها عبدٌ له وأمر بها فجُلِدَتْ مائةً وفرَّقَ بينهما
إنَّ رجلينِ ادعيا بعيرًا لم يكنْ لواحدٍ منهما بينةٌ فقضى [ به ] النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينهما
أن رجلين اختصما إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، في دابَّةٍ ليس لواحدٍ منهما بيَّنةٌ، فقضى بها بينَهما نصفين
بَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ في مَلَأٍ مِن أصحابِه، إذْ دَخَلَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ مِن بَعضِ أبوابِ المَسجِدِ معهما فِئامٌ مِنَ الناسِ، يَتَمارَوْنَ وقدِ ارتَفَعتْ أصواتُهم، يَرُدُّ بَعضُهم على بَعضٍ، حتى انتَهَوْا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما الذي كُنتُم تُمارونَ؟ قدِ ارتَفَعتْ فيه أصواتُكم، وكَثُرَ لَغَطُكم. فقال بَعضُهم: يا رَسولَ اللهِ، شَيءٌ تَكلَّمَ فيه أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فاختَلَفا واختَلَفْنا لِاختِلافِهما. فقال: وما ذاك؟ فقالوا: في القَدَرِ، قال أبو بَكرٍ: يُقدِّرُ اللهُ الخَيرَ ولا يُقدِّرُ الشَّرَّ. وقال عُمَرُ: يُقَدِّرُهما جَميعًا. وكُنَّا في ذلك نَتَمارى، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أقْضي بَيْنَكما فيه بقَضاءِ إسرافيلَ بَينَ جِبريلَ ومِيكائيلَ؟ فقال بَعضُ القَومِ: وقد تَكلَّمَ فيه جِبريلُ وميكائيلُ؟ فقال: والذي بَعَثَني بالحَقِّ إنَّهما لَأوَّلُ الخَلقِ تَكَلُّمًا فيه، فقال جِبريلُ مَقالةَ عُمَرَ، وقال ميكائيلُ مَقالةَ أبي بَكرٍ، فقال جِبريلُ: أمَا إنَّا إنِ اختَلَفْنا اختَلَفَ أهلُ السَّمَواتِ، فهل لكَ في قاضٍ بَيني وبَينَكَ؟ فتَحاكَما إلى إسْرافيلَ، فقَضى بَينَهما قَضاءً هو قَضائي بَينَكما. فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما كانَ مِن قَضائِه؟ فقال: أوجَبَ اللهُ القَدَرَ خَيرَه وشَرَّه، وضُرَّه ونَفعَه، وحُلوَه ومُرَّه، فهذا قَضائي بَينَكما. ثم ضَرَبَ كَتِفَ أبي بَكرٍ، أو فَخِذَه، وكان إلى جَنبِه، فقال: يا أبا بَكرٍ، إنَّ اللهَ لو لم يَشَأْ أنْ يُعْصى، ما خَلَقَ إبليسَ. فقال أبو بَكرٍ: أستَغفِرُ اللهَ، كانت مِنِّي يا رَسولَ اللهِ زَلَّةً أو هَفوةً، لا أعودُ لِشيءٍ مِن هذا أبَدًا. قال: فما عاوَدَ حتى لَقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ
أنَّه تَمارَى أبو بَكرٍ وعُمَرُ في القدَرِ، فقضَى بينَهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ بإثباتِه، خيرِه وشرِّه وضُرِّه ونَفعِه وحُلوِه ومُرِّه
حديث: أنَّ دارًا كانت بين أخَوَينِ [فحظرا في وسَطها حظارًا، ثم هلكا وترك كلُّ واحدٍ منهما عقِبًا، فادَّعى عقبُ كلِّ واحدٍ منهما أن الحظارَ له من دونَ صاحبِه، فاختصم عَقِباهما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ، فأرسل حذيفةَ بنَ اليمانِ رضيَ اللهُ عنهُ يقضي بينَهما، فقضى بالحظارِ لمَن وجَد معاقدَ القُمُطِ تَليه، ثم رجع فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أصَبت. قال دَهْثَمٌ : أو قال : أحسنتَ]
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم جالسٌ في ملإٍ من أصحابهِ إذ دخل أبو بكرٍ وعمرُ من بعضِ أبوابِ المسجدِ معهما فِئامٌ من الناسِ يتمارونَ وقد ارتفعتْ أصواتُهم يردُّ بعضُهم على بعضٍ حتَّى انتهوْا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال ما الذي كنتم تمارونَهُ وقد ارتفعتْ فيه أصواتُكم وكثُرَ لغَطُكم فقالوا في القدرِ قال أبو بكرٍ : يقدِّرُ اللهُ الخيرَ ولا يقدِّرُ الشرَّ فقال عمرُ : يقدِّرهما جميعًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : ألا أقضي بينكما فيه بقضاءِ إسرافيلَ بينَ جبريلَ وميكائيلَ فقال بعضُ القومِ وقد تكلم فيه جبريلُ وميكائيلُ فقال والذي بعثني بالحقِّ إنهما لأولُ الخلائقِ تكلمًا فيه فقال جبريلُ مقالةَ عمرَ وقال ميكائيلُ مقالةَ أبي بكرٍ فقال جبريلُ أما أنَّا إن ِاختلفنا اختلفَ أهلُ السمواتِ فهل من قاضٍ بيني وبينك فتحاكَما إلى إسرافيلَ فقضَى بينهما قضاءً هو قضائي بينَكما فقالوا : يا رسولَ اللهِ فما كان قضاؤهُ قال : أوجبَ القدرُ خيرهُ وشرهُ وضرهُ ونفعهُ وحلوهُ ومرهُ ، فهذا قضائي بينَكما ، ثمَّ ضرب على كتفِ أبي بكرٍ فقال : يا أبا بكرٍ إنَّ اللهَ تعالى لو لم يشأ أنْ يُعصَى ما خلقَ إبليسَ ، فقال أبو بكرٍ أستغفرُ اللهَ كانتْ مني يا رسولَ اللهِ زلةٌ أو هفوةٌ لا أعودُ لشيءٍ من هذا أبدًا قال : فما عاد حتَّى لقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ
أنَّ خصمينِ اختصما إلى عمرِو بنِ العاصِ فقَضَى بَيْنَهُمَا فسَخِطَ المقْضِيُّ عليه فأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قضى القاضِي فاجْتَهَدَ وأصابَ فلَهُ عشرةٌ أجورٍ وإذا اجتهَدَ وأَخْطَأَ فَلَهُ أجرٌ أوْ أجرانِ
[أنَّ رجُلَينِ اختصَما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في دابَّةٍ ليس لواحدٍ منهما بيِّنةٌ، فقضى به بينهما نِصفَينِ]
أنَّ رجُلَيْنِ اختَصما إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في دابَّةٍ ليسَ لواحدٍ منهما بيِّنةٌ فقضى بِها بينَهُما نِصفَينِ
حديث: أنَّ رَجُلَينِ اختَصَما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [في دابَّةٍ ليسَ لواحدٍ منهما بيِّنةٌ فقضى بِها بينَهُما نِصفَينِ]
أنَّ رجُلَيْنِ ادَّعيا دابَّةً وجَداها عندَ رجلٍ فأقامَ كلُّ واحدٍ منهما شاهدينِ أنَّها دابَّتُهُ فقضى بِها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَهُما نصفَينِ
أنَّ رجُلَيْنِ ادَّعيا دابَّةً وجداها عندَ رجلٍ، فأقامَ كلُّ واحدٍ منهما شاهدينِ أنَّها دابَّتُهُ، فقَضى بِها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَهُما نِصفَينِ
استأذَن أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معه في مِرْطٍ واحدٍ فأذِن له فقضى إليه حاجتَه وهو على تلك الحالِ في المِرْطِ ثمَّ خرَج ثمَّ استأذَن عليه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فأذِن له فقضى إليه حاجتَه وأنا على تلك الحالِ في المِرْطِ ثمَّ خرَج ثمَّ استأذَن عليه عُثمانُ بنُ عفَّانَ رضِي اللهُ عنه فأصلَح عليه ثيابَه وجلَس فقضى إليه حاجتَه ثمَّ خرَج قالت عائشةُ : فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ استأذَن عليكَ أبو بكرٍ فقضى إليكَ حاجتَه وأنتَ على حالِكَ تلكَ ثمَّ استأذَن عليكَ عُمَرُ فقضى إليكَ حاجتَه وأنتَ على ذلكَ الحالِ ثمَّ استأذَن عليكَ عُثمانُ فأصلَحْتَ ثيابَكَ واحتفَظْتَ فقال : ( يا عائشةُ إنَّ عُثمانَ رجُلٌ حَيِيٌّ ولو أذِنْتُ له على تلكَ الحالِ خشيتُ ألَّا يقضيَ إليَّ حاجتَه )
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
يقدر الله الخير ولا يقدر الشرالنبي صلى الله عليه وسلمأهدر النبي دم المقتولفلا وربك لا يؤمنونما في بطنها عبد لهأبو موسى الأشعريحذيفة بن اليمانأهدر دم المقتوليقدر الله الخيرجبريل وميكائيلعمر بن الخطابيسلموا تسليماصداقها لزوجهايقدرهما جميعاردنا إلى عمرنضرة بن أكتملا يقدر الشرمعاقد القمطاختصم رجلانالمقضي عليهادعيا بعيرالم يكن بينةإثبات القدرضرب على كتفقضاء الحاجةنزلت الآيةتزوج امرأةفرق بينهماقضاء النبيادعيا دابةشجر بينهملا يؤمنونجلدت مائةخيره وشرهضره ونفعهحلوه ومرهعشرة أجورقتل مؤمنفلا وربكخير وشرهبرئ عمرقتل عمرلا بينةإسرافيلأبو بكراستئذانشاهدينالحظارهدر دميحكموكمنافقااختصمابينهماالحياءادعيانصفينرجليناختصمأخوينالقدرإبليساجتهدأجرانخصومةعثمانعائشةالمرطدابةبينةردناحرجاحبلىقاضيأصابأخطأقضاءقضىعقبعمرقتلأجرحيي
تخريج حديث فقضى النبي صلى الله عليه وسلم بينهما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








