أحاديث عن: فكفنه رسول الله صلى الله عليه وسلم في قميصه مكافأة لما فعل بالعباس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: فكفنه رسول الله صلى الله عليه وسلم في قميصه مكافأة لما فعل بالعباس
حديث أن صفيةَ أرسلت إلى النبيِّ ثوبينِ ليُكفِّنَ حمزةَ فيهما فكفَّنه بأحدِهما وكفَّن في الآخرِ رجلًا آخرَ [يعني حديث: لما كان يومُ أحُدٍ أقبَلَتِ امرأةٌ تسْعَى، حتى إذا كادَتْ أنْ تُشْرِفَ علَى القَتْلَى، قال : فكَرِهَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تَرَاهم، فقال : المرأةَ المرأةَ ! قال : فتوسَّمْتُ أنها أُمِّي صفيةُ، فخرجْتُ أسْعَى إليها، فأدْرَكْتُها قبلَ أنْ تنتَهِيَ إلى القتلَى، قال : فلَدَمَتْ في صدْرِي، وكانتِ امرأةً جلْدَةً ، قالتْ : إليكَ لَا أرضَ لَكَ، فقلْتُ : إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عزَمَ عليْكِ، فوقَفَتْ، وأخرجَتْ ثوبينِ معَها، فقالَتْ : هذانِ ثوبانِ جئْتُ بِهما لِأَخِي حمزةَ، فقَدْ بلغَني مقْتَلُهُ، فكفِّنْهُ فيهما، قال : فجئْنا بالثوبينِ لِنُكَفِّنَ فيهما حمزةَ، فإذا إلى جنبِهِ رجلٌ مِنَ الأنصارِ قتيلٌ، قد فُعِلَ به كما فُعِلَ بحمزةَ، فوجدْنا غَضَاضَةً وحياءً أنْ نُّكَفِّنَ حمزةَ في ثوبينِ، والأنصارِيُّ لا كفنَ له. فقلْنا : لحمزةَ ثوبٌ، ولِلأَنصارِيِّ ثوبٌ، فقدَّرْناهما فكانَ أحدُهما أكبرَ مِنَ الآخرِ، فأقْرَعْنَا بينهما، فكفَنَّا كُلَّ واحدٍ منهما في الثوبِ الذي صارَ لَهُ.]
لما كان يومُ أحُدٍ أقبَلَتِ امرأةٌ تسْعَى ، حتى إذا كادَتْ أنْ تُشْرِفَ علَى القَتْلَى ، قال : فكَرِهَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تَرَاهم ، فقال : المرأةَ المرأةَ ! قال : فتوسَّمْتُ أنها أُمِّي صفيةُ ، فخرجْتُ أسْعَى إليها ، فأدْرَكْتُها قبلَ أنْ تنتَهِيَ إلى القتلَى ، قال : فلَدَمَتْ في صدْرِي ، وكانتِ امرأةً جلْدَةً ، قالتْ : إليكَ لَا أرضَ لَكَ ، فقلْتُ : إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عزَمَ عليْكِ ، فوقَفَتْ ، وأخرجَتْ ثوبينِ معَها ، فقالَتْ : هذانِ ثوبانِ جئْتُ بِهما لِأَخِي حمزةَ ، فقَدْ بلغَني مقْتَلُهُ ، فكفِّنْهُ فيهما ، قال : فجئْنا بالثوبينِ لِنُكَفِّنَ فيهما حمزةَ ، فإذا إلى جنبِهِ رجلٌ مِنَ الأنصارِ قتيلٌ ، قد فُعِلَ به كما فُعِلَ بحمزةَ ، فوجدْنا غَضَاضَةً وحياءً أنْ نُّكَفِّنَ حمزةَ في ثوبينِ ، والأنصارِيُّ لا كفنَ له . فقلْنا : لحمزةَ ثوبٌ ، ولِلأَنصارِيِّ ثوبٌ ، فقدَّرْناهما فكانَ أحدُهما أكبرَ مِنَ الآخرِ ، فأقْرَعْنَا بينهما ، فكفَنَّا كُلَّ واحدٍ منهما في الثوبِ الذي صارَ لَهُ
أن الوليدَ بنَ الوليدِ كان محبوسًا بمكةَ فلما أراد أن يهاجِرَ باع مالًا له يُقالُ له المَنَا بناقةٍ بالطائفِ وقال وإنْ أهاجِرْ وأبِعْ بناقةٍ ثم أشتَرِ منها حلًي وناقَة ثم ارمِهم بنفسِك المشتاقَة فوجد غفلةً من القومِ فخرج هو وعياشُ بنُ أبي ربيعةَ بنِ المغيرةِ وسلمةُ بنُ هشامِ بنِ المغيرةِ مشاةً يخافون الطلبَ فسعَوا حتى تعبوا وقصَّر الوليدُ فقال يا قدَمَيَّ ألحِقاني بالقومِ لا تعِدانِي كَسَلا بعدَ اليومِ فلما كان عندَ بحرةِ الأضراسِ نُكِب فقال هل أنتَ إلا إصبعٌ دُميتَ وفي سبيلِ اللهِ ما لقيتَ فدخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ فقال يا رسولَ اللهِ خسرتُ وأنا ميتٌ فكفِّني في قميصِك واجعلْه مما يلِي جلدِي فتُوفِّيَ فكفَّنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قميصِه ودخل على أمِّ سلمةَ وبينَ يديها صبيٌّ وهي تقولُ يا عينُ ابكِ الوليدَ بنَ الوليدِ بنِ المغيرةِ إن الوليدَ بنَ الوليدِ أبا الوليدِ كفَى العشيرةَ قد كان غيثًا في السنينِ وجعفرًا غدقًا وميرةً فقال إن كنتم لتجدون الوليدَ جبانًا فسماه عبدَ اللهِ
4
✔ صحيح📌 لا يموتُ بيْنَ امرَأَيْنِ مُسلِمَيْنِ ولدانِ أو ثلاثٌ فيصبِرانِ ويحتِسبانِ فيريانِ النَّارَ أبدًا
لمَّا حضَرَتْ أبا ذرٍّ الوفاةُ بكَيْتُ فقال : ما يُبكيكِ ؟ فقُلْتُ : وما لي لا أبكي وأنتَ تموتُ بفَلاةٍ مِن الأرضِ وليس عندي ثوبٌ يسَعُك كفَنًا ولا يدانِ لي في تغييبِك قال : أبشِري ولا تَبكي فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( لا يموتُ بيْنَ امرَأَيْنِ مُسلِمَيْنِ ولدانِ أو ثلاثٌ فيصبِرانِ ويحتِسبانِ فيريانِ النَّارَ أبدًا ) وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لِنفرٍ أنا فيهم : ( ليموتَنَّ رجُلٌ منكم بفَلاةٍ مِن الأرضِ يشهَدُه عصابةٌ مِن المؤمِنينَ ) وليس مِن أولئك النَّفرِ أحَدٌ إلَّا وقد مات في قريةٍ وجماعةٍ فأنا ذلك الرَّجُلُ واللهِ ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ فأبصري الطَّريقَ فقُلْتُ : أنَّى وقد ذهَبتِ الحاجُّ وتقطَّعتِ الطُّرقُ فقال : اذهَبي فتبصَّري قالت : فكُنْتُ أشتَدُّ إلى الكَثيبِ فأتبصَّرُ ثمَّ أرجِعُ فأُمرِّضُه فبَيْنما هو وأنا كذلك إذا أنا برِجالٍ على رَحْلِهم كأنَّهم الرَّخَمُ تخُبُّ بهم رَواحِلُهم قالت : فأسرَعوا إليَّ حينَ وقَفوا علَيَّ فقالوا : يا أمَةَ اللهِ ما لكِ ؟ قُلْتُ : امرُؤٌ مِن المُسلِمينَ يموتُ فتُكفِّنونَه ؟ قالوا : ومَن هو ؟ قالت : أبو ذرٍّ قالوا : صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قُلْتُ : نَعم ففدَّوْهُ بآبائِهم وأمَّهاتِهم وأسرَعوا إليه حتَّى دخَلوا عليه فقال لهم : أبشِروا فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لِنفرٍ أنا فيهم : ( لَيموتَنَّ رجُلٌ منكم بفَلاةٍ مِن الأرضِ يشهَدُه عِصابةٌ مِن المُؤمِنينَ ) وليس مِن أولئك النَّفرِ رجُلٌ إلَّا وقد هلَك في جماعةٍ فوالله ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ إنَّه لو كان عندي ثوبٌ يسَعُني كفَنًا لي أو لِامرأتي لم أُكفَّنْ إلَّا في ثوبٍ هو لي أو لها إنِّي أنشُدُكم اللهَ أنْ يُكفِّنَني رجُلٌ منكم كان أميرًا أو عَرِيفًا أو بريدًا أو نقيبًا فليس مِن أولئك النَّفرِ أحَدٌ وقد قارَف بعضَ ما قال إلَّا فتًى مِن الأنصارِ قال : أنا أُكفِّنُك يا عمِّ أُكفِّنُك في رِدائي هذا وفي ثوبَيْنِ في عَيْبَتي مِن غَزْلِ أمِّي قال : أنتَ فكفِّنِّي فكفَّنه الأنصاريُّ في النَّفرِ الَّذينَ حضَروا وقاموا عليه ودفَنوه في نفَرٍ كلُّهم يَمانٍ
5
✔ صحيح📌 ليمُوتَنَّ رَجُلٌ مِنْكُمْ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ تَشْهَدُهُ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
عن أمِّ ذرٍّ قالت لمَّا حضرَتْ أبا ذرٍّ الوفاةُ بكيتُ فقالَ لي ما يُبكيكِ؟ فقلتُ وما ليَ لا أبكي وأنتَ تموتُ بفلاةٍ منَ الأرضِ وليسَ عندي ثوبٌ يسعُكَ كفنًا لي ولا لكَ ولا تدينُ لي بنفسِكَ قالَ فأبشِري ولا تبكي فإنِّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سمعتُه يقولُ لنفرٍ أنا منهم ليموتَنَّ رجلٌ منكم بفَلاةٍ منَ الأرضِ تشهدُهُ عِصابةٌ منَ المؤمنينَ وليسَ من أولئكَ النَّفرِ أحدٌ إلَّا وقد ماتَ في قَريةٍ وجماعةٍ فأنا ذلكَ الرَّجُلُ واللَّهِ ما كُذِبتُ ولا كَذبتُ فانظري الطَّريقَ فقلتُ أنَّى وقد ذهبَ الحاجُّ وتقطَّعتِ الطَّرُقُ؟! فقالَ اذهبي فانظري قالَت فكنتُ أشتدُّ إلى الكثيبِ ثمَّ أرجِعُ فأمرِّضُهُ فبينما أنا وهوَ كذلكَ إذا أنا برجالٍ على حالِهم كأنَّهمُ الرَّخَمُ فأقبل القومُ حتَّى وقفوا عليَّها فقالوا ما لكِ؟ قالت امرُؤٌ من المسلمينَ فقالوا من هوَ؟ قلتُ أبو ذرٍّ قالوا صاحبُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قلتُ نعَم ففدوهُ بآبائهم وأمَّهاتِهم وأسرَعوا حتَّى دخلوا عليهِ فقالَ لهم أبشِروا فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لنفرٍ أنا فيهم ليموتَنَّ رجلٌ منكم بفلاةٍ منَ الأرضِ تشهدُهُ عصابةٌ منَ المؤمنين ما من أولئكَ النَّفرِ رجلٌ إلَّا وقد هلكَ في قريةٍ وجماعةٍ واللَّهِ ما كُذِبتُ ولا كَذَبتُ أنتُم تسمعونَ أنَّهُ لو كانَ عندي ثوبٌ أو لامرأتي لم أكفَّن إلَّا في ثوبٍ لي أو لها إنِّي أنشدُكمُ اللَّهَ أن لا يكفِّنَني رجلٌ منكم كانَ أميرًا أو عريفًا أو بريدًا أو نقيبًا وليسَ من أولئكَ النَّفرِ إلَّا وقد قارَفَ ما قالَ إلَّا فتًى منَ الأنصارِ فقالَ إنني أكفِّنكَ يا عمُّ في ردائي هذا أو في ثوبينَ في عيبتي مِن غزْلِ أمِّي قالَ أنتَ فكفِّنِّي فكفَّنَهُ الأنصاريُّ في النَّفرِ الَّذينَ حضروهُ وقاموا عليهِ ودفنوهُ في نفرٍ كلُّهم يَمانٍ
جاء رجُلٌ مِن الأعرابِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فآمَن به واتَّبَعه، فقال: أُهاجِرُ معك، فأوصى به بعضَ أصحابِه، فلمَّا كانت غزوةُ خَيْبَرَ، غَنِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا فقسَمه، وقسَم للأعرابيِّ، فأعطى أصحابَهُ ما قسَمه له، وكان يرعى ظَهْرَهم، فلمَّا جاء دفَعوه إليه، فقال: ما هذا؟ قالوا: قِسْمٌ قسَمه لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذه فجاء به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما هذا يا رسولَ اللهِ؟ قال: قِسْمٌ قسَمْتُهُ لك، قال: ما على هذا اتَّبَعْتُك، ولكنِ اتَّبَعْتُك على أن أُرمَى هاهنا - وأشار إلى حَلْقِهِ - بسَهْمٍ، فأموتَ، فأدخُلَ الجنَّةَ، فقال: إن تصدُقِ اللهَ يصدُقْكَ، ثم نهَض إلى قتالِ العدوِّ، فأُتِي به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مقتولٌ، فقال: أهو هو؟ قالوا: نَعم، قال: صدَق اللهَ فصدَقه، فكفَّنه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جُبَّتِهِ، ثم قدَّمه فصلَّى عليه، وكان مِن دعائِهِ له: اللهمَّ هذا عبدُك خرَجَ مهاجِرًا في سبيلِك، قُتِل شهيدًا، وأنا عليه شهيدٌ
لما مرض عبدُ اللهِ بنُ أُبيٍّ مرضَه الذي مات فيه جاءه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتكلمَا بكلامٍ بينَهما فقال عبدُ اللهِ قد فهمتُ ما يقولُ امنن علَيَّ فكفِّنِّي في قميصِك وصلِّ عليَّ فكفنَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قميصِه وصلى عليه قال ابنُ عباسٍ واللهِ أعلمُ أيَّ صلاةٍ كانت وما خادع محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنسانًا قطُّ
«لمَّا كانَ مَرَضُ عَبْدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ الَّذي ماتَ فيه جاءَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتَكَلَّما بكَلامٍ بَيْنَهما، فقالَ عَبْدُ اللهِ: قد فَهِمْتُ ما تقولُ، امْنُنْ علَيَّ فَكَفِّنِّي في قَميصِك، وصَلِّ علَيَّ، فكَفَّنَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قَميصِه ذلك، وصلَّى عليه، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: واللهُ أعَلَمُ أيَّ صَلاةٍ كانَتْ، وما خادَعَ مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنْسانًا قَطُّ»
لَمَّا حضَرَتْ أبا ذَرٍّ الوَفاةُ بكَيْتُ، فقالَ لي: ما يُبْكيكِ؟ فقُلْتُ: وما لي لا أبْكِي وأنتَ تَموتُ بفَلاةٍ منَ الأرْضِ، وليس عِنْدي ثَوبٌ يسَعُكَ كُفِّنَ لي ولا لكَ، ولا بدَينٍ لي بنَفْسِكَ قالَ: فأبْشِري، ولا تَبْكي؛ فإنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يَموتُ بيْنَ امْرَأيْنِ مُسلِمَينِ وَلَدانِ أو ثَلاثةٌ فيَحتَسِبانِ فيَرَيانِ النَّارَ أبَدًا، وإني سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ لنَفرٍ أنَا فيهِم: لَيَموتَنَّ رَجُلٌ مِنكم بفَلاةٍ مِنَ الأرْضِ تَشهَدُه عِصابةٌ منَ المُؤمِنينَ، وليس مِن أولئك النَّفرِ أحَدٌ إلَّا وقد ماتَ في قَرْيةٍ وجَماعةٍ، فأنا ذلك الرَّجلُ، واللهِ ما كذَبْتُ، ولا كُذِّبْتُ فأبْصِري الطَّريقَ، فقُلْتُ: أنَّى وقد ذهَبَ الحاجُّ، وتقطَّعَتِ الطَّريقُ، فقالَ: اذْهَبي فتَبَصَّري، قالتْ: فكنْتُ أشتَدُّ إلى الكَثيبِ، ثمَّ أرجِعُ فأُمرِّضُه، فبيْنَما أنا وهو كذلك إذا أنا برِجالٍ على رِحالِهم كأنَّهمُ الرَّخَمُ تجُدُّ بهِم رَواحِلُهم، قالَ عَليٌّ: قلْتُ ليَحْيى بنِ سُلَيمٍ: تجُدُّ أو تخُبُّ، قالَ: بالدَّالِ، قالتْ: فألَحْتُ بثَوْبي، فأسْرَعوا إليَّ حتَّى وَقَفوا عَلَيَّ، فقالوا: مَن هو؟ قُلْتُ: أبو ذَرٍّ، قالوا: صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلْتُ: نعمْ، ففَدَوْه بآبائِهم وأمَّهاتِهم، وأسْرَعوا إليه حتَّى دَخَلوا عليه، فقالَ لهُم: أبْشِروا؛ فإنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ لنَفرٍ أنا فيهِم: لَيَموتَنَّ رَجُلٌ مِنكم بفَلاةٍ مِنَ الأرْضِ تَشهَدُه عِصابةٌ مِنَ المُؤمِنينَ ما مِن أولئك النَّفرِ رَجُلٌ إلَّا وقد هلَكَ في قَرْيةٍ وجَماعةٍ، واللهِ ما كذَبْتُ ولا كُذِّبْتُ، أنتُم تَسمَعونَ أنَّه لو كانَ عِندي ثَوبٌ يَسَعُني كَفَنًا أو لامْرَأَتي لم أُكَفَّنْ إلَّا في ثَوبٍ لي أو لها، إنِّي أَنشُدُكمُ اللهَ، ثمَّ إنِّي أَنشُدُكمُ اللهَ أنْ يُكَفِّنَني رَجُلٌ مِنكم كانَ أميرًا أو عَريفًا أو بَريدًا أو نَقيبًا، وليس مِن أولئك النَّفرِ إلَّا وقدْ قارَبَ ما قالَ إلَّا فَتًى منَ الأنْصارِ، فقالَ: أنا أُكفِّنُكَ يا عمُّ، أُكفِّنُكَ في رِدائي هذا، أو في ثَوبَينِ في عَيْبَتي مِن غَزْلِ أُمِّي، قالَ: أنتَ فكَفِّنِّي، فكَفَّنَه الأنْصاريُّ في النَّفرِ الَّذين حَضَروه، وقاموا عليه، ودَفَنوه في نَفرٍ كُلُّهم يَمانٍ
عنْ شدَّادِ بنِ الهادِ، أنَّ رَجُلًا منَ الأعْرابِ آمَنَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واتَّبَعَه، وقالَ: أُهاجِرُ معَكَ؟ فأوْصى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصْحابَه به، فلمَّا كانتْ غَزْوةُ خَيْبرَ أو حُنَينٌ غنِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا فقسَمَ وقسَمَ له، فأعْطى أصْحابَه ما قسَمَ له، وكانَ يَرْعى ظَهْرَهم، فلمَّا جاءَ دَفَعوه إليه، قالَ: ما هذا؟ قالوا: قسَمَه لكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَه فجاءَ وقالَ: يا مُحمَّدُ، ما هذا؟ قالَ: قَسْمٌ قَسَمْتُه لكَ فقالَ: ما على هذا اتَّبَعْتُكَ، ولكنِّي اتَّبَعْتُكَ على أنْ أُرْمى ها هُنا، وأشارَ إلى حَلْقِه بسَهمٍ فأموتَ وأدخُلَ الجنَّةَ، فقالَ: إنْ تَصدُقِ اللهَ يَصدُقْكَ فلَبِثوا قَليلًا، ثمَّ دَحَضوا في قِتالِ العَدوِّ، فأُتيَ به يُحمَلُ وقد أصابَه سَهمٌ حيثُ أشارَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أهوَ هوَ؟ قالَ: نعمْ، قالَ: صدَقَ اللهَ فصدَقَه فكفَّنَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قدَّمَه، فصَلَّى عليه، وكانَ ممَّا ظهَرَ مِن صَلاتِه عليه: اللَّهمَّ هذا عَبدُكَ خرَجَ مُهاجِرًا في سَبيلِكَ فقُتِلَ شَهيدٌا، فأنا عليه شَهيدٌ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ بحَمْزةَ يومَ أُحدٍ وقد جُدِعَ ومُثِّلَ به، وقالَ: «لولا أنَّ صَفيَّةَ تجِدُ لتَركْتُه حتَّى يَحشُرَه اللهُ من بُطونِ الطَّيرِ والسِّباعِ»، فكفَّنَه في نَمِرةٍ
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومَ أُحدٍ مَرّ بحمزةَ عليهِ السلامُ وقد جُدّعَ ومُثّلَ بهِ فقال لولا أنْ تجزعَ صفيةُ لتركتهُ حتى يحشرهُ اللهُ عز وجلٍ من بطونِ الطيرِ والسباعِ فكفنهُ في نمرةٍ إذا خمرَ رأسهُ بدتْ رِجلاهُ وإذا خمرَ رجليهِ بَدا رأسُهُ فخمرَ رأسهُ ولم يصلّ على أحدٍ من الشهداءِ غيرهِ وقال أنا شهيدٌ عليكُم اليومَ
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مرّ بحمزةَ يومَ أُحدٍ وقد جُدِّعَ ومُثّلَ بهِ فقال لولا أن تجدَ صفيةُ لتركتهُ حتى يحشرهُ اللهُ من بطونِ الطيرِ والسباعِ فكفنهُ بنمرةٍ إذا خمرَ رأسهُ بدتْ رجلاهُ وإذا خمرتْ رجلاهُ بّدا رأسهُ فخمرَ رأسهُ ولم يُصلّ على أحدٍ من الشهداءِ غيرهِ وقال أنا شهيدٌ عليكُم اليومَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّم مَرَّ بحَمزةَ فكَفَّنَه بنَمِرةٍ ولم يُصَلِّ على أحَدٍ مِنَ الشُّهَداءِ غَيرِه
أنَّ صفيَّةَ أرسَلتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثوبَيْنِ ليُكفِّنَ فيهما حمزةَ، فكفَّنه في أحدِهما، وكفَّن في الآخَرِ رجُلًا آخَرَ
بعث عبدُ الملكِ بنُ مروانَ برأسِ ابنِ الزُّبيرِ عند عبدِ اللهِ بنِ خازمٍ بخُراسانَ ، فكفَّنه عبدُ اللهِ بنُ خازمٍ وصلَّى عليه ، وقال الشَّعبيُّ : أوَّلُ رأسٍ صُلِّي عليه عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ
عَنِ الشَّعبيِّ، قال: بَعَثَ عَبدُ المَلِكِ بنُ مَروانَ برَأسِ عَبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيرِ إلى ابنِ حازِمٍ بخُراسانَ، فكَفَّنَه وصَلَّى عليه. قال: فقال الشَّعبيُّ: «أخطَأ، لا يُصَلَّى على الرَّأسِ»
لولا أن تجِدَ صفيَّةُ في نفسِها لَترَكْتُه حتَّى تأكُلَه العافيَةُ، حتَّى يُحشَرَ مِن بطونِها، ثمَّ دعا بنَمِرَةٍ فكفَّنه فيها، فكانَتْ إذا مُدَّتْ على رأسِه بدَتْ رِجْلاه، وإذا مُدَّتْ على رِجْلَيْهِ بدا رأسُه، قال: وقلَّتِ الثِّيابُ، وكثُرَتِ القَتْلى، فكان الرَّجُلُ والرَّجُلانِ والثَّلاثةُ يُكفَّنونَ في الثَّوبِ الواحدِ، ثمَّ يُدفَنونَ في قبرٍ واحدٍ، ويُقدَّمُ أكثَرُهم قُرْآنًا إلى القِبْلةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
لا يموت بين امرأين مسلمين ولدانيقدم أكثرهم قرآنا إلى القبلةمحمد صلى الله عليه وسلمرأس عبد الله بن الزبيريكفنون في الثوب الواحدالمهاجر في سبيل اللهأنا شهيد عليكم اليومالقتل في سبيل اللهبطون الطير والسباععبد الله بن الزبيرعبد الملك بن مروانيدفنون في قبر واحديا عين ابك الوليدعصابة من المؤمنينلا يصلى على الرأسالوليد بن الوليدلا تكذب ولا تكذبعبد الله بن أبيالرجل الأعرابيلم يصل على أحدكفني في قميصكفلاة من الأرضفي سبيل اللهصبر واحتسابكثرت القتلىقلت الثيابإصبع دميتغزوة خيبرإنسانا قطرسول اللهالأنصاريعبد اللهصدق اللهالأعرابيصلى عليهخمر رأسهرجلا آخرصلي عليهابن خازمابن حازمالشهادةما خادعالولدانيوم أحدالشهداءالعافيةالقتلىالمرأةأقرعناالطائفأبو ذرالوفاةاحتسابالهجرةمثل بهلم يصلخراسانالشعبيثوبينجبانايمانيالجنةالنيةالصدقالنارالسهمصفيةحمزةهجرةبشرىقميصكفنهمحمدشهيدنمرةيكفنأحدمكةمرضصدقجدعمثلرأسمر
تخريج حديث فكفنه رسول الله صلى الله عليه وسلم في قميصه مكافأة لما فعل بالعباس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








