أحاديث عن: فكانت للنبي أربع ركعات ولهم ركعتين ركعتين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فكانت للنبي أربع ركعات ولهم ركعتين ركعتين
أنَّهُ صلَّى صلاةَ الخوفِ بالَّذينَ خلفَهُ رَكعتَينِ والَّذينَ جاؤوا بعدُ رَكعتَينِ فَكانَت للنَّبيِّ أربعُ رَكَعاتٍ ، ولِهَؤلاءِ رَكعتَينِ رَكعتَينِ
سأل جابُر بنُ عبدِ اللهِ عن إقصارِ الصلاةِ أيُّ يومٍ أُنزل أو أيُّ يومٍ هو فقال جابرٌ انطلقْنا نتلقَّى عيرَ قريشٍ آتيةً من الشامِ حتى إذا كنا بنخلٍ جاء رجلٌ من القومِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا محمدُ قال نعم قال تخافُني قال لا قال فمن يمنعُك مِنّي قال اللهُ يمنعُني منك قال فسَلَّ السيفَ ثم تهدَّدهُ وأوعدَه ثم نادى بالرحيلِ وأخذ السلاحَ ثم نُودي بالصلاةِ فصلَّى نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بطائفةٍ من المُسلمِينَ وطائفةٌ أخرى تحرسُهم فصلَّى بالذين يلُونه ركعتَينِ ثم تأخَّر الذين يلونَه على أعقابِهم فقاموا في مَصافِّ أصحابِهم ثم جاء الآخرون فصلَّى بهم ركعتَينِ والآخرون يحرسُونهم ثم سلَّم فكانت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أربعُ ركعاتٍ وللقومِ ركعتَينِ ركعتينِ فيومئذٍ أنزل اللهُ تعالى عَزَّ وَجَلَّ في إقصار الصلاةِ وأمر الْمُؤْمِنينَ بأخْذِ السِّلاحِ
قال: قاتل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُحارِبَ خَصَفةَ بنَخْلٍ، فرَأَوْا منَ المُسلِمينَ غِرَّةً، فجاءَ رَجلٌ منهم يُقالُ له: غَوْرَثُ بنُ الحارِثِ حتَّى قامَ على رأْسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالسَّيفِ، فقالَ: مَن يَمنعُكَ منِّي؟ قالَ: «اللهُ»، قالَ: فسقَطَ السَّيفُ من يَدِه، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّيفَ، فقالَ: «مَن يَمنَعُكَ؟» قالَ: كُنْ خَيرَ آخِذٍ، قالَ: «تَشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رَسولُ اللهِ؟» قالَ الأعْرابيُّ: أُعاهِدُكَ ألَّا أُقاتِلَكَ، ولا أكونُ معَ قَومٍ يُقاتِلونَكَ، قالَ: فخَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبيلَه، فجاءَ إلى قَومِه، فقالَ: جِئْتُكم من عندِ خَيرِ النَّاسِ، فلمَّا حضَرَتِ الصَّلاةُ، صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الخَوفِ، وكانَ النَّاسُ طائفَتَينِ، طائفةٌ بإزاءِ العَدوِّ، وطائفةٌ تُصلِّي معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصَلَّى بالطَّائفةِ الَّذين معَه رَكعَتَينِ، فانْصَرَفوا فكانوا معَ أولئك الَّذين بإزاءِ عَدوِّهم، وجاءَ أولئك فصَلَّى بهِم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكعَتَينِ، فكانَتْ للنَّاسِ رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ، وللنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربَعُ رَكَعاتٍ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ صلَّى بهؤلاء الرَّكعَتَيْنِ، وبهؤلاء الرَّكعَتَيْنِ، فكانت لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أربعًا، ولهم رَكعَتَيْنِ رَكعَتَيْنِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صفَّهم صفَّيْنِ فصلَّى ركعتينِ بالصَّفِّ الَّذي يليه ثمَّ سلَّم وتأخَّروا وتقدَّم الآخَرونَ فصلَّى بهم ركعتينِ ثمَّ سلَّم فكانت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعَ ركعاتٍ وللمسلمينَ ركعتينِ ركعتينِ
أنَّهُ صلَّى صلاةَ الخوفِ فصلَّى بالَّذينَ خلفَهُ رَكعتينِ وبالَّذينَ جاؤوا رَكعتينِ فَكانت للنَّبيِّ أربعًا ولِهؤلاءِ رَكعتينِ رَكعتينِ
عن أبي بَكْرةَ: أنَّهُ صلَّى معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخوفِ، فصلَّى بالَّذينَ خلفَهُ رَكْعتينِ، والَّذينَ جاءوا بعدَ رَكْعتينِ، فَكانت للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أربعًا، ولِهَؤلاءِ رَكْعتينِ
صلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في خوفِ الظهرِ ، فصفَّ بعضُهم خلفَه وبعضُهم بإزاءِ العدوِّ ، فصلَّى ركعتينِ ثم سلم ، فانطلق الذين صلُّوا معَه فوقَفوا موقفَ أصحابِهم ، ثم جاء أولئكَ فصلُّوا خلفَه ، فصلَّى بهم ركعتينِ ثم سلَّم ، فكانت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أربعًا وللقومِ ركعتينِ
صلَّى بأصحابِه صلاةَ الخوفِ صفَّهم صفَّيْنِ ، صفٌّ بإزاءِ العدوِّ فصلَّى بهم ركعَتينِ ثمَّ سلَّمَ ، ثمَّ انطلَق هؤلاءِ إلى مقامِ أولئِكَ ، وجاءَ أولئِك فصلَّى بِهم رسولُ اللهِ ركعتينِ ثمَّ سلَّمَ ، فكانَت لرسولِ اللهِ أربعُ ركعاتٍ ، ولأولئِك ركعَتينِ ركعَتينِ
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاةِ الخوفِ : صلَّى بهؤلاءِ ركعتينِ وبهؤلاءِ ركعتينِ ، فكانت للنبيِّ أربعًا ، ولهؤلاءِ ركعتينِ ركعتينِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي العَتَمةَ ثمَّ يُصلِّي في المسجِدِ قبْلَ أنْ يرجِعَ إلى بيتِه سَبعَ ركَعاتٍ يُسلِّمُ في الأربعِ في كلِّ اثنَيْنِ ويُوتِرُ بثلاثٍ يتشهَّدُ في الأُولَيَيْنِ مِن الوِتْرِ تشهُّدَه في التَّسليمِ ويُوتِرُ بالمُعوِّذاتِ فإذا رجَع إلى بيتِه ركَع ركعتَيْنِ ويرقُدُ فإذا انتبَهَ مِن نومِه قال الحمدُ للهِ الَّذي أنامني في عافيةٍ وأيقَظني في عافيةٍ ثمَّ يرفَعُ رأسَه إلى السَّماءِ فيتفكَّرُ ثمَّ يقولُ {رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [آل عمران: 191] فيقرَأُ حتَّى يبلُغَ {إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ} [آل عمران: 194] ثمَّ يتوضَّأُ ثمَّ يقومُ فيُصلِّي ركعتَيْنِ يُطيلُ فيهما القراءةَ والرُّكوعَ والسُّجودَ ويُكثِرُ فيهما الدُّعاءَ حتَّى إنِّي لَأرقُدُ وأستيقِظُ ثمَّ ينصرِفُ فيضطجِعُ فيُغفِي ثمَّ يتضوَّرُ ثمَّ يتكلَّمُ بمِثْلِ ما تكلَّم في الأوَّلِ ثمَّ يقومُ فيركَعُ ركعتَيْنِ هما أطولُ مِن الأُولَيَيْنِ وهو فيهما أشَدُّ تضرُّعًا واستغفارًا حتَّى أقولَ هل هو مُنصرِفٌ ويكونُ ذلكَ إلى آخِرِ اللَّيلِ ثمَّ ينصرِفُ فيُغفي قليلًا فأقولُ هذا غَفَا أم لا حتَّى يأتيَه المُؤذِّنُ فيقولُ مِثْلَ ما قال في الأُولى ثمَّ يجلِسُ فيدعو بالسِّواكِ فيستَنُّ ويتوضَّأُ ثمَّ يركَعُ ركعتَيْنِ خفيفتَيْنِ ثمَّ يخرُجُ إلى الصَّلاةِ فكانت هذه صلاتَه ثلاثَ عشر ركعةً
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي العَتَمةَ، ثم يُصلِّي في المَسجِدِ قَبلَ أنْ يرَجِعَ إلى بَيتِه سَبعَ رَكَعاتٍ، يُسلِّمُ في الأربَعِ في كُلِّ ثِنتَينِ، ويوتِرُ بثَلاثٍ، يتشهَّدُ في الأُوليينِ من الوِتْرِ تشهُّدَه في التَّسليمِ، ويوتِرُ بالمُعوِّذاتِ، فإذا رجَعَ إلى بَيتِه ركَعَ رَكعَتَينِ، ويَرقُدُ، فإذا انتَبَهَ من نَومِه قال: الحَمدُ للهِ الذي أنامَني في عافيَةٍ، وأيقَظَني في عافيَةٍ، ثم يَرفَعُ رأسَه إلى السَّماءِ، فيتفكَّرُ ثم يقولُ: {رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [آل عمران: 191]، فيَقرَأُ حتى يَبلُغَ: {إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ} [آل عمران: 194]، ثم يتوضَّأُ ثم يقومُ فيُصلِّي رَكعَتَينِ يُطيلُ فيهما القِراءَةَ، والرُّكوعَ، والسُّجودَ، يُكثِرُ فيهما الدُّعاءَ حتى أنِّي لأرقُدُ وأستيقِظُ، ثم يَنصرِفُ فيَضطجِعُ فيُغفي، ثم يَنصرِفُ، ثم يتكلَّمُ بمِثلِ ما تكلَّمَ في الأُولى، ثم يقومُ فيَركَعُ رَكعَتَينِ هما أطوَلُ من الأُوليينِ، وهو فيهما أشَدُّ تَضرُّعًا واستِغْفارًا حتى أقولَ: هل هو مُنصَرِفٌ؟ ويكونُ ذلك إلى آخِرِ اللَّيلِ، ثم يَنصَرِفُ فيُغفي قَليلًا، فأقولُ: هل غُفِيَ أم لا؟ حتى يأتِيَه المُؤذِّنُ فيقولُ مِثلَ ما قال في الأُولى، ثم يَجلِسُ فيَدعو بالسِّواكِ، فيَستَنُّ ويتوضَّأُ ثم يَركَعُ رَكعَتَينِ خَفيفَتَينِ ثم يَخرُجُ إلى الصَّلاةِ، فكانت هذه صَلاتُه ثَلاثَ عَشْرةَ رَكْعةً
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بِهِمُ صلاةَ الخوفِ ، فقامَ صفٌّ بينَ يديهِ ، وصفٌّ خلفَهُ ، فصلَّى بالَّذينَ خلفَهُ رَكْعةً وسجدتينِ ، ثمَّ تقدَّمَ هؤلاءِ حتَّى قاموا في مقامِ أصحابِهِم ، وجاءَ أولئِكَ حتَّى قاموا مقامَ هؤلاءِ ، فصلَّى بِهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعةً وسجدتينِ ، ثمَّ سلَّمَ . فَكانَت للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعتينِ ولَهُم رَكْعةٌ
صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في خوفٍ الظُّهرَ، فصَفَّ بعضَهم خلْفَه، وبعضَهم بإزاءِ العدوِّ، فصلَّى ركعتينِ ثمَّ سلَّم، فانطلَقَ الذين صلَّوا معه فوقَفوا موقفَ أصحابِهم، ثمَّ جاء أولئك فصلَّوا خلْفَه، فصلَّى بهم ركعتينِ ثمَّ سلَّم، فكانتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعًا، ولأصحابِه ركعتينِ ركعتينِ
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في خوفِ الظهرِ ، فصفَّ بعضَهم خلفَه ، وبعضَهم بإزاءِ العدوِّ ، فصلى ركعتيْنِ ثم سلَّمَ ، فانطلق الذين صلوا معه فوقفوا موقفَ أصحابهم ثم جاء أولئك فصفُّوا خلفَه ، فصلى بهم ركعتيْنِ ثم سلَّمَ ، فكانت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أربعًا ولأصحابِه ركعتيْنِ ركعتيْنِ
صلّى النبي صلى الله عليه وسلم في خوفِ الظهرِ فصفّ بعضهم خلفه وبعضهم بإزاءِ العدُو فصلّى بهم ركعتينِ ثم سلمَ ، فانطلقَ الذين صلوا معهُ فوقفوا موقفَ أصحابهِم ، ثم جاءَ أولئكَ فصلّوا خلفهَ فصلّى بهِم ركعتينِ ثم سلّمَ فكانت لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أربعا ولأصحابهِ ركعتينِ ركعتينِ
صلَّى رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ في خوفٍ الظُّهرِ , فصفَّ بعضَهم خلفَه , وبعضَهم بإزاءِ العدوِّ , فصلَّى ركعتَيْن ثمَّ سلَّم , فانطلق الَّذين صلَّوْا فوقفوا موقفَ أصحابِهم , ثمَّ جاء أولئك فصُفُّوا خلفه فصلَّى بهم ركعتَيْن ثمَّ سلَّم , فكانت لرسولِ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ أربعًا , ولأصحابِه ركعتَيْن ركعتَيْن وبذلك كان يُفتي الحسنُ
صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في خوفٍ الظُّهرَ ، فصَفَّ بعضُهُم خلفَهُ ، وبعضُهُم بإزاءِ العدوِّ ، فصلَّى بِهِم رَكْعتينِ ، ثمَّ سلَّمَ فانطلقَ الَّذينَ صلَّوا معَهُ ، فوقَفوا موقفَ أصحابِهِم ، ثمَّ جاءَ أولئِكَ فصلَّوا خلفَهُ ، فصلَّى بِهِم رَكْعتينِ ، ثمَّ سلَّمَ ، فَكانَت لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أربعًا ، ولأصحابِهِ رَكْعتينِ رَكْعتينِ ، وبذلِكَ كانَ يُفتي الحسَنُ
قدِمنا الحُدَيبيةَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ أربَعَ عَشرةَ مِائةً، وعليها خَمسونَ شاةً لا تُرويها، قال: فقَعَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جَبا الرَّكيَّةِ، فإمَّا دَعا وإمَّا بَصَقَ فيها، قال: فجاشَت، فسَقَينا واستَقَينا، قال: ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعانا للبَيعةِ في أصلِ الشَّجَرةِ، قال: فبايَعتُه أوَّلَ النَّاسِ، ثُمَّ بايَعَ، وبايَعَ، حتَّى إذا كان في وسَطٍ مِنَ النَّاسِ، قال: بايِعْ يا سَلَمةُ، قال: قُلتُ: قد بايَعتُكَ يا رَسولَ اللهِ في أوَّلِ النَّاسِ، قال: وأيضًا، قال: ورَآني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَزِلًا، يَعني: ليس معهُ سِلاحٌ، قال: فأعطاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَفةً -أو دَرَقةً- ثُمَّ بايَعَ، حتَّى إذا كان في آخِرِ النَّاسِ، قال: ألا تُبايِعُني يا سَلَمةُ؟ قال: قُلتُ: قد بايَعتُكَ يا رَسولَ اللهِ في أوَّلِ النَّاسِ، وفي أوسَطِ النَّاسِ، قال: وأيضًا، قال: فبايَعتُه الثَّالِثةَ، ثُمَّ قال لي: يا سَلَمةُ، أينَ حَجَفَتُكَ -أو دَرَقَتُكَ- التي أعطَيتُكَ؟ قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لَقيَني عَمِّي عامِرٌ عَزِلًا، فأعطَيتُه إيَّاها، قال: فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: إنَّكَ كالذي قال الأوَّلُ: اللَّهمَّ أبغِني حَبيبًا هو أحَبُّ إليَّ مِن نَفسي، ثُمَّ إنَّ المُشرِكينَ راسَلونا الصُّلحَ حتَّى مَشى بَعضُنا في بَعضٍ، واصطَلَحنا. قال: وكُنتُ تَبيعًا لطَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ أسقي فرَسَه، وأحُسُّه، وأخدِمُه، وآكُلُ مِن طَعامِه، وتَرَكتُ أهلي ومالي مُهاجِرًا إلى اللهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فلَمَّا اصطَلَحنا نَحنُ وأهلُ مَكَّةَ، واختَلَطَ بَعضُنا ببَعضٍ، أتَيتُ شَجَرةً فكَسَحتُ شَوكَها فاضطَجَعتُ في أصلِها، قال: فأتاني أربَعةٌ مِنَ المُشرِكينَ مِن أهلِ مَكَّةَ، فجَعَلوا يَقَعونَ في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأبغَضتُهم، فتَحَوَّلتُ إلى شَجَرةٍ أُخرى، وعَلَّقوا سِلاحَهم واضطَجَعوا، فبينَما هُم كَذلك إذ نادى مُنادٍ مِن أسفَلِ الوادي: يا لَلمُهاجِرينَ، قُتِلَ ابنُ زُنَيمٍ، قال: فاختَرَطتُ سَيفي، ثُمَّ شَدَدتُ على أولَئِكَ الأربَعةِ وهم رُقودٌ، فأخَذتُ سِلاحَهم، فجَعَلتُه ضِغثًا في يَدي، قال: ثُمَّ قُلتُ: والذي كَرَّمَ وجهَ مُحَمَّدٍ لا يَرفَعُ أحَدٌ مِنكُم رَأسَه إلَّا ضَرَبتُ الذي فيه عَيناه، قال: ثُمَّ جِئتُ بهم أسوقُهم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وجاءَ عَمِّي عامِرٌ برَجُلٍ مِنَ العَبَلاتِ، يُقالُ له: مِكرَزٌ، يَقودُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فرَسٍ مُجَفَّفٍ في سَبعينَ مِنَ المُشرِكينَ، فنَظَرَ إليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: دَعوهم، يَكُنْ لهم بَدءُ الفُجورِ وثِناه، فعَفا عنهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنزَلَ اللهُ: {وهو الذي كَفَّ أيديَهم عَنكُم وأيديَكُم عَنهُم ببَطنِ مَكَّةَ مِن بَعدِ أن أظفَرَكُم عليهم} [الفتح: 24] الآيةَ كُلَّها. قال: ثُمَّ خَرَجنا راجِعينَ إلى المَدينةِ، فنَزَلنا مَنزِلًا بينَنا وبينَ بَني لَحيانَ جَبَلٌ، وهمُ المُشرِكونَ، فاستَغفَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَن رَقيَ هذا الجَبَلَ اللَّيلةَ، كَأنَّه طَليعةٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه، قال سَلَمةُ: فرَقيتُ تلك اللَّيلةَ مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، ثُمَّ قدِمنا المَدينةَ، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بظَهرِه مع رَباحٍ، غُلامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا معهُ، وخَرَجتُ معهُ بفَرَسِ طَلحةَ، أُنَدِّيه مع الظَّهرِ، فلَمَّا أصبَحنا إذا عبدُ الرَّحمَنِ الفَزاريُّ قد أغارَ على ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستاقَه أجمَعَ، وقَتَلَ راعيَه، قال: فقُلتُ: يا رَباحُ، خُذْ هذا الفَرَسَ فأبلِغْه طَلحةَ بنَ عُبَيدِ اللهِ، وأخبِرْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ المُشرِكينَ قد أغاروا على سَرحِه، قال: ثُمَّ قُمتُ على أكَمةٍ، فاستَقبَلتُ المَدينةَ، فنادَيتُ ثَلاثًا: يا صَباحاه! ثُمَّ خَرَجتُ في آثارِ القَومِ أرميهم بالنَّبلِ وأرتَجِزُ، أقولُ: أنا ابنُ الأكوعِ... واليَومُ يَومُ الرُّضَّعِ، فألحَقُ رَجُلًا منهم فأصُكُّ سَهمًا في رَحلِه، حتَّى خَلَصَ نَصلُ السَّهمِ إلى كَتِفِه، قال: قُلتُ: خُذْها وأنا ابنُ الأكوعِ... واليَومُ يَومُ الرُّضَّعِ، قال: فواللهِ، ما زِلتُ أرميهم وأعقِرُ بهم، فإذا رَجَعَ إليَّ فارِسٌ أتَيتُ شَجَرةً، فجَلَستُ في أصلِها، ثُمَّ رَمَيتُه فعَقَرتُ به، حتَّى إذا تَضايَقَ الجَبَلُ فدَخَلوا في تَضايُقِه، عَلَوتُ الجَبَلَ فجَعَلتُ أُرَدِّيهم بالحِجارةِ، قال: فما زِلتُ كَذلك أتبَعُهم حتَّى ما خَلَقَ اللهُ مِن بَعيرٍ مِن ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا خَلَّفتُه وراءَ ظَهري، وخَلَّوا بَيني وبينَه، ثُمَّ اتَّبَعتُهم أرميهم حتَّى ألقَوا أكثَرَ مِن ثَلاثينَ بُردةً، وثَلاثينَ رُمحًا؛ يَستَخِفُّونَ، ولا يَطرَحونَ شيئًا إلَّا جَعَلتُ عليه آرامًا مِنَ الحِجارةِ يَعرِفُها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه، حتَّى أتَوا مُتَضايِقًا مِن ثَنيَّةٍ، فإذا هُم قد أتاهم فُلانُ بنُ بَدرٍ الفَزاريُّ، فجَلَسوا يَتَضَحَّونَ، يَعني يَتَغَدَّونَ، وجَلَستُ على رَأسِ قَرنٍ، قال الفَزاريُّ: ما هذا الذي أرى؟ قالوا: لَقينا مِن هذا البَرحَ! واللهِ ما فارَقَنا مُنذُ غَلَسٍ يَرمينا حتَّى انتَزَعَ كُلَّ شَيءٍ في أيدينا، قال: فليَقُمْ إليه نَفَرٌ مِنكُم أربَعةٌ، قال: فصَعِدَ إليَّ منهم أربَعةٌ في الجَبَلِ، قال: فلَمَّا أمكَنوني مِنَ الكَلامِ، قال: قُلتُ: هل تَعرِفوني؟ قالوا: لا، ومَن أنتَ؟ قال: قُلتُ: أنا سَلَمةُ بنُ الأكوعِ، والذي كَرَّمَ وجهَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لا أطلُبُ رَجُلًا مِنكُم إلَّا أدرَكتُه، ولا يَطلُبُني رَجُلٌ مِنكُم فيُدرِكَني، قال أحَدُهم: أنا أظُنُّ. قال: فرَجَعوا، فما بَرِحتُ مَكاني حتَّى رَأيتُ فوارِسَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَخَلَّلونَ الشَّجَرَ، قال: فإذا أوَّلُهمُ الأخرَمُ الأسَديُّ، على إثرِه أبو قَتادةَ الأنصاريُّ، وعلى إثرِه المِقدادُ بنُ الأسودِ الكِنديُّ، قال: فأخَذتُ بعِنانِ الأخرَمِ، قال: فولَّوا مُدبِرينَ، قُلتُ: يا أخرَمُ، احذَرهُم؛ لا يَقتَطِعوكَ حتَّى يَلحَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه، قال: يا سَلَمةُ، إن كُنتَ تُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ، وتَعلَمُ أنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ، والنَّارَ حَقٌّ، فلا تَحُلْ بَيني وبينَ الشَّهادةِ، قال: فخَلَّيتُه، فالتَقى هو وعَبدُ الرَّحمَنِ، قال: فعَقَرَ بعَبدِ الرَّحمَنِ فرَسَه، وطَعَنَه عبدُ الرَّحمَنِ فقَتَلَه، وتَحَوَّلَ على فرَسِه، ولَحِقَ أبو قَتادةَ فارِسُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَبدِ الرَّحمَنِ، فطَعَنَه فقَتَلَه، فوالذي كَرَّمَ وجهَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَتَبِعتُهم أعدو على رِجلَيَّ حتَّى ما أرى ورائي مِن أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا غُبارِهم شيئًا، حتَّى يَعدِلوا قَبلَ غُروبِ الشَّمسِ إلى شِعبٍ فيه ماءٌ يُقالُ له: ذو قَرَدٍ؛ ليَشرَبوا منه، وهم عِطاشٌ، قال: فنَظَروا إليَّ أعدو وراءَهم، فخَلَّيتُهم عنه -يَعني أجلَيتُهم عنه- فما ذاقوا منه قَطرةً. قال: ويَخرُجونَ فيَشتَدُّونَ في ثَنيَّةٍ، قال: فأعدو فألحَقُ رَجُلًا منهم، فأصُكُّه بسَهمٍ في نُغضِ كَتِفِه، قال: قُلتُ: خُذها وأنا ابنُ الأكوعِ... واليَومُ يَومُ الرُّضَّعِ، قال: يا ثَكِلَتْه أُمُّه! أكوَعُه بُكرةَ؟! قال: قُلتُ: نَعَم يا عَدوَّ نَفسِه، أكوعُكَ بُكرةَ، قال: وأردَوا فرَسَينِ على ثَنيَّةٍ، قال: فجِئتُ بهما أسوقُهما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ولَحِقَني عامِرٌ بسَطيحةٍ فيها مَذقةٌ مِن لَبَنٍ، وسَطيحةٍ فيها ماءٌ، فتَوضَّأتُ وشَرِبتُ، ثُمَّ أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على الماءِ الذي حَلَّأتُهم عنه، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أخَذَ تلك الإبِلَ وكُلَّ شَيءٍ استَنقَذتُه مِنَ المُشرِكينَ، وكُلَّ رُمحٍ وبُردةٍ، وإذا بلالٌ نَحَرَ ناقةً مِنَ الإبِلِ الذي استَنقَذتُ مِنَ القَومِ، وإذا هو يَشوي لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن كَبِدِها وسَنامِها، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، خَلِّني فأنتَخِبُ مِنَ القَومِ مِائةَ رَجُلٍ فأتَّبِعُ القَومَ، فلا يَبقى منهم مُخبِرٌ إلَّا قَتَلتُه، قال: فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بَدَت نَواجِذُه في ضَوءِ النَّارِ، فقال: يا سَلَمةُ، أتُراكَ كُنتَ فاعِلًا؟ قُلتُ: نَعَم، والذي أكرَمَكَ، فقال: إنَّهمُ الآنَ لَيُقرَونَ في أرضِ غَطَفانَ، قال: فجاءَ رَجُلٌ مِن غَطَفانَ، فقال: نَحَرَ لهم فُلانٌ جَزورًا، فلَمَّا كَشَفوا جِلدَها رَأوا غُبارًا، فقالوا: أتاكُمُ القَومُ، فخَرَجوا هارِبينَ، فلَمَّا أصبَحنا قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كان خَيرَ فُرسانِنا اليومَ أبو قَتادةَ، وخَيرَ رَجَّالَتِنا سَلَمةُ، قال: ثُمَّ أعطاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَهمَينِ: سَهمَ الفارِسِ، وسَهمَ الرَّاجِلِ، فجَمعهُما لي جَميعًا، ثُمَّ أردَفَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وراءَه على العَضباءِ راجِعينَ إلى المَدينةِ. قال: فبينَما نَحنُ نَسيرُ، قال: وكانَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ لا يُسبَقُ شَدًّا، قال: فجَعَلَ يقولُ: ألا مُسابِقٌ إلى المَدينةِ؟ هل مِن مُسابِقٍ؟ فجَعَلَ يُعيدُ ذلك، قال: فلَمَّا سَمِعتُ كَلامَه، قُلتُ: أما تُكرِمُ كَريمًا، ولا تَهابُ شَريفًا؟! قال: لا، إلَّا أن يَكونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بأبي وأُمِّي، ذَرني فلِأُسابِق الرَّجُلَ، قال: إن شِئتَ، قال: قُلتُ: اذهَبْ إليكَ، وثَنَيتُ رِجلَيَّ، فطَفَرتُ فعَدَوتُ، قال: فرَبَطتُ عليه شَرَفًا أو شَرَفَينِ، أستَبقي نَفَسي، ثُمَّ عَدَوتُ في إثرِه، فرَبَطتُ عليه شَرَفًا أو شَرَفَينِ، ثُمَّ إنِّي رَفَعتُ حتَّى ألحَقَه، قال: فأصُكُّه بينَ كَتِفَيه، قال: قُلتُ: قد سُبِقتَ واللهِ! قال: أنا أظُنُّ، قال: فسَبَقتُه إلى المَدينةِ، قال: فواللهِ، ما لَبِثنا إلَّا ثَلاثَ لَيالٍ حتَّى خَرَجنا إلى خَيبَرَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فجَعَلَ عَمِّي عامِرٌ يَرتَجِزُ بالقَومِ: تاللهِ لَولا اللهُ ما اهتَدَينا... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا ونَحنُ عن فضلِكَ ما استَغنَينا... فثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا وأنزِلَنْ سَكينةً علينا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن هذا؟ قال: أنا عامِرٌ، قال: غَفَرَ لكَ رَبُّكَ، قال: وما استَغفَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لإنسانٍ يَخُصُّه إلَّا استُشهِدَ، قال: فنادى عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ وهو على جَمَلٍ له: يا نَبيَّ اللهِ، لَولا ما مَتَّعتَنا بعامِرٍ! قال: فلَمَّا قدِمنا خَيبَرَ، قال: خَرَجَ مَلِكُهم مَرحَبٌ يَخطِرُ بسَيفِه، ويقولُ: قد عَلِمَت خَيبَرُ أنِّي مَرحَبُ... شاكي السِّلاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ إذا الحُروبُ أقبَلَت تَلَهَّبُ، قال: وبَرَزَ له عَمِّي عامِرٌ، فقال: قد عَلِمَت خَيبَرُ أنِّي عامِرُ... شاكي السِّلاحِ بَطَلٌ مُغامِرُ، قال: فاختَلَفا ضَربَتَينِ، فوقَعَ سَيفُ مَرحَبٍ في تُرسِ عامِرٍ، وذَهَبَ عامِرٌ يَسفُلُ له، فرَجَعَ سَيفُه على نَفسِه، فقَطَعَ أكحَلَه، فكانَت فيها نَفسُه. قال سَلَمةُ: فخَرَجتُ، فإذا نَفَرٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولونَ: بَطَلَ عَمَلُ عامِرٍ؛ قَتَلَ نَفسَه! قال: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بَطَلَ عَمَلُ عامِرٍ! قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قال ذلك؟ قال: قُلتُ: ناسٌ مِن أصحابِكَ، قال: كَذَبَ مَن قال ذلك، بَل له أجرُه مَرَّتَينِ، ثُمَّ أرسَلَني إلى عَليٍّ وهو أرمَدُ، فقال: لأُعطيَنَّ الرَّايةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، أو يُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، قال: فأتَيتُ عَليًّا، فجِئتُ به أقودُه وهو أرمَدُ، حتَّى أتَيتُ به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَسَقَ في عَينَيه فبَرَأ وأعطاه الرَّايةَ، وخَرَجَ مَرحَبٌ، فقال: قد عَلِمَت خَيبَرُ أنِّي مَرحَبُ... شاكي السِّلاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ إذا الحُروبُ أقبَلَت تَلَهَّبُ فقال عَليٌّ: أنا الذي سَمَّتني أُمِّي حَيدَرَه... كَلَيثِ غاباتٍ كَريهِ المَنظَرَه أوفيهمُ بالصَّاعِ كَيلَ السَّندَرَه. قال: فضَرَبَ رَأسَ مَرحَبٍ فقَتَلَه، ثُمَّ كان الفَتحُ على يَدَيه
صلى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في خوفِ الظهرِ فصَفَّ بعضهم خلفَه وبعضهم بإزاءِ العدوِّ فصلى ركعتينِ ثم سلَّم وانطلق الذين صلوا معَه فوقفوا موقفَ أصحابهم ثم جاء أولئك فصلُّوا خلفَه فصلى بهم ركعتينِ ثم سلَّم فكانت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أربعًا ولأصحابِه ركعتينِ
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخوفِ بذي قَرَدٍ صفًّا خلفَهُ وصفًّا مُوازِيَ العَدُوِّ وصلَّى بهم ركعةً ثم سلَّمَ فكانت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ركعتين ولكلِّ طائفةٍ ركعةٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(66)
الحمد لله الذي أنامني في عافيةيطيل القراءة والركوع والسجودرسول الله صلى الله عليه وسلمتشهد أن لا إله إلا اللهربنا ما خلقت هذا باطلاسهم الفارس والراجلجابر بن عبد اللهغورث بن الحارثالصف الذي يليهثلاث عشرة ركعةلأصحابه ركعتينسلمة بن الأكوععامر بن الأكوعتلقى عير قريشركعتين ركعتينتضرع واستغفارشجرة الحديبيةإقصار الصلاةتقدم الآخرونالحسن البصريبيعة الرضوانالوتر بثلاثموازي العدوصلاة الخوفأربع ركعاتيوتر بثلاثإزاء العدوجاؤوا بعدصفهم صفينرسول اللهسبع ركعاتالحمد للهغزوة خيبرمن يمنعكالركعتينأبو بكرةالمعوذاتخير آخذالعضباءركعتينالسلاحبهؤلاءالعتمةسجدتينذو قردأصحابهذي قردالسيفالنبيأربعاجاؤواالظهرالعدوالقومالحسنالرضعطائفةخلفهصفينمقامركعةصفوفمرحبنخلصلىسلم
تخريج حديث فكانت للنبي أربع ركعات ولهم ركعتين ركعتين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








