أحاديث عن: لا تصدقوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: لا تصدقوا
⭐ متفق عليه
📂 باب الترغيب في المبادرة بالصدقة...
عن حارثة بن وهب، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «تصدقوا، فيوشك الرجل يمشي بصدقته فيقول الذي أُعطيها: لو جئتنا بها بالأمس قبلتها، فأما الآن
فلا حاجة لي بها، فلا يجد من يقبلها».
فلا حاجة لي بها، فلا يجد من يقبلها».
متفق عليه رواه البخاريّ في الزكاة (١٤١١)، ومسلم في الزكاة (١٠١١) كلاهما من طريق شعبة، عن معبد بن خالد، قال: سمعت حارثة بن وهب، يقول (فذكر الحديث)، واللّفظ لمسلم.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب قسمة مال المفلس بين...
عن أبي سعيد الخدري قال: أصيب رجل في عهد رسول اللَّه ﷺ في ثمار ابتاعها، فكثر دينه، فقال رسول اللَّه ﷺ: «تصدقوا عليه». فتصدق النّاس عليه، فلم يبلغ ذلك وفاء دينه، فقال رسول اللَّه ﷺ لغرمائه: «خذوا ما وجدتم، وليس لكم إلا ذلك».
صحيح رواه مسلم في المساقاة (١٥٥٦) عن قتيبة بن سعيد، حدّثنا الليث، عن بكير، عن عياض بن عبد اللَّه، عن أبي سعيد الخدري فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في فضائل...
عن أبي سعيد الخدريّ قال: خرج رسول الله ﷺ في أضحى أو فطر إلى المصلى، ثمّ انصرف فوعظ الناس وأمرهم بالصدقة فقال: أيها الناس، تصدقوا، فمر على النساء فقال: «يا معشر النساء تصدقن، فإني رأيتكن أكثر أهل النّار». فقلن: وبم ذلك يا رسول الله؟ قال: «تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب لِلُبِّ الرّجل الحازم من إحداكن يا معشر النساء». ثمّ انصرف، فلمّا صار إلى منزله جاءت زينب امرأة ابن مسعود تستأذن عليه، فقيل: يا رسول الله، هذه زينب، فقال: أي الزيانب؟ فقيل: امرأة ابن مسعود، قال: نعم، ائذنوا لها، فأذَّن لها، قالت: يا نبي الله، إنك أمرت اليوم بالصدقة، وكان عندي حُلِيّ لي فأردت أن
أتصدق بها، فزعم ابن مسعود أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم، فقال النَّبِيّ ﷺ: «صدق ابن مسعود، زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم».
أتصدق بها، فزعم ابن مسعود أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم، فقال النَّبِيّ ﷺ: «صدق ابن مسعود، زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم».
صحيح رواه البخاريّ في الزّكاة (١٤٦٢) عن ابن أبي مريم، أخبرنا محمد بن جعفر، أخبرني زيد، عن عياض بن عبد الله، عن أبي سعيد الخدريّ فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رجلًا دخَل المسجدَ يومَ الجمعةِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المنبرِ فدعاه فأمَره أنْ يُصلِّيَ ركعتَيْنِ ثمَّ قال: ( تصدَّقوا ) فتصدَّقوا فأعطاه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثوبَيْنِ ممَّا تصدَّقوا وقال: ( تصدَّقوا ) فألقى هو أحدَ ثوبَيْهِ فكرِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما صنَع وقال: ( انظُروا إلى هذا دخَل المسجدَ بهيئةٍ بذَّةٍ فرجَوْتُ أنْ تفطُنوا له فتصدَّقوا عليه فلم تفعَلوا فقُلْتُ تصدَّقوا فأعطَوْه ثوبَيْنِ ثمَّ قُلْتُ: تصدَّقوا فألقى أحدَ ثوبَيْهِ، خُذْ ثوبَك ) وانتَهَره
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَخرُجُ يَومَ الأضحى، ويَومَ الفِطرِ، فيَبدَأُ بالصَّلاةِ، فإذا صَلَّى صَلاتَه وسَلَّمَ، قامَ فأقبَلَ على النَّاسِ، وهم جُلوسٌ في مُصَلَّاهم، فإن كان له حاجةٌ ببَعثٍ ذَكَرَه للنَّاسِ، أو كانَت له حاجةٌ بغيرِ ذلك أمَرَهُم بها، وكان يقولُ: تَصَدَّقوا، تَصَدَّقوا، تَصَدَّقوا، وكان أكثَرَ مَن يَتَصَدَّقُ النِّساءُ، ثُمَّ يَنصَرِفُ، فلَم يَزَلْ كَذلك حتَّى كان مَروانُ بنُ الحَكَمِ، فخَرَجتُ مُخاصِرًا مَروانَ حتَّى أتَينا المُصَلَّى، فإذا كَثيرُ بنُ الصَّلتِ قد بَنى مِنبَرًا مِن طينٍ ولَبِنٍ، فإذا مَروانُ يُنازِعُني يَدَه، كَأنَّه يَجُرُّني نَحوَ المِنبَرِ، وأنا أجُرُّه نَحوَ الصَّلاةِ، فلَمَّا رَأيتُ ذلك منه قُلتُ: أينَ الابتِداءُ بالصَّلاةِ؟ فقال: لا، يا أبا سَعيدٍ، قد تُرِكَ ما تَعلَمُ! قُلتُ: كَلَّا، والذي نَفسي بيَدِه لا تَأتونَ بخَيرٍ ممَّا أعلَمُ، ثَلاثَ مِرارٍ، ثُمَّ انصَرَفَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يخرجُ يومَ الأضحَى والفِطرِ فيبدأُ بالصَّلاةِ، فإذا قضَى صلاتَهُ وسلَّمَ قامَ، فأقبلَ علَى النَّاسِ بوجهِهِ، وَهُم جلوسٌ في مصلَّاهم، فإن كانت لَهُ حاجةٌ ببعثٍ أو غيرِ ذلِكَ ذَكَرَهُ للنَّاسِ، وإن كانَت لَهُ حاجةٌ أمرَهُم بِها، وَكانَ يَقولُ: تصدَّقوا. تصدَّقوا. تصدَّقوا، وَكانَ أَكْثرَ مَن يتصدَّقُ النِّساءُ، ثمَّ ينصرِفُ، فلم تَزلْ كذلِكَ حتَّى كانَ مَروانُ بنُ الحَكَمِ، فخَرجتُ مخاصِرًا مروانَ حتَّى أتَينا المصلَّى، فإذا كَثيرُ بنُ الصَّلتِ قد بنَى مِنبرًا مِن طينٍ ولبنٍ، وإذا مروانُ يُنازعُني يدَهُ كأنَّهُ يجرُّني نحوَ المنبرِ، وأَنا أجرُّهُ نحوَ المصلَّى، فلمَّا رأيتُ ذلِكَ منهُ، قلتُ: أينَ الابتداءُ بالصَّلاةِ؟ فقالَ مَروانُ: يا أبا سعيدٍ، تُرِكَ ما تعلَمُ، فرفعتُ صَوتي: كلَّا، والَّذي نَفسي بيدِهِ لا تأتونَ بخيرٍ مِمَّا أعلَمُ، ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ انصَرفتُ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرجُ يَومَ الفِطرِ فيُصَلِّي تَينِكَ الرَّكعَتَينِ، ثمَّ يُسَلِّمُ، ثمَّ يَقومُ فيَستَقبِلُ النَّاسَ وهم جُلوسٌ فيَقولُ: تَصَدَّقوا! تَصَدَّقوا! تَصَدَّقوا. قالَ: وكان أكثَرُ مَن يَتصَدَّقُ النِّساءُ بالقُرطِ والخاتَمِ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرُجُ يومَ العيدِ في الفِطرِ، فيُصلِّي بالنَّاسِ تَيْنِكَ الرَّكعتيْنِ، ثُم يتقَدَّمُ فيَستقبِلُ النَّاسَ وهم جُلوسٌ، فيقولُ: "تَصدَّقوا، تَصدَّقوا، تَصدَّقوا" ثلاثَ مرَّاتٍ، قال: فكان أكثرُ مَن يتصدَّق منَ النَّاسِ النِّساءَ بالقُرطِ، والخاتَمِ، والشيءِ، فإنْ كانتْ له حاجةٌ في البَعْثِ ذكَره، وإنْ لم يكُنْ له انْصرَف
أما بعد فإنَّ اللهَ أنزل في كتابِه يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ إلى آخرِ الآيةِ ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمنُوا اتَّقُوا اللهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ إلى قولك هُمُ الْفَائِزُونَ ، تصدَّقوا قبل أن لا تَصَدَّقوا ، تصدَّق رجلٌ من دِيناره ، تصدَّق رجلٌ من درهمِه ، تصدَّق رجلٌ من بُرِّه ، تصدَّق رجلٌ من تمرِه ، من شعيرِه ، لا تحقِرنَّ شيئًا من الصدقةِ ، ولو بشِقِّ تمرةٍ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرُجُ يَومَ الفِطرِ فيُصَلِّي تَينِكَ الرَّكعَتَينِ، ثمَّ يُسلِّمُ، ثمَّ يَقومُ فيَستَقبِلُ النَّاسَ وهم جُلوسٌ فيَقولُ: تَصَدَّقوا! تَصَدَّقوا! قالَ: أكثَرُ مَن يَتصَدَّقُ النِّساءُ بالقُرطِ والخاتَمِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَخرجُ يومَ العيدِ ، فيصلِّي بالنَّاسِ رَكْعَتينِ ، ثمَّ يسلِّمُ فيقفُ علَى رجليهِ فيستقبِلُ النَّاسَ وَهُم جلوسٌ ، فَيقولُ : ( تصدَّقوا تصدَّقوا ) فأَكْثرُ من يتصدَّقُ النِّساءُ ، بالقُرطِ والخاتمِ والشَّيءِ ، فإن كانت لَهُ حاجةٌ يريدُ أن يبعَثَ بعثًا يذكرُهُ لَهُم وإلَّا انصَرفَ
تصدَّقُوا قال رجلٌ عندِي دينارٌ قال تصدَّقْ بِهِ على نفسِكَ قال عندي دينارٌ آخرُ قال تصدقْ به على زوجِكَ قال عندي دينارٌ آخر قال تصدق به على ولدِكَ قال عندي دينار آخر قال تصدقْ بِهِ على خادِمِكَ قال عندي دينار آخر قال أنتَ أبْصَرُ
دفَّتْ دافّةٌ مِن أهلِ البادِيَةِ حضرةَ الأضحى، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كُلُوا وادَّخِروا ثلاثًا. فلما كان بعدَ ذلكِ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ : إن الناسَ كانوا يَنْتَفِعون مِن أَضاحِيهم ، يُجْمِلون منها الوَدَكَ ، ويَتَّخِذون منها الأَسْقِيةَ ، قال : وما ذاك ؟ قال : الذي نَهَيْتَ عن إمساكِ لحومِ الأضاحي . قال : إنما نَهَيْتُ للدَّافَّةِ التي دَفَّتْ ، كُلُوا ، و ادَّخِروا ، و تَصَدَّقُوا
تصدَّقوا فإنَّهُ سيأتي عليْكم زمانٌ يمشي الرَّجلُ بصدقتِهِ فيقولُ الَّذي يعطاها لو جئتَ بِها بالأمسِ قبلتُها فأمَّا اليومَ فلاَ
إذا سمعتُمْ بجبلٍ زال عن مكانِه فصدِّقوا وإذا سمعتُمْ برجلٍ زال عن خلقِه فلا تُصدِّقوا فإنه يصيرُ إلى ما جُبِلَ عليه
عن عبدِ اللهِ بنِ واقدٍ، قال: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أكلِ لُحومِ الضَّحايا بَعدَ ثَلاثٍ، قال عبدُ اللهِ بنُ أبي بَكرٍ: فذَكَرتُ ذلك لعَمرةَ، فقالت: صَدَقَ، سَمِعتُ عائِشةَ تَقولُ: دَفَّ أهلُ أبياتٍ مِن أهلِ الباديةِ حَضرةَ الأضحى زَمَنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ادَّخِروا ثَلاثًا، ثُمَّ تَصَدَّقوا بما بَقيَ، فلَمَّا كان بَعدَ ذلك، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ النَّاسَ يَتَّخِذونَ الأسقيةَ مِن ضَحاياهم، ويَجمُلونَ منها الودَكَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما ذاكَ؟ قالوا: نَهَيتَ أن تُؤكَلَ لُحومُ الضَّحايا بَعدَ ثَلاثٍ، فقال: إنَّما نَهَيتُكُم مِن أجلِ الدَّافَّةِ التي دَفَّت؛ فكُلوا وادَّخِروا وتَصدَّقوا
كلُوا، و اشربُوا، و تصدقُوا، والْبَسُوا في غيرِ إسرافٍ ولا مَخيلةٍ
بينما نحن عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: إذا سمعتم بجبلٍ زال عن مكانِه فصدقوا، وإذا سمعتم برجلٍ زال عن مكانِه فلا تصدقوا فإنه يصيرُ على ما جُبلَ عليه
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في صدرِ النَّهار، فجاءَه أقوُمٌ حُفاةٌ عُراةٌ مُجتابي النِّمارِ أوِ العَباءِ، متقلِّدي السُّيوفِ ، [ ولَيس عليهِم أُزُرٌ ولا شَيءٌ غيرَها ] عامَّتُهم من مُضَر، بل كلُّهُم مِن مُضَرَ فتمعَّرَ ( وفي روايةٍ : فتغيَّرَ ومعناهُما واحِدٌ ) وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لما رأى بِهم منَ الفاقةِ، فدخلَ ثمَّ خرجَ، فأمرَ بلالًا فأذَّنَ وصلَّى [ الظُّهرَ ، ثم صعِدَ منبرًا صغيرًا ] ، فصلَّى ثمَّ خطبَ [ فحمِدَ اللهَ وأثنَى علَيهِ ] فقال : [ أمَّا بعدُ فإنَّ اللهَ أنزلَ في كتابِهِ ] : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا والآيةُ الَّتي في الحَشرِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ . [وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ . لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ . تصدَّقوا قبلَ أن يُحالَ بينَكُم وبينَ الصَّدَقةِ ] ، تصدَّقَ رجلٌ من دينارِه، من درهمِه، من ثَوبِه، من صاعِ برِّهِ ، [ مِن شعيرِهِ ] ، مِن صاعِ تمرِه حتَّى قالَ : [ ولا يحقِرَنَّ أحدُكُم شيئًا من الصَّدَقةِ ، ولَو بِشقِّ تمرةٍ ، [ فأبطَؤوا حتَّى بانَ في وجهِهِ الغضَبُ ] ، قال فجاءَ رجلٌ منَ الأنصارِ بصُرَّةٍ من وَرِق ( وفي روايةٍ : مِن ذهَبٍ ) كادَت كفُّهُ تعجِزُ عنها، بل قد عَجَزَت [ فناولَها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وهو علَى مِنبرِهِ ] ، [ فقال : يا رسولَ اللهِ هذِهِ في سبيلِ اللَّهِ ] ، [ فقبضَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ] ، [ ثمَّ قامَ أبو بكرٍ فأعطى ، ثمَّ قامَ عمرُ فأَعطى ، ثم قامَ المهاجِرونَ والأنصارُ فأعطَوا ] ، ثم تتابعَ النَّاسُ [ في الصَّدقاتِ ] ، [ فمِن ذي دينارٍ ، ومِن ذي درهَمٍ ، ومِن ذي ، ومِن ذي ] حتَّى رأيتُ كَومينِ من طَعامٍ وثيابٍ، حتَّى رأيتُ وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يتَهلَّلُ، كأنَّهُ مُذهبةٌ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ: مَن سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسنةً، فلَه أجرُها، و[ مثلُ ] أجرِ مَن عمِلَ بِها بعدَهُ، مِن غيرِ أن ينقُصَ مِن أجورِهم شيءٌ، ومَن سنَّ في الإسلامِ سَيِّئةً، كانَ علَيهِ وزرُها ، و [ مِثلُ ] وِزرِ مَن عمِلَ بِها من بعدِه، من غيرِ أن ينقُصَ مِن أوزارِهم شيءٌ ، [ ثمَّ تلى هذِه الآيةَ : وَنَكتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ] ، [ قال : فقسَمهُ بينَهُم ]
والذي نَفْسي بيدِه ما أحدُكم بأشدَّ مُناشدةً في الحقِّ يَراه مُصيبا له مِنَ المؤمنين في إخوانِهم ، إذا رأوا أنْ قَدْ خُلِّصوا مِنَ النارِ ، يقولون : أيْ ربَّنا ! إخوانُنا كانوا يُصلُّون معنا ، ويصومون معنا ويحُجُّون معنا ، ويُجاهِدون معنا ، قد أخذَتْهم النارُ ، فيقولُ اللهُ لهم : اذهبوا فمن عرَفْتم صورتَه فأخرِجوه ، ويُحَرِّمُ صورتَهم على النارِ ، فيجدون الرجلَ قد أخذتْه النارُ إلى أنصافِ ساقيه ، وإلى ركبتيه ، وإلى حُقوَيه ، فيُخرِجون منها بَشَرًا كثيرًا ، ثم يعودون فيتكلمون ، فيقولُ : اذهبوا فمَنْ وجدتم في قلبِه مثقالَ قِيراطِ خيرٍ فأخرِجوه ! فيُخرِجون منها بشَرًا كثيرًا ، ثم يعودون فيتكلمون ، فلا يزالُ يقولُ لهم ذلك ، حتى يقولَ : اذهبوا فمَنْ وجدتُم في قلبِه مثقالَ ذرَّةٍ فأخرِجوه ! فكان أبو سعيدٍ إذا حدَّث بهذا الحديثِ قال : إنْ لم تُصدِّقوا فاقرءوا : ?إِنَّ اللهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا? فيقولون : ربَّنا لم نذَرْ فيها خيرًا
تَصَدَّقوا فسَيَأتي على النَّاسِ زَمانٌ يَمشي الرَّجُلُ بصَدَقَتِه، فلا يَجِدُ مَن يَقبَلُها
تَصَدَّقوا؛ فإنَّه يوشِكُ أحَدُكُم أن يَخرُجَ بصَدَقَتِه فلا يَجِدَ مَن يَقبَلُها مِنهُ
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أضحًى أو فِطرٍ إلى المُصَلَّى، ثُمَّ انصَرَفَ، فوعَظَ النَّاسَ، وأمَرَهم بالصَّدَقةِ، فقال: أيُّها النَّاسُ، تَصَدَّقوا، فمَرَّ على النِّساءِ، فقال: يا مَعشَرَ النِّساءِ، تَصَدَّقنَ؛ فإنِّي رَأيتُكُنَّ أكثَرَ أهلِ النَّارِ. فقُلنَ: وبِمَ ذلك يا رَسولَ اللهِ؟ قال: تُكثِرنَ اللَّعنَ، وتَكفُرنَ العَشيرَ، ما رَأيتُ مِن ناقِصاتِ عَقلٍ ودينٍ أذهَبَ للُبِّ الرَّجُلِ الحازِمِ مِن إحداكُنَّ، يا مَعشَرَ النِّساءِ. ثُمَّ انصَرَفَ، فلَمَّا صارَ إلى مَنزِلِه جاءَت زَينَبُ امرَأةُ ابنِ مَسعودٍ تَستَأذِنُ عليه، فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، هذه زَينَبُ، فقال: أيُّ الزَّيانِبِ؟ فقيلَ: امرَأةُ ابنِ مَسعودٍ،؟ قال: نَعَم، ائذَنوا لَها. فأُذِنَ لَها، قالت: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّكَ أمَرتَ اليومَ بالصَّدَقةِ، وكان عِندي حُليٌّ لي، فأرَدتُ أن أتَصَدَّقَ به، فزَعَمَ ابنُ مَسعودٍ أنَّه وولَدَه أحَقُّ مَن تَصَدَّقتُ به عليهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَ ابنُ مَسعودٍ؛ زَوجُكِ وولَدُكِ أحَقُّ مَن تَصَدَّقتِ به عليهم
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أضحى أو فطرٍ فصلَّى ثمَّ انصرفَ فوعظَ النَّاسَ وأمرَهم بالصَّدقةِ وقالَ يا أيُّها النَّاسُ تصدَّقوا ثمَّ انصرفَ فمرَّ على النِّساءِ فقالَ لهنَّ تصدَّقنَ فإنِّي رأيتُكنَّ أكثرَ أهلِ النَّارِ فقلنَ بمَ ذاكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ إنَّكنَّ تكثرنَ اللَّعنَ وتكفرنَ العشيرَ ما رأيتُ من ناقصاتِ عقلٍ ودينٍ أذهبَ لقلبِ الرَّجلِ الحازمِ من إحداكنَّ يا معشرَ النِّساءِ فقلنَ ما نقصانُ عقلِنا ودينِنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ أليسَ شهادةُ المرأةِ بنصفِ شهادةِ الرَّجلِ فذلكَ من نقصانِ عقلِها أليسَ إذا حاضتِ المرأةُ لم تصلِّ قلنَ بلى قالَ فذلكَ من نقصانِ دينِها قالَ ثمَّ انصرفَ فلمَّا صارَ إلى منزلِهِ جاءتْهُ امرأةُ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ تستأذنُ عليهِ فقيلَ يا رسولَ اللَّهِ هذهِ زينبُ تستأذنُ عليك قالَ أيُّ الزَّيانبُ قيلَ امرأةُ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ ائذن لها [فأذنَ لها] فقالت يا نبيَّ اللَّهِ إنَّكَ أمرتَنا اليومَ بالصَّدقةِ وعندي حليٌّ لي فأردتُ أن أتصدَّقَ بهِ فزعمَ ابنُ مسعودٍ أنَّهُ هوَ وولدَهُ أحقُّ من تصدَّقتُ بهِ عليهم فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صدقَ ابنُ مسعودٍ زوجكِ وولدكِ أحقُّ من تصدَّقتِ بهِ عليهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
فإنه يصير إلى ما جبل عليهزوجك وولدك أحق بالصدقةالصلاة قبل الخطبةلو جئت بها بالأمسلا يظلم مثقال ذرةيمشي الرجل بصدقتهالابتداء بالصلاةيقول الذي يعطاهاجبل زال عن مكانهلا يجد من يقبلهارجل زال عن خلقهناقصات عقل وديننصف شهادة الرجلمروان بن الحكمأكثر أهل النارزوجك وولدك أحقالحائض لا تصلينهى رسول اللهلحوم الأضاحيلحوم الضحايازال عن مكانهتكفرن العشيرشهادة المرأةيمشي بصدقتهمعشر النساءبالصدقة...دخل المسجديوم الجمعةعلى المنبرصلاة العيدفلا تصدقواصوموا معنايوم الفطررسول اللهغير إسرافوجه يتهللمثقال ذرةحجوا معنامن يقبلهاالمبادرةفضائل...هيئة بذةالركعتينلا تحقرنبعث بعثاأنت أبصراليوم لاجبل عليهبعد ثلاثلا مخيلةسنة حسنةسنة سيئةالترغيبخذ ثوبكالعيدينشق تمرةالأسقيةالأنصاركف تعجزإخوانهمأخرجوهمتصدقواالمفلسبين...النساءوتكثرنوتكفرنالعشيرركعتينانظرواانتهرهالمنبرالمصلىالأضحىالخاتمالصدقةدينارهادخرواالدافةاشربواالبسوامناشدةلا يجدالناراللعنثوبينالفطرالقرطالعيدالبعثدرهمهشعيرهدينارخادمكثلاثاالودكإسرافمخيلةصدقوامكانه
تخريج حديث لا تصدقوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








