أحاديث عن: فيبدأ فيغسل يديه قبل أن يدخلهما ثلاثا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: فيبدأ فيغسل يديه قبل أن يدخلهما ثلاثا
أتَيتُها فأخرَجَت إلَيَّ إناءً، فقالت: في هذا كُنتُ أُخرِجُ الوَضوءَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَبدَأُ فيَغسِلُ يَدَيه قَبلَ أن يُدخِلَهما ثَلاثًا، ثُمَّ يَتَوضَّأُ فيَغسِلُ وجهَه ثَلاثًا، ثُمَّ يُمَضمِضُ ويَستَنشِقُ ثَلاثًا، ثُمَّ يَغسِلُ يَدَيه ثُمَّ يَمسَحُ برَأسِه مُقبِلًا ومُدبِرًا، ثُمَّ يَغسِلُ رِجلَيه
عن الرُّبَيِّع بنت مُعَوِّذ بن عفراء قال: أتيتها، فأخرجت إليّ إناءً، فقالت: في هذا كنتُ أُخرج الوَضُوء لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فيبدأ فيغسل يديه قبل أن يدخلهما ثلاثاً، ثم يتوضأ فيغسل وجهه ثلاثًا، ثم تمضمض واستنشق ثلاثًا ثلاثًا، ثم يغسل يديه، ثم يمسح برأسه مُقبلًا ومُدبرًا، ثم يغسل رجليه
عن الرُّبّيِّع بنتِ مُعَوِّذِ بنِ عَفراءَ قال أتَيْتُها فأَخْرَجَتْ إلَيَّ إناءً فقالت في هذا كنتُ أُخرِجُ الوَضوءَ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فيبدأُ فيغسِلُ يديْه قبلَ أنْ يُدْخِلَهُما ثلاثًا ثم يَتَوضأُ فيَغسِلُ وجهَه ثلاثًا ثم يُمَضْمِضُ ويَستنشِقُ ثلاثًا ثم يغسِلُ يديهِ ثم يَمسحُ برأسِه مُقبِلًا ومُدبِرًا ثم يَغسِلُ رِجليهِ
عن الربيع بنت معوذ بن عفراء وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ عندها فأخرجت لنا بكور يكون مدا أو مدا وربعا بمد ابن هشام فقالت: بهذا كنت أخرج لرسول الله صلى الله عليه وسلم الوضوء فيبدأ فيغسل يديه قبل أن يدخلهما الإناء ثم يتمضمض ويستنثر ثلاثاً ويغسل وجهه ثلاثاً ثم يغسل يديه ثلاثاً ثلاثاً ثم يمسح رأسه مقبلا ومدبراً ويغسل رجليه ثلاثاً
أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: كان يَبيتُ بذي طُوًى، بينَ الثَّنيَّتَينِ، ثُمَّ يَدخُلُ مِنَ الثَّنيَّةِ التي بأعلى مَكَّةَ، وكان إذا قدِمَ مَكَّةَ حاجًّا أو مُعتَمِرًا، لَم يُنِخْ ناقَتَه إلَّا عِندَ بابِ المَسجِدِ، ثُمَّ يَدخُلُ، فيَأتي الرُّكنَ الأسودَ، فيَبدَأُ به، ثُمَّ يَطوفُ سَبعًا: ثَلاثًا سَعيًا وأربَعًا مَشيًا، ثُمَّ يَنصَرِفُ، فيُصَلِّي سجدتينِ، ثُمَّ يَنطَلِقُ قَبلَ أن يَرجِعَ إلى مَنزِلِه، فيَطوفُ بينَ الصَّفا والمَروةِ، وكان إذا صَدَرَ عَنِ الحَجِّ أوِ العُمرةِ أناخَ بالبَطحاءِ التي بذي الحُلَيفةِ، التي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنيخُ بها
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَخرُجُ يَومَ الأضحى، ويَومَ الفِطرِ، فيَبدَأُ بالصَّلاةِ، فإذا صَلَّى صَلاتَه وسَلَّمَ، قامَ فأقبَلَ على النَّاسِ، وهم جُلوسٌ في مُصَلَّاهم، فإن كان له حاجةٌ ببَعثٍ ذَكَرَه للنَّاسِ، أو كانَت له حاجةٌ بغيرِ ذلك أمَرَهُم بها، وكان يقولُ: تَصَدَّقوا، تَصَدَّقوا، تَصَدَّقوا، وكان أكثَرَ مَن يَتَصَدَّقُ النِّساءُ، ثُمَّ يَنصَرِفُ، فلَم يَزَلْ كَذلك حتَّى كان مَروانُ بنُ الحَكَمِ، فخَرَجتُ مُخاصِرًا مَروانَ حتَّى أتَينا المُصَلَّى، فإذا كَثيرُ بنُ الصَّلتِ قد بَنى مِنبَرًا مِن طينٍ ولَبِنٍ، فإذا مَروانُ يُنازِعُني يَدَه، كَأنَّه يَجُرُّني نَحوَ المِنبَرِ، وأنا أجُرُّه نَحوَ الصَّلاةِ، فلَمَّا رَأيتُ ذلك منه قُلتُ: أينَ الابتِداءُ بالصَّلاةِ؟ فقال: لا، يا أبا سَعيدٍ، قد تُرِكَ ما تَعلَمُ! قُلتُ: كَلَّا، والذي نَفسي بيَدِه لا تَأتونَ بخَيرٍ ممَّا أعلَمُ، ثَلاثَ مِرارٍ، ثُمَّ انصَرَفَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يخرجُ يومَ الأضحَى والفِطرِ فيبدأُ بالصَّلاةِ، فإذا قضَى صلاتَهُ وسلَّمَ قامَ، فأقبلَ علَى النَّاسِ بوجهِهِ، وَهُم جلوسٌ في مصلَّاهم، فإن كانت لَهُ حاجةٌ ببعثٍ أو غيرِ ذلِكَ ذَكَرَهُ للنَّاسِ، وإن كانَت لَهُ حاجةٌ أمرَهُم بِها، وَكانَ يَقولُ: تصدَّقوا. تصدَّقوا. تصدَّقوا، وَكانَ أَكْثرَ مَن يتصدَّقُ النِّساءُ، ثمَّ ينصرِفُ، فلم تَزلْ كذلِكَ حتَّى كانَ مَروانُ بنُ الحَكَمِ، فخَرجتُ مخاصِرًا مروانَ حتَّى أتَينا المصلَّى، فإذا كَثيرُ بنُ الصَّلتِ قد بنَى مِنبرًا مِن طينٍ ولبنٍ، وإذا مروانُ يُنازعُني يدَهُ كأنَّهُ يجرُّني نحوَ المنبرِ، وأَنا أجرُّهُ نحوَ المصلَّى، فلمَّا رأيتُ ذلِكَ منهُ، قلتُ: أينَ الابتداءُ بالصَّلاةِ؟ فقالَ مَروانُ: يا أبا سعيدٍ، تُرِكَ ما تعلَمُ، فرفعتُ صَوتي: كلَّا، والَّذي نَفسي بيدِهِ لا تأتونَ بخيرٍ مِمَّا أعلَمُ، ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ انصَرفتُ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرُجُ في يومِ الفِطرِ فيُصلِّي بالناسِ، فيَبدَأُ بالركعَتَينِ، ثم يَستَقبِلُهم، وهم جُلوسٌ، فيَقولُ: تَصدَّقوا
فإنَّهُ كان يتكحَّلُ في عينيْهِ اليُمنى ثلاثًا ، وفي اليُسرى اثنيْنِ فيبدأُ باليُمنى لشَرَفِها
كان أبو موسى الأشعريُّ رضيَ اللهُ عنهُ إذا خطب بالبصرةِ يومَ الجمعةِ ، وكان واليها ، صلى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم ثنَّى بعمرَ بنِ الخطابِ يدعو لهُ . فيقوم ضبةُ بنُ محصنٍ العنزيِّ فيقول : فأين أنتَ عن ذِكْرِ صاحبِه قبلَه يفضُلُه ؟ - يعني أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهما - . ثم قعد ، فلما فعل ذلك مرارًا أمحكَه أبو موسى ، فكتب أبو موسى إلى عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ ضبةَ يطعنُ علينا ويفعلُ ، فكتب عمرُ إلى ضبةَ يأمرُه أن يخرج إليهِ ، فبعث بهِ أبو موسى ، فلما قدم ضبةُ المدينةَ على عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ قال لهُ الحاجبُ : ضبةٌ العنزيُّ بالبابِ . فأَذِنَ لهُ ، فلما دخل عليهِ قال : لا مرحبًا بضبةَ ولا أهلًا . قال ضبةُ : أما المرحَبُ فمن اللهِ ، وأما الأهلُ فلا أهلَ ولا مالَ ، فبما استحللتَ إشخاصي من مِصري بلا ذنبٍ أذنبتُ ولا شيٍء أتيتُ ؟ قال : ما الذي شجر بينكَ وبين عامِلِكَ ؟ قلتُ : الآن أُخبرك يا أميرَ المؤمنين : إنَّهُ كان إذا خطب فحمدَ اللهَ فأثنى عليهِ وصلَّى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثم ثنَّى يدعو لك ، فغاظني ذلك منهُ ، وقلتُ : أين أنت عن صاحبِه : تُفضِّلُه عليهِ ؟ فكتب إليكَ يشكوني . قال : فاندفع عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ باكيًا وهو يقول : أنت واللهِ أوفقُ منهُ وأرشدُ منه ، فهل أنتَ غافرٌ لي ذنبي ، يغفرُ اللهُ لك ؟ قلتُ : غفر اللهُ لك يا أميرَ المؤمنين ، ثم اندفع باكيًا وهو يقول : واللهِ لليلةٌ من أبي بكرٍ ويومٌ خيرٌ من عمرَ وآلِ عمرَ ، فهل لك أن أُحدِّثَكَ بليلتِه ويومِه ؟ قلتُ : نعم يا أميرَ المؤمنين . قال : أما الليلةُ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما خرج من مكةَ هاربًا من المشركين خرج ليلًا ، فتبعَه أبو بكرٍ ، فجعل يمشي مرةً أمامَه ، ومرةً خلفَه ، ومرةً عن يمينِه ، ومرةً عن يسارِه . فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما هذا يا أبا بكرٍ ؟ ما أعرفُ هذا من فعلك . فقال : يا رسولَ اللهِ أذكرُ الرصدَ فأكونُ أمامك ، وأذكرُ الطلبَ فأكونُ خلفك ، ومرةً عن يمينِكَ ، ومرةً عن يسارِك ، لا آمنُ عليك . فمضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أطرافِ أصابعِه حتى حفيَتْ . فلما رأى أبو بكرٍ أنها قد حفيَتْ حملَه على عاتقِه ، حتى أتى بهِ فمَ الغارِ ، فأنزلَه ، ثم قال : والذي بعثك بالحقِّ لا تدخُلُه حتى أدخُلَه ، فإن كان فيه شيٌء فيبدأُ بي قبلك ، فلم يرَ شيئًا يستريبُه ، فحملَه فأدخلَه ، وكان في الغارِ خرقٌ فيهِ حيَّاتٌ ، فلما رأى ذلك أبو بكرٍ ألقمَه عقبَه ، فجعلن يلسعْنَه أو يضربْنَه وجعلت دموعُه تتحادَرُ على خدِّه من ألمِ ما يجدُ ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : لا تحزن يا أبا بكرٍ إنَّ اللهَ معنا . فأنزل اللهُ سكينتَه وطمأنينتَه لأبي بكرٍ ، فهذه ليلتُه . وأما يومُه فلما توفي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ارتدتِ العربُ ، فقال بعضهم : نُصلِّي ولا نُزكِّي . وقال بعضهم : نزكي ولا نصلي . فأتيتُه لا آلوهُ نصحًا . فقلتُ : يا خليفةَ رسولِ اللهِ تألَّفِ الناسَ وارفِقْ بهم . فقال لي : أجبَّارٌ في الجاهليةِ وخوَّارٌ في الإسلامِ ؟ قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وارتفع الوحيُ ، واللهِ لو منعوني عِقالًا كانوا يُعطونَه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقاتلتُهم عليهِ . فقاتلنا معَه ، فكان واللهِ رشيدُ الأمرِ ، فهذا يومُه . ثم كتب إلى أبي موسى يَلُومُه
أفضَلُ دينارٍ [دينارٌ] يُنفِقُه الرَّجُلُ على عيالِه، ثُمَّ على نَفسِه، ثُمَّ في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ على أصحابِه في سَبيلِ اللهِ، قال أبو قِلابةَ: فيَبدَأُ بالعيالِ، وقال سُلَيمانُ بنُ حَربٍ، ولَم يَرفَعْه: دينارٌ أنفَقَه رَجُلٌ على دابَّتِه في سَبيلِ اللهِ
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يقْدَمُ من سفَرٍ إلَّا في الضُّحَى، فيَبْدأُ بالمسجِدِ، فيُصلِّي فيه رَكْعتَينِ ويقْعُدُ فيه
قالَ زيدُ بنُ ثابتٍ لمروانَ بنِ الحَكَمِ: يا أبا عبدِ الملِكِ، أتَقرأُ في المغربِ بِـ قُلْ هُوَ اللَّهُ أحدٌ، وَإِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ، فقالَ: [نعَم] قالَ زيدُ بنُ ثابتٍ: فمَحلوفةٌ، لقَد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ فيبدأُ بأطوَلِ الطُّولَيينِ {المص}
كانَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ يكبِّرُ في الأضحى والفطرِ تسعًا تسعًا يبدأُ فيكبِّرُ أربعًا ثمَّ يقرأُ ثمَّ يكبِّرُ واحدةً فيركعُ بها ثمَّ يقومُ في الرَّكعةِ الآخرةِ فيبدأُ فيقرأُ ثمَّ يكبِّرُ أربعًا يركعُ بإحداهنَّ
ما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفتَتِحُ به إذا قام مِنَ اللَّيلِ؟ قالت: كان إذا قام من اللَّيلِ يُصَلِّي، فيَبدَأُ فيكَبِّرُ عَشرًا، ويُسَبِّحُ عَشرًا، ويَحمَدُ عَشرًا، ويُهَلِّلُ عَشرًا، ويَستغفِرُ عَشرًا، ويقولُ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي واهْدِني وارزُقْني -عَشرًا، ويتعوَّذُ باللهِ مِن ضِيقِ يومِ القيامةِ عَشرًا
كان إذا ادَّهن صَبَّ في راحَتِه اليُسْرَى ، فيبدأُ بحاجِبَيْه ثم عينيهِ ، ثم رأسِه
كان الناسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سبق الرجلُ ببعضِ صلاتِه سألهم فأومأَ إليهِ بالذي سُبِقَ بهِ فيبدأُ فيقضي ما سُبِقَ بهِ ثم يدخل مع القومِ فجاء معاذٌ والقومُ قعودٌ في صلاتهم فقعد فلما فرغ عليهِ السلامُ قام فقضى ما كان سُبِقَ بهِ فقال عليهِ الصلاةُ والسلامُ قد سنَّ لكم معاذٌ فاقتدوا بهِ إذا جاء أحدُكم
إذا زالتِ الشمسُ في اليومِ الثاني من أيامِ النحرِ رمَى الجمارَ الثلاثَ فيبدأ بالتي تلي مسجدَ الخيفَ فيرمِيها بسبعِ حصَياتٍ يُكبِّرُ مع كلِّ حصاةٍ ويقف عندها ثم يرمي التي تليها مثلَ ذلك ويقفُ عندها ثم يرمي جمرةَ العقبةِ كذلك ولا يقفُ عندها
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان لا يقدَمُ مِن سفَرٍ إلَّا ضُحًى فيبدَأُ بالمسجِدِ فيركَعُ فيه ركعتَيْنِ ثمَّ يأتي أهلَه بعدَ ذلكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
التعوذ من ضيق يوم القيامةغسل اليدين قبل الإدخالمسح الرأس مقبلا ومدبراإنا أعطيناك الكوثرالصلاة قبل الخطبةقتال مانعي الزكاةعبد الله بن مسعودرمى الجمار الثلاثالابتداء بالصلاةالقعود في الصلاةالربيع بنت معوذخليفة رسول اللهيكبر مع كل حصاةمروان بن الحكمقل هو الله أحديمضمض ويستنشقتمضمض واستنشقالصفا والمروةسليمان بن حربأطول الطوليينإذا جاء أحدكمقضى ما سبق بهالسبق بالصلاةمقبلا ومدبراالركن الأسوداليمنى ثلاثااليسرى اثنينيبدأ باليمنىإن الله معنافي سبيل اللهيبدأ بالمسجدراحته اليسرىاليوم الثانيغسل الرجلينيصلي بالناسليلة الهجرةينفقه الرجلزيد بن ثابتجمرة العقبةقدوم من سفريمسح برأسهيغسل رجليهغسل اليدينذي الحليفةصلاة العيدأفضل دينارعلى أصحابهقيام الليلزالت الشمسمسجد الخيفركع ركعتينيغسل يديهالاستنشاقالاستنثارغسل الوجهمسح الرأسيوم الفطرعلى عيالهعلى دابتهأبو قلابةتسعا تسعاالاستغفارسبع حصياتيأتي أهلهالركعتينيستقبلهمعلى نفسهيقعد فيهالمضمضةابن عمرالعيدينلا تحزنأبو بكرالتكبيرالتسبيحالتحميدالتهليلالوضوءذي طوىالثنيةتصدقواالمنبرالنساءالمصلىالأضحىلشرفهاالمسجدركعتينالمغربحاجبيهاقتدواسن لكمثلاثابطحاءالفطريتكحلالغارالضحىتكبيرأربعا
تخريج حديث فيبدأ فيغسل يديه قبل أن يدخلهما ثلاثا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








