أحاديث عن: زيادة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: زيادة
⭐ صحيح
📂 باب أوّل من يتجاوز الصّراط...
وعن ثوبان مولى رسول اللَّه ﷺ قال: كنت قائما عند رسول اللَّه ﷺ فجاء حَبْرٌ من أحبار اليهود، فقال: السّلام عليك يا محمّد! فدفعتُه دفعةً كاد يُصْرعُ منها. فقال: لِمَ تدفعني؟ فقلتُ: ألا تقولُ: يا رسول اللَّه؟ فقال اليهوديُّ: إنّما ندعوه باسمه الذي سمّاه به أهلُه. فقال رسول اللَّه ﷺ: «إنّ اسمي محمّد الذي سمّاني به أهلي». فقال اليهوديُّ: جئتُ أسألُك. فقال له رسول اللَّه ﷺ: «أينفَعُك شيءٌ إن حدّثْتُك؟». قال: أسمع بأُذني، فَنَكَتَ رسولُ اللَّه ﷺ بعُودٍ معه فقال: «سَلْ». فقال اليهوديُّ: أين يكون النّاسُ يوم تُبدَّل الأرض غيرَ الأرض والسماواتُ؟ فقال رسول اللَّه ﷺ: «هم في الظُّلْمة دون الجسر». قال: فمن أوّل النّاس إجازةً؟ قال: «فقراء المهاجرين». قال اليهوديُّ: فما تحفتهم حين يدخلون الجنّة؟ قال: «زيادة كبدِ النُّون». قال: فما غذاؤهم على إثْرها؟ قال: «يُنحر لهم ثورُ الجنّة الذي كان يأكل من أطرافها». قال: فما شرابُهم عليه؟ قال: «من عين فيها تُسمّى سلسبيلًا». قال: صدقت».
صحيح رواه مسلم في الحيض (٣١٥) من حديث أبي سلّام قال: حدّثني أبو أسماء الرّحبي، أنّ ثوبان مولى رسول اللَّه ﷺ قال (فذكر الحديث) في سياق أطول.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب المنع من إخراج الصلاةِ...
عن أبي ذر قال: قال لي رسول الله ﷺ: «كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يُؤخِّرُون الصلاة عن وقتها، أو يُمِيتُونَ الصلاةَ عن وقتِها؟» قال قلتُ: فما تأمرني؟ قال: «فصَلِّ الصلاة لوقتها، فإن أدركتَها معهم فَصلّ فإنها لك نافلة».
وفي رواية: «فصَلِّ الصلاة لوقتها، فإن صلَّيتَ لوقتِها كانت لك نافلةً، وإلا كنتَ قد أحرزتَ صلاتك».
وفي رواية «فإن أقيمتِ الصلاة وأنت في المسجد فَصَلِّ».
وفي رواية عن أبي العالية البراء قال: أخَّر ابنُ زيادٍ الصلاةَ. فجاءني عبد الله بن الصامت، فألقيتُ له كرسيًا فجلس عليه، فذكرتُ له صنيعَ ابن زيادٍ، فعَضَّ على شَفَتِه وضرب فَخِذِي وقال: إني سألت أبا ذر كما سألتني، فضرب فَخِذِي كما ضربتُ فَخِذك وقال: إني سألت رسول الله ﷺ كما سألتني، فضرب فَخِذِي كما ضربتُ فَخِذك، وقال: «صَلِّ الصلاة لوقتها، فإن أدركت الصلاة معهم فصَلِّ ولا تقل: إني قد صليتُ فلا أصَلِّي».
وفي رواية: «فصَلِّ الصلاة لوقتها، ثم إن أقيمتِ الصلاة فصَلِّ معهم، فإنها زيادة خير».
وفي رواية: عن أبي العالية البرَّاءِ قال: قلت لعبد الله بن الصامت: نُصلي يوم الجمعة خلفَ أُمراء فيُوخِّرون الصلاةَ، قال: فضربَ فَخِذِي ضربةً أوجعتني، وقال:
سألت أبا ذَرٍّ عن ذلك، فضرب فَخِذِي وقال: سألتُ رسولَ الله ﷺ عن ذلك فقال: «صَلُّوا الصلاةَ لوقتها، واجعلوا صلاتكم معهم نافلةً».
وفي رواية: «فصَلِّ الصلاة لوقتها، فإن صلَّيتَ لوقتِها كانت لك نافلةً، وإلا كنتَ قد أحرزتَ صلاتك».
وفي رواية «فإن أقيمتِ الصلاة وأنت في المسجد فَصَلِّ».
وفي رواية عن أبي العالية البراء قال: أخَّر ابنُ زيادٍ الصلاةَ. فجاءني عبد الله بن الصامت، فألقيتُ له كرسيًا فجلس عليه، فذكرتُ له صنيعَ ابن زيادٍ، فعَضَّ على شَفَتِه وضرب فَخِذِي وقال: إني سألت أبا ذر كما سألتني، فضرب فَخِذِي كما ضربتُ فَخِذك وقال: إني سألت رسول الله ﷺ كما سألتني، فضرب فَخِذِي كما ضربتُ فَخِذك، وقال: «صَلِّ الصلاة لوقتها، فإن أدركت الصلاة معهم فصَلِّ ولا تقل: إني قد صليتُ فلا أصَلِّي».
وفي رواية: «فصَلِّ الصلاة لوقتها، ثم إن أقيمتِ الصلاة فصَلِّ معهم، فإنها زيادة خير».
وفي رواية: عن أبي العالية البرَّاءِ قال: قلت لعبد الله بن الصامت: نُصلي يوم الجمعة خلفَ أُمراء فيُوخِّرون الصلاةَ، قال: فضربَ فَخِذِي ضربةً أوجعتني، وقال:
سألت أبا ذَرٍّ عن ذلك، فضرب فَخِذِي وقال: سألتُ رسولَ الله ﷺ عن ذلك فقال: «صَلُّوا الصلاةَ لوقتها، واجعلوا صلاتكم معهم نافلةً».
صحيح هذه الروايات كلها أخرجها مسلم في المساجد (٦٤٨) من طرق عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
زيادَةُ إذا قرأ فأنصِتوا [يعني حديث: زيادَةُ إذا قرأَ فأنصِتوا [يعني حديث: إنَّما الإمامُ ليُؤتَمَّ به ، فإذا كبَّر فكبِّروا، وإذا قرأَ فأنصِتوا]
الذهبُ بالذهبِ مثلًا بمثلٍ لا زيادةَ ولا نَظرَةَ والفضةُ بالفضةِ لا زيادةَ ولا نَظرَةَ ولا تبيعوا ناجزًا بآخرَ غائبٍ أبصرتْهُ عينايَ وسمعتْهُ أذناي
حديثٌ حَدَّثَه مُحَمَّدُ بنُ أبي صَفوانَ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ مَهديٍّ، عن مُحَمَّدِ بنِ أبي الوضَّاحِ، قال: حَدَّثَني ثابتٌ أبو سَعيدٍ -لقيتُه بالرَّيِّ- عن يَحيى بنِ يَعمرَ: أنَّ عليًّا قامَ خَطيبًا، فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، إنَّما هَلكَ مَن كان قَبلكُم برُكوبهمُ المَعاصيَ، ولمَ يَنهاهمُ الرَّبَّانيُّونَ والأحبارُ، فلمَّا تَمادَوا في المَعاصي، ولم يَنهَهمُ الرَّبَّانيُّونَ والأحبارُ أنزَل اللهُ بهمُ العُقوباتِ، فمُروا بالمَعروفِ، وانهَوا عنِ المُنكَرِ قَبلَ أن يَنِزلَ بكُم ما نَزَل بهم، إنَّ هذا الأمرَ يَتَنَزَّلُ مِنَ السَّماءِ إلى الأرضِ كقَطرِ المَطَرِ إلى كُلِّ نَفسٍ بما قدَّرَ اللهُ لها مِن زيادةٍ أو نُقصانٍ [يَعني حَديثَ: أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ خَطَب النَّاسَ، فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، إنَّما هَلكَ مَن هَلكَ مِمَّن كان قَبلَكُم برُكوبهمُ المَعاصيَ، ولم يَنهَهمُ الرَّبَّانيُّونَ والأحبارُ، أنزَل اللَّهُ بهمُ العُقوباتِ، ألَا فمُروا بالمَعروفِ وانهَوا عنِ المُنكَرِ قَبلَ أن يَنزِلَ بكُمُ الذي نَزَل بهم واعلَموا أنَّ الأمرَ بالمَعروفِ والنَّهيَ عنِ المُنكَرِ لا يَقطَعُ رِزقًا ولا يُقَرِّبُ أجَلًا، إنَّ الأمرَ يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ كَقَطرِ المَطَرِ إلى كُلِّ نَفسٍ بما قدَّرَ اللهُ لها مِن زيادةٍ أو نُقصانٍ في أهلٍ أو مالٍ أو نَفسٍ، فإذا أصابَ أحَدَكُمُ النُّقصانُ في أهلٍ أو مالٍ أو نَفسٍ في الآخرةِ عُقوبةً فلا يَكونَنَّ ذلك له فِتنةً؛ فإنَّ المَرءَ المُسلمَ ما لم يَغشَ دَناءةً يُظهِرُ تَخشُّعًا لها إذا ذُكِرَت وتُغري بها لئامَ النَّاسِ كان كالياسِرِ الفالِجِ الذي يَنتَظِرُ أوَّلَ فوزةٍ مِن قِداحِه توجِبُ له المَغنَمَ وتَدفعُ عنه المَغرَمَ، وكذلك المَرءُ المُسلِمُ البريءُ مِنَ الخيانةِ إنَّما يَنتَظِرُ إحدى الحُسنَيَينِ؛ إمَّا داعيَ اللهِ، فما عِندَ اللهِ خَيرٌ له، وإمَّا رِزقُ اللهِ فإذا هو ذو أهلٍ ومالٍ. المالُ والبَنونَ حَرثُ الدُّنيا، والعَمَلُ الصَّالِحُ حَرثُ الآخرةِ، وقد يَجمَعُهما اللهُ لأقوامٍ]
أن المسجدَ كان على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مبنيًّا باللبنِ والجريدِ قال مجاهدٌ: وعَمَدُه من خشبِ النخلِ فلم يزد فيه أبو بكرٍ شيئًا وزاد فيه عمرُ وبناه على بنائِه في عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم باللبنِ والجريدِ وأعاد عَمَدَه قال مجاهدٌ: عُمُدَه خشبًا وغيَّرَه عثمانُ فزاد فيه زيادةً كثيرةً وبنى جدارَه بالحجارةِ المنقوشةِ والقصَّةِ وجعل عَمَدَه من حجارةٍ منقوشةٍ وسقَّفَه بالساجِ قال مجاهدٌ: وسقفُه الساجُ
عَن مَحمودِ بنِ الرَّبيعِ، قال: إنِّي أعقِلُ مَجَّةً مَجَّها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن دَلوٍ في دارِنا. قال مَحمودٌ: فحدَّثَني عِتبانُ بنُ مالِكٍ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بَصَري قد ساءَ، وساقَ الحَديثَ إلى قَولِه: فصَلَّى بنا رَكعَتَينِ، وحَبَسنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جَشيشةٍ صَنَعناها له، ولَم يَذكُرْ ما بَعدَه مِن زيادةِ يونُسَ ومَعمَرٍ
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مُحَيْريزٍ أخبرَهُ، وَكانَ يَتيمًا في حِجرِ أبي محذورةَ بنِ مِعْيَرٍ حينَ جَهَّزَهُ إلى الشَّامِ، فقلتُ لأبي مَحذورةَ: إنِّي خارجٌ إلى الشَّامِ، وإنِّي أُسأَلُ عن تأذينِكَ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ [وفي روايةٍ قال] مِن أوَّلِ الأذانِ وألقَى علَيَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ التَّأذينَ هوَ نفسُهُ، فقالَ: قُل: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، ثمَّ ذَكَرَ بقيَّةَ الأذانِ ولم يذكرِ الإقامةَ، وزادَ في الحديثِ زيادةً كثيرةً قبلَ ذِكْرِ الأذانِ وبعدَهُ، [وفي روايةٍ] قالَ في أوَّلِ الأذانِ: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، [وفي روايةٍ] أنَّ في أوَّلِ الأذانِ: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، لم يقلهُ أربعًا [وفي روايةٍ] أنَّ في أوَّلِ الأذانِ: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ
إن اللهَ أعطاكم ثلثَ أموالِكم في آخرِ أعمارِكم زيادةً في أعمالِكم
زيادةُ: (لرَبِّي الحَمدُ، لرَبِّي الحَمدُ) بَعدَ الرَّفعِ مِنَ الرُّكوعِ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قال: «أيُّما امرَأةٍ فقدَت زَوجَها فلَم تَدرِ أينَ هو فإنَّها تَنتَظِرُ أربَعَ سِنينَ، ثُمَّ تَنتَظِرُ أربَعةَ أشهُرٍ وعَشرًا، فإذا تَزَوَّجَت فقدِمَ زَوجُها المَفقودُ قَبلَ أن يَدخُلَ بها زَوجُها الآخَرُ كان أحَقَّ بها، وإن دَخَلَ بها زَوجُها الآخَرُ، فالأوَّلُ المَفقودُ بالخيارِ بَينَ امرَأتِه والمَهرِ» وفيه زيادة: فإذا تَزَوَّجَت فقَدِمَ زَوجُها المَفقودُ قَبلَ أن يَدخُلَ بها زَوجُها الآخَرُ كان أحَقَّ بها، وإن دَخَلَ بها زَوجُها الآخَرُ، فالأوَّلُ المَفقودُ بالخيارِ بَينَ امرَأتِه والمَهرِ
أنَّ عُثمانَ قال: «أيُّما امرَأةٍ فقدَت زَوجَها فلَم تَدرِ أينَ هو فإنَّها تَنتَظِرُ أربَعَ سِنينَ، ثُمَّ تَنتَظِرُ أربَعةَ أشهُرٍ وعَشرًا، فإذا تَزَوَّجَت فقدِمَ زَوجُها المَفقودُ قَبلَ أن يَدخُلَ بها زَوجُها الآخَرُ كان أحَقَّ بها، وإن دَخَلَ بها زَوجُها الآخَرُ، فالأوَّلُ المَفقودُ بالخيارِ بَينَ امرَأتِه والمَهرِ» وفيه زيادة: فإذا تَزَوَّجَت فقَدِمَ زَوجُها المَفقودُ قَبلَ أن يَدخُلَ بها زَوجُها الآخَرُ كان أحَقَّ بها، وإن دَخَلَ بها زَوجُها الآخَرُ، فالأوَّلُ المَفقودُ بالخيارِ بَينَ امرَأتِه والمَهرِ
أنَّ المَسجِدَ كان على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَبنيًّا باللَّبِنِ، وسَقفُه الجَريدُ، وعُمُدُه خَشَبُ النَّخلِ، فلَم يَزِدْ فيه أبو بَكرٍ شيئًا، وزادَ فيه عُمَرُ وبَناه على بُنيانِه في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّبِنِ والجَريدِ، وأعادَ عُمُدَه خَشَبًا، ثُمَّ غَيَّرَه عُثمانُ فزادَ فيه زيادةً كَثيرةً وبَنى جِدارَه بالحِجارةِ المَنقوشةِ والقَصَّةِ، وجَعَلَ عُمُدَه مِن حِجارةٍ مَنقوشةٍ، وسَقَفَه بالسَّاجِ
أن المسجدَ كان على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مَبْنِيًّا باللَّبِنِ وسَقْفُهُ الجريدُ وعُمُدُهُ خَشَبُ النخلِ، فلم يَزِدْ فيه أبوبكرٍ شيئًا وزاد فيه عمرُ، وبناه على بنيانِهِ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم باللَّبِنِ والجريدِ، وأعاد عُمُدَهُ خشبًا، ثم غيره عثمانُ، فزاد فيه زيادةً كثيرةً، وبنى جِدارَه بالحجارةِ المَنقوشةِ والقَصَّةِ، وجعل عُمُدَهُ حِجارةً مَنقوشةً، وسَقْفَهُ بالسَّاجِ
عَن عَبدِ اللهِ أخبَرَه أنَّ المَسجِدَ كانَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَبنيًّا باللَّبِنِ، وسَقفُه الجَريدُ، وعَمَدُه خَشَبُ النَّخلِ، فلَم يَزِدْ فيه أبو بَكرٍ شَيئًا، وزادَ فيه عُمَرُ، وبَناه على بنائِه في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّبِنِ والجَريدِ، وأعادَ عَمَدَه خَشَبًا، ثُمَّ غَيَّرَه عُثمانُ فزادَ فيه زيادةً كَثيرةً، وبَنى جِدارَه بالحِجارةِ المَنقوشةِ، والقَصَّةِ، وجَعَلَ عَمَدَه مِن حِجارةٍ مَنقوشةٍ، وسَقْفَه بالسَّاجِ
أنَّ عبدَ اللَّهِ [بنَ عمرَ] أخبرَهُ: أنَّ المسجِدَ كانَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مبنيًّا باللَّبنِ، وسَقفُهُ الجريدُ، وعَمدُهُ خشبُ النَّخلِ، فلم يزِدْ فيهِ أبو بَكْرٍ شيئًا، وزادَ فيهِ عمرُ، وبَناهُ على بُنْيانِهِ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّبِنِ، والجَريدِ، وأعادَ عَمدَهُ خشبًا، ثمَّ غيَّرَهُ عُثمانُ، فزادَ فيهِ زيادةً كثيرةً، وبنى جدارَهُ بالحِجارةِ المنقوشةِ والقصَّةِ، وجعلَ عمدَهُ حِجارةً منقوشةً، وسقفَهُ بالسَّاجِ [وفي روايةٍ]: وعَمدُهُ خَشبُ النَّخلِ، ولم يذكُرِ القصَّةَ
15
✔ صحيح📌 كان المسجد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مبنيًا من لبن وسقفه الجريد وعمده خشب النخل
عنِ ابنِ عُمَرَ أخبَر أنَّ المسجدَ كان على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مبنيًّا مِن لَبِنٍ وسقفُه الجريدُ وعُمُدُه خَشَبُ النَّخلِ فلَمْ يزِدْ فيه أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه وزاد فيه عُمَرُ رضِي اللهُ عنه وبناه على بُنيانِه في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّبِنِ والجريدِ وأعاد عُمُدَه خشَبًا ثمَّ غيَّره عُثمانُ رضِي اللهُ عنه وزاد فيه زيادةً كبيرةً وبنى جدارَه بالحجارةِ المنقوشةِ وجعَل عُمُدَه مِن حجارةٍ منقوشةٍ وسقَفَه بالسَّاجِ
أنَّ عمرَ استشار الناسَ في إملاصِ المرأةِ، فقال المغيرةُ بنُ شعبةَ : شهدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضى فيها بغُرةِ عبدٍ أو أمةٍ . فقال : ائْتني بمن يشهدُ معك، فأتاه بمحمدِ بنِ مَسلمةَ، وفي زيادةٍ : فشهد لهُ – يعني ضْربَ الرجلِ بطنَ امرأتِه -
زيادةٌ: وخَديجةُ بنتُ خوَيلدٍ، وفاطمةُ بنتُ محمَّدٍ. [في حديثِ كَمُلَ مِن الرِّجالِ...]
بينَ كلِّ أذانينِ صلاةٌ، بينَ كلِّ أذانينِ صلاةٌ، ثمَّ قالَ في الثَّالثةِ: لمن شاءَ [وفي روايةٍ زيادةٌ]: فَكانَ ابنُ بُرَيْدةَ يصلِّي قبلَ المغربِ رَكْعتَينِ
زيادةُ (مِن الإِثْمِ) بعد قولِه (ماذا عليه) [يعني في حديثِ لو يعلمُ المارُّ بين يديِ المصلي]
عَن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ: زيادة {أولَئِكَ الذينَ يَدعونَ يَبتَغونَ إلى رَبِّهمُ الوسيلةَ} [الإسراء: 57] قال: نَزَلَت في نَفَرٍ مِنَ العَرَبِ كانوا يَعبُدونَ نَفَرًا مِنَ الجِنِّ، فأسلَمَ الجِنِّيُّونَ والإنسُ الذينَ كانوا يَعبُدونَهُم لا يَشعُرونَ، فنَزَلَت: {أولَئِكَ الذينَ يَدعونَ يَبتَغونَ إلى رَبِّهمُ الوسيلةَ} [الإسراء: 57]
[عن ابن مسعود قوله: في زيادةُ وبركاتِهِ في التسليمةِ الأولى ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الخيار بين امرأته والمهريعبدون نفرا من الجنعبد الله بن محيريزعبد الله بن مسعودالحجارة المنقوشةزيادة في أعمالكمأربعة أشهر وعشراإذا قرأ فأنصتواالنهي عن المنكرمحمود بن الربيعالرفع من الركوعأربعة أشهر وعشرالمغيرة بن شعبةالتسليمة الأولىإذا كبر فكبرواناجز بآخر غائبالأمر بالمعروفصلى بنا ركعتينغرة عبد أو أمةضرب بطن امرأتهشهدت رسول اللهبين يدي المصليزيادة من الإثمالياسر الفالجعتبان بن مالكزوجها المفقودعهد رسول اللهمحمد بن مسلمةكمل من الرجالبين كل أذانينحجارة منقوشةإملاص المرأةنفر من العرببصري قد ساءثلث أموالكمآخر أعماركمالإسراء: 57أبو محذورةفقدت زوجهاالصراط...الصلاة...مثلا بمثلالربانيونعمد الخشبالله أكبربعد الرفعأربع سنينخشب النخلابن بريدةماذا عليهأسلم الجنابن مسعودلا زيادةالعقوباتبن خويلدبنت محمدأدركتهايؤتم بهفأنصتوالا نظرةالمعروفالأحبارالمعاصيأبو بكرالتأذينالإقامةأحق بهاابن عمرلمن شاءالوسيلةتحفتهميدخلونالجنة؟يتجاوزالصلاةلوقتهاالإمامالمنكرالحسنىالمسجدالجريدالأذانأعطاكمركعتينالمغربزيادةالنونالمنعإخراجالذهبالفضةاللبنعثمانالساججشيشةالشامالحمدامرأةالقصةخديجة
تخريج حديث زيادة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








