أحاديث عن: في زيادة وبركاته في التسليمة الأولى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: في زيادة وبركاته في التسليمة الأولى
[عن ابن مسعود قوله: في زيادةُ وبركاتِهِ في التسليمةِ الأولى ]
بينَما أبو سَعيدٍ الخدريُّ يومَ الجُمعةِ يصلِّي- فذَكَرَ الحديثَ- [أيْ: إلى شَيءٍ يَسترُهُ مِن النَّاسِ إذ جاءَهُ شابٌ من بَني أبي مُعَيطٍ فأرادَ أن يَجتازَ بينَ يديهِ فَدفعَهُ في نَحرِهِ فنَظرَ فلَم يجِدْ مَساغًا إلَّا بينَ يدَي أبي سَعيدٍ فعادَ فدفعَهُ في نحرِهِ أشدَّ مِن الدَّفعةِ الأولى قالَ فمَثَل قائمًا ثمَّ نالَ مِن أبي سعيدٍ ثمَّ خرجَ فدخلَ علَى مروانَ فشكا إليهِ ما لقيَ مِن أبي سَعيدٍ] [وفيهِ زيادةٌ]: وإنِّي كنتُ نَهيتُهُ: وإنِّي كنتُ نَهَيتُهُ فأبى أن يَنتَهيَ قالَ: ومَروانُ يومَئذٍ علَى المدينةِ، فشَكا إليهِ، فذَكَرَ ذلِكَ مروانُ لأبي سعيدٍ، فقالَ أبو سَعيدٍ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا مرَّ بينَ يدَي أحدِكُم شيءٌ، وَهوَ يُصلِّي، فليَمنعهُ مرَّتينِ، فإن أبَى فليُقاتِلْهُ، فإنَّما هوَ شَيطانٌ
جاءَ في بَعضِ الرِّواياتِ زيادةُ: (وبَرَكاتُه). [في السَّلامِ]
لمَّا كان قَبلَ وَفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثَلاثٍ، هَبَطَ إليه جِبريلُ فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ أرسَلَني إليكَ إكْرامًا لكَ وتَفضيلًا، وخاصَّةً لك يَسأُلك عمَّا هو أعلَمُ به منكَ، يقولُ: كيف تَجِدُك؟ قال: أجِدُني يا جِبريلُ مَغمومًا، وأجِدُني يا جِبريلُ مَكروبًا، فلمَّا كان اليَومُ الثاني هَبَطَ إليه، فقال له مِثلَ ذلك، فقال له: أجِدُني يا جِبريلُ مَغمومًا، وأجِدُني يا جِبريلُ مَكروبًا، فلمَّا كان اليَومُ الثَّالثُ هَبَطَ إليه جِبريلُ، ومعه مَلَكُ المَوتِ ومعهما مَلَكٌ يَسكُنُ الهَواءَ لم يَصعَدْ إلى السَّماءِ قَطُّ، ولم يَهبِطْ إلى الأرضِ قَطُّ يُقالُ له: إسماعيلُ على سَبعينَ أَلْفَ مَلَكٍ، كُلَّ مَلَكٍ منهم على سَبعينَ أَلْفَ مَلَكٍ، فسَبَقَهم جِبريلُ، فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ أرسَلَني إليكَ إكْرامًا لكَ وتَفضيلًا لكَ، وخاصَّةً يَسأَلُك عمَّا هو أعلَمُ به منكَ، يقولُ: كيف تَجِدُك؟ قال: أجِدُني يا جِبريلُ مَغمومًا، وأجِدُني يا جِبريلُ مَكروبًا، ثم استَأْذَنَ مَلَكُ المَوتِ على البابِ، فقال جِبريلُ: هذا مَلَكُ المَوتِ يَستَأذِنُ عليكَ، ولم يَستَأذِنْ على آدَميٍّ قَبلَك، ولا يَستَأذِنُ على آدَميٍّ بَعدَك، قال: ائْذَنْ له، فدَخَلَ فوَقَفَ بين يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ اللهَ أرسَلَني إليكَ، وأمَرَني أنْ أُطيعَك فيما أمَرْتَني إنْ أمَرْتَني أنْ أقبِضَ نَفْسَك قَبَضتُها، وإنْ أمَرْتَني أنْ أَترُكَها تَرَكتُها، قال: وتَفعَلُ ذلك يا مَلَكَ المَوتِ؟ قال: نَعَمْ، بذلك أُمِرتُ، فقال جِبريلُ: إنَّ اللهَ قدِ اشتاقَ إلى لِقائَكَ، قال: يا مَلَكَ المَوتِ، امْضِ لِمَا أُمِرتَ به، فقال جِبريلُ: السَّلامُ عليك يا رسولَ اللهِ، هذا آخِرُ مَوطِئي الأرضَ، فتُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاهم آتٍ يَسمَعون حِسَّه، ولا يَرَونَ شَخصَه، فقال: السَّلامُ عليكم يا أهلَ البَيتِ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، إنَّ في اللهِ خَلَفًا مِن كُلِّ هالِكٍ، وعَزاءً من كُلِّ مُصيبةٍ، ودَرَكًا من كُلِّ فائِتٍ، فبِاللهِ فثِقُوا، وإيَّاه فارْجوا، فإنَّ المُصابَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ، قال البَيهَقيُّ: قَولُه: إنَّ اللهَ قد اشتاقَ إلى لِقائِكَ، مَعناه قد أرادَ لِقاءَك بأنْ يَرُدَّك من دُنياك إلى مُعادِكَ، زِيادَةً في قُربَتِك وكَرامَتِك
زيادةُ ورحمةُ اللهِ في التسليمةِ الثانيةِ
حديثُ زيادةِ المعوِّذَتَينِ في الثالثةِ [يعني حديث: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَقْرِأُ في الوترِ في الركعةِ الأولى بسبح اسم ربك الأعلى وفي الثانيةِ قل يا أيها الكافرون وفي الثالثةِ قل هو الله أحد و قل أعوذ برب الفلق و قل أعوذ برب الناس لفظُ سعيدِ بنِ أبي مريم عنه. وفي لفظِ سعيدِ بنِ عُفَيْرٍ عنه: كان يَقْرَأُ في الركعتين اللتين يُوتِرُ بعدَهما بسبحْ، وقل يا أيها.]
حديثٌ حَدَّثَه مُحَمَّدُ بنُ أبي صَفوانَ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ مَهديٍّ، عن مُحَمَّدِ بنِ أبي الوضَّاحِ، قال: حَدَّثَني ثابتٌ أبو سَعيدٍ -لقيتُه بالرَّيِّ- عن يَحيى بنِ يَعمرَ: أنَّ عليًّا قامَ خَطيبًا، فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، إنَّما هَلكَ مَن كان قَبلكُم برُكوبهمُ المَعاصيَ، ولمَ يَنهاهمُ الرَّبَّانيُّونَ والأحبارُ، فلمَّا تَمادَوا في المَعاصي، ولم يَنهَهمُ الرَّبَّانيُّونَ والأحبارُ أنزَل اللهُ بهمُ العُقوباتِ، فمُروا بالمَعروفِ، وانهَوا عنِ المُنكَرِ قَبلَ أن يَنِزلَ بكُم ما نَزَل بهم، إنَّ هذا الأمرَ يَتَنَزَّلُ مِنَ السَّماءِ إلى الأرضِ كقَطرِ المَطَرِ إلى كُلِّ نَفسٍ بما قدَّرَ اللهُ لها مِن زيادةٍ أو نُقصانٍ [يَعني حَديثَ: أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ خَطَب النَّاسَ، فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، إنَّما هَلكَ مَن هَلكَ مِمَّن كان قَبلَكُم برُكوبهمُ المَعاصيَ، ولم يَنهَهمُ الرَّبَّانيُّونَ والأحبارُ، أنزَل اللَّهُ بهمُ العُقوباتِ، ألَا فمُروا بالمَعروفِ وانهَوا عنِ المُنكَرِ قَبلَ أن يَنزِلَ بكُمُ الذي نَزَل بهم واعلَموا أنَّ الأمرَ بالمَعروفِ والنَّهيَ عنِ المُنكَرِ لا يَقطَعُ رِزقًا ولا يُقَرِّبُ أجَلًا، إنَّ الأمرَ يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ كَقَطرِ المَطَرِ إلى كُلِّ نَفسٍ بما قدَّرَ اللهُ لها مِن زيادةٍ أو نُقصانٍ في أهلٍ أو مالٍ أو نَفسٍ، فإذا أصابَ أحَدَكُمُ النُّقصانُ في أهلٍ أو مالٍ أو نَفسٍ في الآخرةِ عُقوبةً فلا يَكونَنَّ ذلك له فِتنةً؛ فإنَّ المَرءَ المُسلمَ ما لم يَغشَ دَناءةً يُظهِرُ تَخشُّعًا لها إذا ذُكِرَت وتُغري بها لئامَ النَّاسِ كان كالياسِرِ الفالِجِ الذي يَنتَظِرُ أوَّلَ فوزةٍ مِن قِداحِه توجِبُ له المَغنَمَ وتَدفعُ عنه المَغرَمَ، وكذلك المَرءُ المُسلِمُ البريءُ مِنَ الخيانةِ إنَّما يَنتَظِرُ إحدى الحُسنَيَينِ؛ إمَّا داعيَ اللهِ، فما عِندَ اللهِ خَيرٌ له، وإمَّا رِزقُ اللهِ فإذا هو ذو أهلٍ ومالٍ. المالُ والبَنونَ حَرثُ الدُّنيا، والعَمَلُ الصَّالِحُ حَرثُ الآخرةِ، وقد يَجمَعُهما اللهُ لأقوامٍ]
إِنَّ الزَّمانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِه يومَ خلقَ اللهُ السمواتِ والأرضَ . رواهُ ابْنُ عباسٍ وغيرُهُ واللفظُ لهُ . قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّها الناسُ اسْمَعُوا قَوْلِي فإني لا أَدْرِي لَعَلِّي لا أَلْقَاكُمْ بعدَ يومِي هذا في هذا المَوْقِفِ ، أيُّها الناسُ، إِنَّ دِماءَكُمْ وأَمْوَالَكُمْ حرامٌ إلى يومِ تَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ كَحُرْمَةِ يومِكُمْ هذا في شهرِكُمْ هذا في بَلَدِكُمْ هذا ، و إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ فَيَسْأَلُكُمْ عن أَعْمالِكُمْ ، وقَدِ بَلَّغْتُ ، فمَنْ كان عندَهُ أَمانَةٌ فَلْيُؤَدِّها إلى مَنِ ائْتَمَنَهُ عليْها ، وإِنَّ كلَّ رِبًا مَوْضُوعٌ ولَكُمْ رُؤوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ ولا تُظْلَمُونَ ، قَضَى اللهُ أنْ لا ربًا ، وإِنَّ رِبا عَبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ مَوْضُوعٌ كلُّهُ ، وإِنَّ كلَّ دَمٍ كان في الجاهليةِ مَوْضُوعٌ ، وإنَّ أولَ دمائِكُمْ أَضَعُ دَمُ ابنِ رَبيعَةَ بنِ الحارِثِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ ، كان مُسْتَرْضَعًا في بَنِي لَيْثٍ فقتلَتْهُ هذيلٌ فهوَ أولُ ما أبدأُ بهِ من دِماءِ الجاهليةِ . أما بَعْدُ أيُّها الناسُ فإنَّ الشيطانَ قد يَئِسَ أنْ يُعْبَدَ بِأرضِكُمْ ولَكِنَّهُ إنْ يطعَ فيما سِوَى ذلكَ مِمَّا تُحَقِّرُونَ من أَعْمالِكُمْ فقد رضيَ بهِ فَاحْذَرُوهُ أيُّها الناسُ على دِينِكُمْ ، وإنَّ النَّسِيء زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا إلى قولِهِ ما حَرَّمَ اللهُ وإِنَّ الزَّمانَ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِه يومَ خلقَ اللهُ السمواتِ والأرضَ ، وإِنَّ عِدَّةَ الشُّهورِ عندَ اللهِ اثْنا عشرَ شهرًا مِنْها أربعَةٌ حُرُمٌ ، ثَلاثٌ مُتَوَالِياتٌ ورَجَبُ مُضَرَ الذي بين جُمادَى وشَعْبانَ
أن المسجدَ كان على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مبنيًّا باللبنِ والجريدِ قال مجاهدٌ: وعَمَدُه من خشبِ النخلِ فلم يزد فيه أبو بكرٍ شيئًا وزاد فيه عمرُ وبناه على بنائِه في عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم باللبنِ والجريدِ وأعاد عَمَدَه قال مجاهدٌ: عُمُدَه خشبًا وغيَّرَه عثمانُ فزاد فيه زيادةً كثيرةً وبنى جدارَه بالحجارةِ المنقوشةِ والقصَّةِ وجعل عَمَدَه من حجارةٍ منقوشةٍ وسقَّفَه بالساجِ قال مجاهدٌ: وسقفُه الساجُ
عَن مَحمودِ بنِ الرَّبيعِ، قال: إنِّي أعقِلُ مَجَّةً مَجَّها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن دَلوٍ في دارِنا. قال مَحمودٌ: فحدَّثَني عِتبانُ بنُ مالِكٍ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بَصَري قد ساءَ، وساقَ الحَديثَ إلى قَولِه: فصَلَّى بنا رَكعَتَينِ، وحَبَسنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جَشيشةٍ صَنَعناها له، ولَم يَذكُرْ ما بَعدَه مِن زيادةِ يونُسَ ومَعمَرٍ
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مُحَيْريزٍ أخبرَهُ، وَكانَ يَتيمًا في حِجرِ أبي محذورةَ بنِ مِعْيَرٍ حينَ جَهَّزَهُ إلى الشَّامِ، فقلتُ لأبي مَحذورةَ: إنِّي خارجٌ إلى الشَّامِ، وإنِّي أُسأَلُ عن تأذينِكَ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ [وفي روايةٍ قال] مِن أوَّلِ الأذانِ وألقَى علَيَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ التَّأذينَ هوَ نفسُهُ، فقالَ: قُل: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، ثمَّ ذَكَرَ بقيَّةَ الأذانِ ولم يذكرِ الإقامةَ، وزادَ في الحديثِ زيادةً كثيرةً قبلَ ذِكْرِ الأذانِ وبعدَهُ، [وفي روايةٍ] قالَ في أوَّلِ الأذانِ: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، [وفي روايةٍ] أنَّ في أوَّلِ الأذانِ: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، لم يقلهُ أربعًا [وفي روايةٍ] أنَّ في أوَّلِ الأذانِ: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ
إن اللهَ أعطاكم ثلثَ أموالِكم في آخرِ أعمارِكم زيادةً في أعمالِكم
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قال: «أيُّما امرَأةٍ فقدَت زَوجَها فلَم تَدرِ أينَ هو فإنَّها تَنتَظِرُ أربَعَ سِنينَ، ثُمَّ تَنتَظِرُ أربَعةَ أشهُرٍ وعَشرًا، فإذا تَزَوَّجَت فقدِمَ زَوجُها المَفقودُ قَبلَ أن يَدخُلَ بها زَوجُها الآخَرُ كان أحَقَّ بها، وإن دَخَلَ بها زَوجُها الآخَرُ، فالأوَّلُ المَفقودُ بالخيارِ بَينَ امرَأتِه والمَهرِ» وفيه زيادة: فإذا تَزَوَّجَت فقَدِمَ زَوجُها المَفقودُ قَبلَ أن يَدخُلَ بها زَوجُها الآخَرُ كان أحَقَّ بها، وإن دَخَلَ بها زَوجُها الآخَرُ، فالأوَّلُ المَفقودُ بالخيارِ بَينَ امرَأتِه والمَهرِ
أنَّ عُثمانَ قال: «أيُّما امرَأةٍ فقدَت زَوجَها فلَم تَدرِ أينَ هو فإنَّها تَنتَظِرُ أربَعَ سِنينَ، ثُمَّ تَنتَظِرُ أربَعةَ أشهُرٍ وعَشرًا، فإذا تَزَوَّجَت فقدِمَ زَوجُها المَفقودُ قَبلَ أن يَدخُلَ بها زَوجُها الآخَرُ كان أحَقَّ بها، وإن دَخَلَ بها زَوجُها الآخَرُ، فالأوَّلُ المَفقودُ بالخيارِ بَينَ امرَأتِه والمَهرِ» وفيه زيادة: فإذا تَزَوَّجَت فقَدِمَ زَوجُها المَفقودُ قَبلَ أن يَدخُلَ بها زَوجُها الآخَرُ كان أحَقَّ بها، وإن دَخَلَ بها زَوجُها الآخَرُ، فالأوَّلُ المَفقودُ بالخيارِ بَينَ امرَأتِه والمَهرِ
أنَّ المَسجِدَ كان على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَبنيًّا باللَّبِنِ، وسَقفُه الجَريدُ، وعُمُدُه خَشَبُ النَّخلِ، فلَم يَزِدْ فيه أبو بَكرٍ شيئًا، وزادَ فيه عُمَرُ وبَناه على بُنيانِه في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّبِنِ والجَريدِ، وأعادَ عُمُدَه خَشَبًا، ثُمَّ غَيَّرَه عُثمانُ فزادَ فيه زيادةً كَثيرةً وبَنى جِدارَه بالحِجارةِ المَنقوشةِ والقَصَّةِ، وجَعَلَ عُمُدَه مِن حِجارةٍ مَنقوشةٍ، وسَقَفَه بالسَّاجِ
أن المسجدَ كان على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مَبْنِيًّا باللَّبِنِ وسَقْفُهُ الجريدُ وعُمُدُهُ خَشَبُ النخلِ، فلم يَزِدْ فيه أبوبكرٍ شيئًا وزاد فيه عمرُ، وبناه على بنيانِهِ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم باللَّبِنِ والجريدِ، وأعاد عُمُدَهُ خشبًا، ثم غيره عثمانُ، فزاد فيه زيادةً كثيرةً، وبنى جِدارَه بالحجارةِ المَنقوشةِ والقَصَّةِ، وجعل عُمُدَهُ حِجارةً مَنقوشةً، وسَقْفَهُ بالسَّاجِ
عَن عَبدِ اللهِ أخبَرَه أنَّ المَسجِدَ كانَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَبنيًّا باللَّبِنِ، وسَقفُه الجَريدُ، وعَمَدُه خَشَبُ النَّخلِ، فلَم يَزِدْ فيه أبو بَكرٍ شَيئًا، وزادَ فيه عُمَرُ، وبَناه على بنائِه في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّبِنِ والجَريدِ، وأعادَ عَمَدَه خَشَبًا، ثُمَّ غَيَّرَه عُثمانُ فزادَ فيه زيادةً كَثيرةً، وبَنى جِدارَه بالحِجارةِ المَنقوشةِ، والقَصَّةِ، وجَعَلَ عَمَدَه مِن حِجارةٍ مَنقوشةٍ، وسَقْفَه بالسَّاجِ
أنَّ عبدَ اللَّهِ [بنَ عمرَ] أخبرَهُ: أنَّ المسجِدَ كانَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مبنيًّا باللَّبنِ، وسَقفُهُ الجريدُ، وعَمدُهُ خشبُ النَّخلِ، فلم يزِدْ فيهِ أبو بَكْرٍ شيئًا، وزادَ فيهِ عمرُ، وبَناهُ على بُنْيانِهِ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّبِنِ، والجَريدِ، وأعادَ عَمدَهُ خشبًا، ثمَّ غيَّرَهُ عُثمانُ، فزادَ فيهِ زيادةً كثيرةً، وبنى جدارَهُ بالحِجارةِ المنقوشةِ والقصَّةِ، وجعلَ عمدَهُ حِجارةً منقوشةً، وسقفَهُ بالسَّاجِ [وفي روايةٍ]: وعَمدُهُ خَشبُ النَّخلِ، ولم يذكُرِ القصَّةَ
19
✔ صحيح📌 كان المسجد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مبنيًا من لبن وسقفه الجريد وعمده خشب النخل
عنِ ابنِ عُمَرَ أخبَر أنَّ المسجدَ كان على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مبنيًّا مِن لَبِنٍ وسقفُه الجريدُ وعُمُدُه خَشَبُ النَّخلِ فلَمْ يزِدْ فيه أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه وزاد فيه عُمَرُ رضِي اللهُ عنه وبناه على بُنيانِه في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّبِنِ والجريدِ وأعاد عُمُدَه خشَبًا ثمَّ غيَّره عُثمانُ رضِي اللهُ عنه وزاد فيه زيادةً كبيرةً وبنى جدارَه بالحجارةِ المنقوشةِ وجعَل عُمُدَه مِن حجارةٍ منقوشةٍ وسقَفَه بالسَّاجِ
أنَّ عمرَ استشار الناسَ في إملاصِ المرأةِ، فقال المغيرةُ بنُ شعبةَ : شهدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضى فيها بغُرةِ عبدٍ أو أمةٍ . فقال : ائْتني بمن يشهدُ معك، فأتاه بمحمدِ بنِ مَسلمةَ، وفي زيادةٍ : فشهد لهُ – يعني ضْربَ الرجلِ بطنَ امرأتِه -
زيادةٌ: وخَديجةُ بنتُ خوَيلدٍ، وفاطمةُ بنتُ محمَّدٍ. [في حديثِ كَمُلَ مِن الرِّجالِ...]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
السلام عليك يا رسول اللهالخيار بين امرأته والمهرالنسيء زيادة في الكفرالمصاب من حرم الثوابقل يا أيها الكافرونسبح اسم ربك الأعلىعبد الله بن محيريزمر بين يدي المصليقل أعوذ برب الفلققل أعوذ برب الناسالتسليمة الثانيةسعيد بن أبي مريمدماء وأموال حرامالحجارة المنقوشةزيادة في أعمالكمأربعة أشهر وعشراالتسليمة الأولىأبو سعيد الخدرياشتاق إلى لقائكآخر موطئي الأرضالنهي عن المنكرمحمود بن الربيعأربعة أشهر وعشرالمغيرة بن شعبةقل هو الله أحدالأمر بالمعروفصلى بنا ركعتينغرة عبد أو أمةضرب بطن امرأتهشهدت رسول اللهالياسر الفالجالزمان استداردماء الجاهليةعتبان بن مالكزوجها المفقودعهد رسول اللهمحمد بن مسلمةكمل من الرجالبني أبي معيطسعيد بن عفيرالأشهر الحرمحجارة منقوشةإملاص المرأةالشيطان يئسبصري قد ساءثلث أموالكمآخر أعماركمأبو محذورةفقدت زوجهاابن مسعودملك الموتقبض النفسرحمة اللهالمعوذتينالربانيونربا موضوععمد الخشبالله أكبرأربع سنينخشب النخلفليقاتلهالرواياتالعقوباتبن خويلدبنت محمدفليمنعهوبركاتهالمعروفالأحبارالمعاصيرجب مضرأبو بكرالتأذينالإقامةأحق بهاابن عمرالسلامتسليمةالمنكرالحسنىالمسجدالجريدالأذانأعطاكمزيادةبركاتشيطانمروانجبريلالوتراللبنعثمانالساججشيشةالشامامرأةالقصةخديجةفاطمةخويلد
تخريج حديث في زيادة وبركاته في التسليمة الأولى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








