أحاديث عن: فلزمه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: فلزمه
عَن كَعبِ بنِ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه كان له على عبدِ اللهِ بنِ أبي حَدرَدٍ الأسلَميِّ دَينٌ، فلَقيَه، فلَزِمَه فتَكَلَّما حتَّى ارتَفَعَت أصواتُهما، فمَرَّ بهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا كَعبُ، وأشارَ بيَدِه، كَأنَّه يقولُ: النِّصفَ، فأخَذَ نِصفَ ما عليه وتَرَك نِصفًا
عَن كَعبِ بنِ مالِكٍ، أنَّه كان له مالٌ على عَبدِ اللهِ أبي حَدرَدٍ الأسلَميِّ، فلَقيَه فلَزِمَه حَتَّى ارتَفَعَتِ الأصواتُ، فمَرَّ بهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «يا كَعبُ» فأشارَ بيَدِه، كَأنَّه يَقولُ النِّصفَ، فأخَذَ نِصفًا مِمَّا عليه، وتَرَكَ النِّصفَ
أنَّه كان له على عبدِ اللهِ بنِ أبي حَدرَدٍ الأسلَميِّ مالٌ، فلَقيَه، فلَزِمَه حتَّى ارتَفَعَت أصواتُهما، فمَرَّ بهِما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا كَعبُ، فأشارَ بيَدِه كَأنَّه يقولُ: النِّصفَ، فأخَذَ نِصفَ ما له عليه، وتَرَكَ نِصفًا
أنَّه كان له مالٌ على عبدِ اللهِ بنِ أبي حَدرَدٍ الأسلَميِّ، فلَقيَه، فلَزِمَه، فتَكَلَّما حتَّى ارتَفَعَت أصواتُهما، فمَرَّ بهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا كَعبُ، فأشارَ بيَدِه كَأنَّه يقولُ النِّصفَ، فأخَذَ نِصفًا ممَّا عليه، وتَرَكَ نِصفًا
أنَّهُ كانَ لَهُ على عَبدِ اللَّهِ بنِ أبي حَدردٍ الأسلميِّ - يعني دَينًا - فلقيَهُ ، فلزمَهُ ، فتَكَلَّما حتَّى ارتفَعتِ الأصواتُ ، فمرَّ بِهِما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : يا كَعب فأشارَ بيدِهِ كأنَّهُ يقولُ : النِّصفَ ، فأخذَ نصفًا مِمَّا عليهِ ، وترَكَ نصفًا
6
✘ ضعيف📌 فَقَضَى لِلرَّجُلِ بِجَارِيَتِهِ وَأَمَرَ الْمُشْتَرِيَ أَنْ يَأْخُذَ بَيْعَهُ بِالْخَلَاصِ
أن رجلًا باعَ جاريةً لأبِيهِ وأبُوهُ غائبٌ فلمَّا قدمَ أَبَى أنْ يجيزَ بيعَهُ وقدْ وَلَدَتْ منَ المشترِي فاخْتَصَمَا إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقضى للرجلِ بجاريتِه وأمرَ المشترِي أنْ يأخذَ بيعَهُ بالخلاصِ فلزِمَه فقالَ أبُو البائعِ : مُرْهُ فلْيُخَلِّ عن ابْنِي فقالَ : وأنتَ فَخَلِّ عنِ ابنِهِ
قتَل رجلٌ من بني إسرائيلَ سبعًا وتسعينَ نفسًا فذهَب إلى راهبٍ فقال إنِّي قتَلْتُ سبعًا وتسعينَ نفسًا فهل تجِدُ لي من توبةٍ قال لا فقتَل الرَّاهبَ ثُمَّ ذهَب إلى راهبٍ آخرَ فقال إنِّي قتَلْتُ ثمانيًا وتسعينَ نفسًا فهل تجِدُ لي من توبةٍ قال لا فقَتله ثُمَّ ذهَب إلى الثَّالثِ فقال إنِّي قتَلْتُ تسعًا وتسعينَ نفسًا منهم راهبانِ فهل تجِدُ لي من توبةٍ فقال لقد عمِلْتَ شرًّا ولئِن قُلْتُ إنَّ اللهَ ليس بغفورٍ رحيمٍ لقد كذَبْتُ فتُبْ إلى اللهِ فقال أمَّا أنا فلا أُفارِقُك بعدَ قولِك فلزِمه على ألَّا يعصِيَه فكان يخدُمُه في ذلك فهلَك رجلٌ والثَّناءُ عليه قبيحٌ فلمَّا دُفِن قعَد على قبرِه فبكى بكاءً شديدًا ثُمَّ تُوفِّي آخرُ والثَّناءُ عليه حسنٌ فلمَّا دُفِن قعَد على قبرِه فضحِك ضحكًا شديدًا فأنكَر أصحابُه ذلك فاجتَمَعوا إلى رأسِهم فقالوا كيف يأوي إليك هذا قاتلُ النُّفوسِ وقد صنَع ما رأَيْتَ فوقَع في نفسِه وأنفسِهم فأتى إلى صاحبِهم مرَّةً من ذلك ومعه صاحبٌ له فكلَّمه فقال له ما تأمُرُني فقال اذهَبْ فأوقِدْ تنُّورًا ففعَل ثُمَّ أتاه فأخبَره أن قد فعَل فقال اذهَبْ فألقِ نفسَك فيها فلها عنه الرَّاهبُ وذهَب الآخرُ فألقى نفسَه في التَّنُّورِ ثُمَّ استفاق الرَّاهبُ فقال إنِّي لأظُنُّ أنَّ الرَّجلَ قد ألقى نفسَه في التَّنُّورِ بقولي فذهَب فوجَده حيًّا في التَّنُّورِ يعرَقُ فأخَذ بيدِه فأخرَجه من التَّنُّورِ فقال ما ينبَغي أن تخدُمَني ولكن أنا أخدُمُك أخبِرْني عن بكائِك عن المتوفَّى الأوَّلِ وعن ضحكِك عن الآخرِ قال أمَّا الأوَّلُ فلما دُفِن رأُيْتُ ما يلقى به من الشَّرِّ فذكَرْتُ ذنوبي فبكَيْتُ وأمَّا الآخرُ فرأَيْتُ ما يلقى به من الخيرِ فضحِكْتُ وكان بعدَ ذلك من عظماءِ بني إسرائيلَ
قَتَلَ رجلٌ من بني إسرائيلَ سبعةً وتسعينَ نَفْسًا فذهبَ إلى راهبٍ فقال : إني قتلتُ سبعةً وتسعينَ نَفْسًا فهل تجدُ لي من توبةٍ ؟ قال : لا . فقَتَلَ الراهبَ ، ثم ذهبَ إلى راهبٍ آخرَ فقال : إني قتلتُ ثمانيةً وتسعينَ نَفْسًا فهل تجدُ لي من توبةٍ ؟ قال : لا . فقتلهُ . ثم ذهبَ إلى الثالثِ فقال : إني قتلتُ تسعةً وتسعينَ نَفْسًا منهم راهبانِ فهل تجدُ لي من توبةٍ ؟ فقال : لقد عملتَ شرًّا ، ولئن قلتُ إنَّ اللهَ ليسَ بغفورٍ رحيمٍ لقد كذبتُ فتُبْ إلى اللهِ . قال : أمَّا أنا فلا أُفارقُك بعدَ قولِكَ هذا ، فلزِمهُ على أن لا يَعصيَه فكان يخدمُهُ في ذلكَ ، وهلكَ يومًا رجلٌ والثناءُ عليهِ قبيحٌ فلمَّا دُفِنَ قعدَ على قبرِه فبكى بكاءً شديدًا ثم تُوفِّي آخرُ والثناءُ عليهِ حسنٌ فلمَّا دُفِنَ قعدَ على قبرِه فضحكَ ضحكًا شديدًا فأنكرَ أصحابُهُ ذلك فاجتمعوا إلى رأسِهم فقالوا : كيف تُؤوي إليكَ هذا قاتلُ النفوسِ وقد صنعَ ما رأيتَ ؟ فوقعَ في نفسِه وأنفسِهم فأَتَى إلى صاحبِهم مرةً من ذلك ومعَه صاحبٌ له فكلَّمهُ فقال له : ما تَأمرُني ؟ فقال : اذهبْ فأوقدْ تَنُّورًا ففعلَ ثم أتاهُ يُخبرُه أنه قد فعلَ ، قال : اذهبْ فأَلْقِ نَفْسَكَ فيها . فَلَهِىَ عنهُ الراهبُ وذهبَ الآخرُ فأَلْقَى نفسَه في التَّنُّورِ ثم استفاقَ الراهبُ فقال : إني لأظنُّ الرجلَ قد أَلْقَى نفسَه في التَّنُّورِ بقوْلِي له ، فذهبَ إليهِ فوجدَهُ حيًّا في التَّنُّورِ يعرقُ ، فأخذَ بيدِه فأخرجهُ من التَّنُّورِ فقال : ما ينبغي أن تَخدمَني ولكن أنا أخدمُكَ ، أَخبرني عن بكائِكَ على المُتوفَّى الأولِ ، وعن ضحكِكَ على الآخرِ ، قال : أمَّا الأولُ : فإنه لمَّا دُفِنَ رأيتُ ما يَلقى به من الشرِّ ، فذكرتُ ذنوبي فبكيتُ ، وأمَّا الآخرُ : فإني رأيتُ ما يَلقى به من الخيرِ ، فضحكتُ ، وكان بعدَ ذلك من عظماءِ بني إسرائيلَ
كان مُعاذٌ مِن أحسَنِ النَّاسِ وَجهًا، وأحسَنِه خُلُقًا، وأسمَحِه كَفًّا، فادَّانَ، فلَزِمَه غُرَماؤه، حتى تَغيَّبَ أيَّامًا... وذكَرَ الحَديثَ. وقال فيه: فقَدِمَ بغِلمانٍ
كانَ مُعاذُ بنُ جَبلٍ من أحسَنِ النَّاسِ وَجهًا، وأحسَنِهم خُلقًا، وأسْمَحِهم كفًّا، فادَّانَ دَينًا كَثيرًا، فلزِمَه غُرَماؤُه حتَّى تَغيَّبَ عنهم أيَّامًا في بَيتِه حتَّى استَأْدَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غُرَماؤُه، فأرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مُعاذٍ يَدْعوه، فجاءَ ومعَه غُرَماؤُه فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، خُذْ لنا حَقَّنا منه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «رحِمَ اللهُ مَن تَصدَّقَ عليه»، فتَصدَّقَ عليه ناسٌ، وأبَى آخَرونَ، وقالوا: يا رَسولَ اللهِ، خُذْ لنا بحَقِّنا منه، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اصبِرْ لهُم يا مُعاذُ» قالَ: فخلَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من مالِه، فدفَعَه إلى غُرَمائِه، فاقتَسَموه بيْنَهم، فأصابَهم خَمسةُ أسْباعِ حُقوقِهم، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، بِعْه لنا، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «خَلُّوا عنه، فليس لكم عليه سَبيلٌ»، فانصرَفَ مُعاذٌ إلى بَني سَلِمةَ، فقالَ له قائلٌ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، لو سألْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فقد أصبَحْتَ اليومَ مُعدِمًا، فقالَ: ما كنْتُ لأَسأَلَه، قالَ: فمكَثَ أيَّامًا، ثمَّ دَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبعَثَه إلى اليَمنِ، وقالَ: «لعلَّ اللهَ أنْ يَجبُرَكَ ويؤدِّيَ عنكَ دَينَكَ»، قالَ: فخرَجَ مُعاذٌ إلى اليَمنِ، فلم يزَلْ بها حتَّى تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَافَى السَّنةَ الَّتي حجَّ فيها عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه مكَّةَ، فاستَعمَلَه أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه على الحجِّ، فالْتَقَيا يومَ التَّرْويةِ بها، فاعْتَنَقا، وعزَّى كلُّ واحِدٍ منهما صاحِبَه برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ أخْلَدا إلى الأرْضِ يَتحدَّثانِ، فرَأى عُمَرُ عندَ مُعاذٍ غِلْمانًا، فقالَ: ما هؤلاء؟
كان مُعاذُ بنُ جبلٍ من أحسَنِ الناسِ وَجهًا وأحسَنِهم خُلُقًا وأسمَحِهم فادَّان دَينًا كثيرًا ، فلزِمه غُرَماؤه حتى تَغيبَ عنهم أيامًا في بيتِه حتى استأذَن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غرماؤه فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، خُذْ لنا حَقَّنا منه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رحِم اللهُ مَن تصدَّق عليه . قال : فتصدَّق عليه ناسٌ وأبى ناسٌ وفيه فخَلَعه رسولُ اللهِ من مالِه فدفَعه إلى الغُرَماءِ ، فاقتَسَموه فأصابهم خمسةُ أسباعِ حقوقِهم قالوا : يا رسولَ اللهِ بِعْه لنا قال : خَلُّوا عنه فليس لكم عليه سبيلٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(50)
عبد الله بن أبي حدردعظماء بني إسرائيلخمسة أسباع حقوقهمليس لكم عليه سبيلارتفعت أصواتهماأحسن الناس وجهاارتفعت الأصواتعمر بن الخطابخلعه من مالهكعب بن مالكأبى أن يجيزبني إسرائيلأحسنهم خلقامعاذ بن جبلأسمحهم كفاأشار بيدهرسول اللهقتل النفستصدق عليهأبو حدرداصبر لهمخلوا عنهأدى دينكقتل نفسلا سبيليا كعبالخلاصالتنورالجزاءغرماؤهبغلمانالنصففلزمهجاريةالموتفادانغرماءلزمهغائبولدتتوبةراهببكاءمعاذتغيبتصدقجبركدينمالضحك
تخريج حديث فلزمه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








