أحاديث عن: فمره فليدع لك فإن دعاءه كدعاء الملائكة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فمره فليدع لك فإن دعاءه كدعاء الملائكة
إذا دخلتَ علَى مريضٍ فَمُرهُ فلْيدعُ لَك ، فإنَّ دعاءَه كدعاءِ الملائِكةِ
إذا دَخَلْتَ على مَرِيضٍ فَمُرْهُ فَلْيَدْعُ لكَ فإنَّ دُعَاءَهُ كَدُعَاءِ الملائكةِ
إذا دخلتُ على مريضٍ فمُرهُ فليدعُ ، فإن دعاءهُ كدعاءِ الملائكةِ
إذا دَخلتَ على مريضٍ فمُرهُ فليدع ، فإنَّ دعاءَه كدعاءِ الملائِكةِ
إذا دخلْتَ على مريضٍ فمُرْهُ يَدعو لكَ فإنَّ دعاءَهُ كدعاءِ الملائكةِ
إذا دخَلتَ على مريضٍ فمُرهُ يدعو لَك فإنَّ دعاءَه كدعاءِ الملائِكةِ
إذا دخلتَ على مريضٍ فمره يدعو لك فإنَّ دعاءَه كدعاءِ الملائكةِ
إذا دخلتَ على مريضٍ فمُرْه يدعو لك؛ فإنَّ دعاءَه كدعاءِ الملائِكةِ
إذا دخلتَ علَى مَريضٍ فمره يدعو لكَ ، فإنَّ دعاءَه كدعاءِ الملائكةِ
إذا دخلتَ على مريضٍ فمُرْه يدعو لك فإنَّ دعاءَه كدعاءِ الملائكةِ
إنَّ موسَى بنَ عمرانَ مرَّ برجُلٍ وَهوَ يَضطربُ ، فقامَ يدعو لهُ أن يعافيَهُ فقيلَ لهُ يا موسَى إنَّهُ ليسَ الَّذي يصيبُهُ خَبطٌ مِن إبليسَ ولَكِنَّهُ جوَّعَ نفسَهُ لي فَهوَ الَّذي ترى ، إنِّي أنظرُ إليهِ كلَّ يومٍ مرَّاتٍ أتعجَّبُ مِن طاعتِهِ لي فمُرهُ فليَدع لَكَ فإنَّ لهُ عندي كلَّ يومٍ دَعوةً
أن موسى بنَ عمرانَ عليه السلام مرَّ برجلٍ وهو يضطربُ، فقام يدعو اللهَ له أن يعافيَه، فقيل له: يا موسى، إنه ليس الذي يصيبُه خبطٌ من الشيطانِ، ولكنه جوَّعَ نفسَه في فهو الذي ترى أني لأنظرُ إليه كلَّ يومٍ مراتٍ أتعجبُ من طاعتِه لي، فمرْهُ فليدعُ لك، فإنَّ له عندي كلَّ يومٍ دعوةً
إنَّ موسى بنَ عمرانَ عليهِ السَّلامُ مرَّ برجلٍ وهوَ يضطرِبُ فقامَ يدعو اللَّهَ عزَّ وجلَّ أن يعافيَه فقيلَ لهُ يا موسى إنَّهُ ليسَ يصيبُه خَبطٌ من إبليسَ ولَكنَّهُ جوَّعَ نفسَه فَهوَ الَّذي تراهُ إنِّي أنظرُ إليهِ كلَّ يومٍ مرارًا أتعجَّبُ من طاعتِه فمُرهُ فليدْعُ لَك فإنَّ لهُ عندي كلَّ يومٍ دعوةً
إنَّ موسى بنَ عِمْرانَ مرَّ برجلٍ وهو يَضطَرِبُ فقام يدعو اللهَ له أن يُعافيَه فقال له يا موسى إنَّه ليس الَّذي يُصيبُه خَبْطٌ من إبليسَ ولكنَّه جوَّع نفسَه لي فهو الَّذي ترى انظر إليه في كلِّ يومٍ انظر إليه في كلِّ يومٍ مرَّاتٍ أتعجَّبُ من طاعتِه فمُرْه فليَدْعُ لك فإنَّ له عندي كلَّ يومٍ دعوةً
إنَّ موسَى بنِ عمرانَ مرَّ برجلٍ وهو يضطربُ ، فقام يدعو اللهَ له أن يعافيَه ، فقيل له : يا موسَى ! إنَّ الَّذي يُصيبُه ليس هو خبطٌ من إبليسَ ، ولكن جوَّع نفسَه لي فهو الَّذي ترَى ، إنِّي أنظُرُ إليه كلَّ يومٍ مرَّاتٍ ، فمُرْه فليدْعُ لك ، فإنَّ له عندي كلَّ يومٍ دعوةً ، وقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ أهلَ الشِّبَعِ في الدُّنيا هم أهلُ الجوعِ غدًا
حدثني عطاء الخرساني ، قال : قدمت المدينة ، فلقيت رجلا من الأنصار ، فقلتُ : حدثني بحديث ثابت بن قيس بن شماس ، قال : نعم ، قم معي ، فقمت معه ، حتى وقف إلى باب دار ، فأجلسني على بابها ، ثم دخل ، فلبث مليا ، ثم دعانا ، فدخلنا على امرأة ، فقال الرجل : هذه بنت ثابت بن قيس بن شماس ، فسلها عن ما بدا لك فقلتُ : حدثيني عنه ، رحمك الله ، قالتْ : لما أنزل الله , عزَّ وجلَّ , على رسوله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي إلى آخر الآية ، دخل بيته ، وأغلق بابه ، وطفق يبكي ، فافتقده رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : ما شأن ثابت ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ ، ما ندري شأنه ، إلا أنه قد أغلق بابه وهو يبكي فيه ، فدعاه رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فسأله ما شأنك ؟ قال : يا رسولَ اللهِ ، أنزل الله عليك هذه الآية : يأيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ، وأنا شديد الصوت ، وأخاف أن أكون قد حبط عملي قال : لست منهم بل تعيش بخير وتموت بخير قال : ثم أنزل الله على رسوله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ اللهَ لا يحب كل مختال فخور فأغلق بابه ، وطفق يبكي ، فافتقده رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وقال : ثابت ما شأنه ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ ، والله ما ندري غير أنه قد أغلق بابه ، فأرسل إليه رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : ما شأنك ؟ قال : يا رسولَ اللهِ ، أنزل الله عليك : إنَّ اللهَ لا يحب كل مختال فخور والله إني لأحب الجمال ، وأحب أن أسود قومي ، قال : لست منهم ، بل تعيش حميدا ، وتقتل شهيدا ، أو يدخلك الله الجنة بسلام فلما كان يوم اليمامة ، خرج مع خالد بن الوليد إلى مسيلمة الكذاب ، فلما لقي أصحاب رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحمل عليهم ، فانكشفوا ، قال ثابت لسالم مولى أبي حذيفة : ما هكذا كنا نقاتل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثم حفر كل واحد منهما حفرة فحمل عليهم القوم ، فثبتا يقاتلان حتى قتلا رحمهما الله ، وكانت على ثابت درع له نفيسة ، فمر به رجل من المسلمينَ ، فأخذها ، فبينا رجل من المسلمينَ نائما ، إذ أتاه ثابت بن قيس في منامه ، فقال : إني أوصيك بوصية : إياك أن تقول : هذا حلم ، فتضيعه ، إني لما قتلت أمس ، مر بي رجل من المسلمينَ فأخذ درعي ، ومنزله أقصى العسكر ، وعند خبائه فرس يستن في طوله ، وقد كفأ على الدرع برمة ، وجعل فوق البرمة رحلا ، فأت خالد بن الوليد ، فمره أن يبعث إلى درعي فيأخذها ، فإذا قدمت على خليفة رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأخبره ، أن علي من الدين كذا وكذا ، ولي من الدين كذا وكذا ، وفلان رقيقي عتيق ، وفلان ، وإياك أن تقول : هذا حلم ، فتضيعه ، فأتى الرجل خالد بن الوليد فأخبره ، فبعث إلى الدرع فنظر إلى خباء في أقصى العسكر ، فإذا عنده فرس يستن في طوله ، فنظر في الخباء فإذا ليس فيه أحد ، فدخلوا ورفعوا الرحل ، فإذا تحته برمة ، فعرفوها فإذا الدرع تحتها ، فأتى بها خالد بن الوليد ، فلما قدم المدينة ، حدث الرجل أبا بكر برؤياه ، فأجاز وصيته بعد موته ، فلا نعلم أحدا من المسلمينَ ، جوز وصيته بعد موته غير ثابت بن قيس بن شماس , رضي اللهُ عنه
كنتُ امرأً قد أوتيتُ مِن جِماعِ النِّساءِ ما لم يؤتَ غيري، فلمَّا دخلَ رَمضانُ تظاهرتُ منَ امرأتي مَخافةَ أن أصيبَ منها شيئًا في بعضِ اللَّيلِ، فأتتابعُ في ذلِكَ، فلا أستَطيعُ أن أنزِعَ حتَّى يُدْرِكَني الصُّبحُ، فبينا هيَ ذاتُ ليلةٍ تخدِمُني إذ تَكَشَّفَ لي منها شيءٌ فوثبتُ عليها، فلمَّا أصبحتُ غدوتُ على قومي، فأخبرتُهُم خبري، فقُلتُ: انطلقوا معي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلأخبرُهُ قالوا: لا، واللَّهِ لا نذهَبُ معَكَ نخافُ أن ينزلَ فينا قرآنٌ أو يَقولَ فينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، مقالةً يبقى علينا عارُها، فاذهَب أنتَ واصنَع ما بدا لَكَ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخبرتُهُ خبري قالَ: أنتَ بذاكَ؟ قالَ: أَنا بذاكَ، وَها أَنا ذا فامضِ فيَّ حُكْمَ اللَّهِ فإنِّي صابرٌ مُحتسبٌ قالَ: أعتِق رقبةً، فضَربتُ صفحةَ رقبتي بيَدي، فقلتُ: والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما أصبحتُ أملِكُ غيرَها قالَ: صُم شَهْرينِ مُتَتابعينِ قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، وَهَل أصابَني ما أصابَني إلَّا في الصِّيامِ؟ قالَ: أطعِم ستِّينَ مِسكينًا، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، والَّذي بعثَكَ بالحقِّ، لقد بِتنا ليلَتَنا هذِهِ حِشاءً ما نجدُ عَشاءً قالَ: فانطلِق إلى صاحبِ الصَّدقةِ صَدقةِ بَني زُرَيْقٍ، فمرهُ فليدفَعها إليكَ فأطعِم منها وسقًا وستِّينَ مِسكينًا، واستَعِن بسائرِها علَى عيالِكَ فأتيتُ قومي، فقلتُ: وجدتُ عندَكُمُ الضِّيقَ . [وفي روايةٍ]: وجدتُ عندَكُمُ الضِّيقَ، وسوءَ الرَّأيِ ووجدتُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ السَّعةَ والبرَكَةَ قد أمرَ لي بصدَقتِكُم فادفعوها إليَّ قالَ: فدفَعوها إليَّ، وقالَ بعضُهُم: حِشاءً
لمَّا وَرَدَ مُعاويةُ الكوفةَ، واجتَمَعَ عليه الناسُ، قال له عَمْرُو بنُ العاصِ: إنَّ الحَسَنَ مُرتَفِعٌ في الأنْفُسِ؛ لِقَرابَتِه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّه حَديثُ السِّنِّ، عَييٌّ، فمُرْه فليَخطُبْ؛ فإنَّه سيَعْيَى، فيَسقُطُ مِنْ أنْفُسِ الناسِ. فأبَى، فلم يَزالوا به حتى أمَرَه، فقامَ على المِنبَرِ دُونَ مُعاويةَ، فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، ثم قال: لو ابتَغَيتُم بيْنَ جابَلْقَ وجابَرْسَ رَجُلًا جَدُّه نَبيٌّ غَيري وغَيرَ أخي لم تَجِدوه، وإنَّا قد أعطَيْنا مُعاويةَ بَيعَتَنا، ورأينا أنَّ حَقنَ الدِّماءِ خَيرٌ، وما أدْري لَعَلَّه فِتنةٌ لَكم ومَتاعٌ إلى حينٍ. وأشارَ بيَدِه إلى مُعاويةَ، فغَضِبَ مُعاويةُ، فخَطَبَ بَعدَه خُطبةً عَييَّةً فاحِشةً، ثم نَزَلَ. وقال: ما أرَدتَ بقَولِكَ: فِتنةٌ لكم ومَتاعٌ؟ قال: أرَدتُ بها ما أرادَ اللهُ بها
كان ابنُ الزُّبيرِ يقولُ في ابنةٍ وأُختٍ: المالُ للابنةِ، فقلْتُ: إنَّ مُعاذًا قَضى فِينا باليمَنِ: للابنةِ النِّصفُ، وللأُختِ النِّصفُ، قال: فأنْتَ رَسولي إلى الوليدِ بنِ عُتبةَ -وكان قاضِيَه على الكوفةِ- فمُرْهُ، فلْيأخُذْ بذلك
أنَّ رَجلًا قالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لفلانٍ نخلةً، وأنا أُقيمُ حائطي بها، فمُرْهُ أنْ يُعطِيَني أُقيمُ حائطي بها. فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعْطِها إيَّاهُ بنخلةٍ في الجنَّةِ. فأَبَى وأَتاهُ أبو الدَّحْداحِ، فقالَ: بِعْني نَخلَكَ بحائطي، قالَ: ففَعَلَ، قالَ: فأَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد ابتَعْتُ النَّخلةَ بحائطي، فجَعَلَها له. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كمْ مِن عِذْقٍ رَداحٍ لأَبي الدَّحْداحِ في الجنَّةِ. مِرارًا، فأَتى امرَأَتَهُ، فقالَ: يا أُمَّ الدَّحْداحِ، اخرُجي مِنَ الحائطِ، فإنِّي بِعتُهُ بنخلةٍ في الجنَّةِ. فقالتْ: قد رَبِحَتِ البيعُ، أوْ كلمةً نحوَها
أنَّ رجلًا قال يا رسولَ اللهِ إنَّ لفلانٍ نخلةً وأنا أُقيمُ نخلي بها فمُرْه أن يعطيَني إياها حتى أُقيم حائطي بها فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَعْطِها إياه بنخلةٍ في الجنةِ فأبى وأتاه أبو الدَّحداحِ فقال بِعْني نخلَك بحائطي قال ففعل قال فأتى النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إني قد ابتعتُ النخلةَ بحائطي فاجعلْها له فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كم من عَذقٍ دوَّاحٍ لأبي الدَّحداحِ في الجنةِ مِرارًا فأتى امرأتَه فقال يا أمَّ الدَّحداحِ اخرُجي من الحائطِ فإني بعتُه بنخلةٍ في الجنةِ فقالت قد ربحتِ البيعُ أو كلمةً نحوها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
إذا دخلت على مريضلا ترفعوا أصواتكمصم شهرين متتابعينامرأة أبي الدحداحأطعم ستين مسكيناالشبع في الدنياكدعاء الملائكةخبط من الشيطانالوليد بن عتبةفمره فليدع لكدعاء الملائكةدخلت على مريضموسى بن عمرانفمره يدعو لكخبط من إبليسدعوة مستجابةالحسن بن عليجابلق وجابرسدعاء المريضمره يدعو لكجوع نفسه ليكل يوم مراتثابت بن قيسصاحب الصدقةأبو الدحداحفمره فليدعمختال فخورتعيش حميداتقتل شهيداحقن الدماءربحت البيعأم الدحداحجوع النفسيدعو اللهانظر إليهأهل الشبعأهل الجوعالجوع غداأعتق رقبةفليدع لكالملائكةجوع نفسهحبط عمليبني زريقعذق رداحعذق دواحيدعو لككل يومالظهارمعاويةالكوفةدعاءهيضطربيتعجبطاعتهرمضانتظاهرالنصفاليمنالجنةمريضدخلتفمرهدعاءطاعةدعوةوصيةبيعةفتنةخطبةابنةمعاذنخلةحائطدرععييأختقضى
تخريج حديث فمره فليدع لك فإن دعاءه كدعاء الملائكة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








