أحاديث عن: ارتفعت أصواتهما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: ارتفعت أصواتهما
⭐ صحيح
📂 وفد بني تميم من اليمن،...
عن عبد الله بن الزبير أنه قدم ركب من بني تميم على النبي ﷺ، فقال أبو بكر: أمِّر القعقاع بن معبد بن زرارة. قال عمر: بل أمِّر الأقرع بن حابس. قال أبو بكر: ما أردت إلا خلافي. قال عمر: ما أردت خلافك. فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما، فنزل في ذلك: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا﴾ [الحجرات: ١]، حتى انقضت.
صحيح رواه البخاريّ في المغازي (٤٣٦٧) عن إبراهيم بن موسى، حدثنا هشام بن يوسف، أن ابن جريج أخبرهم، عن ابن أبي مليكة، أن عبد الله بن الزبير، أخبرهم، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن عبد الله بن الزبير قال: قدم ركب من بني تميم على النبي ﷺ، فقال أبو بكر: أمِّر القعقاع بن معبد. وقال عمر: بل أمِّر الأقرع بن حابس. فقال أبو بكر: ما أردت إلى - أو: إلا - خلافي. فقال عمر: ما أردت خلافك. فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما، فنزل في ذلك: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ حتى انقضت الآية.
صحيح رواه البخاري في التفسير (٤٨٤٧) عن الحسن بن محمد، حدثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن الزبير، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عَن كَعبِ بنِ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه كان له على عبدِ اللهِ بنِ أبي حَدرَدٍ الأسلَميِّ دَينٌ، فلَقيَه، فلَزِمَه فتَكَلَّما حتَّى ارتَفَعَت أصواتُهما، فمَرَّ بهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا كَعبُ، وأشارَ بيَدِه، كَأنَّه يقولُ: النِّصفَ، فأخَذَ نِصفَ ما عليه وتَرَك نِصفًا
أنَّه كان له على عبدِ اللهِ بنِ أبي حَدرَدٍ الأسلَميِّ مالٌ، فلَقيَه، فلَزِمَه حتَّى ارتَفَعَت أصواتُهما، فمَرَّ بهِما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا كَعبُ، فأشارَ بيَدِه كَأنَّه يقولُ: النِّصفَ، فأخَذَ نِصفَ ما له عليه، وتَرَكَ نِصفًا
أنَّه كان له مالٌ على عبدِ اللهِ بنِ أبي حَدرَدٍ الأسلَميِّ، فلَقيَه، فلَزِمَه، فتَكَلَّما حتَّى ارتَفَعَت أصواتُهما، فمَرَّ بهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا كَعبُ، فأشارَ بيَدِه كَأنَّه يقولُ النِّصفَ، فأخَذَ نِصفًا ممَّا عليه، وتَرَكَ نِصفًا
قدمَ الأقرعُ بن حابسٍ على رسولِ اللهِ عليه السلام فقال أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ استعملهُ على قومهِ وقال عمرُ لا تستعملهُ يا رسولَ اللهِ فتكلّما في ذلكَ حتى ارتفعتْ أصواتهُما فقال أبو بكرٍ لعمرَ ما أردتَ إلا خلافِي قال ما أردتُ خلافكَ قال فنزلت { لا تَرْفَعُوْا أَصْوَاتَكُمْ فَوَقَ صَوْتِ النّبِيّ وَلَا تَجْهَرُوْا لَهً بِالقَوْلِ } قال فكانُ عمرُ بعد ذلكَ إذا تكلّمَ لم يسمعِ النبي عليه السلام حتى يستفهمهُ قال وما ذكرَ أباه ولا جدهَ يعني أبا بكرٍ والزبيرِ رضي الله عنهما
أنَّ الأقرَعَ بنَ حابسٍ، قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ أبو بَكْرٍ: يا رسولَ اللَّهِ استعملهُ على قومِهِ، فقالَ عمرُ: لا تَستعمِلهُ يا رسولَ اللَّهِ، فتَكَلَّما عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى ارتفعت أصواتُهُما، فقالَ أبو بَكْرٍ لعُمرَ: ما أردتَ إلَّا خلافي، فقالَ عمرُ: ما أردتُ خلافَكَ قالَ: فنزلَت هذِهِ الآيةَ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ قالَ: فَكانَ عمرُ، بعدَ ذلِكَ إذا تَكَلَّمَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لم يسمَعْ كلامَهُ حتَّى يَستفهِمَهُ
أتَيْتُ أبا ذَرٍّ، فلم أجِدْه، ورَأيْتُ المرأةَ فسأَلْتُها، فقالت: هو ذاك في ضَيْعةٍ له، فجاءَ يَقودُ، أو يَسوقُ بَعيرَيْنِ، قاطرًا أحَدَهما في عَجُزِ صاحِبِه، في عُنُقِ كلِّ واحدٍ منهما قِربةٌ، فوضَعَ القِربَتيْنِ، قُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما كان منَ الناسِ أحَدٌ أحَبَّ إليَّ أنْ أَلْقاهُ منكَ، ولا أبغَضَ أنْ أَلْقاهُ منكَ، قال: للهِ أبوكَ، وما يَجمَعُ هذا؟ قال: قُلْتُ: إنِّي كُنْتُ وَأدْتُ في الجاهليَّةِ، وكُنْتُ أَرْجو في لِقائِكَ أنْ تُخبِرَني أنَّ لي تَوبةً ومَخرَجًا، وكُنْتُ أَخْشى في لِقائِكَ أنْ تُخبِرَني أنَّه لا تَوبةَ لي، فقال: أفي الجاهليَّةِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فقال: عَفا اللهُ عمَّا سلَفَ، ثُم عاجَ برأسِه إلى المرأةِ، فأمَرَ لي بطَعامٍ، فالتَوَتْ عليه، ثُم أمَرَها فالتَوَتْ عليه، حتى ارتَفَعَتْ أصواتُهما، قال: إيهًا، دَعينا عنكِ؛ فإنَّكُنَّ لن تَعْدُونَ ما قال لنا فيكُنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلْتُ: وما قال لكم فيهِنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: المرأةُ ضِلَعٌ، فإنْ تَذهَبْ تُقَوِّمُها تَكسِرْها، وإنْ تَدَعْها ففيها أَوَدٌ وبُلْغةٌ، فوَلَّتْ فجاءَتْ بثَريدةٍ كأنَّها قَطاةٌ، فقال: كُلْ ولا أَهولَنَّكَ، إنِّي صائمٌ، ثُم قامَ يُصلِّي، فجعَلَ يُهذِّبُ الركوعَ ويُخفِّفُه، ورَأيْتُه يَتَحرَّى أنْ أشبَعَ أو أُقارِبَ، ثُم جاءَ فوضَعَ يَدَه معي، فقُلْتُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، فقال: ما لكَ؟ فقُلْتُ: مَن كُنْتُ أَخْشى منَ الناسِ أنْ يَكذِبَني، فما كُنْتُ أَخْشى أنْ تَكذِبَني، قال: للهِ أبوكَ، إنْ كذَبْتُكَ كَذْبةً منذ لَقيتَني، فقال: ألم تُخبِرْني أنَّكَ صائمٌ، ثُم أراكَ تأكُلُ؟ قال: بَلى، إنِّي صُمْتُ ثلاثةَ أيامٍ من هذا الشهْرِ، فوجَبَ لي أجْرُه، وحَلَّ لي الطعامُ معكَ
أنَّهُ تقاضى ابنَ أبي حدردٍ دينًا لَهُ عليْهِ في المسجدِ حتَّى ارتفعَت أصواتُهما حتَّى سمعَهما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَهوَ في بيتِهِ فخرجَ إليْهما فنادى كعبًا فقالَ لبَّيْكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ دَع من دَينِكَ هذا وأومأَ بيدِهِ إلى الشَّطرِ فقالَ قد فعلتُ قالَ قم فاقضِهِ
أنَّه قدِمَ رَكبٌ مِن بَني تَميمٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو بَكرٍ: أمِّرِ القَعقاعَ بنَ مَعبَدِ بنِ زُرارةَ، قال عُمَرُ: بَل أمِّرِ الأقرَعَ بنَ حابِسٍ، قال أبو بَكرٍ: ما أرَدتَ إلَّا خِلافي! قال عُمَرُ: ما أرَدتُ خِلافَكَ، فتَمارَيا حتَّى ارتَفَعَت أصواتُهما، فنَزَلَ في ذلك: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تُقدِّموا} [الحجرات: 1] حتَّى انقَضَت
أنه قَدِمَ ركبٌ من بنى تميمٍ على النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم, قال أبو بكرٍ أمِّرِ القعقاعَ بنَ مَعبَدٍ, وقال عمرُ: بل أمِّرِ الأقرعَ بنَ حابِسٍ, فتماريا حتى ارتفعت أصواتُهما، فنزلت في ذلك يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله حتى انقضتِ الآيةُ ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم
أنَّ رَكْبًا مِن بَني تَميمٍ، قدِموا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فقالَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يا رسولَ اللَّهِ أمِّرِ القَعقاعَ بنَ معبدِ بنَ زُرارةَ . وقالَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: أمِّرِ الأقرَعَ بنَ حابِسٍ . فقالَ أبو بَكْرٍ ما أرَدتَ بذلِكَ إلَّا خِلافي . فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ما أرَدتُ بذلِكَ خلافَكَ . فتمارَيا حتَّى ارتفعَت أصواتُهُما، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ
أنَّ الأقرعَ بنَ حابسٍ قدم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ استعملْهُ على قومِه فقال عمرُ لا تستعملْهُ يا رسولَ اللهِ فتكلما عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى ارتفعت أصواتُهما فقال أبو بكرٍ لعمرَ ما أردتَ إلا خلافي قال ما أردتُ خلافكَ قال فنزلت هذهِ الآيةُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا لَا تَرْفَعُوْا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وكان عمرُ بنُ الخطابِ بعد ذلك إذا تكلَّمَ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يسمع كلامَه حتى يستفهِمْه قال وما ذكر ابنُ الزبيرِ جدَّه يعني أبا بكرٍ
بَيْنا نحن جُلوسٌ عِندَ عُمَرَ، إذ دخَلَ عليٌّ والعبَّاسُ قد ارتفَعتْ أصواتُهما، فقال عُمَرُ: مَهْ يا عبَّاسُ، قد عَلِمتُ ما تقولُ؛ تقولُ: ابنُ أخي، ولي شَطْرُ المالِ، وقد عَلِمتُ ما تقولُ يا عليُّ؛ تقولُ: ابنتُه تحتي، ولها شطرُ المالِ، وهذا ما كان في يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقد رأَيْنا كيف كان يَصنَعُ فيه، فوَلِيَهُ أبو بَكْرٍ مِن بعدِه، فعَمِل فيه بعملِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ وَلِيتُهُ مِن بعدِ أبي بَكْرٍ، فأحلِفُ باللهِ لَأَجْهَدَنَّ أنْ أعمَلَ فيه بعملِ رسولِ اللهِ وعملِ أبي بَكْرٍ. ثمَّ قال: حدَّثَني أبو بَكْرٍ -وحلَفَ باللهِ أنَّه لَصادقٌ- أنَّه سَمِع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ النبيَّ لا يُورَثُ؛ وإنَّما مِيراثُه في فقراءِ المسلمينَ والمساكينِ، وحدَّثَني أبو بَكْرٍ -وحلَفَ باللهِ إنَّه صادقٌ-: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ النبيَّ لا يموتُ حتى يَؤُمَّه بعضُ أُمَّتِه. وهذا ما كان في يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقد رأَيْنا كيف كان يَصنَعُ فيه، فإنْ شئتُما أعطَيتُكما لِتعمَلا فيه بعملِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعملِ أبي بَكْرٍ، حتى أدفَعَه إليكما، قال: فخَلَوَا ثمَّ جاءَا، فقال العبَّاسُ: ادفَعْه إلى عليٍّ؛ فإنِّي قد طِبتُ نفسًا به له
أنَّه قدِمَ رَكبٌ مِن بَني تَميمٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبو بَكرٍ: أمِّرِ القَعقاعَ بنَ مَعبَدٍ، وقال عُمَرُ: بَل أمِّرِ الأقرَعَ بنَ حابِسٍ، فقال أبو بَكرٍ: ما أرَدتَ إلى، أو إلَّا خِلافي، فقال عُمَرُ: ما أرَدتُ خِلافَكَ، فتَمارَيا حتَّى ارتَفَعَت أصواتُهما، فنَزَلَ في ذلك: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تُقدِّموا بينَ يَدَيِ اللهِ ورَسولِه} حتَّى انقَضَتِ الآيةُ
قدِم الأقرَعُ بنُ حابسٍ على رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، فقال أبو بكْرٍ: يا رسولَ اللهِ، استعمِلْهُ على قومِهِ. وقال عُمرُ: لا تستعمِلْهُ يا رسولَ اللهِ. فتَكلَّما في ذلك حتى ارتفَعتْ أصواتُهما، فقال أبو بَكرٍ لعُمرَ: ما أردْتَ إلَّا خِلافي؟ قال: ما أردْتُ خِلافَكَ، قال: فنزَلتْ: {لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ} [الحجرات: 2]، قال: فكان عُمرُ بعدَ ذلك إذا تكلَّم لمْ يُسمِعِ النَّبيَّ عليه السَّلامُ حتى يَستفهِمَهُ، قال: وما ذكَر أباهُ، ولا جَدَّهُ يعني أبا بكْرٍ والزُّبَيرَ رضي اللهُ عنهما
قَدِم ركْبٌ من بَني تَميمٍ على النَّبيِّ عليه السَّلامُ، فقال أبو بكْرٍ: أمِّرِ القعقاعَ بنَ مَعبَدِ بنِ زُرارةَ، وقال عُمرُ: بلْ أمِّرِ الأقرَعَ بنَ حابسٍ، فقال أبو بَكْرٍ: ما أردْتَ إلَّا خِلافي، فقال عُمرُ: ما أردْتُ خِلافَكَ، فتمارَيا، حتى ارتفَعتْ أصواتُهما، فنزَلتْ في ذلك: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [الحجرات: 1]
كنَّا جلوسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقبَلَ أبو بكرٍ وعمرُ في فِئَامٍ من الناسِ وقدْ ارتفعَتْ أصواتُهُمَا ، فجلسَ أبو بكرٍ قريبًا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وجلسَ عمرُ قريبًا ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لِمَ ارتفَعَتْ أصواتُكُمَا ؟ فقالَ : رجلٌ : يا رسولَ اللهِ قالَ أبو بكرٍ : الحسناتُ من اللهِ والسيئاتُ من أنْفُسِنَا ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فَمَا قُلتَ يا عمرُ ؟ قالَ : قلتُ : الحسناتُ من اللهِ والسيئاتُ من اللهِ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ أولَ مَن تَكلَّمَ فيهِ جبرائِيلُ وميكائِيلُ ، فقالَ ميكائِيلُ مثلَ مقالَتِكَ يا أبا بكرٍ ، وقالَ جبرائِيلُ مقالَتِكَ يا عمرُ ، فقالا : أَنَخْتَلِفُ فَيَخْتَلِفَ أهلُ السماءِ ، وإنْ يَخْتَلِفْ أهلُ السماءِ يَخْتَلِفْ أهلُ الأرضِ ، فَتَحَاكَمَا إلى إسْرَافِيلَ ، فقضَى بينهمَا : أنَّ الحسناتِ من اللهِ ، والسيئاتِ من اللهِ ، ثمَّ أقَبل على أبي بكر وعمر فقال : احفظا قضائي بينكما ، لو أراد الله أن لا يعصى لم يخلق إبليس
كان عمرُ يقولُ لا تُكثروا اللغطَ فدخل المسجدَ فإذا هو برجليْنِ قد ارتفعت أصواتُهما . فقال : إنَّ مسجدَنا هذا لا يُرفعُ فيه الصوتُ
بينا نحنُ جُلوسٌ عِندَ عُمَرَ إذ دخَل عليٌّ والعبَّاسٌ رضي اللهُ عنهما قدِ ارتَفَعَتْ أصواتُهما فقال عُمَرُ مَهْ يا عبَّاسُ قد علِمتُ ما تقولُ تقولُ ابنُ أَخي ولي شَطرُ المالِ وقد علِمتُ ما تقولُ يا علِيُّ تقولُ ابنتُه تَحتي ولها شَطرُ المالِ وهذا ما كان في يَدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقد رأَينا كيفَ كان يَصنَعُ فيه فوَلِيَه أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه مِن بعدِه فعمِل فيه بعمَلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم وَلِيتُه مِن بعدِ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه فأَحلِفُ باللهِ لأَجهَدَنَّ أنْ أعمَلَ فيه بعمَلِ رسولِ اللهِ وعمَلِ أبي بكرٍ ثم قال حدَّثَني أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه وحَلَف بأنَّه لَصادِقٌ أنَّه سمِع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ النبيَّ لا يُوْرَثُ إنَّما مِيراثُه في فُقَراءِ المُسلِمينَ والمَساكِينَ وحدَّثَني أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه وحلَف باللهِ أنَّه صادِقٌ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أنَّ النبيَّ لا يموتُ حتى يؤمَّه بعضُ أُمَّتِه وهذا ما كان في يَدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقد رأَينا كيفَ كان يَصنَعُ فيه فإنْ شِئتُما أعطَيتُكما لِتَعمَلا فيه بعمَلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعمَلِ أبي بكرٍ حتى أدفَعَه إليكُما قال فخَلَوَا ثم جاءا فقال العبَّاسُ ادفَعْه إلى عليٍّ فإنِّي قد طِبتُ نَفْسًا بِه له
لما قدم وفد بني تميم على رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال أبو بكر يا رسول الله استعمل عليهم القعقاع بن زرارة فإنه سيد القوم وأفضلهم فقال عمر يا رسول الله استعمل عليهم الأقرع بن حابس فإنه سيد القوم وأفضلهم فقال أبو بكر والله ما أردت بهذا إلا خلافي قال ما أردت خلافك ولكني رأيت ذلك قال فتماريا في ذلك حتَّى ارتفعت أصواتهما فأنزل الله تعالى هاتين الآيتين { يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله } إلى قوله { لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي } الآية كلها
عن عاصِمِ بنِ كُلَيبٍ قالَ : حدثني شيخٌ من قريشٍ من بنِي تميمٍ قالَ : حدثني فلانٌ وفلانٌ فعَدَّ ستَّةً أو سَبْعَةً منهم عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ أنَّهُمْ كانُوا جُلُوسًا عندَ عمرَ بنِ الخطابِ يومًا فجاءَ العبَّاسُ وعليٌّ وقدْ ارتفَعَتْ أصواتُهُمَا يكادُ أن يتَلاحَيَا ، فقالَ : مَهْ مَهْ لا تفعَلا ، قدْ عَلِمْتُ ما تقولُ يا عباسُ ، تقولُ : ابنُ أخِي ولِي شَطْرُ المالِ ، وهذَا ما كانَ في يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد رأينَا ما كانَ يصنَعُ فيهِ ، وقالَ عمرُ : حدثنِي أبو بكرٍ وأحْلِفُ إنَّهُ لصادِقٌ : أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قالَ : لا يموتُ نَبِيٌّ حتى يَؤُمَّهُ بعضُ أمتِهِ ، وحدثنِي أبو بكرٍ وأحلِفُ باللهِ إنَّهُ لصَادِقٌ أنَّ نبيَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لا يُورَثُ إنمَا ميراثُهُ في سبيلِ اللهِ وفي فقراءِ المسلمينَ ، هذَا ما كانَ في يَدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد رأينَا كيفَ كانَ يصنَعُ فيهِ فَوَلِيَهُ أبو بكرٍ فأَحْلِفُ باللهِ لقدْ كانَ يعملُ فيهِ بمَا كانَ يعملُ فيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ووَلِيتُهُ بعدهُ وأحلِفُ باللهِ لقدْ جَهَدْتُ أنْ أعملَ فيهِ بما عمِلَ فيهِ أبو بكرٍ وما عَمِلَ فيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فإنْ شِئْتُمَا وطابَتْ نَفْسُ أحدِكُمَا للآخَرِ دَفَعْتُهُ إليهِ على أنْ يُعْطِيَنِي ليعملَنَّ فيهَا بمَا عَمِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ : فخَلَوَا ، أخذَ عليٌّ بيدِ العباسِ فخَلا بِهِ فجَاءَ عباسٌ فقالَ : قد طابَتْ نفْسِي لابنِ أخِي فدَفَعَهُ إليهِ فلمَّا كانَ الحَوْلُ جاءَا على مثلِ حالِهِما الأخْرَى مرتَفِعَةً أصواتُهُمَا ، فقالَ عمرُ : إنَّكُمَا أتيتُمَانِي عامَ أوَّلَ فقلتُمَا كذا وكذا وعَدَّدَ عليهمَا كلَّ شيءٍ قالَهُ لهمَا في ذلكَ اليومِ ، فأَمَرْتُكُمَا أن تَطِيبَ نفسُ أحدِكُمَا للآخَرِ فأدْفَعُهُ إليهِ ، فخَلَوتُمَا ، فأَتَيتَنِي يا عباسُ قد طابَتْ نفْسُكَ لعَليٍّ ، فجِئْتُمَا إليَّ الآنَ وأدْرَكَكَ ما أدرَكَ الناسَ فجئتُمَا إليَّ لتَرُدَّاهُ إليَّ ، فلَا واللهِ لا أَجْعَلُهُ في عُنُقِي حتى أجْتَمِعَ أنَا وأنْتُمَا عندَ اللهِ ، وهذَا خِلافُ روايَةِ ابنِ عباسٍ وسَنَذْكُرُ ذلكَ في مَوضِعِهِ إنْ شَاءَ اللهُ
كنَّا جلوسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأقبلَ أبو بكرٍ وعمرُ في قبيلَتَينِ مِن النَّاسِ وقد ارتفعَتْ أصواتُهُما فجلسَ أبو بكرٍ قريبًا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وجلسَ عمرُ قريبًا مِن أبي بكرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لِمَ ارتفعَتْ أصواتُكُما فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ قال أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ الحسناتُ مِن اللهِ والسَّيئاتُ مِن أنفسِنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فما قلتَ يا عمرُ قال قلتُ الحسناتُ والسَّيئاتُ مِن اللهِ تعالى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ أوَّلَ مَن تكلَّمَ فيهِ جبريلُ وميكائيلُ فقال ميكائيلُ مقالتُكَ يا أبا بكرٍ وقال جبريلُ مقالتُكَ يا عمرُ فقال نختلِفُ فيختلِفَ أهلُ السَّماءِ وإنْ يختلِفْ أهلُ السَّماءِ يختلفْ أهلُ الأرضِ فتحاكَما إلى إسرافيلَ فقضَى بينَهُم أنَّ الحسناتِ والسَّيئاتِ مِن اللهِ ثمَّ أقبلَ على أبي بكرٍ وعمرَ فقال احفَظا قضائي بينَكُما لَو أرادَ اللهُ أن لا يُعصَى لَم يخلقْ إبليسَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
لا تقدموا بين يدي الله ورسولهعبد الله بن أبي حدردالعباس بن عبد المطلبلا تجهروا له بالقولبين يدي الله ورسولهميراثه في سبيل اللهلا ترفعوا أصواتكملا يرفع فيه الصوتالسيئات من أنفسنااختلاف أهل السماءعفا الله عما سلفالقعقاع بن زرارةارتفعت أصواتهماالقعقاع بن معبدعلي بن أبي طالبالحسنات من اللهالسيئات من اللهالأقرع بن حابستقويمها تكسرهاصوم ثلاثة أيامفقراء المسلمينأبو بكر الصديقفوق صوت النبيلم يسمع كلامهعمر بن الخطابابن أبي حدردوفد بني تميمكعب بن مالكميراث النبيصوموا رمضانولاية المالنزلت الآيةالمرأة ضلعدع من دينكالحجرات: 1لا تستعملهالحجرات: 2ابن الزبيراليمن،...أشار بيدهأود وبلغةلا تقدمواشطر المالالمؤمنينآمنوا...الجاهليةبني تميمالمساكينالتقديم﴿ياأيهاأبو بكراستعملهالقعقاعلا يورثيستفهمهجبرائيلميكائيلإسرافيللا يعصىورسولهتقدمواأبو ذرالمسجدالأقرعتمارياالعباسنزول:قوله:الذينالنصفتقاضىالشطرصبرواخلافيميراثإبليسأصواتجبريلتميملزمهخلافتوبةاقضهقضاءمسجدنهييديسببدينمالعمر
تخريج حديث ارتفعت أصواتهما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








