أحاديث عن: فلا تصدقوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: فلا تصدقوا
⭐ متفق عليه
📂 باب الترغيب في المبادرة بالصدقة...
عن حارثة بن وهب، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «تصدقوا، فيوشك الرجل يمشي بصدقته فيقول الذي أُعطيها: لو جئتنا بها بالأمس قبلتها، فأما الآن
فلا حاجة لي بها، فلا يجد من يقبلها».
فلا حاجة لي بها، فلا يجد من يقبلها».
متفق عليه رواه البخاريّ في الزكاة (١٤١١)، ومسلم في الزكاة (١٠١١) كلاهما من طريق شعبة، عن معبد بن خالد، قال: سمعت حارثة بن وهب، يقول (فذكر الحديث)، واللّفظ لمسلم.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
إذا سمعتُمْ بجبلٍ زال عن مكانِه فصدِّقوا وإذا سمعتُمْ برجلٍ زال عن خلقِه فلا تُصدِّقوا فإنه يصيرُ إلى ما جُبِلَ عليه
بينما نحن عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: إذا سمعتم بجبلٍ زال عن مكانِه فصدقوا، وإذا سمعتم برجلٍ زال عن مكانِه فلا تصدقوا فإنه يصيرُ على ما جُبلَ عليه
إذا حدَّثتم عني حديثًا تعرفونَه, ولا تُنكرونَه, فصدِّقُوا به, فإني أقولُ ما يُعرفُ ولا يُنكرُ, وإذا حدثتم عني حديثًا تُنكرونَه ولا تعرفونَه, فلا تُصدِّقُوا به, فإني لا أقولُ ما يُنكرُ ولا يُعرفُ
إذا سَمِعتُم بجَبَلٍ زال عن مكانِه فصَدِّقوا، وإذا سَمِعتُم برجُلٍ زال عن خُلُقِه فلا تُصَدِّقوا؛ فإنَّه يصيرُ إلى ما جُبِل عليه
إذا سمعتُم بجبلٍ زال عن مكانِه فصدِّقوا وإذا سمعتُم برجلٍ زال عن خُلُقِه فلا تُصدِّقوا فإنه يصيرُ إلى ما جُبِلَ عليهِ
إذا سمعْتُمْ بجبلٍ زال عن مكانِهِ فصدِّقُوا ، وإذا سمعْتُم برجلٍ زال عن خلُقِهِ فلا تُصَدِّقُوا ، فإِنَّهُ يصيرُ إلى ما جُبِلَ علَيْهِ
إذا سَمِعْتُم بجبلٍ زالَ عن مَكانِهِ فصدِّقوا ، وإذا سَمِعْتُم برجلٍ زالَ عن خُلُقِهِ فلا تصدِّقوا بِهِ ، فإنَّهُ سيَصيرُ إلى ما جُبِلَ عليهِ
بينما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا سَمِعتم بجَبَلٍ زال عن مكانِه، فصَدِّقوا، وإذا سَمِعتم برَجُلٍ زال عن مكانِه، فلا تُصدِّقوا، فإنَّه يَصيرُ إلى ما جُبِلَ عليه
إذا سَمِعتم بجبلٍ زال عن مكانِه ، فصَدِّقوا ، وإذا سَمِعتم برجلٍ تَغَيَّر عن خُلُقِه فلا تُصَدِّقوا به ، وإنه يصيرُ إلى ما جُبِل عليه
إذا سَمِعْتُم بجَبَلٍ زال عن مكانِه فصَدِّقُوه ، وإذا سَمِعْتُم برجلٍ تَغَيَّرَ عن خُلُقِهِ فلا تُصَدِّقُوا به ؛ فإنه يَصِيرُ إلى ما جُبِلَ عليه
إذا حُدِّثتم عنِّي حديثًا تعرفونَهُ ولا تنْكرونه قلتُهُ أو لم أقلْهُ فصدِّقوا بِهِ فإنِّي أقولُ ما يُعرَفُ ولا يُنكَرُ وإذا حدِّثتم عنِّي حديثًا تنكرونَهُ ولا تعرفونَهُ فلا تصدِّقوا بِهِ فإنِّي لا أقولُ ما يُنكَرُ ولا يُعرَفُ
وإني لا أدري لعلَّكم أن تقولوا عنِّي بعدي ما لم أَقُلْ ، ما حدَّثْتُمْ عنِّي ممَّا يُوافقُ القرآنَ فصدِّقُوْا بهِ ، وما حدَّثتم عنِّي ممَّا لا يُوافِقُ القرآنَ فلا تُصَدِّقُوا بهِ
إذا سمعتم بجبلٍ زالَ عن مكانِهِ فصَدِّقُواْ , وإذا سمعتمْ برجلٍ زالَ عن خُلُقِهِ فلا تُصَدِّقُواْ , فإنَّهُ يصيرُ إلى ما جُبِلَ عليهِ
إذا سمعتُمْ بجبلٍ زالَ عنْ مكانِهِ فَصدقوا وإذا سمعتُمْ برجلٍ زالَ عنْ خلقِهِ فلا تُصدقوا فإنهُ يَصيرُ إلى ما جُبِلَ عليهِ
إذا حُدِّثتم عنِّي حديثًا تنْكرونَهُ ولا تعرفونَهُ فلا تصدِّقوا فإنِّي لا أقولُ ما ينكُرُ ولا يعرَفُ
قلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، هل نَرى ربَّنا يَومَ القيامةِ؟ قال: هلْ تُضارُّون في رُؤيةِ الشَّمسِ بالظَّهيرةِ صَحْوًا ليْس فيها سِحابٌ؟ فقُلْنا: لا يا رَسولَ اللهِ، قال: فهلْ تُضارُّون في رُؤيةِ القمرِ في لَيلةِ البدْرِ صَحْوًا ليْس فيه سِحابٌ؟ قالوا: لا، قال: ما تُضارُّون في رُؤيتِه يَومَ القيامةِ إلَّا كما تُضارُّون في رُؤيةِ أحدِهما، إذا كان يَومُ القيامةِ نادى مُنادٍ: ألَا لِتَلحَقْ كلُّ أُمَّةٍ بما كانت تَعبُدُ، فلا يَبْقى أحدٌ كان يَعبُدُ صَنمًا ولا وَثنًا ولا صُورةً؛ إلَّا ذَهَبوا حتَّى يَتَساقطوا في النَّارِ، ويَبْقى مَن كان يَعبُدُ اللهَ وحْدَه مِن بَرٍّ وفاجرٍ وغَبَراتِ أهلِ الكتابِ، ثمَّ تَعرِضُ جَهنَّمُ كأنَّها سَرابٌ يَحطِمُ بعضُها بعضًا، ثمَّ يُدْعى اليهودُ فيَقولُ: ماذا كُنتُم تَعبُدون؟ فيَقولُون: عُزَيرًا ابنَ اللهِ، فيَقولُ: كذَبْتُم؛ ما اتَّخَذَ اللهُ مِن صاحبةٍ ولا ولَدٍ، فما تُرِيدون؟ فيَقولُون: أيْ ربَّنا، ظَمِئْنا، فيَقولُ: أفلَا تَرِدُون، فيَذهَبون حتَّى يَتساقَطوا في النَّارِ. ثمَّ يُدْعى النَّصارى، فيَقولُ: ماذا كُنتُم تَعبُدون؟ فيَقولُون: المسيحُ ابنُ اللهِ، فيَقولُ: كذَبْتُم، ما اتَّخَذَ اللهُ مِن صاحبةٍ ولا ولَدٍ، فماذا تُرِيدون؟ فيَقولُون: أيْ ربَّنا، ظَمِئْنا، اسْقِنا، فيَقولُ: أفلَا تَرِدون، فيَذهَبون حتَّى يَتساقَطوا في النَّارِ، فيَبْقى مَن كان يَعبُدُ اللهَ وحْدَه مِن بَرٍّ وفاجرٍ. ثمَّ يَتبدَّى اللهُ لنا في صُورةٍ غيرِ صُورتِه الَّتي كنَّا رَأيْناهُ فيه أوَّلَ مرَّةٍ، فيَقولُ: أيُّها النَّاسُ، لَحِقَت كلُّ أُمَّةٍ بما كانت تَعبُدُ وبَقِيتُم، فلا يُكلِّمُه يومئذٍ إلَّا الأنبياءُ، يَقولُون: فارَقْنا النَّاسَ في الدُّنيا ونحنُ كنَّا إلى صُحبتِهم فيها أحوَجَ، لَحِقَت كلُّ أُمَّةٍ بما كانت تَعبُدُ، ونحنُ نَنتظِرُ ربَّنا الَّذي كنَّا نَعبُدُ، فيَقولُ: أنا ربُّكم، فيَقولُون: نَعوذُ باللهِ منكَ، فيَقولُ: هلْ بيْنكم وبيْن اللهِ مِن آيةٍ تَعرِفونها؟ فيَقولُون: نعمْ، فيُكشَفُ عن ساقٍ، فيَخِرُّ ساجدًا أجْمَعون، ولا يَبْقى أحدٌ كان يَسجُدُ في الدُّنيا سُمعةً ولا رِياءً ولا نِفاقًا، إلَّا على ظَهرِه طبَقٌ واحدٌ، كلَّما أراد أنْ يَسجُدَ خرَّ على قَفاهُ. قال: ثمَّ يَرفَعُ بَرُّنا ومُسِيئُنا، وقدْ عاد لنا في صُورتِه الَّتي رأيْناه فيها أوَّلَ مرَّةٍ، فيَقولُ: أنا ربُّكم، فيَقولُون: نعمْ، أنتَ ربُّنا، ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ يُضرَبُ الجِسرُ على جَهنَّمَ، قُلْنا: وما الجِسرُ يا رَسولَ اللهِ، بأبِينا أنتَ وأُمِّنا؟ قال: دَحْضٌ مَزِلَّةٌ، لها كَلاليبُ وخَطاطيفُ وحَسَكةٌ، بنَجْدٍ عَقيقٍ، يُقالُ لها: السَّعدانُ، فيَمُرُّ المؤمنُ كلَمْحِ البرْقِ، وكالطَّرْفِ، وكالرِّيحِ، وكالطَّيرِ، وكأجاوِدِ الخيْلِ والمراكِبِ، فناجٍ مُسَلَّمٌ، ومَخدوشٌ مُرسَلٌ، ومُكَرْدَسٌ في نارِ جَهنَّمَ، والَّذي نَفْسي بيَدِه، ما أحدُكم بأشدَّ منا شِدَّةً في الحقِّ يَراه مِنَ المُؤمنينَ في إخوانِهم إذا رَأَوهم قدْ خَلَصوا مِنَ النَّارِ، يَقولُون: أيْ ربَّنا، إخوانُنا كانوا يُصَلُّون معنا، ويَصومون معنا، ويَحُجُّون معنا، ويُجاهِدون معنا، قدْ أخَذَتْهم النَّارُ، فيَقولُ اللهُ تَبارك وتعالَى: اذْهَبوا، فمَن عرَفْتُم صُورتَه فأخْرِجوه، وتُحرَّمُ صُورتُهم على النَّارِ، فيَجِدُ الرَّجلَ قدْ أخَذَتْه النَّارُ إلى قَدَمَيه، وإلى أنصافِ ساقيْه، وإلى رُكبَتَيْه، وإلى حِقْوَيْه، فيَخرُجون منها بشَرًا، ثمَّ يَعودون فيَتكلَّمون، فلا يَزالُ يَقولُ لهم حتَّى يَقولَ: اذْهَبوا، فأخْرِجوا مَن وجَدْتُم في قَلبِه مِثقالَ ذرَّةٍ مِن خَيرٍ فأخْرِجوه. فكان أبو سَعيدٍ إذا حدَّث بهذا الحديثِ، يَقولُ: إنْ لم تُصَدِّقوا فاقْرَؤوا {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 40]، فيَقولُون: ربَّنا، لم نَذَرْ فيها خَيرًا، فيَقولُ: هلْ بقِيَ إلَّا أرحمُ الرَّاحمينَ؟ قدْ شَفَعَت الملائكةُ وشَفَع الأنبياءُ، فهلْ بَقِيَ إلَّا أرحَمُ الرَّاحمينَ؟ قال: فيَأخُذُ قَبْضةً مِنَ النَّارِ، فيُخرِجُ قومًا قدْ عادُوا حُمَمةً، لم يَعمَلوا له عمَلَ خَيرٍ قطُّ، فيُطرَحون في نَهرٍ يُقالُ له: نَهرُ الحياةِ، فيَنبُتون فيه -والَّذي نَفْسي بيَدِه- كما تَنبُتُ الحِبَّةُ في حَمِيلِ السَّيلِ، ألمْ تَرَوها وما يَلِيها مِن الظِّلِّ أصفَرَ، وما يَلِيها مِنَ الشَّمسِ أخضَرَ؟ قال: قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، كأنَّك تكونُ في الماشيةِ، قال: يَنبُتون كذلك، فيَخرُجون أمثالَ اللُّؤلؤِ، يُجعَلُ في رِقابِهم الخواتيمُ، ثمَّ يُرسَلون في الجنَّةِ، فيَقولُ أهلُ الجنَّةِ: هؤلاء الجَهنَّميون، هؤلاء الَّذين أخْرَجَهم مِنَ النَّارِ بغيرِ عَملٍ عَمِلوه ولا خَيرٍ قَدَّموه. يَقولُ اللهُ تعالَى: خُذوا، فلكمْ ما أخَذْتُم، فيَأخُذون حتَّى يَنتهَوا، ثمَّ يَقولُون: لنْ يُعطِينا اللهُ عزَّ وجلَّ ما أخَذْنا، فيَقولُ اللهُ تَبارك وتعالَى: فإنِّي أعْطَيْتُكم أفضَلَ ممَّا أخَذْتُم، فيَقولُون: ربَّنا، وما أفضَلُ مِن ذلكَ وممَّا أخَذْنا؟ فيَقولُ: رِضواني بلا سَخطٍ
تَصَدَّقوا، فيوشِكُ الرَّجُلُ يَمشي بصَدَقَتِه، فيَقولُ الذي أُعطيَها: لو جِئتَنا بها بالأمسِ قَبِلتُها، فأمَّا الآنَ فلا حاجةَ لي بها، فلا يَجِدُ مَن يَقبَلُها
تصدَّقوا فسيأتي عليكم يومٌ يمُرُّ أحَدُكم بصدقتِه فلا يجِدُ مَن يقبَلُها يقولُ : فهَلَّا قبْلَ اليومِ فأمَّا اليومَ فلا حاجةَ لي فيها
تصدَّقُوا ، فسَيَأْتِي عليْكُم زمانٌ يَمْشِي الرَّجُلُ بصدقَتِهِ فيقولُ الذي يأْتِيهِ بِها : لَوْ جِئْتَ بِها بالْأَمْسِ لقَبِلْتُها ، فأمَّا الْآنَ فلَا حاجَةَ لِي فيها فلا يَجِدُ مَنْ يقبَلُها
تصدَّقوا فإنَّهُ سيأتي عليْكم زمانٌ يمشي الرَّجلُ بصدقتِهِ فيقولُ الَّذي يعطاها لو جئتَ بِها بالأمسِ قبلتُها فأمَّا اليومَ فلاَ
والذي نَفْسي بيدِه ما أحدُكم بأشدَّ مُناشدةً في الحقِّ يَراه مُصيبا له مِنَ المؤمنين في إخوانِهم ، إذا رأوا أنْ قَدْ خُلِّصوا مِنَ النارِ ، يقولون : أيْ ربَّنا ! إخوانُنا كانوا يُصلُّون معنا ، ويصومون معنا ويحُجُّون معنا ، ويُجاهِدون معنا ، قد أخذَتْهم النارُ ، فيقولُ اللهُ لهم : اذهبوا فمن عرَفْتم صورتَه فأخرِجوه ، ويُحَرِّمُ صورتَهم على النارِ ، فيجدون الرجلَ قد أخذتْه النارُ إلى أنصافِ ساقيه ، وإلى ركبتيه ، وإلى حُقوَيه ، فيُخرِجون منها بَشَرًا كثيرًا ، ثم يعودون فيتكلمون ، فيقولُ : اذهبوا فمَنْ وجدتم في قلبِه مثقالَ قِيراطِ خيرٍ فأخرِجوه ! فيُخرِجون منها بشَرًا كثيرًا ، ثم يعودون فيتكلمون ، فلا يزالُ يقولُ لهم ذلك ، حتى يقولَ : اذهبوا فمَنْ وجدتُم في قلبِه مثقالَ ذرَّةٍ فأخرِجوه ! فكان أبو سعيدٍ إذا حدَّث بهذا الحديثِ قال : إنْ لم تُصدِّقوا فاقرءوا : ?إِنَّ اللهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا? فيقولون : ربَّنا لم نذَرْ فيها خيرًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
فإنه يصير إلى ما جبل عليهسيصير إلى ما جبل عليهيصير إلى ما جبل عليهيمشي الرجل بصدقتهلو جئت بها بالأمسلا يظلم مثقال ذرةجبل زال عن مكانهلا يجد من يقبلهايقول الذي يعطاهارجل زال عن خلقهلا أقول ما ينكرلا يوافق القرآنطبيعة الإنسانفلا تصدقوا بهزال عن مكانهتغير عن خلقهيوافق القرآنما حدثتم عنيزال عن خلقهما جبل عليهقول ما يعرفيوم القيامةيمشي بصدقتهبالصدقة...فلا تصدقوارضوان اللهآخر الزمانصوموا معناحدثتم عنيلا تصدقواإذا سمعتمفصدقوا بهرؤية اللهلا يقبلهاقبل اليوممثقال ذرةحجوا معناالمبادرةجبل عليهصدقوا بهالخواتيماليوم لاالترغيبتعرفونهتنكرونهلا يعرفلا أقولالشفاعةلا حاجةإخوانهمأخرجوهمتصدقواتعرفونتنكرونالقرآنالصحوةالزكاةالحاجةمناشدةصدقوامكانهسمعتمحديثاتصديقتكذيبحدثتمالشمسالقمرالجسرفيوشكالرجلالناريأتييقبلصدقةيعرفينكرجبلةيصيرحديثجهنمزمانجبلزالخلقصدقرجل
تخريج حديث فلا تصدقوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








